الفصل 13 | من 29 فصل

رواية مطلوب عريس صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
31
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في المساء تدخل مايا الغرفة وتحاول تجميع الصورة مرة أخرى ويغلبها النعاس وتنام دون أن تشعر. يخرج مالك من الحمام بعد أن أخذ شاور ليراها نائمة وقطع الصور في يدها. ليقترب منها.

مالك: أنا آسف، عملتك وحش وقولتلك بكرهك عشان متعلقش بيكي. مكنش قصدي إني أقطع الصورة، كنت متعصب عشان موت فهد ومش عايز أتعلق بيكي ولا أنتي تتعلقي بيا. عشان لو جرالي حاجة متبقيش زي هاجر. أنا ممكن أموت في أي مهمة، مش عايز أعلقك بيا. بس أنا مش بكرهك ومش عايز أسيبك ولا أطلقك عشان متبقيش لوحدك وضيعي أكتر ما أنتي ضايعة. مايا، حتى لو هبقى في نظرك شيطان، هفضل جنبك وأحميكي. يأخذ مالك قطع الصور من يدها ويقبلها على وجنتها بحنان.

وفي الصباح تستيقظ مايا وتجد الصورة مركبة، وأيضًا على شاشة اللابتوب دون ظهور القطع. مايا بفرح: الصورة رجعت. وفي تلك الأثناء يخرج مالك من الحمام. مايا: انته اللي عملت كده؟ مالك ببرود: عملت إيه؟ مايا: الصورة. مالك: أيوه، عشان متقعديش تعيطي وتصدعني، مش ناقص قرف. مايا: أنا مقرفة؟ مالك: أيوه، وباردة ورزلة ومجنونة وعايزة الحرق. مايا: لما أنا فيا كل ده، انته تبقى إيه؟ مالك بغضب: بت انتي! مايا: بت بتك إيه؟

انته محدش مالي عينك. وقبل أن يمسكها تهرب داخل الحمام وتغلق الباب. مايا: مش هتمسكني. مالك: أما تطلعي. يجلس يبتسم. مالك: مجنونة. يقول بصوت عالٍ: اطلعي، اطلعي، مش هعملك حاجة. مايا: لا شكرًا. مالك: جبانة. مايا: زيك. مالك: جبانة. مايا: زيك. مالك: لم تطلعي يا عقربة. مايا: طلعت روحكم. مالك: ماشي، لم تطلعي. مايا بخبث: ما انته ممكن بطريقتك تكسر الباب وتيجي تضربني؟ ولا أنا صعبانة عليك؟ ولا حكيتك إيه؟

مالك: الله، أما طولك يا روح. أنا ماشي عشان مش ناقص شلل. *** وعند مي تفتح الباب لتجد فارس أمامه. مي: فارس. فارس: أهلاً يا مي، فين مايا؟ مي: معرفش، بدور عليها. فارس بغضب: إزاي يعني؟ الأرض بلعته؟ مي: انته بتتعصب عليا ليه؟ بقولك مش لاقياها وبدور عليها. فارس: وأنا برن عليها تليفونها مقفول، بس هوصلها. مي: انته عايز منها إيه؟ فارس: مايا بتاعتي وعايزها. مي: أما نشوف آخرتها معاكم إيه. فارس: كل خير. *** وفي مقر الأمن.

ياسر: المعلومات اللي وصلت إن حبيبة فارس جت مصر من شهرين. مالك: وعرفت منين؟ ياسر: واحد من رجالتنا هناك قالوا إنها سابت السكن من شهرين. مالك: واسمها إيه البنت دي؟ ياسر: الأميرة. مالك: ده اسمها الحقيقي؟ ياسر: اسمها محدش يعرفه، هي مشهورة باسم الأميرة. الاسم اللي فارس بيناديها بيه. مالك: وفارس جه إسكندرية يعني البنت هنا؟ ياسر: أكيد، وهو تحت المراقبة. وصبح كان راح فندق يقابل حد هنا. مالك: ويسرا؟

ياسر: لسه مجاش. فارس بس اللي جه. مالك: غريبة. بس عايز منك تسأل هو راح لمين في الفندق، وعن الرحلات اللي جت من أمريكا من شهرين. ياسر: تمام. *** وفي بيت مصطفى. ياسمين: يعني أهلك هيجوا؟ مصطفى: أيوه. ياسمين: وهقابلهم إزاي؟ مصطفى: هتقابليهم عادي. ياسمين: وأبوك وافق على الجوازة؟ مصطفى: أيوه. ياسمين: بجد؟ مصطفى: لا بهزار. مالك؟ ياسمين: خايفة. مصطفى: من إيه؟ ياسمين: من العداوة بين العيلة والعيلة، ومنك يا مصطفى.

مصطفى: مني ليه؟ ياسمين: معرفش، بخاف منكم. مصطفى: خايفة مني ليه؟ قولك أنا، انتي ماعندكيش ثقة فيا؟ أي حد يقولك حاجة بتصدقيها؟ ياسمين: مش قصدي كده. مصطفى: لا كده، وبتتهربي مني دايماً. حد قبل الجواز بيتهرب؟ انتي مبتحسيش باللي أنا فيه أصلاً. كل اللي همك تبعدي. بحاول أصلح كل حاجة وحضرتك معندكيش كده، عايزة تتهربي. أهلك وافقوا، عايزة تجيبي العيب في أهلي، بس ده في أحلامك. مكنش لازم تخلينا نحبك من الأول.

ياسمين: أنا اللي قولتلك تحبني. وبعدين انته ناسي إنك جرحتني كام مرة؟ مصطفى: انتي اللي غيرتك زيادة وبتشكك فيا. ياسمين: يعني أعمل إيه يعني؟ مصطفى: توثقي فيا. الثقة أهم حاجة، زي ما بثق فيكي تثقي فيا. ياسمين: طيب. مصطفى بخبث: طيب، ناشفة أوي. ياسمين: سيبني. مصطفى: حقي بقا. ليقترب منها ويقبلها، لكنها تبعده. ياسمين: لا. مصطفى: لا إيه؟ ياسمين: تشهر الجواز الأول وتعمل فرح. مصطفى: حاضر، بس هاتي بوسة.

ياسمين: لا، يعني لا. ومش هقعد معاك هنا غير بعد الفرح. مصطفى: لا يا حلوة، كله كده. مكليش طلوع من البيت ده، والفرح هيتعمل وانتي هنا. ياسمين: والناس هتقول إيه؟ مصطفى: يولع الناس. ياسمين: وسمعتي اللي هتبقى على كل لسان. مصطفى: يوه منك، انتي مراتي، مراتي، والمصحف وشرعي يا ناس، والله. ياسمين ببرائة: صاصا، الله يخاليكي، سبيني أروح البيت لحد ما تعمل خطوبة وفرح.

مصطفى: كلي بعقلي حلوة، ماشي. وأهلي هيجوا لأهلك ونخلص. بس تعرفي حاجة؟ الكلية هتبدأ بكرة. أشوفك بتكلمي حد غيري كده، هسود عيشتك. ياسمين: حاضر. *** وعند هاجر كانت تشعر بالبرد وتلمس بيدها جاكيت وتتذكر. فهد: انتي صعقانة؟ هاجر: يعني. يخلع فهد الجاكيت ويلبسها إياه. هاجر: يا باشا، وانت؟ فهد: أنا مش صعقان، أهم حاجة انتي. باكت تجلس تبكي وتضم الجاكيت لحضنها.

هاجر: وحشتني أوي. الله يرحمك. الله يرحمك يا باشا، بس هاخد حقك بإيدي. انته ليك أهل ياخدوا تارك، وأنا أهلك. تنهض هاجر وتقص شعرها وهي تبكي بحرقة. شهد: راحة فين؟ هاجر: راحة أجيب تاري. *** وفي المساء يعود مالك ولا يجد مايا. مالك: نعم؟ خرجت، راحت فين؟ فريدة: معرفش، مقالتش لحد. مالك بغضب: يعني إيه؟ طلعت من الصبح ومجتش لحد دلوقتي، ومحدش اتصل عليا ليه؟ أنا ماشي. فريدة: رايح فين؟ مالك: هدور عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...