في فيلا فريد المنشاوي كان فهد قاعد في أوضة مستني خروج مليكة من الحمام. وبعد وقت طويل خرجت مليكة من الحمام وهي مكسوفة. فهد: مليكة. مليكة: وهي باصة على الأرض، نعم. فهد: متزعليش. مليكة: مزعلش من إيه؟ فهد: علشان حسيت إنك متجوبة معايا، بس بجد مكنتش هقدر أعمل حاجة معاكي، عشان أنا وعدتك إن مش هلمسك غير لما انتي اللي تطلبي مني ده وتكوني جاهزة لده.
مليكة: وهي مكسوفة، م.م.مفيش مشكلة. ا.ا انت عملت الصح كده، كان ممكن أندم بعد كده وثقتي تقل فيك، لأن بجد أنا مش مستعدة نهائي. فهد: يعني مش زعلانة؟ مليكة: هزت راسها يمين وشمال بمعنى لأ. فهد: أنا مش مهم عندي الحاجة دي يا مليكة، المهم إنك تكوني معايا وجمبي وتكوني في حضني، هو ده بس اللي بتمناه في الدنيا دي. مليكة: ربنا يخليك ليا. فهد: بغمزة، طب ما تجيبي بوسة. مليكة: فهد. فهد: قلب وروح فهد.
مليكة: ههههههههههه، انت ناوي تجنيني؟ فهد: مش جعانة. مليكة: الصراحة هموت من الجوع. فهد: بعد الشر عليكي من الموت، يلا بينا ننزل ناكل. مليكة: بس؟ فهد: بس إيه؟ بصي لو انتي عاملة على مروة وماما، متخفيش أنا جمبك ومش هسمح لحد يقولك كلمة ولا يجرحك، وانتي وراحتك، لو حابة أجيب لك الأكل هنا أجيب لك. مليكة: مسكت إيد فهد وقالت، لا هنزل معاك تحت.
فهد: بص على إيد مليكة اللي ماسكة إيده، ورفع إيديها عند شفايفه وبسها وقال، بحبك وبحب عقلك الكبير اللي بتفكري بيه ده، بجد انتي نادرة في الزمن ده، ربنا يخليكي ليا. وفتح الباب ونزلوا إيديهم الاتنين ماسكة بعض. *** في شقة أسر فايزة: يا ابني أمك مش سهلة وأنا خايفة على بنتي منها. أسر: متخافيش يا مرات عمي، أنا أقدر أحميها من أي حد، بس وافقي بالله عليكي. فايزة: سكتت شوية. أسر: ها يا مرات عمي قولتي إيه؟
فايزة: هقول إيه، ماشي يا أسر موافقة، بس لو بنتي حد جرحها بكلمة مش هلوم على حد غيرك انت. أسر: بفرحة، لالالا متخفيش يا مرات عمي، مها في عيني. وبص لمها وغمز ليها. مها: كانت فرحانة واتكسفت من غمزت أسر. فايزة: شوف إيه ظروفك وهتبقى جاهز على امتى عشان أفضي ليك الشقة. أسر: شقة إيه؟ فايزة: الشقة اللي إحنا قاعدين فيها، مش انتو هتتجوزوا فيها؟
أسر: لا يا مرات عمي، أنا استحالة أطلعك من الشقة دي، وأنا من بكرة هنزل أدور على شقة وهشتريها وهجهزها من كل حاجة، وإن شاء الله على آخر الشهر نتجوز. فايزة: إيه اللي انت بتقوله ده يا أسر؟ آخر الشهر إيه؟ إحنا لسه مش جاهزين، اصبر علينا شوية. أسر: أنا مش محتاج حاجة من مها غير شنطة هدومها، وأنا هجهز الشقة من كل حاجة. فايزة: لا طبعاً، أنا بنت لازم أجهزها من كل حاجة، هي مش أقل من البنات. أسر: ليه بتقولي كده؟ هو أنا غريب؟
ده أنا ابن عمها وفي مقام ابنك، وبعدين ما مليكة اتجوزت فهد وفهد خدها كده. فايزة: يا ابني مليكة وفهد كانت جوزتهم ليها ظروف خاصة، لكن انتو تختلفوا. أسر: يا ستي أنا الحمد لله مقتدر ومش هيأثر معايا اللي هجيبه، وبعدين أنا لو جبت الدنيا دي كلها لمها شوية عليها، مها مش هتكون مجرد مراتي وبس، لا مها حبيبتي وعشقتي ودنيتي وكل حاجة حلوة في حياتي، وإن شاء الله أم عيالي.
وبصراحة كده أنا مش قادر على بعدها أكتر من كده، عشان خاطري يا مرات عمي وافقي وخلي الجواز آخر الشهر. فايزة: بصت على مها، شافت التوتر والقلق باين عليها. رجعت بصت لأسر وقالت: على خيرت الله. أسر: بفرحة، بجد يا مرات عمي وافقتي على آخر الشهر؟ فايزة: أيوه يا ابني، ربنا يسعدكم ويجعل أيامكم كلها حب وسعادة. أنا عن إذنك هدخل أنا ومي أوضتها وأشوف إيه رأيها في العريس. أسر: ماشي يا مرات عمي، براحتك. ودخلت فايزة هي ومي في أوضتها.
أسر: راح قعد جمب مها وقال، مبروك. مها: بكسوف، الله يبارك فيك. أسر: خلاص كلها أسبوعين وتبقى مراتي وبتاعتي. مها: احم، ا.ا.إن شاء الله. أسر: بتبقى قمر وانتي مكسوفة وخدودك حمر. مها: ا.ا.أسر بس بقى. أسر: حاضر، أنا هسكت دلوقتي، بس ربنا معاكي كمان أسبوعين من اللي هيحصل فيكي. مها: اتصدمت من كلام أسر وبصت ليه وقالت، أسر على فكرة حرام الكلام اللي بتقوله ده، أنا لسه مش مراتك يعني محرم عليا، فبلاش الطريقة دي معايا.
أسر: انتي زعلتي؟ مش قصدي والله، أنا كنت بهزر معاكي، حقك عليا متزعليش. مها: أنا مزعلتش، بس عايزة نبدأ حياتنا بطاعة الله، مش نغضب الله عشان يبارك لينا في حياتنا ويجعل لينا ذرية صالحة. أسر: حاضر يا ستي، ربنا يبارك ليا فيكي. *** في فيلا فريد المنشاوي في أوضة عدي لبست مروة هدومها وقعدت. مسكت تليفون مليكة في إيديها.
مروة: أظاهر كده إن ده وقتك، ماشي يا مليكة، أنا هعرفك مين مروة، لو مكنتش أخلي فهد يرميكي رميت الكلاب في الشارع مبقاش أنا. وحطته في جيب البنطلون بتاعها وخرجت من الأوضة. وشافت مليكة ماسكة إيد فهد، اتغاظت أكتر. نزلت من على السلم وبصت لمليكة بتوعد وقرف. سهير: انتي خارجة ولا إيه يا مروة؟ مروة: أيوه يا طنط، هروح مشوار وجاية بسرعة. سهير: طب اقعدي كلي الأول. مروة: لا يا طنط، مليش نفس، عن إذنكم. ومشيت مروة. سهير:
بصت بقرف لمليكة وقالت: بقرف، مالك مكلبشة فيه كده ليه؟ خايفة يهرب منك ولا مش مصدقة نفسك إنك اتجوزتي واحد زي ابني؟ مليكة: مسكت دموعها بالعافية ولسه هتبعد عن فهد. فهد: مسك إيد مليكة ومنعها إنها تبعد عنه وقال: محدش ليه دعوة، والصراحة أنا اللي مش مصدق نفسي إن اتجوزت واحدة زي مليكة، ربنا يخليها ليا. ولو فضلتِ تجرحي مليكة بكلامك أنا هاخدها وأرجع تاني الشقة. وشدها ومشي وقعد على السفرة وقعد مليكة جمبه وقرب على ودنها وقال:
فهد: مليكة حقك عليا أنا، ولو مضايقة تعالي نرجع الشقة. مليكة: لا خالص، خلينا هنا عشان بابا فريد، ومهما طنط تعمل فيا أو تقول برضه أمك وزي أمي ومقدرش أرد عليها ولا أجرحها بكلمة، ولازم أستحملها. فهد: بأعجاب، كل يوم بتكبري في نظري أكتر من اللي قبله. فريد: ماما انتي رايحة فين؟ نادية: هروح مشوار وجاية بسرعة. فريد: طب استنى أروح معاكي. نادية: لالا خليك انت وأنا هاخد السواق. فهد: طب انتي رايحة فين يا نانا؟
نادية: بعصبية، رايحة مشوار مش لازم كل حركة أتحركها أقولكم عليها، أنا لسه بعقلي مخرفتِش. فهد: اهدى يا نانا، أنا مش قصدي حاجة، أنا خايف عليكي مش أكتر. نادية: أنا ماشية ومش عايزة كلام كتير. ومشيت نادية. سهير: في سرها، يارب تغوري في داهية ومترجعيش تاني، وليه عقربة. وفي الوقت ده نزل فارس وقعد على السفرة من غير ولا كلمة. فهد: مالك يا فارس؟ فارس: مفيش. سهير: شكلك زعلان، انت اتخانقت مع مروة ولا إيه؟ فارس: مفيش مفيش.
فريد: خلاص يا جماعة سيبوه في حاله. فارس: قعد يبص في طبقه ومش بياكل. سهير: في إيه يا ابني؟ انت هتفضل تبص في طبقك كتير كده ومش بتاكل؟ فارس: أنا مش عارف انتو مركزين معايا ليه كده. سهير: طب انت عارف إن مراتك خرجت دلوقتي. فارس: تروح مكان ما تروح. سهير: اتأكدت إن فارس اتخانق مع مروة ومرضتش تزود معاه في الكلام أكتر من كده. والكل أكل في صمت. *** في شقة أسر في أوضة مي كانت فايزة قاعدة مع مي في أوضتها. فايزة: إيه رأيك في مازن؟
مي: مش عارفة يا ماما، أنا مشوفتوش غير مرتين، وكل مرة أنيل من اللي قابليها. فايزة: يا بنتي في ناس بترتاحي ليهم من أول نظرة، وفيه ناس بتحسي نفسك مش حابة تشوفيهم تاني، ده بالنسبة ليكي إيه؟ ارتحتي ولا مش مرتاحة؟ مي: بصي، هو رغم غلاسته بس دمه خفيف، ولما شوفتُه حسيت نفسي مش أول مرة أشوفه، حسيت إن أنا أعرفه من زمان، هو من الشخصيات المألوفة. فايزة: يعني أفهم من كلامك إن انتي ارتحتي ليه صح؟
مي: مش عارفة بقى يا ماما، طب انتي رأيك فيه إيه؟ فايزة: مش مهم رأي أنا، مش أنا اللي هتجوزه، المهم رأيك انتي، انتي اللي هتعيشي معاه. مي: بصي، أنا محتاجة أشوفه وأقعد أتكلم معاه، وساعتها هقرر موافقة ولا لأ. فايزة: خلاص، رقمه في تليفون أختك مها، هتصل بيها وأخليه ييجي يقعد معاكي، واتكلمي معاه وشوفي نفسك. وخرجوا من الأوضة وكان أسر لسه قاعد مع مها. أسر: إيه هنستريح منها ولا لسه؟ مي: قاعدة على قلبك.
أسر: لا، خلي بالك، واحدة بس هي اللي قاعدة على قلبي ومربعة كمان، مها روحي وعمري. مي: هالله هالله على الحب. أسر: قل أعوذ برب الفلق، بلاش قر، الله يسترِك. فايزة: ربنا يهنيكم يارب. وبصت لمها وقالت: مها معاكي رقم مازن صح؟ مها: أيوه يا ماما. فايزة: طب أنا عايزاه. مها: حاضر يا ماما. أسر: قام بعصبية وقال، أنا ماشي يا مرات عمي. مها: بأستغراب، طب مش هتتعشى معانا؟ أسر: مردش عليها وبص لفايزة وقال: عن إذنك يا مرات عمي.
فايزة: خليك يا ابني اتعشا معانا. أسر: معلش يا مرات عمي، أنا لازم أمشي. ومشي. ولسه هيفتح الباب. مها: أسر. أسر: مبصش ليه. مها: راحت عنده ووقفت قصاده وقالت، مالك يا أسر؟ مكنتش كده من شوية، إيه غيرك فجأة كده؟ أسر: لا ولا حاجة، لما خطيبتي يكون معاها رقم واحد غريب، وحتى مفكرتش تعرفيني بحاجة زي كده، مش لازم أزعل وأصفق ليها وأقولها برافو عليكي، انتي كده صح، بس أنا عمري ما هعمل كده، أصل أنا مش سوسن. وفتح الباب ولسه هيقفل.
مها: أسر، انت بتشك فيا؟ أسر: مش شك يا مها، بس اللي انتي عملتيه ده قلة تقدير ليا، إنك حتى تعرفيني، أنا مش بشك فيكي، أنا واثق فيكي أكتر من نفسي يا مها، بس بغير عليكي ومش عايز يبقى ليكي علاقة بأي راجل غيري، فيه فرق كبير ما بين الشك وقلة الثقة، وبين إن بحبك وبغير عليكي. وقفل الباب ومشي. مها: دموعها نزلت منها وطلعت تجري على الأوضة. فايزة: لا حولا ولا قوة إلا بالله، عملت مشكلة لأختك من مفيش.
مي: لا يا ماما، هو اللي متخلف ومعندوش ثقة فيها، المفروض يثق فيها أكتر من كده. فايزة: ياربى، هو الواحد مش مكتوب ليه يفرح شوية؟ لما أروح أشوفها. وراحت دخلت لمها في أوضتها. *** في مكان تاني وصلت مروة لمكان فيه كمبيوتر. مروة: هاي. شاب: ست مروة، عاش من شافك. مروة: ازيك يا ماهر؟ ماهر: نحمده، بس إيه الشقة الغريبة دي؟
مروة: معايا تليفون وفيه صور لواحدة عزيزة عليا أوي، عايزك تظبطهم ليا فوتوشوب، صور اللي يشوفها يقول عليها إنها بنت شمال ومحدش يشك فيها إنها متفركة. ماهر: عيب، انتي عارفة شغلي عامل إزاي. مروة: عارفة، عشان كده أنا جيت لك. ماهر: انتي تأمري يا ست الكل، بس طبعاً انتي عارفة الحاجة دي هتكلفك كتير. مروة: مش هتفرق، اللي انت عايزه، بس أهم حاجة عايزاه بسرعة. ماهر: يومين بالظبط والصور هتكون جاهزة.
مروة: تمام، يومين وهاجي أخدهم منك، سلام. ماهر: سلام. ومشيت مروة، روحت على الفيلا. *** في شقة أسر في أوضة مها دخلت فايزة الأوضة وكانت مها بتعيط. فايزة: حضنتها وقالت، حقك عليا يا بنتي، مش قصدي والله إن أعكنن عليكم. مها: لا يا ماما، انتي مليكيش ذنب، أنا اللي غلطانة عشان مقولتش ليه من الأول، وهو عنده حق يزعل، أي واحد مكانه كان هيعمل زيه وأكتر. فايزة: أسر عمل كده من حبه فيكي عشان غار عليكي.
مها: عارفة يا ماما، بس أنا بحبه ومش بحب أسر يزعل مني. فايزة: هو يا حبيبتي لما يهدأ شوية هيتصل بيكي، ولو متصلش ابقي انتي اتصلي بيه وصلحيه. مها: حاضر يا ماما. فايزة: ربنا يهدى سرك يا بنتي ويريح قلبك. وسبتها وخرجت من الأوضة. مها: مسكت تليفونها وطلبت رقم أسر واستنت الرد، بس محدش رد عليها. سابت التليفون وقعدت تعيط. *** في فيلا فريد المنشاوي وصلت مروة ودخلت الفيلا وكان الكل قاعد. مروة: هاي. سهير: هاي يا قلبي، إيه آخرك كده؟
مروة: سوري يا طنط، الدنيا كانت زحمة. فارس: وقف. فريد: رايح فين يا فارس؟ فارس: هطلع أوضي أنام، تصبحوا على خير. الكل: وانت من أهله. سهير: مروة انتي اتخانقتي مع فارس؟ مروة: عادي يا طنط، شدينا مع بعض شوية. سهير: يا مروة فارس بيحبك، ياريت بلاش تخليه زعلان. مروة: حاضر يا طنط، أنا هطلع أصالحه. سهير: ماشي يا حبيبتي. وطلعت مروة أوضتها. فهد: يلا يا ملوكة ننام. مليكة: ماشي يلا. وطلع فهد هو مليكة على الأوضة.
ودخلوا الأوضة وفهد قفل الباب. مليكة: وقفت في نص الأوضة وقالت، أنا هنام فين؟ فهد: على السرير. مليكة: طب وانت؟ فهد: على السرير برضه. مليكة: لا والله. فهد: هو بيكتم ضحكته، آه والله. مليكة: فهد بلاش غلاسة بقى. فهد: مش بغلس والله، بس بجد هننام إحنا الاتنين على السرير. مليكة: مستحيل. فهد: ليه بس؟ ده حتى أنا جوزك. مليكة: ولو برضه. فهد: هنام بأدبي والله، بس هاخدك في حضني. مليكة: لأ.
فهد: شدها ليه وبص في عينيها وقال، مليكة، إحنا اتفقنا إنك تكوني واثقة فيا أكتر من كده، أنا مش طالب حاجة أكتر من إنك تنامي في حضني. مليكة: بصت في عينيه وحست بصدق كلامه وقالت، م.م.ماشي. فهد: نام على السرير وفتح دراعه وقال، يلا تعالي. مليكة: بصت على دراعه بتوتر وراحت ونامت جمبه. فهد: تعالي في حضني. مليكة: دخلت جوه دراعه. فهد: ضمها ليه وحط راسها على صدره.
مليكة: كانت متوترة، بس أول ما سمعت دقات قلبه حست براحة كبيرة، وفي وقت قصير جداً راحت في النوم. فهد: بعد وقت قصير حس بانتظام نفس مليكة، بيبص لاقاها نامت، بسها في راسها وحط راسه على راسها وراح هو كمان في نوم عميق. *** في أوضة فارس دخلت مروة الأوضة لاقت فارس نايم على السرير. فارس: أول ما شاف مروة غير اتجاه وبص للاتجاه التاني. مروة: راحت ليه وقالت، لا شكلك زعلان مني أوي.
فارس: لو سمحتي اطفى النور عشان عايز أنام عشان عندي شغل بدري. مروة: لا مقدرش على زعلك مني، فروستي حبيب قلبي. فارس: لا والله، ده إيه سبب التغير المفاجئ ده؟ مروة: خلاص بقى يا فهدى. فارس: بصدمة، فهدى؟ مروة: اتوترت وقالت، ا.ا.أه، فهدى، مش انت فهدى اللي هتنقض عليه؟ وقربت منه وبسته في شفايفه و (سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح) ***
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية لتداعب بخيوطها الصفراء العيون البندقية. مليكة: بدأت تفتح عينيها على إشاعة الشمس وحست بتقِل على كتفها. بتبص لاقته دراع فهد، بترفع راسها لاقت فهد لسه نايم. قعدت تبص عليه وقربت من خده وبسته. وفي الوقت ده فتح فهد عينه ونط فوق مليكة. مليكة: اتفاجئت بفهد وقالت، فهد ا.ا اوع ا.ا.انت كنت صاحي؟
فهد: وهو فوقيها، آه، وأول ما لاقيتك بتفتحي عينيكي، عملت نفسي نايم عشان أشوفك هتعملي إيه، بس بصراحة مكنتش أتوقع إنك تبوسيني. مليكة: اتكسفت وقالت، والله انت غلس، اوع بقى. فهد: لا، ده انتي طلعتي واقعة على الآخر. مليكة: ف.ف.فهد. فهد: بص في عينيها وقال، عيون وقلب فهد. مليكة: ا.ا.اوعى. فهد: أنا ماسك نفسي عنك بالعافية، بص البوسة بتاعتك دي حركت كل حاجة فيا، الصراحة. مليكة: ق.ق.قصدك إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!