الفصل 18 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
18
كلمة
4,047
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس نهار يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية. بدأت مليكة تفتح عينيها، قامت قعدت على السرير ومسكت ضهرها وحسست عليه من الوجع من نومة الأرض. بصت ناحية فهد على السرير لاقته لسه نايم. قامت براحة ووقفت قصاده وقعدت تبص عليه وسرحت فيه. بعد شوية حسّت إن فهد بيتحرك، جريت وقعدت على الكرسي. فهد: صباح الخير. فتح عينه وبص حواليه في الأوضة، لاقى مليكة قاعدة على الكرسي. قال: صاحية من بدري؟ مليكة: صباح النور. لسه صاحية.

فهد: عرفتي تنامي على الأرض؟ مليكة: ضهري اتكسر. فهد: انتي اللي دماغك ناشفة. قولتلك نامي على السرير جنبي ومش هاجي جنبك والله. مليكة: برضه لا. فهد: أولع. وقام دخل الحمام أخذ شاور ولبس البورنص وخرج من الحمام. قال: أهو لبست حاجة محترمة. مليكة: شكرًا على كرم أخلاقك. وسابته ودخلت الحمام، واتوضت وخرجت أدت فرضها. الباب خبط. لسه مليكة هتروح تفتح. فهد: رايحة فين؟ مليكة: هفتح الباب. فهد: على أساس اللي معاكي في الأوضة سوسن؟

ادخلي، أنا هفتح. وراح فتح الباب. بعد شوية دخل بالأكل والعصير. مليكة: كويس جه في وقته، أنا هموت من الجوع. فهد: أول مرة يعني؟ مدوخنيش وتقوليلي ماليش نفس. مليكة: اممم مش عارفة، بس جعانة أوي. فهد: طب بالهنا والشفا، عندك الأكل كله. مليكة: كل معايا. فهد: فرح أوي من تغير مليكة معاه. وقال: ماشي، يلا. وأكلوا الاتنين. بعد ما أكلوا، شربت مليكة العصير وشرب فهد القهوة. الباب خبط. قام فهد فتح الباب وكان باسم.

فهد: تعال يا باسم، ادخل. باسم: أنا هروح أستقبل الوفد في المطار وأجي. فهد: تمام، وهكون أنا في استقبالهم. ومشى باسم. دخل فهد. مليكة: مين؟ فهد: ده باسم، رايح يستقبل الوفد في المطار. مليكة: تمام، يلا احنا ننزل نستناهم تحت. فهد: أوكي، يلا. ونزلت مليكة مع فهد. وكانت مروة قاعدة هي وسهير وفارس وعدي. مليكة: صباح الخير. الكل: صباح النور. فهد: إيه يا ابني، كل ده نوم؟ ده انت امبارح كنت ميت مش نايم.

فارس: مش عارف امبارح إيه اللي جرى. من ساعة ما دخلت الفندق نمت ما صحيتش غير لما النهار طلع. مليكة: ممكن من تعب السواقة ولا حاجة، لأن الطريق طويل وانت بتسوق سواقة متواصلة. فارس: فعلًا، ممكن يكون هو ده السبب. عدي: على فكرة يا عمو، أنا زعلان منك أوي، مخصمك. فهد: لا لا، مقدرش على زعل الجميل حبيب عمه. زعلان ليه؟ عدي: عشان جيت صبحّت على الكل وأنا لا. فهد: لا مقدرش، ده انت الشمس اللي بتنور نهاري. تعال كده في حضن عمو.

عدي: طلع يجري على فهد وحضنه جامد. فهد: حس بشعور غريب وهو عدي في حضنه، وضمه جامد ومكنش عايز يطلعه من حضنه. فارس: إيه ده؟ لا ده أنا هغير على كده، ده عمره ما حضني الحضن ده. فهد: هههههههه. لا أنصحك تجرب الحضن ده، أصله حلو أوي. فارس: طب تعال يا عدي، هات حضن زي بتاع عمو كده. عدي: لا، الحضن ده لعمو فهد وبس. فارس: كده؟ طب وحياة أمك مش هجيب لك الشوكولاتة. عدي: لا ليه كده، ده انت حبيبي يا أبو الفوارس.

الكل: ههههههههههههههههههه. فارس: شفتوا الواد وبكشه. فهد: ملكش دعوة بيا، وأنا هجيب لك أحلى شوكولاتة. عدي: حبيبي قلبي يا فهد. فهد: اتفاجئ بالكلمة دي من عدي، وبص لمروة. مروة: ضحكت ضحكة لؤم وقالت: ههههههه. الولد بيقول أي كلمة يسمعها، بس مش عارفة جاب الكلمة دي منين. فهد: بص لعدي وقال: حبيب قلبي، ممكن تقول لي أي كلمة غير الكلمة دي؟ أصل أنا بكره الاسم ده أوي. عدي: حاضر يا عمو، مش هقوله تاني.

فهد: شاطر يا بطل، وبليل هيكون عندك أحلى شوكولاتة. يلا روح العب. وبص لمروة من فوق لتحت وقال: ملوكة، تعالي عايزك. مروة: لا، سيب معانا ملوكة، ما هي معاك على طول. سيبها لينا شوية. فهد: شدها من إيدها ليه في حضنه وقال: مليكة ليا أنا لوحدي، محدش ليه فيها حاجة. وبسها في راسها. مليكة: اتفاجئت بحركة فهد، واتصدمت أكتر لما بسها. فارس: أيوه يا عم، الله يسهله. فهد: بلاش قر، وحياة أمك أحسن تنشنا عين.

سهير: فهد، إيه طريقة الكلام البيئة دي اللي انت بتتكلم بيها؟ مروة: ممكن يكون اتأثر بطريقة كلام مراته، بقى يشبهها شوية. وبصت لمليكة وقالت: سوري يا مليكة، متزعليش. مليكة: لا عادي. عن إذنكم. ومشيت وسابتهم. فهد: بعصبية: يا ريت بعد كده اللي تقول كلمة تخلي بالها، عشان مش هقبل لأي حد منكم يكون يهين مراتي. وسبهم ومشي. فارس: بغيظ لمروة: مش تخلي بالك من كلامك؟ أهو زعلتيهم. مروة: وأنا قولت إيه؟ مش هي دي الحقيقة.

فارس: لا مش الحقيقة. البنت كويسة، ويكفي إنها قدرت تغير من فهد، بعد ما كان مش بيحب الحياة وشايف كل حاجة سودة، لواحد بيضحك وشايف الدنيا بلون جديد. مروة: بغيظ: على إيه؟ دي واحدة أقل من العادي يعني. فارس: مرووووووه، مليكيش دعوة بيه. سهير: أهدا يا فارس، هي مغلطتش في حاجة. مراتك عندها حق. فارس: وقف وقال: أنا قولت أهو، أي حد هيقول كلمة تجرح أخويا ولا مرات أخويا، أنا اللي هقف ليه. وسبهم ومشي.

مروة: عجبك كده يا طنط اللي ابنك بيعمله؟ سهير: يا حبيبتي، معلش، هو اتعصب شوية. عشان أخوه من صغرهم والاتنين كده، كل واحد يزعل على أخوه لما حد يجرحه بكلمه. مروة: أنا مش عارفة البنت دي عاملة لهم إيه، مخلياهم يحبوها كده. سهير: بكرة نستريح منه. مروة: يارب. *** في شقة أسـر. في أوضة مها. صحت من نومها، دخلت الحمام، أخدت شاور، واتوضت وخرجت ولبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها. مها: صباح الخير. مي وفايزة: صباح النور.

فايزة: تعالي يا حبيبتي افطري. مها: قعدت على السفرة وقعدت تبص على الأكل ومش بتاكل. فايزة: مها، مالك يا حبيبتي مش بتاكلي؟ مها: كانت سرحانة ومسمعتش أمها. فايزة: مها. مها: ها؟ ن.ن.نعم يا ماما. فايزة: إيه يا بنتي بكلمك وانتي سرحانة؟ مها: معلش يا ماما، ما أخدتش بالي. مي: اللي واخد عقلك يا جميلة. مها: مي، اتلمي. فايزة: مالك يا حبيبتي، شكلك في حاجة؟ مها: سلامتك يا ماما، أنا كويسة. مي: صح، هو أسر امبارح مش نام؟

مها: م.م.مشى طول. مقعدش. فايزة: بجد، طلع جدع أوي وابن حلال. أنا مش عارفة لو مكنش وقف جنبنا، كنا هنعمل إيه؟ ربنا يرزقه ويوسع رزقه يا رب. مي: بصت على مها وقالت: ويرزقه ببنت الحلال اللي تسعده وتحس بيه. مها: وقفت وقالت: عن إذنكم، أنا نازلة الجامع. مي: طب استني، خديني معاكي على السكة. مها: لا، أنا همشي لوحدي. وسبتهم ومشيت. فايزة: يا ترى فيكي إيه يا مها؟ مي: أقولك، بس تديني فلوس. فايزة: انتي عارفة اختك مالها؟

مي: هزت راسها بمعنى آه. فايزة: طب ما تردي، الله يرد المية في زورك. مي: تؤتؤتؤ. اديني فلوس الأول. فايزة: بت، انطقي بدل ما أديكِ بالشبشب على بؤقك. مي: عنيفة أوي انتي يا ست الحجة. فايزة: يابت انطقي.

مي: حاضر. كنت لسه هخرج امبارح من الأوضة عشان آخد الشاحن من الصالة، لاقيت أسر بيعترف بحبه لمها. الصراحة، الفضول أخدني أسمع الحوار. استخبيت وسمعت كلام أسر. بس من اللي أنا فهمته إن أسر هيحاول ينسى مها ويعيش حياته عادي، عشان هي مش حاسة بيه. فايزة: بصدمة. أسر قال كده؟ مي: لا، الصدمة اللي أكبر بقى إن أنا لاحظت إن مها بدأت تحس بأسر وتعجب بيه، بس بعد فوات الأوان. فايزة: ياعيني على بختك يا بنتي، مليكيش بخت في الحب أبدًا.

مي: ها، مش أستاهل بقى قرشين حلوين كده على الماشي؟ فايزة: مـي، قومي امشي من وشي بدل ما وديني أخليكي تروحي الجامعة وانتي وشك كله متقطع. قوومــي. مي: الللللللله، إيه ده؟ انتي مالك قلبتي على زينة مرات هيركليز كده؟ فايزة: قلعت الشبشب. مي: والله ما انتي قالعة الشبشب. أنا كده كده ماشية. سلام يا زينة. وطلعت تجري وقفتلت الباب وراها. فايزة: قلبي عليكي يا مها، انتي واختك مليكة. حظكم مال يارب. الطف بيهم. *** في شركة أسـر.

وصلت نورهان للشركة ودخلت. سألت على مكتب أسر، والأمن قال لها على مكان المكتب. وركبت الأسانسير وطلعت على المكتب وخبطت على الباب. أسر: سمح لها بالدخول. نورهان: صباح الخير يا أستاذ أسر. أسر: صباح النور. تعالي اقعدي. نورهان: قعدت على الكرسي. أسر: عاملة إيه دلوقتي؟ نورهان: الحمد لله. اتفضل حضرتك، ده السـي في بتاعي. أسر: أخده منها وبص فيه وقال: ممتاز جدًا. نورهان: يعني إيه حضرتك؟

أسر: يعني اعتبري نفسك متعينة في الشركة من اللحظة دي. نورهان: ميرسي بجد لحضرتك. أسر: العفو يا ستي. ومسك التليفون وطلب المحامي، وطلب منه يعمل عقد باسم نورهان. وبعد شوية جه المحامي ومضت نورهان العقد. أسر: مبروك. نورهان: الله يبارك في حضرتك. أسر: تقدري تستلمي شغلك من دلوقتي. مكتب السكرتيرة بره على طول. اتفضلي روحي عليه. نورهان: عن إذن حضرتك. أسر: اتفضلي. وخرجت نورهان من المكتب. ومسك أسر

تليفونه وفتح الشاشة وقال: واحشتيني يا مغلباني. مش قادر أنساكي ولا أقسى عليكي. مش عارف انتي عاملة فيا إيه. وفي الوقت ده رن تليفونه برقم مرات عمته. أسر: السلام عليكم. فايزة: وعليكم السلام. عامل إيه يا ابني؟ أسر: كويس الحمد لله يا مرات عمي. إزي صحتك دلوقتي؟ فايزة: نحمد ربنا على كل شيء. المهم، إيه اللي حصل بينك وبين مها؟ أسر: وانتي عرفتي منين؟ مها اللي حكت لكِ؟ فايزة: لا، مي سمعتك.

أسر: آه. حاولت أفوقها، مبقتش خلاص مستحمل بعدها عني، قلة الاهتمام ليا. يا مرات عمي، مها مش شيفاني غير أخ وبس. فايزة: لا، مها بدأت تعجب بيك وتتشد لك. أسر: إزاي؟ وهي كل شوية تقولي زي أخويا؟ فايزة: ما هي مش هتيجي تقول لك بحبك يا أسر طول الوقت. متنساش إنها لسه طالعة من موضوع خطوبة وصدمة عمرها في محمد. وبعدين، انت لما جيت كلمتني، قولت لك اصبر عليها شوية.

أسر: والله العظيم يا مرات عمي، أنا بحب مها ومقدرش أتخيل حياتي من غير مها فيها. وهي رافضة حتى تديني لو نسبة أمل صغيرة أعيش عليها. فايزة: براحة يا أسر، واصبر شوية عليها. وزي ما قولت لك، مها بدأت تعجب بيك. أسر: حاضر يا مرات عمي، هصبر عليها. فايزة: ربنا يبارك في عمرك يا رب، وميحرمنيش منك. سلام عليكوا. أسر: وعليكم السلام. وقفل مع فايزة وهو مبسوط وفرحان بالكلام اللي سمعه منها. *** في الغردقة.

راح فهد يدور على مليكة في البحر. لاقها قاعدة على الرملة وباصة للبحر وسرحانة. فهد: مليكة، بتعملي إيه؟ مليكة: وهي لسه باصة على البحر قالت: هكون بعمل إيه؟ قاعدة بستمتع بالبحر. فهد: مليكة، متزعليش. مليكة: هه، وأنا من يوم ما عرفتك، كل حاجة مزعلاني. اشمعنى دلوقتي بتطلب مني مزعلش؟ فهد: قعد جمبها على الرملة وبص للبحر. مليكة: بصت له، وبعدين بصت على البحر تاني.

فهد: مليكة، ا.ا.أنا مش عايزك تظهري ضعيفة قدام حد من أهلي، وبالذات ماما ومروة. اقفي لهم، واللي يقول لك حاجة تجرحك ردي عليه زيه بالظبط. ومتخافيش، أنا في ضهرك. مليكة: بصت له باستغراب وقالت: انت اللي بتطلب مني كده؟ فهد: أيوه يا مليكة، أنا مش هسمح لحد يجرحك. مليكة: ليه يا فهد؟ فهد: ع.ع.عشان ا.ا.أنا ب.بـ... مليكة: عشان انت إيه يا فهد؟ فهد:

بصلها وقال بعصبية: خلاص يا مليكة، قومي عشان الوفد اللي جاي. مش جايين نحكي ونتكلم، إحنا جايين للشغل. وقام وسابها. مليكة: استغربت من رد فعل فهد. باسم: إزيك يا مليكة؟ مليكة: وهي مندهشة: إزيك يا أستاذ باسم؟ باسم: فين فهد؟ مليكة: لسه ماشي. باسم: مالك يا مليكة، مندهشة ليه كده؟ مليكة: هو صاحبك ده عاقل؟ يعني عنده مخ زي البني آدمين كده؟ باسم: هههههههه. ليه؟

مليكة: أقسم بالله صاحبك عنده انفصال في الشخصية. يبقى بيتكلم هادي وحلو وكويس، ومرة واحدة تلاقي قلبه كده لوحده وبقى يزعق ومتكبر. أنا مش فاهمه بجد، حاسة بتعامل مع بني آدم فاقد للأهلية.

باسم: هههههههههههه. ده انتي مشكلة يا مليكة. بس عايز أقولك، هو فهد كده، زي ما شفتي، طيب أوي وشخصية هادية. بس لما بيحس إن عواطفه هتتغلب عليه، بيقلب ويحاول يبان إنه قاسي ومتكبر. عشان كده بتشوفي الشخصيتين عند فهد. بيتعامل معاكي بطبيعته، بس لما بيحس إنه حبه لكِ بدأ يظهر، يقلب فجأة معاكي. المهم دلوقتي، يلا أحسن سايب الوفد في الاستقبال. ومشي قدامها.

مليكة: والله شكل أيامي الجاية سودة مع فهد. بتعامل مع مريض نفسي. وطلعت تجري وراه باسم. *** في شركة أسـر. أسر مسك التليفون بتاع الشركة وطلب نورهان. أسر: نورهان، وراكي شغل؟ نورهان: لا يا فندم، خلصت الشغل اللي ورايا كله. أسر: برافو عليكي، شكلك نشيطة في شغلك. نورهان: ميرسي يا فندم. أسر: طب يلا، ده وقت غدا. تعالي ننزل ناكل في المطعم اللي قصاد الشركة. نورهان: أوكي يا فندم.

أسر: خلاص، جهزي نفسك ويلا. وقفل مع نورهان وقام مسك مفاتيحه وتليفونه وخرج من مكتبه. ونزل هو ونورهان. *** في الجامعه عند مها. حست نفسها عايزة تتكلم مع أسر. خرجت من الجامعة وركبت تاكسي وراحت عند شركة أسر. ونزلت من التاكسي وحاسبت السواق. ولسه بتلف عشان تدخل الشركة، شافت أسر مع نورهان نازلين مع بعض وبيتكلموا وبيضحكوا. أسر: باستغراب: مها؟ خير؟ في حاجة؟ حد من البيت حصل له حاجة؟ مها: وهي مضايقة

وبتبص على نورهان قالت: لا لا خالص، كلنا كويسين. بس قولت أجى أتكلم معاك شوية. نورهان: طب، عن إذنكم، أسيبكم على راحتكم وأمشي أنا. أسر: لا لا، خليكي انتي يا نورهان. مها: اتغاظت وقالت: خلاص، مش وقته. شكلي جيت في وقت غير مناسب. ولسه هتمشي. أسر: مسكها من دراعها وقال: استني يا مها، تعالي معانا نتغدى ونتكلم هناك. وشاور على نورهان وقال: دي نورهان السكرتيرة بتاعتي. وبص لنورهان وشاور على مها وقال: دي مها بنت عمي. نورهان: إزيك؟

ومدت إيدها تسلم على مها. مها: بصت على إيدها بقرف وسلمت عليها وقالت: كويسة. ومشيت قدامهم. أسر: بص لنورهان وقال: متزعليش، هي مها كده، طربوش بس طيبة والله. نورهان: بصدمة: غيرانة؟ يعني هي بتغير عليا منك؟ أسر: بصدمة: غيرانة؟ يعني هي بتغير عليا منك؟ نورهان: أيوه، واضحة أوي. أسر: بفرحة: والله لو طلع الكلام ده حقيقي، هيبقى ليكي مكافأة كبيرة أوي.

نورهان: ميرسي يا فندم، مش محتاجة. وبعدين، أنا واحدة زيها، وأقدر أشوف ده بسهولة. وممكن أخليك تشوف ده بعينيك. أسر: بفرحة: يا سلااااام. أحب أشوف. نورهان: أوك، تعال معايا، هخليك تشوف ده بعينيك. ومشت نورهان مع أسر وقدامهم مها. وكانت هطق من عدم اهتمام أسر بيها وبيكلم نورهان. *** في الغردقة. دخلت مليكة مع باسم. وكان فهد قاعد مع الوفد في الاستقبال. وكان الوفد متكون من أربع أفراد.

روبرت: في سن الثلاثين، وسيم جدًا، بملامح غريبة ومحترم جدًا جدًا. جيسيون: في سن الثامن والعشرين، أبيض وعيون زرقاء وشعر أصفر وجسم عريض. رزان: في سن الاثنين والعشرين، أخت جيسيون الصغيرة، تشبه جدًا في الملامح. مارجريت: في سن الثامن والعشرين، ملامحها هادية جدًا وطيبة جدًا جدًا. مليكة: هاي. الكل: هاي. مليكة: مرحبًا بكم في مصر. جيسيون: كلا عزيزتي، إنها منورة بأهلها. مليكة: ميرسي مستر جيسيون. جيسيون: أنا أدعى جيسون.

وشاور على رزان وقال: ودي أختي رزان، أختي الصغيرة. وشاور على روبرت وقال: وده روبرت، شريكنا في الشركة. وشاور على مارجريت وقال: ودي مارجريت، شريكتنا التانية. مليكة: اتشرفت بيكم. وأنا مليكة، مديرة الحسابات في شركة فريد المنشاوي. وأتمنى لكم إقامة ممتعة في الغردقة. فهد: حس بنظرات جيسيون لمليكة مش كويسة. شدها من درعها وداس على سنانه وقال: ممكن تقعدي، انتي وملكيش دعوة بحاجة. مليكة: بوجع: أوع إيدي. باسم:

دخل وقال: اهدى يا فهد، الناس بتبص عليكم. فهد: ساب درعها ورجع قعد تاني. مليكة: مسكت مكان ما كان ماسكها فهد ودعكت فيها من الوجع وقالت: بني آدم عديم الذوق. باسم: معلش، دي حاجة غصب عنه. فهد بيغير عليكي من نظرات الوفد ليكي. مليكة: بيغير؟ باسم: أيوه. تعالي بس عشان محدش يحس بحاجة. وراحت مليكة وقعدت من غير ما تنطق ولا كلمة. وقعد فهد وباسم يتكلموا في الشغل. وجيسيون كل شوية يبص على مليكة.

فهد: مستر جيسيون، ممكن تركز في العمل بعد إذنك. جيسيون: بالتأكيد، ولكن أريد بعد العمل الاستمتاع بجو مصر الممتع وأهل مصر. وبص على مليكة. فهد: بص على مليكة وبعدين بص على جيسيون وقرب عليه وقال: أريد منك الاحترام، لأنها زوجتي. جيسيون: بصدمة: لا تقول هذا يا رجل. فهد: بلا، إنها زوجتي وفي شهر العسل. فياريت تلتزم الأدب ولا تنظر لها بعيونك حتى لا أقلعهم من مكانهم. جيسيون: أجل يا رجل، لا عليك، لا أعلم أنها زوجتك.

ورجع تاني يتكلموا في الشغل. وبعد وقت طويل انتهوا من امضاء العقد وانتهاء الصفقة. روبرت: مبارك لكم مستر فهد. فهد: الله يبارك فيك مستر روبرت. رزان: إننا نريد الاحتفال بهذه المناسبة. جيسيون: أجل، نريد الاحتفال. روبرت: بلا، إنني أريد قسطًا من الراحة. مارجريت: وأنا أيضًا أريد قسطًا من النوم والراحة. جيسيون: اذهبوا أنتم إلى غرفكم، وأنا ورزان سوف نستمتع ببعض الوقت في البحر. وطلع روبرت ومارجريت أوضهم.

جيسيون: مستر فهد، نريد التنزه قليلًا، ولكن لا أعرف الأماكن. ممكن أن تساعدنا مليكة تذهب معنا مرشدة لنا؟ إنها من سن رزان، وسوف يكونون أصدقاء. فهد: شد مليكة إليه وقال: كلا، سوف يكون معكم باسم. سوف يرافقكم أينما كنتم. رزان: بدلع: ولكني أريدك أنت مستر فهد ترفقنا. مليكة: أضاقـت وحست إنها عايزة تخنق رزان. وقبل ما يرد عليها فهد قالت: سوري يا حبيبتي، هو مش فاضي. فهد: استغرب من طريقة رد مليكة. باسم: كتم ضحكته على مليكة

وحس بغيرتها على فهد وقال: خلاص يا جماعة، أنا هروح معاكم. رزان: مستر فهد، أريد أن أراك في الليل. فهد: بالتأكيد، آنستي. مليكة: بالتأكيد، سوف نكون إحنا الاتنين بليل موجودين. وحطت إيديها في ذراع فهد. فهد: بص على إيد مليكة اللي على دراعه، وبعدين بص في عين مليكة. مليكة: حست بنفسها اندفعت، وبعدت عن فهد وقالت: احم. ع.ع.عن إذنكم. ومشيت تجري على أوضتها. فهد: بص لباسم وقال: روح انت معاهم.

وبص لرزان وجيسيون وقال: أتمنى لكم وقت ممتع. وسبهم ومشي وراه مليكة في الأوضة. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...