الفصل 13 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
15
كلمة
5,574
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في شقة أسـر نادية: أنا جدة فهد. مليكة: وجاية ليه؟ أكيد هو اللي بعتك، صح؟ نادية: اهدى يا حبيبتي، هو ما يعرفش إن أنا عندك أصلاً. مليكة: وإيه يثبت لي صدق كلامك؟ نادية: بصت لفايزة وقالت: ممكن يا حبيبتي تجيبي لي شوية ميه؟ فايزة: فهمت إنها عايزة تقعد مع مليكة على انفراد، قالت: آه طبعًا، عن إذنكم. وخرجت وقفلت الباب وراها. نادية: قعدت جنب

مليكة على السرير وقالت: بسم الله ما شاء الله، سبحان من صورك في أحسن صورة، قمر يا حبيبتي، ليه حق فهد يتعلق بيكي. مليكة: لو سمحتي، متجيبيش سيرة البن آدم ده قدامي، واتفضلي قولي الكلمتين اللي عندك. نادية: بصي، أنا مش هزعل منك من طريقة كلامك، لأن أنا عذراكي وعارفة الضغط النفسي اللي انتي عايشة فيه، بس أنا عايزة إنتي تسمعيني للآخر، ممكن؟ مليكة: اتفضلي.

نادية: أنا عارفة كل حاجة حصلت ما بينك وبين فهد من أول مقابلة المطعم لحد اللي حصل امبارح ما بينكم. مليكة: أكيد البيه هو اللي بيحكي لك. نادية: فهد مش بيخبي عني حاجة، أنا عنده حاجة تانية خالص، يمكن بيحبني أكتر من أمه، عشان أنا اللي ربيته. مليكة: على أساس إن هو متربي أصلًا. نادية: شكرًا يا بنتي. مليكة: أنا آسفة، بس مجرد ما أسمع سيرته بتعصب ومش ببقى عارفة بقول إيه. نادية: يا حبيبتي، ولا يهمك. مليكة: اتفضلي كملي كلامك.

نادية: فهد مش وحش زي ما انتي شايفة، فهد طيب جداً وقلبه أبيض، هو عصبي شوية، لأ، هو أوي يعني، بس مش بيشيل من حد. اللي غير فهد كده واحدة. مليكة: بعد إذن حضرتك، أنا مش عايزة أعرف قصة حياته، أيكش يولع، أنا مالي بيه. نادية: سيبيني بس أكمل كلامي، وفي الآخر ابقي ردي. مليكة: ماشيين.

نادية: فهد من فترة كان بيحب واحدة أوي أوي، كانت بالنسبة له الحياة، وكان مستعد يضحي بأي حاجة عشان بس خاطرها. وطبعاً هي مكنتش بتتوصى بالدلع عليه والقرب منه بطرق غير شرعية، لحد ما أكلت دماغه نهائي. كان عامل شبه الإنسان الآلي معاها، أي حاجة بينفذها لها من غير ما يسألها ولا أي حاجة. طبعاً أنا كنت رافضها من أول مرة أشوفها فيها، محبتهاش، وقولت الكلام ده لفهد، بس طبعاً كان أول مرة فهد يقف قصادي عشان خاطرها. وعملت نفسها

زعلانة وعيطت ومشيت. جرى وراها فهد وقطعني عشانها. كان الناس كلها عارفة إن فهد بيحب واحدة بس محدش شافها غيري أنا طبعاً. ومرت سنة على حبه ليها، وهي طبعاً استغلته أحسن استغلال، وكانت بتاخد منه فلوس بجشع. طبعاً السنة دي فهد ماسألش عليا ولا مرة، بس أنا كنت بعرف أخباره طول الوقت من بعيد لبعيد. ومرة كانت نايمة مع فهد في شقته وكان معاه فلوس كتير سحبها من البنك وناموا بليل. صحي الصبح ملاقش شنطة الفلوس وملاقش البنت دي. ودور

عليها في البلد كلها معرفش يوصلها. هو مكنش عايز الفلوس ولا كان عايز يعاقبها. هو كان عايز يرجعها تعيش معاه تاني، يرجعها لحضنه. طبعاً أهمل شغله وأهمل نفسه واتفرغ في حياته عشان يدور عليها. وقعد كتير على كده، يقوم الصبح ينزل يدور عليها، يرجع متأخر مهدود وينام. وفي يوم عرف إنها سافرت، وعرف مكان البلد، سافر ليها. وبالصدفة قابلها في مطعم مشهور هناك. جرى عليها زي المجنون وحضنها، بس اتفاجئ إنها حامل. وسألها هي إزاي حامل، قالت

له إنها اتجوزت رجل أعمال كبير هنا وحامل منه. طبعاً اتصدم فهد من اللي سمعه واتجنن، وبقى مش عارف يعمل إيه. مستحملش يقعد ثانية واحدة في البلد دي ورجع تاني مصر في نفس اليوم. واتبدل فهد الطيب لواحد معندوش قلب. واتبدلت حياته نهائي، وبقى يشوف البنات كلها البنت دي، وبقى سهر وشرب وعلاقات غير شرعية وينتقم من أي واحدة يقابلها على أساس إنه بينتقم من البنت اللي كان بيحبها. ومن يومها وهو فهد على الحالة دي، قاسي ومعندوش قلب.

مليكة: مع احترامي لحضرتك، أنا مالي بالكلام ده كله. نادية: عشان انتي لعبتي دور كبير في حياة فهد ورجعتي لي الأمل من تاني. مليكة: أنا إزاي؟ نادية: فهد بيحبك يا مليكة. مليكة: آه، قولي كده بقى، انتي جاية تقولي لي الحكاية الطويلة العريضة دي عشان في الآخر تقولي لي فهد بيحبك؟ لا، روحي قوليله إن أنا بكرهه كره العمى، وبتمنى إن ربنا ياخده أو ياخدني قبل ما اسمي يتكتب على اسمه.

نادية: بصي، أنا مش هحلف لك إن أنا جايه هنا من ورا فهد، عشان أنا ست قد جدتك. بس كل اللي بطلبه منك، اسمعي كلامي للآخر وساعديني نرجع فهد زي الأول ونصلح حاله. اعتباريه رجاء من جدتك يا بنتي. مليكة: واشمعنى أنا بالذات اللي بتطلبي مني حاجة زي دي؟ نادية: عشان زي ما قولتلك، فهد بيحبك. مليكة: انتي باين عليكي متعرفيش فهد عمل فيا إيه. اللي بيحب حد عمره ما يقدر يأذيه.

نادية: وفعلاً هو ده اللي حصل. فهد بيحبك، وعشان كده مقدرش يأذيكي. مليكة: مش بقولك متعرفيش عمل معايا إيه. نادية: لأ، عارفة، وأنا بقولك هو معملش حاجة. مليكة: لأ، عمل. أخد مني شرفي. نادية: صدقيني، حبه ليكي منعه يعمل كده. مليكة: وهو لو معملش كده، إيه اللي هيخليه يقول لي إنه عمل معايا حاجة؟ نادية: عشان يوهمك ويخليكي توافقي عليه. مليكة: وأنا إيه يثبت لي صدق كلامك؟ مش يمكن بتقولي كده عشان أوافق على جوازي منه؟

نادية: بسيطة. مش مفروض بيبقى موجود دم اللي نزل منك؟ انتي لاقيتي حاجة؟ مليكة: لأ، مكنش في دم نهائي. نادية: بس اهو ده يثبت صدق كلامي. وممكن برضه تكشفي وتتأكدي إنك بنت زي ما انتي. مليكة: يعني كان عاملني لعبة في إيده. كويس إنك قولتي لي. بلغى بقى ابن ابنك، مفيش جواز. نادية: لا يا مليكة، بلاش كده. يعني أنا غلطانة عشان قولتي لي؟ أنا قولت لك عشان أثبت لك إن فهد بيحبك ومقدرش يقرب لك ولا يأذيكي.

مليكة: حبه برص. أنا بقى بكرهه ومش بطيقه. نادية: أبوس إيدك يا بنتي، تقفي جنبي وترجع لي فهد تاني. انتي الوحيدة اللي عرفتي تدخلي قلب فهد، انتي الوحيدة اللي رجعتي بعد الشئ من شخصية فهد القديمة. طب أقولك حاجة؟ فهد لما حد كان بيجيب اسم اللي كان بيحبها قدامه، كان بيتعصب ويهد الدنيا. تخيلي بقى إن فهد دلوقتي ممكن يقول اسمها ويبقى عادي، كأنها اسم واحدة عادي عمره ما عرفها. طب أقولك حاجة تانية؟

فهد من يوم اللي كان بيحبها سابته وهو متعود ينام مع بنات أشكال وألوان في شقته ويعمل أفعال يغضب بها ربنا. بس من بعد ما عرفك، فهد ملمسش واحدة وبقى ينام عندي في الشقة أو في الفيلا وبطل يروح الشقة ويقابل بنات. ربنا أمرنا إن لو بأيدينا نساعد بني آدم يتوب ونساعده يمشي في طريق الهدايا، ناخد بأيده ونساعده. وانتي في إيدك كده، وليكي الأجر عند ربنا. مليكة: بس أنا مش بحبه ولا بطيقه. إزاي هقدر أعيش معاه تحت سقف واحد؟

نادية: والله، فهد مش وحش وطيب أوي. ومجرد ما تشوفي فهد التاني مش المتكبر، صدقيني هتحبيه أوي. مليكة: أنا ولا عايزة أحبه ولا يحبني. ياريت تبعدوا عني وتسبوني في حالي. نادية: يا بنتي، أنا بترجاكي تقفي جنبي وتساعديني. مليكة: أنا آسفة، مش هقدر أساعدك. نادية: أنا هسيبك دلوقتي، وفكري في كلامي، وأتمنى إن انتي توافقي على اللي قولته لك. ووقفت وقالت: همشي أنا بقى، وأتمنى مكنتش أزعجتكم.

مليكة: مفيش إزعاج ولا حاجة. وياريت تبلغي ابن ابنك إنه ينساني ومفيش جواز الأسبوع الجاي. نادية: مش هقوله حاجة. وأنا عارفة ومتأكدة إن انتي مش هتتأخري عن عمل الخير. وسابت لها ورقة فيها رقم تليفونها ومشيت. *** مر الأسبوع بدون أحداث تذكر. فهد: حاول يشوف مليكة بأي طريقة، بس خلال الأسبوع مشافهاش نهائي. وكان عصبي جداً وقعد الأسبوع كله في شقة جدته ومروحش الفيلا نهائي، ولسه ميعرفش زيارة جدته لمليكة.

مليكة: قضت الأسبوع مختفية في أوضتها، مش بتخرج غير للأكل وتدخل تاني أوضتها، ومخرجتش من البيت. مها: عايشة على أمل رجوع محمد ليها. بتخرج من البيت للجامعة ومن الجامعة للبيت. أسر: طول الوقت قاعد مع بنات عمه في الشقة ومش بيروح إلا وقت النوم بس، ولسه بيحاول يقرب لمها وهي مش حاسة بيه. مي: طايشة، مش شاغلة بالها بأي حاجة في البيت ومقضياها هزار تملي.

فايزة: مستمرة بالدعاء لبنتها ومتابعة أخبار بناتها، وبتحاول تعرف زيارة جدة فهد لمليكة ليه، لكن مليكة رفضت تعرف حد سبب الزيارة. نادية: قضيته في مراعاة فهد والدعاء للربنا إن يحنن قلب مليكة وتوافق على الجواز من فهد. باسم: تملي يهدّي فهد من عصبيته بسبب بعد مليكة عنه، ويساعده في الشغل لسبب انشغال فهد بالتفكير في مليكة. *** أشرق نهار يوم جديد. إنه يوم زواج فهد ومليكة، ولكن سوف تحدث مفاجآت كثيرة لا يتوقعها أحد. في شقة أسر.

دخلت فايزة وهي حزينة على حال بنتها. أوضت مليكة عشان تصحيها، ولكن اتفاجئت إن الأوضة فاضية ومفيهاش حد. خرجت ودورت عليها في الشقة بس ملقتهاش. مسكت تليفونها واتصلت على تليفون مليكة، بس أداها مقفول. مها: صباح الخير يا ماما. فايزة: خير، وهو هيجي منين الخير؟ مها: في إيه يا ماما؟ فايزة: اختك مليكة مش في أوضتها، وبتصل عليها تليفونها مقفول. مها: وإيه المشكلة يا ماما؟

يمكن نزلت تتمشى شوية، ما هي طول الوقت كده، أشمعنى النهارده قلقانة كده؟ فايزة: بس النهارده كتب كتابها، وهي بقالها كام يوم مش طبيعية، من يوم ما كانت جدة اللي ما يتسمى هنا، وهي قافلة على نفسها أوضتها ومش بتكلم حد. مها: ماشي يا ماما، كتب كتابها بليل، وممكن تكون اتخنقت من قعدتها في البيت، نزلت تشم شوية هوا. فايزة: لالالا، أنا قلبي مش مطمن، خايفة لتعمل في نفسها حاجة.

مها: لا يا ماما، متخفيش، مليكة قوية مش ضعيفة أوي كده، عمرها ما هتخسر دينها لأي سبب من الأسباب. فايزة: يارب، هات العواقب سليمة يارب. مي: لا إله إلا الله. أنا قولت عيلة نكد، محدش صدق. حتى يوم الفرح بيعيطوا؟ إيه، مش بتعرفوا تفرحوا أبدًا؟ مها: مي، اسكتي بجد، الموقف مش متحمل هزارك ده. مي: طب هو في إيه؟ مها: أمك قلقانة على اختك مليكة عشان مش في أوضتها. مي: وإيه المشكلة في كده؟ طب ما هي طول الوقت بتنزل تتمشى وتيجي تاني.

مها: ما أنا لسه قايلة كده. مي: أو ممكن تكون راحت بيوتي سنتر تجهز هناك؟ ما هي عروسة وفرحها النهارده. مها: تصدقي صح؟ ممكن تكون راحت تجهز نفسها فيه. أول مرة تقولي حاجة عدل. مي: شكراً شكراً، ده أقل حاجة عندي. بس مش بحب أبين أوي أحسن أتحسد 😂😂😂. فايزة: والنبي انتوا مصدقين نفسكم. من امتى مليكة بتحب تروح بيوتي سنتر؟ طول عمرها وهي بتكره الأماكن دي. هتيجي النهارده وتروح؟ وبعدين هي مش حابة الجوازة دي، هتروح ليه بقى تظبط نفسها؟

مها: اممم، صح، عندك حق. مي: طب اتصلي عليها. فايزة: وأنا هستنى لما انتي تيجي وتقولي؟ ما اتصلت عليها وتليفونها مقفول. مها: اصبري شوية وتلاقيها دلوقتي داخلة من الباب. فايزة: يارب يارب. *** في شقة نادية. في أوضة فهد. فتح عينه وقام دخل الحمام وأخد شاور ولبس هدومه وخرج. فهد: صباح الخير يا نانا. نادية: ص.ص.صباح النور يا.ي.يا حبيبي. فهد: باستغراب، مالك يا نانا؟ شكلك مش طبيعي، ومش من النهارده بس، انتي بقالك كام يوم على كده.

نادية: م.م.مفيش. فهد: لا يا نانا، في، وحاجة كبيرة كمان. أنا عارفك، قولي في إيه. نادية: بص، هقولك، بس وحياة أغلى حاجة عندك، بلاش تتعصب. فهد: قولي بقى، قلقتيني. نادية: أ.أ.أنا من كام يوم روحت لمليكة في بيتها. فهد: بصدمة، إيه؟ وليه عملتي كده؟ نادية: قولت أكلمها وأحنن قلبها عليك. فهد: ليه يا نانا؟ ومين قالك إني عايز أحنن قلبها عليا؟ ليه تعملي كده من نفسك؟ ليه؟

نادية: أنا حاولت أشيل من دماغها الفكرة الوحشة عنك، وأعرفها طيبة قلبك. فهد: بمعنى؟ نادية: ع.ع.عرفتها إنك ملمستهاش. فهد: قام وقف وقال بعصبية: انتي إزاي تعملي كده؟ عشان كده كانت مش بتيجي الشركة، وطبعاً لما عرفت إنها زي ما هي، رفضت الجواز مني. نادية: هزت راسها بمعنى أيوه. فهد: مش عارف أقولك إيه بصراحة. برافو عليكي، بوظتي الجوازة صح. انتي شكلك كبرتي وخرفت. أعمل أنا إيه دلوقتي؟

نادية: يا ابني، اصبر، هي رفضت في الأول، وأنا قولت لها إني هسيبها تفكر وهستناها ترد عليا. فهد: طبعاً مش هتقبل الجواز وهترفض. ده أنا كنت ما صدقت إنها وافقت. ليه، لييييييييييييه؟ تعملي كده؟ وشد مفرش السفرة ووقع الأكل كله في الأرض. نادية: اهدى يا فهد. فهد: متقوليش اهدى، انتي خربتي كل حاجة أنا خططت لها. نادية: خلاص يا فهد، مش انت مش بتحبها؟ خلاص بقى، انساها. فهد: مقدرش أنساها. نادية: ليه؟ فهد: عشان، عشان ب، ب...

وسكت شوية وقال: ضيعتي كل حاجة، كل حاجة. وسابها ومشي. نادية: يارب يحنن قلبك يا مليكة وتيجي كتب الكتاب النهارده. *** في فيلا فريد المنشاوي. كان فريد قاعد في مكتبه. ودخلت عليه سهير. سهير: فريد، ينفع كده؟ ابنك غايب أسبوع وما جاش يسأل على حد فينا؟ فريد: مش انتي اللي رفضتي إنه يقعد في الفيلا هو ومراته؟ سهير: يقوم يسيب البيت وميسألش علينا؟ فريد: عايزة رأي؟ سهير: اتفضل قول.

فريد: اتصلي بيه واعملي له مفاجأة وقولي له إنك موافقة على الجواز من مليكة وموافقة يقعد هنا في الفيلا، وهو هيفرح أوي. ويا ريت تعملي له كتب الكتاب هنا بدل الشقة. سهير: مستحيل بنت الشحاتين دي تدخل الفيلا وتعيش هنا معايا. فريد: يبقى متسأليش هو ليه قاسي عليكِ ومش بيسأل. سهير: ط.ط.طب، كلمة انت وخليه يجي أشوفه، هتجنن عليه. فريد: حاضر يا ستي. ومسك تليفونه واتصل على فهد وانتظر الرد، بس فهد مردش عليه. سهير: إيه؟ مردش؟ فريد: لأ.

سهير: طب جرب تاني. فريد: جرب تاني وانتظر الرد. فهد: أيوه يا بابا. فريد: عامل إيه يا حبيبي؟ واحشنا. فهد: كويس يا بابا. خير، في حاجة؟ فريد: مش هتيجي نشوفك؟ فهد: إن شاء الله. سهير: أخدت التليفون من إيد فريد وقالت: أيوه يا فهد. فهد: خير؟ سهير: تع.تعال الفيلا. فهد: إن شاء الله. عايزة حاجة؟ سهير: هات البنت اللي هتتجوزها وتعالى. فهد: ههه، ما خلاص، مفيش جواز. سهير: بفرحة، بجد؟ ده أحسن خبر سمعته.

فهد: ماما، أنا مش فايق لكِ. عايزة حاجة؟ سهير: طب تعال النهارده الفيلا وأنا هعمل لك أحسن مفاجأة. فهد: مش هقدر أجي. سهير: تعال وهات جدتك معاك. أصل أبوك تعبان أوي. فهد: تعبان إزاي؟ وأنا لسه مكلمه. سهير: أصل هو بيمثل عليك، مكنش عايز يعكنن عليك يوم فرحك. فهد: أنا جاي حالا. وقفل السكة مع أمه وقام من على الصخرة اللي كان قاعد عليها في البحر، وراح ركب عربيته وراح على شقة جدته، أخدها وراح على الفيلا. *** في شقة أسر.

كانت فايزة قاعدة قلقانة على مليكة. وجرس الباب رن. فايزة: حد فيكم يقوم بسرعة يفتح الباب، تلاقيها هي. مي: طلعت تجري وفتحت الباب وقالت: هو انت؟ ادخل. فايزة: بخيبة أمل، تعال يا أسر. أسر: هو في إيه؟ مها: مليكة من الصبح مش عارفين هي فين. قمنا ملاقنهاش في أوضتها. أسر: إزاي يعني؟ هتكون راحت فين؟ فايزة: مش عارفة، مش عارفة، وتليفونها مقفول. يارب طمنيني عليها. أسر: أنا هنزل أدور عليها. مها: هاجي معاك.

أسر: لا، خليكي هنا، لو جت اتصلي بيا وعرفيني. مها: لا، في هنا ماما ومي، لو جت هما يتصلوا بينا. أسر: طب يلا. ونزلت مها مع أسر وركبوا العربية ومشى أسر يدور عليها في الشوارع. فايزة: يارب طمنيني عليها، ولا توجعي قلبي عليها أبداً، يارب. يا ترى انتي فين يا بنتي؟ *** في فيلا فريد المنشاوي. فريد: انتي ليه قولتي إن أنا تعبان؟ ما أنا كويس أهو الحمد لله.

سهير: عارفة، بس ابنك موضوع جوازه اتفركش. أنا قولت بقى فرصة نجيب المأذون ونجيب عيلة ممدوح ونزوجه رهف، وأهي برضه من نفس العيلة، بس على أنضف. فريد: وانتي مفكرة إن فهد هيوافق؟ سهير: لما يتحط قدام الأمر الواقع ويبقى في ناس وصحافة، مش هيقدر يعمل حاجة. أهم حاجة دلوقتي تطلعي أوضتك وتعمل نفسك تعبان، وهو أمك هيجي، متطلعهمش من عندك في الأوضة، وأنا هروح أجهز الجنينة بتاعة الفيلا بسرعة وأبلغ سوزي ورهف.

فريد: ربنا يستر من اللي هيعملوه فهد. سهير: اطلع بس بسرعة الأوضة عشان هو زمانه على وصول. فريد: لله الأمر من قبل ومن بعد. وطلع أوضة، وراحت سهير تبلغ سوزي ورهف وتبدأ بالتحضير. *** في العربية عند أسر. مها: مش قادرة، هتجنن من بدري، عمالة أصبر في ماما وأنا قلبي نار من جوه عليها. هتكون راحت فين بس يا ربي؟ وعيطت. أسر: اهدى يا مها، إن شاء الله خير. طب هي معندهاش أصدقاء ولا حاجة؟ مها: بدموع، لا، ملهاش أصحاب.

أسر: طب ليها مكان معين بتروحوا لما بتكون زعلانة؟ مها: تعالي نشوفها على البحر، ده المكان اللي ممكن تكون راحت فيه. أسر: ماشي. وراح بعربيته عند البحر ونزل هو ومها، قعدوا يدوروا عليها، بس برضه ملاقوهاش. مها: حتى هنا مش موجودة. انتي فين بس يا مليكة؟ أسر: تعالي ندور عليها تاني في الشوارع. وراحوا ركبوا العربية وشغل أسر العربية، بس قبل ما يمشي تليفونه رن. بيبص لاقاها أمها. أسر: أيوه يا ماما. سوزي: انت فين يا أسر؟ أسر: ليه؟

عايز إيه؟ سوزي: تعال بسرعة، اختك كتب كتابها انهاردة. أسر: إيه؟ إزاي يعني؟ سوزي: لسه سهير مامت فهد المنشاوي متصلة بيا وبلغتني الخبر. أسر: إيه؟ قولتي مين؟ سوزي: فهد المنشاوي. أسر: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ سوزي: يووووه بقى يا أسر، لما تيجي أبقى أفهمك. يلا سلام بقى عشان ألحق أجهز اختك وأجهز أنا كمان. وقفل السكة. مها: في إيه يا أسر؟ وماله فهد المنشاوي؟ أسر: بصدمة، كتب كتابه النهارده. مها: قطعته وقالت: طب إيه المشكلة؟

ما إحنا عارفين إن كتب كتابه النهارده، هو مليكة. أسر: لا يا مها، مش كده. كتب كتاب فهد و... أختي رهف. مها: بصدمة، مين؟ طب إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمي ولا بلاش أحسن ما تتعب. مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي.

وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة. فهد: طلع يجري على أوضة أبوه. نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها. سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب. نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟

سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة. وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟ فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير. فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟

فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم. نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار. وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل. فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد: وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.

فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي. نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟ نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما. نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟ فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟

فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف. نادية: مين رهف دي؟ فريد: بنت عم مليكة. نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي. ووقفت ولسه هتفتح الباب. فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا. فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد. نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ فهد: إيه؟ أنا حر. نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.

فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة. فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟ فهد: مش عايز كلام كتير. نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي. فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟ وسابهم ودخل أوضة. *** في شقة أسر. وصلت مها مع أسر ودخلوا. فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ. فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟

مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟ مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي. فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي. فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.

مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي. فريد: انتي ليه قولتي إن أنا تعبان؟ ما أنا كويس أهو الحمد لله. سهير: عارفة، بس ابنك موضوع جوازه اتفركش. أنا قولت بقى فرصة نجيب المأذون ونجيب عيلة ممدوح ونزوجه رهف، وأهي برضه من نفس العيلة، بس على أنضف. فريد: وانتي مفكرة إن فهد هيوافق؟

سهير: لما يتحط قدام الأمر الواقع ويبقى في ناس وصحافة، مش هيقدر يعمل حاجة. أهم حاجة دلوقتي تطلعي أوضتك وتعمل نفسك تعبان، وهو أمك هيجي، متطلعهمش من عندك في الأوضة، وأنا هروح أجهز الجنينة بتاعة الفيلا بسرعة وأبلغ سوزي ورهف. فريد: ربنا يستر من اللي هيعملوه فهد. سهير: اطلع بس بسرعة الأوضة عشان هو زمانه على وصول. فريد: لله الأمر من قبل ومن بعد. وطلع أوضة، وراحت سهير تبلغ سوزي ورهف وتبدأ بالتحضير. *** في شقة أسر.

وصلت مها مع أسر ودخلوا. فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ. فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟ مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟ مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي. فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي.

فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب. مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي. وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.

فهد: طلع يجري على أوضة أبوه. نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها. سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب. نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟ سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية:

زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة. وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟ فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير. فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟ فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.

نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار. وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل. فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد: وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة. فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.

نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟ نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما. نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟ فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟ فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.

نادية: مين رهف دي؟ فريد: بنت عم مليكة. نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي. ووقفت ولسه هتفتح الباب. فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا. فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد. نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ فهد: إيه؟ أنا حر. نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة. فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة. فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟

إيه اللي جد المرة دي؟ فهد: مش عايز كلام كتير. نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي. فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟ وسابهم ودخل أوضة. *** في شقة أسر. وصلت مها مع أسر ودخلوا. فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ. فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟ مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟

مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي. فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي. فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب. مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر.

ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي. وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة. فهد: طلع يجري على أوضة أبوه. نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها. سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.

نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟ سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة. وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟ فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.

فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟ فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم. نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار. وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل. فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد:

وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة. فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي. نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟ نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما. نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟

فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟ فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف. نادية: مين رهف دي؟ فريد: بنت عم مليكة. نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي. ووقفت ولسه هتفتح الباب. فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا. فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد. نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟

فهد: إيه؟ أنا حر. نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة. فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة. فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟ فهد: مش عايز كلام كتير. نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي. فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟ وسابهم ودخل أوضة. *** في شقة أسر. وصلت مها مع أسر ودخلوا. فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ.

فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟ مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟ مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي. فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي. فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟

أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب. مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي. وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة. فهد: طلع يجري على أوضة أبوه. نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.

سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب. نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟ سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة. وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟

ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟ فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير. فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟ فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم. نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار. وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد:

بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل. فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد: وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة. فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي. نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟

نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما. نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟ فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟ فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف. نادية: مين رهف دي؟ فريد: بنت عم مليكة. نادية: إيه؟

هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي. ووقفت ولسه هتفتح الباب. فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا. فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد. نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ فهد: إيه؟ أنا حر. نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة. فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة. فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟ فهد: مش عايز كلام كتير.

نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي. فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟ وسابهم ودخل أوضة. *** في شقة أسر. وصلت مها مع أسر ودخلوا. فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ. فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟ مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟ مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.

فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي. فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب. مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي.

وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة. فهد: طلع يجري على أوضة أبوه. نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها. سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب. نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟

سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة. وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟ فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير. فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟

فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم. نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار. وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل. فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد: وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.

فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي. نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟ نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما. نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟ فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟

فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف. نادية: مين رهف دي؟ فريد: بنت عم مليكة. نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي. ووقفت ولسه هتفتح الباب. فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا. فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد. نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ فهد: إيه؟ أنا حر. نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.

فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة. فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟ فهد: مش عايز كلام كتير. نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي. فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟ وسابهم ودخل أوضة. *** في شقة أسر. وصلت مها مع أسر ودخلوا. فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ. فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟

مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟ مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي. فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي. فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.

مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي. وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة. فهد: طلع يجري على أوضة أبوه. نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها. سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟

قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب. نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟ سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة. وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟

فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير. فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟ فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم. نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار. وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.

فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد: وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة. فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي. نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟ نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.

نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟ فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟ فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف. نادية: مين رهف دي؟ فريد: بنت عم مليكة. نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي. ووقفت ولسه هتفتح الباب. فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.

فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد. نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ فهد: إيه؟ أنا حر. نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة. فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة. فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟ فهد: مش عايز كلام كتير. نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي. فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟ وسابهم ودخل أوضة. *** في شقة أسر. وصلت مها مع أسر ودخلوا.

فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ. فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟ مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟ مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي. فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي. فايزة: فهد المنشاوي؟

إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب. مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي. وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة. فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.

نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها. سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب. نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟ سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.

وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟ فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير. فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟ فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم. نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.

وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل. فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد: وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة. فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي. نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟

نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما. نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟ فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟ فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف. نادية: مين رهف دي؟ فريد: بنت عم مليكة. نادية: إيه؟

هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي. ووقفت ولسه هتفتح الباب. فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا. فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد. نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ فهد: إيه؟ أنا حر. نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة. فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة. فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟ فهد: مش عايز كلام كتير.

نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي. فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟ وسابهم ودخل أوضة. *** في شقة أسر. وصلت مها مع أسر ودخلوا. فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟ أسر: للأسف، لأ. فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟ مها: وفي خبر تاني. فايزة: جرالها حاجة؟ مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد. فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟ مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.

فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟ أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده. فايزة: إيه؟ قولتي مين؟ أسر: فهد المنشاوي. فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟ أسر: مش عارف إيه اللي حصل. مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟ أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب. مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت. أسر: حاضر. ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة. *** في فيلا فريد المنشاوي.

وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا. فهد: بابا ماله يا ماما؟ سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة. فهد: طلع يجري على أوضة أبوه. نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها. سهير: منورة يا حماتي. نادية: فين ابني يا سهير؟ سهير: أكلته. نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله. سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب. نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟

سهير: عندك فوق في الأوضة. نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة. وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد. سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة. وراحت تشوف اللي وراها. *** في أوضة فريد. فهد: عامل إيه يا بابا؟ فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير. فهد: ربنا يخليك يا بابا. نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟

فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم. نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني. فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار. وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟ فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل. فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد. فهد: وقف وقال: مفيش نصيب. فريد: رايح فين؟ فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.

فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي. نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟ فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟ نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة. فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما. نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟ فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان... فهد: عشان إيه يا بابا؟

فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف. نادية: مين رهف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...