الفصل 7 | من 17 فصل

رواية متمردة وقعت في عشق مغرور الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة مجدي

المشاهدات
30
كلمة
2,757
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

كان أسر وحبيبة وروان يسيرون وتفاجأوا بسيارة أمامهم. كانوا سيصرخون لكنهم توقفوا عندما وجدوا أنه أسر. أسر: إيه يا بنات، أخباركوا إيه؟ حبيبة وروان: الحمدلله يا أستاذ أسر. أسر: تعالوا، أوصلكوا. كده كده إحنا رايحين كلنا الشركة. روان: لا لا ملوش لزوم يا أستاذ أسر. إحنا بنحب نتمشى دايما. أسر: وأنا قولتلكوا يلا عشان أوصلكوا. يلا مش هكرر كلامي، وإلا حابين أخصملكوا. حبيبة: لا لا خلاص هنركب.

ركبت حبيبة السيارة بالخلف، وروان كانت ستركب وراءها لكن أوقفها صوت أسر. أسر: لأ، أنا مش سواق. تعالي يا روان أركبي هنا. خجلت روان وكانت ستعترض، لكن أسر كان مُصرًا عليها. استسلمت وركبت بجانبه، وهو ابتسم وبدأ بالقيادة حتى وصلوا إلى الشركة. ***

في فيلا ضخمة، وتحديدًا في غرفة معتز، كان نائمًا وهو ما زال يرتدي ملابس سهرته البارحة. بعد قليل استيقظ ونهض من فراشه وتفقد الساعة، وجدها العاشرة صباحًا. كانت رأسه تؤلمه جدًا وتذكر ما حدث البارحة مما جعله يعود لمنزله باكرًا. فلاش باك. وصل معتز للملهى الليلي، دخل ووجد سوزي وأصدقائه يجلسون عند البار. لاحظ أن عمر ليس موجودًا. اتجه إليهم وجلس وهو يشرب ويتحدث معهم. الشاب 1: إيه يا عم، أتأخرت كده ليه؟ أنت مكنتش ناوي تيجي.

معتز: لأ يا عم، أنا بس طولت في النوم شوية، وبعد كده اتكلمت مع أخويا شوية ونزلت. الشاب 2: طب إيه يا عم، مالك حاسس إنك مضايق كده ومش في المود زي كل يوم؟ احكيلنا كده وقولنا. معتز: مفيش يا بني. كنت بس بتكلم مع أخويا وشدينا شوية وقعد يقولي اللي بتعمله ده عيب وحرام وده ميصحش، لحد ما اتخانقت معاه وسبته وبس كده. الشاب 2: أيوه بس أنا مظنش إنه ده اللي مضايقك أوي كده. أنا حاسس إن فيه حاجة تانية هي اللي مضايقاك.

معتز بضيق: مفيش. بس كنت بطلب فلوس من بابا لأن الفيزا بتاعتي فلوسها قربت تخلص، عشان كده طلبت منه. قام زعق واتكلم وبيهددني إنه هيسحب الفيزا بتاعتي. سوزي باستهزاء: إيه ده؟ هو أنت لسه بتطلب من باباك فلوس؟ وكمان بيهددك؟ لدرجة دي؟ شايفك صغير أوي كده. معتز باستغراب: في إيه يا سوزي؟ إيه الطريقة اللي أنتي بتتكلمي بيها دي؟

سوزي بضحك: معلش، أصل بصراحة حاسة إنه بيعتبرك عيل صغير. بالرغم من إنك كبرت وبقيت شاب، لكن ما زال بيعاملك إنك عيل صغير قدامه. بصراحة، أنت لا تُقارن بعمر. معتز بغضب: ليه يعني؟ يفرق عني إيه عمر عشان يكون أحسن مني عشان تحبي فيه أوي كده؟ سوزي بسخرية: أنت بتهزر صح؟ أنت بتقارن نفسك بعمر اللي أي بنت تتمنى ولو نظرة منه، اللي فلوسه مليانة في البنوك، واللي من نظرة منه كل الناس بتنحني قدامه.

معتز بغل: طب ما أنا كمان غني، إيه اللي يفرقه عني؟ سوزي: غني؟ غني إيه يا بني؟ ده أنتوا شركتكوا قربت على الإفلاس بسبب شركات بابا عمر اللي بتنافسكم. وأنصحك يا معتز متحاولش بعد كده تقارن نفسك بعمر، لأنك مش هتكسب قدامه. سلام يا هأ يا ميزو.

غادرت وخرجت من الملهى. أما هو، فكان جالسًا وهو يستشيط غضبًا من داخله، يشعر أنه هناك نار تقوم بحرقه بداخله، مليئة بالغيرة والحقد والكره تجاه عمر. زفر بضيق، احتسى كأسين وكان سوف يخرج، لكن صديقه أوقفه. الشاب 1: إيه يا بني؟ رايح فين؟ لسه السهرة بدري. معتز: لأ، أنا همشي. مش قادر أقعد. ساق السيارة واتجه للفيلا، دخل غرفته وتسطح على فراشه وراح في نوم عميق. باك.

زفر بضيق عندما تذكر ما حدث. في نفس الوقت، جاء له اتصال. رأى من المتصل وكانت سوزي. زفر بضيق واستغرب أنها تحدثه الآن، وقرر الرد عليه. معتز بضيق: نعم، في إيه؟ بتكلميني ليه على الصبح؟ ما تروحي تشوفي حبيب القلب، ولا هو مش معبرك؟

سوزي بحزن مصطنع: أنا أسفة يا معتز. مكنتش أقصد أقولك كده وأجرحك بالطريقة دي. أنا كنت شاربة شوية، وأكيد بسبب كده قلت ده، ومكنتش في وعي. عشان خاطري بقى متزعلش مني يا ميزو، أنت عارف غلاوتك عندي عاملة إزاي. معتز: طيب يا سوزي. عامة، عاوزة إيه مني دلوقتي؟ وإيه أصلًا اللي مخليكي تكلميني بدري كده؟

سوزي بتوتر: آآآ هاااا، آآأصل أنا منمتش كتير عشان مشيت بدري امبارح، عشان كده صحيت بدري. فكنت عاوزاك تاخدني ونروح الشركة عند عمر، أصله بقاله كتير مبيجيش، وعاوزة أعرف السر ورا غيابه طول الفترة دي كله. معتز بغضب: يعني أمتى بتتصلي بيا عشان نروح عند الأستاذ في الشركة ونعرف أخباره إيه؟

سوزي بسرعة: لأ يا حبيبي، أنت فاهم غير كده خالص. أنت عارف إني بحبك أنت، لكن إحنا في الكام يوم دول من ساعة ما هو مبقاش بيجي، محدش بيعزمنا أو بيدفعلنا، وأنت عارف إن عمر بالنسبالي مجرد فلوس وبس، مش أكتر من كده. معتز بتفكير، وهو يعلم أنها على حق لأنه هو أيضًا نقوده اقتربت على الانتهاء. لذلك فكر في كلامها وقال: معتز: طيب، أنا نص ساعة كده هاخد شاور وعدي عليكي نروحله سوا.

سوزي: أوكي يا روحي، وأنا هجهز أنا كمان بسرعة. باي باي. أغلقت الهاتف ونظرت أمامها بشر وقالت لنفسها. سوزي وهي تمط شفتيها بسخرية: هأ، واحد غبي وساذج. قال أحبه قال. أمتى أخلص منه بقى يا رب. أنهت واتجهت إلى الخزانة لتبدل ملابسها وتنتظر معتز. *** وعند سيف في الفيلا.

استيقظ من النوم وهو يشعر بالضيق. نهض من فراشه ودلف إلى المرحاض، أخذ حمامه وارتدى ملابسه. ثم ترجل إلى الأسفل ووجد شقيقه معتز يخرج من غرفته. ثم نزلوا هم الاثنان، وجدوا والدهم يجلس على الطاولة يتناول الإفطار. جلس معتز معه، لكن سيف لم يكن يريد أن يأكل وقرر أن يرحل. سيف بهدوء: أنا ماشي يا بابا. الأب: ما تقعد يا ابني تفطر قبل ما تمشي عشان متتعبش. سيف: لأ يا حبيبي، أنا كويس. أنا بس همشي عشان مستعجل. يلا سلام.

الأب: سلام يا ابني. ثم خرج من المنزل واتجه للجامع. معتز كان ما زال جالسًا معه ولا يتحدث إليه، والوالد كان غاضبًا منه. ثم نهض معتز سريعًا، غير مستعدًا للحديث مع والده، وخرج من المنزل وركب سيارته وهو يتذكر حديثهم البارحة قبل أن يخرج للسهرة. فلاش باك. كان معتز يرتدي ملابسه ليخرج لمكان سهرته. خرج من غرفته، لكن فجأة أوقفه والده بغضب. الأب: معتز. التفت له معتز مستغربًا منه، وحاول تصنع البرود لكي لا يتجادل معه.

معتز: نعم يا بابا. الأب: لحد امتى هتفضل كده؟ معتز ببرود: كده اللي هو إزاي يعني؟ الأب: كل يوم سهر وشرب ونوم، ومافيش حاجة نافعة بتعملها. معتز باستغراب: وحضرتك من امتى بتكلمني في الحاجات دي؟ ولا بتهتم أصلًا بكده؟ الأب: صورك اللي بدأت تملى النت مع البنات القذرة، وسهرك وشربك للخمرة، واستهتارك بقى لا يُطاق. معتز بتأفف: طب وحضرتك عايز مني إيه دلوقتي؟

الأب: تتعدل وتشوف حالك وتنزل معايا الشركة وتشوف مصالحنا. وعندك أهو ابن محمود بقى بينزل ويشتغل في الشركة مع أبو. ولحد بقى ما حالك يتعدل، قررت إن الفيزا بتاعتك هتتوقف. معتز بصدمة: إيه! بتقول إيه يا بابا؟ الأب: زي ما سمعت يا معتز، وانتهى الكلام على كده. ثم تركه واتجه لغرفته. ومعتز كان غاضبًا جدًا من قرار والده، ثم خرج من المنزل بضيق واتجه لمكان سهرته. باك. *** عند فارس ودينا في الجريدة.

كان فارس يجلس في مكتبه وهو يعمل، لكن عقله كان مشغولًا بدينا وما الذي سيفعله معها. وبعد قليل وجدها وهي تدلف إلى المكتب. ابتسم حينها وقال لها وهي تجلس عند مكتبها. فارس بفرحة: إحم، صباح الخير. عاملة إيه؟ دينا ببرود وتجاهل وهي تنظر لحاسوبها: الحمد لله.

حزن فارس من معاملتها لأنه يعرف أنها غاضبة منه، لكنه لن ييأس وسيحاول مصالحتها مهما كلف الأمر. ثم عاد إلى عمله بتركيز. وبعد قليل جاء وقت الراحة الخاص بهم. فارس رأى دينا وهي تنهض من وتتجه إلى مكان عمل القهوة الخاص بالجريدة. ورأها تقوم بعمل القهوة من الماكينة الخاصة بها، ففكر أن يطلب منها أن تعمل له معها. فذهب إليها وهو مرتبك. فارس بتوتر: ممكن تعمليلي معاكي؟ دينا ببرود وتجاهل: المكنة عندك أهيه، أعمل لنفسك حضرتك.

تركته وغادرت. وهو نظر لها بيأس ورآها تصعد إلى الأعلى، فعرف أنها ستذهب إلى السطح. ذهب خلفها وصعد خلفها واتجه إلى السطح. وعندما وصل، رآها تقف وهي تحتسي القهوة. واقترب منها قليلًا. وعندما اقترب، سمع صوت شهقات متقطعة وتحولت إلى بكاء عالٍ. حينها شعر بألم شديد يغرز قلبه بشدة ويألمه. فهو لم يستطع أن يراها بهذا الشكل الحزين. اقترب منها وقال بصوت خافض. فارس: دينا، انتي كويسة؟ توقفت عن البكاء حين سمعت صوته، ونظرت بكل حزن وغضب.

دينا: ممكن أفهم حضرتك جاي ورايا ليه؟ بعدين أنت مالك، يخصك في إيه أمري عشان تتدخل فيه؟ فارس: أنا عارف إنك زعلانة مني عشان اتعصبت عليكي ساعتها، بس والله ما كنت أقصد إني أزعلك. وأنا حمار وغبي عشان عملت معاكي كده. أنا آسف، أرجوكي سامحيني.

زاد بكاء دينا وشعرت بخنقة شديدة من كل شيء مرت به. فهي لم تعد تستطيع تحمل كل هذا العبء خلاص، فاض بها. أما فارس، فكان يقف والألم يعصر قلبه عليها. حين رأى بكائها، لم يكن يقدر على رؤية بكائها أكثر من ذلك. ومن دون أن يشعر، اقترب منها وضَمَّها بين صدره وهو يحاول تخفيف ألمها ويجعلها تهدأ. لكن وهو يضمها، شعر بشيء غريب جدًا، شعور لم يشعر به يومًا في حياته. أحاسيس غريبة، أول مرة يشعر بها، لكنها كانت جميلة. أغمض عينيه وهو

يستمتع بهذا الشعور معها. أما دينا، فعندما دخلت في حضن فارس، هدأت وشعرت بشيء غريب، وهو الأمان الذي لم تشعر به من قبل. كانت تشعر بطمأنينة كبيرة وهي بين أحضانه، وتمسكت به بقوة وهي لا تريد تركه. وبعد وقت، استعادت دينا وعيها وأدركت ماذا تفعل. ابتعدت سريعًا عن فارس وهي تشعر بالخجل الشديد منه، حتى وجنتيها مثل الطماطم الحارة من شدة الخجل. وهو تكلم بمرح حتى يزيل هذا الخجل.

فارس: بعدتي ليه بس؟ ما إحنا كنا حلوين، والسطح يشهد. ثم أكمل بحزن مصطنع: بقى كده تاخديني لحم وترميني عظم؟ أقول أنا إيه بس للناس؟ شرفي اللي زي عود الكبريت راح من بنتكم. أشهدوا يا ناس، أشهدوا يا أهل البلد على بنتكم اللي ضحكت عليا. يا دي الفضيحة، يا دي العيبة، يا دي الوكسة، يا دي الخيبة. بقولك إيه، أنتي لازم تسترى عليا، وإلا أفضحك عند البوليس. يجبلي حقي، أمال إيه؟ البلد دي فيها قانون يا أختي، أمال إيه.

دينا كانت تسمع كلماته وهي تقهقه عليه بشدة وغير قادرة على التحمل. فهو دائمًا ما يستطيع أن يفرحها بطريقته الخاصة، فهي تعشق مداعبته لها. وفارس عندما رأى ضحكتها، شعر بالسعادة الشديدة وشعر أن الدنيا ضحكت له. فارس بمشاكسة: ضحكت يبقى قلبها مال وخلاص، الفرق ما بينا اتشال. دينا: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أنا بجد مبقتش فاهمالك. فارس: يا أختي، أنا اللي يشوفني يحتار، واللي يعاشرني يموت فيا وينهار.

قهقهت من قلبها عليه وهي غير قادرة على الاحتمال، لكنها كانت سعيدة جدًا. فارس: يعني صافي يا لبن؟ دينا: حليب يا قشطة. ضحكوا الاثنان وغادروا السطح واتجهوا إلى مكاتبهم وباشروا عملهم باجتهاد. *** وفي شركة السيوفي، تحديدًا في مكتب أسر.

كان يجلس وهو منشغل بالتفكير في اللحظة التي يمكن أن تجمع بين حبيبة وعمر معًا، فهو يعلم أن هذا اللقاء لن يمر بسهولة عليه أو على حبيبة. ثم باشر عمله. وبعد قليل سمع طرقًا على الباب وأمر بالدخول. ثم دلفت روان عليه ورأته يعمل وقالت له. روان: بعد إذنك يا فندم، محتاجة توقيعك على الورق ده. أسر: تمام. وقع على الورق وكانت ستخرج، لكن صوته أوقفها قبل أن تذهب. أسر: روان. روان: أيوه يا فندم.

أسر: ممكن تجيبيلي من الرف ده الملف الخاص بشركة (RS) روان: حاضر يا فندم. اتجهت روان للرف وظلت تبحث إلى أن رأت اسم الملف وكان في أعلى الرف. وقفت على طراطيف أصابعها لتحاول الوصول إليه، لكن فجأة وجدت يدًا تسحب الملف، وكان أسر الذي يقف بجانبها وأخذه. أسر: شكرًا ليكي. ثم عاد إلى مكتبه وقال لها. أسر: صحيح، فيه كام إيميل عاوزك تراجعيهم من الشركات عشان يأكدوا معانا الطلبات اللي هتوصلهم بالضبط.

روان: تمام يا فندم. أي أوامر تانية؟ أسر: لأ، شكرًا ليكي. وبجد أنا عارف إني بتعبك معايا. أنا بجد بعتذرلك من قلبي يا روان. روان بارتباك: م م مفيش مشكلة حضرتك، عادي. بعد إذنك. تركته وخرجت من المكتب واتجهت لمكتبها واستكملت عملها. ***

وبعد وقت، كان معتز وسوزي وصلوا إلى الشركة الخاصة بعمر، ونزلوا من السيارة ثم دلفوا إلى الشركة وقاموا يسألون السكرتيرة عن مكتب عمر، وقالت لهم عن مكانه واتجهوا إليه. أما عند عمر، فكان يجلس وهو يباشر عمله، وأحيانًا كان يفكر في هذه الفتاة التي لم تغب عن تفكيره يومًا، وكان شارداً بها حتى دخل عليه سوزي. سوزي ومعتز. سوزي: إحنا جينا. دلفوا إلى المكتب وجلسوا الاثنان. سوزي بزعل مصطنع: بقى كده يا عموري؟

تفضل طول الفترة دي مبتكلمنيش أو بتيجي النايت كلب؟ أنا بجد زعلانة منك أوي. عمر: معلش يا سوزي، بس أنا كنت مشغول ومعرفتش أجي الكام يوم دول وأسهر معاكوا. معلش اعذروني. معتز: يا عم ولا يهمك، بس النهاردة إحنا عاوزينك تيجي معانا. عمر: خلاص يا عم، ماشي. نص ساعة كده هخلص اللي ورايا ونمشي سوا. سوزي: اتفقنا. ***

أما عند حبيبة، فكانت تعمل بإرهاق شديد حتى انتبهت للساعة ورأت أنه وقت الراحة. ابتسمت بارتياح. نهضت من على المكتب ونزلت لتحت. ولم تجد روان. استغربت واتجهت إلى مكتبها ودلفت إليه. حبيبة: إيه يا بنتي، مش هتستريحي شوية؟ روان: لأ يا حبيبة، معلش مش هقدر. عندي شغل كتير. بعمله شوية كده وأستريح. حبيبة: تمام، ماشي. أنا هروح أنا بقى. ربنا معاكي.

تركتها وغادرت المكتب واتجهت إلى مكان عمل القهوة وقامت بإعداد القهوة لنفسها. وبعد أن أنهت عملها، أخذتها وكانت تتجه بها إلى مكتبها. وكانت عينها على الفنجان ولم تنتبه أمامها. ومرة واحدة!!!!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...