الفصل 10 | من 20 فصل

رواية متمرده الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمه محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يعلن العاصم ابن الأكابر حبه إلى غرام. فينطق كلمة "بحبك يا غرامي" دون أن يشعر من شدة شوقه إليها. تأتي الخادمة لتخبرهم أن الغداء جاهز. يأخذها عاصم من يدها للنزول لتناول الغداء، بعد أن لمح لها أنه يريدها هي. فهو كم جوعان من محبوبته ويريدها هي لتشبعه بقربها. وما أن نزلا حتى وجدا... رامز: إزيك يا عاصم؟ كنت عايزك في موضوع مهم. عاصم: تعالى نتغدى وبعدين نشوف موضوعك المهم. جلس الجميع على مائدة الطعام.

لاحظ عاصم نظرات رامز المتكررة إلى غرام. أما غرام، فكان تركيزها مع جدتها، فبينهم لغة الإشارة. لقد وعدتها محاسن بتعليمها كل شيء حتى تصبح هانم وسيدة مجتمع لتفوز بقلب هذا العاصم. من خلال حركات محاسن، بدأت غرام تتناول الطعام بالشوكه والسكينة دون خوف وبكل ثقة. تعلمت بعض أمور الإتيكيت من هذه السيدة. لاحظ عاصم تطور شخصية غرام وابتسم لجميلته التي يغار عليها من الجميع. أما حكيم، فكان سعيد لتغير سلوك ابنه الوحيد.

لقد ظل لعدة سنوات عصبي ومتقلب المزاج، وفي أيام قليلة تحول بسبب تلك الفتاة. بعدما تناول الجميع الغداء، ذهب عاصم ورامز إلى حجرة المكتب. عاصم: هه، بقينا لوحدنا. إيه بقي الموضوع المهم؟ رامز: من غير لف ودوران، أنا هدخل في الموضوع مباشرة. عاصم: حلو كدا، اتكلم على طول. رامز: أنا عارف إنك اتفرض عليك جوازك من غرام، وإنها مش دي اللي عاصم يتمناها. فأنا عندي صفقة عمل. عاصم، والغضب يسيطر عليه، ولكنه تماسك ليعرف ما يدور بخلد رامز.

عاصم: كمل. رامز: إنت عارف إن شمس بتحبك والعائلة كلها كانت منتظرة إنك تتقدم ليها. أنا مستعد أتنازل ليك عن الصفقة الأخيرة اللي بينا ومش عايز أي عمولة. عاصم ببرود: وإيه المقابل؟ رامز: غرام تطلقها. عاصم بهدوء: طيب اديني فرصة أفكر. رامز بفرحة: طبعًا، بس صدقني دا أفضل ليك وللجميع. يلا أسيبك بقي وسلم عليه وغادر. بعد أن غادر رامز، ظل عاصم في حجرة المكتب يفكر في طلب رامز. وضحك ضحكة خبيثة. عاصم: الأيام بينا يا سي رامز.

خرج من حجرة المكتب ليجد غرام وجدتها ووالده يتسامرون ويضحكون مع بعضهم البعض. عاصم: ينفع أنضم ليكم ولا ماليش في الطيب نصيب؟ حكيم: ههههه، إنت قعدت خلاص. ضحك الجميع. عاصم وقد قرر اختبار مشاعر غرام تجاهه، فهي الأخرى فرض عليها الزواج منه. وقبل أن تكون زوجته، يجب التأكد من أنها تريده. الجده محاسن شعرت بأن عاصم يخطط لشيء، فهي تعلمه جيدًا. محاسن: أنا عايزة أستريح شوية، تعالي يا حكيم وصلني لحجرتي.

فهم حكيم أن والدته تريد تركهم. حكيم: وأنا كمان عندي شوية اتصالات، يلا يا ماما. نظر عاصم لغرام نظرة أربكتها وجعلتها تفرك يديها. بعد مغادرة محاسن وحكيم، جلس عاصم بالقرب من غرام. عاصم: إيه رأيك في رامز؟ غرام: رأيي إزاي يعني؟ عاصم: يعني إنتي شيفاه إزاي؟ غرام: الحقيقة أنا مش شيفاه خالص. عاصم وازداد اقتراب منها: يعني إيه؟ وضحي. بدأت غرام تتلعثم من قربه الشديد ونظرت له. غرام: أنا.. أنا... عاصم: هه، قولي يا غرام إنتي إيه؟

غرام وصدرها يرتفع صعوداً وهبوطاً من قربه: أنا مش شايف راجل غيرك إنت في الدنيا. كانت جملتها هذه كفيلة لعاصم أن يضعها في قلبه ويخبأها عن العالم أجمع. عاصم، دون أي كلمة منه، حملها وصعد بها إلى حجرته. غرام: نزلني يا مجنون. وضعها في سريره وأغلق الباب. بدأ جسد غرام يرتعش، فهي لم تكن على استعداد لإقامة أي علاقة زوجية. اقترب منها عاصم بحب. عاصم: أهدي حبيبتي. غرام والعرق يتصبب من جبينها:

عاصم: عمري ما هفرض عليكي حاجة يا غرام، اطمني. أنا مش حيوان. ولو إنتي كمان مش هتشاركينى الرغبة في إننا نكون حاجة واحدة، مش هحب دا. خليكي على راحتك. وتركها وخرج من الغرفة. كان يتمنى أن تناديه وتكسر الحاجز بينهم، ولكنها لم تفعل. غرام في نفسها: أنا بحبك يا عاصم، بس خايفة. خايفة أكون صعبت عليك لما عرفت حكايتي. جلست في السرير تبكي، فلا تدري كيف تتصرف، وليس لديها أم في هذه الحياة كي تحكي لها.

اتصلت على عاصم، فهي شعرت أنها أحرجته برفضها العلاقة بينهم، ولكنها لم يرد. أعادت الاتصال عدة مرات ولكن لا رد. ظلت تبكي وبدأ تقلق من عدم رده. عند عاصم. خرج عاصم من حجرته وهو يشعر بالحزن، فهو كان يريد قربها ليطمئن قلبه بها، ولكنها رفضته. يخاف أن تكون مجبورة عليه. ذهب إلى حجرته الرياضية وظل يمارس رياضته المفضلة، البوكس، حتى يخرج كل غضبه فيها. لم يسمع رنين هاتفه لانشغاله بالتفكير في حديث رامز.

وما أن انتهى، قرر العودة لحجرته. وما أن دخل لحجرته، جريت عليه غرام واحتضنته وهي تبكي، فكانت خائفة. تفاجأ عاصم بفعلها. عاصم وهو يحاول أن يبعدها عنه، فهو لا يريد أي علاقة بينهم بالغصب. عاصم: مالك يا غرام؟ في إيه؟ غرام وهي تشهق من البكاء: إنت سبتني واتصلت عليك كتير وما كنتش بترد. ليه كل اللي بحبهم بيسيبوني؟ عاصم: طب أهدي الأول. غرام ببكاء أكثر: أنا بحبك يا عاصم، ما تبعدش عني تاني، أنا ماليش غيرك إنت.

شعر عاصم بصدق مشاعرها له. عاصم: طيب أهدي، هنزل أجيب ليكي كوباية لبن. وتركها ونزل ليستجمع قواه من جديد، فهو لم يتحمل بكائها. ليعترف لنفسه أنه عشقها وعشق وجودها. أحضر كوبًا من اللبن الساخن حتى تهدأ حبيبته. صعد إلى حجرته، ولكنه لم يجدها وسمع صوتها في الحمام. وضع كوب اللبن وجلس بانتظارها. طال انتظارها، مما جعله يقلق عليها. فقام ووقف أمام باب الحمام لينادي عليها. عاصم بقلق: غرام... غرام إنتي بخير؟

تفتح غرام الباب ليتفاجأ عاصم أن حوريته ترتدي لانجيري أحمر قصير مثير وتترك شعرها منسدلًا على ظهرها وكتفيها بطريقة جعلتها أكثر إثارة. ووضعت مساحيق التجميل جعلتها أكثر أنوثة وإغراء. وتعطرت ببرفان. نظرت له نظرات كلها حب ورغبة بعينيها العسلي لت تعطيه إشارة الموافقة على صك ملكية جسدها كما امتلك قلبها من قبل. بلع عاصم ريقه، فهو لم يصدق ما يراه.

لم يتحمل عاصم ذلك الجمال وأنهال بالقبلات المتفرقة على وجهها وجسدها ووضعها بسريره. ويديه تداعب جسدها النحيل المثير، تجاوبت معه بكل مشاعرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...