الفصل 5 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الخامس 5 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
19
كلمة
5,097
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

في الأوضة عند فايزة. دخلت مها وهي منهارة من العياط. فايزة: مالك يا مها؟ مها: محمد يا ماما بهدلني وقال كلام يوجع أوي وقفل السكة في وشي. فايزة: معلش، محمد عصبي شوية بس بيحبك. تلاقيه متغاظ منك علشان بيرن عليكي من امبارح قلق عليكي مش أكتر، وشوية وهتلاقيه بيتصل بيكي يصلحكم. مها: بس أول مرة يكون قاسي أوي عليا كده. فايزة: يابت من حبه فيكي عمل معاكي كده. مها: اترمت في حضن أمها وقعدت تعيط.

فايزة: خلاص بقى يا مها يا حبيبتي، ياما بيحصل مشاكل في الخطوبة وبعد الجواز. لازم تكوني أعقل من كده وتعرفي تصلحي أمورك، مش تقعدي تعيطي وتحطي إيدك على خدك. مها: (بدموع) صعبان عليا نفسي أوي يا ماما، والظروف بتحط علينا أكتر. أنا مش متفائلة بالجاى خالص، حاسة إن حياتنا اتقلبت لجحيم. فايزة: يا حبيبتي استغفري ربك وخلي الأمل في الله كبير، وخليكي فاكرة الآية الكريمة: "بسم الله الرحمن الرحيم

(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) صدق الله العظيم". يعني أوعي تيأسي من رحمة ربنا علينا، وخليكي واثقة إن ربنا عنده الخير كله، وإن ربنا هيفرجها علينا ولو بعد حين. مها: ونعم بالله. وبصت للسما وقالت: يارب افرجها من عندك يا كريم، أنت عالم بحالنا وغني عن سؤالي. فايزة: اللهم آمين. وفي الوقت ده جت ميمي. ميمي: إيه ده، هو فيه إيه ومال مها بتعيط ليه؟

وفين مليكة؟ هو الأهلي خسر ولا إيه؟ فايزة: أهلي! تصدقي إنك عيلة فايقة وريئة. سيبك اللي إحنا فيه، وكل همك إن الأهلي كسب ولا خسر؟ خلفه سودا. ميمي: ما تروحيش كده يا ست الحاجة، أنت عندك شحنة نكد؟ قولتي مفيش غيرها اللي بهزقها وأرتاح. فايزة: أنتِ غلبانة؟ ده أنتِ تعبانة. وبعدين واحدة محترمة تقول على أمها نكد؟ ميمي: وإيه الجديد يا حاجة؟

ما إحنا كلنا نكد. الله يكون في عون الرجالة الصراحة، بياخدوا كمية نكد من الست المصرية ملهاش مثيل. فايزة: أنتِ ناوية تشليني؟ روحي يا مي شوفي هتعملي إيه، أحسن الضغط والسكر أول ما بشوفك بيعلوا لوحدهم. ميمي: والنبي من معاملتك دي ليا بحس إن أنا مش بنتك، وإنك لاقتيني عند عتبة بيتكم. فايزة: مي ارحميني مش ناقصاكي. ميمي: خلاص يا حاجة بس متزعقيش كده في الكلام، أنا هقعد على النت أحسن. فايزة: هو ده اللي فلحة فيهم. ميمي:

(بعتت ليها بوسة في الهوا وقعدت على السرير وفتحت النت) داخل فيلا ممدوح. كان الوضع متأزم. ممدوح: على بركة الله نقرا الفاتحة. مليكة: وأنا قولت مستحيل ده يحصل. سهير: بقى أنتِ ترفضي ابني؟ أنتِ مش عارفة ده مين؟ مليكة: لا معرفش ومش عايزة أعرف. سهير: أنتِ بنت قليلة الأدب! أنتِ شايفة نفسك على إيه؟ أنتِ مش شايفة منظرك عامل إزاي؟ ده أنتِ شبه الشحاتين. ده ابني البنات بتتحدف عليه وتحت رجليه علشان بس يبص لهم بصة.

مليكة: وأنا عاجبني منظري. وبعدين خليه يروح للبنات اللي بتتحدف عليه، لكن أنا لأ. وابنك ده ما يسواش حاجة عندي. خليه جنبك واشبعي بيه. سوزي: أما أنتِ بنت قليلة الأدب بجد، وأمك معرفتش تربيكي صح. ورفعت إيديها وضربت مليكة بالقلم. مليكة: (حطت إيديها على خدها وقالت) أنتِ بتمدي إيدك عليا بصفتك إيه؟ وبعدين أمي مربياني أحسن تربية. ولو مكنتش متربية كنت رديت ليكي القلم ده، بس علشان أمي مربياني كويس مش هرد عليكي.

فريد: يا جماعة وحدوا الله كده واهدوا شوية. وبص لمليكة وقال: وأنتِ يابنتي فكري تاني في موضوع الجواز من فهد، بجد مش هتندمي. ده أنتِ عملتي معجزة إنك تخلي فهد يتمسك بيكي لدرجة دي، وإنه يقبل يسمع الكلام ده ويبقى هادي. أنتِ بجد عملتي إنجاز كبير من غير ما تحسي. سهير: وأنا مش موافقة. هناخد رهف بنت سوزي، مش بنت الشحاتين دول. ده الفرق ما بينا وبين رهف زي الفرق ما بين السما والأرض.

مليكة: وأنا أصلاً مش موافقة على ابنك. وخليهم يشبعوا ببعض. ولسه هتمشي. فهد: (مسكها من درعها وقرب على ودنها وقال) أنا سايبك براحتك، بس أوعي تكوني مفكرة إن أنا عايز أتوزك عشان دايب فيكي وهموت عليكي. لا، اصحي وفوقي كده. أنا هتجوزك عشان أكمل انتقامي منك براحتي. واعملي حسابك إن هتجوزك، يعني هتجوزك برضاكي أو غصب عنك. وبعد عنها. مليكة: (قربت عليه وقالت) لما تشوف صرصور ودنك هبقى مراتك. سلام يا باشا. وخرجت وسابتهم كلهم.

سهير: فهد، هما كلمتين. مستحيل تتجوز البنت دي. ويا إما تتجوز رهف، يا إما ولا أنت ابني ولا أعرفك. فهد: (بص لأمه وقال) أنا مش هتجوز غير مليكة. انتهى الكلام. وسبهم ومشي. رهف: (عيطت) سهير: (قعدت جنب رهف وقالت) وحياتك عندي فهد مش هيكون غير ليكي. رهف: إزاي يا أنطي؟ وهو قال مش هيتجوز غير البنت دي. سهير: مليكيش دعوة، خليكي واثقة في فيا. سوزي: خلاص بقى يا رهف، أطمني وعدتك. فريد: (كان قاعد ومش عاجبه الكلام اللي بيتقال وقال)

مش يلا بينا يا سوسو؟ سهير: أوك يلا بينا. ممدوح: أنا آسف يا جماعة على اللي حصل دلوقتي ده، وأنا ليا تصرف تاني مع مليكة. سوزي: بتوعد؟ لا سيبهم لي. ممدوح: براحتك يا حبيبتي. فريد: لا رجاء خاص محدش يعملها حاجة. البنت شكلها غلبانة خالص. سهير: دي غلبانة؟ دي بنت مش سهلة. بترفض ابني عشان يتعلق بيها أكتر. داخلة على طمع. وبصت لممدوح وقالت: سوري يا ممدوح بيه لو زعلت من كلامي. ممدوح: لالا، عندك حق في كل اللي قلتيه.

فريد: والله البنت دي شكلها مظلومة. سهير: يلا يا فريد، بلاش طيبة قلبك الزيادة دي. ومشت سهير هي وفريد. رهف: (طلعت تجري وهي بتعيط على السلم وهي طالعة خبطت في اسر) اسر: فيه إيه يا بنتي؟ رهف: (سابته ودخلت أوضتها) اسر: ده إيه الفيلا دي اللي كل شوية بحال؟ ونزل من على السلم وقال: هو فيه إيه ومال البت رهف؟ سوزي: بنت الشحاتين رسمت على عريس اختك وخدته منها. اسر: مين؟ سوزي: زفتة الطين مليكة.

اسر: لا والله، طب ده طلع راجل بيفهم بجد. ذوقه عالي أوي في البنات. سوزي: أنت معندكش دم؟ في واحد يفرح إن عريس اخته طفش منها. اسر: يا أمي ده الطبيعي. صدقيني ده كويس إن استحملها يقعد معاها ساعة على بعضيها. ده أنا أخوها ومش بستحمل أقعد دقيقتين على بعضيهم معاها. سوزي: (بصت لممدوح وقالت) عجبك الكلام اللي ابنك بيقوله ده على أخته؟ ممدوح: وأنا مالي؟ مش تربيتك. وسبهم ومشي. سوزي: (بصت لاسر وقالت)

أنت حسابك معايا بعدين، إنما دلوقتي مش فاضية. ورايا حاجة ولازم أنفذها. اسر: أنا مالي؟ أنا هروح أسهر مع الشلة. سلام يا مزة. وبعت ليها بوسة في الهوا. سوزي: عيل رخيم ومستفز. في أوضة فايزة. كانت مليكة منهارة من العياط. مها: أما بن آدم بارد بجد، يعني يطردنا من الشقة امبارح وجاي النهاردة بكل برود يطلب إيدي. مليكة: (بدموع) ده لو آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزه. وبعدين أنا رافضة موضوع الجواز من قبل ما أشوف وشه أصلاً.

فايزة: أصلاً وراء طلب إيدك ده فيه سر، وأنا مش مستريحة له من أساسه. ميمي: والله أنتِ عبيطة. أنا لو منك أوافق عليه. ده شكله كده مقتدر ومعاه فلوس كتير. أنتِ مشوفتيش امبارح العربية اللي ركبها ومشى بيها جامدة آخر حاجة. مها: والله أنتِ واحدة تافهة، وكل اللي همك الفلوس والعربيات، ومش بتبصي على إنه ممكن يكون جاي يتجوزها يومين يقضيهم معاها وبعدين يطلقها ويرميها لكلاب الشوارع. أكتر الناس الأكابر بيعملوا كده.

مليكة: لا غلط. هو عايز يتجوزني عشان ينتقم مني عشان القلم اللي ضربته له قدام الناس كلها. ميمي: يا قلبك الجامد يا شيخة! وجالك قلب تمدي إيدك عليه؟ ده أنا امبارح كنت خايفة من شكله بس. فايزة: بطلو كلام عبيط دلوقتي. المهم أنتِ قرارك الأخير إيه يا مليكة؟ مليكة: مش موافقة طبعاً يا ماما. على جثتي أكون مرات البن آدم ده. فايزة: خلاص نقفل على الموضوع ده ومنفتحهوش تاني. التلاتة: حاضر يا ماما. وفي الوقت ده جت سوزي.

فايزة: كويس إنك جيتي. أنتِ إزاي تسمحي لنفسك تمدي إيدك على بنتي؟ سوزي: وهكسر رقبتها كمان. السهونة دي خطافة الرجالة. فايزة: أولاً مش من حقك تمدي إيدك على بنت من بناتي. ثانياً أنا بنتي مش سهونة ولا خطافة رجالة، عشان هي مش موافقة عليه أصلاً. سوزي: لا، الألاعيب دي مش عليا. بترفضه عشان يتمسك بيها أكتر. هقول إيه؟ تربية مرة.

مليكة: خدي واشربيه أنتِ وبنتك. أنا ميشغلنيش بن آدم زي ده. وثانياً إحنا أه تربية مرة، بس الكل بيشهد بيها وبيشكر في التربية دي. وأنا فخورة إني اتربيت على إيد واحدة ست زي أمي. سوزي: (راحت لمليكة وقالت) أظاهر كده شكلك عايزة تتربي من أول جديد. ورفعت إيديها، بس قبل ما تنزل بيها على وشها. فايزة: (مسكت إيديها وقالت) مش من حقك تمدي إيدك عليها ومش هسمح بده. سوزي: (شدت إيديها من إيد فايزة وقالت)

كده أنتِ والزبالة اللي معاكي متقعدوش لحظة هنا. آخرتكم تترمي في الشارع يا جربيع. ميمي: بقولك إيه بقى؟ أنا من بدري سكتالك وعاملة حساب إنك مرات عمي. بس الواضح كده إنك واحدة مهزقة وعايزة علقة تنسيك اسمك. فايزة: ممممممي عيب اللي أنتِ بتقوليه ده. ميمي: مش شايفاها طايحة فيكم إزاي ومحدش فيكم عارف يرد عليها. فايزة: لا أنا أقدر أرد عليها كويس بأسلوبها كمان، بس كل واحد وتربيته.

وبصت للتلاتة وقالت: كل واحدة تشيل شنطتها ويلا بينا. سوزي: يلا في داهية تاخدكم. ميمي: اللهم يطولك يا روح. يلا يا ماما بدل ما أرتكب جريمة دلوقتي. ومشوا الأربعة من الفيلا. مها: هنروح فين دلوقتي؟ فايزة: أرض الله واسعة. ميمي: ماشي أرض الله واسعة، بس هنام فين في الشارع؟ فايزة: (رفعت عينيها للسما وقالت) ياررررب افرجها من عندك. وفي الوقت ده سمعوا كلاكسات عربية. مليكة: ده مين ده اللي عمال يضرب لينا كلاكسات ويشغل نور العربية؟

ميمي: تلاقيهم من الشباب اللي شارب ابتدينا. فايزة: (حطت بناتها التلاتة ورا ضهرها وبصت للعربية وقالت) نعم. وبتبص لاقت اسر. اسر: تعالي يا مرات عمي اركبي أنتِ والبنات. فايزة: لا شكراً. مها: شكراً مش عايزين حاجة منكم. اسر: تعالي والله يا مرات عمي أنا مليش دعوة بأمي ولا ليا علاقة بأي حاجة حصلت جوه. فايزة: ماشي يا ابني، بس إحنا مش هنركب مع حد. اتفضل أنت شوف كنت رايح فين.

اسر: ماهو أنا مستحيل أسيبكم في الشارع لوحدكم في الوقت ده. ميمي: لا شهم يا وله. اسر: مش أنتو بنات عمي يعني من لحمي ودمي؟ يبقى فيه حد يسيب لحمه مرمي كده في الشارع. فايزة: يا حبيبي الله يخليك امشي أنت وملكش دعوة بينا. اسر: طب أنتوا هتقعدوا فين؟ فايزة: أرض الله واسعة. اسر: يعني أنتوا مش عندكم مكان؟ مليكة: يا ابني أنت بتلكلك كتير كده ليه وشاغل بالك بينا ليه؟ ما تروح مكان ما أنت رايح.

اسر: أنتوا ممكن واخدين فكرة وحشة عليا، وكمان من حقكم تعملوا معايا كده بعد اللي حصل جوه. بس أنا بجد غيرهم جوه. أنا أه بحب الهزار والضحك، بس مش وحش والله. ولا عمري هقبل إن مرات عمي وبنات عمي يناموا في الشارع. وبكرة لما تتعاملوا معايا هتعرفوني كويس. مها: ولا عايزين نتعامل معاك ولا نعرفك. اسر: شكراً يا ستي. وبص لفايزة وقال: ها يا مرات عمي مش هتركبي؟ فايزة: يا ابني إحنا مش عارفين رايحين فين أصلاً.

اسر: أنا عندي شقة خاصة بتاعتي. كل يوم بسيب الفيلا وأقعد فيها لوحدي ومحدش يعرف عنها حاجة خالص. ممكن تقعدي فيها أنتِ والبنات. فايزة: ها؟ لالا شكراً مش هينفع. اسر: متخافيش والله يا مرات عمي هديكي المفاتيح ومش هزعجكم خالص. هاجي أطمن عليكم وأمشي على طول. واعتبروا الشقة بتاعتكم. فايزة: بس يعني... اسر: ولا بس ولا حاجة. ويلا اركبوا بدل الوقفة اللي في الشارع دي. فايزة:

(بصت لبناتها وركبت العربية جنب اسر قدام، والتلاتة ركبوا ورا) اسر: (شغل العربية ومشي بيها على الشقة) في شقة كبيرة في أفخم مكان بالإسكندرية. تقعد ست كبيرة في العمر في البلكونة وبتبص على منظر البحر الرائع وتشرب فنجان الشاي. وسمعت جرس الباب بيرن. راحت الشغالة فتحت الباب ودخل فهد. فهد: (دخل البلكونة وقال) حبيبة قلبي بتعملي إيه؟ نادية: لا أنا زعلانة منك ومش هكلمك. فهد: ليه يا نانا؟

نادية: كل ده متسألش على نانا. أهون عليك يا فهد؟ فهد: والله يا نانا كنت مشغول أوي اليومين اللي فاتوا. نادية: وإيه الجديد يا فهد؟ ما أنت كنت بتبقى مشغول وبتيجي تبص عليا. فهد: خلاص بقى يا نانا قلبك أبيض. ومسك إيديها وبسها وقال: حقك عليا. أنتِ عارفة إنك أنتِ الوحيدة اللي في الدنيا دي مقدرش على زعله. نادية: (بست راسه وقالت) ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أنت ابني أنا بس مش ابن العقربة سهير. فهد: هههههههههه العقربة.

نادية: دي كلمة عقربة قليلة عليها. فهد: واحشاني والله يا نانا، واحشاني خفة دمك دي. وبص على البحر. نادية: مالك يا فهد؟ فهد: سلامتك يا نانا. نادية: أنت هتخبى عليا؟ أنا بعرفك من نظرة عينك ونبرة صوتك. فيك إيه؟ فهد: (حكى ليها كل اللي حصل ما بينه وبين مليكة من أول مقابلة لآخر مقابلة) نادية: وأنت عايز تتجوزها عشان تنتقم منها؟ ولا عشان سبب تاني؟

فهد: انتقم طبعاً. أنتِ عارفة يا نانا إن أنا حلفت لأنتقم من بنات حوا كلهم بسبب اللي عملته فيا مروة. بس دي مختلفة. دي هنتقم منها عشان القلم اللي ضربته ليا، وعشان هي أول واحدة قابلتها تتحداني وتقف قصادي. نادية: وأنا معاك في الرأي. متسبهاش غير لما تتجوزها. فهد: (بأستغراب) أنتِ يا نانا اللي بتقولي كده؟ ده أنتِ كنتي أكتر واحدة رافضة طريقة الانتقام من البنات وكنتي تملي تزعلي مني لما تعرفي إني انتقمت من بنت.

نادية: بس أنا في دي موافقك وعايزاك تتجوزها. فهد: اشمعنى؟ نادية: مش مهم تعرف دلوقتي. بعدين ابقى أفهمك. فهد: نانا أنتِ هتكلميني بالألغاز. نادية: ولا ألغاز ولا حاجة. المهم أنا فاهماك. فهد: (وقف) نادية: رايح فين؟ فهد: هروح أتشقى شوية. هههههههه. نادية: ولد خلبوص. فهد: بس بحبك يا مزتي. وبسها في راسها وقال: سلام أنا بقى. نادية: مع السلامة يا ابن قلبي. ربنا يهديك ويصلح حالك يا فهد يا ابن سوسو. وسكتت وقالت: لا خسارة فيها.

وبعدين كملت وقالت: يا فهد يا ابني قلبي يارب. في شقة في عمارة فخمة بالإسكندرية. وصل اسر بالعربية للمكان، ونزلت فايزة والبنات. ولسه هيشيلوا الشنط. اسر: لالا سيبوا الشنط، هطلعها أنا والبواب. فايزة: شكراً يا ابني هنتعبك معانا. اسر: ولا تعب ولا حاجة يا مرات عمي. وبعدين إحنا هنطلع في الأسانسير. ونده على البواب وشايل الشنط وشال هو كمان معاه، وطلعوا ركبوا الأسانسير. وشغل ووصلوا عند دور الشقة وخرجوا من باب الأسانسير.

اسر: من هنا يا مرات عمي. تعالوا يا بنات. ميمي: واو يا اسر المكان اللي أنت ساكن فيه روعة. اسر: ولسه كمان هتعجبك الشقة أوي. فايزة: (بصت لمي بغيظ عشان تسكت) اسر: (فتح الباب وقال) تعالي يا مرات عمي ادخلوا يا بنات. وأخد الشنط من البواب وقفل الباب. الكل انبهر من جمال الشقة. ميمي: لا بجد تحفة. لوحة فنية بجد. اسر: يارب تكون عجبتكم. فايزة: حلوة يا ابني. كتر خيرك.

اسر: والتلاجة فيها أكل والتلفزيون عندكم. وفيه لاب توب لو حد من البنات بيحب يقعد على النت. ميمي: قشطة يا معلم، دي مهمتي أنا دي. فايزة: تعرفي تسكتي وتحطي لسانك في بقك شوية. ميمي: الله، مش بقول رأيي. فايزة: اللهم يطولك يا روح. ميمي: خلاص خلاص سكتنا أهو. مها: اسر هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ اسر: آه طبعاً. مها: مين اللي اختار الديكور بتاع الشقة؟ اسر: (هههههههه) ليهم.

مها: أصل الديكور بتاع الشقة رقيق جداً. فنان بجد اللي عاملها. اسر: أنا اللي اخترت الديكور وأنا اللي عامله. مها: بجد؟ بس أنت اللي عامله إزاي؟ اسر: ماهو أنا مهندس ديكور وعندي شركة صغيرة هندسة ديكور. مليكة: أول مرة أعرف إنك مهندس. اسر: شوفتي يا ستي إنكم متعرفوش حاجة عني إزاي. ميمي: على أساس إن أنت اللي عارف كل حاجة عننا يعني. فايزة: يا بت اتلمي.

ميمي: لا إله إلا الله يا حاجة، ما هما بيتكلموا من بدري معاه، أشمعنى أنا اللي كلامي بيعصبك. اسر: سيبها براحتها يا مرات عمي. وبص لمي وقال: أه أعرف مليكة مخلصة كلية تجارة ومها في كلية تربية. أما أنتِ في كلية صيدلة. ميمي: ماشاء الله، دا أنت مذاكر بقى. اسر: مش حكاية مذاكر، بس أنتوا بنات عمي وأكيد لازم أعرف أنتوا في جامعة إيه. فايزة: راجل يا ابني ربنا يحميك ويحرسك.

اسر: شكراً يا مرات عمي. هقوم أنا بقى أمشي. ولو احتاجتوا حاجة خذوا الرقم أهو اتصلوا بيا في أي وقت. سلام عليكم. فايزة: مع السلام يا ابني ربنا يكفيك شر طريقك يارب. ونزل اسر من الشقة وركب عربيته وراح بيها على الفيلا. مليكة: شكله كويس، بس إحنا اللي كنا ظلمينه. فايزة: إن بعض الظن إثم. مش المفروض إن إحنا نحكم على حد من غير ما نعرفه. وهو فعلاً شكله كويس عن أبوه وأمه.

مها: بس الشقة روعة بجد وزوقها رقيق جداً. حتى العفش شكله جميل ورقيق. شكله ممتاز في شغله. فايزة: ربنا يزيده من عنده ويرزقه يارب. ميمي: أنا هخش أشوف اللاب توب اللي هو بيقول عليه ده. فايزة: تعالي يا آخرت صبري، خدي شنطة هدومك معاكي. ميمي: البركة في ملوكة بقى، هاتيها معاكي، الله يستركم. مها: يا باردة، شيلي الشنطة بتاعتك عشان هي هتشيل الشنطة بتاعته. ميمي: وأنتِ مالك؟ هي كانت وكلتك محامية ليه؟

مها: أنا مش عارفة أنتِ طالعة معندكيش دم لمين الصراحة. ميمي: لاختي الوسطانية هههه. مها: هههه خفة. شيلي يا بت الشنطة بتاعتك. ميمي: هوف بقى. وشالت الشنطة بتاعتها. وكل واحدة اختارت أوضة ودخلت فيها ورصت هدومها في الدولاب. وفايزة دخلت المطبخ تحضر أكل ليهم. في شقة فهد. كان نايم على السرير وبيشرب السيجار الكوبي بتاعه. سحر: مالك يا باشا شكلك مش في المود خالص النهاردة. فهد: وأنتِ مالك؟

أنا جايبك هنا عشان تبسطيني ولا عشان تستجوبيني؟ سحر: لا عاش ولا كان يا باشا. أنا قولت أطمن عليك مش أكتر. فهد: خليكي في حالك ومتدخليش في اللي ملكيش فيه بعد كده. سحر: من عنيا يا باشا. وقربت عليه وقالت: ده أنا هخليك تنسى أي حاجة شاغلاك. فهد: ياريت. سحر: (قربت منه أكتر وأخدت السيجارة من إيده وحطتها جمبها في الطفاية وقربت على شفايفه وبسته) (وفعلوا ما حرمه الله)

وبعد وقت قام فهد من على السرير وولع السيجار وفتح الستارة وبص على الشارع وهو بيشرب السيجارة. سحر: (وهي نايمة على السرير ومغطية نفسها بالملاية قالت) فهد باشا. فهد: اممم. سحر: كنت عايزة أسألك سؤال بس من غير ما تتعصب. فهد: لو بيعصب يبقى بلاش. سحر: لالا مش بيعصب أوي يعني. هو سؤال عادي. فهد: قولى. سحر: هو ليه المرادي كنت مختلف؟ وأول مرة من يوم ما عرفت حضرتك متقولش الاسم اللي كنت بتناديني بيه. فهد: شيء ميخصكيش.

سحر: إلا تقول عليه يا باشا. فهد: قومي يلا أمشي. سحر: طب خليني شوية لسه الليل طويل. فهد: (بصلها وقال) أنتِ عارفة إن أنا بحب أقول الكلمة مرة واحدة. قومي يلا. سحر: ح.ح.حاضر يا باشا. وقامت من على السرير ولبست هدومها. فهد: عندك فلوس في الدرج خدي اللي أنتِ عايزاه. سحر: متحرمش منك يا باشا. وفتحت الدرج واخدت فلوس ومشيت. فهد: (فكر في كلام سحر اللي قالته وعن عدم تفكيره في مروة وقال) معقول بعد الوقت ده كله قدرت أنساه؟

بس فعلاً مش بفكر فيها زي الأول. حتى لما اسمها بيجي قدامي مبقاش أتعصب زي الأول. ياريت يكون فعلاً قدرت أنساها عشان أعيش حياة طبيعية زي أي حد. ودخل الحمام أخد شاور وقرر إنه ميروحش الفيلا وينام في الشقة. في شقة اسر. الكل انتهى من ترتيب هدومهم في الدولاب. وحضرت فايزة الأكل وحطته على السفرة. فايزة: يلا يا مليكة أنتِ ومها ومي، حضرت الأكل يا بنات. مليكة: أيوه يا ماما جاين أهو. وخرجوا التلاتة من أوضهم وراحوا قعدوا على السفرة.

ميمي: اممم الأكل ريحته تحفة. بقالنا كام يوم بناكل نواشف لما معدتنا نشفت من جوه. فايزة: طب كلي وأنتِ ساكتة. ميمي: حاضر. وأكلوا كلهم الأكل. وبعد وقت انتهوا من الأكل. فايزة: واحدة تلم السفرة والتانية تغسل المواعين والتالتة تعمل الشاي. ميمي: لا يا ماما أنتِ عارفة مليش في الجو ده. مع نفسكم. أنا هخش أقعد على اللاب. فايزة: وديني لو ما اتلمتي واشتغلتِ مع أخواتك هقوم أجيبك من شعرك وهقطعهولك. ميمي: يووووه بقى. حاضر حاضر.

ودخلت المطبخ مع أخواتها. مها: افرضي وشك على آخر اليوم. ميمي: هو كده لو مكنش عجبكم. مليكة: ههههههه مالك يا أوزعة. ميمي: ماما مصممة إني أساعدكم وأنا مليش في الجو ده بصراحة. مليكة: طب وهتعملي إيه لما تتجوزي؟ هتخليه هو اللي يشتغل في البيت بدالك؟ ميمي: والله هو ملزوم يجيبلي خدامة تشتغل في البيت. مها: لا واللهم. ميمي: أه والله. وبصت لمليكة وقالت: ملوكة حبيبتي. مليكة: نعم. ميمي: تعالي نعمل صفقة. مليكة: إيه هي الصفقة؟

ميمي: أنتِ اشتغلي مكاني وأنا هدورلك على شغل على النت بدل ما تنزلي وتتعبي نفسك. مليكة: بجد؟ ميمي: بجد يا عيون مي. ها اتفقنا؟ مليكة: اتفقنا. ميمي: (بست مليكة في خدها وطلعت تجري على أوضتها) مها: البت أكلت بعقلك الحلاوة. مليكة: أنتِ عارفة إن هي مش بتحب شغل البيت. لكن أنا مش بمل من شغل البيت وبحبهم. مها: اشتغلي يا أختي واخلصي. مليكة: يارب تلاقيلي شغل يا مي.

وبعد وقت انتهت مليكة ومها من شغل المطبخ وخرجوا من المطبخ وكانوا عملوا الشاي. قعدوا قصاد التلفزيون وشربوا الشاي. ميمي: ملوكة يا ملوكة، لقيت شغل. مليكة: بجد؟ ميمي: أه والله. ومدت إيديها بورقة وقالت: وده العنوان بتاع الشركة. مليكة: (أخدت منها الورقة وقرت اللي فيها وقالت) شركة فريد المنشاوي. الاسم ده مش غريب عليا. حاسة إني سمعته قبل كده.

ميمي: أكيد لازم تسمعي عنها. دي أكبر شركة في مصر. المهم الميعاد بكرة الساعة 11. أنا كده تمام. مليكة: شكراً يا ميزو. ميمي: العفو، أنتِ تأمري بس يا كبيرة. مليكة: ههههههه مشكل. ميمي: تصبحوا على خير. مها ومليكة: وأنتِ من أهله. والكل نام استعداداً لليوم الجديد. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...