الفصل 20 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل العشرون 20 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
18
كلمة
5,321
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في بيت أسر وصل أسر هو ومها وكانوا في قمة سعادتهم. فايزة: شكلكم مبسوطين، ربنا يسعدكم. مها: أوي أوي يا ماما، كان يوم حلو أوي. مي: يا بختكم، ناس ليها ملاهي وناس ليها الشباشب. أسر: يا ناس يا شر، كفايكم قرف. مي: هقر عليكم على إيه؟ بكرة كده ربنا يديني واحد غني يتجوزني ويخرجني كل يوم. أسر: حرك شفايفه يمين وشمال بطريقة كوميدية وقال: على إيه يا حسرة، هيبصلك ده، أنتي أوزعة. مي: ملكش دعوة يا زرافة، خليك في كوزك، لما نعوزك.

أسر: أنا مش عارف بتجيبي الكلام ده منين. مي: أنت متغاظ مني عشان أنا سفرته في نفسي كده ودمي زي العسل ومفيش مني اتنين. أسر: باس إيده وش وضهر وقال: ألف حمد وشكر إن مفيش منك اتنين، ده البلد كانت راحت في داهية. مها: بس بس بس، إيه مش بتتعبوا أبداً. مي: ماهو اللي دمه سم. مها: لا حاسبي، ده دمه زي الشربات. أسر: صقف وقال: أيوه بقى. مي: لا والله، وده من إيه إن شاء الله. مها: اتكسفت وقالت: م.م.مش ابن عمي.

مي: تصدقي، مكنتش أعرف إن هو ابن عمك. أسر: بس يا بنات، متتعركوش مع بعض عشان. مي: يا ابني، أنت مفكر نفسك مين، ده أنت حتة واحد فاشل. مها: مى، لمي لسانك. مي: الحب ولع في الدرة يا سعدية. فايزة: بس بقى يا بنات وتعالوا نحضر العشا. مي: ها، لا مش هقدر، أصل تعبانة طول النهار في الجامعة، خلي مها تساعدك. أسر: أقسم بالله فاشلة وكسولة. مها: تعالي، إحنا نحضر يا ماما، بنتك دي مفيش منها رجا. دخلت مها وفايزة يحضروا العشا.

قعدت مي مع أسر. في الحفلة وصل فهد ومليكة ونزلوا من العربية، وكانوا ثنائي في قمة الجمال، والكل كان بيبص ليهم ببصة إعجاب من شدة جمالهم. روبرت: مرحباً بك مستر فهد، مرحباً بكِ عزيزتي مليكة. فهد ومليكة: مرحباً مستر روبرت. فهد: أين الآخرين؟ روبرت: إنهم يستمتعون بجو الاحتفال الممتع، إنها أجواء رائعة حقاً. وفي الوقت ده جت رزان وهي تتمايل. رزان: أوه أيها الشاب الوسيم، ما هذا بحق الجحيم، إنك تزداد جمالاً. وخبطت على كتفه برقة.

فهد: أنستي، إنكِ لستِ بوعيكِ. رزان: وهي تتمايل، أجل مستر فهد، إنك وسيم جداً وتأخذ العقل. مليكة: جابت آخرها وشدت فهد من دراعه ووقفت هي قدامه قصاد رزان وقالت: عزيزتي، إن مستر فهد متزوج، فيجب عليكِ احترام هذا. رزان: هههههه، متزوجكِ أنتِ، ولكنكِ لستِ مناسبة له، إنه يريد واحدة مثلي. روبرت: شد رزان من درعها وقال: آسف لكم، ولكن رزان ليست بوعيها، أعتذر بشدة. وسحبها من درعها ومشى. مليكة:

بصت بغيظ لفهد وقالت: أنت مبسوط جداً بالكلام اللي كانت بتقوله لحضرتك صح، أنت حتى محاولتش ترد عليها. فهد: وهو بيحاول يكتم ضحكته، قال: طب وأنتم زعلانة ليه أوي كده. مليكة: ها، ع.ع.عشان أ.أ.أنت جوزي قدام الناس، ومحدش يعرف حاجة، فياريت تحاول تخلي بالك من تصرفاتك. فهد: وهو بيكتم ضحكته، وأنا مالي، ما هي اللي بتعاكسني. مليكة: بغيظ، وأنت فرحان أوي. فهد: مقدرش يمسك ضحكته أكتر من كده، اتفتح في الضحك.

مليكة: ممكن أعرف بتضحك على إيه. فهد: على غيرتك اللي واضحة أوي. مليكة: ل.ل.لا مش غيرانة. فهد: قرب منها أوي وقال: طب عيني في عينك كده، وبص في عينيه. مليكة: سرحت في عيون فهد وحست إن عقارب الزمن وقفت في اللحظة دي. قطعهم صوت جيسيون. جيسيون: مرحباً مستر فهد، مرحباً أنستي. فهد: لنفسه، يخربيت رزلت أمك يا شيخ، بن آدم فصيل. وضحك ضحكة مجاملة وقال: مرحباً مستر جيسيون. مليكة: مردتش عليه. جيسيون:

بص مليكة وقال: تبدين رائعة جداً أنستي. فهد: مستر جيسيون، رجاءً الحديث معي، أنا لا دخل لزوجتي في الحوار. جيسيون: لا عليك ياراجل، إني أبدي لها بإعجابي، ليس أكثر من هذا. فهد: لنفسه، اللهم يطولك يا روح. عن إذنك مستر جيسيون، ومسك إيد مليكة ومشى وسابه. جيسيون: إنها فتاة رائعة، يبدو عليها الجمال المصري، يالها من فتاة تأخذ العقل. في الفندق في أوضة مروة كانت مروة بتفكر في طريقة توقع بيها ما بين فهد ومليكة.

مروة: ماشي يا فهد، مبقاش أنا لو مكنتش خليتك تسيب اللي اسمها مليكة دي وتيجي ليا تترجاني أرجعلك، وساعتها هدلك زلت الكلاب لحد ما أوافق، وفلوسك دي كلها هتكون ليا أنا، ويا أما تكون ليا يا أما مش هتكون لحد نهائي. وفي الوقت ده الباب خبط، قامت فتحت، لاقتها سهير. مروة: طنط، تعالي يا طنط. سهير: بخوف، أنا جاي أبلغك إن أنا راجعة إسكندرية. مروة: ليه يا طنط، خير.

سهير: عمك فريد تعبان جداً، وفارس اتصل بيا بلغني لازم أنزل إسكندرية حالا، هتيجي معاهم. مروة: ها، لالالا، روحي أنتِ، وأنا هبقى أطمن عليه من على التليفون، أصل عدي نايم ومش هينفع أصحيه. سهير: ماشي يا حبيبتي، ابقي بلغى فهد بقى، وخلي بالك من نفسك، وأوعي تنسي البرشام لمرات فهد، مش عايزين نغلط وتجيب منه عيل تعلقها بيها أكتر. مروة: حاضر يا طنط، من عنيا، وأنا هبلغك بكل حاجة تحصل أول بأول. ومشت سهير. مروة

قفلت الباب وراها وقالت: حلو أوي كده، الجو خلى ليا عشان أعرف أفكر وأتصرف براحتي. في الحفلة اشتغلت أغاني سلو. فهد: مد إيده لمليكة وقال: تعالي. مليكة: بصت على إيده بأستغراب وقالت: فين. فهد: تعالي نرقص. مليكة: نرقص، ب.ب.بس أنا مش بعرف أرقص. فهد: تعالي بس وأنا هقولك تعملي إيه. مليكة: مدت إيديها في إيد فهد وقامت وراحت معاه. فهد: حط إيده في وسطها وقال: حطي إيدك على كتفي. مليكة: حطت إيديها على كتف فهد.

فهد: بصي في عينيه وميلي على صوت الموسيقى. مليكة: بصت في عيون فهد وبدأت تميل على صوت الموسيقى، بس داست على رجل فهد وقالت: أوبس، أنا آسفة. فهد: هههههه، لا ولا يهمك، كملي بس، دوسي على الأرض مش على رجلي والنبى، أحسن أنتِ خرمتيه. مليكة: هههههه، حاضر. وبدأت ترقص على الموسيقى وتبص في عيون فهد. فهد: وهو باصص في عينيها، تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي. مليكة: اتكسفت ووشها أحمر وقالت: ش.ش.شكراً.

فهد: هههههه، الأحلى من ضحكتك كسوفك وخدودك اللي بتحمر من أقل حاجة دي. مليكة: بصت في الأرض ومردتش عليه. فهد: تؤتؤتؤ، ومد إيده تحت دقنها ورفع ليه وشها وقال: خليكي باصة في عيوني. مليكة: وهي متوترة، ح.ح.حاضر. وسرح فهد في عيون مليكة وهي نفس الحكاية سرحت في عيون فهد. حتى منتبهوش إن الأغنية خلصت. باسم: أحم أحم، على فكرة الأغنية خلصت من بدري. مليكة: بعدت عن حضن فهد ووشها أحمر من كتر الكسوف وبصت في الأرض.

فهد: ده أنت غلس، غلاسة يا أخي. باسم: وهو بيكتم ضحكته، الحق عليا، الناس كانت بتتفرج عليكم وأنا قولت أنبهكم. مليكة: ع.ع.عن إذنكم، وطلعت تجري. باسم: بغمزة، بس إيه الحكاية. فهد: حكاية إيه. باسم: أنا شايف قدامي أحلى قصة حب ما بين فهد ومليكة. فهد: أحم، ع.ع.عادي يعني. باسم: ده أنت عيونك فضحتك. فهد: باسم، بقولك إيه، بلاش تشتغل على دماغي. باسم: اعترف بقى يا فهد بحبها، اتنازل عن عنادك وكبريائك لو مرة واحدة وقول إنك بتحب مليكة.

فهد: أيوه يا باسم، بحبها، وحبها وصل عندي لمرحلة العشق والجنان، ارتحت كده لما عرفت. باسم: بفرحة، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، أخيراً نطقتها، أخيراً يا فهد الحجر نطق، أنا أسعد واحد في الدنيا دي النهارده، بجد فرحت ليك أوي يا صاحبي، ربنا يسعدكم يارب. فهد: بس المشكلة مش قادر أتأكد من مشاعر مليكة، ساعات بحس إنها بتحبيني أوي وساعات بحس إن هي عايشة غصب عنها معايا ومش بتحبيني.

باسم: يا فهد، دي واضحة زي الشمس، مليكة بتحبك وأوي كمان، وده واضح أوي من غيرتها عليك من رزان، بس هي كرامتها مانعاها تعترف بده حتى لو بينها وبين نفسها، حاول تخليها تثق فيك، وهي كل ما هتثق فيك كل ما هتلاقيها تلين وتعترف بحبها ليك، بس واحدة واحدة عليها، بلاش الحمقة الزيادة دي، الستات بيحبوا الراجل الحنين عليهم مش العصبي. فهد: ماشي يا عم الحبيب أنت كمان. ولسه هيمشي. باسم: رايح فين. فهد: هشوف مليكة راحت فين.

باسم: الله يسهلو يا عم، هههههه. ومشى فهد يدور على مليكة. عند مليكة حست بحرارة جامدة طالعة من وشها من شدة الكسوف، راحت الحمام وبصت في المرايا، لاقت خدودها حمرا، ابتسمت لنفسها في المرايا وافتكرت لما كانت في حضن فهد وبترقص، وكانت ريحة برفانه معلقة عندها في الهدوم، شمت ريحة هدومها وغمضت عينيها وحبست ريحة البرفان عندها أكتر وقت ممكن، وفتحت عينيها وأخدت نفس وغسلت وشها وخرجت من الحمام. بس وقفها صوت صدمة.

جيسيون: أنستي الجميلة، ماذا كنتِ تفعلين. مليكة: مردتش عليه ولسه هتمشي. جيسيون: وقف قصدها وقال: لماذا أنتِ تتجاهلينى أنستي. مليكة: مستر جيسيون، لو سمحت التزم الأدب، وإلا سيكون ردي لكِ لا يعجبك. جيسيون: أنستي، تبدين رائعة وأنتِ متوترة. وقرب منها أكتر. مليكة: ل.ل.لو سمحت لا تقترب أكثر من ذلك. جيسيون: أنستي، إنني أريد قضاء ليلة معكِ بدون علم الآخرين، أريد أن أتذوق الجمال المصري.

مليكة: تبًا لك، إنك وقح جدًا، وسوف أخبر زوجي فهد بما حصل وسوف ينتقم منك انتقام شديد. جيسيون: ههههههه، كلا أنستي، لن تخبري زوجك بشيء، لأنك تخافين منه ولا تستطيعين القول لها عن شيء. وقرب منها وحاول يبوسها. مليكة: وهي بتحاول تضربه وتبعد عنه، ابعد عني يا حقير، ابعد. وقعدت تزق فيه. جيسيون: أريد المزيد منكِ أنستي. بس في الوقت ده حس بإيد بتسحبه وبتضربه فيه. مليكة: فهد. وطلعت تستخبى وراه منه.

فهد: أه يا واطي، بتمد إيدك على مراتي، ده أنت آخرتك على إيدي أنا. وقعد يضرب فيه. والكل سمع صوت الشجار وطلع يجري على الصوت. باسم: اتصدم من اللي بيحصل وطلع يجري على فهد عشان يسيب جيسيون وقال: يا فهد، الراجل هيموت في إيدك. وحاول يفلت جيسيون من إيد فهد. وبعد وقت طويل نجح باسم في إن يبعد فهد عن جيسيون. فهد: بعصبية، وحياة أمك ما أنا سيبك يا واطي، يا نجس، بقى تمد إيدك على مراتي، ده أنت النهارده آخر يوم في عمرك.

وحاول يهجم عليه تاني. باسم: وقف قصاد فهد وقال: اهدأ شوية يا فهد، مش كده. جيسيون: سوف تدفع ثمن ما فعلته كثير مستر فهد، سوف تعرف من هو جيسيون. فهد: وهو باسم ماسكه، أوع يا باسم، سبني عليه، خليني أطلع روحه في إيديه. وبص لجيسيون وقال: ده أنا اللي هعرفك مين هو فهد المنشاوي، ومفيش صفقة هتم، والعقد أنا خلاص لاغيته. روبرت: سمع باللي حصل وجه يجري

ومسك جيسيون وبص لفهد وقال: أنا بعتذر لك مستر فهد، إن جيسيون ليس بوعيه، لقد شرب كثيراً، وأنا سوف أجعله يعتذر لك بعد أن يفيق. فهد: مستر روبرت، لقد أنهيت العقد معكم، ولا أريد هذه الصفقة. روبرت: كلا مستر فهد، لقد حصل سوء تفاهم، وأرجو منك العفو. فهد: أنا آسف لك بشدة، هذا قراري النهائي. ومسك إيد مليكة اللي كانت بتعيط وجسمها كله بيترعش، وسبهم ومشى. جيسيون: انتظر ردي عليك مستر فهد، سوف يكون ردًا رادعًا لك.

روبرت: اهدأ أيها الرجل الغبي، لقد أضعت الصفقة بتهورك. وبص لباسم وقال: مستر باسم، أتمنى منك أن تحدث مستر فهد بشأن قراره بعد أن يهدأ. باسم: بالتأكيد مستر روبرت. وبص لجيسيون بقرف ومشى. في العربية عند مليكة وفهد كانت مليكة منهارة وعمالة تعيط وجسمها بيترعش. فهد: مسك إيديها وطبطب عليها وقال: شششش، اهدى يا مليكة شوية، أنتِ خلاص معايا في أمان، وأنا انتقمت لكِ من اللي عمل فيكِ كده.

مليكة: بدموع، أ.أ.أنا والله ما عملت حاجة، ك.ك.كنت خارجة من الحمام، لقيتُه وقف واتهجم عليا. فهد: ببصة حنان، قال: أنا واثق فيكِ يا مليكة، وعارف إن الواطي هو اللي عمل معاكِ كده، ولو مكنش باسم جه وخلصه من إيدي، أنا كنت شربت من دمه وطلعت روحه بإيديه دول. مليكة: عيطت أكتر. فهد: شد مليكة في حضنه وطبطب على ضهرها وقال: خلاص يا مليكة، اهدى شوية. مليكة: حست براحة في حضن فهد واتشبثت فيه أكتر وطفست وشها في حضن فهد أكتر.

فهد: بعد وقت حس إن مليكة مش بتتحرك، بيبص لاقاها نامت في حضنه، بص ليها وابتسم ابتسامة خفيفة وبسها في راسها ورجع الكرسي بتاع العربية لورا ونايم مليكة عليه وشغل العربية وراح على الفندق. وقف العربية ونزل فتح الباب اللي من اتجاه مليكة وشالها وقفل الباب برجله وطلع على أوضة، حطها على السرير وقلع جاكت البدلة والجزمة، وقلع مليكة الجزمة من رجليها، ونام جمبها على السرير واخدها في حضنه ونام للصبح.

أشرقت شمس نهار يوم جديد بنورها الساطع في سماء عروس البحر لتداعب بخيوطها الصفراء العيون البونيه لتبدأ مليكة بفتح عينيها. مليكة: حست بحاجة تقيلة على كتفها، بتبص لاقت نفسها نايمة في حضن فهد وحضنها، قعدت تبص عليه وهو نايم ومشت إيديها على وشه تلمس بشرته، وحست فهد بيحرك راسه، قامت بسرعة وقعدت على السرير. فهد: فتح عيونه ولاقى مليكة قاعدة جمبه على السرير، ابتسم وقال: صباح الخير.

مليكة: ص.ص.صباح النور، هو أنا جيت هنا إزاي، آخر حاجة فاكرها إن أنا كنت بعيط في العربية. فهد: واخدك في حضني ولاقيتك نمتي، جيت هنا وشلتك طلعتك الأوضة وحطيتك على السرير ونمت جمبك. مليكة: بتوتر، ش.ش.شكراً، ب.ب.بس ياريت بعد كده متنامش جمبي عشان دي مش أول مرة. فهد: بجد، ده أنتِ بتبقي مكلبشة فيا وأنتِ نايمة. مليكة: وشها أحمر من الكسوف وقالت: ل.ل.لو سمحت احترم نفسك. فهد: بص ليها وضحك.

مليكة: ممكن أعرف بتضحك على إيه، شايفني أراجوز قدامك. فهد: لا، بس بيبقى شكلك تحفة وأنتِ مكسوفة كده ومتوترة. مليكة: قامت بغيظ من جمبه وقالت: والله العظيم أنت غلس. وفتحت الدولاب طلعت هدوم ليها وأخدتها ودخلت الحمام، أخدت شاور واتوضت ولبست هدومها وخرجت أدت فرضها. فهد: خلصتي. مليكة: الحمد لله. فهد: طب يلا، الفطار جه. مليكة: قعدت وأكلت لقمتين وشربت العصير وقامت. فهد: ما تكملي أكلك. مليكة: الحمد لله شبعت.

وفي الوقت ده الباب خبط. فهد: قام فتح وكان باسم على الباب. باسم: صباح الخير يا فهد. فهد: صباح النور، تعال ادخل. باسم: دخل وقال: إزيك يا مليكة. مليكة: الحمد لله يا أستاذ باسم. باسم: ما بلاش أستاذ دي، مش أنا زي أخوكي، قولي على طول باسم. مليكة: ربنا يعلم بعزك قد إيه زي أخويا بالظبط. باسم: ربنا يعزك يا رب. فهد: بغيظ، مش خلصنا بقى ولا هنقضيها في أخويا وأختي. باسم: وهو بيكتم ضحكته على فهد، قال: خلاص خلاص، نتكلم في المهم.

فهد: أيوه كده، اتظبط عشان مظبطكش، أنام. مليكة: أنا هنزل أقعد على البحر شوية. فهد: ماشي، بس لو حد ضايقك تيجي تقولي ليا على طول. مليكة: حاضر. ونزلت وسابت باسم مع فهد في الأوضة. فهد: إيه هو الموضوع المهم اللي عايزني فيه يا باسم. باسم: موضوع الصفقة اللي أنت عايز تلغيها، أنت عارف لو لاغيت العقد هندفع مبلغ قد إيه؟ هيبقى كبير أوي وهيأثر على سيولة الشركة. فهد: مش مشكلة، بس أنا مش هشتغل مع الناس دي تاني يا باسم.

باسم: يا فهد، اهدا مش كده وتعال نفكر في حل وسط. فهد: إزاي يعني. باسم: بص يا سيدي، إحنا ممكن نكمل الشغل معاهم عادي. فهد: مستحيل يا باسم. باسم: اسمع بس، روبرت ومارجريت كويسين جدًا ومشفناش منهم حاجة وحشة، إحنا نعمل معاهم اجتماع ونشترط عليهم إننا نكمل العقد عادي، بس التعامل هيكون من خلال روبرت ومارجريت بس، ونلغي التعامل مع رزان وجيسيون، وبكده إحنا قطعنا التعامل مع رزان وجيسيون من غير ما نخسر ولا مليم. فهد: وافرض رفضوا.

باسم: مستحيل يرفضوا، روبرت متمسك جدًا بينا وهيوافق على أي طلب نطلبه منه. فهد: أوك، اتفق معاه على الاجتماع، بس ما يكونش الزفت ده موجود، لا هو ولا أخته. باسم: تمام، هشوف روبرت وأرد عليك. وقام وقف وقال: همشي أنا. فهد: ماشي يا باسم. ومشى باسم وقفل باب الأوضة وراه. شوية والباب خبط تاني على فهد. فهد: يخربيت مخك يا باسم، تلاقيّك نسيت حاجة. وفتح الباب ولاقى مروة. مروة: صباح الخير يا قلبي. فهد: نعم، عايزة إيه.

مروة: أنا شفت مراتك نزلت شوية، وقولت أجي أشوفك محتاج حاجة. فهد: شكراً، مش محتاج حاجة، ولو هحتاج مش هطلبها منك، هطلبها من مراتي. ممكن بقى تمشي. ولسه هيقفل الباب. مروة: مسكت الباب وقالت: استنى هنا يا حلو، أنا عايزة لك في موضوع. فهد: مفيش بينا مواضيع. مروة: لا، ده في موضوع مهم ما بينا، ومش من دلوقتي، ده من زمان أوي. فهد: مش عايز أعرف حاجة عنك، افهمي بقى، أنا بحب مراتي.

مروة: اسمعيني الأول وبعدين شوف هتختار ما بيني وبين مراتك. فهد: اخلصي، قولي اللي عايزة تقوليه. مروة: بلئم، هنا هنتكلم هنا. فهد: بقولك إيه، أنا مش ناقص قرف، قولي اللي عايزة تقوليه يا أما تمشي من وشي. مروة: دخلت من تحت دراعه وقعدت على السرير وقالت: مش بطالة الأوضة. فهد: ساب الباب مفتوح ودخل وقال: انجزي عشان متعصبش، وأنتِ عارفة عصبيتي. مروة: بس متقطعنيش. فهد: اللهم يطولك يا روح، اخلصي.

مروة: ماشي، بص يا سيدي، من كام سنة فاتوا لما قضيت معاك الليلة الأخيرة وأخدت الفلوس ومشيت، احترت أعيش فين في مصر، وكنت متأكدة إن لو قعدت في مصر هتقدر توصل ليا بكل سهولة، ومكنش خوف منك، أنا عارفة ومتأكدة إنك كنت ضعيف أوي قصاد حبي، بس مكنتش حابة العيشة معاك. المهم فكرت أعمل إيه وجت فكرة في دماغي إني أسافر بره، بس المشكلة مكنش معايا سبور، روحت طلعتُه وحطيت الفلوس في البنك وحولتها على حساب بره وسافرت.

بس هناك حسيت بتعب، ومرة أغمى عليا وأخدوني ورحت المستشفى، وهناك عرفت خبر إني حامل، اتصدمت ومبقتش عارفة أعمل إيه. أرجع وأقولك بس مش متوقعة رد فعلك إيه، ولا أنزله. حاولت أنزله بس مكنش في نصيب ينزل. قابلت أخوك فارس في المطعم اللي باكل فيه كل يوم، الصراحة كنت بستقل دمه جدًا أو ممكن تقول بكرهه، وطبعًا مكنتش أعرف إنه أخوك، بس جت ليا فكرة إني أتقرب ليه في أسرع وقت وأخليه يحبني ويتجوزني وأنسب اللي في بطني ليه.

وطبعًا بقيت أقرب ليه، وهو الصراحة مأخدش في إيدي غلوة، وقع في حُبّي على طول. ضحكت عليه وقلت ليه إني اغتصبوني شوية شباب أجانب، وعلشان أنا مصرية معرفتش آخد حقي منهم. طبعًا مراية الحب عامية، صدق طول أه، وعرض عليا الجواز وأنا وافقت. وبعد الجواز فارس وراني الصور بتاعتكم، وعرفت إنه أخوك. وبعد وقت قصير عملت نفسي تعبانة وقلت ليه إني كشفت وطلعت حامل، وأنا تقريبًا كنت في شهر ونص أو شهرين.

وبعد كده أنت شفتني وأنا حامل لما جيت ليا، كنت ناوية أقولك بس حسيت بكمية الشرار اللي في عينك، خفت أقولك. وبعد سبع شهور من جوازنا أنا وفارس، حسيت بتعب لأن كنت أنا في التاسع، روحت ودفعت للدكتور واتفقت معاه إنه يقول إني هولد في الشهر السابع بس البيبي كويس ومفيهوش حاجة. وبالفعل ولد، وجه البيبي مكتمل لأن هو مولد في معاده، بس طبعًا فارس ما يعرفش كده. بس يا سيدي. فهد: كان بيسمع

كلام مروة وهو مصدوم وقال: قصدك أ.أ.إن عدي ي.ي.يبقى ابني أنا. مروة: وهي تضحك ضحكة مستفزة، أيوه، عدي ابنك أنت يا فهد. فهد: وأنا إيه يثبت ليا صدق كلامك. مروة: سهلة، تحليل DNA يثبت كلامي. فهد: مسكها من درعها وقفها وقال: أنتِ إيه يا شيخة، شيطانه، أنتِ بتعملي معايا كده ليه، عايزة مني إيه، ابعدي عن حياتي بقى. مروة: حضنته وقالت: أنا بحبك يا فهد.

وقعدت تبوس فيه وتقول: ما عرفتش إني بحبك إلا بعد ما بعدت عنك، ساعتها بس اتأكدت إني بحبك أوي، ارجع ليا يا فهد وأنا هعوضك الأيام اللي بعدت عنك فيها. وحضنته جامد وباسته من شفايفه. فهد: كان بيحاول يبعد عنها. بس في الوقت ده دخلت عليهم مليكة. مليكة: اتصدمت لما شافت مروة في حضن فهد ومقدرتش تمسك دموعها. فهد: اتصدم لما شاف مليكة وقال: مليكة، هفهمك، أوعي تفهمي غلط. مروة: عملت

نفسها بتعدل هدومها وقالت: ط.ط.طب أنا همشي بقى يا فهد، شكلها الليلة انضربت. وسابتهم ومشيت وهي على وشها ضحكة شر. فهد: مليكة، اللي أنتِ شفتيه ده مش زي ما جه في دماغك ده. مليكة: قطعته بدموع، طلقني يا فهد. فهد: لالالا يا مليكة، اسمعيني بس. مليكة: طلقني، طلقني، مش طايقة أبص في وشك. فهد: أنتِ فاهمة غلط والله. مليكة: بدموع، دخلت عليك في أوضة نومك ولاقيت مرات أخوك في حضنك وبتبوسوا بعض، وتقولي فهمت غلط؟

أنامش عارفة أنت إزاي كده، بن آدم زبالة، إزاي ترضاها على أخوك إن مراته تخونه معاك؟ أنت أكيد مش بن آدم، أنت شيطان نجس وواطي، أنت أقل من يتقال عليك و***. لا عمرى شفت ولا هشوف واحد زيك. أنا هرجع بيت أبويه وورقتي تيجي عندي، فاهم. فهد: مسكها من درعها وقال: لا يا مليكة، متبعديش عني، أنا أكتر وقت محتاجك فيه هو دلوقتي، أنا بحبك يا مليكة ومقدرش أعيش من غيرك، ولو بعدتي عني أموت.

مليكة: وأنا بكرهك، بكرهك ومش طايقة العيشة معاك ولا طايقة رحتك ولا طايقة أبص في وشك. ولسه هتمشي. فهد: مسكها جامد من درعها وقال: أوعي تفكري تعملي كده إنك تبعدي عني، أنا بحبك يا مليكة، بحبك. مليكة: زقته وقالت: طلقني يا فهد. وسابته ومشيت. فهد: وقف مكانه مصدوم من اللي بيحصله، وبص حواليه، وجت ليه حالة هستيرية ومسك كل حاجة في الأوضة وكسرها.

وكل اللي في الفندق اتلم على صوت التكسير، وكان منهم باسم اللي طلع يجري على الأوضة واتصدم من منظر فهد ومنظر الأوضة. باسم: دخل يجري وقفل الباب وراه وبص حواليه وقال: مين اللي عمل كده يا فهد. فهد: بعصبية، سيبتني يا باسم ومشيت، سابتني وأنا بترجيها إنها متبعدش عني، أنا مقدرش أعيش من غير مليكة يا باسم، مقدرش. باسم: طب إيه حصل لكل ده يا فهد. فهد: افتكر مروة واللي عملته، فتح الباب وراح يجري على أوضة مروة وخبط على الباب بعصبية.

مروة: فتحت واتصدمت لما شافت فهد قصدها وبالمنظرة ده، ولسه هتدخل وتقفل الباب. فهد: زق الباب ومن عز الزقة مروة وقعت على الأرض، مسكها فهد من شعرها وقال: بقى أنا يا بنت ال*** تعملي معايا كده، وحياة أمك النهارده آخر يوم في حياتك. ومسكها من رقبتها وحاول يخنقه. مروة: اااااه، هموت، ا.ا.أوعى يا فهد، ه.ه.هتخنق. وبدأ يظهر على وشها علامات الاختناق. وفي الوقت المناسب تدخل باسم وخلص مروة من إيد فهد.

باسم: اهدأ يا فهد، هضيع نفسك عشان واحدة زي دي. فهد: بعصبية، اللي زي دي لازم تموت، حرام تعيش يوم واحد وسط الناس. مروة: خ.خ.خد لو سمحت بعيد، أحسن شكله اتجنن وعايز يموتني. باسم: بص لمروة بقرف وسبها وأخد فهد في إيده وخرجوا من الأوضة. فهد: سبني عليها يا باسم، اخلص البشر من شرها. باسم: متستاهلش تضيع نفسك عشانها، أهدا كده واحكي ليا إيه حصل بالظبط. فهد: حكى كل حاجة وهو متعصب. باسم:

اتصدم من اللي سمعه وقال: يعني عدي ابنك أنت مش ابن أخوك. فهد: أيوه يا باسم، أيوه، مش بقولك دي شيطانة. المهم دلوقتي مليكة يا باسم، مش عارف راحت فين. باسم: طب اهدا أنت وخليك هنا وأنا هنزل أدور عليها. فهد: لا، هروح معاك أدور عليها. باسم: لا يا فهد، مش هينفع تدور معايا وأنت كده، أنا هنزل وأنت أوام تدهور. وسابه ومشى. فهد: قعد على حرف السرير وحط راسه ما بين إيديه وقال: يا ترى يا مليكة، روحتي فين.

وشوية وقام وقف وقال: لالالالا، مش قادر أستحمل وأقعد هنا ومش عارف طريقي لمليكة فين. ومسك مفاتيح عربيته ونزل يجري، ركب عربيته ومشى بيها يدور على مليكة. بس وهو ماشى اتفاجئ إن الفرامل سايبة ومش عارف يتحكم في العربية، وحاول يتفادى الحوادث لكن العربية اتقلبت بيه كذا مرة على الطريق. الناس اتجمعت وحاولت تخرج فهد من العربية ونجحوا وخرجوا فهد من العربية بس كان مفهوش نفس ووشه كله دم.

واحد من الناس: حد يتصل بالإسعاف بسرعة، شكل الراجل مات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...