الفصل 14 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
16
كلمة
4,285
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في فيلا فريد المنشاوي المأذون: اسم العروسة إيه يا فهد بيه؟ فهد: (قام وراح وقف قصاد مليكة وولع سيجارة، كوبى، وأخد نفس وطلعه في وش مليكة وقال) وأنتي بأي حق بتاخدي القرار وتنسبى نفسك لي؟ مليكة: عشان أنت اللي هتموت عليا وعملت بكل الطرق اللي تخليني أوافق عليك. فهد: هههههههه على أساس إن أنا هموت عليكي يا بت! انتي واخده قلم في نفسك جامد أوي، انتي مين يا جربوعة عشان فهد المنشاوي يبقى هيموت عليكي؟

انتي حتة بنت ولا تسوى، أدوس عليها برجلي، أفعصها زي الصرصار. مليكة: (كلام فهد جرحها، مسكت دموعها وقالت) وأنت مفكر نفسك مين؟ أنت واحد معندكش دم ومتكبر ومغرور ومفكر الدنيا كلها خدامين عندك. أنت عارف لو رجع بيا الزمن لورا تاني وجت ليا الفرصة إني أضربك هعملها تاني وتالت. أنت بن آدم معندكش ريحة الدم، أنت واحد ضعيف وبتظهر قدام الناس إنك قوي، لكن أنت ضعيف من جواك. عارف أنا ميشرفنيش إني أكون مرات واحد زيك، عارف ليه؟

عشان أنت أقل من يتقال عليك واحد زبالة. فهد: (رفع إيده ولسه هيضربها) مليكة: (مسكتها وقالت) إياك تفكر تعملها، هكسرهالك. أنا مش واحدة من اللي بتجيبهم من الشارع ومش هقبل إنك تهيني ولا تعمل ليا حاجة توجعني. (وحدفت إيده) فهد: وديني لأندمك على كل كلمة قولتيها. مليكة: (راحت عند ودنه وقالت) متقدرش. كنت قدرت على اللي ضحكت عليك وأخدت منك فلوسك ورمت الكلاب وبعدت عنه. (وربعت إيديها على صدرها وضحكت ضحكة انتصار) فهد:

(أعاعااااااااااا) ومسك الكرسي حدفه في الأرض وقال وهو بيدوس على سنّه) حسابك كبر معايا يا مليكة وهتشوفى هعمل معاكي إيه. (وقعد جنب المأذون وقال) اكتب الكتاب. المأذون: اسم العروسة؟ فهد: مليكة عبدالرحمن مظهر. رهف: (طلعت تجري على أمها وقالت) الحقي يا مامي خطفت مني العريس! سوزي: إيه اللي بيحصل ده يا سهير؟ انتي جايبانا هنا نتهزق؟ سهير: أنا معرفش إيه اللي رجعها تاني. (وراحت لفهد وقالت) إيه اللي انت هتعمله ده يا فهد؟

فهد: محدش ليه دعوة. سهير: اعمل حسابك لو صممت على البنت دي، مفيش قعدة هنا في الفيلا وانسى إن ليك أم. فهد: (بص للمأذون وقال) اكتب الكتاب. سهير: كده ماشي يا فهد. (وسابتهم ومشيت دخلت الفيلا) المأذون: أين وكيل العروس؟ سوزي: (شدت إيد ممدوح وقالت) إحنا استحالة نقعد هنا ثانية واحدة. (وقالت) يلا يا أسر. أسر: لا مش همشي. روحي انتي وبابا ورهف. سوزي: كده ماشي يا أسر. لينا كلام بعدين. (وبصت لمليكة من فوق لتحت ومشيت)

المأذون: أين وكيل العروس يا جماعة؟ أسر: أنا وكيلها. مليكة: (بصت ليه بعنيها تشكره) أسر: (ضحك ليها وطمنها بعنيه وقعد وحط إيده في إيد فهد) مليكة: (كانت خايفة من جواها بس كانت بتحاول تظهر إنها قوية) المأذون: بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في مودة وخير. وفي الوقت ده دخل فارس. فارس: إيه ده؟ كنت ناوي تتجوز من غيري؟ فهد: فارس، انت وصلت امتى؟ فارس: (جرى على فهد وحضنه وقال)

من المطار على هنا على طول. مبروك يا فهد. مكنش ينفع تتجوز من غير ما أكون موجود. فهد: الله يبارك فيك يا حبيبي. فارس: (سلم على أبوه وعلى جدته وقال) أمال فين ماما؟ فريد: جوه في الفيلا. دي هتفرح أوي لما تشوفك. فارس: طب مش ناويين تعرفوني على العروسة؟ نادية: تعالي أعرفك عليها. فارس: طب لما انتو تتعرفوا على مراتي وعلى ابني. فريد: هما معاك؟ فارس: أيوه، بس بتظبط نفسها في العربية أهي. جتلكم. الكل: (بص على مكان ما شاور فارس)

فهد: (اتصدم وقال) مروة؟ نادية: (بصت لفهد وقالت) لا مش معقول. فارس: تعالي يا مروة باركي لفهد. مروة: مبروك يا فهد بيه. فهد: (كان مصدوم ومش بيرد عليها) فارس: ههههههه إيه يا ابني؟ انت لحقت تسهم كده؟ متخافش، الجواز حلو. نادية: (بصت على فهد اللي كان الصدمة مأثرة فيه ومش بيرد) راحت عند ودنه وقالت: فهد، حاول تبان طبيعي عشان أخوك ما ياخدش باله ويشك فيك. فارس: مالك يا ابني مسهم كده؟ فهد: مفيش يا فارس. (وبص لمروة وقال)

إزيك يا مدام مروة؟ مروة: (بضحكة استفزاز) كويسة. المهم تكون انت كويس. فهد: لازم أكون كويس. ربنا بعت ليا واحدة مفيش زيها في الدنيا، ادب وأخلاق، وأهم حاجة محفظة على نفسها. نادية: (حاولت تداوي الموقف وقالت) أمال فين ابنك يا فارس؟ فارس: مش عارف. (وبص حواليه لقى واقف مع واحدة عند مليكة) فايزة: كده يا مليكة؟ تقلقيني عليكي طول النهار كنتي فين؟ كل ده؟ مليكة: معلش يا ماما أنا آسفة، بس روحت مشوار كان لازم أروحه النهارده.

مها: فين يعني؟ مليكة: مش وقته، هبقى أقولك بعدين. وفي الوقت ده حست بإيد طفل صغير بتشد هدومها. نزلت ليه وقالت: أيوه يا حبيبي؟ عدي: طنط بليز ممكن توديني عند ماما؟ مليكة: طب هي ماما فين؟ أنا معرفهاش. عدي: مش عارف، بس بابي دخل هنا ومامي دخلت وراه ومش عارف راحوا فين. مليكة: امممم مش عارفة. تعال ندور عليهم. (ومسكت إيد عدي ومشيت بيه وقعدت تدور مع عدي) عدي: (شافهم وقال) أهم يا طنط. (وشاور عليهم) مليكة:

(بتبص على مكان ما شاور عدي لاقتهم واقفين مع فهد) عدي: يلا يا طنط تعالي معايا. مليكة: ها. ط. ط. طب تعال. (واخدته وراحت عند فهد) عدي: مامي مامي، كنت بدور عليكي أنا وطنط. مروة: تعال يا حبيبي سلم على عمو فهد. عدي: (طلع يجري على فهد وقال) عمو فهد، كان نفسي أشوفك من زمان. فهد: (شال عدي وباسه وكان مستغرب من قرب الشبه اللي بينه وبين عدي) نادية: (أخدته وقالت) بسم الله ما شاء الله، زي القمر. نسخة من فهد. فريد:

(أخده وحضنه جامد وقال) يااااااه! كنت هموت وأشوفك. انت عارفني أنا مين؟ عدي: أيوه جدو فريد. فريد: (حضنه وقال) قد إيه حلو أوي كلمة جدو منك. فارس: جرّي إيه يا جماعة؟ مش ناوين تعرفونا على العروسة ولا إيه؟ فهد: (بحركة فجائية سحب مليكة من دراعها وحط إيده على كتفها وحضنها وقال) هي دي القمر بتاعي. مليكة: (اتصدمت من حركة فهد واتصدمت من كلامه) فارس: يا خلبوص! طلعت مش سهل. (ومد إيده وقال) أنا فارس أخو فهد الصغير. مليكة:

(مدت إيديها وسلمت عليه بتوتر وقالت) أ. أ. أهلاً بحضرتك. فارس: لا حضرتك إيه؟ قول لي فارس عادي. اسمك إيه؟ مليكة: م. م. مليكة. فارس: عاشت الأسماء يا مليكة. اسمك حلو أوي. مليكة: ش. ش. شكرًا. فارس: ودي بقى يا ستي تبقى مراتي. مروة: (هاااي. هي دي مش بطالة) فهد: (حضن مليكة أكتر وقال) لا مش بطالة إيه؟ دي هي دي اللي قدرت تخطف قلبي من نظرة واحدة. مليكة: (فتحت بؤقها وبلمت)

مروة: ههههههه شكلك حارمها من الكلام الحلو ده. دي شكلها مش مصدقة نفسها إن هي بتسمع الكلام ده منك. فهد: (بيبص عليها لقاها فاتحة بؤقها قال) ها؟ هي بتتكسف بس مش بتحبيني أقول ليها كلام حلو قدام حد. مليكة: (وهي مصدومة) ع. ع. عن إذنكم. (وسابتهم ومشيت) فارس: هههههه شكلها اتكسفت. فهد: مش بقولك خجولة جدًا. (وبص بقرف لمروة وقال) مش زي بنات اليومين دول، تنام يومين مع الواحد وتوهمه إن هي بتحبه، وبعدين تسيبه وتروح تدور على غيره.

فارس: آه يا عم ربنا يلطف بينا بقى. في بنات عايزة الحرق. اللهم. مروة: ع. ع. عن إذنكم. فارس: هتروحي فين يا حبيبتي؟ مروة: هروح الحمام. فارس: طب انتي عارفة هو فينه؟ مروة: لا. نادية: أنا داخلة. تعالي معايا. (ومشت مروة مع نادية ودخلوا الحمام) نادية: (بشدة) انتي عايزة إيه مننا؟ ضحكتي على فهد وأخدتي الفلوس منه وسافرتي، وبعدين رحتي دورتي على فارس أخوه ولعبتي عليه. انتي إيه يا شيخة شيطان؟ مروة:

(أبعدي كده. والله أنا مضربتوش على إيده وقولتله يحبني، هو اللي كان بن آدم ساذج. أما فارس، الأول مكنتش أعرف إنه أخو، بس بعد كده عرفت وهو حبني واتجوزني. يعني صدفة، بس الصراحة حلوة أوي) نادية: (أنا بقولك أهو، ملكيش دعوة بفهد. ركزي مع جوزك وابنك وخلي بالك. إياكي حسك عينك توقعي الأخوات في بعض، وأقسم بالله هكون أنا اللي أقف ليكي وأعرفك مقامك. فاهمة؟ واحدة واقحة صحيح) (وسابتها ومشت) مروة: (ههههههههه أبعد ده اللعب هيحلو أوي)

…………………………………………………… في الجنينة كانت مي عجبها الفيلا وقالت: مي: ياربي الواحد ربنا ما يدوش فيلا زي دي يعيش فيها بدل الشقة اللي الواحد عايش فيها. يارب نفسي أعيش عيشة زيهم ويبقى عندي فلوس زي اللي عندهم. (وغمضت عينيها وقالت) يااااااه ده الواحد كان هد الدنيا لو معاه فلوسهم. (وفتحت عينيها شافت شخص واقف قصدها وبيضحك) مي: انت مش أنت البن آدم اللي كان هيخبطني بالعربية؟ باسم: (ههههههه آه. أنا) مي: وبتعمل إيه هنا؟

وبعدين أنت واقف بتضحك ليه؟ باسم: أولاً أنا هنا في فرح قرايبي. ثانيًا بضحك عليكي. مي: ليه بقى إن شاء الله؟ شايفني أراجوز قدامك؟ باسم: لا، شايف قدامي واحدة مجنونة وبتكلم نفسها. مي: تصدق إنك بن آدم قليل الأدب ومستفز. باسم: هههههههه ليه؟ مي: بسم الله. باسم: ليه؟ مي: كده. عن إذنك. باسم: استنى بس. هو انتي على طول كده متعصبة ومستعجلة؟ مي: أنت هتصحفني؟ ما تلم نفسك. وفي الوقت ده جت مليكة. مليكة: في إيه؟

مي: في إن الراجل ده قليل الأدب ووقح وعمال يعاكسني. باسم: أنا عاكسكم؟ مي: أيوه. مليكة: لا مستحيل. أستاذ باسم محترم ما يعملش كده. مي: انتي تعرفيه؟ مليكة: أيوه، ده مديري في الشغل. مي: اه. يبقى أكيد شبه اللي مشغله. الطيور على أشكالها تقع. باسم: (مين البنت دي يا مليكة؟ مي: دي أختي الصغيرة. باسم: مستحيل تكون أختك. دي الدكتورة سحبها من لسانها ولا إيه؟ مليكة: هههههههه هي كده على طول، حتى في البيت عندنا على النظام ده.

مي: والله بقيت مضحكة ليكم. مش هرد عليكم. (وسابتهم ومشت) باسم: مستحيل تكونوا أخوات. ده في اختلاف كبير بينكم. انتي هادية وطيبة، لكن هي مجنونة وشعنونه كده. (في نفسه) مليكة: دي دقيقة وجنتك. أمال تعمل إيه لو قعدت معاها يوم واحد. باسم: لا وعلى إيه؟ خليني بعقلي أحسن. مليكة: هههههههههه. باسم: المهم، كويس عملتي اللي قلتلك عليه. مليكة: بس متفكرنيش. ده كان ناوي يموتني، بس طلع عصبيته في الكرسي.

باسم: زي ما قلتلك، مستحيل يقدر يأذيكي. هو بيحبك، بس مع اللي حصل ليه قبل كده بقى يكابر ومش عايز يعترف بحبه ليكي ولا حتى لنفسه. مليكة: منكرش إني حسيت ده من نظرة عيونه ليا، بس برضه مقدرش أقول إني مش خايفة. ده أنا هموت من الرعب. باسم: إحنا اتفقنا إيه؟ تكوني قوية وتطلعي عيونه. مليكة: ربنا يستر. باسم: خير إن شاء الله. عن إذنك، هروح أشوف فهد محتاج حاجة ولا لأ. مليكة: ماشي.

ومشي باسم وقعدت مليكة في الأرض تفتكر اللي حصل من أول اليوم. …………………………………………………… فلاااااش بااااك قامت مليكة من نومها وأخدت قرار ونوت على تنفيذه. قامت ودخلت الحمام، أخدت شاور واتوضت وخرجت، لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها وكان الكل نايم. فتحت الباب ونزلت، وقفت تاكسي وراحت بيها على عيادة نسا. دخلت ودفعت كشف واستنت دورها لحد ما الممرضة ندهت على اسمها. دخلت مليكة للدكتورة وقالت: مليكة: السلام عليكم.

الدكتورة: وعليكم السلام. اتفضلي. مليكة: ش. ش. شكرًا. الدكتورة: انتي آنسة؟ مليكة: أ. أ. أيوه. الدكتورة: تمام. اتفضلي قولي حضرتك بتشتكي من إيه؟ مليكة: لا، أنا مش بشتكي. ب. ب. بس ك. ك. كنت عايزة أ. أ. أعمل كشف عذرية. الدكتورة: تمام. قومي حضرتك نامي على السرير. مليكة: (بصت على السرير وخافت) الدكتورة: اطلعى حضرتك متخافيش. مليكة: (طلعت نامت على السرير) الدكتورة: (لبست الجوانتى الطبي في إيديها) مليكة:

(كانت خايفة وجسمها بيتنفض) الدكتورة: اهدى يا حبيبتي عشان أعرف أكشف عليكي. وبعد وقت قصير انتهت الدكتورة من الكشف على مليكة وقالت: قومي حضرتك. مليكة: (قامت من على السرير وظبطت هدومها وقعدت على الكرسي اللي قصاد المكتب وقالت) ها يا دكتورة؟ الدكتورة: يا حبيبتي، انتي لسه virgin. مليكة: (بفرحة) بجد يا دكتورة؟ يعني أنا زي ما أنا؟ الدكتورة: أيوه. مليكة: (وقفت وقالت) شكرًا جدًا ليكي يا دكتورة. الدكتورة: العفو. مع السلامة.

مليكة: مع السلامة. (وخرجت من عند الدكتورة وركبت تاكسي) وراحت عند المقابر. في المقابر دخلت مليكة ووقفت قصاد قبر أبوها. مليكة: (بدموع)

أنا محتاجك أوي يا بابا جنبي. محتاجة أترمى في حضنك وأطلع الوجع اللي جوايا. محتاجة أتكلم مع حد من غير ما أخاف يحصل ليه حاجة من الزعل عليا. أنا آه طلعت الحمد لله زي ما أنا بنت، بس برضه خايفة موافقش على الجواز أكون كده اتخليت عن بن آدم محتاج يطلع للنور حتى لو هو ظلمني. وفي نفس الوقت مش قادرة أتصور إزاي هقدر أعيش معاه تحت سقف واحد. أنا في دوامة ومش عارفة أطلع منها. محتاجة رأي حد بثق بيه. قولي أعمل إيه يا بابا؟

وفي الوقت ده سمعت صوت راجل بيعيط جنبها. بتبص اتفاجئت إن باسم. مليكة: أستاذ باسم! باسم: (مسح دموعه وقال) مليكة، بتعملي إيه هنا؟ مليكة: كنت بزور بابا. وحضرتك؟ باسم: (احم. بص على القبر ودمعة نزلت منه وقال) بزور حب عمري يا مليكة. مليكة: حبيبتك؟ باسم: مش بس حبيبتي، دي عمري ودنيتي اللي أخدتها معاها. دي سما مراتي وعشقتي وكل حاجة حلوة. مليكة: هو حضرتك كنت متجوز؟

باسم: آه. كنت متجوز زميلتي في الكلية وحب 3 سنين وقعدت معاها سنة بعد الجواز. وفي يوم كانت فرحانة بخبر حملها وخرجة من عند الدكتور ومش شايفة. جت عربية وخبطتها وماتت على طول. (ودموعه نزلت منه) مليكة: (نزلت دمعة من عينيها وقالت) ربنا يصبر قلبك ويرحمها يا رب. باسم: أنا من يوم موتها من حوالي 3 سنين، وأنا عايش جسم من غير روح. أخدت كل حاجة حلوة في حياتي وسابت ليا وجع القلب والحزن يا مليكة.

مليكة: حضرتك طيب أوي يا أستاذ باسم وتستاهل كل خير. باسم: وانتي إيه جابك هنا؟ وإيه اللي سمعتيه ده من فهد؟ مليكة: زي ما قولت لحضرتك، كنت بزور بابا. وفهد موضوعه انتهى معايا. باسم: أنا فهد كلمني وقال ليا إنه النهاردة كتب كتابه هو وواحدة اسمها رهف. مليكة: (بصدمة) رهف؟ باسم: آه. انتي تعرفيها؟ مليكة: د. د. دي بنت عمي. باسم: لا كده في كلام كتير. تعالي نتكلم في مكان تاني.

(وخرجت مليكة مع باسم وركبت معاه العربية وراح بيها كافيه) باسم: (احكي لي بقى إيه اللي حصل اللي خلاكي تغيري رأيك وترفضي فهد واختفيتي الأسبوع اللي فات ده كله؟ مليكة: (هقولك) وحكت ليه كل حاجة حصلت ما بينها وبين فهد ولما أخدها الشقة عنده وعلى زيارة نادية ليها. باسم: (بصي، هو نانا عندها حق) مليكة: مين نانا؟ باسم: جدة فهد. إحنا متعودين نقول ليها نانا. مليكة: آه، ماشي. وهي عندها حق في إيه بقى؟

باسم: فهد بيحبك، وده أنا شوفته بعيني في عينه. ومش بس بيحبك، لا ده بيعشقك. ده الأسبوع اللي فات كان هيموت عشان مش شايفك قدامه. وبعدين يكفي إنك كنتي السبب في بعد فهد عن الحرام والعلاقات المحرمة اللي كان بيعملها في شقته. فهد ملمسش ولا واحدة من يوم ما عرفك. انتي عملتي اللي بقالنا كذا سنة بنحاول نبعده عنه. مليكة: بس أنا مش بحبه، ولما بشوف شكله بتعصب طول الوقت. باسم: يا مليكة، صدقيني فهد مش وحش والله. ومع الوقت هتكتشفي ده.

مليكة: والله مش عايزة أشوف ولا الوحش ولا الحلو. أنا عايزة أعيش مرتاحة زي الأول قبل ما يظهر في حياتي. باسم: طب بصي، انتي ممكن تتجوزي فهد فترة وتشوفى لو ارتحتي معاه وحبتيه، كملي. وده متأكد منه. ولو لقيتي نفسك مش حابة العيشة معاه، ممكن تبعدي عنه وتتطلقي منه ومش هتكوني خسرتي حاجة. مليكة: لا، هكون خسرت كتير. أول حاجة هيتقال عليا مطلقة. وتاني حاجة هكون خسرت كرامتي مع بن آدم زي ده.

باسم: سهل. طول ما انتي بتتعاملي معاه بنفس الطريقة، عمر ما فهد هيقدر يعمل معاكي حاجة. بالعكس، هيتمسك بيكي أكتر. متسلميهوش نفسك طول الوقت، طلعي عينه، خليكي متمرده عليه طول الوقت، خليكي عنيدة، خليكي قوية زي ما هو شايفك. صدقيني هتشوفي واحد تاني نهائي غير فهد اللي انتي شفتيه. بس رجعي فهد اللي إحنا نعرفه من زمان، من قبل ما يحب البنت اللي كان بيحبه. مليكة: (سكتت) باسم: (كمل كلامه وقال)

اعتبريه عمل خير عشان خاطرنا إحنا، بلاش هو. مليكة: مش حضرتك بتقول هيتجوز رهف؟ باسم: هو واخدها عند مش أكتر. وأنا هقولك تعملي إيه. مليكة: طب افرض هو عاند ورفضني قدام الناس كلها؟ باسم: مستحيل. فهد ما هيصدق إن يشوفك قدامه. ممكن يقولك كلام يجرحك، بس مستحيل يرفضك. وبعدين هديكي الطريقة اللي تخلي فهد يتجوزك إنتي. مليكة: أنا خايفة يا أستاذ باسم.

باسم: لا خليكي قوية وجمدي قلبك كده. ويلا، أشتري ليكي فستان ليكي تلبسيه بدل الهدوم دي، ده كتب الكتاب في الفيلا. مليكة: لا شكرًا، هحضر كده. باسم: يلا يا مليكة اسمعي الكلام بقى. مليكة: ح. ح. حاضر. ومشي باسم ومليكة وراحوا يشتروا الفستان ولبسته وراحت على الفيلا في عربية باسم. …………………………………………………… بااااااااااك فاقت مليكة على إيد على كتفها. بصت لاقتها نادية. نادية: مبروك يا حبيبتي. مليكة: الله يبارك فيكي.

نادية: شكرًا ليكي يا بنتي إنك وافقتي على كلامي وقبلتي الجواز من فهد. مليكة: العفو يا حاجة. ربنا يقدرني وأقدر أغيره للأحسن. نادية: أولاً قولي لي نانا زي ما بيقولوا لي. وثانيًا، أنا واثقة فيكي ومتأكدة إنك هتقدري تغيري فهد وترجعيه لينا زي الأول. وفي الوقت ده جه فهد وقال: فهد: مش يلا؟ مليكة: على فين؟ فهد: على الشقة. هيكون على فين يعني؟ نادية: طب ما تيجوا اقعدوا معايا في الشقة بدل ما أنا قاعدة لوحدي. مليكة: ياريت.

فهد: لا، هقعد في شقتي. (وبص لمليكة وقال) وانتي يلا ورايا. (ومشي وسابهم) مليكة: (بخوف) ربنا يستر من اللي جاي. نادية: متخافيش. وجمدي قلبك. ربنا معاكي. فهد: (مايلا ولا أجي أبوس إيدك عشان تمشي؟ مليكة: (لو سمحت اتكلم بأسلوب أحسن من ده معايا. أنا مش خدامة عندك) فهد: (صوتك ما يعلاش عليا. ولما أقول يلا يعني يلا. مش هقول الكلمة كذا مرة) مليكة: نفسها: اللهم يطولك يا روح) ومشت وراه فهد وركبوا العربية وراحوا على الشقة.

…………………………………………………… في الفيلا دخل فارس هو ومروة الفيلا وطلع خبط على أوضة أمه. سهير: أنا قولت مش عايزة أشوف حد. فارس: (من ورا الباب) حتى أنا يا سوسو؟ سهير: (مصدقتش نفسها لما سمعت صوت فارس، قامت تجري فتحت الباب وأول ما شافت فارس قعدت تحضن فيه وتبوس فيه) فارس: واحشتيني يا سوسو والله. سهير: انت أكتر يا حبيبي. آهون عليك يا فارس تقعد هناك كل ده ومتسألش عليا؟ فارس: خلاص بقى يا سوسو. قلبك أبيض. مش عايزة تسلمي على مراتي؟

سهير: (بصت على مروة وقالت) هي دي مراتك؟ فارس: آه. إيه رأيك بقى في ذوقي؟ مروة: إزيك يا طنط؟ بس حضرتك شكلك صغير أوي. اللي يشوفك ما يصدقش إنك أم فارس، يحسبو إنك أخته الصغيرة. سهير: إزيك يا حبيبتي؟ (وبصت لفارس وقالت) لا ذوقك جميل يا فارس وشكلها كده رقيقة وذوق مش زي مرات أخوك البيئة. فارس: ليه يا ماما؟ البنت شكلها كويسة.

مروة: سوري يا فارس، بس أنا رأيي من رأي طنط. البنت دي شكلها لوكر أوي وبيئة الصراحة، مش لايقة عليكم خالص. سهير: شوفتي مراتك بتفهم صح في الناس إزاي؟ لكن انت وأخوك طول عمركم مش بتفهموا في الناس وبيضحكوا عليكم. فارس: إيه يا ماما؟ انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ مروة: ههههههههههه عسل طنط سوسو. فارس: هههه خفة. سهير: أمال فين ابنك؟ فارس: من ساعة ما وصلنا وبابا ماسك فيه ومش عايز يسيبه. سهير: ليه؟ ما هو حفيدي أنا كمان.

(ونزلت تجري تشوف عدي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...