الفصل 24 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,975
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

صحيت مها من نومها، قامت دخلت حمامها، أخدت شاور، واتوضت، وخرجت. لبست هدومها، وأدت فرضها. ولسه هتخرج من الأوضة، تليفونها رن. بتبص لاقته أسر. "السلام عليكم." "وعليكم السلام، صباح العسل والهنا. واحشتيني." "صباح النور، وانت واحشني أوووي." "امته بقى نبقى في بيت واحد، وساعتها مش هبعدك عن حضني أبداً." "وايه اللي منعك؟ "مفيش حاجة منعاني، أنا بحاول أقنع ماما وبابا يجوا معايا يتقدمولك." "وطبعاً رافضين، صح؟

"ما انتي عارفة المشاكل اللي مابينكم وبينهم بسبب جواز فهد لمليكة." "طب وايه الحل؟ "إن شاء الله، هحاول معاهم تاني. ولو فضلوا مش موافقين، هاجي أقعد أنا مع مرات عمي وأطلبك منه." "بجد يا أسر؟ "طبعاً يا قلبي، يا مها. أنا مش بحبك، أنا بعشقك وبحلم كل يوم باليوم اللي هتجوزك فيه وتبقى بتاعتي أنا وفي حضني، وبدعي ربنا كل يوم يقرب اليوم ده." "بحبك يا أسر، بحبك أوووي." "وأنا بموت فيكي. ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منكي."

"مش جاي انهاردة؟ "مش عارف، إيه ظروف الشغل معاهم." "لالا لالا، علشان خاطري حاول تيجي. انت واحشني أوي يا أسر، وعايزة أشوفك." "وأنا هتجنن عليكي. حاضر يا ستي، هحاول أخلص الشغل بدري وأجي." "هستناك، باي." "باي يا روحي." وقفت مها مع أسر، وبصت للتليفون وابتسمت وحضنته جامد. "بحبك أوي يا أسر." حطت التليفون على الكومودينو وقامت خرجت من الأوضة. "صباح الخير." "صباح النور." "صباح الضحكة الصافية." وغمزت ليها. "في إيه؟

مالك بتغمزي ليا ليه؟ "ايوه يا عم، ناس تفتح عينها على الحب والرومانسية، وناس تفتح عينها على فايزة والطعم." "هههههههههه، الله أكبر. ربنا يستر علينا من عينكوا." "هحسدكم على إيه؟ ده زرافة." "يا بت لمي نفسك." "سبحان الله، يا حاجة. مفيش كلمة أقولها إلا لما تبهدليني عليها. تقوليش يا أختي إني بنت جوزك مش بنتك." "ما هو انتي لو تتكلمي كلام عدل مش هقولك حاجة، لكن انتي تملي مسحوبة من لسانك في حتة زيادة."

"ههههههه، لا مش حتة زيادة، ده لسانها كله زيادة، الواحد نفسه يقطعهولها بصراحة." "امته بقى ييجي فارس؟ "فارس مين؟ "الفارس الأبيض أبو حصان أبيض، أو فوشيا عادي مش هتفرق معايا، وياخدني على ضهره ويطير بيا. لا استنوا، يطير إيه؟ الهبل ده، هو الحصان بيطير؟ "هههههههههه، والله مجنونة، ودماغك لاسعة على رأي أسر." "يا سلاااااام! أنا دماغي لاسعة، وهو إيه يعني العقل الرازين ده دماغه لسعة منى؟

"كلي يا أختي، وخلّيكي مع الفارس أبو حصان فوشيا ده." "وانتي خليكي مع الزرافة بتاعتك." والكل أكل ونزلوا راحوا الجامعة بتاعتهم. *** في فيلا فريد المنشاوي. وصلوا كلهم بعربيتهم ونزلوا، دخلوا الفيلا. "نورتوا الفيلا من تاني." وبص لمليكة وقال: "نورتي يا حبيبتي الفيلا، انتي أول مرة تدخلي فيها." "ده بنورك يا بابا." مروة وسهير مكنش عاجبهم الكلام. "هووف، لما أطلع أوضتي. الواحد مش ناقص خنقة." "عندك حق والله يا طنط."

"الله، ياهوي تعبان يلف على رقبتكم يخنوقكم ونرتاح منكم." "لمي نفسك يا ولية، لأديكي علقة من بتوع زمان. ومفياش عقارب في الفيلا غير انتي والعقربة التانية." وشاورت على مروة. "عجبك كده يا طنط؟ "معلش يا حبيبتي، ولية كبيرة وخرفت. تعالي معايا فوق." "ماشي يا بنت المبقعة، هوريكي الولية اللي خرفت هتعمل فيكي إيه." "خلاص يا نانا، طلعت أوضتي." "أمك دي عقربة، ولازم نكسر سمها بدل ما تأذي حد فيكم، وبالذات إن انضمت ليها عقربة تانية."

"أنا مش عارف يا نانا، انتي حاطة مروة في دماغك ليه؟ "أوعى يا وله، لتكون بتزعل على مراتك." "مش القصد والله يا نانا، أنا عمري ما أقدر أزعل منك، بس مش عارف إيه سبب العداوة مابينكم، مع إن انتوا عمركم ما شفتوا بعض قبل كده." نادية بصت لفهد وبعدين بصت لفارس. "آآآه، أصل في ناس كده، أول ما تشوفهم مش بترتاح لهم، ومراتك منهم الصراحة." وفي الوقت ده جه عدي وطلع يجري على فهد وقال: "عمو فهد، عمو فهد، واحشني أوووي. ليه غبت كتير كده؟

أنا زعلان منك." "حضن عدي وحس بنفس الإحساس اللي بيجيله، بس المرادي عرف إيه هو الإحساس ده، ده إحساس الأبوية عنده." وقال: "مقدرش على زعل حبيب قلبي، بس والله كان غصب عني. انت مش شايف عمو دراعه عامل إزاي؟ "خلاص يا عمو، مش زعلان منك، أصل أنا بحبك أوي." "إيه ده بقى؟ هو مفيش حضن ليا أنا كمان ولا إيه؟ "عيب يا طنط، ده حضن رجالة لبعض." "مليش دعوة، أنا عايزة حضن زي ده." "يلا يا بطل، اديها حضن زي بتاع عمو فهد كده."

"مش هتزعل علشان هحضن مراتك؟ "ههههههه، يلا يا لمضة." راح لمليكة حضنها جامد. "الله، على ده حضن جميل أوي. واحشني أوي أوي أوي." "وانتي كمان يا طنط، واحشني." "طب وجدو فريد مش واحشك خالص؟ راح وحضن فريد وقال: "لأ طبعاً يا جدو، واحشني أوي." "طبعاً، أنا أروح أمشي، صح؟ الكل: "ههههههههههههه." "لأ يا بابا، ده انت الخير والبركة." وحضنه وقال: "ده انت اللي في الحتة الشمال." "يا بكاش." "الولد ده خطف قلوبنا كلنا." وحضنته وبسته.

"عندك حق يا ماما، أنا لما بيغيب عني شوية، بحس إن في حاجة نقصان." "والله خسارة في أمه." "اطلع يا عدي أوضتك." "حاضر يا بابا." وطلع أوضته. "بلاش الكلام ده قدام الولد يا نانا." "يوووه بقى يا نانا، مش هتبطلي الكلام ده؟ أحسن حاجة أطلع أوضتي وسبها." وطلع أوضته. "أنا مش عارفة إيه هيحصله بعد ما يعرف حقيقة البت دي." "ده اللي شايل همه يا نانا. فارس شكله بيحبها، وخايف عليه من الصدمة."

"إن شاء الله، إحنا كلنا جنبه ومش هنسيبه لحظة." "ربنا معاه. فارس طيب، وبجد صعبان عليا." "لما يتوجع شوية وينساها أحسن ما يعيش عمره كله مخدوع فيها، والضربة اللي متتموتش تقويه، وهو إن شاء الله لما يفوق، هيرجع تاني أقوى من الأول." "يارب يا نانا." "خد مراتك واطلع على أوضتك، الخدامة جهزتها لك." "حاضر يا بابا." وبص لمليكة وقال: "يلا بينا ننام." "ي.ي.يلا." وطلع فهد وراه مليكة، ودخلوا أوضة فهد. "ادخلي يا مليكة."

دخلت وهي خايفة. "قفل باب الأوضة وقال: "أوضتي نورت بوجودك فيها. تعرفي، أنا عمري ما دخلت حد هنا غير الشغالة تنضفها وبس. انتي أول واحدة تدخليها، وبجد أنا مبسوط من وجودك معايا فيها." "ش.ش.شكراً." "مالك يا مليكة، انتي خايفة مني؟ "ل.ل.لأ، بس يعنى." قرب منها وبص في عينيها

وقطعها في الكلام وقال: "متخافيش مني يا مليكة، أنا بحبك ومستحيل أذيكي. ومش هاخد منك حاجة غصب عنك، كله هيبقى برضاكي وقت ما تكوني مستعدة. أنا عايزك توثقي فيا أكتر من كده." بصت في عين فهد وحست بصدق كلامه. وأول مرة تحس إنها عايزة تحضن فهد. قربت منه واتشعلقت في رقبة فهد وحضنته جامد وقالت: "أنا بحبك أوي يا فهد، وبحمد ربنا إن بعتلي واحد زيك." اتأفاجئ بحركة مليكة، بس فرح أوي من قربها ليه من غير ما تخاف منه. ضمها

أكتر ليه وباس دماغها وقال: "ربنا يخليكي ليا، وأنا بعشقك يا قلبي." بعدت عنه وقالت: "فهد، كنت عايزة أسألك سؤال." "تعالي نقعد الأول، وبعد كده اسألي." قعدت على السرير جمب فهد وقالت: "هو إيه هيبقى مصير عدي؟ يعني هيبقى معاك ولا مع فارس ولا مع أمه؟ "بزعل: مش عارف يا مليكة، بس أكيد مش هيكون مع الشيطانة دي." "طب طبطبت على ضهر فهد وقالت: "هتحل إن شاء الله، بس انت سبها على ربنا."

"أنا كل خوفي على فارس، فارس ده مش مجرد أخويا، ده بالنسبة ليا ابني اللي ربيته طول عمري، بحرم نفسي من أي حاجة علشانه هو ما يتعبش ويتحمل مسؤولية من صغره، وبخاف عليه من أي حاجة. مش متخيل إن أخويا هيتأذى بسببى وبسبب الماضي بتاعي." "ربنا إن شاء الله فرجه قريب وهيحلها من عنده. المهم قوم غير هدومك دلوقتي، وأنا هدخل الحمام." "طب أغير إزاي وأنا دراعي كده؟ "ها، يعني عايز إيه؟ "غيري ليا هدومي." "بلعت ريقها

بصعوبة واتوترت وقالت: "م.م.مش هقدر." "ليه؟ ده أنا جوزك، مش واحد غريب." "فهد، آآآآنت بتوترني ب.ب.بكلامك ده." "شدها وقعدها على رجله وقال: "يا ملوكة، ده كلام بس. يعني أبقى محروم من الكلام والأفعال؟ "اتكسفت من قعدتها على رجل فهد ولسه هتقوم." "مسكها وبص في عينيها وقال: "رايحة فين؟ "ه.ه.هروح الحمام." "خليكي معايا شوية." وبص على شفايفها ولسه هيبوسها. "ف.ف.فهد، م.م.مش هينفع." "غمض عينيه

علشان يهدأ شوية وقال: "أنا عارف إن أنا وعدتك، بس أنا مش قصدي حاجة. دي بوسة عادية بصبر نفسي بيها." "حست بزعل فهد. قعدت جمبه على السرير وقالت: "متزعلش مني، بس الوضع الجديد اللي أنا فيه ده موترني شوية." "عايزك تثقي فيا أكتر من كده يا مليكة."

"أنا بثق فيك على فكرة، ومش من دلوقتي، من ساعة ما اتجوزنا وأنا عارفة ومتأكدة إنك عمرك ما هتأذيني، حتى لما كنت بتهددني إنك هتاخد حق بالعافية مني، كنت متأكدة إن ده مجرد تهديد مش أكتر، بدليل إني كنت بنام ومش بقفل الباب بالمفتاح، لأن كنت بحس بالأمان وأنا معاك، وعارفة إنك هتحميني حتى من نفسك." "فرح أوي بالكلام بتاع مليكة. حضنها وقال: "مش قادر أوصفلك كمية المشاعر اللي حاسس بيها ليكي. بجد إحساس فوق الخيال، مستحيل يتوصف."

"ضمته أكتر لحضنها وقالت: "ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك." "بص في عينيها وغمزلها وقال: "طب إيه؟ مش ناوية تغيريلي هدومي برضه؟ "تاني يا فهد؟ "طب بلاش البنطلون، اقلعيني التيشيرت علشان مش هعرف أطلعه من كم التيشيرت." "ح.ح.حاضر." وراحت عند الدولاب وطلعتله تيشرت وبنطلون وحطتهم على السرير. وقفت قصاد فهد اللي كان قاعد على السرير. ومدت أيديها ترفعله التيشرت وكانت متوترة، وأيديها بتترعش من كتر التوتر. "في إيه يا بنتي؟

كل التوتر ده علشان هتقلعيني التيشيرت؟ أما لو كان البنطلون كنتي عملتي إيه؟ كان اغمى عليكي." "ف.ف.فهد، لم نفسك وبلاش قلة أدب. وكويس أوي إني بقلعك التيشيرت." "هههههههههه، حاضر. اعملي العملية الانتحارية." رفعتله التيشرت ووشها احمر جداً من الكسوف، وأيديها لمست جسم فهد وهي بتقلعه التيشرت. "لمست إيد مليكة لجسمه هزت كل كيانه، وبلع ريقه وحاول يمسك نفسه عن مليكة، بس تلقائياً مسك إيد مليكة وشدها على السرير،

وبص في عينيها وقال: "انتي عملتي فيا إيه؟ كل حاجة فيكي بتشدني، ولمستك ليا بتهز كياني." وقرب على شفايفها وباسها. "كانت هتمنعه، بس اتجاوبت أكتر معاه في البوسة، وحطت أيديها على صدر فهد العريان وقربت ليه أكتر." "حس بتجاوب مليكة معاه، بس افتكر كلامه ليها لما وعدها إنه مش هيقرب ليها غير لما هي اللي تطلب كده. بعد عنها وقعد على السرير وغمض عينيه وقال: "قومي يا مليكة، شوفي كنتي رايحة فين."

"اتأفاجئت ببعد فهد عنها، ولامت نفسها على تجاوبها مع فهد في البوسة. وقامت من على السرير ودخلت تجري على الحمام." "غمض عينيه وأخد نفس عميق وطلعه وقال: "كنت هتهور، وكانت مليكة هتفقد الثقة فيا." وقام مسك التيشرت ولابسه وغير بقيت هدومه، واستنى خروج مليكة من الحمام. *** في أوضة فارس. كانت مروة طالعة من الحمام بالبُـرنُـس. "راح حضنها من ضهرها وقال: "وحشاني." "بعدت عنه وقالت: "بقولك إيه يا مروة؟

أنا تعبانة وقرفانة ومش فايقة ليك." "تعالى بس، أنا هنسيكي أي تعب." "زقته وقالت: "قلتلك لأ، متزهقنيش بقى." "مالك يا مروة؟ متغيره معايا ليه؟ "مفيش، تعبانة شوية. فيها حاجة؟ وخرجت وقفت قصاد المرايا. "طب تعالى نامي في حضني، بلاش الحاجة دي، بس واحشني أوي نومتك في حضني." "يوووه بقى! أنا زهقت. أنا هسيبلك الأوضة خالص وهروح أوضة عدي." وخرجت من الأوضة وراحت لأوضة عدي. "اتعصب وحدف كل اللي كان على المرايا في الأرض." ***

في شقة أسر. كانت مي ومها قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون. وجرس الباب رن. قامت مي تفتح الباب. "هو انت جاي ليه؟ "وحشاني يا جميل، وجاي أسأل عليكم." "وحش، لما يلهفك." "سكر، سكر." "وانت شاي، شاى؟ "ده المحروس اللي اسمه مازن." "طبعاً، محروس من العين." "يا سكر." طلعتله وقالت: "ادخل يا ابني واقف ليه؟ "والله بنت حضرتك ما قالتلي أدخل." "معلش يا ابني، تعال اتفضل." ودخل مازن. ومي بصتله بغيظ ونفخت وقفت الباب جامد.

"ما براحة، في حد يقفل الباب كده؟ "أيوه." "يبقى فيه حد بيقفل كده." "يخربيت لمضكم." "يخربيت غلاستك." "اتفضل يا ابني، اقعد." "شكراً يا طنط." "تشرب إيه؟ "لأ، شكراً يا طنط." "وهي بتكتم ضحكتها: "اعملك قهوة زي بتاعة المرة اللي فاتت؟ "لأ لآ، شكراً. ده أنا قعدت أسبوع بحاله بدهن الحرق ومش عايز يخف." "هههههههههههههههههههههههه." "سرح في ضحكة مي." "خدت بالها من بصة مازن ليها،

اتوترت وقالت: "احم، آآآآآنا قاعدة قدام التليفزيون لو عايز حاجة." وراحت عند التليفزيون مع بصة مازن ليها. "خير يا ابني؟ "ها." "بقولك خير." "أنا كنت جاي أسأل على مليكة، علشان مش قادر أوصلها." "الحمد لله، كويسة. كان جوزها عامل حادثة، وكانت قاعدة معاه في المستشفى." "بأستغراب: جوزها؟ هي متجوزة؟ "أيوه يا ابني، متجوزة مش بقالها شهر، للرجل الأعمال المشهور فهد المنشاوي." "بصدمة: فهد المنشاوي؟ صاحب شركات فريد المنشاوي؟

"أيوه هو." "بس اللي أنا أعرفه إن الراجل ده متكبر ومغرور وقاسي. إزاي مليكة هتقدر تتعامل معاه؟ "مليكة بتحبه، وهي اللي اختارت تكمل معاه." "ربنا يسعدها بجد. أنا معرفش مليكة غير من أيام، بس بحس إن أعرفها من زمان أوي، وبعزها زي أختي بالظبط." "وانت والله يا ابني، مع إننا منعرفش عنك حاجة، بس بنحس إنك واحد مننا." "طنط، أنا كان ليا طلب عندك." "طبعاً يا ابني، اطلب." "أنا عايز أتـ... ـجوز مي." "اتأفأت

بطلب مازن وقالت: "أيوه يا ابني، أنا لسه بقولك معرفش عنك حاجة." "اسألي على اللي انتي عايزة تعرفيه، وأنا هرد عليكي." "مش حكاية أسأل، فين أهلك؟ محدش جه معاك ليه؟

"بصي، أنا اسمي مازن محمد إبراهيم. عندي 28 سنة. شغال في بنك. بابا وماما متوفين في حادثة عربية من خمس سنين. وعندي أخت واحدة أصغر مني متجوزة وعايشة في باريس. الحالة المادية كويسة الحمد لله، أقدر أفتح بيت. عندي شقتي بتاعت أبويا عايش فيها ومش محتاجة حاجة جاهزة من كل حاجة الحمد لله. الناس كلها بتشهد بيا، مش بشرب سجاير، وملتزم بديني وصلاتي. بس هو ده ملخص حياتي."

"أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة، بس اديني فرصة أسأل مي، وآخد رأيها ورأي أخواتي." "ماشي يا طنط، وأنا هنتظر ردك." "بإذن الله." "وقف وقال: "أنا همشي بقى، وابقى سلميلي على مليكة. سلام عليكم." "يوصل يا ابني، مع السلامة." وفتح الباب، وفي الوقت ده كان أسر على الباب هيرن الجرس. "أسر، تعال يا ابني، عامل إيه؟ "وهو بيبص على مازن: الحمد لله." "طب أستأذن أنا." "ماشي يا ابني، مع السلامة."

ونزل مازن من على السلم ودخل أسر، وقفل الباب. "مين ده يا مرات عمي؟ "ده صديق مليكة، وجاي يسأل عليها، وطلب مني أيد مي." وفي الوقت ده كانت مي ومها جاين. "مي كانت ماسكة كوباية مايه في أيديها، وأول ما سمعت كده، وقعت الكوباية من أيديها." الكل بص على مي. "بتوتر: آآآآآ، آسفة، وقعت من إيدي غصب عني." ونزلت تلم إزاز الكوباية. "يا اختي، بيضة، بتعرفي تتكسفي زي البنات." "اسر، خليك في حالك."

"هههههههههه، ماشي. هخف عليكي النهاردة، كفاية التوتر اللي انتي فيه. بس هو سؤال واحد، إنتي إيه رأيك؟ موافقة؟ "اتكسفت وقالت: "حاجة متخصكش، ملكش دعوة." "هههههههههه، عرفت ردك." "سيبك منها وركز معايا. أنا ولا أنا شفافة بالنسبة ليك؟ "شفافة إيه؟ ده انتي مالية مركزي يا وحشة." "والله." "بقولك إيه يا مرات عمي، ما تجوزيني البت دي بقى؟ أحسن خلاص، مش مستحمل بعدي عنها." "طب وأهلك؟ "ما انتي عارفة، صعب إنهم يوافقوا."

"بس يعني، مينفعش، لازم يكون أهلك موجودين." "يا مرات عمي، أهلي صعب يوافقوا، وأنا مش قادر أعيش بعيد عن مها أكتر من كده. وبعدين أنا مش حد غريب، أنا ابن عمها. ووفّق بالله عليكي." "فايزة: .........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...