كانت حبيبة تركض بسرعة وهي لم تنتبه أو ترى أحد أمامها من كثرة عجلتها. وفجأة ارتطمت في أحد وشعرت أنها سوف تسقط. أغلقت عينيها بشدة من كثرة الخوف. لكن فجأة وجدت أحد يمسك بها من خصرها وشعرت بجسد صلب تلمسه. وأنفاس قريبة جداً من أنفاسها. ظلت هكذا قليلاً إلى أن قامت بفتح عينيها لترى من الذي أمامها. وعندما فتحت عينيها انصدمت من الذي رأته. رأت عيون أجمل من لون السماء وملامح رجولية حادة لم ترها في أحد من قبل.
وكان أول مرة قلبها يخفق بعنف وتسارعت وتيرة أنفاسها. ولم تستطع التحدث. ظلت هكذا مدة وهي تنظر إلى عينيه الجميلة والقوية والفريدة. "من نظرة عين قلبي ناداني" "حبيت ولقيت مخلوق تاني" "من نظرة عين قلبي ناداني" "حبيت ولقيت مخلوق تاني" "من نظرة عين مخلوق تاني" وفجأة أدركت الوضع الذي هي عليه. وخرجت من أحضانه وهي تدفعه بعنف عنها وتقول بصوت غاضب: "حبيبة: أنت إزاي يا أستاذ أنت تفكر تلمسني بالطريقة دي؟
أنت بجد واحد قليل الذوق ومش محترم." "عمر بذهول: إنتي إزاي يا بتاعة إنتي تتكلمي معايا كده؟ ثم إنتي أصلاً اللي كنتي بتجري زي الهبلة وكأنك بتجري في الشارع مش في مطعم زي ده؟ ده إنتي كمان رميتي العصير بتاعك ده علي بدلتي كلها اللي لو عشتي عمرك كله تشتغلي مش هتقدري تجيبي ربع تمنها في حياتك؟ وفي الآخر بتغلطي فيا ومعتذرتيش؟ أما إنتي فعلاً واحدة عامية وجحشة بصحيح." وأكمل بكل غرور وصوت أجش:
"ثم أصلاً إزاي مطعم زي ده بيدخلوا الناس اللي زيك كده؟ بس هقول إيه؟ أنا اللي غلطان إني جيت على مطعم بيدخل أي حد من الشارع من غير ما يعرف أصله." "حبيبة بغضب: تصدق بالله أنا فعلاً كنت ناوية أعتذر على اللي أنا عملته معاك لأنه كان من غير قصدي. لكن بعد كل الكلام اللي أنت قولته ده فأنا مش ندمانة إنه حصل كده. أنا معرفش أنت شايف نفسك على إيه؟ واحد مغرور ومتكبر ومتعجرف زيك ومعندوش دم وحاسس إن كل البنات هتموت عليه.
ده حتى اتقال: من تواضع لله رفعه. وطالما أنت شايف إن اللي بيدخلوا المطعم ده بيجوا من الشارع وأنت طالما دخلته." ثم ابتسمت بسخرية وهي تضم يدها لها. "هأ. يبقى أنت كمان واحد من الشارع زينا؟ فبلاش تعتقد إنك هتيجي تشوف نفسك عليا بفلوس بابي ومامي بتوعك لأنك بالنسبالي ولا حاجة." "عمر بغضب: اخرسي، إنتي إزاي يا حشرة إنتي تكلمي معايا كده؟ إنتي مش عارفة أنا مين؟
ده اللي زيك أنا بإشارة مني صغيرة أفعصك تحت رجلي ومخليكيش عارفة تشوفي نور الشمس تاني؟ قبل ما تتكلمي بوقاحة وتطاولتي على أسيادك وساعتها هتندمي جداً على كلامك ده." "حبيبة بثقة وكبرياء: لا أنت ولا عشرة زيك يقدروا يقربولي. وبعدين سيد مين؟ أنا سيدي هو ربنا وبس ومفيش غيره. هو أنت فاكر إني هخاف منك ومن البؤقين اللي أنت قولته دول؟
أحب أقولك إني عمري ما هندم على ولا كلمة قولتها في حقك وأني مبخافش غير من اللي خلقني. يعني أنت عمرك ما هتقدر تهز فيا شعراية واحدة بس يا." وابتسمت بسخرية. "يا من الشارع." وأخذت حبيبة روان وخرجوا من المطعم. وحبيبة قبل أن تخرج قالت له: "حبيبة بابتسامة سخرية: باي يا... هأ. من الشارع." "عمر
بكل غضب وتوعد: أنا هعرفك يا جربوعة أنتي مين هو اللي من الشارع فعلاً. إن مقطعتش لسانك ده و خليتك تبوسي إيدي علشان أرحمك مبقاش أنا عمر السيوفي." خرج من المطعم بكل غضب ولم يهتم بأسر الذي كان يناديه. وصعد إلى سيارته واتجه إلى القصر. ثم دلف إلى غرفته وبدل ملابسه وتسطح على الفراش. وهو ينظر أمامه بتوعد لتلك المتمردة اللعينة. ثم أغلق عينيه وذهب في ثبات عميق. *** وعند حبيبة وروان كانوا الاثنين متجهين إلى منازلهم.
وحبيبة كانت غاضبة من ذلك المغرور المتكبر. وروان كانت تسير وهي تضحك عليها. "حبيبة باستغراب: ممكن أفهم أنتي بتضحكي ليه؟ "روان بضحك: يا لهوي على اللي عملتيه في الواد ده! أنتي أحرجتيه بطريقة فظيعة يا بنتي." "حبيبة بشماتة: أحسن علشان يفكر يطول لسانه عليا تاني." "روان: بس بردوا يا حبيبة أنتي كنتي غلطانة لأنك كنتي بتجري فعلاً بسرعة ووقعتي العصير كله عليه. وغير كده لحقك قبل ما تقعي."
"حبيبة: أنا والله كنت هعتذر ليه، بس أنا أول ما لمسني حسيت بشعور غريب وخوفت مش عارفة ليه. وساعتها ده اللي طلع مني بقى أعمل إيه؟ "روان بخبث: بس متنكريش إن الواد فعلاً قمر وموز وجامد." "حبيبة بغضب: روان متنرفزنيش! أنا في إيه وإنتي في إيه؟ ثم أصلاً ده حلو على إيه؟ ده شكله يقرف." "روان بخبث: حبيبة." "حبيبة بزهق: يووه خلاص بقى يا روان أنا مش قادرة والشخص ده كمان حرقلي دمي على المسار." "روان
بهدوء: طب خلاص، خلاص أهدي يلا يا ستي نروح." "حبيبة بمرح: يلا يا أختي علشان نصحى الصبح نكمل تدوير بدل ما إحنا قاعدين زي قرد قطع كده." "روان: عندك حق يلا باي." "حبيبة: باي." دلفت حبيبة إلى المنزل ووجدت والدتها تجلس في الصالون. "سهير: أخيرا يا حبيبتي رجعتي بالسلامة. تحبي أحطلك تاكلي؟ "حبيبة بحب: لأ يا ماما شكراً أكلت. يلا تصبحي على خير." "سهير بحب: وإنتي من أهله يا حبيبتي." دلفت حبيبة إلى غرفتها وجدت هنا نائمة.
بدلت ملابسها وتمددت على السرير بتعب. وحاولت النوم لكن لم تستطع فهي كانت تفكر فيه وفي عينيه اللذين أسروها. "حبيبة بضيق من نفسها: يوه بقى بطلي تفكير فيه وركزي في وضعك. إلاهي يا رب ما أشوفه تاني. واحد مغرور بصحيح ومعندوش دم." ثم أغلقت عينيها وبعد وقت ذهبت في نوم عميق. *** ثاني يوم في الصباح حيث تداعب أشعة الشمس خيوطها على العينين العسليتين. كانت حبيبة تستيقظ من نومها وهي تشعر بالإرهاق الشديد.
بسبب بحثها هي وروان البارحة على عمل لكن في النهاية لم يكن هناك جدوى. ثم فجأة انتبهت لهاتفها الذي يرن. أخذته ووجدتها روان وقامت بالرد. "حبيبة بتثاؤب: إيه يا بنتي؟ صباح الخير." "روان: صباح النور يا أختي. إيه كل النوم ده؟ انتي كنتي بتنامي نومة قبيلة قريش ولا إيه؟ "حبيبة: أعمل إيه يعني يا بنتي؟
بسبب التعب اللي تعبته إمبارح وحرقة الدم اللي ختمت بيها اليوم محستش بنفسي ونمت. حتى هنا مش نايمة جنبي وتقريباً كده فارس برضو راح لشغله. وبيني وبينك أنا الصراحة مش قادرة أنزل انهارده في حتة." "روان: معاكي حق والله يا بنتي أنا كمان تعبانة أوي من لف إمبارح. خلاص مفيش مشكلة بلاش ننزل انهارده." "حبيبة: تمام يا رورو يلا باي." "روان: باي." أغلقت حبيبة معها وخرجت من الغرفة. ووجدت والدتها في المطبخ تعد الغداء. اتجت إليها
وقبلتها وهي تقول لها بحب: "حبيبة: صباح الخير يا أحلى ماما في الدنيا." "سهير بحب: صباح الورد يا عيون ماما." "حبيبة: ليه مصحتينيش يا ماما عشان أعمل الفطار والغدا ذي كل يوم؟ "سهير: مانا بصراحة لما لقيتك لسه مصحتيش بدري ذي كل يوم قولت أسيبك ترتاحي شوية. وحضرت الفطار لأخوكي وأختك عشان اللي وراهم. هروح دلوقتي أعملك لقمة علشان لو نزلتي."
"حبيبة: لا، لا متتعبيش نفسك يا حبيبتي أنا مش نازلة انهارده. أنا هروح أصلي وأجي أنا أكمل الأكل عنك." "سهير: طيب يا حبيبتي ربنا يخليكي ليا ويرضى عنك يا بنت بطني." "حبيبة بحب: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل." خرجت حبيبة من المطبخ واتجهت للمرحاض. قامت بغسل يدها ووجهها وأدت فرضها. واتجهت للمطبخ وبدأت بإعداد الطعام عن والدتها. *** وعند روان في المنزل كانت تقوم بإعداد الغداء لوالدتها.
فهي تعلم بمدى مرضها وعدم قدرتها على فعل شيء. لكن فجأة كان هناك شخص يتسلل خلفها وهي لا تشعر. لكنها أحست بشيء يقترب منها فالتفتت سريعاً وهي تمسك سكينة حادة بيدها. وعندما التفتت وجدته، هو، أكثر شخص تكرهه بحياتها. "روان باشمئزاز: مش عيب على سنك وأنت بتعمل حركات ذي دي مع واحدة قد بنتك." "عماد
بوقاحة: بس أنتي مش بنتي وإنتي عارفه كده كويس يا حلوة، فمتحاوليش تعملي الحركات دي عشان لو حطيتك في دماغي، محدش هيقدر يحوشك مني، ولا حتى أمك الراقدة دي. سلام يا قمر." "روان بتعب: يارب، يارب أنا تعبت يارب، ساعدني يارب وخلصني من اللي أنا فيه، أنا مبقتش يارب قد كل ده." أنهت كلماتها بمرارة وهي تعود في إعداد الغداء. *** وعند فارس في الجريدة. كان يجلس مع دينا التي كان يحاول الشرح لها عن أساسيات العمل التي سوف تقوم بها.
لأنها للأسف تحت إشرافه هو ويجب أن يعلمها بناءً على طلب مديره. "فارس: تمام كده، حضرتك فهمتي يا آنسة." دينا لم ترد عليه لأنها كانت شاردة بعيونه الجميلة. وهو تحدث بصوت أعلى كي تنتبه. "فارس: يا آنسة دينا معايا." "دينا بانتباه: أ أيوه مع حضرتك معلش أصل حاجات كتير أوي فاتلخبط بس تمام." "فارس بطمأنينة: متقلقيش أنتي لسه في تدريب وبعدين أنا شايف إنك شاطرة وهتقدري تعتمدي على نفسك بسرعة و تبقي من الناس الكفاءة."
"دينا: بجد أنت شايفني إني كده وهقدر؟ "فارس بتوتر: أ أكيد متأكد متقلقيش من حاجة أنتي بس." "دينا: أنا مطمنة لأن حضرتك معايا وبجد حضرتك من الممتازين فعلاً اللي اتعرفت عليهم بجد. شكراً ليك ويخليك لكل اللي هنا." "فارس بارتباك: ش شكراً ليكي. عن إذنك." انهض وعاد لمكتبه. وهي همست لنفسها بهيام. "دينا: ها إيه الواد المز ده؟ يا لهوي على عينيه! أنا مبقدرش أمسك نفسي. يا لهوي، لأ، لأ يا دينا أمسكي نفسك كده."
ثم تنهدت وقامت بإكمال عملها. *** وعند هنا في الجامعة. كانت أنهت محاضراتها وهي تسير بسرعة لكي لا يتبعها ذلك المجنون. لكن فجأة وجدت أحد يمسك ذراعها بقوة. وانصدمت عندما وجدته هو. "هنا بغضب: سيب إيدي لو سمحت. مينفعش كده." "سيف: وإنتي اللي بتعمليه ده إيه؟ مش أنتي اللي بتجري علشان تهربي مني؟ "هنا بتمثيل: أنا نيڤر نيڤر يا ابني. دنا كنت بجرب إذا لسه بعرف أجري ولا لأ." "سيف: لا والله." "هنا
بتوتر: أه والله شوفت أنت ظالمني إزاي." "سيف: أه فعلاً مهو واضح. عامة يلا روحي اركبي العربية." "هنا بتذمر: بس أنا مش عاوزة." "سيف بتحدي: هتركبي بالذوق ولا." وقبل أن يكمل كانت تركض تجاه سيارته حتى صعدت بها. "سيف بضحك: محنونة والله." ثم قاد السيارة واتجه لمنزلها. *** مر اليوم حتى جاء الليل وسطع القمر. وفي قصر السيوفى كان عمر في غرفة الرياضة الخاصة به وهو يتمرن بشدة بسبب غضبه من تلك الفتاة التي استطاعت الوقوف بوجهه.
فلم يسبق أحد أن توقف أمام عمر السيوفى الذي يهابه الجميع. ولكنها تمردت عليه وهو قرر أنه سيجدها حتى الموت. "عمر بتوعد: أنا هوريكي وادفعك التمن غالي. وإن مخلتكيش تعيطي بدل الدموع دم مبقاش أنا عمر السيوفي." أنهى كلماته وهو يخرج من الصالة ويتجه لغرفته. ثم قام بأخذ حمام دافئ. وبعد قليل خرج وقام بإرتداء ملابسه المكونان من بنطلون جينز وجاكيت من الجلد الفخم. وخرج من القصر واتجه للملهى ليسهر مع أصدقائه.
بعد قليل وصل للملهى ثم دلف وهو يحدث أصدقائه عن أيامه وكانوا يحتسون الخمر. ثم قام عمر بأخذ فتاة للغرفة وترك أصدقائه ليقوموا بما حرمه الله. *** وفي صباح يوم جديد، استيقظت حبيبة من نومها باكراً لكي تعد الإفطار. دلت إلى المطبخ وأنهت عمل الإفطار ووضعته على الطاولة وأيقظت الجميع ليأكلوا. الكل أتجمع على الفطار وبدأوا يأكلوا بصمت. وبعد ذلك، ذهب فارس لعمله في الجريدة. أما حبيبة أخذت الأطباق إلى المطبخ وقامت بغسلهم.
واتجهت لغرفتها ووجدت هنا جالسة وهي شاردة. اقتربت حبيبة منها وسألتها: "حبيبة: إيه يا هنون سرحانة في إيه؟ مش عوايدك يعني." "هنا بارتباك: ها ل ل لأ مفيش حاجة." "حبيبة بشك: هنون هتخبي على أختك ولا إيه؟ "هنا: بصراحة كده من كام يوم وأنا راجعة البيت واحد كان هيخبطني بعربيته وأنا مسكتلوش وهزأته." "حبيبة: أيوه كده هي دي أختي القوية اللي محدش قدها ولا يقدر عليها." "هنا بفخر: علشان أنا تربيتك يا حبيبة وفخورة بيكي."
حبيبة ضمتها إليها بحب وفرحة. وهنا بادلتها الحضن. "حبيبة: طب يلا يا أختي علشان متتأخريش على محاضراتك وتطردي. يلا روحي البسي." دلت هنا إلى الحمام وذهبت لتبدل ملابسها. وحبيبة أيضاً ارتدت لكي تذهب وتقابل روان ويكملوا بحث عن العمل. بعد قليل ذهبت حبيبة لتقابل روان ووجدتها تنتظرها. وذهبوا سوياً ليكملوا بحث عن عمل. "روان
بتعب: لأ أنا خلاص تعبت مش قادرة بجد. أنا مش عارفة ليه مش عارفين نلاقي شغلانة واحدة في البلد دي دا إيه دا بس يا ربي." "حبيبة بأمل: معلش يا رورو نستحمل شوية لحد ما نلاقي شغل يلمنا." "روان بتأفف: أوف بقى." ظلوا يسيرون كثيراً إلى أن تفاجئوا بشركة كبيرة جداً أمامهم وكان يبدو عليها الثراء. دلفوا إليها وسألوا إذا كان يوجد وظائف متاحة أم لا. وتفاجئوا بأنهم حقاً وجدوا وظيفة لهم. "حبيبة بأمل: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
"السكرتيرة: أنتوا هتنتظروا برا شوية في الريسبشن لحد ما نائب المدير يجي وهو اللي هيعمل معاكوا الأنترفيو." "حبيبة بفرحة: تمام شكراً ليكي." وذهبت هي وروان وجلسوا في انتظار نائب المدير لكي يجروا المقابلة معهم. وهم يدعون أن يُقبلوا في تلك الوظيفة. *** عند أسر كان يسير بسيارته متجهاً للشركة. وبعد قليل وصل إلى الشركة وترجل من السيارة. ثم دلف إليها. عندما دخل أنصدم من الذي رآه. "أسر
لنفسه بصدمة: معقولة، د دي هي نفسها، هي نفسها بتاعت المطعم؟ وإيه اللي جابها هنا؟ معقول جاية تقدم على وظيفة هنا؟ بس لو عمر عرف وشافها عمره ما هيقبل يوظفها. أنا لازم مخليهوش يشوفها مهما حصل. لازم تشتغل هنا بأي طريقة مهما حصل." دلف أسر إلى مكتبه سريعاً وأمر السكرتيرة أن يأتوا المتقدمين في الوظيفة لكي يقابلهم. السكرتيرة قامت بإدخال حبيبة أولاً وروان ظلت تنتظر بالخارج. دلت حبيبة مكتب أسر بهدوء. "أسر: اتفضلي اقعدي."
حبيبة جلست بهدوء. وأسر كان يعقد حاجبيه باستغراب كيف لم تستطع أن تتعرف عليه بالرغم أنه كان مع عمر في نفس المطعم. "أسر بهدوء: اتفضلي عرفيني عن نفسك." "حبيبة بهدوء: أنا اسمي حبيبة إبراهيم الجرحى عندي ٢٣ سنة خريجة تجارة إنجلش وكنت الأولى على دفعتي أربع سنين." وظلت تسرد له عن مؤهلاتها. وبعد قليل قال أسر: "أسر: تمام كام يوم وهنكلمك علشان نقولك القرار." "حبيبة: تمام حضرتك عن إذنك." "أسر بسرعة: آنسة حبيبة." "حبيبة
بهدوء: نعم حضرتك." "أسر بتوتر: هو حضرتك مخطوبة أو متجوزة؟ أنا مش قصدي والله بس إحنا هنا بنفضل اللي يشتغلوا معانا يكون معندهمش التزامات تانية عشان يكونوا مركزين في شغلهم وبس." "حبيبة باستغراب: لأ حضرتك أنا مش مخطوبة أو متجوزة. أطمن حضرتك شغلي هيبقى الأهم عندك هنا في الشركة." "أسر بابتسامة هادئة: تمام يا آنسة تقدري تتفضلي." خرجت حبيبة بهدوء من مكتب أسر.
وعلى الرغم من أنها كانت سعيدة إلا أنها كانت متعجبة من سؤال أسر لها. ولا تدري لماذا تشعر أنها رأته من قبل لكنها لا تتذكر مطلقاً. "روان بفضول: إيه يا بنتي عاملتي إيه؟ "حبيبة: الحمد لله كان كويس وقالي أستنى يومين." "السكرتيرة: آنسة روان اتفضلي علشان ده دورك." دلت روان سريعاً إلى المكتب لتقوم هي أيضاً بالمقابلة معه. وعندما دلفت جحظت عيناها بصدمة عندما رأته. "أسر بصدمة: أنتي." "روان بصدمة: أنت!!!!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!