الفصل 8 | من 10 فصل

رواية مطلوب فتاه حزينه الفصل الثامن 8 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
17
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

قطعت أكثر من شارع وأنا أسير في صمت، شارد، مغيب. حتى كادت سيارة لعينة ماركة كيا أن تقتلني. زعق السائق وأغرقني بسيل من الشتائم المعتبرة. ظهر شخصي الآخر داخلي يبتسم بسخرية: "هذا ما يحدث لأنك شخص طيب، أوقعت نفسك في ورطة، ستقتلني معك. دعني أكمل القصة بطريقتي، اسمح لي أن أكتب الجزء الخاص بي، لن أدع فتاة منحطة وزوج خائن يتسببون في قتلك." صرخت في منتصف الطريق: "اصمت، عاصم ميت! رن هاتفي، كانت سارة. كانت خائفة مرتعشة.

"قلت نيرة حضرت هنا." "قلت: أين المشكلة؟ "نيرة أختك." "قالت: أنت لا تفهم، وجدت نيرة بقايا لفافات التبغ التي كنت تدخنها طوال الليل في المنفضة وتتهمني بمعرفة رجل، عليك أن تخرجني من هذه الورطة." لم أقدر على الكلام، كنت أرغب بغلق تلك القصة والذهاب للنوم. حتى انفتح فمي:

"ليس هناك مشكلة، زوجة محطمة فقدت زوجها تمر بأوقات صعبة وتدخن. اشترِ علبة سجائر مريت أصفر، احتفظي بها في درج مكتبك. الأمر سهل، أنت امرأة مدخنة. أيضاً، قبل أن أنسى، احرصي على فتح علبة السجائر وتخلصي من سبعة لفافات تبغ في بلاعة المرحاض. واعلمي أن أختك نيرة ستنال عقابها، كذلك زوجك. يمكنك أن تبلغيها الرسالة." بهتت سارة: "أنت تطلب مني أن أفضح نفسي؟

كلامك متضارب، كيف تطلب مني تبرير أنني امرأة مدخنة ثم في نفس اللحظة تأمرني بمواجهة نيرة؟ "أنا أطلب منك أن تتحلي بالشجاعة، تخلي عن سلبيتك. نيرة تعرف كل شيء. كنت أتحدث عن عائلتك، عن فارس أخيك الذي يراقبني أيضاً. حاول أن تحتفظي بمظهر لائق أمامهم. أما أختك نيرة فلتذهب إلى الجحيم، عليك مواجهتها. نيرة لا تخافك، عاشرت زوجك وعليك أن تدافعي عن حقك. اتركي المرأة الجبانة خلفك." هاتفت الطبيب الشرعي صديقي عشرين مرة.

كنت قد منحته عينات دم وشعر مخلوع من رأسي ليحلله. أردت أن أعرف أن كان هناك أي أثر لبصمات شخص آخر على جرحي لأنني متأكد بلمس ذلك الشخص وربما قبضت على رأسه. "أنت تصدعني"، قال هيثم وهو يضحك. "لم أجد سوى بصماتك أنت، عليك أن تتوقف عن اختلاق قصصك البوليسية." وجهت الشكر لهيثم وأنا أذكره بتقرير الطب الشرعي لتشريح جثة عاصم. قال هيثم: "قرأت التقرير بنفسي، هذا الشخص الذي يشغلك لم يمسه أي إنسان، مات من تلقاء نفسه!

لكن هناك أثر لبصمات شخص آخر كانت واضحة على رقبة المتوفى، ولم يلقي لها أحد بال لأنها غير مؤثرة في سبب وفاته." لم تكن هناك كاميرات في المحلات ولا الدكاكين ولا حتى الطرقات كي أتمكن من رؤية الشخص الذي هاجمني. قد يكون عاصم، فارس، أو أي وغد عشيق لنيرة. ثم شردت لبعيد وأنا أنظر من الشرفة. "أو... وأطلقت ابتسامة شريرة. صرخ عقلي: "هذا غير ممكن، لا أعلم كيف تزرع تلك الأفكار المجنونة داخلي؟

"في حل أي قضية علينا أن لا نستبعد أي احتمالية حتى لو كانت صغيرة." "ما تفكر به مستحيل يا كاتب." هاتفت سارة وكانت غاضبة وحانقة مما اضطرني لتوبيخها. "أردت أن أعرف أن كانت لاحظت شيء مختلف في نيرة." قالت سارة بتذمر: "أنا في إيه ولا إيه؟ بقلك كنا بنتخانق." "سارة، هش. رقية نيرة كان في أي أثر لكدمة أو ضرب؟ "يعني لاحظت قرى أي ضرب في جسد أختك؟ "مش عارفة." قالت سارة: "لكن أعتقد كان فيه بقعة داكنة في رقبتها ومعصم يدها اليمين."

شكرت سارة ووجهت لها التحية التي تستحقها. "سارة، لا تفتحي الباب لأي حد يخبط عليكي غير لو كان من عيلتك." سارة برعب: "تقصد أن فيه حد ممكن يهاجمني في الشقة؟ "أنا لا أرغب في إثارة رعبك، كوني حريصة. لا تفتحي الباب لأي شخص كان." "وإذا اضطررتِ ابعثي لي رسالة اكتبي فيها أنا مع فلان أو علان." "أنت تعرف النساء." حاولت سارة أن تستدرجني لكنني لم أكن أمتلك الوقت لفضولها الضخم. ارتديت ملابس مخبر سري.

بنطال جينز أزرق واسع منذ أصبح مقاس خصري 42 وأنا أعاني في شراء أي ملابس. قميص مربعات لبني وحذاء أسود، قبعة ونظارة شمسية. وجلست في المقهى الذي يقع على مقربة من منزل نيرة لأكثر من أسبوع من طلوع الشمس حتى العاشرة مساء. لم ألاحظ أي شخص غريب. لو كان شخص غيري لأصيب باليأس. استطعت أن أكون صداقة مع النادل وكنا نجلس أحياناً بمفردنا آخر الليل عندما يخلو المقهى من الرواد. قلت:

"يا أخي، قبل شهر وأنا أسير من هنا تعرضت للضرب المبرح عند تلك البناية." وأشرت بيدي. "شخص فارع الطول ضربني على رأسي." قال النادل: "غريبة، شارعنا هادئ ويخلو من المشردين، لكنني ألمح أحياناً أشخاص فارعي الطول يمرون من هنا." شكرت النادل. كنت أستنفذ كل طرقي ولم يعد أمامي سوى نبش الماضي. هذه القضية لن تظل معلقة مدى الحياة. نيرة ليست كما توقعتها، فتاة العوبانة تحب التسكع مع الغرباء. هرشت رأسي وأخرجت هاتفي وأرسلت رسالة لنيرة:

"أنت محتجزة داخل شقتك؟ الفتاة المغرورة لا يمكنها أن تحرك مؤ*خر*تها دون إذن مسبق!! في اليوم التالي. تابعت فارس حتى ابتعد عن منزله ثم ركضت خلفه وأنا أنادي باسمه. تغيرت ملامح الشاب عندما لمحني وبرقت عيناه بغضب. قلت: "اسمع، لن نتتشاجر الآن وسط الطريق، أريد أن أتحدث معك." "ابتعد عن أختي." صرخ فارس بغضب.

"رفعت كتفي بلامبالاة. آخر ما أفكر به أختك. فتاة جميلة قد تسعدني ليوم واحد، فتاة جميلة وذكية لعشرة دقائق، لذا نحّي فكرة أن ما أفعله بسبب أنثى جانباً." "لقد قمت بضربي وأنا تركت كل ذلك خلف ظهري؟ تلعثم فارس: "أنا لم أضربك، كنت أرغب بذلك لكنني لم أفعلها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...