الفصل 4 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الرابع 4 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
23
كلمة
5,592
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد لتُبدأ العصافير بالتغريد. فتحت مليكة عينيها واستغربت المكان، ولكن بسرعة افتكرت ما حصل اليوم اللي فات. بصت جنبها على الأرض، كانت مها نايمة. مليكة: مها اصحي يا ماما. مها: امممم ماشي يا مليكة، روحي وأنا جاية وراكي. مليكة: إنتي هبلة؟ أروح فين إذا كان المكان كله أوض. مها: فتحت عينيها وبصت حواليها وافتكرت إنهم في الفيلا بتاعت عمهم، وقالت أنا ناسيه ومفكرة نفسي لسه في الشقة.

مليكة: معلش يا حبيبتي، بكرة ربنا يكرمك مع محمد وتعيشي في أحلى شقة. مها: محمد أنا مش عارفة رد فعله إيه لما يعرف اللي حصل. مليكة: محمد كويس وبيحبك ومستحيل يتخلى عنك مهما حصل. مها: يارب يا مليكة. مليكة: قومي بقى اتوضي وصلي على ما أصحّي ماما والأوزعة. مها: ربنا معاكي، دي الأوزعة هتطلع عينك عقبال ما تصحّي. وقامت دخلت الحمام. مليكة: قامت من على الأرض وراحت على السرير اللي نايمين عليه فايزة ومي، وقالت ماما ماما اصحي يلا.

فايزة: فتحت عينيها وقالت صباح الخير. مليكة: صباح النور يا حبيبتي. فايزة: أمال فين مها؟ مليكة: جوه في الحمام. فايزة: ماشي. وقامت وقالت صحّي بقى اختك طول الليل معرفتش أنام منها بتفرك كتير أوي. مليكة: ههههههه معلش، ما هي مرضيتش تنام جنبنا على الأرض خايفة على جسمها من الرطوبة. فايزة: ربنا يهديه. مليكة: يارب. وراحت من الجنب التاني وقالت مي مي اصحي يلا. مي: …………………… مليكة: يابنتي حرام عليكي، مش كل يوم على نفس الموال.

مي: 😴😴😴😴😴 مليكة: يوووه بقى يا مي اصحي. مي: مليكة أبوس إيدك امشي دلوقتي وخليني أنام شوية. مليكة: هو إيه الحكاية؟ كل واحدة فيكم تقول لي امشي، إحنا في أوضة واحدة مفهاش غير حمام، أروح فين يعني؟ مي: قامت قعدت وقالت يا حبيبتي يا قلبي مش كده، حرام، هو إنتي لازم الإذاعة دي كل يوم على الصبح؟ وعموماً أنا الزفت خلاص. فايزة: ما تحترمي نفسك وردي عدل على أختك.

مي: لنفسها كملت، دلوقتي ما خلصناش من إذاعة مليكة جت معاها إذاعة أم مليكة. فايزة: بتبرطمي وتقولي إيه؟ مي: بقول صباح الهنا على قلبي أنا، صباح النور يا طبق بنور، يا صباح الياسمين، مين في جمالك مين؟ فايزة: واللهمي. مي: آه وربنا، ده إنتي ست الحبايب يا حبيبتي. مليكة: طب اخلصي وقومي يا أوزعة.

مي: مش لما يجي عليا الدور، مش لسه ماما هتدخل الحمام وبعديها إنتي، وبما إني آخر العنقود فأكيد هكون آخر واحدة. وبعدين حطت إيديها على خدها وقالت، ياسلااااااام، فين أيام الواحد لما كان بيقوم ويدخل حمامه المخصوص اللي في أوضة مش حمام واحد مشترك. فايزة: احمدي بس ربنا إننا لاقيينه أوضة بحمام يسترونه من نومت الشارع. مي: ماشي. وخرجت مها من الحمام وادت فرضها، ونفس الحكاية فايزة ومليكة ومي. وبعد انتهاء الكل من فروضهم.

مليكة: يا أوزعة إنتي الوحيدة اللي هدومك نضيفة، روحي هاتي فطار. مي: يوووه بقى، إنتي كل شوية تقولي لي هدومك نضيفة، روحي هاتي، طب وناوية على إيه؟ هنقعد العمر كله بهدومنا دي؟ مليكة: لا طبعاً، هحاول أروح البيت بتاعنا وأخلي عم عبده يكلم الراجل الغلس ده، أدخل الشقة آخد هدومنا. مي: وتفتكري إن الكائن ده هيرضى؟ ده هيرفض وبالثلث كمان. مها: يا سلاااااام، ليه يعني؟ مش هدومنا وحاجتنا. مي: مش إنتو اللي استعجلتو؟

مش كنتوا استنيتوا شوية وكنا أخدنا هدومنا. مها: ده أنا حتى تليفوني هناك، وزمان محمد من امبارح مبطلش رن. مليكة: وأنا كمان تليفوني هنا. مي: ههههههه، أنا أشطر منكم، مش بشيل التليفون من جيب البنطلون. مليكة: هشوف كده، هعمل محاولة. مها: طب وهتروحي إزاي يا فلحة وإنتي هدومك متبهدلة كده؟ مليكة: هعمل إيه؟ هروح وأنا كده وخلاص.

فايزة: بطلو لك على الصبح، وقومي إنتي يا مي روحي جامعتك. وبصت لمليكة وقالت روحي بقى اتصرفي وشوفي هتجيبي الهدوم إزاي. مليكة: مش هنفطر طيب؟ فايزة: مي تفطر في الكلية، وإنتي هاتي لينا أكل وإنتي جاية. مليكة: حاضر. وخرجت مي ومليكة مع بعض، وكل واحدة راحت على مشوارها. *** في فيلا فريد المنشاوي. في أوضة فهد. صحى فهد من نومه على صوت تليفونه. فهد: الو. باسم: إيه يا فهد مش جاي الشركة ولا إيه؟ فهد: لا جاي، هقوم أهو ألبس وجاي.

باسم: بس بسرعة عشان مقبلت اللي جايين يقدموا على وظيفة المحاسبة. فهد: خلاص بقى، قولت لك جاي. وقفل السكة في وش باسم. وقام من على سريره ودخل الحمام وأخذ شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وخرج من أوضته ونزل السلم. فهد: صباح الخير. سهير وفريد: صباح النور. سهير: اعمل حسابك إنها رده أو إوعى تتأخر عشان أنت عارف إننا معزومين على الغدا.

فهد: غمض عينيه وأخذ نفس وطلعه وقال، خلاص يا ماما عارف، مش لازم كل شوية تفكريني. عن إذنكم. ومشي فهد ركب عربيته وراح للشركة. سهير: شفت ابنك وأسلوبه في الكلام معايا عامل إزاي؟ فريد: متنسيش إننا غاصبين عليه في الموضوع ده، وفهد مش بيحب حد يغصب عليه بحاجة. سهير: ويعني أنا بعمل كده ليه؟ مش عشان مصلحته. فريد: خلاص يا حبيبتي، طبعاً فهد صعب وإنتي عارفة كده، فبلاش تحرقي دمك كل شوية. سهير: وأخذ طبع الست الوالدة مامتك.

فريد: إنتي لسه حطاها في دماغك؟ سهير: وأنا عمري هنسا اللي عملته فيا لما مدت إيديها عليا وضربتني بالقلم. فريد: وأهو خلاص سابت لك الفيلا وقاعدة في مكان بعيد عنك. وبعدين إنتي اللي كنتي غلطانة، كنتي بتغيري على ابنك فهد منها ومفكرة إنه هيحبها أكتر منك، وحاولتي كذا مرة توقعي ما بينهم.

سهير: أيوه ابنك فهد بيحبها ويحترمها أكتر مني وبيسمع كلامها طول الوقت، وغير كده أكتر وقته بيقضيه معاها هي، وممكن يتنازل على أي حاجة في الدنيا عشانها. فريد: مش جدته، وبعدين يعتبر هي اللي مربياه. كنتي إنتي مهتمية بنفسك والندوات بتاعت النادي ومقابلات سيدات المجتمع وسيباه خالص، ولولا أمي عليه كان زمانه مات.

سهير: آه، ما عشان الست الوالدة بتدافع عنها. وبعدين يا ريت ربّيته تربية عدلة، إلا طلعته شبها في طبعها وكل حاجة، وأنا اللي شلت الارف ده في الآخر. فريد: سهير، بلاش نفتح في مواضيع قديمة، متنسيش إنها أمي برضه، وأي كلمة عليها كأنها عليا أنا بالظبط. سهير: قامت وقفت وقالت، ربنا يخليها ليك يا أخويا. فريد: رايحة فين؟ سهير: هروح النادي شوية وهاجي بدري عشان أجهز للعزومة. وخرجت سهير ركبت العربية وراحت على النادي. ***

في بيت عبدالرحمن القديم. وصلت مليكة بالتاكسي وحاسبت السواق ومشي. ودخلت البيت وطلعت خبطت على صاحب العمارة. عبده: مليكة تعالي يا بنتي ادخلي. مليكة: سلمت عليه ودخلت وقالت أنا زعلانة منك أوي يا عم عبده، كده تبيع الشقة وصاحبها يطردنا منها. عبده: والله غصب عني يا بنتي، ده راجل شراني وشكله ناوي الشر، وأنا راجل كبير مش حمل بهدلة. مليكة: مش مشكلة يا عم عبده، اللي حصل حصل خلاص. عبده: طب إنتو قاعدين فين؟ مليكة: عند عمي ممدوح.

عبده: طب الحمد لله، كنت خايف عليكم أوي. مليكة: ربنا كريم مش بينسى عبيده. عبده: ونعم بالله. مليكة: المهم يا عم عبده، إحنا خرجنا من الشقة من غير ولا حاجة. كنت عايزة المفتاح لو معاك، آخد بس هدومنا والتليفونات بتاعتنا بسرعة، والله. عبده: والله يا بنتي هو ساب المفتاح ليا، بس مقدرش أديهولك، لازم أستأذن من صاحب الشقة الأول. مليكة: بسرعة والله مش هاغيب. عبده: مقدرش والله. مليكة: طب إنت معاك رقمه؟

عبده: آه، سابه ليا امبارح ساعة أمضت العقد. مليكة: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. معلش يا عم عبده، اتصل بيّ واستأذنه. عبده: مسك التليفون وقال حاضر يا بنتي. وطلب الرقم وانتظر الرد. *** في شركة فريد المنشاوي. وصل فهد الشركة ودخل مكتبه وطلب من السكرتيرة تبلغ باسم بوجوده. وشوية ودخل باسم المكتب لفهد. باسم: صباح الخير. فهد: صباح النور. باسم: إيه آخرك كده؟ فهد: سهرت امبارح كتير ورجعت متأخر الفيلا وراحت عليا نومه.

باسم: كنت بتبقى أول واحد في الشركة، لكن دلوقتي بقيت بتيجي بالعافية ومتأخر كمان. فهد: باسم باسم باسم، أرجوك بلاش الكلام ده عشان أنت بتعصبني وبتخليني أمد إيدي عليك. دي حياتي وأنا حر فيها، محدش ليه دخل فيها، فياريت تحتفظ برأيك لنفسك. ودلوقتي خلينا في الشغل، المقابلة الساعة كام؟ باسم: براحتك يا صاحبي، والمقابلة هتبقى كمان ساعة ونص. فهد: طب ممكن تبلغهم يجيبوا ليّ فنجان قهوة بسرعة، أحسن دماغي هتفرتك من الصداع.

باسم: حاضر يا فهد، عن إذنك. وخرج باسم. وفي الوقت ده رن تليفون فهد. فهد: مسك التليفون وبص فيه، وأول ما لاقه رقم عبده فرح ورد بسرعة. عبده: السلام عليكم. فهد: أيوه، خير. عبده: احم، كـ كـ كنت عايز أدي المفتاح بتاع الشقة للسكان اللي كانوا فيها عشان عايزين حاجتهم. فهد: آه طبعاً، حقهم. عبده: يعني أدهولها؟ فهد: هي مين اللي جاية تاخد الحاجة؟ عبده: الآنسة مليكة. فهد: تمام، أديها المفتاح. عبده: شكراً ليك يا فهد باشا.

فهد: قفل التليفون من غير ما يرد عليه وقام من على الكرسي وأخذ مفاتيحه وخرج من المكتب وقال للسكرتيرة بلغي أستاذ باسم يلغي المقابلات بتاعت النهاردة كلها. ومشي يجري ركب الأسانسير ونزل ركب عربيته ومشي بيها. *** في فيلا ممدوح مظهر. رجعت سوزي من النادي. وكان الكل بيستعد لمجيء عيلة فريد المنشاوي. سيدة الخادمة: ست سوزي، إحنا لسه ورانا حاجات كتير ولسه الأكل ومحتاجين حد يساعدنا.

سوزي: ليه يا سيدة، مش هتقدري إنتي والبت ميس تخلصوا الحاجة؟ سيدة: ما حضرتك عارفة ميس قلبها بارد ومش هتخلص بسرعة. سوزي: امممم، والله فكرة، مني اكسر منخرها ومني استفاد منهم ومن غير ولا مليم. وبصت لسيدة وقالت أنا هجيب لكِ أربعة يساعدوكي. سيدة: بجد يا هانم؟ إن شاء الله ربنا يخليكي. سوزي: خلاص خلاص، روحي شوفي شغلك. ومشت سيدة وراحت سوزي الجنينة عند فايزة. سوزي: صباح الخير يا فايزة. فايزة: سوزي صباح النور.

سوزي: يارب تكونوا مبسوطين هنا. فايزة: آه طبعاً، الحمد لله إننا مستورين من الشارع. سوزي: طب الحمد لله. وبعدين قالت، فايزة كنت عايزة أطلب منك طلب. فايزة: آه طبعاً، قولي. سوزي: إنهاردة فيه عريس جاي لبنتي، بس رجل أعمال كبير أوي. فايزة: بجد؟ ألف ألف مبروك وربنا يتمم ليها على خير. سوزي: ميرسي، بس كنت محتاجاك إنتي والبنات تيجي تساعدوا البت سيدة وميس عشان الوقت ضيق ومش هنلحق نخلص قبل ما هما يجوا.

فايزة: ها، وبصت لمها، أشارت لامها برأسها بمعنى لا. فايزة: بس يعني محدش من البنات هنا، مفيش غير مها. سوزي: طب مش مشكلة، تعالوا إنتو الاتنين. فايزة: مـ مـ ماشي، روحي إنتي وأنا هجيب مها وجاية وراكي. سوزي: ميرسي أوي يا فايزة. ومشت وسابتها. مها: إنتي إزاي توافقي يا ماما؟ فايزة: معلش يا بنتي، بنت عمك ولازم نقف جنبها في خطوبتها.

مها: لا يا ماما، هي طلبت منا على أساس إننا خدامين عندها، مش كانت بتقول محدش مننا يدخل الفيلا عشان شكلنا بيئة؟ إشمعنى دلوقتي؟ فايزة: معلش يا بنتي، لازم نستحمل اللي بيحصل ده أحسن ألف مرة من النومة في الشارع وتكونوا ملطشة لكلاب الشارع. مها: منه لله اللي كان السبب في اللي إحنا فيه. فايزة: احمدي ربنا على النعمة اللي إحنا فيها وخليكي راضية بالمقسوم. مها: الحمد لله على كل شيء. فايزة: ربنا يبارك ليا فيكي. يلا بينا.

مها: بأنكسار، يلا. وراحوا الاتنين الفيلا يساعدوا الخدمين في شغل الفيلا. *** في بيت عبد الرحمن.

مليكة: أخذت المفتاح وطلعت الشقة. فتحت الباب ودخلت وقعدت تبص على كل حتة فيها وتفتكر ذكرياتها مع أبوها وأمها وأخواتها البنات، وتضحك. ونزلت دمعة من عينها، مسحتها بإيديها، وقفلت باب الشقة ودخلت أوضتها وتفتكر في ذكرياتها. ومشت إيديها على المكتب بتاعها وافتكرت أيام ما كانت بتقعد تذاكر عليه بالساعات. وبعدين راحت على سريرها وقعدت عليه ومشت إيديها على السرير ونامت عليه وقعدت تعيط. وبعد شوية قامت وجابت الشنطة وفتحتها وحطتها قصدها وفتحت الدولاب وحطت هدومها فيها وسابت طقم عشان تلبسه. ودخلت أوضة مها وبرضه حطت هدومها في الشنطة، ونفس الحكاية في أوضة مي وأوضة فايزة. وحطت الشنط في الصالة ودخلت تغير هدومها.

ولسه بتقلع البلوزة سمعت صوت رجل في الشقة. وفجأة باب الأوضة بتاعتها اتفتح. مليكة: بصدمة، إنت! فهد: هههههههههههههه، اتصدمتي ليه يا حلوة؟ مليكة: ا.ا اطلع بره بدل ما أصوت وألم عليك الناس. فهد: وهو بيقرب ليها قال، طق طق مش طالع وصوتي، وإنتي اللي هتتأذي. أنا في شقتي وإنتي معايا وقلعة هدومك وفي أوضة نوم، شوفي إنتي بقى منظرك قدام الناس في الحتة دي، منطقة شعبية. مليكة: وهي بتداري في جسمها، متقربش واطلع بره أحسن لك.

فهد: قرب عليها أكتر وقال، هقرب ووريني هتعملي إيه. مليكة: بصت حواليها ملاقتش حاجة تدافع بيها عن نفسها. فهد: مسك مليكة ووقعها على السرير ونام فوقيها. مليكة: وهي بتضربه وبتحاول تزقه من فوقيها، أوعى كده، إنت بن آدم قليل الأدب ووقح، أوعى، لالالا، أصلك مش راجل عشان تتشطر على واحدة كده. فهد: لا أنا راجل أوي وهتعرفي كده بنفسك. مليكة: على جثتي أخليك تلمس شعرة منّي. وقعدت تزقه من فوقيها.

فهد: ههههههه، حلو أوي اللي إنتي بتعمليه ده، الصراحة بيجنني أكتر، خليكي على كده. مليكة: عضته في كتفه. فهد: آآآآآه، بتعضيني؟ طب والله ما أنا سايبك. مليكة: أوعى بقى يا واطي يا جبان، ما لو كان عندك نخوة ما كنتش عملت كده في واحدة.

فهد: قام من عليها وقال، أوعي يا بت لتكوني مفكرة إنهموت عليكي، أنا بس حبيت أعرفك مقامك، إن لو عايز أعمل فيكي حاجة هعملها، لكن إنتي حتة بنت جربوعة ميشرفنيش إني ألمسك، وخليكي عارفة إن حساب القلم لسه منتهى، وهربيكِ كويس أوي وهخليكي تتمني الموت وبرضه مش هخليكي تطوليه.

مليكة: إنت أزبل بن آدم قابلته على وجه الأرض، لا عندك نخوة ولا رجولة، واحد مريض مجنون، نصيحة مني روح اتعالج بدل ما ييجي عليك يوم ومتلاقيش حد تأذيه، ساعتها هتأذي نفسك. فهد: هههههههههههههههه، افرحي ليكِ شوية عشان تستعدي للي هعمله فيكِ. كل اللي قولتي ده حلاوة روح مش أكتر. ولسه هيطلع من الأوضة الباب خبط. فهد: هتقومي تفتحي ولا أروح أفتح أنا وإنتي بالمنظر ده؟ مليكة: لبست البلوزة ولسه هتطلع من الأوضة.

فهد: مسكها من درعها، حسك عينك تفتحي بؤق بحرف واحد، يا إما إنتي حرة، هفضحك وأقول إنك إنتي اللي جاية ليا بمزاجك. مليكة: شدت درعها من إيد فهد وبصت ليه من فوق لتحت ومشيت فتحت الباب. عبده: إيه يا بنتي كل ده؟ أنا قولت حصل لكِ حاجة جوه. مليكة: لـ لـ لا يا عم عبده، ا.ا. أنا كويسة، خير في حاجة؟ عبده: جيت أساعدك في تنزيل الشنط، قولت مش هتقدري تنزليهم لوحدك. مليكة: شـ شـ شكراً يا عم عبده.

عبده: دخل الشقة وقال، فيه ريحة برفان رجالي في الشقة. مليكة: ها، وبصت على الأوضة اللي فيها فهد وقالت، د.د. ده إزازة برفان بتاعة محمد خطيب مها كانت في دولابها، مشتريها هدية ليه، وأنا رشيت منها عشان أشمها. عبده: اختك دي ذوقها عالي أوي في نوع البرفانات الرجالي. وشال شنطتين وقال، هنزلهم لكِ في مدخل البيت وأطلع آخد الباقي. مليكة: لالالا، شـ شـ شكراً، أنا هغير هدومي وأنزل بالباقي.

عبده: ماشي يابنتي، هتقطع بينا والله في الحتة. مليكة: وإنتوا والله هاتوحشوني. عبده: متنسيش عم عبده وتعالي طول الوقت اسألي عليا. مليكة: طبعاً يا عم عبده، إنت زي بابا بالظبط. عبده: ها، معلش بقى طولت عليكي، هسيبك براحتك في الشقة بالآذن. ونزل عبده من الشقة. مليكة: قفلت الباب ووقفت وراه، أخدت نفسها وبصت على الأوضة اللي فيها فهد ودخلت فيها وقالت، ممكن تخرج بره الأوضة عشان أغير هدومي.

فهد: وهو نايم على السرير وبيشرب السيجار الكوبي بتاعه، نفخ الدخان في الهوا وقال، طب ما تغيري هدومك وأنا موجود. مليكة: هقول إيه، ما إنت بن آدم سافل. وأخذت هدومها ودخلت أوضة مها وقفلت الباب عليها بالمفتاح وغيرت هدومها. وفي الوقت ده رن تليفون مها برقم محمد. مليكة: مسكت التليفون وفتحتهم. محمد: إيه يا هانم؟ أخيرًا حنيتي عليا ورديتي. مليكة: احم، أنا مليكة يا محمد. محمد: أنا آسف يا مليكة، فكرتك مها.

مليكة: لا عادي، ولا يهمك. عموماً هي مها مش موجودة والتليفون مكنش معاها من امبارح، وأنا لما أروح هخليها تكلمك وتفهمك كل حاجة. محمد: هو في حاجة؟ حد حصله حاجة؟ مليكة: لالالا، إحنا كلنا كويسين، بس حصلت ظروف هتحكيها ليك مها. محمد: ماشي يا مليكة، مع السلامة. مليكة: مع السلامة. وقفت مع محمد وطلعت من الأوضة وشالت الشنط ولسه هتطلع من الباب. فهد: مع السلامة يا جميل، واستعدي للجاى.

مليكة: بصت ليه بصة احتقار وخرجت وقفلت الباب وراها ونزلت وقفت تاكسي وحملت الشنط وراحت على الفيلا. *** في فيلا ممدوح. كانت مها وفايزة شغالين مع الخدمين. سوزي: مها معلش يا حبيبتي، ممكن تطلعي تنادي على رهف من أوضتها. مها: بصت ليها بغيظ وقالت، حاضر. وطلعت وخبطت على باب أوضة رهف. رهف: أيوه يا غبية، بتخبطي كده ليه؟ وبعدين قالت، مها، إنتي بتعملي إيه هنا؟

مها: انزلي كلمي مامتك عايزاكي تحت. وسابتها ومشيت وهي ماشية خبط فيها واحد وقالت، آآآآآه، مش تفتح يا أخويا. أسامة ابن عمها: أووووبا، مها بتعملي إيه هنا؟ وبعدين إنتي مالك كده احلويتي وبقيتي مزة؟ مها: امم، إزيك يا أسامة؟ أسامة: أنا فل الفل، بس إنتي هنا إزاي؟ مها: عادي يعني، قاعدين يومين هنا عندك مانع. وسابته ومشيت. أسامة: شكلها هتحلو والقعدة في الفيلا هتبقى حلوة أوي. ونزل عند أمه وقال. أسامة: هو في إيه بالظبط؟

أنا حاسس إني نمت في زمن وقمت في زمن تاني خالص. إيه اللي بيحصل في الفيلا بالظبط؟ سوزي: ما هو إنت مش حاسس بحاجة أبداً، أختك هتتخطب. أسامة: لا والله؟ ده مين اللي أمه دعت عليه في ليلة القدر؟ سوزي: ولد، اتكلم عدل. أسامة: عدل أهو، مين بقى؟ سوزي: فهد المنشاوي. أسامة: نععععععععععععع! سوزي: ولد. أسامة: إنتي عايزة تقنعيني إن فهد المنشاوي، أكبر رجل أعمال، هيبص لرهف أختي؟ سوزي: وهي مالها أختك؟ أسامة: دي بنص لسان.

سوزي: ولد، في حد يقول كده على أخته؟ أسامة: يعني أكذب عشان أعجب؟ سوزي: إنت أصلاً إيه صحاك من نومك دلوقتي؟ أسامة: هو أنا عارف أنام من الخبط ده؟ وبعدين صح، هي مها بنت عمي بتعمل إيه هنا؟ سوزي: صاحب الشقة اللي كانوا فيها خرجهم، جم هنا عايزين يقعدوا معانا في الفيلا، أدّيتهم الأوضة اللي في الجنينة. أسامة: يا سلام عليكي يا أم قلب كبير، وجاية على نفسك ليه؟ ما الأوض في الفيلا كتير، ليه تديهم أوضة الخدم؟

سوزي: آه، ده اللي ناقص، أقعد الشحاتين عندي في الفيلا. وبعدين حسك عينك تتكلم مع حد فيهم. وفي الوقت ده جت رهف. أسامة: أول ما شافها غنى بطريقة رهف وقال، مبروك عليكِ عريسك الخفة تررر تررر (مبروك عليكِ عريسك الخفة) رهف: بصي يا ماما، بيعيب عليا إزاي. سوزي: اتلم يا أسامة. أسامة: أنا غلطان، كنت بغنيلها، مالكمش في الطيب نصيب. ومشي وسابهم. رهف: مامي، هي مها بتعمل إيه هنا؟ سوزي: يوووووه بقى، هي إيه حكايتكم؟

وقالت ليها نفس الكلام اللي قالته لأسامة. رهف: ياي يا مامتي، إنتي هتخلي الجربيع دول يقعدوا معانا هنا. سوزي: هخليهم بس بلقمتهم، هشغلهم في الفيلا. رهف: يس، يعني مليكة ومها، وبالذات البت أم لسان طويل دي اللي اسمها مي، هيبقوا خدامين عندي. سوزي: آه يا حبيبتي. رهف: ده أنا هعمل معاهم عمايل. سوزي: براحتك يا حبيبة مامتي. المهم دلوقتي، عروسنا تطلع تجهز عشان الناس اللي جاية. رهف: حاضر يا مامتي. *** عند مليكة.

وصلت الفيلا ونزلت الشنط وحاسبت السواق ومشي. ودخلت الشنط من باب الخدمين ودخلت الأوضة، دورت عليهم ملاقتش حد. مليكة: راحوا فين دول؟ وقالت، أما أروح أشوفهم في الفيلا يمكن دخلوا يحضروا لينا أكل في المطبخ. وراحت للفيلا ودخلت واتصدمت لما شافت أمها بتمسح الأرض. مليكة: ماما، بتعملي إيه؟ فايزة: مليكة. مليكة: بتعملي إيه هنا وفين مها؟ فايزة: ا.ا. أصل خطوبة بنت عمك النهارده، وقولت نيجي نساعدهم.

مليكة: وإنتوا اللي جيتوا من نفسكم ولا هما اللي طلبوا منكم؟ فايزة: ها، لا ط.ط.طبعاً إحنا اللي جينا من نفسنا، ده حتى جت الصبح مرات عمك الأوضة واطمنت علينا وسألتنا محتاجين حاجة ولا لأ. مليكة: والله. فايزة: جبتي الهدوم؟ مليكة: آه. فايزة: حست بدوخة وكانت هتقع. مليكة: جريت عليها ومسكتها وقالت، ماما مالك؟ فايزة: مفيش يا حبيبتي، أنا كويسة. مليكة: كويسة إيه؟

إنتي دوختي وكنتي هتقعي، تلاقيكي لسه مأكلتيش لحد دلوقتي ومأخدتيش العلاج. فايزة: ها، أنا كويسة يا بنتي، متقلقيش. ولسه هتوطي وتمسح الأرض. مليكة: لا يا ماما، ريحي إنتي وأنا هكمل مكانك. فايزة: لا يا بنتي، خليكي إنتي، أنا هكمل. مليكة: لا، أنا اللي هكمل. وقعدت أمها ومسحت هي الأرض وبدأت تساعد في شغل الفيلا لحد ما جه وقت وصول عيلة فريد المنشاوي.

سوزي: راحت لفايزة وقالت، خلاص بقى خدي بناتك و روحي على الأوضة بتاعتكم، ومحدش ييجي هنا إلا لو ناديت عليكم. فايزة: ماشي، ربنا يتمم ليها على خير. ومشوا التلاتة على الأوضة. مها: شوفتي يا ماما بيعملنا إزاي؟ فايزة: خلاص بقى يا مها، متحطيش في دماغك ولا تشغلي بالك بيه. مها: بن آدمة مستفزة. مليكة: آه يا مها، خدي كلمي محمد أحسن على آخرهم. مها: إنتي كلمتيه؟ مليكة: رديت عليه وقلت ليه لما أوصلك التليفون هتكلميه.

مها: أخذت التليفون وقالت، ربنا يستر. وطلعت الجنينة وطلبت رقم محمد. *** في داخل الفيلا. تم الترحيب بعيلة فريد المنشاوي، ودخلوا قعدوا في الصالون وبدأت الخدمين يحضروا الأكل. دخلت سيدة وكلمت سوزي في ودنها وقالت. سيدة: ست سوزي، محتاجة واحدة من اللي كانوا شغالين معايا يساعدوني في المطبخ. سوزي: روحي اطلبي واحدة منهم، بس متخليش حد منهم يطلع من المطبخ. سيدة: حاضر يا ستي. وراحت سيدة عند فايزة في الأوضة. فايزة: أيوه يا سيدة.

سيدة: ست سوزي بتقولكم واحدة منكم تيجي تساعدني في شغل المطبخ. مليكة: هي مفكرانا شغالين عندها ولا إيه؟ فايزة: بس يا مليكة. وبصت لسيدة وقالت، أنا جاية معاكي. مليكة: لا، إنتي تعبانة، مينفعش تروحي معاها. فايزة: وأختك مينفعش بتكلم خطيبها. مليكة: خلاص يا ماما، خليكي إنتي هنا وأنا هروح، بس آخر مرة هنساعدهم. فايزة: إن شاء الله. ومشت مليكة مع سيدة للمطبخ. في الصالون. سوزي: منورانا والله يا سوسو، إنتي وفريد بيه وفهد باشا.

سهير: ميرسي يا سوزي. وبصت لرهف وقالت، ما شاء الله عليكي يا رهف، قمر يا حبيبتي. رهف: ميرسي يا أنطي. وفي الوقت ده جت سيدة وبلغت سوزي إن السفرة جهزت. وقام الكل راح قعد على السفرة، والكل أكل. وبعد وقت انتهى الكل من الأكل وقاموا من على السفرة وقعدوا في أوضة الصالون. سوزي: رهف، خدي فهد باشا وقعديه في الجنينة. فهد: لالالا، شكرًا، أنا مرتاح كده. سوزي: إنتوا هتقعدوا تعملوا معانا إيه؟ اطلعوا بره براحتكم.

فهد: ما قلت شكرًا، مش طالع في مكان. سوزي: خافت وقالت، بـ بـ براحتك. في المطبخ. حضرت مليكة المشروبات عشان سيدة تقدمها. مليكة: خدي يا سيدة، العصير جاهز أهو. سيدة: آآآآه. مليكة: مالك يا سيدة؟ سيدة: بطني بتوجعني أوي. مليكة: والمغص هييجي ليكي منين؟ أكلتي حاجة؟ سيدة: احم، لا، شكلها البريوت. مليكة: آه، طب خليكي إنتي وأنا هطلعها. سيدة: لالالا، ست سوزي محرجة عليا أخرجك بره المطبخ. مليكة: طب فين ميس؟ سيدة: روحت بيتها.

مليكة: طب والعمل دلوقتي؟ سيدة: آآآآآه، مش قادرة. أنا هخش الحمام وإنتي طلعيه وخلاص. مليكة: ماشي. ومسكت مليكة العصير وخرجت من المطبخ. في الصالون. سهير: بصوا بقى، إحنا هنطلب إيد. فهد: إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ سهير: اسكت إنت يا فهد. وفي الوقت ده دخلت مليكة وهي باصة في الأرض. فهد: اتصدم لما شاف مليكة. سهير: إحنا بنطلب إيد. فهد: إحنا بنطلب إيد الآنسة مليكة.

مليكة: رفعت عينيها على الصوت واتصدمت لما لاقته فهد، والصنية وقعت في الأرض من إيديها لما سمعت كلام فهد. الكل: اتصدم من كلام فهد. سهير: هههه، اسمها رهف. فهد: أنا عارف بقول إيه، مليكة. فريد: مين مليكة دي؟ ممدوح: احم، بنت أخويا دي. فريد: بصلها وقال، بس مش شفناها قبل كده. ممدوح: احم، أصلها مكنتش بتيجي هنا كتير. فريد: طب على خير الله، نقرا الفاتحة. سوزي ورهف: كانوا مصدومين. مليكة: بس أنا مش موافقة.

ممدوح: بنت، متتكلميش طول ما أنا قاعد. مليكة: مع احترامي لحضرتك، كنت فين ومراتك مشغلانه عندك زي الخدم؟ كنت فين لما رفضت تقعدنا عندك في الفيلا وادتنا أوضة الخدم؟ كنت فين أصلاً من ساعة ما بابا مات ومسألتش علينا؟ ممدوح: رفع إيديه ولسه هيضربها. فهد: مسك إيديه وقال، اهدى يا ممدوح باشا، ده كلام طيش. المهم دلوقتي نقرا الفاتحة. ممدوح: لسه هيقرأ الفاتحة. مليكة: أنا قولت مش موافقة، وعلى جثتي أكون ليهم.

ممدوح: أنا آسف يا جماعة، مش عارف أقولكم إيه. فهد: نقرا الفاتحة، وسبها ليا أنا هقنعها بطريقتي. ممدوح: …………………… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...