الفصل 7 | من 29 فصل

رواية مطلوب عريس صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
32
كلمة
1,485
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

التفت إليه لتجد الجحيم ينظر لها يجز على أسنانه بغضب شديد. وفي ثانية احتضنت جهنم عيناه ليصبح لونها أحمر دامي، ووجه صار بلون الدم القاتم، وعروق وجهه ويديه بارزة وملامحه مظلمة ومخيفة بشدة تزرع الرعب في كل قلب من يراها. أشعلت النار بداخله لعصيانها كلامه. وقفت تنظر إليه ولا تهتم، كانت تحت تأثير المخدر فاقدة الشعور والإحساس. ليقترب هو منها ويمسكها من ذراعها. مايا: انته في إيه؟ تكلم بصوت لا يقبل النقاش.

مالك: مش قولتلك متنزليش. مايا: هفضل محبوسة إيه الكأبة دي. جز على أسنانه أكثر وأكثر، وقبل أن يفقد أعصابه ويضربها، حملها كطفلة وصعد إلى الغرفة. مايا: نزلني. دخل إلى الغرفة ورماها على السرير وأغلق الباب. مالك: كسرتي كلمتي صح. مايا ببرود: أنا بعمل اللي عايزاه. أمسكها من شعرها وجز على أسنانه وبعيون مشتعلة. مالك: وأنا بعمل اللي عايزاه. خرج حبل من الدولاب. مايا: هتعمل إيه؟ مالك: هربيكي من أول وجديد عشان تسمعي الكلام.

قيدها من قدمها وسط ضربها له على صدره. ليتوقف ويصفعها صفعة قوية جعلت دماء أنفها تسيل. وضعت يدها على وجهها لتتحسس الضربة. ليمسك بيدها ويقيدها ويربطها في السرير. مايا بغضب: إيه ده هو أنا مسجونة؟ مالك: عقابك. وجد أنفها تنزف وجلب المنديل وكتم الدماء. مالك بحدة: هتفضلي أكده لحد أما أرجع من الشغل. مايا: أنا هخليك تندم مش هقعد معاك تاني استحالة. أمسكها من شعرها وتكلم بصوت حاد.

مالك: أنا اللي هندمك على كلامك أكده، هخليكي تتمني الموت. كادت تنطق لكنه آخرسها بقبلة عنيفة تعبر عن غضبه، جعلته يتذوق طعم الدم. تركها لتتنفس، وأصبحت شفتاها متورمة ولا تستطيع وضع يدها على شفتاها فهي مقيدة وعاجزة عن الحركة. مايا بغضب: انته واحد. مالك: اخرسي أحسنلك. يرن هاتفه. مالك: جي حالاً. يتركها مقيدة ومشتعلة من الغضب ويغلق باب الغرفة بالمفتاح. *** وفي بيت عائلة شاهين. تتصل فاتن بمصطفى. مصطفى: ياسمين.

فاتن: لا أم حبيبة القلب. مصطفى ببرود: طنط فاتن. فاتن بغضب: عايز تنتقم مننا عن طريق بنت. مصطفى: اهدي كده وركز، أنا مش بنتقم من حد، والي حصل من زمان ياسمين ملهاش ذنب، ولو كنت بنتقم منكم كنت زماني أخدت بنتك ومكنتوش هتعرفوا ليه جرى. فاتن: عايز إيه يا مصطفى؟ مصطفى: عايز مراتي. فاتن: بتفتح عليها وعليك أبواب جهنم. مصطفى: الباب ده مفتوح من زمان. فاتن: تنسي ياسمين وطلقها من غير ما حد يعرف.

مصطفى بغضب: بتحلمي، هاخدها هي لوحدي فاهمة. *** وفي الفندق ينظر الجميع لراجي بخوف من منظره. راجي: المفتاح يا أخويا. أخويا: مفتاحي كمان لو سمحت. راجي: انتي. أخويا: مفأجاة حلوة. تأخذ مي المفتاح تبع غرفة راجي. مي: جاري في الأوضة كويس. راجي: مش قولتي عايزة صحبتك، إيه جابك أهنهم. مي: بينا معرفش مكانه، وانت جيت هنا ليه؟ راجي: وانتي مالك. سلام. مي: وراك وراك، هنبقى أصحاب. راجي: شكلك حوله، انتي مش شايفة منظري.

مي: عسول وجدع صحاب بقا. راجي: صبرني يا رب. *** وفي مديرية الأمن. مالك: هات لي القضايا دي. ياسر: خطف طبيعي. ينظر مالك للملفات. مالك: لا مش خطف طبيعي، دول وراهم حاجة كبيرة. الثلاث بنات صحابي. ياسر: أيوه وهم في سن 21. مالك: عايز أشوف أهلهم. ياسر: في بره والد واحدة منهم اسمها نرمين محمد. مالك: دخله. ياسر: اتفضل يا حاج. محمد: بنتي الوحيدة يا حضرة الرائد اتخطفت امبارح.

تفضل اقعد، وعايزك تحكي لي عرفت امتى إنها اتخطفت، حد رن عليك، وصحبتها الاتنين إيه علاقتهم بيه. محمد: محدش اتصل، هي كانت نازلة تشتري من مول في المنشية، اتأخرت، طلبنا تليفونها مردتش. مالك: وجيتوا بلغتم نفس الوقت، الوقت اللي نرمين انخطفت فيه نفس اختفاء البنات التانية، شاكك في حد. محمد: لا، هم كانوا أصحابها ومعاها دايمًا. مالك: بس أصحابها مخطوفين، أنا مجبتش سيرة أصحابها، أنا بقولك شاكك في حد.

محمد بتوتر: لا، عايز من حضرتك تجبلي بنتي. مالك ببرود: يبقى تتعاون معانا. ياسر ابعت لي أهل البنات التانية ييجوا. ياسر: تمام. محمد: حضرتك هتعمل إيه؟ سند مالك رأسها للكرسي ورجع للخلف. مالك بغرور: هتعرف أما يوصل الباقي، مبعدش كلامي مرتين. *** وفي بيت مالك ظلت مايا مقيدة. مايا: الواطي الندل بسني ومقيدني الحقير، أما أوريه. *** وفي الأسفلت. بسنت: ماما هي فين مايا؟ فريدة بحزن: أخوكي مقيدها وحابسها فوق لحد أما يرجع.

بسنت: هو هيعملها زي المجرمين. فريدة: ربنا يستر والبت ما تموتش في إيده. بسنت: وهتعملي إيه هتسيبيها كده؟ فريدة: لو فكتها أخوكي هيشيط أكتر ما هو شايط. بسنت: واللهي صعبانة عليا، أينعم هي لسانها طويل ولبسها وحش وتحسي إنها متشرده، بس محتاجة شفقة. فريدة بغضب: مسمهاش شفقة، عايزة حنان ومتتكلميش عنها كده تاني. بسنت: مقصدش بس هي مش زينا، مش عارفة مالك اتجوزها ليه.

فريدة: مش كل اللي بنشوفه بيطلع صح، المظاهر خدعة، مايا ضعيفة جداً وبينضحك على عقلها بسهولة. هي فقيرة الحنان والاهتمام، ربنا ما يوريكي يا بنتي اللي هي بتمر بيه، بدل ما تقفي جنبها بتقولي كده. بسنت: مش قصدي واللهي يا ماما بس في ناس بتحكم بالمظاهر. *** وفي قصر عائلة الشناوي يتسلل مصطفى من النافذة، وكانت ياسمين في غرفتها دون حجاب. مصطفى: يخربيت جمالك. تلتفت ياسمين لصوته. ياسمين بفزع: مجنون بتعمل إيه هنا؟

لتلاحظ أنها دون حجاب وتمسك بسرعة بالحجاب وترتديه. مصطفى: إيه ده مكسوفة من جوزك؟ ياسمين: عايز إيه؟ مصطفى: جي أخطفك. ياسمين: إحنا هنتهزر. *** وفي مديرية الأمن. ينظر مالك للساعة، صارت الخامسة مساءً. وفي خاطره زمانها ماتت من الجوع، تستاهل. ياسر: سجلنا كلامهم كلهم. مالك: كويس قوي. ياسر: وهتعمل إيه؟ يتصل أحمد بمالك. أحمد: لقينا نرمين مقتولة. مالك: فين؟ أحمد: عند شاطئ العجمي. مالك: خلي الطب الشرعي يفحصها. أحمد: تمام.

ياسر: في إيه؟ مالك: لقينا نرمين مقتولة. ياسر: يبقى توقعك صح. مالك: في حاجة لازم أتأكد منها الأول. ياسر: يعني هتسهى؟ مالك: لا، الأخبار هتوصلني، أنا هروح دلوقتي. ياسر: غريب، أول مرة أشوفك مستعجل كده. مالك: رايح للمفهومة لحسن تموتي. ياسر: مين دي؟ مالك: وانت مالك. *** يصل مالك لبيته وكان يحمل كيس في يده. ويدخل الغرفة. مايا بتعب: انته جيت أخيراً. مالك: اتربيتي ولا لسه؟ مايا: تعبانة فكني بقى. مالك: انتي جعانة؟ مايا: أيوه.

مالك: جبت أكل وأنا جي. مايا: يعني ضربتني وجبت لي أكل، مش عايزاه. مالك ببرود: عنك هاكل أنا. يفتح مالك الكيس ويخرج السندوتشات ويأكل، وكانت تنظر له. مايا: طفسة. نهض مالك من مكانه ويقرب من فمها السندوتش. مالك: هاكلك. مايا: مش عايزة منك حاجة. مالك: عنك، مش هفكك لو مأكلتيش. طعم مالك مايا بيده. مايا: تعرف أول مرة حد ياكلني كده. مالك: بالتهديد. مايا: فكني. مالك: لما يجيلي مزاج. مايا: مكنش اتفاقنا. فك مالك مايا.

مالك: شوفي اللبس اللي جبتهولك. مايا: وريني. تنظر مايا للملابس. مايا: إيه القرف ده، وكمان حجاب، انته بتستعبط. *** ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...