الفصل 19 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
18
كلمة
4,681
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

في المطعم عند مها، أسر، ونورهان. كانت مها قاعدة وهي متعصبة من عدم اهتمام أسر بها. "هو أنا مضيقاكم ولا حاجة؟ أقوم أمشي؟ "أيووه. ده أنا نسيتك، سوري يا مها. إنتِ كنتِ بتقولي عايزة تتكلمي معايا. إيه هو الموضوع؟ "م.م. مش هينفع دلوقتي." "مفيش حد غريب، دي نورهان صديقة ليا." "والله؟ وإنتَ متعود تصاحب السكرتيرة كده عادي؟ "مها، مش هسمحلك تغلطي في نورهان. يا ريت تخلي بالك من كلامك." "لا عادي يا أستاذ أسر، مش زعلانة ولا حاجة."

أسر بص لنورهان وقال: "أصل أنا مقدرش على زعلكم." مها اتغاظت أكتر وقامت وقالت: "عن إذنكم." "رايحة فين؟ "ملكش دعوة." وسبتهم ومشت. "مش قلتلك إنها بتغير عليك، الحقها بسرعة." أسر بفرحة: "متشكر أوي يا نورهان." وطلع يجري ورا مها. مها كانت ماشية ودمعة نزلت من عينها. "مها! "مسحت الدمعة بسرعة وقالت: "نعم، عايز إيه؟ "استني." "بسمة؟ "جاي ورايا ليه؟ روح لحبيبة قلبك، سيبها لوحدها ليها."

"أنا مفيش في قلبي غير واحدة وبس، هي اللي قاعدة ومتربعة من صغري." "آه، تلاقيها هي صح؟ أسر مسكها من دراعها وقربها ليه وبص في عينيها وقال: "إنتِ يا مها حب عمري، ولا عمري حبيت ولا هحب غيرك. إنتِ بحبك يا مجنونة." مها اتكسفت ووشها احمر وقالت: "ا.ا. أمال دي مين؟ "دي يا ستي واحدة غلبانة خبطتها امبارح بالعربية وكانت محتاجة شغل. نزلتها تشتغل في الشركة عندي." "بس يعني مفيش حاجة كده ولا كده؟ "لا مفيش حاجة كده ولا كده."

"ماشي." وبصت على الأرض. "بس إيه المفاجأة الحلوة دي؟ أنا فرحت أوي لما شفتك." "قولت مرة من نفسي، ما إنتَ طول عمرك بتيجي ليا الجامع." "أحلى مفاجأة." "طب أنا همشي بقى." "لا تمشي إيه؟ إنتِ النهاردة هتقضيها معايا أنا وبسمة." "طب وماما؟ "هتصل بيها وهقولها. مش هتقول حاجة." "ماشي." أسر مسك تليفونه واتصل على فايزة. "السلام عليكم." "وعليكم السلام." "خير يا ابني؟

"لو سمحتي يا مرات عمي، مها جت ليا النهاردة الشركة وكنت حابب إنها تقضي اليوم معايا." "بس اوعوا تتأخروا يا أسر." "لالالا يا مرات عمي، أنا هغديها وهمشيها شوية وهنيجي طول." "ماشي يا ابني، ربنا يسعدكم يا رب." "طب خدي قولي ليها." ومد إيده بالتليفون لمها. "أيوة يا ماما." "أيوة يا حبيبتي، قضى اليوم مع ابن عمك ومتتأخروش." "حاضر يا ماما، مع السلامة." وقفت مها السكة مع أمها وجت عينيها على الشاشة وشافت صورتها على شاشة التليفون.

اتفاجأت وقالت: "إيه ده يا أسر؟ إنتَ حاطط صورتي على تليفونك؟ "بحب. حاطط صورتك على تليفوني وحاطك كلك هنا." وشاور على قلبه. "بكسوف: ط.ط. طب إنتَ جبت صورتي منين؟ "لا دي أسرار شخصية." "لا بجد يا أسر." "من عندك على الفيس." "آه صح، دي صورة الصفحة بتاعتي." "أيوه. ويا ريت تغيرها ومتحطيش صورة ليكي، أصل أنا بغير عليكي أوي." "بصت ليه وقالت: "للدرجاتي يا أسر؟ "هو إيه اللي للدرجاتي؟

"بتحبني أوي كده لدرجة إنك حاطط صورتي وجهة تليفونك ومتابع كل حاجة تخصني؟ "يا مها، أنا مش بحبك. مرحلة الحب دي انتهت من زمان، أنا بعشقك. ولو لقيت كلمة توصف اللي في قلبي ليكي أكتر من كلمة بعشقك، كنت قلتها. يا مها، إنتِ كل حياتي، إنتِ كل حاجة حلوة بالنسبة ليا." مها عينيها دمعت ونزلت دمعة منها. أسر مد إيده ومسحها وقال: "من هنا ورايح مش عايز أشوف دموع تاني في عيونك. دي عيونك دول غالين عليا أوي، أنا بعشقهم." "طب ليه يا أسر؟

"هو إيه اللي ليه؟ "ليه مجتش قولت ليا من زمان عن حبك؟ "مكنش هينفع يا مها. كنتِ إنتِ مش شايفة قدامك غير محمد. ولو كنت جيت وقولتلك ساعتها كنتِ هترفضيني، وكمان كنت بفرح لما بشوف السعادة في عيونك حتى لو مكنش معايا. أنا المهم تكوني مبسوطة وسعيدة." "صدقني كنت عمية وغبية إن مشوفتش حبك ده يا أسر. بجد إنتَ أكبر نعمة ربنا بعتها ليا." "ربنا يخليكي ليا يارب. مش يلا بقى نركب العربية بدل وقفتنا في الشارع دي؟

الناس تفتكرنا من عيال السيكو سيكو ويدونا حتة علقة سخنة." "ههههههه. يلا." *** في الغردقة. في أوضة فهد ومليكة. طلع فهد الأوضة ودخل، وكانت مليكة قاعدة. وأول ما شافته عملت نفسها مشغولة بالتليفزيون. "قعد على السرير وبص لمليكة وقال: "إنتِ ليه طلعتي تجري على الأوضة؟ "ها؟ م.م. مفيش. بس يعني وقفتي مكنش ليها لازمة." "اممم. وليه عزمتي نفسك للحفلة لما رزان قالتلي عليها؟

"ع.ع. عادي يعني. م.م. مش أنا مديرة الحسابات، فاللازم أكون موجودة." "والله؟ "ا.ا. أيوه، أمال هيكون إيه؟ "يعني مش غيرة؟ "غيرة؟ و.و. وأنا أغير عليك ليه؟ أنا مالي؟ فهد وقف قصادها وشدها قومها من على الكرسي وقال: "لا غيرانة، بدليل إنك كنتِ مش طايقاها من ساعة ما شفتيها." "لا مش غيرانة. وبعدين إنتَ قلت لهم إننا متجوزين، فكان لازم يبان قدامهم إننا متجوزين بجد، بس مش أكتر." "إنتِ ليه عنادية قوي كده؟

"مش عنيدة ولا حاجة. إنتَ اللي بتوهم نفسك على الفاضي." "كده. ماشي يا مليكة." وخرج من الأوضة وسابها. "غبية، غبية. ليه عملتي كده؟ وليه قلتي اللي قلتيه؟ ما يروح معاها ولا ما يروحش، يهمك في إيه؟ ولا تكوني غ.غ. غيرتي عليه بصحيح؟ طب هتغيري عليه ليه؟

ده اللي عملوه فيكي يخلّيكي تكرهي طول عمرك. ب.ب. بس هو على قد قسوته اللي بتظهر تملي، بس طيب أوي وفيه حاجة حلوة. لا برضه ده إنسان متكبر ومغرور. ب.ب. بس كبرياءه ده اللي محليه ومخليه عنده شخصية لذيذة، واد تقيل بجد. بس برضه قاسي أوي. بس عنده كده كاريزما حلوة أوي وضحكته جميلة جداً. بس ده معقد وبيكره الستات أوي وبيعتبرهم مجرد شهوة. بس الصراحة بطل يضايقني في الحاجة دي. بس هو معندوش قلب يعرف يحب بيه. بس برضه حبيني أنا من وسط البنات كلها اللي بتتحدف تحت رجليه. يووووه بقى!

مش ملاحظة إنك بقيتي تفكري فيه كتير؟ أحسن حاجة أعملها أدخل آخد شاور بسرعة قبل ما هو ييجي." وقامت دخلت الحمام وأخدت شاور ولبست البورنص وخرجت من الحمام، بس اتفاجأت بوجود فهد في الأوضة. "ا.ا. إنتَ بتعمل إيه هنا؟ فهد كان مركز عليها وبيبلع ريقه بالعافية وقام وقف وراح قرب من مليكة وبص في عينيها وقال: "بتبقي حلوة أوي لما بتتكسفي وخدودك بتحمر." "ط.ط. طب م.م. ممكن تطلع بره على ما ألبس هدومي؟

فهد قرب ليها أكتر وقال: "طب ما تخلعي وأنا موجود، ما أنا جوزك مش حد غريب." "ها؟ ل.ل. لو سمحت ا.ا. اطلع بقى." فهد قطعها ببوسة طويلة من شفايفها. مليكة اتصدمت من حركة فهد وحاولت تبعد عنه، بس كان هو متحكم في حركتها. "بعد وقت طويل بعد عنها وقال: "إنتِ حاطة فيهم إيه؟ عسل من حلاوتهم؟ مش عايز أبعد عنهم وأسيبهم." "ا.ا. إنتَ إزاي تتجرأ وتعمل كده؟ "عملت إيه؟ "ت.ت.ت. ا.ا. إنتَ عارف عملت إيه؟ "لا مش عارف، قوللي عملت إيه."

"لو سمحت مينفعش كده، اطلع بقى علشان ألبس هدومي." "ما قلتلك اخلعي قدامي، أنا مش واحد غريب، أنا جوزك. وممكن كمان أساعدك لو تحبي." "تصدق إنك واحد قليل الأدب ووقح! "عادي، إيه الجديد؟ ما الناس كلها عارفة إن أنا كده." "عاااا! اطلع بقى! فهد بص على شفايفها ولسه هيقرب منها تاني ويبوسها. مليكة زقته وقالت: "لا، أوعى بقى. وممكن تطلع لو سمحت." "لا." ونام على السرير وحط إيديه تحت راسه.

مليكة أخدت هدومها ودخلت الحمام وقفلت الباب وراها. وحطت إيديها على قلبها وأخدت نفسها بالعافية. وراحت وقفت قدام مراية الحمام ومشت صوابعها على شفايفها وابتسمت ابتسامة خفيفة. وشوية ولبست هدومها وخرجت من الحمام. "حمام الهنا." مليكة بصت ليه بغيظ وراحت وقفت قدام المراية تسرح شعرها. فهد مع كل تسريحة للمشط في شعر مليكة بقى يبلع ريقه بصعوبة وقال: "ما تخلصي بقى، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية."

"والله أنا حرة. ولو مش عاجبك ممكن تخرج من الأوضة خالص." "لا مش عاجبني، بس مش هخرج من الأوضة. بالعكس، هقفل باب الأوضة بالمفتاح وهعمل حاجات كتير الله أعلم هتعجبك ولا لأ، بس عن نفسي هتعجبني أوي." "ياربي بقى! إنتَ عايز مني إيه؟ ما تسبني في حالي." "تؤتؤتؤ. ما ينفعش أسيبك. ما أنا حالك وإنتِ حالي." "هوف! على الدم يا رب يخدك." وهبطت برجليها في الأرض. "ههههههههههههههه. شبه الأطفال." مليكة سرحت في ضحكة فهد. "اييييييه؟

روحتي فين؟ "ها؟ ولا حاجة. بدعي ربنا يخلصني منك بقى." وكملت تسريح شعرها. *** عند مروة. كانت قاعدة ومتغاظة من وجود فهد مع مليكة في الأوضة لوحدهم. بصت لعدي وندهت عليهم. "عدي، بص تعال أقولك حاجة." "نعم يا ماما؟ "إيه رأيك تروح عند عمك فهد في أوضة؟ "بس بابا قال لي عيب أروح أقعد معاهم في الأوضة." "لالالا مش عيب. وبعدين عمك فهد بيحبك وهيفرح أوي لما تروح تقعد معاهم." "أنا بحبه أوي يا ماما." "لنفسها: قلبك حاسس."

"بتقولي إيه يا ماما؟ "ها؟ ولا حاجة يا حبيبي. روح يلا عند عمك فهد." "هييييييييه! " وطلع يجري وراح خبط على أوضة فهد. فهد فتح الباب وبص لقى عدي. قال: "تعالى يا حبيبي، ادخل." دخل عدي وقفل فهد الباب. "ههههههه. ابقى وريني هتعرف تيجي جمبها إزاي، وعدي قاعد." ودخلت أوضتها وقفلت الباب." *** في أوضة فهد ومليكة. دخل عدي مع فهد. "طنط مليكة، طنط مليكة! مليكة فتحت له حضنها وقالت: "حبيب قلبي، تعال." "دخل يجري في حضن مليكة."

"يا بختك يا عدي." "ليه يا عمو؟ "علشان مسموح لك تدخل حضن طنط مليكة." مليكة بصدمة: "إيه اللي إنتَ بتقوله للولد ده؟ "إيه؟ حرام يا طنط، خدي عمو فهد في حضنك زي ماما وبابا." مليكة اتكسفت ووشها احمر. "ههههههه. قولها يا ابني أحسن، ظالمة عمك فهد أوي." "والله العظيم إنتَ قليل الأدب ومينفعش اللي إنتَ بتقوله ده قدام الولد، هتعلموا قلة الأدب." "أيوه لازم يتعلم علشان يطلع مقطع السمكة وديله."

مليكة هزت راسها يمين وشمال علامة رفض كلام فهد. وبصت لعدي وقالت: "أوعى تسمع كلام عمو فهد، خليك مؤدب ومحترم واتعلم أسلوب دينك وعامل ربنا قبل أي حد وخليك على طول خايف من غضب ربنا وصلي واقرأ قرآن وخلي تملي قدوتك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، اتبع منهجه وسنته وأنت إن شاء الله هتطلع حاجة كبيرة أوي، ممكن ظابط يحرس بلدك أو دكتور يعالج الناس أو حتى محامي يرجع حقوق الناس المظلومة. وتملي

خليك فاكر المقولة دي: من يتقي الله يجعل له مخرجاً، يعني اتقي ربنا في كل حاجة، ربنا عمره ما يوقعك في ضيقة أبداً وتلاقي مخرج ليك. أنا عارفة إنك صغير لسه على الكلام ده، بس أوعى أوعى تخلي عمك فهد قدوتك. فهمتني؟ عدي هز راسه بمعنى أه. مليكة باستُه وأخدته في حضنها وقالت: "ربنا يجعلك شاب صالح وبر بوالديك." فهد كان معجب أوي بطريقة كلام مليكة وقعد يبص ليها وهو فرحان بكلامها ومعجب بشخصيتها. *** عند أسر ومها.

كانوا قاعدين في المطعم وبياكلوا. "مبسوطة يا مها؟ "أوي يا أسر." "طب بعد ما تاكلي، ليكي عندي مفاجأة حلوة أوي." "إيه هي؟ قول بسرعة." "ما ينفعش أقول. هو أنا لو قلتها ليكي هتبقى مفاجأة؟ "يوووه، قول بقى يا غلس، مش بحب حد يعلقني، الفضول هيموتني." "ههههههههههه. خليكي كده." "غلس." في الوقت ده، قطع أسر ضحكتهم. "مالك يا أسر؟ "ها؟ ولا حاجة يا قلبي." "لا، في حاجة. إنتَ اتغيرت فجأة." "مفيش. كلي إنتِ." وبص وراه.

مها بصت مكان ما أسر بيبص، لاقت محمد اللي كان خطبها ومعاه واحدة وقاعدين ياكلوا. رجعت تاني وبصت لأسر. "لو مضايقة تعالي نمشي من هنا." "لا خالص." وقامت وقفت. أسر باستغراب: "رايحة فين؟ "شدته من إيده وقالت: "تعال معايا." وراحت هي وأسر عند ترابيزة محمد. محمد اتفاجئ بوجود مها وقال: "مها؟ ا.ا. إزيكم؟ "أحسن ألف مرة من الأول."

وبصت لأسر وقالت: "علشان ربنا كرمني براجل بجد بيحبني من قلبه، بيحبني من غير ما ينتظر حاجة مني. أنا لو قعدت عمري كله أحمد ربنا على النعمة دي مش هيكفي." "ا.ا. ا.ا. إنتو اتخطبتوا؟ "قريب أوي إن شاء الله. ومبروك على الجواز." وأخدت أسر ورجعت قعدت على الترابيزة. أسر كان مضايق أوي. "مالك يا أسر؟ إنتَ زعلت ليه؟ "لا ولا حاجة. الهانم أخدتني عند حبيبها الأولاني علشان تغيظه بيا وتوريه إن هي عاشت حياتها بعد منه وحبت واتحبت صح."

"لا مش صح." "لا صح. إنتِ لسه بتحبيه وعملتي كده علشان تغيظيه لما شوفتيه معاه واحدة تانية، ولا فكرتي في شعوري ولا إحساسي ولا حاجة نهائي." "لا يا أسر، أنا مش بحبه." ونزلت

دمعة من عينيها وقالت: "أنا فعلاً كل اللي قولته جوه من قلبي، مش علشان أغظه ولا حاجة، بس علشان بجد اكتشفت اللي كان بيني وبين محمد مكنش حب ولا حاجة. ومعاك يا أسر حسيت بالفرق بين الحب الحقيقي والحب المزيف. وزي ما قولت ليه جوه، أنا لو قعدت أحمد ربنا العمر كله علشان كرمني بواحد زيك مش هيكفي. على فكرة، كنت تملي بحس ليك إحساس مختلف، بس في الأول وأنا صغيرة قولت ده حب مراهقة مش حب حقيقي. ومع الأيام هتأكد من كده. لحد ما دخلت

الجامعة، كنت بفرح أوي لما بشوفك. ولما حسيت إنك مش مهتم بيا ولا بتفكر فيا، قولت يبقى أكيد فيه واحدة في حياتك. لحد ما قابلت محمد، حسيت حاجة اتجاهه، فكرته حب. حاولت أنساك وأفكر فيه، وفعلاً ده حصل. اتعلقت بيه وبدأت أعجب بكلامه وحركاته. بس برضه محستش معاه الإحساس اللي كنت بحسه ليك. ومع الوقت أخدت عليه، أنا فكرته حب، بس هو كان تعود مش أكتر. وهو هو نفس الإحساس بيجي ليا كل لما بشوفك. لدرجة مرة إنتَ قابلتني أنا ومحمد، وبعد ما

مشيت محمد قال لي إن مقابلاتنا لينا دي مش صدفة، وإن هو بيشوف في عينيك حب ليا. أنا طبعاً نفيت الكلام ده نهائي وأكدت ليه إن مفيش حاجة في قلبك ناحيتي، بس بيني وبين نفسي كنت بتمنى يبقى كلام محمد حقيقي، وإنك بتحبني فعلاً. ومع الأيام جه محمد واتقدم ليا واتخطبنا، وإنتَ اختفيت فجأة. وبعد كده طلع عليك إنك بقيت بتاع بنات وسهر وشرب. ساعتها عرفت واتأكدت إنك مش بتحبني ولا هتكون ليا. وعشت مع محمد. ويوم ما شفتك في الفيلا عندكم لما

كنا قاعدين عندكم، كان هاين عليا أديك بسكينة في بطنك، بس مشيت من قدامك قبل ما أرتكب الجريمة. وبعد كده بدأت أشوفك كل يوم تاني لما قعدنا في الشقة ومحمد سابني. كانت كرامتي وجعاني إن محمد سابني، وفي نفس الوقت إنتَ قولتلي كلام في الأوضة إنك بتحب واحدة ومش حاسة بيك. ساعتها فقدت الأمل فيك وفي محمد وقعدت أنتظر رجوع محمد لسبب واحد، إن أرد اعتباري. وفي نفس الوقت هرجع أنساك معاه زي الأول."

"ياااااااااااه، كل ده مخبياه في قلبك عني؟ "نفس حكايتك. ما إنتَ قعدت مخبي عني حبك ليا. يمكن لو كنت جيت واعترفت بحبك ليا من زمان، كانت حاجات كتير اتغيرت. بس أنا والله مكنش قصدي أصغرك ولا حاجة، بل بالعكس، أنا كنت فرحانة بيك. وكل كلمة طلعت ليه كانت من قلبي بجد." ودموعها نزلت منها. أسر مسك وشها بإيديه الاتنين وقال: "شششش. خلاص، بلاش دموعك دي علشان بتحرق قلبي من جوه." "أنا مش عايزك تزعل مني."

أسر مسح دموعها بإيده وقال: "مش زعلان منك والله. أنا بحبك يا مها وبغير عليكي ومش عايز أي راجل يبص ليكي بصه ولا حتى يكلمك نص كلمة. إنتِ بتعتي أنا وبس يا مها، فاهمة؟ "وأنا مقدرش أكون غير ليك." "يا بت، بتحبيني؟ مها هزت راسها بمعنى أه. "طب عيني في عينيكِ كده." "أهو علشان تصدق." وبصت في عينيه. أسر سرح في عيونها وقرب منها وبص لشفايفها ولسه هيبوسها. "احم، أسر مش هينفع." "مش هينفع؟ "أبعد. ويلا بينا."

أسر بعد عنها وقال: "ا.ا. آسف." "مش كنت بتقول لي في مفاجأة؟ إيه هي بقى؟ "ماشي يا ستي، هقولك." "قول بقى بسرعة." "هديكي الملاهي." مها بفرحة طفولية: "هييييييه! أنا بحب أوي أروح الملاهي! "ههههههههههه. واخد طفلة معايا." "يلا بسرعة بقى يا أسر، شغل العربية." "ههههههه. حاضر يا ستي." وشغل العربية وقال: "وهجبلك شوكولاتة كمان." "والله العظيم إنتَ شاب عسلي." "نهار أسوح! جبتيها منين الكلمة دي؟ "من البت مي." "مي؟

هي الأوزعة دي ورايا ورايا؟ طب والله أوريها تويتى دي لما أشوفها." "ههههههههههه. طب يلا بينا." ومشى أسر بعربيته على الملاهي. *** في الفندق. في أوضة فهد ومليكة. نام عدي في حضن مليكة. "طب هو نام، وإحنا المفروض ننزل دلوقتي نروح الحفلة. هنعمل إيه؟ "شششش. وطّي صوتك شوية. وبعدين شيله براحة ووديه عند أمه في الأوضة. والله لو مكنتش الحفلة، كنت خليته نايم هنا معانا في الأوضة. أصل أنا حبيته أوي." "خلاص، هاتي أوديه."

"سمي بالله وخده." فهد شال عدي، بس إيده مسكت إيديها وبص في عين مليكة. "احم، ا.ا. الولد شيله كويس." فهد ساب إيديها وشال عدي كويس وقال: "على ما أوديه، تكوني إنتِ جهزتي." "حاضر." وخرج فهد بعدي، ومليكة دخلت تجهز نفسها. *** في أوضة مروة. خبط فهد على الباب، فتحت له مروة. "بقرف: خدي الولد، نام في حضن مليكة." "يآي! نام في حضنها إزاي؟ "استغفر الله العظيم. خدي الولد، ولا تنادي على فارس ياخدهم."

"بلئم. طب ما تدخله إنتَ، ما إنتَ في مقام أبوه برضه." "أنا لو عليا كنت أتمنى أبقى أب لواحد زي عدي. بس مشكلته الوحيدة إنتِ إنك أمه. بجد خسارة فيكي." "ههههههه. اعتبره ابنك." فهد زقها وقال: "أوعى! أدخل الولد ينام في سريره، مش فاضي ليكي أنا." ودخل عدي على السرير. مروة قفلت الباب ودخلت وراه فهد. "لسه هيطلع." "وقفت قصاده." "لو سمحتي، ممكن توعي من وشي علشان أمشي." "قربت ليه قوي ومشت إيديها على صدره وقالت: "إنتَ واحشني أوي."

وغمزت ليه وقالت: "وأنا إيه؟ مش واحشاك؟ فهد زقها وقال: "لو سمحتي، احترمي نفسك." "ما تخافش، فارس مش هنا. جاله اتصال نزل إسكندرية ومحدش هنا. قضى معايا الليلة. إنتَ واحشني أوي." وقربت منه ولسه هتفتح ليه الزراير. فهد مسك إيد مروة من على الزراير وحدفها وقال: "أنا أخدت عهد على نفسي إن عمري ما أخون مليكة مع أي واحدة. يبقى هخونها معاكي إنتِ مرات أخويا؟

والله لولا إني خايف على فارس يحصل ليه حاجة لو عرف حقيقتك، كنت قلت ليه إنه متجوز شيطانة واحدة و*****." مروة قربت منه أكتر وقالت: "قول اللي تقوله، مش مهم. بس أنا لسه بحبك. تعالي بقى، محدش هيعرف حاجة من اللي هتحصل هنا." فهد بص ليها من فوق لتحت وقال: "بـ

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...