الفصل 27 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
15
كلمة
4,807
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية. مليكه: فتحت عينيها على أشعة الشمس. بصت جنبها، ملقتش فهد نايم جنبها. بعد شوية، لقيته طالع من الحمام. فهد: صباح الخير يا قلبي، صباحية مباركة. مليكه: صباح الخير يا عمري. انت بتلبس ورايح فين؟ فهد: نازل الشغل، بقالي كتير أوي منزلتش الشركة. الشغل كله على باسم، كتر خيره. مليكه: طب خليك معايا النهارده. فهد: مقدرش والله يا حبي، بس وعد مني هاجي بدري. مليكه: بزعل. طيب.

فهد: متزعليش يا ملوكتي، أنا لو عليا مش عايز أبعد عنك ثانية واحدة، بس غصب عني والله. مليكه: خلاص مش زعلانة. ربنا يرزقك بالحلال ويزود رزقك يا رب. الدعوة دي كنت أسمع ماما بتقولها لبابا الله يرحمه كل يوم الصبح. فهد: بسها من راسها وقال: يا رب يا قلبي. عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟ مليكه: لا يا قلبي، عايزة سلامتك. فهد: تسلميلي يا رب. مع السلامة. مليكه: الله يسلمك يا عمري.

ومشى فهد. قامت مليكة من على سريرها، دخلت الحمام، أخدت شاور، واتوضت وخرجت. لبست هدومها وادت فرضها. بصت في الساعة، لاقتها لسه بدري. قالت: مليكه: لسه ماما ومي ومها نايمين. شوية كده وأتصل بيهم. رتبت الأوضة ومسكت المصحف وقعدت تقرأ فيه. *** في أوضة فارس. صحت مروة من نومها على صوت تليفونها وهو بيرن. بصت على الرقم، لقيته رقم ماهر. بصت على فارس، لاقته لسه نايم. قامت براحة ودخلت الحمام وقفلت الباب وراها، واتصلت بماهر.

مروة: إيه يا ماهر، متصل بيا في الوقت ده ليه؟ ماهر: أيوه يا ست الكل، الصور خلصت وكل تمام. ولو جوزها شافهم هيقتلها على طول. صور مثيرة آخر حاجة. مروة: برافو عليك يا ماهر. ماهر: أيوه، بس أوعي تنسي المضمون. مروة: مش خسارة فيك أي مبلغ تطلبه. أنا شوية وجيالك. سلام. ماهر: سلام. وقفت مروة مع ماهر، وضحكت ضحكة شر وقالت: مروة: هههههههههههه. نهايتك قربت يا مليكة الكلب، انتي وهخلص منك للأبد. وفهد هيكون ليا من تاني.

وأخدت شاور وخرجت من الحمام، وكان فارس صحي. فارس: انتي كنتي بتتكلمي في الحمام؟ مروة: ها، ل. ل. لا. ليه؟ فارس: أصل شايف إنك واخدة التليفون معاكي في الحمام. مروة: ا. ا. اصل خوفت يرن وأنا في الحمام ويقلق من النوم، عشان كده واخداه معايا. فارس: آه، ماشي. وسابها ودخل الحمام. مروة: هووووف، كنت هروح فيها. وسرحت شعرها ولبست هدومها وقعدت تستنى لحد ما فارس طلع من الحمام ولبس هدومه ومشى من الفيلا. نزلت من الأوضة.

مروة: صباح الخير. سهير: صباح النور. انتي خارجة ولا إيه؟ مروة: ها، ا. ا. آه. هروح أبص على واحدة صاحبتي تعبانة. سهير: ماشي يا حبيبتي. ربنا معاكي. وخرجت مروة من الفيلا وراحت المكان المشبوه. *** في شركة فريد المنشاوي. وصل فهد الشركة، والكل رحب بيه. وبعد وقت من الترحيب، دخل فهد المكتب عند باسم. باسم: اتفاجئ بوجود فهد. وقام من على مكتبه وراح سلم على فهد وقال: إيه اللي نزلك يا ابني؟

فهد: كفاية قعدة في البيت بقى. قولت أنزل أشيل عنك شوية. باسم: يا ابني، أنا ما اشتكيتش. كنت خليك يومين كمان لحد ما ترتاح خالص، وبعد كده كنت تنزل الشغل. فهد: الحمد لله أنا كويس وأحسن من الأول كمان بوجود مليكة في حياتي. باسم: ربنا يهنيكم ويسعدكم يا رب. مليكة كويسة وبنت حلال وتستاهل كل خير. وانت مش عشان صاحبي بس، بجد يا بخت مليكة بيك.

فهد: ربنا يخليك يا باسم، أنت ونعمة الصاحب بجد. طول عمرك وقفت جنبي على المرة قبل الحلوة. ربنا ما يحرمنيش منك عشان أنت أخ بجد. باسم: ربنا يديم ما بينا الأخوة يا فهد. فهد: هروح أنا بقى أشوف شغلي. باسم: ماشي. بس عموماً، مفيش شغل كتير. أصل أنا كنت بخلص أول بأول، فا مش هتلاقي غير شغل النهارده. فهد: ربنا يديك الصحة. وخرج من مكتب باسم، راح على مكتبه ومسك تليفون المكتب وطلب السكرتيرة. وقال:

فهد: سهر، هاتي الشغل بتاع النهارده واطلبي لي القهوة بتاعتي. سهر: حاضر يا فندم. وقفل فهد مع سهر. بص على المكتب اللي كان محطوط لمليكة، وافتكر اللي كان بيحصل ما بينهم، وضحك. وقال: فهد: هههههه. رغم عنادك وتمردك يا مليكة، بس قدرتي تخطفي قلبي بكل حركة بتعمليها. ربنا يخليكي لي وميحرمنيش منك. *** في فيلا فريد المنشاوي. في أوضة فهد ومليكة. مسكت التليفون وطلبت رقم أمها وانتظرت الرد. فايزة: السلام عليكم. ***

في العربية عند مليكة وفهد. مليكه: انت واخدني على فين يا فهد؟ فهد: خطفك، فيها حاجة؟ مليكه: لا بجد. فهد: اصبري شوية، وانتِ تعرفي. وبعد وقت قصير، قال: مليكة، غمضي عينك. مليكه: ليه بقى ان شاء الله؟ فهد: غمضي بس. مليكه: حاضر. وغمضت عينيها. فهد نزل وفتح باب العربية ونزل مليكة. ومشاها كام خطوة وقال لها: فهد: فتحي. مليكه: فتحت عينيها وقالت: واو، بتاعة مين الفيلا دي؟

فهد: فكرة المفاجأة اللي قولت لك عليها. هي دي المفاجأة. إيه رأيك؟ مليكه: بفرحة. الله، بجد؟ ربنا يخليك ليا. فهد: تعالي اتفرجي عليها من جوة. وعلى فكرة، ده شغل اسر ابن عمك. مليكه: بجد؟ مقاليش. فهد: أنا اللي طلبت منه ميقولش. ودخلت مليكة مع فهد جوة الفيلا. مليكه: رووووعة بجد. كل حاجة فيها تجنن. الفرش والديكور والألوان، كله كله بجد تحفة. فهد: يعني عجبتك؟ مليكه: اووووووووووي.

فهد: خلاص مفيش مرواح للشقة تاني. أنا جبت هدومنا، هننام. مليكه: امتى وإزاي؟ فهد: لما كنتي عند أمك. مليكه: بجد، أنت ملكش حل. فهد: يعني عجب. مليكه: أنت تعجب الباشا يا باشا. بس ليا طلب صغنون عشان خاطر ملوكتك. فهد: إيه هو؟ مليكه: طنط سهير. فهد: مليكة، اقفلي على الموضوع. مليكه: لا مش هقفل يا فهد. مامتك اتشلت وانت مش عايز تروح تبص عليها ليه؟ قلبك قاسي كده يا فهد؟

متخوفنيش منك. واللي مش ليه خير في أهله، عمره ما هيبقى ليه خير في أي حد. فهد: هي اللي خلتني أبقى قاسي عليها كده. مليكه: خلاص بقى. انسى موضوع البرشام. اهو ربنا كرمنا ببيبي وكلها كام شهر ويشرف عشان خاطره. تعال نزور مامتك. فهد: يا مليكة. مليكه: وحياة مليكة عندك. فهد: حاضر. اتفضلي. مليكه: بفرحة. ربنا يخليك ليا. وركبو العربية وراحوا عند الفيلا. ونزلوا، دخلوا الفيلا.

فريد: أول ما شافهم مصدقش نفسه. وطالع يجري على فهد وقعد يبوس فيه. وبعد كده سلم على مليكة. مليكه: فين طنط سهير؟ فريد: قاعدة على الكرسي في الجنينة. مليكه: طب عن إذنك يا بابا. ومسكت فهد من إيده وراحت عند الجنينة. وغمضت عين سهير وقالت: مليكه: أنا مين؟ سهير: باستغراب. م. م. مليكة؟ صح؟ مليكه: بستها وقالت: صح. وبصي جايبة لك مين؟ سهير: بتبص، لاقت فهد. قالت: ف. ف. فهد؟ ابني؟

أنا مش مصدقة عنيا. ت. ت. تعالي المسك عشان أتأكد إن أنا مش بحلم. فهد: قرب منها وقال: إزيك يا ماما؟ سهير: شدته في حضنها وقالت: ابني حبيبي، وحشتني. أنا آسفة يا ابني، أنا غلطانة. وأهو ربنا أخد لكم حقكم مني وبقيت قاعدة على كرسي، لا حول ليا ولا قوة. فهد: صعبت عليه أمه وبسها في راسها وقال: انتي اللي حقك عليا عشان مجتش سألت عليكي. متزعليش مني. سهير: بدموع. مش زعلانة، بس خليك شوية في حضني. مليكه: تسمحي لي أقول لك يا ماما؟

سهير: طبعاً يا حبيبتي. مليكه: ماما، إحنا هناخد عدي يعيش معانا وهنبقى نجيبه لك يبص عليكِ كل يوم. فهد: اتفاجئ بكلام مليكة وفرح أوي. سهير: حتى ده هيسيبني ويمشي؟ مليكه: معلش يا ماما، أنا عايزاه يتربى مع أخته أو أخوه اللي جاي. سهير: بفرحة. أنتِ حامل؟ مليكه: أيوه، في التالت. سهير: ربنا يكملك على خير. ماشي يا حبيبتي، ربنا يبارك فيكي. بجد أنتِ عاملة نادرة اليومين دول. خلي الشغالة تجهز عدي وخدوه، بس ابقي جيبيه يبص عليا.

مليكه: طبعاً يا ماما. واحنا معاه. فهد: قام وباس دماغ مليكة وقال: ربنا يبارك ليا فيكي. *** وبعد مرور خمس سنين. مليكه: جاكلين، انتي فين؟ جاكلين: أنا هنا يا ماما. مليكه: طب يلا يا حبيبتي، بابا زمانه جاي. ادخلي اغسلي إيدك وتعالي على السفرة. جاكلين: حاضر يا ماما. ودخلت مليكة، خبطت على باب أوضة وقالت: مليكه: عدي يا حبيبي، يلا بابا زمانه جاي. ادخل اغسل إيدك وتعالى على السفرة. عدي: فتح الباب وقال: حاضر يا ماما. أنا نازل أهو.

ونزلت عند باب أوضة وخبطت عليه ودخلت. مليكه: يلا يا ماما، فهد زمانه جاي عشان ناكل. سهير: لا يا حبيبتي، أنا ماليش نفس. مليكه: يا ماما، من يوم ما مات بابا فريد الله يرحمه، وانتِ حبسة نفسك في الأوضة ومش بتاكلي إلا قليل أوي. سهير: بدموع. سنة يا مليكة، بعيد عني بقاله سنة. واحشني أوي. مليكه: بستها في دماغها وقالت: ربنا يرحمه. واحشنا كلنا والله. بس عشان خاطري كلي عشان العلاج. سهير: حاضر يا بنتي.

ومسكت الكرسي وزقته، وطلعت سهير من الأوضة ودخلت المطبخ تحضر الأكل. وهي واقفة، حست بحد بيحضنها من ضهرها. فهد: قلبي، واحشتيني. مليكه: مسيرك هتوقف قلبي من خضتك ليا. فهد: بعد الشر عليكي يا قلبي. واحشتيني. مليكه: لفت له وحطت إيديها حوالين رقبة فهد وقالت: وانت واحشتني أوي أوي أوي. فهد: بقولك إيه، أطفي على الأكل ده وتعالي الأوضة. عايزك في كلمتين كده على السريع.

مليكه: هههههههه. لا أوعى، مش كفاية عليا اللي في بطني طالع شقي زي أبوه مش بيبطل حركة أبداً. فهد: ده حتى أبوه غلبان. مليكه: هههههه. أوي. فهد: بحبك. مليكه: وأنا بعشقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...