دخلت مليكه عند الدكتور وهى فرحانه. مليكه: يا دكتور فهد حرك ايديه. الدكتور: وقف وقال بجد. مليكه: اه والله حركها 3 مرات، فى الاول كنت بكدب نفسى بس اتأكدت لما سألته جاوب عليا بحركة ايده. الدكتور: اوك. وراح على العنايه علشان يتأكد. دخل الأوضة وطلب من مليكه تستناه بره. باسم: خير يا مليكه. مليكه: بفرحه فهد فاق يا باسم. باسم: بفرحه الف حمد وشكر ليك يارب، استجبت لدعواتنا. هروح انا ابلغهم ان فهد فاق. مليكه: ماشى.
وراح باسم بلغ الكل بخبر فهد. وشويه والدكتور خرج. مليكه: خير يا دكتور. الدكتور: فاق الحمد لله، بس احنا هنخليه فى العنايه 24 ساعه تحت الملاحظه، وبعد كده هيطلع على اوضه عادى. مليكه: طب يا دكتور صحته عامله ايه. الدكتور: هو أكيد هيكون ضعفان شويه مع طبعًا الكسر اللي في دراعه، بس كل ده مش مشكله، الحمد لله إنه فاق. حمد الله على سلامته. مليكه: الله يسلمكم. ومشى الدكتور ودخلت مليكه عند فهد.
مليكه: قعدت على الكرسي اللي قصاد السرير وقالت حمد الله على سلامتك. فهد: بتعب الله يسلمك. مليكه: مرتاح كده ولا تحب أحط لك المخده. فهد: حطي المخده ورا ضهري. مليكه: قامت جابت المخده ومسكت راس فهد علشان تحط له المخده. وكانت قريبة جداً من فهد. فهد: بتعب مليكه. مليكه: نعم. فهد: أنا كنت عايزه أقولك إن ما حصلش حاجة ما بيني وبين...
مليكه: قطعته وقالت ششش، متتعبش نفسك بالكلام، أنت لسه تعبان، أنا عرفت كل حاجة من باسم، استريح أنت بس دلوقتي. فهد: بص في عيون مليكه وقال مليكه أنا بحبك ومستحيل أفكر أبص لواحدة تانية، أنت بقيتى كل حياتى. مليكه: مش وقته الكلام ده يا فهد، استريح دلوقتي. فهد: تعرفي إنك وحشتينى أوي المدة دي. مليكه: ط.ط.طب ممكن تساعديني شوية علشان أعرف أحط لك المخده. فهد: ههههههه حاضر. مليكه: بتضحكي ليه.
فهد: بضحك على كسوفك مني ووشك اللي بيحمر من أقل كلمة دي. مليكه: طب أنا هقف كده كتير. فهد: عايزة الحق، أنا مستمتع كتير بقربك ليا الصراحة. وبص على شفايفها ولسه هيبوسها دخل باسم. باسم: حمد الله على السلامة يا بطل. فهد: يخربيت رخمتك، بتيجي في أوقات غلط الصراحة. باسم: يا عم ارحم نفسك، أنت في إيه ولا إيه، أنت فيك نفس. مليكه: اتكسفت وقالت عن إذنكم وخرجت وسابتهم. باسم: بغمزة البت طلعت واقعة فيك على الآخر.
فهد: ملكش دعوة أنت، اطلع منه. باسم: كده، دي آخرتها، ده أنا السبب في رجوعها ليك. فهد: افتكر مروه وقال صح يا باسم، حد عرف حاجة عن موضوع مروه. باسم: لا، مفيش غير مليكه بس. فهد: أنت قولتلها إيه. باسم: قولتلها على كل حاجة عن علاقتكم القديمة وعن موضوع عدي. فهد: بزعل أنا مش عارف إيه هيحصل لما فارس هيعرف. باسم: على فكرة هي بره، كلهم بره. فهد: كلهم مين. باسم: نانا وفارس والشيطانه ومامت مليكه وأخواتها الاتنين وابن عمها.
فهد: طب وأمي وبابا. باسم: احم، أمك من يوم ما عرفت الخبر وهي تعبانه وعايشة بالمهدأ، وأبوك لما عرف الخبر كان تعبان وممنوع من الحركة وصمم ييجي ليك المستشفى وتعب ومحجوز في المستشفى. فهد: إيه، ساعدني يا باسم أقوم بسرعة. باسم: تقوم فين يا فهد، أنت لسه تعبان. فهد: هروح أبص على أبويه وأمي. باسم: اصبر بس لما تتنقل للأوضة العادية ابقى روحلهم. فهد: خلاص يا باسم، هقوم لوحدي. وقام بصعوبة من على السرير بس داخ وكان هيقع.
باسم: طلع يجري عليه ومسكه وقال دماغك ناشفة، أنت لسه تعبان يا فهد. فهد: زق باسم وسند على الحيطه ومشى وخرج من العناية. وكان كلهم متجمعين قصاد العناية، أول ما شافوا فهد طلعوا يجرو عليه واطمنوا عليهم. روه: حمد الله على السلام يا فهد. فهد: اتغاظ أول ما شافها ولسه هيرد عليها. مليكه: جت ومسكت دراع فهد وقالت الله يسلمك يا مروه. مروه: اتغاظت من مسكة مليكه لفهد وقالت ده إحنا كنا هنموت عشانك. مليكه: كلك واجب يا حبيبتي.
وبصت لفهد وقالت تعال يا حبيبي أوصلك مكان ما أنت رايح. فهد: فرح أوي من قرب مليكه ليه، ولما نادته بكلمة حبيبتي. مروه: كانت هتموت من الغيظ وقالت لنفسها كده والله لهوريكى يا مليكه، وفهد هيكون ليا ولابنه بس. فهد: كان ماشى وحاطط إيده على كتف مليكه ومستمتع أوي بقرب مليكه ليه. وغمض عينه وشم ريحة شعر مليكه. مليكه: كانت متوترة من قرب فهد ليها ومن نظراته عليها وقالت ه.ه.هو أنت رايح فين. فهد: ها، رايح أطمن على أبويه وأمي.
مليكه: على فكرة هما دلوقتي أحسن، وأنت في العناية وتعبان، كنت بخرج أبص عليهم وأطمن وأرجع تاني عندك. فهد: بحب ربنا يخليكي ليا بجد، أنتِ أكبر نعمة ربنا بعتها لي. مليكه: أنا معملتش غير الواجب يا فهد، أمك وأبوك في مقام أمي وأبويه الله يرحمه ومسؤولين مني بالظبط زيهم ومقدرش أقصر في حقهم. فهد: قربها ليه أكتر وباس راسها وقال كل يوم بتثبتي ليا إن أنا كنت صح لما أصرت عليكي.
مليكه: اتكسفت ووشها احمر وبصت في الأرض وقالت ممكن تخفي عني شوية، أصلك بسم الله ما شاء الله تقيل أوي. فهد: هههههههههههههههه أنتِ اللي رفيعة وضعيفة. ووصلوا الاتنين لأوضة فريد. مليكه: وقفت وقالت ادخل ليه أنت وأنا هستناك هنا. فهد: ليه، تعالي معايا جوه. مليكه: لالالا، ادخل أنت بس. فهد: بصلها وقال حاضر وفتح الباب ودخل عند فريد. …………………………………………………… فى أوضة فريد. دخل فهد الأوضة وكان فريد نايم.
فريد: أول ما حس بالباب اتفتح صحي من نومه وبص لاقه فهد. فرح أوي وقال ابني حبيبي، حمدالله على سلامتك، أنت فقت امتى. فهد: قعد جنبه على السرير ومسك إيده وبسها وقال الله يسلمك يا بابا، ليه يا بابا تعبت نفسك أكتر وجيت هنا. فريد: وأنا كنت هتععب أكتر لو كنت أنا في اسكندرية وأنت مرمي هنا ما بين الحياة والموت. فهد: ربنا يخليك لينا يا بابا. فريد: أنت عامل إيه دلوقتي. فهد: الحمد لله كويس، مفيش غير الكسر اللي في دراعي.
فريد: ربنا ما يوريني فيكم حاجة وحشة أبدًا، لا أنت ولا أخوك فارس. فهد: ويخليك لينا يارب. فريد: فهد إيه حصل ما بينك وبين مرات أخوك هنا في الغردقة. فهد: ق.ق.قصدك إيه يا بابا. فريد: فهد أنا تعبان ومش قادر أتكلم، ليه مديت إيدك على مروه. فهد: مين اللي قالك هي. فريد: لا يا فهد، عدي اللي قال ليا. فهد: ما هو كل اللي حصل بسبب عدي يا بابا. فريد: مش فاهم قصدك إيه. فهد: هقولك. وحكى ليه كل حاجة كانت ما بينه وبين مروه وإن عدي ابنه.
فريد: بصدمة مروه يعني البنت اللي كانت سبب في شقلبت حياتك وتغييرها للأسوأ هي مروه مرات أخوك، وكمان عدي يبقى ابنك مش ابن فارس. فهد: مروه دي شيطانة في صورة إنسان وممكن تعمل كل حاجة في سبيل توصل للي هي عايزاه، والفلوس. فريد: بس كده حياتك مع مليكه مش هتبقى سهلة.
فهد: لا يا بابا، مليكه عرفت كل حاجة، باسم قالها، وهي عقلها كبير ووقفت جنبي وسندتني ومبعدتش عني، بجد أنا ربنا كرمني بواحدة لو عشت عمري كله مش هعرف ألاقي ضوفرها يا بابا. فريد: ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم، بس مروه كده مش هتسيبكم في حالكم. فهد: حبي لمليكه أقوى من أي حد ييجي ويفكر يهده. فريد: وناوي تحكي لأخوك فارس الحقيقة امتى.
فهد: مش عارف، بس أنا لو روحت وحكيت له مش هيصدق، وهي شيطانة ملعونة هتقنعه إن أنا اللي بكذب وهي اللي صح وهتفرقنا عن بعض. فريد: أنت في دماغك حاجة وعايز تعملها. فهد: أيوه يا بابا، هخلي فارس يسمع الحقيقة بودنه من مروه نفسها. فريد: ربنا يكفينا شر شياطين الإنس. وفي الوقت ده خبطت مليكه على الباب ودخلت وقالت. مليكه: ممكن أدخل لو مش هيضايقكم. فريد: تعالي يا بنتي، أنتِ تنوريني، يكفي سؤالك عليا باستمرار واهتمامك بالكل.
مليكه: إيه ده إيه ده بقى يا عم الحاج، في حد يشكر بنته على وقفتها جنبه. لا أنا كده زعلانة. فريد: ههههههههه لا، كله إلا زعل بنتي. مليكه: لا أنا مش سهلة، مش هسمحك كده على طول. فريد: اطلبي اللي أنتِ عايزاه وأنا أنفذه لك على طول. مليكه: وعد. فريد: وعد. مليكه: امممم، ماشي، أنا عايزة أك تقوم تخف بسرعة، متنساش إنك وعدتني. فريد: يا بنتي اطلبي حاجة ليكي أنتِ. مليكه: ممكن أقولك بابا.
فريد: طبعًا يا بنتي، هو أنا أطول يكون عندي بنوتة زي القمر كده. مليكه: ربنا يخليك يا بابا، بس على الله ناس تقدر. وبصت لفهد. فهد: كان بيسمع الكلام وهو مبسوط أوي من قرب مليكه لأهله وسرحان في براءة مليكه. وبعدين قال بغمزة لا أنا أقدر ونص، تحبي أوريكي. مليكه: اتكسفت وبصت في الأرض. فريد: هههههه، يا ولد كسفتها. فهد: مش جديد عليها الكسوف، دي بتتكسف من خيالها. مليكه: والله ماشي يا فهد. فهد: قلب وروح فهد.
فريد: لالالا كده، قلبي ضعيف ومش هيتحمل الرومانسية دي، روحوا بقى شوفوا هتروحوا فين. مليكه: هههههه، إيه يا بابا، طنط سهير مش رومانسية معاك ولا إيه. فريد: طنطك مش فالحة غير "إيه رأيك في الفستان ده يا فريد؟ شوفت اللي حصل في النادي يا فريد؟ " فقط لا غير، بس رغم كده بحبها ومقدرش أستغنى عنها، ما هي برضه أم الولاد. مليكه: حلاوتك يا جامد، ده أنت أبو الرومانسية. فريد: امشي يا بت من هنا وخدى جوزك معاكي.
مليكه: ماشي، إحنا هنروح لأم الأولاد وهنقولها على الكلمتين الحلوين اللي قولتهم في حقها. فريد: ابقي طمنيني عليها يا مليكه. مليكه: من عيون مليكه. فهد: امشي يا أختي قدامي، مع الكل راديو وتيجي لحد عندي وتبقى تمثيل. مليكه: هههههههههههههههه. وخرجت مليكه مع فهد راحوا أوضة سهير. فريد: ربنا يسعدكم ويبعد عنكم شر ولاد الحرام. …………………………………………………… فى أوضة سهير. دخل فهد ومليكه وكان فارس ومروه قاعدين معاها.
سهير: ابني حبيبي عامل إيه دلوقتي. فهد: كويس الحمد لله. سهير: لو كان جرالك حاجة كنت موت فيه. مليكه: بعد الشر عليكي يا طنط، ربنا يخليكم لبعض. مروه: فهد يا طنط قوي ورجع لكل اللي بيحبوه ولا إيه رأيك يا فهد. مليكه: طبعًا رجع لكل اللي بيحبوه من قلبهم، رجع لمامته ولأبوه ولأخوه ولباسم وليا أنا، الحمد لله. سهير: ربنا يعلم يا ابني كنت بدعي لك طول الوقت يقومك بالسلامة. فهد: منه لله اللي كان السبب.
فارس: أنت عرفت إن الحادثة دي كانت بفعل فاعل. فهد: لا، مين قالك. فارس: الظابط جه هنا وسألنا كام سؤال وبعدين قالنا هيبلغنا الجديد. لحد امبارح بس اتصل بيا وقالي إن اللي لعب في الفرامل واحد اسمه جيسيون كان بينتقم منك علشان أنت ضربته. ومسكوه ورحلوه على بلده. فهد ومليكه: جيسيون هو اللي وراه كل ده. مروه: يلا بقى، قدر ولطف يا فهد. فهد: بصلها بقرف ومردش عليها. مليكه: الحمد لله ربنا بعده عننا، عقبال اللي في بالي يارب.
مروه: فهمت إن عليها واتغاظت أوي. فهد: كتم ضحكته على طريقة مليكه. مليكه: مش محتاجة حاجة يا طنط. سهير: من غير نفس، شكرًا. مروه: ولو احتاجت حاجة أنا جنبك، هتطلب مني أنا مش من أي حد تاني. مليكه: على العموم أنا موجودة لو احتاجتي أي حاجة، نادى وقولي يا مليكه هتلاقيني عندك على طول. سهير: لنفسها، اشتغلنا في المجلسة وشغل الشحاتة. وبصت لفهد وقالت اعمل حسابك هتطلع من هنا على الفيلا. فهد: إن شاء الله.
مليكه: يلا يا حبيبي على العناية، غلط أصلًا اللي أنت بتعمله ده، المفروض متخرجش من العناية ولا تتحرك غير لما الدكتور يقولك، لكن الكلام ده يتقال لمين لواحد دماغه أنشف من الحجر. يلا يا أخويا يلا. فهد: أنا يكفيني أكون جنبك وشايفك بعيني، مش عايز حاجة من الدنيا خلاص. مروه: كانت واقفة متغاظة وقالت أه صح يا فهد، ده عدي هيموت ويشوفك، الولد بيعتبرك زي أبوه، وما هو العم والد برضه، ولا إيه. فهد: مرضيش عليها.
مليكه: قريب أوي إن شاء الله هيبقى معانا على طول، مش هيفرقنا ولا ثانية، ما هو برضه مرات العم في مقام أمه، ولا إيه رأيك يا حبيب قلبي. فهد: طبعًا يا روح قلبي. فارس: ربنا يكرمكم وتجيبوا عيل شبه كده، اتجدعن شوية يا فهد. فهد: أنا لو عليا عايز دستة عيال ويكونوا شبه أمهم. وبص على مليكه. مليكه: اتكسفت ووشها احمر وقالت ط.ط.طب يلا علشان أوصلك الأوضة. وقربت عليه.
فهد: أخدها فرصة وقرب أوي على مليكه وعمل إنه ساند عليها وخرجوا من الأوضة. وقرب على ودنها وقال مش ناوي تجيبي دستة العيال ولا إيه يا أم العيال. مليكه: بكسوف ب.ب.بس يا فهد. فهد: والله وأنا قولت إيه، مش أنتِ مراتي وغمزله. مليكه: وشها احمر ومرضتش عليه. فهد: ههههههه، بموت فيكي وفي كسوفك ده. وصلوا العناية ومليكه نيمت فهد على سريره وغطته. مليكه: وهي بتظبط الغطا على فهد قالت نام بقى، الوقت اتأخر.
فهد: شدها على السرير واخدها جنبه وقال طب نامي جمبي. مليكه: اتفاجئت من حركة فهد وقالت إيه اللي أنت عملته ده، ممكن تصحى أحسن ما حد يدخل واحنا بالمنظر ده. فهد: وفيها إيه، مش مراتي حبيبتي. مليكه: وهي بتحاول تقوم من جنبه، يا فهد ما ينفعش كده، أوعى بقى. فهد: ط. مليكه: بعصبية خفيفة، فهد أنا بتكلم بجد، هو إيه اللي، لأ، خلينى أقوم. فهد: موافق بس بشرط. مليكه: شرط إيه هو. فهد: هاتى بوسه.
مليكه: اتصدمت وقالت فهد إيه اللي أنت بتقوله ده، والله العظيم أنت قليل الأدب. فهد: هو ده شرطي، يا تنامي جمبي طول الليل، يا تجيبي بوسة وأنا أسيبك. مليكه: ولا ده ولا ده، وأوعى بقى. فهد: خلاص، أنتِ حرة، خليكي كده. مليكه: يا فهد مش بهزار، حد هيدخل علينا. فهد: القرار في إيديكِ. مليكه: عااااا، غلس. فهد: ها، يلا بقى. مليكه: قربت على خده ولسه هتبوسه من خده. فهد: غير اتجاه وشه. وقرب على شفايفها وباسها.
مليكه: اتصدمت وحاولت تبعد عنه معرفتش.
فهد: بعد وقت طويل بعد عنها وحط جبينه على جبينها وهو بياخد نفسه بصعوبة وقال مليكه أنا بعشقك، بموت فيكي، أنتِ اللي بطيبة قلبك عرفتي تغيريني تاني وترجعيني فهد، ووقفتك جنبي دي زودتك غلاوة في قلبي، أنتِ أكبر نعمة ربنا بعتها لي، أنتِ لو يوم فكرتي تبعدي عني أنا هموت، تعرفي وأنا في الغيبوبة مكنتش حاسس بحاجة غير بصوتك وريحتك، كنت كأني بجري طريق طويل جدًا علشان أقدر أوصلك، أنتِ بقيتِ النفس اللي بتنفسه. مليكه: بكسوف وأنا كمان.
فهد: أنتِ كمان إيه. مليكه: ب.ب.بحبك. فهد: وهو مش مصدق نفسه، بجد يا مليكه، متتخيليش أنا مبسوط قد إيه عشان سمعت الكلمة دي منك، ووعد مني يا مليكه عمري عمري ما في يوم هزعلك، هخليكي أسعد واحدة في الدنيا دي كلها، أحلامك كلها أحققها لكِ، اطلبي أنتِ وبإشارة واحدة هتكون متنفذ اللي أنتِ عايزاه. مليكه: مش عايزة حاجة في الدنيا دي غير إن أبقى جنبك على طول. فهد: مش جنبي، لا في قلبي من جوه، ضلوعي. مليكه: وحاجة تانية.
فهد: اطلبي وأنفذ على طول. مليكه: تصلي وتقرأ قرآن وتبعد عن أي حاجة تغضب ربنا. فهد: بصي أنا مش هكدب عليكي، أنا عمري ما صليت ولا مسكت مصحف، يمكن مكنش عندي الأم اللي تعاقب على قلة الصلاة تدي لي دافع لحفظ القرآن. أمي طول عمرها، إحنا آخر اهتمامها، أنا لو مكنش نانا هي اللي ربتني وأخدت بالها مني ومن أخويا فارس كنا متنا من زمان.
ههه بضحكة سخرية، ده مرة تعبت وكنت سخن بموت، كان عندي 6 أو 7 سنين، واترجيتها تقعد جنبي، تعرفي كان إيه ردها. مليكه: وهو فهد صعبان عليها، إيه. فهد: ههه، إننا هم على قلبها ومكنش المفروض تتجوز وتخلف وهي مش ملزمة تاخد بالها مني، وسبتني وأنا تعبان وراحت النادي ووصت الدادة تخلي بالها مني. مليكه: وهي مصدومة، مش معقول.
فهد: يا مليكه أنا شفت حاجات وأنا صغير محدش يقدر يستحملها، ويوم ما قبلت مروه وشوفت اهتمامها بيا شدتني ليها لأني حسيت معاها بالحنية المفتقدها من أمي، وفي الآخر ملاقتش منها غير الغدر والخيانه. ولما قبلتك حسيت بحاجة فيكي مختلفة، بس كنت بحاول مصدقش ليحصل منك نفس اللي حصل من مروه. وحاولت أبعد عنك بأي طريقة، حاولت أكون قاسي معاكي بكل المقاييس، بس برضه أنتِ اللي انتصرتي عليا في الآخر بحنيتك وطيبتك، وأكتر حاجة شدتني ليكي تمردك عليا، مش زي ما كل البنات اللي كانت هتموت وتكلمني ومن أول مرة أقبلها تبقى في حضني وواخد اللي عايزه منها، أنتِ بجد كنز صعب يكون موجود في الزمن ده.
مليكه: ش.ش.شكرًا، ممكن بقى تخليني أقوم عشان لو حد دخل. فهد: كان نفسي أنام في حضنك للصبح. مليكه: اتكسفت وقالت ممكن أقوم بقى. فهد: باسها في راسها وقال ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً. وسبها تقوم. مليكه: غطته وقالت نام بقى عشان جسمك تعبان. فهد: مسك ايديها وبسها وقال حاضر، أنتِ تأمريني بس يا قمر. مليكه: شدت ايديها وقعدت على الكرسي اللي قصاد السرير ومسكت المصحف وقعدت تقرأ فيه.
فهد: قعد يبص على مليكه وهي بتقرأ لحد ما راح في النوم. وبعد وقت قامت مليكه وخرجت بره الأوضة. وكانت مروه قاعدة لوحدها. مليكه: بصت ليها بقرف ولسه هتمشي. مروه: أنتِ. مليكه: أنتِ بتنادي عليا، أنا. مروه: قامت ووقفت قصادها وقالت وأنتِ مفكرة يا بتاعة أنتِ إن فهد هيكون ليكي، فهد هيكون ليا أنا وابنه وبس، وأنتِ آخرك الشارع اللي جايه منه.
مليكه: ههههههه، أنتِ بتقولي الكلام ده ليا أنا، ده أنتِ شكلك بتحلمي، فهد بيحبني أنا وجوزي أنا، أما الشارع فده هيكون لأمثالك أنتِ مش ليا. مروه: أوعي يا بت تكوني مفكرة شوية المحلسة دول هيجيبوا معاكي نتيجة، لا يا ماما فوقي، ده أنا مروه اللي لحد دلوقتي محدش عرف يتغلب على أفكارها، وخليكي مستنية اللي هيحصل فيكي. مليكه: وأنا مليكه اللي معاها ربنا، اللي أحسن من الكل، وواثقة إن عمرك ما تقدري تعملي ليا حاجة طول ما ربنا معايا.
مروه: هههههههه، طب خليكي واثقة كده طول الوقت، سلام يا يا ياقطة. هههههههههه. وسبتها ومشيت. مليكه: بجد واحدة مش طبيعية، ربنا يشفيها. وراحت تبص على فريد، فتحت الباب اطمنت عليه ولاقته نايم، قفلت الباب براحة. وبصت على سهير، لاقتها برضه نامت. راحت تاني الأوضة عند فهد وقعدت على الكرسي وغمضت عينيها ونامت. …………………………………………………… مر أسبوع بدون أحداث تذكر. فهد: بقى كويس وردت ليه شوية من صحته ولسه في المستشفى.
مليكه: قاعدة مع فهد في الأوضة ومش بتبعد عنه لحظة، وقوت علاقتها مع فهد. باسم: بعد ما اطمن على فهد نزل اسكندرية عشان الشركة ويشوف الشغل المتأخر من يوم حادثة فهد. فارس: قاعد معاهم في المستشفى. مروه: قاعدة ومتابعة كل حاجة بتحصل بين مليكه وفهد، وكانت بتفكر في خطة شيطانية تفرق بين فهد ومليكه، وطبعًا مكنش مرحب بيها من فهد ومليكه وفريد. سهير: بقت كويسة ورجعت تاني انتظمت لمروه في التخطيط في تفريق فهد ومليكه.
فريد: حالته اتحسنت وبقى مسموح ليه بالحركة. فايزة ومي ومها وأسر: رجعوا اسكندرية تاني بعد ما اطمنوا على فهد، واتقرب أسر لمها والعلاقة ما بينهم كبرت. ناديه: كانت قاعدة متابعة كل اللي بيحصل في صمت، لكن دماغها شغال في تفكير في شئ مجهول. …………………………………………………… أشرقت شمس يوم جديد بنورها الساطع في سماء اسكندرية. كانت مليكه نايمة على الكرسي اللي قصاد سرير فهد.
فهد: فتح عيونه وشاف قدامه حورية من الجنة، كانت مليكه نايمة وشعرها نازل على وشها. قام من على السرير وراح قصاد مليكه وشال الشعر اللي على وشها ومشي صوابعه على خدها ونزل بيها على رقبتها. مليكه: صحيت على لمست صوابع فهد، فتحت عينيها وابتسمت وقالت صباح الخير. فهد: صباح السعادة والهنا عليكي يا قلبي. مليكه: قاعدة كده ليه. فهد: كنت ببص على ملاكي وهو نايم. مليكه: ههههههه، ملاكي.
فهد: ملاكي الطيب أبو قلب كبير، أحلى صباح ليا لما أفتح عيني وأشوفك قصادي. مليكه: بلاش الدلع الزيادة ده بعد كده، مش هتصدقي عليا، هبقى عايزة دلع وحنية على طول. فهد: عمري كله ليكي، وأنا بوعدك عمري ما هبطل دلع فيكي، حتى لما نكبر ونعجز وعيالنا يتجوزوا كمان. مليكه: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك. فهد: قرب ليها أوي وقال ده أنتِ لسه مشفتيش الدلع التاني. وغمزله. مليكه: فهد بطل قلة أدب.
فهد: ودي قلة أدب، قلة الأدب هتشوفيها بعينك بس لما نروح الفيلا. مليكه: فهد اتلم. فهد: قرب منها أكتر وقال طب ما تديني تصبيرة، الله يستر. مليكه: عايز إيه يعني. فهد: بوسة صغيرة. مليكه: إيه، بلاش قلة أدب، لا طبعًا. فهد: أهون عليكِ، طب انشالله أموت يا رب لو مدّيتنيش بوسة. مليكه: بلهفة عليه، بعد الشر، متقولش كده تاني. فهد: خايفة عليّ. مليكه: أيوه طبعًا. فهد: طب هاتى بوسة بقى. مليكه: يا فهد بطل قلة أدب بقى.
فهد: شدها في حضنه وقرب على شفايفها وباسها بوسة طويلة. وفي الوقت ده فتحت مروه وسهير الباب. مليكه: بعدت عنه بسرعة ووشها احمر من الكسوف ولسه هتقوم. فهد: مسك مليكه من ايديها وبص لسهير ولمروه بغيظ وقال في حد يدخل على حد كده، مش مفروض تخبطوا على الباب الأول. مروه: والله إحنا منعرفش إنك مقضيها معاها في المستشفى.
فهد: بعصبية لمي نفسك وخلي بالك من كلامك، والله مليكه مراتي مش واحدة من الشارع، وبعدين دي حاجة متخصكيش، وأنتِ أصلاً مش مرحب بوجودك هنا. وشد مليكه في حضنه. سهير: الحق عليها يعني قاعدة هنا جنبك ومردتش تروح لابنها، وبعدين المفروض تحترم نفسها، إحنا في مستشفى يعني خلاص مش صابرة لحد ما تروحوا أوضتكم. مليكه: صعبت عليها نفسها، قامت تجري ودخلت الحمام وقعدت تعيط.
فهد: بعصبية محدش ليه دعوة بيها، وبعد كده أي حد هيقول كلمة تجرحها هيشوف مني الوش التاني، واتفضلوا اطلعوا بره لو سمحتوا. سهير: بتطردنا من الأوضة عشان مراتك، الحق علينا إن إحنا قاعدين معاك عشان نطمن عليك. فهد: لا شكرًا، وطول ما مليكه جنبي مش محتاج حاجة تاني، اتفضلوا لو سمحتوا. سهير ومروه: اتغاظوا من فهد وكرههم لمليكه زاد أكتر وأكتر. فهد: مليكه اطلعى خلاص أنا مش... مليكه: …………………………………
فهد: لو ليا غلاوة عندك ردي عليا واطلعي. مليكه: فتحت الباب ودموعها على خدها. فهد: تؤتؤتؤ، من هنا ورايح مش عايز أشوف دموعك تاني. ومسح ليها دموعها وقرب لشفايفها وباسها بوسة طويلة، وبعد كده نزل على رقبتها وباسها. مليكه: فهد كفاية، ا.ا.إحنا في المستشفى.
فهد: بعد عنها واخدها في حضنه وقال أنا بحبك يا مليكه ومش هسمح لأي حد يهينك ولا يجرحك بكلمة، أنتِ كل حياتي، أنتِ النفس اللي بتنفسه يا مليكه، أنا خلاص يا مليكه مبقتش قادر على بعدك عني. مليكه: اتشعلقت في رقبته أكتر وقالت وأنا بحبك يا فهد، ومقدرش أستغنى عنك، بس اصبر عليا شوية. فهد: أنا هستناكي العمر كله يا مليكه. مليكه: طب مش يلا بينا عشان نمشي، ولا شكلك عجبك جو المستشفى.
فهد: أنا حبيت المكان بس عشان كان هو السبب في رجوعك لي. مليكه: طب يلا، وإن شاء الله أي مكان هنكون فيه مع بعض هيكون فيه أحلى ذكرى. وشال فهد الشنط وخرج من باب الأوضة. وكان فارس ومروه وسهير واقفين. فهد: فارس خد مراتك وامك معاك في العربية، وأنا هاخد مليكه وبابا ونانا معايا. فارس: ماشي يا فهد. ونزلو كلهم وراحوا على الفيلا. …………………………………………………… ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!