الفصل 6 | من 17 فصل

رواية متمردة وقعت في عشق مغرور الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة مجدي

المشاهدات
25
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عند عمر كان يدلف إلى المصعد وهو يصعد لقسم الحسابات. وصل المصعد إلى الطابق وكان سيفتحه ليخرج، تفاجأ بأسر وهو ينهج. عمر باستغراب: إيه يا بنى مالك بتجري وبتنهج كده ليه؟ هو أنت داخل سباق؟ أسر وهو يلهث: لأ لأ ل لأ مفيش أنا أنا بس كنت رحت المكتب ملقتكش فسألت عليك قالولى إنك طلعت الحسابات وأنا كنت عاوزك علشان فى ورق صفقة مهم كنت عاوزك تمضيه. عمر: طب يا عم هعدى على المتدربين وأنزل معاك علاطول.

أسر بسرعة: لأ لأ لأ ل لازم تنزل دلوقتى ده علشان لازم أبعته بسرعة معلش يا عمر عشان خاطري بسرعة وارجع تانى. عمر بتنهيده: طيب يالا قدامي علشان نخلص. أسر: يلا. أسر لنفسه بهمس: شكلها كده لسه ممشيتش الحمد لله إنهم لسه مقبلوش بعض عقبال أنا ماشغله تكون هي مشيت أسطرها معايا يارب ونبي دنا غلبان وبجري على ولايا. عمر باستغراب: أنت بتقول حاجة. أسر: هاااا لأ لأ مبقولش حاجة خالص يلا بينا. ***

عند حبيبة كانت تدلف إلى المصعد وهي تتذكر ما حدث لها. فلاش باك. كانت حبيبة تقف منتظرة المصعد وقبل أن يصل بدقائق تذكرت أنها نسيت هاتفها بالمكتب. ركضت سريعا لتحضره وعندما وصلت كان هاتفها يرن برقم روان وردت بسرعة. حبيبة: أيوه يا روان. روان: أنتي فين يا بنتي؟ أنا خلصت ومستنياكي بقالي كتير. حبيبة: معلش أصلي كنت همشي بس افتكرت أني نسيت موبايلي علشان كده رجعت تاني جبته وانتي أهو بتكلميني وأنا كنت لسه همشي.

روان: طب يلا متتأخريش. حبيبة: حاضر يلا سلام. لكن وهي تسير وكانت مسرعة لتلحق روان ارتطمت بشاب كان يقف وهو يمسك هاتفه ولم تنتبه له. حبيبة بسرعة: أنا آسفة ولاهي معلش مأخدتش بالي. الشاب: عادي ولا يهمك بس أنا أول مرة أشوفك هنا. حبيبة: أه مانا لسه متدربة وأول يوم ليا النهارده. الشاب بأعجاب: أه عشان كده على العموم أنا مبسوط بمعرفتك أنا شهاب موظف هنا برضو في قسم الحسابات. حبيبة برسمية: الشرف ليا عن إذنك.

شهاب بسرعة وخبث: تحبي أوصلك أصل الموظفين كلهم مشيوا وأنا شايفك لوحدك فمفيش مشكلة أوصلك يعني. حبيبة: آسفة حضرتك بس أنا صاحبتي مستنياني تحت وبصراحة أنا مبحبش أركب مع حد معرفوش. شهاب: لأ عادي مفيش مشكلة اتفضلي. حبيبة: عن إذنك. شهاب لنفسه بخبث: مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة. واتجهت إلى المصعد لتنزل. بااااك. خرجت من المصعد واتجهت إلى البوابة وخرجت ووجدت روان تنتظرها وهي غاضبة.

روان بغضب: إيه يا بنتي كل التأخير ده أنتي مش قولتيلي إنك جاية بسرعة اتأخرتي كده ليه. حبيبة: منا كنت جيالك بسرعة ومن كتر سرعتي خبط في واحد معايا في الشركة بس تعرفي أنا مرتحتلوش الصراحة. روان: وأنتي من امتى بترتاحي لحد أصلا؟ حبيبة بضحك: على رأيك من امتى برتاح لحد يلا يا ستي نمشي بدل السيرة الهباب دي. روان: على رأيك يا أختي يلا بينا نمشي. ساروا الاثنان واتجهوا لمنازلهم. ***

وعند سيف دلف إلى المنزل واتجه إلى غرفته سريعا جلس على الفراش وهو غاضب جدا وبعد قليل سمع صوت طرق على الباب وأخبره أن يدخل وكان أخيه. معتز: إيه يا ابني مالك قاعد كده ومضايق. سيف بضيق: معتز سبني في حالي أنا مش طايق نفسي. معتز: خلاص أنا غلطان أني جيت أشوفك. سيف: خلاص يا معتز سبني دلوقتي. معتز: طب بقولك إيه ما تيجي معايا سهره كده ولاهي هتنبسط اخر انبساط وهتنسى أي حاجة زعجاك.

سيف بضيق: يا ابني ما تهدى على نفسك شوية أبوك تعب معاك وهو شايفك كده ليه بتعمل في نفسك كده. معتز بغضب: ملكش دعوة بيا وأنا غلطان أني جتلك أصلا من الأول إنشالله تولع يا أخي. أنهى كلامه وتركه ثم خرج من الفيلا واتجه إلى مكان سهرته. *** في صباح تاني يوم في غرفة فارس. كان يجلس على الفراش وهو حزين ومتضايق بسبب ما حصل البارحة معه هو ودينا وقرر أنه هيتصل بيها وجلس يتذكر كيف حصل هاتفها. فلاش باك.

دخل فارس إلى مكتب المدير وهو متوتر جدا لكن استجمع شجاعته ودخل. المدير باستغراب: خير يا فارس في حاجة مهمة عاوزها. فارس بتوتر: أ أه ل ل لأ أقصد أه يعني بصراحة حضرتك كنت عاوز أخد رقم الآنسة دينا. المدير باستغراب: وانت عاوز رقم آنسة دينا في إيه. فارس: ها أ أصل بصراحة حضرتك هي متدربة عندي وفي حاجات مهمة عاوزة أنبها عليها لأنها مهمة وفي مقال المفروض تسلمه بكرة فعشان كده عاوز أخبرها حبة معلومات.

المدير بشك: ماشي يا فارس اتفضل الرقم أهو. فارس بسرعة: شكرا شكرا بجد لحضرتك. وخرج بسرعة وأغلق الباب وراءه واتجه إلى مكتبه وأخذ أغراضه وخرج من الجريدة متجها إلى منزله. بااااك. أفاق من شروده وقرر أنه سوف يتصل بها أمسك هاتفه وطلب رقمها وظل يعطى جرس إلى أن ردت عليه. دينا بحزن: ألو، مين معايا.

في ذلك الوقت شعر فارس بدقات قلبه تنبض بقوه عندما سمع صوتها وفي ذات الوقت كان حزين وهو يسمع صوتها الباكي الذي تسبب هو به واستغرب شعوره جدا ورد عليها سريعاً. فارس: أنا أنا فارس يا دينا وأرجوكي ما تقفليش السكة أنا بس كنت عاوزة أقولك أني أسف ولاهي أنا اتعصبت عليكي وأنتي ملكيش ذنب علشان خاطري سامحيني أنا أسف ولاهي. شعرت دينا بحزن شديد وعبراتها بدأت تنزل في صمت وفارس كان يشعر بها ويعرف أنها تبكي وشعر بنغزه شديدة في قلبه.

فارس: أرجوكي يا دينا متزعليش مني أنا أسف على اللي عملته ولاهي كان غصب عني أرجوكي سامحيني. دينا بحزن: بعد إذنك أنا عاوزة أقفل علشان ألبس وأروح الجريدة. فارس بفرحة: يعني أنتي جاية الجريدة النهارده. دينا: أيوه بعد إذنك مع السلامة.

أغلقت الهاتف معه وكانت حزينه قليلا لكنها فرحت قليلا لأنه اتصل بها وقررت أنها ستعذبه قليلا لتسامحه اتجهت إلى المرحاض وارتدت ملابسها وخرجت من الغرفة ونزلت وجدت والدتها تجلس وتمسك هاتفها وعندما رأتها والدتها قالت لها. دولت: إيه رايحة الشغل النهارده. دينا: أيوه رايحه عن إذنك. دولت: أنا مش عارفه إيه لازمت إنك تشتغلي أنتي واحدة غنية ومعاكي عربية ومش ناقصك حاجة إيه اللي مخليكي تشتغلي وتتبهدلي كده.

دينا بضيق: بعد إذنك يا مامى دي حاجة تخصني أنا أنا بحب الشغل ده وعاوزة أكمل فيه لأن ده كان حلمي بس حضرتك هتعرفي منين كل واحد عاوز إيه مانتي حضرتك كل همك هو النادي والتسوق والمجتمع لكن إحنا أخر اهتمامات حضرتك علشان كده عمرك ما هتكوني عارفة أحنا عاوزين إيه. تركتها وغادرت القصر ركبت عربيتها واتجهت إلى الجريدة. دولت بغضب لنفسها: عيلة قليلة الأدب صحيح أنا اللي غلطانة أني بتكلم معاكي أصلا. قالت كلماتها واتجهت إلى غرفتها.

*** وفي منزل الجرحى. كانت استيقظت حبيبة باكرا لتذهب إلى عملها ورأت هنا نائمة بجانبها وأيقظتها. حبيبة: هنا هنا قومي يلا علشان تروحي الجامعة. هنا بنعاس: سبيني بقى يا حبيبة أنا مش عاوزة أروح الجامعة. حبيبة: بت متتعبنيش على الصبح قومي يلا علشان تفطري. هنا: يووووه خلاص هقوم أهوه. حبيبة: طب يلا قومي.

اتجهت حبيبة للمرحاض وغسلت يدها ووجهها وارتدت ملابسها وربطت شعرها ذيل حصان وخرجت للمطبخ لتحضر الإفطار ووجدت أمها تجلس بالصالون. حبيبة: صباح الخير يا ست الكل والعالم كله. سهير بحب: صباح النور يا حبيبتي أنتي جهزتي الفطار. حبيبة: أه هروح أصحى فارس علشان يفطر. سهير: لأ يا حبيبتي فارس مش موجود نزل بسرعة من غير ما يفطر ولما سألته قال لي أنو مستعجل. حبيبة: طيب يا ماما هروح أشوف هنا صحيت ولا لأ.

اتجهت حبيبة لغرفة هنا لتراها وفي نفس الوقت خرجت هنا من المرحاض لتخرج وتتفاجئ بحبيبه أمامها. حبيبة: كويس إنك صحيتي يلا علشان تفطري. هنا: طيب حاضر. انتبهت حبيبة لحزن هنا الشديد ولاحظت أن عيونها منتفخة وكأنها كانت تبكي. حبيبة بتساؤل: هنا هو أنتي كنتي بتعيطي. هنا بارتباك: هاااا لأ لأ مكنتش بعيط ولا حاجة. لاحظت حبيبة ارتباك هنا وقالت لها. حبيبة: هنا لو في حاجة قوللي عليها ومتتكسفيش مني.

هنا: أكيد يا حبيبه مش هخبى حاجة عليكي يعني. حبيبة: طب يلا تعالي علشان نفطر. خرجت حبيبة وهنا ارتدت ملابسها وخرجت لتناول الإفطار وأنهوا طعامهم خرجت هنا واتجهت إلى جامعتها وحبيبة قابلت روان كالعادة وساروا إلى الشركة لكن تفاجأوا ب!!!!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...