كانت تعبر الطريق لكن جائت سيارة سريعة بأتجاهها. وهي عندما رأتها وقفت ولم تستطع التحرك من هول الصدمة، وتجمدت مكانها. وما أن كادت السيارة أن تصدمها حتى شعرت بيد تسحبها وتقوم بجذبها بعنف قبل أن تصدمها السيارة. حتى ارتطمت بأحضان سيف. وعندما أصبحت بين أحضانه شعرت بالأمان وظلت تبكي من شدة الرهبة، وكانت تتشبث به أكثر وتزداد شهقاتها. وهو كان مازال يمسكها ويضمها لأنه حقاً كان خائفاً عليها.
ولم يعرف ماذا كان سيحدث إذا صار لها شيء، فهو لم يتوقع إطلاقاً أن يصير لها شيء ويفقدها. ظلوا هكذا للحظات وهم يقفون في وسط الشارع، لكنه لم يهتم وظل محتضنها حتى شعر بأن شهقاتها تهدأ وبدأت تستكين وتنظم أنفاسها. ثم أبعدها عنه قليلاً ونظر لها ورأى عينيها شديدة الحمار بسبب شدة البكاء. وقال لها ليهدأها: سيف: أهدي يا هنا، أنتي كويسة، ما حصلش حاجة.
هنا نظرت له ورأت بأن ملامح وجهه التي تدل على شدة قلقه عليها، لكنها حاولت أن تتماسك أمامه لكي لا تضعف. وقالت له وهي تقوم بمسح عينيها من البكاء: هنا: شكراً ليك، عن إذنك. لكن أمسكها سيف من ذراعها قبل أن ترحل وقال لها: سيف: ليه يا هنا بتعملي كده معايا؟ عاوز أفهم أنا عملت إيه عشان تتغيري معايا كده. هنا بهدوء عكس ما بداخلها: هنا: ما عملتش حاجة، عن إذنك. سيف بغضب:
سيف: أنا مش هسيبك النهاردة إلا لما أعرف سر تغيرك المفاجئ ده معايا، مهو مش معقول من يوم وليلة تبقي كده، قوللي في إيه وريحيني. هنا وهي تنفجر من الغضب: هنا: في إيه؟ عاوز تعرف في إيه؟ في إنك واحد كل شوية تقضي وقتك مع بنت شكل وتهزر وتضحك ومفكرني أننا واحدة منهم، لكن أنا مستحيل أبقى منهم، أنت سامعني؟ مستحيل أبقى يا سيف لأني مش لعبة في إيدك ولا واحدة سهلة عشان تلعب بيا، فاهم ولا لأ؟ وكادت أن تذهب إلا أن
أمسكها سيف بقوة وقال لها: سيف: أنتي إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟ أنتي واعية اللي أنتي بتقوليه؟ أنا ما كنتش أتوقع أبداً إنك تفكري فيا بالشكل ده، معقولة أنتي شايفاني بالقذارة دي كلها؟ هي دي نظرتك عني يا هنا بعد كل ده؟ هنا: هنا: أمال إزاي عاوزني أفسر؟
لما خلصت محاضرات وملاقتكش ولما دورت عليك ألاقيّك واقف مع واحدة وبتضحكو، ولما اتضايقت منك محاولتش تبرر موقفك قدامي، ومن ساعتها وأنا كل مرة بشوفك واقف مع بنت شكل، كنت عاوزني أفهم إيه بعد كل ده؟ ها؟ ما ترد، أفهم إيه؟ اتسعت عين سيف بصدمة من الذي سمعه منها. ماذا يقول؟ فتاة ويضحك معها؟ حاول أن يعرف ماذا تقصد. ثم بعد قليل تذكر الفتاة التي تحدث معها يوم شجارهما وفهم الآن ما الذي كانت تعنيه.
وعندما فهم ما تقصد، قهقه عليها وعلى تفكيرها الأحمق، فهي لم تسأله عنها ليخبرها ولم يتوقع أن تكون مزعوجة بسبب الفتاة. وهنا كانت غاضبة لضحكه هذا وكانت سوف ترحل إلا أنه أمسكها وقال لها وهو يقهقه عليها: سيف: يا عبيطة، دي كانت جارتنا قبل ما ننقل للفيلا وكنا نعرف بعض، بس لما نقلت أنا وهي اتفرقنا وهي أصلاً مخطوبة. هنا انصدمت من الذي سمعته ولم تتوقع أن يقول هذا، لكنها كانت تحاول أن تظل على موقفها لكي لا يفوز عليها. هنا:
هنا: طب طب البنات اللي كل شوية كنت أشوفك واقف معاهم من ساعة ما اتخانقنا دول كانوا إيه؟ ها؟ ما ترد. سيف: سيف: الصراحة أنا كنت مضايق منك جداً فكنت حابب أغظك وخليكي تضايقي. وأنا أصلاً ما كنتش بعرف أتكلم معاهم في حاجة، أنا بس أول ما أشوفك كنت أروح أقف مع أي واحدة تقابلني قدامك وبس. لدرجة أن معظمهم كانوا بيهزقوني على الهبل اللي بعمله وكانوا هيشتكوا عليا للعميدة. هنا: هنا: أحسن عشان تحاول تضايقني تاني. سيف بخبث:
سيف: طب قوللي بقى أنتي إيه اللي خلاكي تضايقي وتتنرفزي أووووي كده لما شوفتيني واقف مع بنت؟ ها؟ عاوز أعرف السر، أنتي بتغيري عليا يا هنونة؟ هنا بتوتر: هنا: لأ، مب، مبأغيرش. أنا مبأغيرش عليك وأنا هغير ليه؟ سيف: سيف: جايز عشان بتحبيني مثلاً. هنا بأرتباك ظاهر: هنا: لأ، أحب؟ أنا لسه عارفاك من كام يوم، هحبك إزاي يعني؟ سيف: سيف: أمال أنتي كنتي متضايقة ليه أوي كده لما شوفتيني واقف مع بنته؟ هنا: هنا: هاااااا؟
لأ، أ، أنا بس كنت متضايقة لأني اتعودت أنك كنت دايماً لما أخلص محاضرات تكون مستنيني، ولما شوفتك واقف معاها ومش مستنيني اتضايقت عشان كده حسيت إنك واحد بتاع بنات ومقضيها وكده يعني. سيف: سيف: همممممم، كده يعني؟ طيب تمام، يلا عشان أوصلك. هنا: هنا: متشغلش بالك، أنا هركب تاكسي، أنت عربيتك لسه في الجامعة وهتروح تجيبها. سيف: سيف: تصدقي أه صح، أنا سيبت عربيتي هناك، طب استنى خمس دقايق هجيبها وأجي. هنا:
هنا: يا سيف متتعبش نفسك، أنا زي كل يوم. سيف: سيف: هنا خلاص، أنا اللي هوصلك، أنا بقالي كتير موصلتكيش، استنى خمس دقايق وراجعلك تمام. هزت رأسها بالإيجاب وهو قام بالرجوع إلى جامعته وأحضر السيارة وأتجه إلى هنا. وجدها تنتظره وهي رأت سيارته وأتجهت له لتصعد وقامت بالجلوس بجانبه ثم تحرك بالسيارة. وظل يسير لكنها استغربت أنه ليس الطريق إلى بيتها. وسألته بأستغراب: هنا: إيه ده يا سيف؟ ده مش طريق البيت، إحنا رايحين فين؟ سيف:
سيف: إنهاردة بما إننا اتصالحنا، قررت أعزمك على آيس كريم. ابتسمت هنا بسعادة له وفرحت جداً، فهي حقاً تحبه كثيراً. وبعد وقت وصلوا إلى وجهتهم وقاموا بإحضار الآيس كريم. وقام سيف بأخذها إلى منزلها. وصلوا وخرجت من السيارة، لكن قبل أن تذهب قالت له من خارج نافذة السيارة: هنا: شكراً يا سيف بجد، أنا فرحت جداً. سيف: سيف: وأنا مبسوط إنك مبسوطة.
خجلت هنا بشدة منه وقامت بالرحيل من أمامه سريعاً، وهو ابتسم على خجلها وقام بتشغيل سيارته متجهاً إلى منزله. *** وفي شركة السيوفي كانت حبيبة انتهت من تحضير القهوة له وكانت تقول لنفسها بغضب: حبيبة: بالسم الهاري يا شيخ. ثم قامت بالأتجاه لمكتبه. طرقت الباب ثم قامت بالدخول إليه. وجدته يقوم بعمله بتركيز. وضعت القهوة على المكتب وقالت له: حبيبة: اتفضل القهوة حضرتك. لكنه لم يجب عليها لأنه لم يكن منتبهاً لها. فقررت
أن تكرر كلماتها ثانية: حبيبة: اتفضل القهوة حضرتك. لكنه ثانية لم يرد عليها، فقامت بتحريك القهوة إليه قليلاً لينتبه لها، لكنه لم يقم بالتركيز على ما يحدث. ثم غضبت على تجاهله هذا وقررت أن تفعل أي شيء ليشعر. فقامت بتحريك القهوة تجاهه مرة أخرى، لكن فجأة سقط كوب القهوة عليه بأكمله. وهو صدم من الذي حدث، فكل ملابسه وأوراقه انتزعت بأكملها. وقف عمر بغضب وقال لها: عمر: إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ أنتي مجنونة؟
أنتي عارفة أنتي عملتي إيه؟ ولا هو كل شوية عادة عندك توقعي حاجة على هدومي بتكوني فرحانة يعني ولا إيه؟ حبيبة: حبيبة: أنا، أنا آسفة، ما كنتش أقصد والله، ما كنت أقصد، أنا آسفة. عمر: عمر: أسفك ده مش هينفعني، وأنا بقى الصراحة مش هسكتلك المرادي. ثم قام بالأقتراب منها وتخطاها وأتجه للباب وأغلقه بالمفتاح وقال لها بشر وخبث: عمر: أنا بقى هوريكي هعمل إيه.
ثم قام بسحب حزامه من البنطال الخاص به وكان يلفه حول يديه ويقف أمامها والشرار يتطاير من عينيه. أما هي فكانت تنظر إليه وهي لا تصدق أنها ترى نفس المشهد الذي عدى عليه سنوات ولكنه ما يزال ألمه مدفون بداخلها. ونظرت له برهبة شديدة وكأن المشهد يعاد بالمثل. فلااااااش باك. في منزل حبيبة عندما كان عمرها ١٠ أعوام.
كانت تجلس وهي تقوم بأداء واجباتها المدرسية وكانت وحدها بالمنزل لأن أمها كانت تعمل وتأخذ معها ابنتها الصغيرة لأنها تعرف عدم تحمل زوجها المسؤولية وأخاها بالمدرسة وهي كانت غائبة. وفجأة سمعت صوته الذي يرهبها كثيراً وهو يملئه الغضب: إبراهيم: أنتي يا زفتة يا اللي هنا، أنتي فين؟ تعالي هنا. هذا كان صوت والدها الغاضب. أتجهت إليه وهي خائفة وقالت له: حبيبة: ن، نعم يا بابا. إبراهيم بغضب: إبراهيم: هي فين المدعوجة أمك؟ حبيبة بخوف:
حبيبة: ن، نزلت راحت الشغل. إبراهيم: إبراهيم: روحي غورى أعمليلي كوباية شاي بدل ما أنتي قاعدة كده زي قرد قطع. ما صحيح أكل ومرعى وقلة صنعة. حبيبة: حبيبة: حاضر. أتجهت للمطبخ وقامت بإعداد الشاي له وأنهته وكانت تتجه به إليه. لكنها سقطت على الأرض بعد أن أسقطت الشاي على أرجل أباها. إبراهيم بغضب: إبراهيم: آآآآه يا بنت الكلب، بقى بتوقعي الشاي على رجلي؟ عاوزة تحرقيني أنا يا بنت الك/لب؟
أنا هعرف أدبك إزاي يا حيوانة يا زبالة أنتي؟ و مرة واحدة قام بسحب حزامه من البنطال وشرع في ضربها وكان ينهال عليها بالضربات المؤلمة ولم يكن يكترث لصراخها له وتوسلاتها. وكان وجهها وجسدها أحمرا من شدة الألم. ثم أغمي عليها ولم تشعر بشيء بعده. بااااااااااك. حبيبه ظلت تنظر له برهبة شديدة وهي خائفة. وعندما رأته يقترب منها حتى قامت بالصراخ والأنهيار الذي أصبحت به.
وقامت بتكسير وتحطيم كل شيء من حولها حتى النوافذ الزجاج قامت بتكسيرها مما جرح يديها، لكنها لم تكترث بهذا الجرح، فجرح طفولتها كان أسوأ من مئة جرح كهذا. ثم انهارت على الأرض وضمت ساقيها إلى وجهها وظلت تبكي بشدة وهي تقول: حبيبة بأنهيار: حبيبة: لأ، لأ، ونبي متضربنيش، لأ، هعمل اللي أنت عاوزه بس بلاش ضرب، أنا جسمي وجعني، بلاش أرجوك بلاش، أبوس رجلك بلاش. عمر انصدم من حالتها ولم يدري ماذا حدث لها.
فهو أول مرة يراها هكذا، ذليلة وضعيفة وخائفة وكأنها طفل صغير خائف من العقاب. لكن يبدو أن هناك شيء بها، لأن معنى توسلاتها تلك أنها عانت في حياتها، لكن من الذي فعل هذا معها؟ هذا ونظر لها وجدها تبكي بشدة، شعر بأن قلبه ينزف مع كل عبرة كانت تسيل من عينيها وكان قلبه يتألم بشدة. وأنب ذاته كثيراً على ما فعله، فهو لم يكن سيضربها، لكنه فقط كان يقوم بترهيبها قليلاً، لكنه لم يتوقع أن يحدث لها كل هذا.
وقام سريعاً بإزالة الحزام من يديه ووضعه بعيداً لكي لا تراه وتخاف. ثم قام بالأقتراب منها، لكنه عندما حاول الاقتراب أنكمشت في نفسها أكثر من شدة الخوف. وقالت له: حبيبة: أرجوك، أرجوك متضربنيش، هعمل اللي أنت عاوزه بس متضربنيش، بالله عليك أرجوك. عمر بهدوء ليطمئنها: عمر: حبيبة، أهدي، ماتخفيش، أنا مش هضربك، أهدي خلاص. *** ثم أقترب أكثر لها ونزل لمستواها وتكلم بصوت حنون:
عمر: أهدي يا حبيبة، ماتخفيش، مفيش حاجة خلاص، أنا آسف والله. كانت حبيبة مازالت تبكي، لكنها عندما سمعت صوته الذي طمأنها بدأت أن تهدأ قليلاً وتحاول تنظيم أنفاسها. وقامت بالنهوض وهو قام بمساعدتها لتنهض وسألها: عمر: أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حبيبة وهي تشعر بالتعب لكنها تحاول أن تخفيه: حبيبة: أنا، أنا كويسة، شكراً ليك، أنا بس هروح الحمام وأرجع. عمر بخوف عليها: عمر: تحبي أساعدك؟ حبيبة: حبيبة: لأ، لأ شكراً، ملوش لزوم.
هز رأسه بالموافقة وكانت تسير وهي متعبة والرؤية تشوش من حولها، لكنها لم تستطع. وكانت ستسقط على الأرض إلا أن يده كانت الأسبق وأمسكها قبل أن تسقط. عمر بخوف ولهفة: عمر: حبيبة، حبيبة إيه اللي حصلك؟ فوقي يا حبيبة، فوقي أرجوكي يا حبيبة عشان خاطري فوقي، أنا آسف والله مكنتش أقصد أوصلك لكده، فتحي عينيكي.
حملها ثم وضعها على الأريكة وقام بإحضار زجاجة عطر لها ووضعها تحت أنفها حتى أصبحت تستعيد وعيها تدريجياً وبدأت تفتح أعينها بتعب. عمر: عمر: أنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ حبيبة بتعب: حبيبة: أنا كويسة، مفيش حاجة، ده تعب عادي بيحصلي لما بتعب كده، متقلقش أنت. عمر: عمر: طب قومي روحي بيتك عشان ترتاحي. حبيبة: حبيبة: لأ، حضرتك مش مستاهلة، أنا هروح الحمام أغسل وشي وهبقى كويسة و مفيش حاجة. عمر:
عمر: حبيبة متعنديش معايا، وخلاص أنا قولت هتروحي يعني هتروحي. حبيبة: حبيبة: يا فندم والله مش مستاهلة. عمر بحده: عمر: حبيبة خلاص، نفذي من سكات ومش عاوز أسمع حاجة تاني، مفهوم؟ يلا قومي عشان هوصلك. حبيبة: حبيبة: شكراً لحضرتك، أنا هركب تاكسي، متتعبش نفسك. عمر: عمر: لا تعب ولا حاجة، يلا بس. قامت بالنهوض وكانت تسير بجانبه، لكن قبل أن يخرجوا كانت حبيبه ستقع مرة ثانية إلا أن عمر أمسكها بقوة وسقطت بين أحضانه.
ونظروا لبعضهم لفترة طويلة ثم انتبهوا لأنفسهم وقاموا بالخروج من الشركة. صعدوا إلى سيارة عمر وقام بتوصيلها إلى المنزل. وبعد قليل وصلوا إلى أول حارة. حبيبة: حبيبة: شكراً لحضرتك. عمر: عمر: العفو، أنا معملتش حاجة، وأنا أنا آسف لو كنت خوفتك مني وتعبتك أوي كده. حبيبة لتغلق الحديث: حبيبة: محصلش حاجة، عن إذنك. وقامت بالنزول من السيارة وأتجهت لداخل الحارة حتى دلفت إلى البناية وصعدت إلى منزلها.
وهو عندما رأى أنها أختفت قام بتشغيل سيارته وأتجه للقصر. *** عند فارس ودينا في الجريدة كانوا أنهوا عملهم ويقومون بحزم أغراضهم ليرحلوا. وفارس كان يبدو عليه التعب الشديد لكنه حاول أن يتماسك. ودينا كانت تلاحظ هذا وكانت قلقة جداً عليه. أتجهت إليه لتطمئن عليه: دينا: فارس أنت كويس؟ فارس بتعب: فارس: أنا كويس يا دينا، متقلقيش، أنا بس عاوز أرتاح شوية وهبقى كويس. دينا: دينا: طب أنت مش هتقدر تروح لوحدك عشان أنت تعبان؟
أنا ممكن أوصلك يعني. فارس: فارس: لأ يا دينا شكراً، متعذبيش نفسك، أنا هقدر أروح لوحدي، متخافيش. دينا: دينا: عشان خاطري يا فارس وافق وأوعدك إني مش هعملها تاني، بس عشان أنت تعبان وأنا الصراحة مش هكون مطمنة عليك لو روحت لوحدك، فعشان خاطري وافق أرجوووووك. فارس بتنهيدة تعب: فارس: ماشى يا دينا، بس أخر مرة. دينا بفرحة: دينا: ماشى، أخر مرة، يلا بقى نمشي. خرجوا الاثنان من الجريدة وصعدوا إلى السيارة وأتجهت دينا إلى منزل فارس.
وبعد قليل وصلوا إلى المنزل وقال لها: فارس: شكراً يا دينا، مش عارف بجد أقولك إيه. دينا: دينا: متقولش حاجة، وأهم حاجة تطمني عليك، ماشى؟ فارس بابتسامة أسرت قلبها: فارس: ماشى، شكراً يا دندون. ابتسمت له وهو قام بالترجل من السيارة ولوح لها بيده وهي لوحت له وأتجه لمنزله وهي أتجهت للقصر. *** وفي القصر تحديداً في غرفة عمر كان يجلس على الفراش وهو يضع يديه خلف رأسه ويفكر بها وفي الذي حدث اليوم ويسأل نفسه ما الذي حدث لها؟
وما سر رهبتها الشديدة عندما رأت الحزام بين يديه؟ ترا ما الذي عانت منه تلك المتمردة العنيدة التي لا تخاف منه؟ ترا ما الذي جرى لها؟ كان يسأل مئة سؤال وسؤال في رأسه. وقطع شروده صوت هاتفه الذي يرن. أخذ الهاتف ليرى من وعندما قام بفتح الهاتف وأبتسم بخبث: عمر بخبث: عمر: كله ماشي تمام زي ما مخططين. سوزي بخبث: سوزي: برافوا عليك، خليك كده وحاول إنك تكون لين معاها وهتلاقيها تحت رجلك. عمر بشر وتوعد:
عمر: مستني اليوم ده بفارغ الصبر عشان أشوف حرقتها وكسرتها قدامي، ساعتها بس ههدي وأحس إني انتصرت وحققت انتقامي منها. سوزي بدلع: سوزي: قريب أوي يا بيبى، هتنول اللي في بالك وهترتاح منها خالص. عمر: عمر: قريب أوي. سوزي بمكر ودلع: سوزي: بس متنساش مكافأتي على الحوار ده زي ما اتفقنا. عمر: عمر: متخافيش، أنا وعدتك وحقك محفوظ وهدلعك آخر دلع لو اللي في بالي بس اتحقق. سوزي: سوزي: إن شاء الله يا قلبي هيتحقق، يلا دلوقتي باي. عمر:
عمر: باي. ترك الهاتف وتذكر عندما كانوا في الملهى وهم يشربون ويفكر بطريقة لانتقامه منها. فلااااااش باااااك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!