صدم عندما وجد سيارة تقف أمامه فجأة. غضب جداً من ذلك الذي اعترض طريقه، فهو بالتأكيد لا يعلم أنه رجل الأعمال عمر السيوفي. ترجل من السيارة بغضب، وقف ليرى من. تفاجأ عندما وجد سوزي هي التي وقفت بطريقه. ثم رآها تتجه نحوه بدلع وتقترب منه بجرأة. سوزي: وحشتني أوي يا عموري. عمر باستغراب: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ وليه جيتي؟
سوزي بتمثيل: أخص عليك يا مورى، وأنا اللي قولت إنك في الكام يوم دول تعبان ومضايق، قولت أقابلك وأخدك معايا الشقة تغير جو. عمر بضيق: مش وقته يا سوزي، أنا عندي شغل دلوقتي. سوزي: يعني الشغل أهم مني يا مورى؟ عمر بتنهيدة إرهاق: لأ طبعًا يا قلبي متقوليش كده، بس أنا لازم أروح الشركة النهارده لأني مقصر أوي ومش ناقص كلام من ناس. سوزي: أه تمام، فهمتك يا حبيبي. خلاص بعد ما تخلص عدّي عليا نسهر شوية.
عمر: تمام يا قلبي، حاضر. يلا روحي إنتي. سوزي: حاضر يا بيبى. ثم قبلته من خده بدلع وتركته لتركب سيارتها وهي تبتسم بخبث. أما هو، فكان يتنهد بتعب شديد من تلك الفتاة. هو يعرف أنها لا، كل ما تريده هي أمواله فقط. ولكنه بإرادته يقرر إعطاءها أم لا. ثم عاد إلى سيارته واتجه للشركة. كل ذلك كان يحدث أمام حبيبة، التي كانت تراقب المشهد. ورأت أنه هو ذلك الشخص التي تشاجرت معه. ورأت الفتاة وهي تقبله بدلع مائع، مما جعلها تشمئز منه.
حبيبة: بجد ده مطلعش مغرور وبس، ده طلع قليل الأدب ونسونجي كمان. مهو أكيد واحد زيه يكون كده. إنسان مقرف بجد. توب علينا يارب من الأشكال دي. *** بعد مرور بضعة أيام. كان كل شيء طبيعي جدًا ولا يوجد بهم جديد، غير أن حبيبة وروان كانوا ينتظرون أن يهاتفهم أحد بشأن العمل اللي قدموا عليه. أما دينا وفارس، فأصبحوا أصدقاء وقريبين من بعض قليلاً. وفارس أصبح يرى أن دينا ليست مغرورة ولا سيئة، بل بالعكس طيبة جدًا وجميلة.
أما بالنسبة لهنا وسيف، فكانوا ما بين المشاغبة والضحك والعراك والفرح. وعمر يذهب لعمله كل يوم متأخرًا، وبعد ذلك يتجه لمنزله ويرتدي ملابسه ليسهر مع أصدقائه. في صباح يوم جديد. استيقظت حبيبة على صوت رنة هاتفها. واستغربت من الرقم لأنه كان غريب وغير مسجل. ردت وتكلمت بتوتر. حبيبة: ألو، مين معايا؟ السكرتيرة: أهلاً، مش حضرتك آنسة حبيبة اللي قدمت معانا في شركة السيوفي؟
حبيبة بسرعة: أيوه أيوه، أنا أبقى حبيبة اللي قدمت على الوظيفة وقولتولي أني أستنى يومين. السكرتيرة: تمام يا آنسة، عاوزة أبلغ حضرتك أنه تم قبولك للعمل بشركة، وحضرتك هتبدأي العمل معانا من أول بكرة. حبيبة بفرحة: تمام لحضرتك، وبشكرك جدًا بجد. السكرتيرة: العفو يا آنسة، وربنا يوفقك يارب. باي. حبيبة: باي.
حبيبة لنفسها بفرحة: ياااه، أنا أنا بجد مش مصدقة. أخيرًا هشتغل وأجيب فلوس وأساعد فارس وماما. أنا بجد مبسوطة أوي أوي. الحمد لله يا رب، أنا مبسوطة وممتنة ليك يارب إنك قبلت دعوتي وحققتلي أمنيتي. الحمد لله يارب. نهضت حبيبة من فراشها بفرحة وهي مبتسمة. وخرجت واتجهت إلى الصالون. وجدت والدتها تشاهد التلفاز، ذهبت لها بفرحة واحتضنتها بحب. سهير بحب: إيه يا حبيبتي، في إيه؟ إيه سر الفرحة دي؟ فرحيني معاكي.
حبيبة بفرحة: أصل أنا الصراحة كنت مقدمة على عمل من يومين في شركة كبيرة ومعروفة، وكنت معتقده إني مش هتقبل. لكن من شوية السكرتيرة كلمتني وأخبرتني إني من بكرة أنزل أبتدي العمل في الشركة. أنا بجد مبسوطة أوي يا ماما لأن ربنا استجاب لدعائي وتقبلت في الشركة. سهير بحب: ربنا يفرح قلبك يا بنتي كمان وكمان، ومشوفش يوم سيء فيكي أبدًا يارب يا بنتي.
وبعد قليل، اتجهت حبيبة لغرفتها لكي تحدث روان وتخبرها بالخبر. لكنها لم تعرف لماذا هي خافت أن تضايقها لأنها إلى الآن لم تخبرها بأنها قبلت في العمل أم لا. فكرت قليلاً إلى أن حسمت أمرها وقررت أن تتصل عليها. وبعد قليل أجابتها روان. روان بفرحة: بنت حلال، أتصلتي في وقتك. عندي ليكي خبر حلو وهيفرحك. حبيبة: إيه هو يا ستي؟ روان بفرحة: أنا اتقبلت في الوظيفة اللي قدمنا فيها في شركة السيوفي. حبيبة بفرحة: بجد؟
الحمد لله. وأنا كمان كنت عاوزة أقولك إني اتقابلت، وأنا مبسوطة جدًا إننا هنشتغل مع بعض. روان: أيوه بقى، هو ده الكلام اللي يفرح بجد. أنا كمان مبسوطة جدًا إننا هنكون مع بعض. حبيبة: الحمد لله إن ربنا استجاب لدعائنا وهنقدر نشتغل. روان: الحمد لله يا حبيبتي. يلا روحي شوفي وراكي إيه. حبيبة: ماشي يا رورو، يلا باي. أغلقت المكالمة معها وذهبت إلى المرحاض، توضأت وأدت فردها وذهبت إلى المطبخ لتحضر الغداء. ***
عند فارس ودينا في الجريدة. كانوا أقربوا على الانتهاء من العمل ويأتي موعد الرحيل. فارس كان يجلس ويفكر في شيء وكان خائف ومتوتر من هذا الموضوع. لحد ما حسم أمره وقرر أنه سوف يفعل هذا. اتجه لمكتب دينا ورآها تجمع أغراضها لتستعد للذهاب لمنزلها. أقترب منها قليلاً وتكلم بصوت خائف ومتوتر. فارس: دينا. دينا: خير يا فارس، في حاجة عاوزها مني قبل ما أمشي؟ فارس بتوتر: أ أه ل لأ أ أه كنت كنت عاوز أخبرك بشيء.
دينا باستغراب: اتفضل يا فارس، قول. أنا معنديش مشكلة. فارس: بص بصراحة بصراحة، أنا أنا ك كن كنت عاوز أعزمك على الغداء النهارده بعد العمل. دينا بخجل: أنا أنا معنديش مشكلة، أنا موافقة طبعًا. فارس بفرحة: تمام، هخلص الشغل وننزل سوا. دينا: ماشي، مفيش مشكلة. بعد قليل، انتهى فارس من عمله وجمع أغراضه وأخذ دينا وخرجوا من الجريدة. ودينا كانت سوف تصعد لسيارتها، لكن فارس تحدث بغضب. فارس: إنتي بتعملي إيه؟ دينا باستغراب: إيه في إيه؟
هنركب العربية علشان نروح المطعم. فارس: بس إحنا مكنش هنروح بعربيتك، كنا هنروح بتاكسي عادي ولما نخلص تبقى ترجعي تغدي. دينا: طب وفيها إيه يعني لما نروح بيها؟ بلاش تعتقد يا فارس علشان بقولك نركب عربيتي إني بتكبر عليك أو غرضي حاجة وحشة من كده. أنا بقولك نركب العربية علشان بعتبرك صديقي وحد مقرب ليا. غير كده، أنا مبركبش أي حد في العربية لأني عارفة حدودي هي إيه كويس يا أستاذ فارس.
فارس أغمض عينه بضيق من ذاته. فهو لم يقصد أن يرفع صوته عليها ويضايقها. هو فقط شعر أنه قليل أمامها، لكنه لم يقصد مضايقتها. أقترب بهدوء منها وقال: فارس: أنا أسف يا دينا، مكنش قصدي أتعصب عليكي ولا هي. أنا عارف كويس إنك مش متكبرة ولا غرضك وحش. خلاص متزعليش مني، أنا أسف يا ستي. دينا: طب لو أنت مش عاوزني أزعل، تعالى نركب العربية علشان خاطري. فارس بتنهيدة ضيقة: ماشي يا دينا، أنا موافق.
دينا: شكراً يا فارس أوي. يلا بينا بقى، لحسن أنا هموت من الجوع. وطالما بقى أنت اللي عازمني، ف أنا بقى هستغلك النهارده. فارس بابتسامة هادئة: ماشي يا ستي، كلي اللي انتي عاوزاه.
ركبوا الاثنان السيارة واتجهوا للمطعم. وبعد وقت وصلوا الاثنين وجلسوا على الطاولة وبدأوا بطلب الطعام. وفارس كان ينظر لدينا وهو في ذاته يريد أن يسألها عن أشياء كثيرة تدور في رأسه. لكنه محرج منها ولسؤاله، فهو لا يقرب لها شيئًا لكي يسألها عن هذه الأشياء. ودينا لاحظت نظرات فارس لها وفهمت أنه يريد أن يسألها على شيء لكنه خائف ومتوتر. تكلمت هي لكي تزيل الحرج عنه. دينا بمرح: إيه يا عم أنت، هتفضل متنح وسارح كتير ليه؟
لأ بقولك أنا جايه هنا علشان ناكل ونتكلم، حاكم أنا الصراحة واحدة رغاية وفضولية جدًا ونفسي نتكلم شوية مع بعض. فارس بابتسامة: تمام. بصي يا ستي، أنا حياتي بسيطة جدًا. عايش في حي سكني مع أمي وأخواتي البنات الاتنين، واحدة أصغر مني بسنة والتانية بتلت سنين. وأبويا الله يرحمه وأنا في ثانوي ساعتها. ماما حاولت تشتغل كتير علشان تكفي مصاريفها أنا وأخواتي وبس يا ستي، هي دي حكايتي.
دينا بحزن: يا بختك بجد، على الأقل عندك عيلة بتحبوا بعض ومترابطين وعندك أم بتحبك وجنبك وبتخاف عليك. فارس استغرب من طريقة حديثها والحزن اللي رأه في عينيها وظل يستمع وهي تتحدث. دينا بحزن: أنا بقى يا سيدي، يُعتبر عندي عيلة ومعنديش عيلة. يعني بالمعنى الأصح، أنه أه عندي أب وأم بس للأسف مش معايا خالص. ترقرت الدموع
في عينيها وأكملت بحزن: بابي كل همه الشغل في الشركة والصفقات والسفر، لكن عمره ما جلس معايا علشان يطمن أخبار إيه، بعمل إيه؟ طب حصلي إيه، كويسة ولا تعبانة؟
عمره ما اهتم بيا أبدًا زي أي أب. أما بقى مامى، فهي كل همها النوادي وأصحابها والفسح والشوبنج والمجتمع وغيره. عمرها ما فكرت تجلس معايا زي أي أم وبنتها، أو تأخذني في حضنها أو تطمن عليا. تشوفني تعبانة ولا لأ. ولما نتيجة الثانوية العامة، أنا بجد كنت متوترة جدًا وهي حتى مهمهاش تطمن عليا حتى ولو بكلمة صغيرة. فرت دمعة من عينيها وحاولت أن تكمل وهي تتماسك.
دينا: لكن الحمد لله ربنا عوضني بأخويا اللي كان السند والضهر ليا، اللي كان أحن عليا من أبويا وأمي. اللي فضل واقف جنبي لحد ما وصلت وكان معايا دايما. وبحمد بجد ربنا عليه من كل قلبي لأنه هو حاول يعوضني عن حنان بابي ومامي. برغم إنه هو كمان محسش بأي حنان أو اهتمام منهم.
فارس كان يجلس وهو لا يصدق ما سمعه. معقول معقول أن هذه الفتاة صار معها كل هذا. على الرغم من أن لديها رفاهيات كثيرة إلا أنها حرمت من أهم شيء في الحياة وهو حنان الأب والأم. ولكن على من يعيب، فهو أيضاً حرم من حنان الأب. ولولا وجود أمه لكان يشبه الآن والده. حاول أن يهدئ الجو وتكلم بمرح. فارس: تصدقي بالله يا بت، أنتي طلعتي واحدة نكدية وأنا مش هخرج معاكي لو فضلتِ كده. وإلا والله لاكل الأكل كله وأسيبك جعانة.
دينا بابتسامة هادئة: خلاص، أنا مش زعلانة. أهوف. فارس: أيوه، الزعل مش حلو عليكي وعلى عيونك الحلوين، خصوصًا إنك بتبقي أحلى لما بتبتسمي. خجلت دينا من الذي قاله فارس، وفارس استغرب ذاته جداً من الذى قاله. فهذه الكلمات خرجت من تلقاء ذاته ولم يكن على دراية بالذي قاله. لكن كل كلمة قالها وهو حقاً يقصدها. ثم لاحظ خجلها فحاول أن يتكلم ليزيل هذا الخجل. فارس: أوف بقى، أنا جعت أوي. أمتى بقى الأكل يجي بقى. دينا: هو أنت دايماً كده؟
همك على بطنك طول. فارس: اسكتي يا بت، ده أحلى حاجة في الدنيا دي الأكل. أنا مستعد آكل سفرة بحالها وممكن كمان مش أشبع. دينا: أه يا أخويا، قاعد تاكل تاكل، وبسم الله ما شاء الله مبينش عليك. أموت وأعرف الأكل ده بيروح فين. فارس بمشاكسة: أنا حلو وزي الفل، أنا مزة وأكلة الكل. ظلوا يضحكون إلى أن وصل الطعام وبدأوا بتناوله. *** وعند هنا في الجامعة.
كانت أنهت محاضراتها وهي تسير بسرعة لكي تذهب لمنزلها، لكي لا يمسك بها ذلك الجنون. لكن فجأة وجدت أحد يمسك ذراعها بقوة. وانصدمت عندما وجدت أنه هو. هنا بغضب: سيب إيدي لو سمحت، مينفعش كده. سيف: وإنتي اللي بتعمليه ده إيه؟ مش لعب عيال وبتحاولي تهربي؟ هنا بتمثيل: أنا نيڤر نيڤر يا ابني، دنا كنت بجرب إذا لسه بعرف أجرى ولا لأ. سيف: لا والله. هنا بتوتر: أه والله، شوفت أنت ظالمني إزاي.
سيف: أه فعلاً، مهو واضح. عامة تعالى يلا هوصلك. هنا بتذمر: بس أنا مش عاوزة. سيف بتحدي: هتركبي بالذوق ولا تشوف هعمل إيه. ارتبكت جداً وقررت أن تتجه لسيارته وصعدت بها. سيف بضحك: مجنونة والله. ثم قاد السيارة واتجه لمنزلها. *** في صباح يوم جديد.
كانت حبيبة استيقظت مبكرًا لكي تذهب إلى عملها الجديد. خرجت من المنزل ووجدت روان تنتظرها. واتجهوا الاثنان إلى الشركة. وبعد وقت وصلوا ودلفوا. وأول ما دلفوا إلى السكرتيرة قالت لهم أنهم سوف يدخلون إلى مكتب أسر. دلفوا إلى المكتب وأسر سمح لهم بالدخول. جلسوا أمامه وبدأ يتحدث معهم عن نظام العمل.
أسر: بصوا حضرتكم، أنا شوفت أن مؤهلاتكوا كويسة، علشان كده أنا قررت أنكوا هتعملوا معانا. أهم حاجة الجدية في العمل والاجتهاد. مش عاوز أسمع أن حد اشتكى منكم تمام. البنات: تمام. أسر: تمام. أنا قررت أن أستاذة روان هتشتغل سكرتيرة معايا. روان: تمام حضرتك. أسر: أما بقى بالنسبة لحبيبة، فإنتي هتكوني من ضمن فريق الحسابات، ودي حاجة مهمة جدًا. أتمنى تكوني قدها وتتحملي المسئولية.
حبيبة: أكيد حضرتك، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك. أسر: إن شاء الله. اتفضلي، والسكرتيرة هتدلك. حبيبة: ماشي حضرتكم. وخرجت للسكرتيرة، وقالت لها على قسمها. وفعلاً السكرتيرة أخذتها لمكتبها وبدأت تباشر عملها باجتهاد. أسر لنفسه بتنهيدة: هااا، الحمد لله إن موضوعها عدى على خير. وكويس إن عمر كان قايل إنه مش جاي النهارده عشان كده خليتها تيجي النهارده. يارب جيب العواقب سليمة يارب، أنا مش حمل أموت دلوقتي وأبقى أسر الشهيد.
أما روان، كانت تقف وهي متوترة أمام أسر وتفرك أصابعها مثل الطفلة. وقالت له: روان: هو هو هو، أنا مكتبي فين؟ أسر: مكتبك هيكون جنب مكتبي علشان لما احتاجك تيجي على طول. تعالى يلا أوديهولك. وكان يسير أمامها، لكنها أوقفاته بتردد. روان: أ أستاذ أسر. أستدار لها ونظر لها باستغراب، وهي أكملت بتردد وارتباك: روان: هو هو حضرتك لسه زعلان مني؟ أسر بابتسامة: لأ لأ، مش زعلان طبعًا. الموقف عدى عليه كتير ونسيته، يعني خلاص صافي يا لبن.
روان بضحك: حليب يا قشطة. ماشي، اتفضل حضرتك. ساروا معاً وخرجوا من المكتب. ودلفوا إلى المكتب وشرح لها ماذا سوف تفعل. وخرج من المكتب. وعندما خرج انصدم من الذي رآه!!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!