الفصل 11 | من 17 فصل

رواية متمردة وقعت في عشق مغرور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة مجدي

المشاهدات
30
كلمة
2,377
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

حذرتها دينا وهي تنظر إلى الصندوق الذي فوق الرف. انتبهت أنه سوف يقع على رأس فارس، لكن دينا أسرعت إليه وسحبته بعيدًا حتى يتفادى الاصطدام به. وقع فارس على الأرض، ودينا وقعت عليه. ظلا ينظران إلى أعين بعضهما في لحظة جميلة وحميمة. لقد كانا يشعران بأنهما في عالم آخر ولا يريدان ترك بعضهما. انتبه فارس لحالتهما. حاول إبعاد دينا بهدوء. نهضا من على الأرض. نظر فارس إلى دينا بإحراج. فارس بتوتر: شكرًا يا دينا.

دينا بكسوف: العفو، ما فيش مشكلة. خرجا من الأرشيف سريعا واتجها لعملهما مرة أخرى. لكنهما كانا ما زالا يفكران ببعضهما وهما يحاولان أن لا يفكروا بما حدث. *** عند حبيبة في المنزل، انتهت من تحضير الغداء وقامت بوضعه على الطاولة. اتجهت إلى الغرفة لتحضر أختها وتحضر أمها. جلست تتناول الطعام. حبيبة: إلا صحيح، هو الواد فارس فين؟ سهير: فارس قال إنه هيتأخر شوية وهيأكل النهارده بره. حبيبة: تمام.

ظلوا يتناولون الطعام حتى انتهوا. نهضت هنا وذهبت لغرفتها سريعا دون أن تتحدث. سهير بتساؤل: هي هنا مالها يا بنتي؟ أنا حاساها الأيام دي غريبة كده مش زي الأول. إنتي تعرفي حاجة؟ حبيبة: لأ يا ماما مش عارفة، بس هبقى أكلمها وأعرف مالها. سهير: ماشي يا بنتي. نهضت سهير من على الطاولة. حبيبة نهضت أيضا واتجهت إلى المطبخ لتغسل الأطباق. بعد وقت انتهت وجلست على الأريكة بتعب وهي تفكر في الذي سوف يحدث مع هذا المغرور المتعجرف.

قررت الاتصال بروان. قامت بالاتصال وانتظرت الرد. بعد قليل ردت روان. روان: تصدقي إني كنت لسه هأتصل بيكي. حبيبة: هأ، القلوب عند بعضها يا أختي. روان باستغراب: مالك يا حبيبة؟ صوتك مضايق وتعبان؟ هو إنتي مضايقة عشان استقالتي؟ حبيبة: هأ، لأ يا حبيبتي. ما هو أنا مستقالتش للأسف، لأني تحت التهديد. روان: ده اللي هو إزاي؟ مش فاهمة. حبيبة: أنا هفهمك. قصت لها كل ما حدث معها هي وعمر وتهديده لها.

روان بغضب: ده بجد واحد حيوان ومغرور ومعندوش دم بجد ويستاهل فعلا اللي اتعمل فيه منك. حبيبة: يا روان، يا ريت المشكلة في كده، بس هي مش كده خالص. روان: ليه؟ هي إيه المشكلة؟ حبيبة: هقولك. قصت لها ما دار بينها وبين أسر، لكنها لم تقل التفاصيل كله. روان: والله بجد يا حبيبة مش عارفة أقولك إيه. أنا مش عارفة أضايق منه ولا أشفق عليه. حبيبة: أما أنا أعمل إيه يا روان؟

أنا حاسة إني في دوامة كبيرة ومش عارفة أخرج منها. قوللي أعمل إيه. روان: بصي يا حبيبة، أنا عاوزاكي تشوفي اللي قلبك عاوزه وحاسه بيه، ومتحاوليش في نفس الوقت تيجي على نفسك. وفكري كويس في كل خطوة إنتي بتمشيها. ومحدش عارف الخير فين، فعشان كده فكري كويس وقرري. حبيبة: ماشي يا روان، ربنا يستر. صحيح، إنتي عاملة إيه؟ روان: عادي زي كل يوم، مضايقة وتعب من اللي ما يتسمى. حبيبة بإشفاق: ربنا يكون في عونك يا حبيبتي.

روان: ماشي يا حبيبتي، مع السلامة. حبيبة: مع السلامة. أغلقت المكالمة معها وظلت تفكر في الذي سوف تفعله معه غدًا. *** عند فارس ودينا في الجريدة، كانت دينا تجمع أغراضها لتغادر، لكنها سمعت صوت فارس فجأة. فارس: دينا. دينا: نعم يا فارس، عاوز حاجة قبل ما أمشي؟ فارس: هو أنا ينفع أعزمك النهاردة على الغدا؟ دينا بابتسامة: أكيد، ما فيش مشكلة. فارس: طيب تمام، يلا بينا.

خرجا الاثنان خارج الجريدة وركبا السيارة واتجها إلى المطعم. ظلا يتحدثان إلى أن جاء الطعام وبدأوا بتناوله. بعد وقت انتهوا ونهضا من على الطاولة وخرجا من المطعم. ركب فارس وسيلة مواصلات لمنزله، ودينا ركبت سيارتها متجهة إلى القصر. *** عند عمر في الشركة، كان أنهى عمله وقرر الذهاب إلى القصر. لكن قبل أن يخرج من المكتب سمع صوت طرق على الباب. أمر الطارق بالدخول، وجده أسر وهو يدلف إليه وهو مستغرب. عمر: خير يا أسر، في إيه؟

ما روحتش ليه؟ أسر: بصراحة كده، أنا في حاجة لحد دلوقتي مش فاهمها. إنت ليه خليت البنت دي في الشركة وما طردتهاش برغم اللي حصل منها؟ بصراحة أنا توقعت ردت فعل تانية خالص منك. عمر: إنت يا أسر مش هتقدر تفهم حاجة دلوقتي. إنت بس شوف اللي هيحصل من سكات ومتحاولش تفكر في حاجة عشان ما تتعبش نفسك على الفاضي. أسر وهو يخرج، لكنه استدار له: أتمنى تكون عارف اللي إنت هتعمله ومتندمش يا عمر.

ثم خرج من المكتب وهو خائف من الذي سوف يحدث بعد ذلك. أما عمر نظر إلى طيفه. عمر بخبث: متقلقش يا أسر، مش هندم أبدا على اللي هعمله.

وابتسم بخبث ثم نهض وخرج من المكتب. ركب سيارته واتجه إلى القصر. بعد وقت وصل القصر ودلف إليه. أمر عمر الخادمة أن تحضر الطعام لغرفته، ثم دلف إلى غرفته وخلع ملابسه وأخذ حمام دافئ ليهدأ. ثم خرج ووجد الطعام. ارتدى ملابسه وتناول الطعام. ثم تمدد على الفراش وتذكر ما ينوي على فعله معه غدًا. ابتسم بخبث. عمر لنفسه: اللعب هيبتدي، وريني بقى هتقفي قدامي إزاي. مبقاش أنا عمر السيوفي إلا ندمتك يا حبيبة على اللي عملتيه معايا.

وظل يفكر حتى ذهب في النوم. *** وعند فارس، وصل المنزل ودلف إلى غرفته. تمدد على الفراش وظل يفكر بها. كم هي جميلة ورقيقة وطيبة جدًا. لقد حقًا أعجب بها كثيرًا. لكنه خائف إذا أحبها يحدث معه مثل ما حدث قديمًا. العقل: إيه يا فارس؟ إنت ليه بتفكر فيها كده؟ إنت مش كنت مانع الحب والجواز؟ إيه اللي غيرك دلوقتي؟ القلب: أصلها جميلة وطيبة وأنا أعجبت بيها أوي. ليه يعني محبهاش؟ العقل: وأنت تفتكر إنها هتقبل بيك؟

إنت مش عارف هي فين وأنت فين. القلب: لأ، بس دينا مش كده. هي مش مادية أبدا ولا بتفكر كده. وأنا حاسس إن هي كمان بتبادلني نفس المشاعر. العقل: حتى لو هي مش كده، أنت عارف لو اتجوزتها مصيرك هيبقى زي مصيره. إنت ابنه أكيد هتبقى إنت زيه. متنكرش ده. القلب: لأ، أنا مش زيه ولا عمري هكون زيه. أنا مستحيل أعمل فيها كده، مستحيل. العقل: لأ، هتعمل كده. القلب: قولتلك لأ. العقل: وأنا بقولك أه. القلب: بس بقى.

ثم تنهد بتعب شديد وتمدد على الفراش وذهب في النوم. *** عند روان، كانت جالسة على فراشها بعد أن أنهت أعمال المنزل وكانت تمسك الهاتف بملل. لكن فجأة وجدت مكالمة واردة من أسر. استغربت جدًا عندما وجدته يتصل. أخذت نفس عميق ثم قامت بالرد عليه. روان: السلام عليكم. أسر: وعليكم السلام. إزيك يا روان، عاملة إيه؟ روان: الحمد لله يا أستاذ أسر، خير، في حاجة أو مشكلة؟

أسر بتوتر: ها اا ل لأ، مف مفيش حاجة. أنا بس ك كنت عاوز أعرف بس إذا كنتي خلصتي الملفات اللي قولتلك عليهم ولا لأ. روان: أه، حضرتك. أنا خلصتهم وناقصين توقيع حضرتك بس عليهم. أسر: ت تمام، براڤو عليكي. إنتي بجد واحدة مجتهدة جدًا وليكي مستقبل كويس أوي يا روان. روان بتوتر: ش شكرا لحضرتك بجد. بس بصراحة يعني أنا ك كنت عاوزة أ أسأل حضرتك سؤال لو مش هضايقك يعني. أسر: أكيد يا روان، أتفضلي.

روان: هو هو يعني الصراحة أنا عرفت إن أستاذ عمر قرر إن يخلى حبيبة تفضل تشتغل في الشركة. وأنا بصراحة خايفة أوي على حبيبة. تعتقد إنه ممكن يعمل معاها حاجة وحشة؟

أسر: والله يا روان الصراحة مش عارف أقولك إيه. أنا في الأول كنت فاكر إنه يمشيها والحوار ينتهي. بس أنا كمان اتفاجئت باللي حصل. بس أنا عاوز أقولك على حاجة، عمر مش وحش زي ما إنتي مفكرة. وأنا متأكد إنه مستحيل يأذي حبيبة مهما كان يبان شخص مغرور. بس هو والله طيب جدًا. عشان كده أنا عاوزك تهدى ومتخافيش، حبيبة هتكون بخير. روان: شكرا بجد لحضرتك جدًا. إنت بجد بكلامك ده طمنتني. أنا بجد بشكرك جدًا وحضرتك طيب جدًا بجد.

أسر لنفسه بهمس: وعقبال ما تريحي قلبي إنتي كمان. روان: ألو، أستاذ أسر، حضرتك معايا؟ أسر: هااا، أيوه أيوه معاكي يا روان. روان: تمام حضرتك، أنا هقفل أنا بقى، تصبحي على خير. أسر بهمس: وإنتي من أهلي. روان: أفندم؟ أسر بسرعة: بقولك وإنتي من أهل الخير. روان: طيب حضرتك، مع السلامة. أسر: مع السلامة.

أغلقت روان الإتصال معه ثم ابتسمت وهي لا تعرف لما هي سعيدة هكذا. لكنها كانت تشعر بقلبها وهو يخفق بسعادة. لكن مرة واحدة تذكرت ما يحدث لها. ثم نفضت هذه الأفكار من رأسها وتمددت على الفراش وذهبت في نوم عميق. *** في صباح يوم جديد، استيقظت حبيبة من نومها. وجدت هنا ما زالت نائمة. خرجت من الغرفة واتجهت للمرحاض، توضأت وأدت فرضها، وذهبت لتحضير الإفطار. انتهت من التحضير ثم قامت بوضعه على الطاولة. ثم وجدت أمها تخرج من غرفتها.

سهير: صباح الخير يا حبيبتي. حبيبة: صباح النور يا ست الكل. أنا خلصت الفطار أهو، يلا اقعدي كلي، وأنا هروح أصحى فارس وهنا. ذهبت لغرفة فارس وجدته ما زال نائما. اتجهت إليه لتوقظه. حبيبة: فارس، يا فارس، اصحى يلا علشان تاكل. فارس: خلاص يا حبيبة، صحيت أهو، خلاص. حبيبة: غريبة يعني، أول مرة ما تتعبنيش في الصحيان. يعني؟ فارس: أنا أصلا مكنش جايلى نوم علشان كده صحيت. حبيبة: ليه يا فارس؟ مالك؟ إيه اللي تعبك كده؟

فارس: مفيش يا حبيبتي، أنا كويس. بس هو ضغط شغل مش أكتر. شوية كده وهبقى كويس إن شاء الله. حبيبة: ماشي يا حبيبي، يلا قوم علشان تاكل. فارس: ماشي يا حبيبتي، أنا جي أهو وراكي. تركته حبيبه وخرجت من الغرفة. وهو تنهد بتعب ثم نهض واتجه للمرحاض، توضأ وأدى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليأكل. اتجهت حبيبة لغرفتها لتيقظ هنا. دلفت إلى الغرفة ووجدتها ما زالت نائمة. اتجهت إليها لتوقظها. حبيبة: هنا، يا هنا، قومي يلا، اصحي بقى.

هنا: خلاص يا حبيبة بقى، سبيني أنام. حبيبة: قومي يا هنا وكفاية نوم بقى، أنا ما صدقت أخوكي معذبنيش في الصحيان. مش هتعمليها إنتي؟ يلا بقى علشان تفطري وتروحي الجامعة بقى. هنا: يوووه بقى، قومت خلاص أهو، أوف. ونهضت واتجهت للمرحاض، توضأت وأدت فرضها، ثم قامت بارتداء ملابسها وخرجت إليهم. وجدتهم جالسين ويأكلون. جلست على المقعد وظلت تأكل أشياء خفيفة جدًا. ثم نهضت. هنا: الحمد لله، شبعت. سهير: يا بنتي، إنتي مأكلتيش، كملي أكلك.

هنا: معلش يا ماما، بس أنا حقيقي شبعت. عن إذنكم. تركتهم وخرجت من المنزل واتجهت لجامعتها. ثم نهض فارس أيضا. فارس: أنا كمان شبعت. سهير: ربنا يكون في عونك يا بني. فارس: ويخليكي ليا يا أمي. تركهم ثم خرج واتجه للجريدة. ثم نهضت أيضا حبيبة. حبيبة: أنا كمان يا ماما، هقوم علشان ألبس وأنزل الشغل. سهير: ماشي يا بنتي، ربنا معاكي يارب. حبيبة: آمين يارب.

تركتها واتجهت لغرفتها. بدلت ملابسها وخرجت من المنزل. وجدت روان تنتظرها واتجهوا للشركة. *** في القصر، عند عمر، استيقظ من نومه على صوت طرقات الباب. نهض ووجد الخادمة هي التي تطرق لتيقظه. ثم تركته واتجه للمرحاض. ثم خرج بدل ملابسه وقام بالنزول. وجد والده ووالدته يتناولون الطعام. تجاهلهم وقام بالخروج. لكن قبل أن يخرج سمع صوت والده يقول: محمود: إيه يا أستاذ عمر؟ مش ناوي حتى تقول صباح الخير أو تيجي تفطر؟

نظر له بلامبالاة ثم قال: عمر: شكرا يا محمود بيه. ثم خرج واستقل سيارته واتجه للشركة. دولت بغضب: عجبك اللي ابنك بيعمله ده؟ محمود نظر لها بغضب ثم نهض وخرج من القصر. ركب سيارته واتجه للشركة. دولت بغضب: ماشي يا محمود، ماشي. ثم نهضت واتجهت لغرفتها. *** عند عمر، وصل للشركة ثم اتجه للسكرتيرة ليعلمها عند وصول حبيبة تدخلها إليه. هزت السكرتيرة رأسها بالطاعة. ثم دلف إلى مكتبه وجلس على المقعد ونظر أمامه بشر ويقول:

عمر: اللعب هيبتدي من دلوقتي. وبدأ بالعمل. عند حبيبة، كانت هي وروان دلفتا إلى الشركة. قامت روان بالاتجاه لمكتبها. لكن قبل أن تذهب وجدت السكرتيرة وهي تقول لها: السكرتيرة: آنسة حبيبة، مستر عمر عاوز حضرتك، اتفضلي ادخلي له. حبيبة لنفسها: ياربي، وده عاوز إيه دلوقتي مني؟ أسترها يارب.

اتجاهت حبيبة لمكتب. طرقت الباب، لكن قبل أن تدخل رأت أسر من بعيد وهو ينظر لها ويبتسم لها بامتنان. وهي هزت رأسها له. ثم قامت بالدخول. وجدته يعمل وسألته. حبيبة: نعم، قالولي إنك عاوزني، خير؟ ثم رفع وجهه لها وهو يمد ظهره للخلف ويتحدث ببرود وخبث. عمر: أولا، لما تدخلي على مديرك تدخلي باحترام. ثانيا، أيوه كنت عاوز أقولك إنك خلاص هتسيبي الحسابات. !!!!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...