عمر : أنتى خلاص هتبقى السكرتيرة الخاصة بتاعتى وهتسيبى الحساباتحبيبة بغيظ : أنت إزاى و بأنهى حق تعمل كدهعمر ببرود وهو يضع قدم فوق الأخرى : والله بقى أنا المدير هنا ومن حقى أعمل اللى أنا عاوزه علشان كده أنتى هتنفذى اللى بقولك عليه ومن غير أى نقاش ولو حاولتى ترفضى يبقى بقى ده هيتخصم من مرتبك وبردو مش هتعرفى تمشى ويبقى ساعتها بتشتغلى غصب عنك وعلى الفاضى كمانحبيبة لنفسها بغيظ : بنى أدم حيوان
ومغرور ومعندوش دمعمر بضحك: سمعتك على فكرهحبيبة بثقه وهى تضع يديها على صدرها : وانا مبخفش على فكرهعمر : هنشوف بقى إذا بتخافى فعلا ولا لأ و الأيام هى اللى *** ثم ابتسم بسخريه *** هتثبتنظرت له حبيبة ثم قالت له بتساؤلحبيبة : أنا مكتبى هيبقى فين؟ عمر : هناحبيبة باستغراب : هنا هنا فين مش فاهمة مفيش غير المكتب اللى أنت قاعد عليه
فأنا هقعد فينعمر ببرود : أنتى هتقعدى هناوكان يشير إلى المقعد المبطن الذى فى أخر المكتب وعندما أول ما رأته أنصدمت ونظرت له بغيظ وهو قالعمر : هو ده اللى هتشتغلى عليهحبيبة: إييييه وأنا إزاى هعرف أشتغل هنا وأنا ليه ميكنش عندى مكتب خاص بياعمر ببرود : والله بقى مفيش مكاتب فاضية دلوقتى و بعدين هبقى أشوفلك وبخصوص شغلك فانا مليش دعوة هتنجزى إزاى أنا أهم حاجة بالنسبالى إن الشغل يخلص و بس
كانت تنظر له بكل غضب وغيظ منه ومن بروده لكنها حاولت تهدأت نفسها أغمضت عينيها وهى ترتل بعض كلمات الله لتهدأ وبعد قليلحبيبة: تمام أنا دلوقتى إيه الشغل المطلوب منىكان ينظر إليها ثم قام بعمل مكالمة للسكرتيرةالسكرتيرة: نعم يا عمر بيهعمر : عاوزك يا ناهد تجبيلى كل ملفات الصفقات بتاعت أخر أسبوعين اللى أتعملنا معاهمالسكرتيرة : تحت أمرك يا فندم
أغلق معها الخط وظل ينظر لها ببرود وبعد قليل سمع صوت طرق على الباب وأذن للطارق بالدخول دخلت السكرتيرة وكانت تحمل ملفات كثيرة جداالسكرتيرة : دول حضرتك بتوع أخر أسبوعين زى ما طلبت حضرتك منى تؤمرني بحاجة تانيةعمر: لأ يا ناهد أمشى أنتى دلوقتىالسكرتيرة: تحت أمرك يا فندمخرجت من المكتب ونظر
إلى حبيبة وهو يقول لهاعمر: شايفة الملفات دى كلها أنا عاوزها تتراجع بدقة شديدة وبعد ما تخلصي مراجعة تشوفى أصحاب الصفقات دول مبسوطين من شغلنا ولا لأحبيبة بصدمة وهى تنظر إلى الملفات : نهااااار أسود دول دول كتير أوى إزاى هقدر أخلصهم إنهاردة كلهم واعمل كل دهعمر : والله بقى أنا مليش دعوه تخلصيهم إزاى المهم إنك تخلصيهم بأى طريقة إنهاردةحبيبة لنفسها
وهى تنظر له بغيظ شديد : بارد ومعندوش دم صحيح ماشى والله لوريكثم نظرت له و وجدته يبتسم بشماته تنهدت بغيظ ثم أخذت الملفات وجلست على المقعد وبدأت تعمل بأجتهاد وهو نظر لها بتوعد ثم عاد لعمله _عند هنا فى الجامعة كانت خارجه من قاعة المحاضرات وقامت بأنهاء معظم محاضراتها وكان متبقى لها محاضرة واحدة قبل أن تغادر وقررت أن تذهب إلى مقهى الجامعة لتستريح وتعود إلى المحاضرة وهى تسير قابلت صديقتها
وعندما رأتهاالفتاه : إيه يا بنتى أنا حاسه إنى بقالى كتير مشوفتكيش أخبارك إيه هنا : الحمد لله بس كنت تعبانه الكام يوم اللى فاتو دول بس كده لكن الحمد لله بقيت كويسه دلوقتيالفتاه : تعرفى أن فى واحد سأل عليكى كتير ولما قولتله أن أنتى تعبانه ومش قادره تيجى كان يبقى متوتر وقلقان أوىهنا : واحد واحد مين ده؟
الفتاه : معرفوش بس أنا شوفتك واقفه معاه قبل كده فقولت يمكن أنتى تعرفيههنا فكرت قليلا أنه بالتأكيد هو لا غيره الذى قام بهذا أبتسمت إبتسامه جانبيه لكن بعد قليل حل البرود على وجهها لكى تخفى سعادتها ولا تلاحظها صديقتها هنا : متاخديش فى بالك ده معرفه عاديه بس أنا وهو مش بنتكلم دلوقتى وبعد كده لما يسألك على حاجة متقوليلوشالفتاه: طيب تمامهنا : طيب تعالى يلا نروح نقعد ونشرب حاجة عقبال معاد المحاضرة ما تبدأ
عشان نخلص و نمشىالفتاه : يلا بيناساروا الأثنان إلى المقهى وجلسوا وهم يتحدثون غافلين عن الذى كان يراقبهم وهو سعيد أنه رأها اليوم واطمأن عليها وبعد قليل تركهم وغادر
_عند فارس ودينا فى الجريدة كانوا يجلسون على مكاتبهم وهم يعملون وفارس كان يحاول بقدر الإمكان أن ينتبه فى عمله بسبب النعاس الذى يحاول تملكه وهو يحاول مقاومته ودينا كانت أيضا تعمل لكنها لاحظت أن فارس مرهق بشكل كبير وهذا بسبب السواد المنتشر تحت عينيه وشعرت بالحزن عليه وبسبب قلة نومه وبعد قليل وجدت دينا أنه معاد الراحة للموظفين ونهضت من المكتب متجها لمكتب فارسدينا : فارسفارس هو يتثاءب : نعم
يا دينا خير فى حاجةدينا : أنت شكلك تعبان أوى و مرهق مالك فى حاجة؟ فارس بتعب : لأ يا دينا أنا كويس بس منمتش كويس بس مفيش حاجة تانى يعنىدينا : طب ما تطلب من المدير إجازة وتحاول ترتاح شوية من الشغلفارس : هحاول فعلا أقدم على إجازةدينا : طب أنا هروح دلوقتي أعملك كوباية قهوة تفوقك تمامفارس : لأ لأ متتعبيش نفسك مش مستاهلدينا : لأ مفيش تعب ولا حاجة أنا هروح أعملها بسرعة وأرجعفارس : شكرا يا دينا دينا :
العفو على إيه بسفارس : على إهتمامك وقلقك عليا و إنك بتساعدينى بجد شكرادينا : متشكرنيش على حاجة يا فارس ده طبيعى بينا ولا إيهفارس بابتسامة خفيفة : أكيد ماشى يا دندونخجلت دينا من الذى قاله فهو أول مره يقوم بتدليلها وسارت سريعا لتعد له القهوه وهو لم يدرك الذى قاله ونعت ذاته على حماقته وحاول أن يريح رأسه قليلا ليهدأ
_فى شركة السيوفىعند عمر و حبيبة كانوا مازالوا يجلسون و هم يعملون و كانت حبيبة تركز وتحاول بأقصى جهد أن تنهى كل هذه الملفات فى وقت قياسى لأنها لم تكن تريد أن يتغلب عليها وتخسر أمامه من جوله كانت تريد أن تعرفه أنها ليست ضعيفة وأنها قوية أما عمر فكان يجلس وهو يتابع عمله وكان أحيانا يختلس النظر إليها لحد ما رأها وهى تفك رابطة شعرها وتحرره لينثدل على كتفيها وكان طويل وناعم مثل الحرير مما زادها جمالا فوق جمالها مع عينيها
العسليه وبشرتها البيضاء الناعمه حينها شعر بنبضات قوية تدق فى قلبه وكأنه سيخرج من مكانه فهو حقا لم يرى أحد من قبل فى جمالها وكأنها كانت نور قوى يضئ فى الظلام القاتم وكأنها نوره اللتى سوف تخرجه من ظلامه ثم رأها وهى تعقد شعرها بالرابطه أنتبه لذاته وحاول أن يستكمل وهو يرى صورتها أمامه وبعد وقت
جاء وقت الراحهحبيبة بتعب : أوووووووف أخيرا وقت الراحه جه أنا بجد مش قادره ربنا يجازى اللى كان السبب ربنا على الظالم والمفترىعمر وهو يحاول أن يخفى ابتسامته : روحى أعمليلى قهوهحبيبة بأستغراب : نعم أروح أعمل إيه حضرتكعمر باستفزاز : إيه أطرشتى بقولك أعمليلى قهوة ولا أنتى وقعة على ودانك وأنتى صغيرةحبيبة بغيظ لنفسها : بنى أدم قليل الذوق و وقحعمر وهو يبتسم لكن يحاول تصنع الجمود : إيه هو أنتى أطرشتى واتخرستى كمان
بقولك أعمليلى قهوةحبيبة : أسفة يا فندم بس دى مش شغلتى ممكن تطلب من أى حد غيرى عمر ببرود وهو يضع يديه على صدره : وأنا بقى عاوزها منك
أنتى ومن غير نقاشحبيبة : و أشمعنى أنا بقى اللى عاوزها تعملك القهوه ولا أنت عاوز تستفزني وخلاص وعندا فيك مش هعملهاكانت تقولها وهى تستشيط غضبا منه ومن بروده وحاولت أن تتمالك نفسها وهو بعد أن أستمع لها نهض من المكتب وكان يسير بأتجاهها ويقترب منها أكثر وهى عندما رأته يقترب بدأت تسير للخلف لتبتعد عنه إلا أنها ألتصقت بالحائط وكان قريب منها جدا وكانت أنفاسه تضرب أنفاسها وكان قلبها يدق بعنف وقوة شديدة للغاية وقالت
له بتوترحبيبة بإرتباك : ل لو س سمحت أ أبعد عنىأما هو كان كالمغيب ولم يكن يستمع لأحد فهو حين أقترب منها و استنشق عبيرها الجميل الذى كان مثل رائحة الورد الجوري لم يشعر بأى شئ من حوله وكأن الزمن توقف فى هذه اللحظة أغمض عينيه وهو مازال يستنشق رائحتها الجميلة ثم فتح عينيه مجددا وكان ينظر لعينيها الساحرة اللتى من أول نظرة لهم لم يعرف بماذا يشعر من وقتها لم يشعر بذاته إلا وهو يرفع يده على شعرها ويزيل الرابطة لينثدل شعرها على كتفيها الذى كان مثل الحرير قال لها
بشئ من الهمس وهو مغيبعمر : كده أحلى بكتيرحبيبة انصدمت من فعلته و ظلت واضعة عينيها فى الأرض من شدة الخجل حتى صارت مثل الدم اللتى سينفجر منهما حتى رفعت عينيها ونظرت إليه وكانت دائما ما تُسحر بعيونه اللتى مثل لون البحر الذى ليس له نهايه فحقا كانت عينيه جميله وظلوا ينظرون لبعضهم وهم مغيبون ولا يشعرون بشئجايبة الجمال ده منينمين اللى شافه قبلىمجاش فى بنى أدمينأكيد عشان متسبلىبعيونك الحلوينده يترسملك صورةبحر وطبيعة وناس
قدام عنيكى مبهورهعينى شايفه فيكى كل مزايا الدنيا بحالهاوالحاجة اللى أنتى تبصلها تحلى فى عينى يا عينى عليكى يا عينىعينى شايفه فيكى واحده رهيبه خطفني جمالهانجمه بعيده وكل ما جيلها تحلى فى عينى يا عينى عليكى يا عينىانتبهت لنفسها ورأت أنه قريب منها جدا وقالت له بأرتباك حبيبة : أ أرجوك أ أبعد عنى فاق عمر لنفسه وأبتعد عنها وقالعمر: يلا روحى أعمليلى القهوه أحسنلك وإلاحبيبة بأستغراب: وإلا إيهعمر
وهو يقترب ويهمس لها : وإلا هعمل حاجات مش هتعجبك خالصوغمز لها وهى نظرت له بصدمه وغضبحبيبة: أنا فعلا مغلطش لما قولت عليك إنك واحد قليل الأدبعمر بابتسامة : هتروحى تعملى ولاكان سيقترب لكنها ركضت من أمامه سريعا لتُعد له القهوه و هو ابتسم عليها وجلس على المقعد وهو يفكر
بها وقال لنفسه بتوعدعمر : والله لوريكى أنا هعمل إيه *** ثم صمت وقال *** بس الصراحة البنت دى جميلة جدا ولا عنيها اللى زى لون العسل كده ذى القطط الشرسه اللى بتخربش*** ثم نفض هذه الأفكار من رأسه وقال بغضب *** إيه يا عمر أنت هتحن ولا إيه لازم تنتقم منها لازم إما وريتك مبقاش أنا عمر السيوفى
_عند هنا فى الجامعة كانت أنهت محاضراتها وكانت تنزل لتخرج من المدرج وكانت أقتربت من البوابه لكن قبل أن تخرج سمعت صوت أحد يناديها استدارت لتعرف من وجدته الشاب التى اصطمدمت به المرة الماضية فوقفت و رأته يقترب منها ويقف أمامها وهى نظرت له بأستغراب ثم قالت له هنا : نعم حضرتك كنت عاوز منى حاجةإياد : الصراحة أه بصى أول حاجه أنا مبسوط إنك افتكرتينى و ثانيًا كنت الصراحه عاوز يعنى أطلب من حضرتك حاجةهنا باستغراب:
أتفضل قولإياد بأرتباك : كنت الصراحة عاوز أتقدم لحضرتكلكن قبل أن ترد سمعت صوت هى تعرفه
جيداسيف بغضب و صوت عال : نعععععم يا روح أمككان هذا صوت سيف الغاضب وتذكر عندما رأها تقف معهفلاااااااش باككان سيف يقف وهو ينتظر هنا لكى يقابلها فهو قرر أن يتحدث معها وينهى ذلك الخصام وعندما رأها وهى كانت ستخرج من البوابه رأها ترجع وقف مع هذا الشاب حينها شعر بالغضب الشديد لوقوفها معه وكان يريد وقتها أن يمسكها ويلكمها لكنه لا يقدر على فعل هذا قرر أن يقترب منهم ليعرف ماذا يقولون وأقترب قليلا ليستمع لهم وعندما أقترب أنصدم حين سمع هذا الشاب يطلب يدها حينها شعر بنار الدنيا تحرقه وقال بغضببااااااككان سيف يقف أمامهما وهو ينظر لها بغضب وهى نظرت له ووجدته وكان فى قمة غضبه حينها قررت أن تنتقم
منه وأبتسمت بخبث وقالتهنا: و أنا موافقةسيف انصدم من اللى الذى سمعه منها وكأنها ضربته ضربه كانت كفيله أن تقضى عليه مدى حياته حينها لم يشعر بذاته إلا وهو يقترب منها ويمسكها من ذراعها بشده والشرار يتطاير من عينيهسيف : أنتى قولتى إيه سمعيني تانى كده قولتى إيههنا وهى تتألم من إمساكه بها لكنها حاولت أن تتماسك: قولت إننا موافقةسيف
وهو يضغط أكثر على ذراعها : هنااااا متحاوليش تعاندى معايا لأنك مش هتكوني لحد غيرى مهما حصل أنتى ملكى أنا وبس أنتى فاهمة هنا : لأ مش فاهمة وأنا بمزاجى أوافق أو أرفض أنت متقدرش تعمل حاجة أصلاسيف : متتحدينيش علشان متشوفيش غضبى على حقهنا بتأوه : دراعى سيب دراعى مش قادرةترك ذراعها وأمسك يدها بقوة ليأخذها ويذهب لكن إياد أمسكه وأوقفهإياد: أنت واخدها ورايح فينوكان سوف يلمس هنا ليأخذها منه حينها تركها وقام بأمساكه والأعتداء
عليه بالضربسيف بغضب : أنت اتجننت أنت كنت عاوز تلمسها دنا هقتلك إنهارده يا زباله أنتتجمعت الجامعة عليهم وهنا كانت تحاول أن تفصل بينهم وجاءوا مجموعة من الشباب وحاولوا الخلاص بينهم قبل أن يأتى العميد ويراهم حينها أقتربت هنا من سيف لتحل هذا النزاعهنا بغضب : أنت إيه اللى أنت عملته ده أنت أتجننتسيف : أه أتجننت أتجننت بيكى ومن أفعالك أنا نفسى أفهم أنا عملتلك إيه علشان تعملى
معايا كل دههنا بسخرية : هأ معقولة بجد مش عارف أنت عملت إيه يا بجحتك يا أخى بجدسيف : هنا أتكلمى باحترام علشان مقلبش عليكى و لأ مش عارف أنا عملت إيه و
لو عارفة ياريت تقوليليهنا: مش لازم أقول حاجة أو تفهم خلاص وأحسنلك تنسانى لأن مش البنت اللى تقبل تتكلم مع واحد بتاع بنات وكل هدفه أن يكون مع دى شوية ودى شوية وعامل نفسه دنجوان الجامعة وفاكر أن كل البنات تحت رجليه وقدام الناس عامل نفسه الشخص المحترم وهو فى الأخر واحد ذى أى واحد بتاع بنات وهدفه أن يتسلى بيهم وبعد كدهقاطعها عندما كان يرفع يده ليفصفعها
على وجههاسيف بغضب جحيمى : هناااالكنها أخفت وجهها سريعا وظلت تبكى وهو أنزل يده ونظر لها بحزن وقبل أن يتكلم دفعته وركضت من أمامه سريعا وخرجت من الجامعة وهو كان يركض خلفها وينادى عليها لتقف وكانت تركض وهى تبكى ولا ترى أمامها إلى أنها كانت تعبر الطريق لكن جاءت سارة سريعة جدا كانت بأتجاهها و !!!!!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!