وصل فهد ومليكه للشقة. فتح فهد الباب. فهد: ادخلي. مليكه: حسّت بخوف كبير وقالت: احم... ش... شكرًا. ودخلت. فهد دخل وراها وقفل الباب. مليكه انتفضت ووقفت مكانها. فهد: هتفضلي واقفه كده كتير؟ مليكه: ي... يعني عايزني أعمل إيه؟ فهد: روحي في أي داهية. مليكه: داهية ما تلم لسانك شوية. فهد: وإنتي هتعلميني أتكلم إزاي؟ أنا أتكلم زي ما أنا عايز. مليكه: يبقى ماتتكلمش معايا خالص.
فهد: يا بت انتي مفكرة نفسك بن آدمة ولا متجوزك عشان أدلعك وأحب فيكي؟ ما انتي عارفة اللي فيها. ومعنديش غير معاملة الخدم دي. وبعد كده قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وولع السيجار الكوبي بتاعه، وأخد
نفس وطلعه في الهوا وقال: وياريت لما تيجي تتكلمي معايا تنادي عليا بـ "أستاذ فهد"، ولما تتكلمي معايا عينك تكون في الأرض، وتفضلي واقفه طول ما أنا قاعد. ولما أروح الشغل وأرجع ألاقي البيت متنضف، وهدومي نضيفة ومكوية، والأكل يكون جاهز. فهمتي؟ مليكه: والله ومش عايز كمان أكلك، الأكل في بؤقك. فهد: لا بقرف. مليكه: امممم...
بص بقى يا حيلتها، كل اللي انت قلته ده ولا حاجة هتتنفذ منه. وكل واحد هنا هيخدم نفسه بنفسه، وانت مالكش دعوة بيا ولا ليا دعوة بيك. كل واحد يعمل اللي على مزاجه. فهد: لا والله! وده من إيه ده؟ مليكه: والله ده اللي عندي. ولو مش عاجبك هروح عند أمي. فهد قام وقف وراح وقف قدامها وقال: لا تكوني مفكرة نفسك حاجة، اللي أنا قلته هيتنفذ. ولو اللي أنا قلته ماتنفذش، مليكيش عندي غير الحزام. مليكه: نعممممممم! فهد قرب عليها
أكتر وداس على سنانه وقال: صوتك ما يعلاش. فهمتي؟ مليكه: ابعد عني. فهد قرب أكتر وقال: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ مليكه رجعت لورا وقالت: اياك تقرب مني. فهد قرب منها تاني وقال: وريني هتعملي إيه؟ مليكه رجعت لورا وقالت: هصوت وألم عليك الناس. فهد: هههههههههه. صوتي من هنا لبكرة، محدش يقدر يعملي حاجة، ومحدش ليه حاجة عندي. مليكه خبطت ضهرها في الحيطة. فهد قرب عليها أوي،
وسند إيده على الحيطة وقال: ههههههه. وقعتي يا حلوة. وريني هتعملي إيه بقى. مليكه: اياك تقرب ليا، بقولك أهو. أنا بقرف منك ومن لمستك. فياريت تبعد عني أحسن. فهد قرب أكتر ليها ومابقاش فيه مسافة ما بينهم وقال: أنا أقدر أعمل فيكي أي حاجة عايزة وبراحتي، ومتقدريش تعملي حاجة. بس أنا مستنضفش المسك أصلاً. وبدليل إن قرفت منك قبل كده ومرضيتش أمد إيدي عليكي. والمسك مش حب فيكي زي ما قالوا. لا، بس انتي أأقل من إن فهد المنشاوي يلمسك.
وبعد عنها وقال: أنا هدخل أوضة أغير هدومي. تكوني إنتي حضرتي أكل. عندك كل حاجة في المطبخ. وسبها ودخل الأوضة. مليكه صعبت عليها نفسها وكلام فهد جرح كرامتها. نزلت دمعة من عينيها. مسحتها بإيديها وقالت: ماشي يا فهد. الأيام بينا، وبكرة هخليك تندم على الكلام ده. ودخلت المطبخ وبدأت تحضر أكل ليه. *** في فيلا فريد المنشاوي. نزلت سهير تجري تشوف عدّي، ولكن اتصدمت وقالت: سهير: إيه ده؟ كأني شايفه فهد قصادي. فريد: وإيه المشكلة؟
مش فهد عمّه، أكيد هيطلع شبه. سهير: ب... بس ده كأنه ابنه. هو. فارس: طب ما أنا يا ماما شبه فهد، وهو طالع شبهي وشبه فهد. مروة: وبعدين، احنا طول عمرنا نكلمه على عمّه فهد، حتى في الطبع طالع شبه. سهير أخدته في حضنها وقالت: بس زي العسل. انت عارفني. مين؟ عدّي: تيتا سهير. فارس: احنا هناك حاطين الصور بتاعتكم عشان يبقى عارف أهله مين، وعلطول نتكلم معاه عربي عشان ميتأثرش باللغة بتاعتهم. فريد: هاتيه بقى. سهير: لا، سيبه معايا شوية.
فريد: لا، هاتيه الولد. أنا جد. سهير: وأنا جدته. فارس ومروة: ههههههههههه. *** في شقة أسر. فايزة: ياترى يا مليكة عاملة إيه مع البن آدم ده؟ أنا خايفة عليها أوي. مها: متخفيش عليها يا ماما. مليكة قوية وتقدر تقف لفهد. فايزة: يارب. حسيت وهي ماشية معاه خايفة. رغم إنها بتظهر قدامنا إنها قوية، بس بتبقى خايفة أوي من جواها. وحسيت إنها بتترجاني آخدها وأروحها معايا البيت. مي: انتوا ليه محسسيني إن مليكة رايحة تحارب؟
مش اتجوزت رجل أعمال مشهور ومعاه فلوس قد كده على قلبه ووسيم أوي؟ يارب أوعدني بواحد غني زي فهد ده، يا سلااااام. ده أنا هعمل عمايل، ده أنا كل يوم هلبس طقم شكل وهاركب عربية شكل. لها: والله العظيم انتي واحدة تافهة، وكل اللي همك الفلوس وبس. مش مهم عندك أي حاجة خالص. مي: لو الفلوس تبقى تفاهة، أنا يا ستي قابلة أكون تافهة. فايزة: شكلك والله العظيم نهايتك سودة بسبب طمعك ده ولهفتك على الفلوس.
مي: ومين في الدنيا دي مش بيحب الفلوس؟ اللبس والخروج والفسح. ده ربنا نفسه قايل: "المال والبنون زينة حياة الدنيا". يبقى إحنا ليه نكره. مها: لا مقنعة الصراحة. مي: طبعًا. ده أحسن حاجة عندي إن أنا مقنعة. فايزة بغيظ: أنا هقوم أدخل أوضة أصلي ركعتين وأدعي لأختكم. مها: وأنا هقوم أنام. تصبحوا على خير. وكل واحد دخل أوضة. *** في شقة فهد. خرج فهد من الأوضة بعد ما غير هدومه. وكانت مليكة واقفة في المطبخ. فهد: اخلصي، عايز أكلم.
مليكه: والله أنا مش أسرع من النار. الأكل على النار. فهد: طب بسرعة، عايز أكل وأنام عشان عندي شغل. مليكه: شغل؟ فهد: اه شغل. ولا مفكرة نفسك عروسة بصحيح وهقعد جنبك؟ مليكه: أحسن. على الأقل هرتاح من وشك. فهد: بلاش تعصبيني بدل ما تشوفي مني حاجة مش هتعجبك. مليكه: لا خوفتني. فهد: مليكككككككه! بلاش. افتكري إن قولتلك بلاش. وسبها ومشي. وبعد شوية الأكل خلص. وغرفت الأكل وحطيته لفهد على السفرة. مليكه: لسه هتمشي. فهد: رايحة فين؟
مليكه: هدخل أختم. ممكن؟ فهد: اقعدي كلي. مليكه: مش عايزة. فهد: كلمة واحدة، اقعدي. مليكه: وأنا قولت لأ. فهد: بغيظ. عنك. مليكه: لسه هتمشي. فهد: لا استني هنا. مش هتنامي غير لما أنا آكل، وتشيلى الأطباق وتغسليهم. وبعد كده أبقى ادخلي نامي. مليكه: وأنا مالي؟ مش كفاية عملت ليك الأكل؟ ابقى شيلهم انت بقى. وسابته ومشيت. فهد: انتي اللي جبتي لنفسك. وقام دخل الأوضة وراها. مليكه: ع... عايز إيه؟
فهد: من بدري وأنا بحذرك من عصبيتي. وإنتي سايرة فيها لحد ما عصبتيني. وقلع التيشيرت بتاعه وقرب عليها. مليكه: ا... ا... انت هتعمل إيه؟ فهد: هاخد حقي الشرعي. ومش عشان مزاجي. لا، عشان أعرفك بعد كده لو معملتيش اللي أقولك عليه، هيبقى ده عقابي ليكي. ومسك الفستان اللي على مليكة وقطعه. مليكه: لالالا! ابعد عني. متلمسنيش. فهد: زقها على السرير ونام فوقيها وحاول يبوسها. مليكه: عااااا! ابعد عني. ابعد! وقعدت تضرب فيه.
فهد: مش انتي اللي عصبتيني؟ استحملي بقى. مليكه بدموع قعدت تزقه لحد ما اغمى عليها. فهد حس إن مفيش حركة من مليكة. يبص لاقاها اغمى عليها. قام وقعد يخبط على وشها وجاب برفان ورشه على إيده وحطه تحت مناخيرها. مليكه: حركة راسها وقالت: امممم. وفتحت عينيها. شافت فهد قدام عينيها. قامت قعدت وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تتدارى في جسمها وقالت: ابعد عني. متلمسنيش. وعيطت.
فهد بحزم: أنا معملتش حاجة المرادي. بس اعملي حسابك لو فكرتي تعصبيني مرة تانية مش هسيبك. وهعمل فيكي اللي انتي عارفه. وسبها وخرج من الأوضة. مليكه قعدت تعيط وجسمها يترعش من الخوف. وقامت من على السرير بصعوبة ودخلت الحمام. وقلعت اللي اتبقى من الفستان على جسمها. ووقفت تحت الدش وقعدت تعيط وتمسح كل حتة في جسمها لمسها فهد. وبعد وقت خرجت من تحت الدش ولبست البورنس وخرجت من الحمام. وافتكرت إنها معندهاش هدوم. قالت:
مليكه: يا نهار أسود! أعمل أنا إيه دلوقتي؟ معنديش حاجة ألبسها. والفستان اتقطع ومينفعش ألبسه. دورت على تليفونها ملاقتهوش. قالت: ده إيه النحس ده ياربي. أعمل إيه بقى؟ فتحت الدولاب اللي موجود. لاقته كله هدوم لفهد. بصت ليهم بقرف وقالت: أنا مستحيل أحطهم على جسمي. ورزعت الدولاب وقعدت على السرير تهز في رجليها وتاكل في ضوافرها وتبص على الدولاب. وبعدين قالت:
مليكه: ما هو مش قدامي غير إن ألبس أي حاجة من هدومه وخلاص لحد الصبح. أدور على التليفون. أتصل على مها تجيب ليا هدوم. وقامت فتحت الدولاب وطلعت قميص من قمصانه ولبسته. وكان طويل عليها واصل لحد ركبتها وواسع جداً عليها. ونامت على السرير واتغطت ونامت من كتر التعب. *** في أوضة فهد. دخل أوضة وقفل الباب وراه بعصبية وقال: فهد: غبية! عصبتني وخلتني كنت هعمل فيها حاجة أندم عليها العمر كله.
وبعدين سكت شوية وقال: طب وانت زعلت عليها ليه؟ قلبه: عشان حبتها. عقله: لا، أنا اتجوزتها عشان أذلها. قلبه: لا، أنا بحبها. بدليل إن خفت عليها وبرفض إني أقرب ليها أو أأذيها. عقله: لا حب إيه! انت مستعد تحب تاني وفي الآخر تبعد وتسيبك. قلبه: بس الحب مش بإيدينا. وأنا بفرح أوي لما تكون جنبي. عقله: خليك انت ضعيف. بس أنا مش هسمح بكده وهقف في وش العلاقة دي.
قلبه: وأنا هعمل بكل طريقة وأحافظ عليها وعلى حبها. ومش هسمح إنها تبعد عني. عقله: تحدي بيني وبينك. أنا همنع العلاقة دي تتم بأي طريقة. قلبه: وأنا هحافظ عليها وأحببها فيا وهخليها تستمر. ونشوف مين كلمته هتمشي في الآخر. فهد حط إيده على ودنه وقال: بس بس كفاية. ارحموني. ونام على السرير وغمض عينه. بس جت صورة مليكة قصاد عينه وهي بتعيط وبتترجاه يبعد عنها. قام قعد تاني على السرير وولع سيجارة كوبي من بتوعه. ووقف قصاد الشباك وقال:
فهد: ليه يا مليكة ظهرتي في حياتي؟ ليه ما كنت عايش ومقضيها؟ ليه جيت دلوقتي وقلبتي كل حياتي؟ ونفخ الدخان في الهوا وقعد يبص من الشباك. *** أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية لتنير أوضة فهد بخيوطها الصفراء.
فهد قعد طول الليل صاحي وبيشرب في السيجار بتاعه وبيفكر في مليكة. قام من على الكرسي وطفى السيجار بتاعه. دخل الحمام أخد شاور ولبس البورنس وخرج من الحمام. وافتكر إن هدومه في أوضة مليكة. فتح باب أوضة وخرج منها وراح على أوضة مليكة وفتح الباب براحة ودخل. بص على السرير. لاقى مليكة لابسة قميصه والغطا واقع من عليها في الأرض. بلع ريقه بالعافية وراح عند السرير وجاب الغطا وحطه على مليكة. وبص شوية عليها. ولسه هيمشي اتقلبت مليكة والغطا وقع تاني من عليها والقميص اترفع شوية من عليها.
فهد بلع ريقه بالعافية وخاف على مليكة منه. شد القميص نزله على جسمها. ولسه بيحط الغطا عليها مليكة فتحت عينيها. مليكه شدت الغطا من إيد فهد وغطت نفسها وقالت: ا... انت عايز إيه؟ وكنت بتشيل الغطا من عليا ليه؟ فهد اتكلم بصعوبة وقال: ك... كنت بغطيك. مش بشيل الغطا. مليكه: ك... كداب! أنا كنت متغطية كويس. فهد: والله انتي حرة. تصدقي ولا متصدقيش. وسبها وراح على الدولاب فتحه وطلع هدوم ليه وأخدها وطلع.
مليكه: بن آدم وقح وقليل الأدب. *** في أوضة فهد. دخل فهد وحدف الهدوم على السرير وقعد على حرف السرير وأخد نفسه بصعوبة. فهد: هوف! كنت هروح فيها. البت مكنوبة. وبعدين فاق وقال: إيه يا فهد؟ اعقل كده واهدا وركز في شغلك وبس. وسكت شوية وقال: لا، ما لو هي فضلت على المنظر ده هروح فيها. ده الواحد ماسك نفسه بالعافية. وسكت تاني وقال: إيه يا فهد؟ مالك مش على بعضك كده؟ عمرك ما كنت كده.
قال: أحسن حاجة أقوم ألبس وأروح الشغل. وهناك مش هفكر غير في الشغل وبس. وقام لبس هدومه وسرح شعره وخرج من أوضة. بص ناحية باب أوضة مليكة وفتح باب الشقة ونزل. مليكه أول ما سمعت صوت الباب اتقفل قامت من على السرير وطلعت تدور على تليفونها. وهي بتدور اتفاجئت بالباب اتفتح ودخل فهد. فهد سرح في منظر مليكة بقميصه. وكان شكلها مثير جداً. مليكه اتصدمت لما دخل فهد من باب الشقة وشافها بالمنظر ده وقالت: ا... ا... انت رجعت ليه؟
فهد كان سرحان في منظر مليكة. مليكه بصوت عالي: ا... ا... انت يا بن آدم مش بكلمك. فهد قرب على مليكة أوي وحط صبعه على شفايفها وقال: شششش! صوت ما يعلاش عليا. وبص في عينيها. مليكه حاولت تبعد عنه بس هو كان متحكم فيها ومنعها تتحرك. فهد: بلاش الحركات الكتير دي. أحسن بتجنني أكتر. وأنا ماسك نفسي عنك بالعافية. مليكه: ط... طب ابعد عني. فهد: بعد عنها وقال: إيه اللي انتي لابسه ده؟ وتقولي مش عايزاني أقرب منك؟
مليكه: والله أنا مش لابسة برضايا. أنا لابسة غصب عني عشان حضرتك قطعت الفستان اللي كنت لابسه. ومعنديش هدوم ألبسها. ربنا يعلم إن مش طايقة على جسمي عشان من ريحتك. فهد: انتي تطولي تلبسي حاجة من بتوعي؟ مليكه ربعت إيديها قدام صدرها وقالت: أيوه أطول. وأطول. أطول من كده كمان. فهد: اللهم يطولك يا روح! يابت اتعدلي في الكلام معايا. مليكه: والله أنا كده. لو مكنش عاجبك. وبعدين انت رجعت ليه تاني؟
فهد: والله أنا حر. أرجع وقت ما أحب. مش هتمنعيني كمان من شقتي. مليكه: هوف! سم! وسابته ودخلت أوضتها. فهد: يارب هون. ودخل أوضة أخد تليفونه بتاعه ونزل تاني. مليكه سمعت صوت الباب اتفتح. بصت واتأكدت إن فهد نزل. طلعت تاني تدور على تليفونها. *** في فيلا فريد المنشاوي. كان فريد قاعد على السفرة وحاطط عدّي على رجله. ونزلت مروة وفارس. مروة: صباح الخير. سهير: صباح النور. فارس: إيه يا بابا؟ عرفت تنام امبارح من عدّي؟
فريد: أول مرة أعرف أنام كده وأنا واخده في حضني. سهير: من امبارح ماسكه ومش عايز يديه لحد. مروة: هههههههه. مش أول حفيد في العيلة. ليه غلاوة خاصة بقى. فارس: عقبال فهد يا رب. سهير: نفر من البنت الجربوعة دي. فريد: أنا مش عارف ليه بتكرهيها؟ مع إن البنت كويسة وغلبانة. الصراحة أنا حبيتها. ومكنتش هتمنى لفهد ابني واحدة أحسن منها. ربنا يسعدهم ويهنيهم يا رب.
فارس: وأنا معاك في الرأي يا بابا. البنت شكلها غلبانة خالص. وبصراحة أنا من بعد الحب اللي كان بيحبه فهد للبنت اللي قبلها، أنا قولت مستحيل فهد هيحب ويتجوز تاني. مروة: أول ما سمعت كده شرقت. فارس: مالك يا حبيبتي؟ خدي اشربي شوية ميه. مروة: شربت شوية ميه وقالت: احم. شرقت. كنت هموت. فارس: بعد الشر عنك يا قلبي. سهير: قفلو بقى على سيرة البنت الجربوعة دي. سيرتها شبه وشها. البنت شرقت وكانت هتموت. مروة: شكلها نحس باين من سيرتها.
سهير: فعلاً والله. عندك حق. عدّي: جدو عايز أشرب. فريد: من عنيا يا حبيبي. *** في شقة أسر. صحت مها من نومها و قامت من على سريرها. دخلت الحمام أخدت شاور واتوضت. وخرجت من حمامها لبست هدومها وأدت فرضها. وخرجت من الأوضة. مها: صباح الخير يا ماما. فايزة: صباح النور يا حبيبتي. مها: مالك؟ فايزة: مش عارفه في إيه. برن على أختك التليفون بيرن ومحدش رد. وبعدين اتقفل. مها: يمكن نايمة ولا حاجة والتليفون فصل شحن.
فايزة: ممكن. خايفة ليكون الراجل ده عمل حاجة لأختك وإذاها. مها: لا. إن شاء الله خير. مي: خير الله ما اجعله خير. قلبي مرفرف زي الطير. 🎵🎶 مها: فايقة يا اختي وبتغني؟ وأمك قلقانة على أختك. مي: يا مها يا حبيبتي من امتى وانتوا بتعرفوا تنبسطوا؟ علطول قلقانين وزعلانين. فايزة: أقول عليكي إيه بس؟ ربنا يهديكي يا شيخة. مها: اقعدي بقى وانتي ساكتة. مي: فوزة فوزة. فايزة: اللهم يطولك يا روح. عايزة إيه؟ مي: عايزة فلوس.
فايزة: يا بنتي انتي مش بتشبعي فلوس؟ انتي مش لسه واخده مني فلوس لما أخد معاش أبوك؟ مي: الله. وانتي هتعملي إيه بالمعاش؟ مليكة اتجوزت واحد دفع لكم ولا مليم. عقبالي يا رب. ومها وخطيبها سابها. هتعملي إيه بالفلوس بقى؟ مها: سابت اللقمة وقامت ووقفت وقالت: عن إذنكم. هنزل أنا أروح الجامعة عشان اتأخرت. وفتحت الباب ونزلت. فايزة: بنت انتي معندكيش دم كده؟ جرحتي أختك وزعلتيها. مي: ويعني أنا قولت إيه؟ مش فعلاً خطيبها سابها.
فايزة: انتي منك لله. يتحكم فيكي ربنا بمعرفته. أنا غلبت معاكي. مي: ماشي يا ستي. المهم هاتى فلوس بقى. فايزة: يابنتي ارحميني. هجيب لكِ منين؟ انتي ليه معندكيش لا إحساس ولا دم كده؟ مي: مفيش مفيش. أنا تعبت من أم الكلمة دي بقى. ووقفت ومسكت شنطت إيديها ومشيت. فايزة: يارب اهدى مي بنت فايزة يا قادر يا كريم إنك على كل شيء قدير. *** في شركة فريد المنشاوي. وصل فهد للشركة مع استغراب الكل من نزوله للشغل في الصباحية.
دخل فهد مكتبه وطلب السكرتيرة. فهد: أستاذ باسم وصل؟ سهر: أيوه يا فندم في مكتبه. فهد: بلغيه إني عايزه حالا. واطلبي لي القهوة بتاعتي. سهر: حاضر يا فندم. وقفلت مع فهد وبلغت باسم وطلبت القهوة لفهد. وشوية ودخل باسم مكتب فهد. باسم: انت بتعمل إيه هنا؟ أنا مصدقتش نفسي إن انت نزلت النهارده. فهد: وأنا هعمل إيه في البيت؟ باسم: مش المفروض إن انت عريس؟ فهد: ما انت عارف اللي فيها. إن ده جواز انتقام مش حب وغرام. باسم: يعني؟
فهد: أيوه. ملمستهاش. باسم: انت دماغك إيه يا شيخ جزمه انت! وبتحبها وباين أوي في عينيك. ليه بقى الكبرياء ده؟ فهد: لا مش بحبها. باسم: والله! ولما انت مش بتحبها اخترتها هي؟ ليها امبارح في الفرح. وكان ممكن تكسرها وتذلها لما ترفضها قدام الكل. فهد: ......
باسم: أنا أقولك. عشان بتحبها وبتعشقها كمان. وكلمة انتقام دي حجة عشان ترضي بيها كبرك وغرورك مش أكتر. بس انت اتجوزت مليكة عشان بتحبها. اتنازل مرة واحدة عن غرورك واعترف بده. حتى لو بينك وبين نفسك. وحاول متتأخرش كتير. بدل ما يسرقك الوقت. وعقبال ما تيجي تفوق يبقى كل شيء راح من إيدك يا فهد. فهد: انت تعرف إن مروة رجعت امبارح؟ باسم بصدمة: إيه؟ شوفتها فين؟ فهد: هههه. في فرحي. باسم: إزاي؟ طب ما أنا كنت هناك. إزاي مشوفتهاش؟
وإيه رجعها تاني بعد السنين الطويلة دي؟ فهد: المشكلة مش في رجوعها. باسم: أمال في إيه؟ فهد: المشكلة إنها تبقى مرات أخويا فارس. باسم بصدمة أكبر: إيه؟ ط... طب إزاي؟ فهد: مش عارف. اتعرفوا على بعض إزاي. بس شكلها رجعت ومش ناوية على خير أبداً. وده شوفته بسهولة في عينيها. باسم: فهد، انت لسه بتحبها؟
فهد وقف وولع سيجارة وقال: أول ما شفتها اتصدمت. واتصدمت أكتر لما عرفت إنها مرات أخويا. بس مش عشان بحبها. لا، عشان أنا عارف وسخها. صعبان عليا فارس ينخدع من واحدة زي دي. والمشكلة إن هو جايب منها ولد. وفارس طيب أوي وشكله بيحبها. وأنا خايف عليه من غدرها. بس مش أكتر. باسم: عارف ليه؟ فهد: ...... باسم: عشان حب مليكة خرج حب مروة من قلبك. مبقاش شايف قدامه غير مليكة وبس. وفي الوقت ده السكرتيرة دخلت القهوة لفهد وأدته ظرف.
فهد: إيه الظرف ده يا سهر؟ سهر: ده من الوفد. حضرتك. فهد: أخده منها وقالها: روحي انتي على مكتبك. ومشيت سهر على مكتبها. باسم: تصدق نسينا خالص موضوع الوفد ده اللي جاي الغردقة. فهد: هما المفروض هييجوا امتى؟ باسم: يوصلوا بكرة. فهد: طب والعمل؟ باسم: لازم انت تسافر ليهم. وبما إن مليكة مديرة الحسابات ومراتك، تروح معاك. وأنا هحصلكم بليل. فهد: لازم مليكة؟
باسم: عادي مش لازم. بس قولت تيجي معانا بدل ما تبقى عروسة وتسبها لوحدها. وأهو منها شغل ومنها تقرب منها وتعمل شهر عسل. وبصراحة فرصة حلوة أوي ليكم. يعني جت في وقتها. فهد: أوك. بس ما تيجي معانا. باسم: لا، مش بحب أكون عزول. روحوا انتوا وأنا هحصلكم بليل. فهد: ماشي. همشي أنا عشان الحق أجهز. وبعدين لسه هروح أشتري حاجات قبل ما أروح الشقة. باسم: خلاص ماشى. ربنا معاكم.
ومشي فهد وركب العربية وراح على المول. ودخل محل ملابس حريمي. وبعد وقت طويل خرج من المحل ومعاه شنط. نزل حطهم في العربية ومشي راح على الشقة. *** في شقة فهد. كانت مليكة بتدور على تليفونها ومش لاقيه. قعدت على الأرض وقالت: مليكه: هيكون راح فين ياربي؟ ليكون وقع مني امبارح؟ تبقى مصيبة. هكلم أمي إزاي وأطمنها عليه؟ وهجيب هدومي إزاي؟ ما أنا مش هقعد كده طول عمر. أعمل إيه بس؟
منك لله يا فهد يا ابن أم فهد على الحوسة السودة دي اللي أنا شيفاها. وفي الوقت ده اتفتح الباب بتاع الشقة ودخل فهد. مليكه قامت من على الأرض ولسه هتدخل أوضتها. فهد: ثواني عايز. مليكه: وأنا مش عايزة أتكلم معاك. فهد: بلاش تعصبيني. امبارح شوفتي إيه اللي حصل. مليكه: نعم. اتفضل عايز إيه؟ فهد: أولاً جهزي نفسك عشان على بليل هنمشي. هنروح الغردقة. مليكه: نعم؟ نروح فين؟ فهد: الغردقة. مليكه: لا مش رايحة في حتة. أنا.
فهد: أنا مش رايح أتفسح. أنا رايح شغل. وبما إنك مديرة الحسابات، لازم تكوني موجودة ساعة أمضت العقد. عشان كده لازم تكوني معايا. مليكه افتكرت الموضوع ده لما كلمها باسم فيه قبل كده. قالت: أه فعلاً أستاذ باسم كان قايل ليا على الموضوع ده قبل كده. فهد: طب كويس إنك عارفة. مليكه: طب هو أستاذ باسم هيجي معانا؟ فهد اتغاظ من مليكة وقال: اشمعنى؟ مليكه: لا عادي بسأل. فهد: أيوه بس هيوصل بعدين. مليكه: م... ماشى. ولسه هتدخل الأوضة.
فهد: خدي. مليكه: إيه ده؟ فهد: لبس وكل حاجة هتحتاجيها. مليكه: لا شكرًا. مش عايزة منك حاجة. فهد: وهتروحي الغردقة إزاي بالهدوم دي؟ وبص على جسمها. مليكه بصت على نفسها وقالت: لو سمحت ما تبصش كده عليا. فهد: خدي الشنط. مليكه: لأ. فهد: كده؟ طب لو سمحت أنا عايز القميص بتاعي. مليكه: إزاي يعني؟ وبعدين ما عندك الدولاب مليان قمصان. حبكت يعني ده بالذات؟
فهد بعند: أه عايز ده بالذات. وبعد كده متلبسيش حاجة تاني من هدومي. مش بحب ألبس مكان حد. مليكه: عااااااا! مستفز. وأخدت الشنط من إيده ودخلت الأوضة ورزعت الباب في وشه. فهد: ههههههههه. *** في أوضة مليكة. فتحت مليكة الشنط وعجبها ذوق فهد أوي في اللبس. وبتفتح آخر شنطة اتكسفت ووشها احمر وقالت: بن آدم قليل الأدب. د... ده طلبهم إزاي ده؟ وقفلت الشنط وطلعت فستان ولبسته. وطلع مظبوط عليها. وأخدت القميص بتاع فهد وخرجت
من الأوضة وحدفته وقالت: مليكه: اتفضل. قميصك أهو. فهد عجبه شكل مليكة أوي وقال: الفستان طلع مظبوط عليكي. مليكه: أه. شكرًا. وسابته ولسه هتدخل الأوضة. فهد: الحاجة طلعت مقاسك. مليكه فهمت قصده على إيه. وشها احمر. بصت ليه بغيظ ودخلت وقفلت الباب وراها وهي بتبرطم. فهد: ههههههههههه. ومسك القميص اللي كانت لابسه وحطه عند مناخيره وشمه. وكانت ريحة مليكة فيه. قعد يشم فيه وأخده معاه الأوضة وقفل الباب وراه. *** في فيلا فريد المنشاوي.
كانت مروة قاعدة في الجنينة لوحدها. ولفت انتباهها تليفون واقع على الأرض. قامت واخدته وبصت عليه وقالت: مروة: باستغراب. تليفون مين ده؟ وحاولت تفتحه بس مفتحش معاها. حطته في جيب البنطلون وقالت: خليه. ابقى أشحنه واشوف بتاع مين. يمكن وقع من حد امبارح. وفي الوقت ده جت سهير. سهير: قاعدة لوحدك ليه يا حبيبتي؟ مروة: مفيش يا طنط. بس أنا معرفش حد هنا ومعنديش حاجة أعملها. سهير: تعالي معايا النادي. هتتعرفي على ناس هتحبيهم.
مروة: أوك يا طنط. بس شوية كده. سهير: أوك. وقعدت وقالت: ندردش شوية واحكيلي عن أهلك وإزاي اتعرفتي على فارس ابني. مروة: ها. مفيش. أنا بابا وماما ماتوا من وأنا صغيرة. عشت مع تيتة لحد ما كبرت وسافرت أكمل تعليمي بره. وهناك قابلت فارس بالصدفة في المطعم اللي باكل فيه كل يوم. واتعرفنا على بعض وحبينا بعض واتجوزنا. سهير: أوك يا حبيبتي. ربنا يسعدكم يارب. مروة: طنط، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ سهير: اسألي يا حبيبتي.
مروة: هو ليه فهد مش قاعد معاكم في الفيلا؟ سهير: أنا اللي رفضت إن مراته تدخل هنا الفيلا ولا تعيش فيه. مروة: بس مع احترامي لحضرتك، اللي انتي عملتيه ده أكبر غلط. اديتها الفرصة إن هي تاخد فهد منك. والله أعلم تكون راسم على فلوسه وتضحك عليه وتاخد اللي وراه واللي قدامه. سهير: قصدك إيه؟
مروة: قصدي كنتي قعدتيهم معاكي ويبقوا تحت عينك. وتقدرى كمان تخلي ابنك في صفك وتكرهي فيها. وسعتها ابنك هيرجعلك وهتكوني حفظتي عليه. وفي نفس الوقت تخلصي منها بكل سهولة. سهير: امممم. هي فكرة. بس افرضى طلعت سوسة وقدرت تخلي فهد في صفها هي وتقلبه عليا؟ أنام؟ مروة: هقولك تعملي إيه. سهير: قولي. مروة: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!