الفصل 26 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
19
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في المطعم كان قاعد أسر مع مها على الطربيزة. مها: أسر. أسر: نعم يا قلبي. مها: هقولك حاجة بس بالله عليك بلاش تتعصب. أسر: المقدمة مش عاجباني، بس قول لي. مها: بالنسبة لرقم مازن اللي معايا، أمحيه ولا أخليه؟ بس يعني أعمل حسابك إنه هيبقى جوز أختي، فما فيش حاجة يعني لو خليت رقمه معايا.

أسر: بصي، طول ما هو مفيش حاجة، يبقى راجل غريب عنكم. أنا مش عارف إزاي بنت عمي قبلت إنها تدخله البيت عندها وهي عندها بنات. بس عموماً، هاتي الرقم عندي في التليفون وامسحيه من عندك. ولو عرفت إنك اتكلمتي معاه هيبقى لي تصرف تاني معاكي. مها: حاضر. طب لما يتجوز أختي برضه ما أتكلمش معاه؟ أسر: لما يبقى جوزها يبقى يحلها ربنا. هاتي الرقم. مها: اديته التليفون علشان ياخد رقم مازن. أسر: أخد رقم مازن ومسح الرقم من تليفون مها.

مها: هههههههه. أسر: بتضحكي على إيه؟ مها: منظرك تحفة وأنت بتغير عليا. أسر: لا، والله. مها: بجد، أنا فرحانة أوي بغيرتك دي. أسر: أيوه بغير، لا نقصان ولا ضعفان ولا سكران ولا صايغ، من عيني الضي ولا حد أحسن مني في شئ، بس بغير. واللي قالوا لك غيرت الراجل قلة ثقة أو قلة فهم، خلق حمير. غيرت الراجل نار في مراجل، نار بتنور ما بتحرقش. مها: الله، حلوة أوي يا أسر.

أسر: طب لو عندك حتة ماس هتخليها مداس للناس، ولا هتقفلي عليها أوضة بمية ترباس، يمكن حتى تأجري ليها جوزين حراس؟ يبقى لا أنا غافل ولا جاهل، بس بغير. مها: لالالا، أنا بحب شاعر كمان. أسر: أنا في حبك بقيت كل حاجة تتوقعيها يا مها. مها: وأنا بحبك أوووووي يا أسر. أسر: مها، أنا عشت عمري اللي فات على أمل إنك بس تبتسمي لي ابتسامة واحدة. أنا لحد دلوقتي مش مصدق نفسي إنك بقيتي معايا وبتاعتي، خايف أكون بحلم.

مها: مسكت إيده وقالت، لا يا أسر، أنا معاك وبتاعتك وبين إيديك، وبتمنى رضاك، وبتمنى أعيش عمري كله جنبك وفي حضنك وما بعدش عنك ولو للحظة واحدة. أسر: ربنا يخليكي لي. مها: ويخليك ليا يا رب. *** في فيلا فريد المنشاوي. في أوضة فهد. خرجت مليكة وهي لابسة البورنص. فهد: حمام الهنا يا عروسة. مليكة: اتكسفت وقالت، فهد. فهد: قلب وروح فهد. مليكة: وقفت قدام المرايا تسرح شعرها.

فهد: راح حضن مليكة من ضهرها وبسها في رقبتها وقال، فاكر لما كنتي بتسرحي شعرك وإحنا في الفندق؟ مليكة: ههههه، آه. فهد: كان هاين عليا أقوم وأقطعك بسناني، بس كانت حاجة بتمنعني إني أتهور وآخد حاجة غصب عنك. مليكة: لفت ليه ووقفت قصاده وبصت في عينه وقالت، ده اللي كان بيمنعك. وشاورت على قلبه.

فهد: بص في عيون مليكة وقال، ده أنتِ اللي حركتيه، أنتِ اللي دخلتي فيه وخللتيه يدق لك وباسمك ويقول بعلو صوته بحبها يا ناس ومش قادر على بعدها عني. أنتِ الحاجة الوحيدة اللي اتمنتها تتحقق، أنتِ عمري كله يا مليكة. مليكة: حضنت فهد واتشعلقت في رقبته وقالت، بحبك، بحبك، بحبك. فهد: ضمها أوي في حضنه وقال، وأنا بعشقك. مليكة: لسه هتبعد عنه. فهد: رايحة فين؟ مليكة: هسرح شعري. فهد: لا تسرحي إيه، أنتِ كده كده هتغسليه تاني.

مليكة: زقته وطلعت تجري وقالت، لالالا تاني لا، أنا الصراحة جعانة أوي. فهد: تعالي بس وبعدين نبقى ننزل ناكل. مليكة: ههههههه، لا. فهد: كده. وطلع يجري وراها. مليكة: نطت بعيدة عنه وقالت، بس بقى يا فهد وادخل استحمي. فهد: تعالي الأول. مليكة: لا تاني. فهد: بغيظ، تعالي. مش كفاية كنت ماسك نفسي عنك كل ده، خليني بقى أخلص القديم. مليكة: ههههههه، لا. فهد: راح يجري عليها وقال، لو مسكتك عقابك هيبقى مضاعف.

مليكة: جريت بعيد عنه وقالت، مش هتقدر. بس قبل ما تخلص كلمتها. فهد: مسكها وشالها وقال، أنا قولتلك عقابك هيبقى مضاعف، وعقابي ليكي هتفضلي في حضني طول اليوم. مليكة: وهي بتحاول تبعد عنه، لالالا يا فهد بقى. فهد: حطها على السرير وقال، أنتِ اللي جبتيه لنفسك. لو كنتي سمعتي الكلام من الأول ما كانش هيبقى فيه عقاب. وقرب على شفايفها وبسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...