منذ أسبوع كانت روان ذاهبة إلى منزل خالتها بالحارة المجاورة، كانت تسير بالشارع ليلاً بمفردها، وحينها رأت شخص يسير خلفها. ظلت تسير بشكل أسرع ولكنه ظل يسير خلفها، وعندما كانت ستدخل إلى المبنى السكني لشقة خالتها، رأته أنه سيدلف خلفها. وقفت أمامه بغضب وقالت له: "إيه يا جدع أنت ماشى ورايا ليه وعاوز مني إيه؟ أسر باستغراب: "هو حضرتك بتكلميني أنا؟ روان: "ها؟ لأ بكلم خيالك اللي واقف وراك، أنت هتستعبط عليا يالا؟
ممكن تقولي ماشي ورايا ليه وعاوز مني إيه؟ أسر بغضب: "وأنا هعوز منك إيه يا بت أنت؟ وبعدين احترمي نفسك في الكلام معايا أحسن لك، عشان شكلك واحدة من الناس اللي بتتبلى على الشباب." روان: "وأنا هتبلى عليك ليه؟ هو أنا أعرفك أصلاً؟ وبعدين أنت اللي كنت ماشي ورايا وعاوز تستغل إنو مفيش حد في الشارع معايا علشان تحاول تعاكسني براحتك، عشان أنت واحد قليل الأدب وشكلك كده أصلاً بتاع بنات." أسر بضيق:
"تصدقي بالله أنا بجد مشوفتش واحدة بطول لسانك ده، وأنا هكون بهين نفسي عشان واقف مع واحدة قليلة الأدب زيك ومتربتش كمان." أنهى حديثه ودلف إلى المبنى السكني وصعد حتى وصل إلى منزل صديقه ودلف إليه. روان لنفسها: "إيه ده؟ ده طلع داخل عشان بيزور حد، مطلعش فعلاً ماشي ورايا. الله يخربيتى أهنته وزعقتله وهو معمليش حاجة. غبية برضو أنا غبية، أوووف بقى." قالت كلامها ودخلت المبنى السكني وصعدت حتى وصلت لبيت خالته. باااااك. أسر بغضب:
"آه أنا إيه جاية هنا كمان عشان تفكري إني بعاكسك ولا حاجة، ولا جاي تهيني زي المرة اللي فاتت؟ مانتي شكلك متعودة تهيني أي حد بقى." روان بتوتر: "على فكرة أنا مكنتش أقصد يعني، بس بس اعتقدت يعني إنك كنت جاي تعاكسني لأنه مكنش في غيرك في الشارع ساعتها، وإنك تدخل نفس العمارة اللي أنا كنت داخلها هي فعلاً كانت صدفة غريبة شوية." أسر وهو يجلس ويضع قدم على الأخرى: "طب وأنتِ بعد ما عرفتي إنك غلطانة ناوية تبرري موقفك إزاي؟
روان بتوتر: "أنا أنا أنا آسفة على اللي حصل وإني اتهمتك ظلم." أسر بهدوء: "خلاص مفيش مشكلة، دلوقتي اتفضلي يلا اقعدي عشان نبدأ الإنترفيو." روان باستغراب: "هو أنت بجد هتعمل معايا الإنترفيو بعد اللي أنا عملته معاك؟ أسر: "أيوه لأني خلاص أنتِ اعتذرتي وعرفتي إنك غلطانة، وأنا يا ستي مش شايف دلوقتي إنه في مشكلة لما نعمل الإنترفيو، ثم أنا حاسس إنك شاطرة وتستحقي فرصة بالرغم من لسانك الطويل، لكن حاسس إنك طيبة وجدعة."
روان بابتسامة: "شكراً ليك بجد، أنا مش عارفة أقولك، أنت بجد إنسان طيب ومحترم جداً وبجد بشكرك من قلبي." أسر بحب: "أنا معملتش حاجة، كل واحد يستحق فرصة في حياته، وأنا حاسس إنك لما تعملي معانا هتحققي نجاح." روان: "معاك حق حضرتك." أسر: "طب يلا نبدأ الإنترفيو." وبعد ما خلصوا المقابلة وكانت ستغادر، لكنه أوقفها وقال لها: أسر: "بقولك يا آنسة، هي البنت اللي برا دي تبقى صاحبتك؟ روان باستغراب:
"أيوه حضرتك هي تبقى صاحبتي وزي أختي، ليه حضرتك هو في حاجة هي عملتها؟ أسر بسرعة: "لا لأ، بس أنا بس كنت عايز أعرف لأني شفتكم مع بعض واستغربت، فكنت بفهم مش أكتر." روان: "طيب عن إذنك." خرجت روان هي وحبيبة من الشركة واتجهوا إلى منازلهم. *** وعند فارس في الجريدة. كان فارس يجلس في مكتبه وهو يعمل على الحاسب الخاص به، وفي ذلك الوقت وصلت دينا وهي تحاول الإسراع حتى لا يرى المدير أنها تأخرت. جلست على مكتبها سريعاً وهي
تنظر إلى فارس وتقول له: "آه الحمد لله أن المدير مشافنيش وإلا كان زمانه قاتلني دلوقتي، الحمد لله أني عرفت أهرب منه." فارس باستغراب: "طب وهو ليه يحاول يقتلك؟ أنا مش فاهم؟ دينا بضيق: "يا عم اتأخرت نص ساعة على الشغل وده راجل بيحب الالتزام بالمواعيد أوي، ولو عرف أني اتأخرت يبقى قريب هتشرب عليا قهوة سادة في عزايا، فهمت بقى." فارس بمرح: "يا بنت الـ... برافو عليكي بجد عشان عرفتي تهربي منه، لأ جدعة." دينا:
"يا بني أنت هتقر عليا مش بتعيد، نلاقيه بعدين ناطط في كرشنا زي عفريت علبة." المدير بغضب: "آنسة دينا." دينا بهمس لفارس: "منك لله يا فارس يا ابن أم فارس، قعدت تقر عليا لحد ما جالي، إلهي أشوف فيك يوم يا بعيد." فارس بهمس لها: "الله وأنا مالي يا لمبي." دينا بخوف للمدير: "أ أ أيوه حضرتك ن ن نعم." المدير: "حضرتك متأخرة نص ساعة على معاد شغلك، ممكن أعرف السبب؟ دينا بتوتر:
"ولاهي حضرتك الدنيا كانت زحمة، بس أ أ أوعد حضرتك إني مش هتأخر تاني." المدير: "مخصوم منك نص يوم على تأخيرك، ولو اتكررت تاني يبقى ساعتها مش هتكملي معانا، خصوصاً إنك لسه متدربة." دينا: "حاضر يا فندم، وأنا بجد آسفة وأوعدك مش هتتكرر تاني." المدير: "أتمنى كده، يلا روحي شوفي شغلك."
عادت دينا إلى مكتبها الخاص وجلست تباشر عملها تحت أنظار فارس المستغرب، فهو يعلم أنها ابنة رجل أعمال معروف، فكيف استطاع أن يعاملها هكذا أمام الموظفين ويخصم لها؟ وبعد أن انتهوا من العمل، كانت دينا تغادر الجريدة لتذهب إلى بيتها، ثم رآها وهي تقف أمام الجريدة تنتظر التاكسي. فارس: "أمال فين عربيتك؟ دينا: "عربيتي عند الميكانيكي بيصلحها، عشان كده أنا اتأخرت النهاردة عقبال ما لقيت تاكسي يوديني." فارس: "طب إيه رأيك أروحك؟
يعني مفيش مشكلة." دينا بابتسامة لطيفة: "شكراً ليك يا فارس، أنت بجد طيب أوي، بس أنا مش عايزة أزعجك." فارس بسرعة: "لأ خالص، أنتِ زميلتي في الشغل ولازم أقف جنبك، عامة يلا بينا." ركبوا مع بعض، وكانت ستقوم بدفع الأجرة للسائق، فسألها فارس باستغراب. فارس: "أنتِ بتعملي إيه؟ دينا: "بطلع الفلوس عشان أحاسب." فارس بأمر: "رجعي الفلوس في شنطتك." دينا: "ليه؟ فارس بحدة: "بقولك رجعي فلوسك."
تعبت دينا من نبرته وأعادت سريعاً المال لحقيبتها، وهي حزينة من طريقته معها وقررت أنها لن تتحدث معه. بعد وقت وصلت السيارة للقصر وخرجت دينا من السيارة، ولكن فارس أوقفها. فارس بسرعة: "دينا استني."
توقفت ونظرت له نظرة تحمل الكثير من الحزن والعتاب، ثم رحلت سريعاً وهي تدلف إلى القصر حتى اختفى أثرها. أما هو فتنهد بضيق من ذاته، كان يجب أن لا يفعل ذلك معها ويصرخ بها، لقد أخطأ وهو سيحاول أن يجعلها تسامحه بطريقته، وأمر السائق أن يتجه لمنزله. *** وعند هنا وسيف في الجامعة.
كان سيف وهنا أنهوا محاضراتهم وكانوا يسيرون، وهنا كانت ستخرج من الجامعة لكي تستقل سيارة وتذهب للمنزل. خرجت من الجامعة وسارت قليلاً لكي توقف سيارة، لكن مرة واحدة وجدت سيارة تقف أمامها، وفي هذا الوقت نزل سيف من السيارة واتجه لها. سيف: "تعالى أوصلك." هنا: "أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟ عاوزني أركب معاك العربية ليه؟ هو أنت كنت تقربلي ولا حتى تعرفني عشان توصلني؟
روح بعد إذنك اركب عربيتك وروح عشان ملمش الناس عليك وأقول إنك بتعاكسني." سيف بعند: "وأنا بقولك اركبي عشان هوصلك، وعلى فكرة أنا ميهمنيش الناس، ويا تركبي بالذوق يا إما مش هتكوني حابة أنا ممكن أعمل إيه." هنا بعند: "هأ وريني هتعمل إيه يعني؟ أنا مبتهددش على فكرة." وكانت سوف ترحل، لكن مرة واحدة سيف أمسكها وحملها من على الأرض، وهي كانت مصدومة من الذي فعله. هنا بزعيق: "نزلني نزلني بقولك بدل ما أصوت وألم الناس." سيف:
"صوتي عادي، هقول إنك مراتي وبتعصي أوامري." هنا: "مراتك! مراتك مين يا أهبل يا ابن الهبلة أنت؟ يا ناس ألحقوني من الشخص ده." أدخلها السيارة سريعاً لكي لا يأتي أحد على صوتها، وكانت سوف تنزل لكنه أغلق السيارة بالقفلة. هنا بضيق: "افتح الباب ونزلني أحسنلك، أنت لسه متعرفنيش." سيف: "ومش عاوز أعرف، واسكتي بقى عشان هوصلك." هنا: "يعني أنت مُصر على كده." سيف: "آه." هنا: "طيب أنت اللي جبته لنفسك."
ومرة واحدة أمسكت يده وقامت بعضه، وهو تأوه بوجع. سيف: "آااه يا بنت المجنونة اللي أنتِ عملتي ده، ده أنتي مش طبيعية." هنا: "بقولك نزلني." سيف: "وأنا بقى مش هنزلك." أدار السيارة سريعاً واتجه إلى منزلها، وقف في أول الحارة قليلاً لكي لا يراها أحد ويتحدث عليها. سيف: "انزلي يلا، واعملي حسابك إن كل يوم هوصلك كده." هنا بغيظ: "آآآآآآه بارد ومستفز وحيوان كمان." سيف ببرود: "عارف، يلا انزلي."
نزلت بغيظ منه، وبعد ما ابتعدت قليلاً عنه ارتسمت ابتسامة على وجهها وقالت لنفسها: هنا: "مجنون والله." ودلفت إلى المبنى السكني الخاص بها وصعدت إلى أن وصلت لمنزلها، وسيف كان يراقبها إلى أن وجدها اختفت، وابتسم ابتسامة جميلة على المجنونة العضاضة أم لسان طويل. سيف لنفسه بهيام: "شكلك كده هتتعبيني معاكي أوي يا هنا." ثم أدار سيارته واتجه لمنزله، دلف إليه ثم بدل ملابسه وتمدد على الفراش وظل يفكر بها إلى أن ذهب في النوم. ***
وعند عمر في القصر. كان يرتدي ملابسه للذهاب إلى السهر مع رفاقه، خرج من الفيلا واتجه إلى أحد أماكن السهر. اتجه إلى البار ورأى أصدقائه يجلسون وهم يقومون باحتساء الخمر. معتز بترحاب: "إيه يا عم مالك مجتش إمبارح ليه؟ آآآه صح، أنت كنت قايل لي إنك كنت خارج مع أسر صاحبك." عمر بضيق: "بقولك يا معتز متفكرنيش، لأني مش طايق نفسي ومش عاوز أفتكر اليوم ده." معتز باستغراب: "ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ عمر بضيق:
"قولت لك متتكلمش معايا في الموضوع ده بدل ما أمشي وأروح وأسيبكم." معتز: "مالك يا ابني؟ حاسك مش في المود زي كل مرة، طب ده حتى سوزي زعلانة منك عشان مجتش إمبارح." عمر: "لما تيجي هبقى أصلحها، متشغلش بالك أنت بس." وفي ذلك الوقت دلفت عليهم فتاة ترتدي أكثر مما يظهر جسدها، وكانت تمشي بدلع كبير وتتجه لعمر وتتحدث بزعل مصطنع. سوزي: "بقى كده يا عموري؟ يوم بحاله مشوفكش وتغيب عني كده، حتى مفكرتش تتصل بيا تطمني مني عليك." عمر بخبث:
"أسف يا قلبي، معلش غصب عني كان عندي ضغط شوية عشان كده معرفتش أجي، بس لما شوفتك حسيت إن كل همومي اختفت." سوزي بدلع: "أنا عمري ما أقدر أشوفك زعلان ومهونش عليك يا بيبى، أنت عارف أنا بحبك قد إيه ومقدرش أستغنى عنك." عمر بخبث: "روح قلبي، أنتي مفيش حد غيرك بيهون عليا فعلاً." ضحكت بدلع وظلوا يشربون الخمر إلا أن أنهوا سهرتهم واتجه عمر إلى القصر الخاص به، دخل غرفته وتمدد على الفراش ثم ذهب في ثبات عميق. *** وفي صباح يوم جديد.
كانت أشعة الشمس تشرق على عمر وهو يستيقظ بسبب دق الباب عليه مما أزعج نومه، وتكلم بغضب. عمر: "مين؟ الخادمة: "أنا الشغالة يا بيه، محمود بيه طلب مني إني أبلغ حضرتك بالفطار." عمر: "طيب روحي انتي." الخادمة بطاعة: "تحت أمرك."
ذهبت واتجهت لعملها. أما هو نهض من على سريره واتجه للمرحاض وقام بأخذ حمام ساخن، وبعد قليل خرج وارتدى بدلته الأنيقة، ونظر لذاته في المرآة بغرور، ثم خرج من غرفته واتجه للصالة، وجد محمود ودولت فقط يجلسون، وفجأة جاءت دينا وملامحها الحزينة المرتسمة. عمر باستفسار: "إيه يا حبيبتي مالك شكلك مضايق؟ دينا بتمثيل: "لأ يا حبيبي أنا كويسة، بس تعبانة شوية." عمر بشك: "متأكدة؟ دينا: "آه آه متأكدة." عمر: "طيب يا حبيبتي براحتكوا."
كان سيخرج إلا أن صوت والده أوقفه. محمود: "تعالى افطر." عمر بفتور: "مليش نفس." ثم وضع نظارته الشمسية وخرج من القصر وركب سيارته. *** وعند فارس في الجريدة.
كان يجلس في مكتبه منتظر مجيء دينا لكي يقوم بالاعتذار منها على ما حدث بينهم، هو حقاً لم يقصد أن يغضب عليها بهذا الشكل، لقد بالغ في ردة فعله وهو سيحاول أن يجعلها تسامحه. وبعد وقت وصلت دينا للجريدة، لكنها لم تُعرْه أي اهتمام وكأنه مثل الهواء أمامها، وهو كان غاضب من طريقتها وحاول أن يتحكم بذاته. فارس بهدوء: "إزيك يا دينا." دينا ببرود: "الحمد لله يارب."
استشعر فارس نبرة صوتها الحزينة والباردة وأحس بغصة بقلبه، لم يكن يعرف سرها. حاول أن يهدأ من روعه وتكلم بهدوء. فارس: "أنا آسف." التفتت دينا له وهي تطالع ملامحه الندمة، لكنها أرادت أن تعذبه قليلاً. دينا: "على إيه؟ فارس بإحراج: "على تعلية صوتي عليكي، مكنش لازم أعمل كده." دينا: "تمام، وإيه المطلوب؟ فارس: "تسامحيني." دينا: "بالبساطة دي؟ فارس: "عشان خاطري سامحيني." دينا بابتسامة: "امممم لأ، كده أفكر." فارس: "يا شيخة."
دينا بضحك: "أنت بجد مشكلة." فارس: "يعني خلاص سامحتيني؟ دينا: "خلاص سامحتك، لأنك صعبت عليا وأنا قلبي طيب." فارس: "متشكرين يا أم قلب أبيض والله." قهقهوا الاثنان على بعضهم، ثم عادوا إلى عملهم. *** وفي الجامعة عند سيف وهنا. كانت تسير وهي تتجه لمحاضراتها، ولكن فجأة وجدت شابين أمامها يقفون وهم يبتسمون بجراءة لها. الشاب: "إيه يا مزة، ما تيجي ونفكك من المحاضرات وأنا هديكي محاضرة أحلى." هنا بغضب:
"احترم نفسك يا قذر يا زبالة وإلا هبلغ العميد على وقاحتك دي." الشاب الآخر: "عميد إيه بس يا قطة، فكك من عميد وعيد وركزي معانا." تاركتهم بغضب، لكن أحداً منهم أمسك يدها وكانت ستدفعه، لكن تفاجأت بسيف وهو يقوم بضربهم بقوة. سيف: "أنا هوريكوا يا شوية عرر." ضربهم بقوة إلا أن هربوا حتى خرجوا من الجامعة نهائياً، وهو اتجه إليها بلهفة. سيف: "أنتِ كويسة؟ عملولك حاجة الكلاب دول؟
هنا نظرت بعينيه ووجدت حقاً أنه كان خائفاً عليها، وتحدثت وهي تبتسم له بطمأنينة. هنا: "أهدى متقلقش، أنا كويسة وشكراً ليك يا سيف." سيف: "قولي كده تاني." هنا باستغراب: "أقول إيه؟ سيف وهو يقترب منها بهيام: "قولي سيف كده تاني." خجلت جداً وركضت تجاه محاضرتها وهي سعيدة. أما هو ابتسم عليها بحب واتجه لمحاضرته. *** وعند عمر كان يتجه إلى الشركة، لكن فجأة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!