الفصل 16 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل السادس عشر 16 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
18
كلمة
5,193
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

خلصت محاضرتها وخرجت من باب الجامعة وكان أسر مستنيها. "إيه اللي بتعمله هنا؟ "لا ولا حاجة، بتشمس." "ده إيه الخفة دي! "هكون بعمل إيه، مستني حضرتكم." "وتعبت نفسك ليه، ما أنا كنت هركب تاكسي." "ودي تيجي برضه تركبي تاكسي وابن عمك موجود. اركبي يلا." "اممم، مش عارفة أودي جمايلك فين الصراحة." ركبت جنبه في العربية. "عدي الجمايل بقى." "أساسًا لازم أنت تشكرني." "ليه إن شاء الله بقى؟ "علشان بتواضع وبركب عربيتك."

"لا والله، انزلي، ابت! مش هوصلك وروحي اركبي تاكسي بقى." "حبيبي." "آسر." "آه طبعًا، مش أخويا حبيبي." "أخويا؟ اتعصب وشغّل العربية ومشى من غير ولا كلمة. استغربت من تغير حال أسر بس محاولتش تسأله عن السبب. *** في شقة فهد. كانت مليكة قاعدة في الأوضة لوحدها ومخرجتش منها نهائي. "مليكة، انتي نمتي؟ "من ورا الباب." "طب ممكن تطلعي عايزك." "لا، مش عايزة أشوف وشك."

"بلاش تعصبيني علشان ما أكسرش الباب وأدخل، وساعتها مش مسئول عن اللي هيحصل." فتحت الباب وربعت إيديها على صدرها. "نعم؟ "أكلتي؟ "ملكش فيه." "ردي عدل بدل ما أعدلك أنا." "والله هو ده اللي عندي." "اللهم يطولك يا روح." "لا، بعد الشر، اللهي تقصر روحك علشان أرتاح منك بقى." "مليكككككككككه، متعصبنيش." "عايز إيه مني؟ سبني في حالي، قاعدة في أوضي." "أكلتي؟ "مليش نفس." "يلا علشان تاكلي." "قولتلك مش عايزة أطفح."

قرب منها ومسكها من درعها. "انتي إيه حكايتك؟ شكلك عجبك اللي حصل امبارح، بتحاولي تستفزيني علشان يحصل تاني صح؟ "ا.ا.اوعى كده، متلمسنيش." "لو عايزة، أنا تحت الطلب. هعيشك ليلة ولا ألف ليلة وليلة، مش هتنسيها عمرك." "انت بن آدم قليل الأدب ومش متربي." "الصراحة في دي عندك حق. وتعالى أوريك قلة الأدب." "لالالالا، اياك." "هتتعدلي ولا انتي عارفة؟ هزت راسها بمعنى آه. "أيوه كده، شطورة. هتروحي تحضري الأكل وهتاكلي معايا." "م.م.ماشي."

"ولو إني كنت بتمنى إنك ترفضي علشان كنت عملتلك." زقته وطلعت تجري على المطبخ تحضر الأكل. "هههههههههه." خرج من الأوضة وراح وراها في المطبخ. "ا.ا.انت جاي ورايا ليه؟ "براحتي، أجي في أي مكان أنا عايزه." "هوف بقى." حضرت الأكل وهي مرتبكة. "قعد يتفرج عليها ويضحك على ارتباكها." "ممكن أعرف أنت بتضحك على إيه بقى؟ "الله، أنا حر، أضحك زي ما أنا عايز." "يووووه بقى، ممكن تطلع من المطبخ؟ "لا."

مسكت الأطباق وراحت تحطها على السفرة بس اتكعبلت ووقعت على الأرض والأطباق وقعت بالأكل على الأرض. "ده انتي طلعتي خيبة خالص." "مش أنت اللي واقف ربكني ومخليني مش عارفة أعمل حاجة." "دي حجة من واحدة فاشلة زيك." "والله العظيم أنت اللي فاشل وستين فاشل، مستفز." مد إيده. "قومي." "لا، شكرًا، مش محتاجة مساعدتك." وجت تقوم معرفتش، بتقع تاني من الأكل اللي واقع على الأرض. "ههههههه، ما قولتلك أساعدك." مد إيده تاني ليها.

"مدت إيديها ليه." شدها ليه. جت في حضنه. "اتكسفت وحاولت تبعد عنه." "شدها أكتر ليه وبص في عينيها وقرب على شفايفها. ولسه هيبوسها." "زقته وقالت: اياك تفكر تعملها تاني، اوعى تكون مفكر علشان أنا مراتك هيبقى مسموح ليك تلمسني. لا، خلي بالك، أنا لما وافقت أتزوجك وافقت علشان خاطر جدتك واستاذ باسم، مش أكتر من كده." زقته ومشيت على أوضتها. "خبط بإيده على الحيطة وقال: غبي، غبي! خليت واحدة زي دي ترفضك. انت واحد ضعيف قصاد رغباتك."

وفي الوقت ده جرس الباب رن. راح فهد عند الباب وفتحه. "مروة، ماما؟ خير، فيه إيه؟ "جيت أنا ومرات أخوك نبارك ليك. فيها حاجة؟ "آه، فيها لما سهير هانم تتنازل وتيجي شقتي المتواضعة علشان تبارك ليا ولمراتي اللي هي بتقول عليها بيئة. ولوكر يبقى فيها حاجات كتير أوي." "جرى إيه يا فهد باشا، مش ناوي تدخلنا ولا إيه؟ "وسع ليهم الطريق." ومنطقش ولا كلمة. دخلوا وبصوا على الشقة. "امال فين مراتك؟ "في أوضتها."

"ههههههه، شكلنا جينا في وقت مش مناسب يا طنط." "الصراحة آه." "طب إيه، الهانم مش هتتنازل وتيجي تسلم علينا؟ "ثواني، هدخل أبلغها." ودخل الأوضة وقفل الباب وراه. "ا.ا.انت داخل هنا ليه؟ وقفت وقفلت الباب وراك، ناوي تعمل إيه؟ اياك تقرب مني." "شششش. ماما ومرات فارس بره، جاين يباركو لينا، مش عايزين يعرفوا حاجة، يعني قدمهم إحنا أسعد زوجين، ماشي؟ "وهو في حد يجي لحد من غير استئذان كده؟

"أهو ده اللي حصل. يلا، اطلعي معايا وافردي وشك كده." "هوف، على الشبكة السودة اللي الواحد فيها بقى. يلا يا أخويا." وخرجت مليكة مع فهد وهي بتحاول تضحك وحاطة إيديها في إيد فهد. "إزيك يا طنط؟ وبصت لمروة وقالت: "إزيك يا سوري؟ اسمك إيه؟ "بغيظ: اسمي مروة، بس مالك كده وشك بهتان وباين عليه إن هو مرهق خالص." "ههههههه، ما انتي كنتي عروسة وعارفة بقى. وبعدين من حبنا لبعض مش بنرضى ننام علشان بنوحش بعض."

"بغيظ: والله ربنا يهنيكم يا حبيبي، بس ابقى أكليها أحسن، دي خلاص هتختفي خالص، مفهاش جسم." "شكرًا ليكي يا طنط على اهتمامك حضرتك بيا." قعد وقال: "تعالي يا ملوكة اقعدي جنبي." "شدتها وقالت: لا، خليها قاعدة جنبنا، ما هي قاعدة معاك طول." "وجعتها. شدت مروة ليها بس حاولت تداري وضحكت وقالت: م.م.منورنا والله." "تعالي يا لوكا نحضر حاجة ليهم."

"ها، لالا، خليها جمبي. قومي انتي يا مروة، ما هو زي بيت أخوكي برضه، ولا عندك مانع يا مليكة؟ "ل.ل.لا طبعًا، البيت بيتك." "ممكن بس يا فهد تيجي توريني فين المطبخ؟ داس على سنانه وقال: "آه طبعًا." وقام فهد ودخل مروة المطبخ. "مسكت فهد وحضنته وقالت: واحشتيني يا فهودي. بقى هي دي اللي جبتها علشان تقدر تنساني بيها؟ "زقه وقال: احترمي نفسك انتي دلوقتي مرات أخويا وأم ابنه، وأنا بصراحة بحب مراتي أوي، دي ضفرها برقبتكم."

"ههههههههه، انت بتضحك على نفسك ولا بتضحك عليا؟ انت لسه بتحبيني أنا." "زقه وقال: متحلميش كتير، أنا دلوقتي راجل متجوز وبحب مراتي، وانتي ياريت تكوني محترمة لو مرة في حياتك وحافظي على جوزك وابنك." "لالا، أنا هطلق من فارس وانت طلق مليكة وتعالى نتجوز زي ما كنت هتعمل زمان، فاكر؟ "لا، مش فاكر، وأنا نسيتك ونسيت أيامك ومش فاكر غير أيامي مع مليكة." "حضنته

وقالت: لالالا، انت بتقول كده بس علشان تغظني وترد ليا الوجع اللي سببته ليك زمان، بس انت لسه بتحبيني أنا." وقربت على شفايفه ولسه هتبوسه. "زقه وقال: انتي إيه يا شيخة شيطانة؟ مش عاملة حساب إن أنا أخو جوزك وعم ابنك؟ احترمي نفسك لو مرة في حياتك." وسابها ومشي. "ماشي يا فهد، لسه الجولة في أولها. بس في آخر الجولة أنا اللي هفوز بيك."

وعملت عصير وطلعت من جيب بنطلونها شريط برشام وحطت حبايه في الكوبايه وحطت العصير ومسكت الصينية وخرجت من المطبخ ووزعت العصير ومسكت الكوبايه اللي فيها الحبايه وأدتها لمليكة. "شكرًا، تعبتك معايا." "تعبك راح يا حبيبتي، وياريت نكون أصحاب." "آه طبعًا، ياريت." والكل شرب العصير. "بص بقى يا فهد، مرات أخوك كلمتني وحلفتني إن أرجعكم الفيلا علشان تبقى انت وأخوك مع بعض. وأنا جيت أقولك إنك تجيب مراتك وترجع الفيلا."

"معلش يا ماما، أنا مرتاح هنا في الشقة." "طب وانت تاخد الرأي من دماغك ليه؟ ما تسأل مراتك، يمكن ليها رأي تاني." "بغيظ: لا، مراتي رأيها من رأيي." "إيه رأيك يا مليكة في كلام جوزك؟ بس قبل ما تقولي رأيك، خليكي عارفة لو وفقتي على كلامه يبقى بتحرمي أم من ابنها." بصت لفهد. "خلاص يا فهد، بقى نروح نقعد في الفيلا علشان خاطر مامتك متزعلش." "لنفسه: غبية، لو تعرفي هما ناوين ليكي على إيه، مكنتيش وافقت." "ها يا فهد، إيه رأيك؟

"بس مش هينفع اليومين الجايين." "ليه بقى؟ "رايحين الغردقة." "بغيظ: واو، انتوا هتقضوا Honeymoon هناك؟ "آه، هنقضي Honeymoon هناك. واتحايلت عليها أسفرها تقضي ال Honeymoon في باريس، بس هي مصممة تقضيه في الغردقة." "بغيظ: ده أنا نفسي أروح الغردقة، ولسه كنت بقول لفارس." "طب والله فكرة، تعالي نروح كلنا الغردقة نقضي يومين هنا." "بلؤم: أحسن ما مليكة وفهد يضيقوا ولا حاجة يا طنط." "هنضيقك لو روحنا كلنا معاكي يا مليكة."

"لا طبعًا يا طنط، انتوا تنورونا." "انت يا فهد إيه رأيك؟ "بغيظ: ما انتوا خلاص عزمتوا نفسكم، هقول إيه." "انتوا هتروحوا إمتى؟ "إنها... "قاطعها وقال: بكرة بالليل." "استغربت وقالت: مش أنت قولتلي؟ "قاطعها وقال: قولتلك بكرة بالليل." "هنيجي نطلع معاكم." "لا، خلي فارس يجبكم علشان باسم هيركب معايا." "خلاص، ماشي." اتغاظت من رفض فهد ليها تركب معاه العربية. "بس فارس ممكن ميكنش فاضي." "مش مهم يا مروة، لو كده نبقى ناخد السواق."

"بغيظ: اللي تشوفيه يا طنط." شد مليكة ونامها في حضنه. "تعالي يا قلبي في حضني، أصلك وحشتيني أوي." "اتغاظت وقالت: شكلك كده عايزنا نمشي، ههههههه." "أصل امبارح منمناش طول الليل." "هههههههه، ربنا يسعدكم. يلا يا مروة نمشي بقى ونسيبهم براحتهم." "م.م.ماشي يا طنط." وقامت وهي متغاظة ومشيت مع سهير. "مكنتش حاسة بالدنيا وهي في حضن فهد وحست براحة غريبة." "استغرب من مليكة وهي لسه نايمة في حضنه وقال: هههههههه، هو حضني حلو أوي كده؟

"انتبهت لصوت فهد وقامت من حضنه واتكسفت وقالت: ا.ا.انت يا بن آدم إزاي تحضني كده؟ انت واحد وقح." "ده على أساس إنك مكنتيش مرتاحة فيه." "و.و.والله ا.ا.انت واحد ب.ب.بارد ومعندكش دم." وسابته ودخلت أوضتها وقفتلت الباب وراها بالمفتاح. "هههههههههههه." ضحك على منظرها وقام دخل أوضة ينام ساعتين قبل السفر. *** في شقة أسر. وصل أسر بالعربية عند البيت ونزلت. "إيه يا أسر، مش طالع؟ "لا." "لمها." "مالك يا أسر؟ "مليش." "عن إذنك."

ومشي بعربيته. "ده ماله ده؟ وبعدين قالت: أنا مالي." وطلعت الشقة. عند أسر. وقف بعربيته قصاد البحر ونزل. "ليه؟ ليه مش حاسة بيا؟ من صغري وأنا بحبها. ومن يوم ما حبيتها مش بشوف غير العذاب في حبها. حتى لما كنت بشوفها مع خطيبها كنت بتعذب، كنت بموت. ولما خطيبها سابها فرحت وقولت خلاص هتبقى ليا. بعمل بكل الطرق علشان تحبيني وهي ولا هنا، مش حاسة بيا ولا بحبي."

ومسح دموعه وقال: "خلاص يا مها، هشيلك من قلبي وهحاول أتقبل حياتي من غيرك. أنا تعبت خلاص، مش قادر." ورجع ركب عربيته وراح للفيلا. *** في فيلا ممدوح. ظهر أسر بعربيته ودخل الفيلا. "انت شرفت يا بيه." "أيوه يا ماما، عايزة إيه؟ "انت إزاي يا حيوان تبقى وكيل البنت السهونة دي، خطافة العرسان."

"مش بنت عمي، يعني في مقام أختي. وبعدين أنا عملت اللي مفروض كان بابا عمله علشان هو عمها في مقام أبوها. لكن إزاي مدام سوزي أمرت بكده، لازم هو ينفذ." "ولد، احترم نفسك واتكلم عدل على أبوك. وبعدين كنت عايز أبوك يقعد ويبقى وكيل البنت اللي خطفت عريس بنتها." "ولد، انت بقيت تتكلم بطريقة مرات عمك وبناتها البيئة كده، ليها؟ "بصي، أنا تعبان وهموت وأنام. ممكن بقى أطلع أوضي."

"اطلعي يا أخويا، وانت من امتى وانت ليك دور في حياتنا ولا بتهتم بأخبارنا." "ماما، تصبحي على خير." وسابها ومشي. "ماشي يا أسر، لما نشوف آخرتها معاك إيه." *** في شقة أسر. طلعت مها الشقة ورنت الجرس. "أهلاً بالندل." "أوعي بس، ادخل وبعدين أبقى اتكلمي." ودخلت وقفلت الباب وراها. "شوفتك النهاردة وأنتي مع أسر، مرضيتش أقطع عليكم." "إيه الهبل ده؟ إيه أقطع عليكم ليه؟ كنتي شيفاه خطيبي ولا حبيبي؟ ده حايالله، ابن عمي، مش أكتر."

"بغيظ: يا بتمها." "يا مي، أنا مش فايقة لهزارك البايخ ده." "أوعى تقولي إنك مش حاسة بيه. ده الواد بيموت على نفسه طول ما أنتي قدامه." "يا سلام؟ وانتي يا ام العروف اللي عرفتي؟ "عيب عليكي، ده عينه واضحة أوي قدامنا." "بقولك إيه، أنا مش فايقة لهزارك ده. المهم، ماما فين؟ "في أوضتها." "لسه مليكة ما اتصلتش؟ "لا، وأمك عاملة مناحة في أوضتها." "هدخل أشوفها." "ادخلي، بس متنسيش تفكري في الكلام اللي قلتهولك." "كلام إيه؟

"أسر يا جميل." بصت ليها وراحت خبطت على باب فايزة. "فتحت الباب وقالت: تعالي يا حبيبتي." "إيه، عاملة إيه دلوقتي؟ "قلبي نار على أختي." "الوقت دلوقتي اتأخر، أول ما النهار يطلع نروح نطمن عليها." "يارب، بس تكون كويسة." "متخفيش يا ماما، إن شاء الله خير. أنا هدخل أنام، تصبحي على خير." "وإنتي من أهله." *** في شقة فهد.

كانت مليكة نايمة في السرير والمنبه رن. طفت المنبه وبصت في الساعة وقامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت أدت فرضها وفتحت باب الأوضة وخرجت لاقت إن فهد لسه في أوضة. "أعمل إيه دلوقتي؟ شكله لسه نايم والفجر أذن ولازم نمشي دلوقتي."

فتحت باب أوضة فهد ودخلت براحة وراحت عند سرير فهد ووقفت بصت عليه. أول مرة تشوفه وهو نايم، قد إيه شكله حلو أوي وملامحه رغم قسوتها، بس فيها طيبة مختفية ورا القناع ده. قربت إيديها ولسه هتلمس بشرة وشه بس بعدت إيديها فجأة. "ا.ا.إيه اللي أنا بعمله ده؟ فيه إيه مالك يا مليكة النهارده مش على بعضك ليه؟ "وبصت تاني لفهد وقالت: احم. ا.ا.انت." "............ "ي.ي.يا انت اصحى، الفجر أذن." "😴😴😴😴😴"

"يووووه بقى، هو أنا خلصت من مي طلع ليا البن آدم ده." وبعدين زقته بصوابعها في كتفه وقالت: "ي.ي.ياف.ف.فهد، اصحى بقى." "امممممم." "امممم إيه؟ هو انت مع الأموات ولا إيه؟ شدههها جمبه بحركة مفاجئة. "اتصدمت من حركة فهد وحاولت تقوم وقالت: ا.ا.اوعى كده." "ششش، بطلي لك شوية، اسكتي." "هو إيه اللي هش؟ هو أنا دبانة؟ اوعى كده، خليني أقوم وأنت قوم علشان تروح الغردقة." "هو انتي متعودة كده طول عمرك؟ إذاعة راديو، مش بتفصلي أبداً."

"أنا كده، وخليني أقوم بقى." دفن راسه في رقبة مليكة. "اتوترت من حركة فهد وقالت: ابعد عني لو سمحت." "حط إصبعه على شفايف مليكة وقال: جمب ودنها، اسكتي شوية، أنا مش هعمل حاجة، بس سبيني شوية كده." "كانت متوترة من اللي بيحصل وقالت: لو سمحت، مينفعش كده، سبني أقوم بقى." شم ريحة برفانها وكتم نفسه علشان يحتفظ بريحة برفان مليكة بأكتر وقت ممكن. وبعد عنها.

"قامت من جنبه وطلعت تجري من أوضة على أوضتها وقفتلت الباب وراها وحطت إيديها على بقها وأخدت نفسها بصعوبة وقالت: اهدى كده، اهدى شوية، محصلش حاجة لكل ده." قام فهد من على سريره ودخل حمامه وأخد شاور ولف البشكير على نصه من تحت وخرج من الحمام وفتح باب أوضة وراح عند باب أوضة مليكة وخبط على الباب. "من ورا الباب: نعم." "ممكن تفتحي، آخد هدوم." "ثواني." وغابت شوية وفتحت الباب وقالت: "خد." "إيه ده؟ "هدوم تلبسها."

واخدت بالها إن فهد صدره عريان. بصت الاتجاه التاني وقالت: "لو سمحت، راعي إن معاك واحدة في الشقة، ياريت تحترم نفسك وتلبس هدومك." "والله براحتي، في شقتي. ألبس زي ما أنا عايز، أو حتى ملبستش خالص، أنا حر." "لا، الكلام ده الأول لما كنت لوحدك في الشقة، إنما دلوقتي الوضع يختلف، فياريت لو سمحت نراعي بعض." "عادي، ما انتي مراتي، مش هتكسفي منها يعني." بصت ليه وبعدين بصت

تاني للجنب التاني وقالت: "لو سمحت، ادخل البس حاجة وبعدين نبقى نتكلم." قرب منها أوي. "بتبقى حلوة أوي لما بتتكسفي." وابتسم ابتسامة خفيفة وسبها ودخل أوضة. "وقفت مكانها وهي مصدومة من اللي بيحصلها واخدت نفسها بصعوبة وحاولت تتمالك ودخلت أوضتها لبست هدومها وحضرت شنطة فهد وشنطتها وخرجت من الأوضة. وفي الوقت ده خرج فهد من أوضة وقال:" "إيه؟ كله تمام؟ "وهي بصه على الأرض: شورت براسها بمعنى أيوه."

"ههههههه، غريبة، أول مرة أشوفك هادية كده." "احم، هو انت ليه قولت لـ طنط سهير ومروة إننا هنروح بكرة بالليل مش النهاردة؟ "كده، بدل ما يجوا يقعدوا على قلبنا من أول يوم. قولت نريح شوية وبعدين يبقى هما يجوا." "طيب." "جهزتي؟ "أيوه." "يلا بينا."

ومسك الشنط. وفتحت مليكة الباب ونزلوا الاتنين وحط فهد الشنط في العربية وركبت مليكة جنب فهد ومشي فهد بعربيته على الغردقة. وطول الطريق محدش قال ولا كلمة، ولكن كل واحد فيهم كان بيخطف النظر على التاني بطرف عينيه. وبعد وقت طويل وصل فهد ومليكة الغردقة ونزل فهد الشنط وراح وحجز الأوضة وقالك: "يالا." "يلا إيه؟ "على الأوضة." "أوضة إيه؟ هو أنا هقعد معاك في أوضة واحدة؟ "لا، كل واحد في أوضة." "آه، ماشي." "انتي عبيطة يابت؟

"احترم نفسك." "إزاي؟ كل واحد هينام في أوضة وأمي ومروة جاين، مش هينفع طبعًا، لازم ننام في أوضة واحدة علشان محدش يشك في حاجة." "بس يعني... "ششش، خلصنا بقى. يلا." وطلع فهد ومليكة الأوضة. "وقفت مكانها وهي متوترة." "هتفضلي واقفة كده كتير؟ "دخلت وقالت: أنا هنام فين؟ الأوضة مفيهاش غير سرير واحد." "خلاص، نامي على السرير." "وانت؟ "على السرير برضه." "لا والله، ده انت بتستظرف بقى."

"والله ده اللي عندي. لو مش عاجبك ممكن تنامي في الأرض." "والله ما عندك دم، يعني تنام انت على السرير وأنام أنا في الأرض؟ "أعملك إيه؟ قولتلك نامي على السرير، معجبكيش، يبقى أولعي." ونام على السرير وقال: "أنا هنام شوية أريح نفسي من الطريق شوية." وغمض عينه وعمل نفسه إنه نام. "قعدت بغيظ على الكرسي وقالت: مستفز." وقعدت تهز في رجليها لحد ما نامت وهي قاعدة.

"فتح عينه وبص على مليكة لاقها نامت وهي قاعدة. قام شالها وحطها على السرير ونام جنبها وقعد يبص عليها لحد ما راح في النوم." *** في شقة أسر. في أوضة مها. "صحيت من النوم قامت دخلت الحمام أخدت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها ملاقتش حد. خبطت على أوضة أمها." "صباح الخير يا حبيبتي." "صباح النور يا ماما. إيه لسه نايمة؟ "هو نمت من أساسه. كنت قاعدة بقرا في المصحف طول الليل، قلبي نار على أختك."

"طب اجهزي علشان نروح ليها الشقة." "ماشي، بس على ما ألبس هدومي، اتصلي على أسر ييجي معانا، اهو راجل معانا علشان لو اللي اسمه فهد ده عمل حاجة لأختك يقف ليه." "حاضر يا ماما." ودخلت فايزة تغير هدومها ومسكت مها التليفون واتصلت على أسر وانتظرت الرد بس محدش رد عليها. جربت تاني وانتظرت الرد وبعد وقت رد عليها أسر. "ببرود: نعم." "كويس، عايزة إيه؟ استغربت من طريقة كلام أسر

معاها بس بصت للماما وقالت: "أسر، بتقولك ماما تعالي دلوقتي ضروري علشان مليكة من امبارح مكلمتهاش وتليفونها مقفول وهي خايفة عليها." "يعني عايزة إيه؟ سكت شوية وقال: "طب أنا جاي." وقفل السكة من غير ما يسمع رد مها. "في إيه ده؟ مجنون ولا إيه؟ ده قفل السكة في وشي." وفي الوقت ده خرجت فايزة من أوضتها. "مالك يا مها، واقفة بتكلمي نفسك ليه؟ "ها، ولا حاجة." "كلمتي أسر؟ "آه، وجاي في السكة." وبعد وقت سمعوا صوت جرس الباب.

"روحي يا مها افتحي الباب." "حاضر يا ماما." وراحت فتحت الباب. "تجاهل مها ودخل على طول وقال: إزيك يا مرات عمي." "هموت على بنت عمك يا أسر، من ساعة الفرح وأنا معرفش عنها حاجة." "إن شاء الله خير. يلا بينا." "وقفت وقالت: يلا يا ابني." "تجاهل وجود مها خالص ومسك إيد مرات عمه ونزل ونزلت وراهم مها." "معلش يا ابني، تعبينك معانا." "مفيش تعب ولا حاجة، انتوا ملزومين مني أنا يا مرات عمي."

عجبها أوي شهامة أسر اللي أول مرة تاخد بالها منها. "بص لمها وقال: انتي رايحة فين كده؟ "هروح معاكم أطمن على مليكة." "اطلعي انتي الشقة وهنروح أنا ومرات عمي." "لا، مليش دعوة، أنا قلقانة على مليكة." "هنطمنك في التليفون." "بص لمها بغيظ وركب العربية." "فتحت باب العربية اللي وراه وركبت فيه. وفايزة ركبت جنب أسر ومشي أسر بالعربية وراح عند شقة مليكة." "هو ده العنوان بتاع الشقة يا مرات عمي؟

"مش فاكرة بالظبط، اسأل مها، هي تفتكر أكتر مني، وكانت موجودة وهي مليكة بتقول لينا العنوان قبل الفرح بيوم." بص في المرايا لمها وقال: "هو ده العنوان؟ "أيوه، هو ده العنوان اللي قالت عليه مليكة." نزلو التلاتة من العربية وراح أسر للبواب. "السلام عليكم يا بلدينا." "وعليكم السلام." "هي دي العمارة اللي فيها شقة فهد المنشاوي؟ "أيوه، هي في الدور الرابع، بس هو الست حرمة مش هنا." "خدوا شنطهم ومشوا." "خبطت

على صدرها وقالت: يا نهار أسود ومنيل! أخدها فين البن آدم ده؟ يا ترى إيه حصل فيكي يا بنتي." "اهدأ بس يا مرات عمي." وبص للبواب وقال: "متعرفش راحوا فين؟ "لا والله يا اخينا، فهد باشا صعب يتكلم مع حد ومش بيقول رايح فين." "طب والعمل؟ "تجاهل مها وبص لمرات عمه وقال: أنا هحاول أعمل نفسي بسأل ماما عن إيه آخر أخبار فهد مع مامته ولو هي تعرف حاجة هتقولي." "طب بسرعة يا ابني، هتجنن على بنتي."

"مش هينفع يا مرات عمي، في التليفون. هوصلكم وهروح أنا الفيلا وأقعد مع ماما وكلام هيجيب كلام." "ماشي يا ابني، ربنا يطمن قلبي عليكي يا مليكة." وركبو العربية ووصلهم أسر عند البيت ونزلوا وراح هو للفيلا. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...