ايه القرف ده أنا مش بلبس كده ومش محجبة كمان. مالك بهدوء: من هنا ورايح لبسك كده وهتتحجبي. مايا: يا سلام هو أنا اللي هلبس ولا أنت. نظر إليها بحدة. مالك: ادخلي جربي اللبس لو ضيق مش هتلبسيه. مايا: بكلم نفسي. مالك: بقولك لمي الليلة أحسن ما خليها ليلة سودة على دماغك. وضعت يدها على خصرها وتكلمت بتحدي. مايا: ولو ما عملتش كده هتعمل إيه؟
اقترب منها بهدوء وهو يرمقها بنظرات هادئة مرعبة. بلعت مايا ريقها بتوتر وحاولت أن تبدو قوية لكنها لم تستطع. فمنظره هذا جعلها لا تقوى حتى على التحرك من مكانها. وقف أمامها وهتف بهدوء يسبق العاصفة: عارفة لو ما عملتيش اللي قلت عليه دلوقتي هعمل فيكي إيه. ترددت مايا لكنها تشجعت. مايا: آه عارفة وملكش دعوة. مايا لما تعوز تعمل حاجة بتعملها على طول. ثم رفعت إصبعها في وجهه بحدة.
مايا: وأوعى تفكر إني ضعيفة، لا يا سيادة الضابط مش أنا اللي بخاف. ولو كنت فاكر نفسك راجل فانت غلطان، انت ولا حاجة بال... لم تكمل لأن مالك رفع يده وصفعها بقوة ففجرت الدماء من أنفها وفمها بقوة. صرخت بألم ووقعت على الأرض، لكن سرعان ما شعرت بيده تمسكها من شعرها. أوقفها وصفعها ثانية فصرخت بقوة أكبر. أوقفها مجدداً وقال وهو يسحبها من ذراعها بعنف ليوقفها: هوريلك إذا كنت راجل ولا لأ.
سمعت فريدة صوت صراخها لتدخل بسرعة لتجده يضربها. فريدة: ماااالك. التفت ليجد والدته تنظر إليه بغضب. عندما رأتها مايا كأنها وجدت طوق النجاة. تشبثت بها. فريدة: أهدي يا حبيبتي. منك لله أنا ربيتك وكبرتك، علمتك تضرب مراتك ولا ترفع إيدك على بنت. جبت القسوة دي منين؟ كانت تبكي بحرقة وخوف وتتألم من الضرب وتكلمت بأنفاس مقطوعة. مايا: مش عايزة أبقى معاها تاني، خدني معاك. أخذها بالقوة من أحضان أمه وتكلم بصوت كحفيف الأفاعي.
مالك: محدش هنا هيرحمك مني ولا حتى أمي. فريدة: مالك سيب مايا. مالك: لا ماما. أنتِ عايزة ترتاحي. الساعة بقت 8. معاد نومك جه. فريدة: هي وصلت معاك لكده. تكلم بصوت كزئير الأسد. مالك: مراتي وأنا حر بربيها من أول وجديد. محدش ليه دخل. فريدة بحزن: ماشي يا بني. آخرتها هتموت على إيدك. الحق عليا اللي جيت أطمن عليكم بس. افتكر حاجة كده بتكرهها فيك. تصبح على خير. مايا ببكاء وتستنجد بها: خدني معاك. يغلق مالك الباب بالمفتاح.
مالك: كنتي بتقولي إيه بقا أنا مش راجل. ظلت تتراجع إلى الخلف لتقف عند نهاية الحائط. ظل يقترب منها كالأسد الذي يريد افتراس ضحيته ليقف أمامها مباشرة ويجذبها إليه من خصرها. مايا بخوف: هعمل اللي عايزة بس سبني.
أبعد خصلات شعرها من على وجهها ونظر إلى شفتيها وتذكر عندما قبلها ورغبته بفعلها مرة أخرى. كادت تنطق لكنه أثر شفتيها بشفته. فكان كالأسد الجائع يرغب بالفريسة. أسندها للحائط وحاملها من خصرها وكانت يدها تعبث بأزرار قميصها. أثر شفتيها بقبلة طويلة تعبر عن جوعه وغضبه وتركها لتقع على الأرض تحاول التنفس. مالك: ده تهديد ليكي بس تهويش. بس ركزي على قدمه وهمس لها بصوت كحفيف الأفاعي. مالك: بس المرة الجاية مش هتبقى تهويش. فاهمة؟
فكري تعصي كلامي هقتلك. لسانك طول هرنك علقة تانية ومش هرحمك. ذي الشطورة كده تقومي تجربي اللبس. فاهمة؟ أنا قلت إيه. مايا بخوف: فاهمة. فاهمة. مالك: لسه قعدة مكانك. وحطيها حلقة في ودنك. كلمتي هي اللي بتتسمع في البيت ده. أمي مش هتشيلك من تحتي. مسحت دموعها ونهضت تنفذ ما قاله. وفي خاطرها: ماشي هسمع كلامك بس استنى وشوف. إن كنت قوي ومفتري فإن أذكى منك وقلبك ده هاخده منك وبعد كده أكسره. *** وفي الصباح.
تستيقظ ياسمين بعد أن أفاقت من تأثير المخدر لتفتح عينيها لتجد نفسها في غرفة كبيرة وفخمة. تشهق ياسمين بصوت عال. مصطفى: صباح الخير يا قلبي. ياسمين: قلبك يخرب بيتك خطفتني. مصطفى: آه. ياسمين: تاني يا مصطفى. مصطفى: ورابع لو عايزة. متعرفيش أمك قالت إيه. ياسمين: مصطفى. مصطفى: نعم يا قلب مصطفى. ياسمين: طلقني وارحمني. مصطفى: إيه ده. بقولك قلبي تقولي طلقني. ياسمين: يا ابني افهم. كله رافض الجوازة دي. حتى أهلكم.
مصطفى: هو أنتي متجوزاني ولا متجوزة أهلي. ياسمين بتنهيدة: يارب صبرني. مصطفى: هيصبرك. متخفيشي. ياسمين: زمانهم قلبين الدنيا عليا وهيجوا على هنا. مصطفى بخبث: يجوا. وأنا مستني وصولهم. ياسمين: بتخطط لشر ولا خير. مصطفى: الاتنين. هتشوفي أنا ممكن أعمل عشانك إيه. *** وفي أحد المطاعم. مي: قولي بقا إيه جابك إسكندرية. راجي: أبويا. مي: ليه. راجي بحزن: عشان ابن عمي وبنت عمي أهلهم. مي: بنت عمك. راجي: أيوه. مي: بتحبها.
راجي: بتسألي كتير يا ميمي. مي: فضفضي أنا صحبتك. راجي: أيوه بحبها بس أديكي شايفة منظري. مي بحزن: الشكل مش كل حاجة. وهي بتحبك. راجي: معرفش. مي: تحب أساعدك توصل لحبيبتك. راجي: بتقولي إيه يا محروقة أنتِ. مي: بتحبها هتسبها ليه. هساعدك وأرضيلك دينك. إنت وقفت جنبي ووعتني. وبالمرة أدور على صحبتي. وبعدين الكلية الأسبوع الجاي نتسأل فيها شوية. راجي: وشكلي يا.
مي: الشكل مش كل حاجة. وبعدين دي خربوشة صغيرة. وإنت جدع وطيب يا عم. لو هي مش عايزك أنا عايزك. إيه رأيك أنفع ولا مشبهش. راجي: مجنون. مي: أوي. راجي: تعالي أشتريلك خلجات عدلة بدل المايع ده. مي بمزح: هتدفع إنت. ماشي. مش هتدفع حلو كده. راجي: أدفعلك حياتي يا مي. إنتي زي أختي. مي: مرسي مرسي. *** وفي منزل مالك. يستيقظ مالك ولا يجد مايا في الغرفة ويبحث عنها في الحمام ولا يجدها. مالك بغضب: نهارك أسود. نزل إلى الأسفل.
مالك: ماما مشفتيش مايا. فريدة: في المطبخ من الصبح. مالك: زمان المطبخ ولعة. دخل مالك إلى المطبخ ليجد المطبخ رأس على عقب ويجد مايا تتكلم نفسها. مايا ببرائة: أووووووف منك. مش راضية تتحمري ليه. وإنتي يا بطاطا استوي. مالك: ربنا يهبلك أكتر ما إنتي هبلة. بتكلمي نفسك. مايا: المقلاة الغبية مش راضية تحمر. مالك: المقلاة اللي غبية ولا إنتي. الطاسة هتفحم. أطفي النار. مايا: شرير جي تخربلي الأكل.
مالك: استغفر الله العظيم. هتولعي في الدنيا وأنا اللي شرير. مين اللي دخلك المطبخ. مايا: بتعلم الطبخ. مالك: هتموتينا عشان تتعلمي. مايا: استنى. ده أنا عملت سنكلوبز. مالك: إيه ده. مايا: افتح بقك. نزل مالك لمستواها وتناول قطمة من يده. مايا: حلو صح. يستفرغ مالك. مالك: الله يحرقك. ده أكل. مايا: ده تحفة. مالك: بهو إنتي تحفة فعلاً. مش فاضي. إنتي مجنونة. مايا: بتقول كده عشان مبتعرفش تعمل زيه. ده تحفة. تدخل فريدة.
فريدة: أنا شامة ريحة حريق. مايا: البطاطا. مالك: معدتش بطاطا دي فحم يا فاشلة. أنا ماشي ورايا شغل كتير. يتصل أحمد بمالك. مالك: نتيجة الفحص ظهرت. أحمد: أيوه. مالك: طلعت إيه. أحمد: جرعة مخدرات زيادة. مالك: مخدرات. توقع مايا الصينية من يدها وفجأة. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!