رواية متمردة وقعت في عشق مغرور بقلم حبيبة مجدي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
فى أحد المناطق الشعبية كان يوجد منزل صغير وبسيط، متهالك مع مرور الزمن. فى الصباح، كانت بطلتنا تقف فى شرفة منزلها مثل كل يوم، تحتسي مشروبها المفضل وهى تستمتع بالهواء الطلق الجميل الذى كان يداعب خصلات شعرها الأسود الحرير المربوط. كانت ترى أمامها بأنها حقا تستطيع لعب دور المرأة القوية صاحبة الكبرياء والتمرد، ولا أحد يستطيع أن يحطمها أو يكسرها. لكن لا أحد يدرى ما الذى بداخلها من كسرة وندوب وآلام. لا أحد يعلم كم هى تعذبت فى حياتها وكيف عانت. ارتسمت ضحكة سخرية على وجهها وهى تقول بحزن: "محدش يعرف أى حاجة للأسف." سهير: حبيبة انتى فين يا حبيبتى؟ هذا كان صوت والدة حبيبة. حبيبة بحب: نعم يا ماما، فى حاجة؟ سهير: لأ يا حبيبتى بس كنت بنادى عليكى علشان تجهزي الفطار عقبال ما أخواتك يصحوا. حبيبة: حاضر يا حبيبتي، ارتاحي انتى ونا هروح أجهز. دلفت حبيبة إلى المطبخ لكى تقوم بتجهيز الإفطار. وفى ذلك الوقت خرج شقيق حبيبة...