ذهب مالك مع مايا للمول لشراء ملابس له. مايا: ده حلو صح؟ مالك: دا قميص نوم صح؟ اختاري حاجة عدلة أحسن ما أعدلك. مايا: طب ده. مالك: قصير. مايا: هلبس جينز تحته. مالك: انتي مش هتلبسي جينز ولا فساتين ولا بناطيل. مايا: أومال هلبس إيه؟ مالك: فساتين طويلة وواسعة. مايا بغضب: هو بمزاجك. مالك: أيوه بمزاجي، وانجزي مش فاضي. اختار مالك بعض الفساتين وتمل من كتر كلمة ضيق. مايا: طب ده. مالك: لفي كده، مش بطال. مايا: أخيرا عجبك حاجة.
مالك: خلصتي فساتين؟ مايا: أيوه، كفاية دول. مالك: الحمد لله. نقي بجامات يلا. مايا: طيب. جعلها مالك تدخل ويخرج. مالك: عايز أربعة من دول واللي هناك ده. البائعة: حاضر. فريدة: بتعمل إيه؟ مالك: بشتري لمايا لبس. فريدة: اه، فهمت. هتسجلها في الكلية؟ مالك بخبث: أيوه، بس لو غلطت مفيش كلية أو حاجة تانية كده. فريدة: حاجة إيه؟ مالك: بكرة تعرفي. يصل راجي لمنزل مالك ويدخله الخادم. الخادم: اتفضل، زمان البيه جي. راجي: شكراً.
يدخل مالك ومايا وبسنت وفريدة. مايا: قولتلك مش عايزة ده. مالك: حلو. مايا: لا مش حلو. مالك: قولت حلو. راجي: وعليكم السلام. يلتفت مالك لراجي. مالك: راجي. وينظر لمايا ويشير إليها أن تصعد للغرفة لكنها لم تفهم. مايا: انت مين؟ راجي: ابن عم مالك، وانتي مين؟ مالك بعصبية: ماااايا، اطلعي. مايا: حاضر. تصعد مايا لفوق. راجي: مين دي؟ فريدة: دي مرات مالك. راجي: مرات مالك؟ مالك: أيوه مراتي، فيها حاجة؟ راجي: بس انت عارف ان...
مالك: عارف. راجي: على العموم براحتك. انت ما خبرتش حد بجوازكم؟ مالك: مكنش في وقت. راجي: على العموم مبروك. كيفك يا بت عمي؟ بسنت: تمام، وانت؟ راجي: الحمد لله. فريدة: لازم تقعد تتغدا معانا. راجي: تتعوض. عندي شغل مهم. وفي الأعلى كانت مايا غاضبة. مايا: أنا سكتلك يا مالك لحد ما وقعك واكسرلك قلبك. تمن الإهانة دي، بس مش هسكتلك كتير. يدخل مالك. مالك: مش هتسكتي لمين؟ مايا: ملكش دعوة، سبني في حالي. مالك: زعلانة؟
مايا: مش كل حاجة تزعق، وأمّام واحد معرفوش كمان. ليه معنديش كرامة خالص كده؟ مالك بحده: أنا قولتلك اطلعي، وانتي اللي ما طلعتيش. وكمان اتكلمتي مع راجل غيري. مايا: لا، أفضل خرسا عشان ما كلمش حد غيرك. مالك: وأقطعلك لسانك عشان ما تتكلميش أي حد غيري. تقف مايا وتضع يدها في وسطها. مايا: يا سلام. ولو قطعتي لساني، هكلمك إزاي؟ يرن هاتف مالك فجأة. مالك: مصطفى، خير؟ مصطفى: انت فين؟ الأمن كله مقلوب. مالك: ليه؟ مصطفى: فهد استشهد.
مالك بصدمة: فهد مات؟ طب أنا جي حالاً. مايا: في إيه؟ مالك: واحد صاحبنا اتقتل. مايا بحزن: الله يرحمه. ينزل مالك مسرعاً. وفي مقر الأمن. مصطفى: الله يرحمك يا فهد. أحمد: اتقتل إزاي؟ مصطفى: اكتشفوا إنه جاسوس. لما هرب الأطفال. أحمد: استشهد. الله يرحمهم. مالك: فين الجثة؟ مصطفى: الجاسوس التاني قال رموه في البحر لسمك القرش. مالك بغضب: يا ولاد... هاجر: مين اللي اترمي؟ يلتفت الجميع لها. ياسر بحزن: هاجر، فهد.
مالك: فهد استشهد ورموا جثتها للقرش. سمعت الكلمة ليغما عليها بعدها مباشرة. ياسر: هاجر، فوقي. تنقل هاجر للمستشفى وتستيقظ بعد مدة وكانت منهارة. هاجر ببكاء: قتلوك ورموك في البحر يا قلبي. عملت إيه عشان بتجيب العدالة؟ هلمح دموعها وغلوتك عندي لقتلهم واحد واحد وهرمي اللي رموك في النار مش في البحر. أخدوا مني روحي. الله يرحمك. كنت حاسة إنك بتودعني. الله يرحمك. ظلت تبكي بانهيار وسمع الجميع شهقاتها.
مالك: الله يرحمك يا صاحبي. لتتحول عيناها كأنها جمر من النار. حقك هيجيلك وهيدفعوا التمن غالي، ومتخافش. هحافظ على الأمانة اللي سبتها. وبعد ٣ أيام. مالك: هاجر، هتيجي عندي في البيت. هاجر: لا يا باشا، أنا عندي تار لازم أجيبه. مالك: التار أنا اللي هجيبه. هاجر: لا، أنا. انت متعرفش إزاي تكون متعلق بشخص وتخسره. إن حب حياتك يموت من غير ذنب. كان ذنبه إيه بيجيب الحق؟ مفيش أصعب من فقدان شخص بتحبه. إلى قولي يا باشا، بتحب حد؟
مالك: ليه؟ هاجر: نصيحة، خليك مع اللي بتحبهم عشان الموت والفراق مالهمش وقت. مالك: عندي ليكي أمانة. فهد كان كاتب ليكي جواب سيبه عندي. هاجر بلهفة: بجد؟ تفتح هاجر الجواب.
هاجر: الهبلة المجنونة بزيادة، أنا بحبك. معرفش إزاي حبيتك من أول ما شفتك. مهمنيش أي حاجة. أسعد أيام حياتي كانت معاكي. ممكن لو موصلكش الجواب ده يكون مت. بس مش عايزك تعيطي. خليكي قوية. كان نفسي أسمع منك كلمة بحبك. متفهمنيش غلط. كان نفسي أتزوجك واللهي وأعوضك عن اللي فقدتيه. يمكن لأني منحوس مقدرتش أصرحك ولا حد أفرح يوم من نفسي. أنا آسف إن كنت في يوم زعلتك أو ضايقتك بكلامي. انتي زعلانة مني يا هاجر؟
بس لو زعلانة برضه ادعيلي وسامحيني. بس هقولك على حاجة من قلبي. أنا بحبك أوي. ولو دخلت الجنة هدعي إنك تكوني من نصيبي في الآخرة. سلام يا أغلى حاجة في حياتي. سلام يا هاجر. كانت تقرأ والدموع تنزل من عيناها لتنهار باكية على الأرض.
هاجر: زعلانة إنك سبتني لوحدي. وأنا كمان بحبك أوي. الله يرحمك يا أغلى حاجة في حياتي. سلام يا قلبي وروحي. بعدك أنا معنديش روح. عمري ما هنسالك وهجيبلك حقك حتى لو التمن حياتي. أحياناً بيكون النصيب صاحب الكلمة وبنخسر أشخاص بنحبهم، بس عمرنا ما بننسى الأشخاص دول. وفي المنزل. كانت مايا تجلس تشاهد صور مالك وهو صغير. مايا: بقا الكيوت ده هو المفتري ده؟ فريدة: أيوه هو. مايا: ودي بسنت؟ بسنت: أيوه. مايا: كنتي عسولة.
فريدة: وانتي يا مايا؟ مايا: مايا معندهاش صور. عمري ما اتصورت غير صورة واحدة أنا وماما. الله يرحمها. دي الصورة الوحيدة اللي معايا. فريدة: الله يرحمها. يدخل مالك وكان غاضب لتجري عليه مايا دون أن تلاحظ غضبه. مايا: شفت أنا وأنا صغيرة أنا وماما. لم تكمل الكلمة وأخذ الصورة وقطعها. مالك: مش شايفاني جي متعصب؟ صور إيه وزفت إيه دلوقتي. كانت مصدومة وهي ترى الصورة مقطعة قطع صغيرة على الأرض. مايا ببكاء: ماما حبيبتي.
جلست لتجمع القطع وتنزل دموعها. مايا: ماما متسبنيش. آسفة يا ماما. فريدة: حرام عليك، دي الصورة الوحيدة اللي معاها. نظر إليها وهي تبكي. مالك: أنا... مايا ببكاء: أنا بكرهك. منك لله يارب تحس بالوجع ده. نهضت وهي تمسك بقايا الورق. أقسمت أن تجرحه مهما كلفها الأمر. مايا: بسنت، خديني معاكي أوضتك لو سمحت. مالك بحده: على أوضتك، ومسمعش نفس. مايا: بسنت، وديني أوضتكم. مالك: انتي مش بتسمعي. مايا: بسنت. أمسك بذراعها وزجر كالأسد.
مالك: قولتلك اطلعي على أوضتك. لم ترد عليها وتجاهلت كلامهم. مالك: مبتسمعيش. مايا: بسنت، قولي لأخوكي يسيب دراعي. مالك: وإيه ده بقا؟ مايا: ملكش دعوة. مش كفاية اللي عملته. انت إيه يا أخي معندكش دم؟ قضيت على آخر ذكرى ليا مع أمي. بكرهك، بكرهك يا مالك. ومش هسامحك. مالك بغضب: وأنا كمان بكرهك أوي. بكرهك من يوم ما شوفتك ومش طايقك أصلاً. مايا: يبقى خلاص، تطلقني. مش بتكرهني؟ طلقني.
مالك: لا، مش هطلقك. لو طلقتك يبقى رحمتك، إنما لا. هتفضلي معايا. مايا: هرفع عليك قضية. مالك: قدامك المحاكم كلها، بس ابقي قابليني لو طلقتك. وفي مطار الإسكندرية يصل شاب وسيم جدا بعيون عسلية وشعر أسود ناعم وينزع نظراته الشمسية. فارس: أخيرا جيتلك يا مايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!