الفصل 13 | من 20 فصل

رواية متمرده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمه محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,293
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بدأ رامز في تنفيذ خطته لإبعاد غرام عن عاصم والفوز لها بزرع الشكوك بينهما. غرام بضيق: إنت إزاي تكلمني كده وإنت عارف إني زوجة ابن عمك؟ رامز: هو عاصم ما قالش ليكي ولا إيه يا قطة؟ غرام: قال إيه وإنت بتتكلم عن إيه؟ رامز: إنه عمره ما هيكمل مع واحدة فلاحة وجاهلة زيك، هو أخد مزاجه منك وبعد كده هيرميكي. غرام: إنت كذاب. رامز: أنا معايا الدليل صوت وصورة.. بس نتقابل. وده عنوان شقتي... هكون في انتظارك الساعة 6. سلام يا قطة.

وأغلق الهاتف. لم تصدق غرام ما سمعته، معقول إنت يا عاصم تعمل معايا كده؟ خرج عاصم من الحمام وجدها عابسة وتنظر للفراغ. اقترب عاصم منها ولكنها انتفضت وابتعدت للخلف. عاصم: مالك حبيبتي؟ غرام وهي تنظر إليه بحزن: مفيش أبداً... هقوم آخد شاور. عاصم: تمام، ما تتأخريش عشان ننزل للغدا. دخلت غرام الحمام وجلست تبكي على حظها. أمسك عاصم هاتفها، فهو سمع أنها تحدثت مع أحد ما. ليراجع سجل المكالمات ليجد المتصل كان رامز.

عاصم: كنت متأكد إنك هتتصل بغرام. فلاش باك رامز: عايزك يا عاصم في موضوع مهم. عاصم: تعالى بس نتغدى وبعدين نشوف الموضوع المهم ده. نظر لؤي ليجد هاتف غرام على المائدة. أخذه بحذر ظناً منه أن لا أحد يراه وقام بالاتصال على رقمه. رأى ذلك عاصم ولكنه لم يظهر شيئاً حتى يعرف كل ما يخطط له رامز. عودة من الفلاش عاصم: كنت متأكد من نواياك القذرة. فقد وضع عاصم برنامج تسجيل المكالمات لهاتف غرام ولا أحد يعلم ذلك. سمع المكالمة.

عاصم: آه يا رامز يا كلب، حسابك معايا تقل قوي. وجلس يفكر في غرام. هل ستخون ثقته وتذهب إلى شقة رامز؟ انتهت غرام من الحمام وارتدت ملابس كاجوال، وكانت جميلة كعادتها. غرام: عاصم أنا ماليش نفس أتغدى ومحتاجة أنام بعد إذنك. شعر عاصم بتغيير غرام. فهو يريد أن لا تخونه ثقته في أحد مرة أخرى وقرر مراقبتها. عاصم: تمام حبيبتي، أستأذنك أتغدى وهرجع بسرعة.

نزل عاصم للأسفل وأخبر والده وجدته أنه وراءه عمل مهم وسوف يتناول الغداء اليوم بالخارج. أما غرام فهي نائمة. صعد للأعلى وجدها جالسة بالسرير. عاصم: غرام حبيبتي، جالي شغل مهم ومضطر أخرج دلوقتي. غرام: وهترجع إمتى؟ عاصم: هرجع متأخر شوية. غرام: طيب ترجع بالسلامة. عاصم: تحبي تيجي معايا؟ غرام: لا، أنا هنام شوية وبعدين أذاكر المحاضرات. قبلها عاصم وخرج. عاصم في نفسه: أتمنى يا غرام تكوني غير أي ست.

خرج عاصم وجلس في سيارته بعيداً عن الفيلا بعض الشيء، حتى لا يراه أحد. عند غرام غرام تحدث نفسها. ويبدأ حديث النفس: غرام: الساعة دلوقتي 5.30، ممكن أروح وأرجع قبل ما يرجع عاصم. نفسها: لا يا غرام، مش إنتي اللي تعملي كده. غرام: بس هو بيقول نفس الكلام اللي عاصم كان بيهيني بيه. نفسها: ده كان في الأول وإنتي حسيتي بتغييره. غرام: أهو اتسلى خلاص بيا... وهيرميني. نفسها: حتى لو هو كده... دي أخلاقك يا غرام، تروحي لشاب شقته؟

غرام: بيقولي معاه الدليل صوت وصورة. نفسها: أو إوعي يا غرام وافتكري الحلم، كده هتقعي في البئر. يأتي اتصال آخر إلى غرام. غرام: أنا جاية حالا. تخرج غرام من الفيلا دون أن يشعر بها أحد. عاصم بعد أن اطمأن قلبه لعدم خروج غرام وقرر العودة. لي تفاجأ بغرام تخرج من الفيلا وتمشي بسرعة إلى أن تصل إلى الطريق العام وتستوقف تاكسي.

ينصدم عاصم لذلك وقلبه يملأه الغضب والشر. حتى يده بدأت تؤلمه جداً من شدة الغضب. ظل يراقبها ويمشي وراء سيارة التاكسي. وصلت غرام وصعدت بسرعة وهي تجري. استغرب عاصم لماذا تأتي إلى هذا المكان. صعد ورائها بسرعة، ليجدها تصعد إلى أعلى وتقابل فتاة وتحتضنها ويبكيان هما الاثنين. اقترب عاصم منهما. ليسمع تلك الفتاة تبكي. رغد: ماما بتموت يا غرام.

غرام وهي تبكي هي الأخرى: اطمني حبيبتي، إن شاء الله هتكون كويسة. اعذريني يا رغد، هتصل بس على زوجي، أصل خرجت من غير ما أستأذنه. اتصلت غرام على عاصم. عاصم بفرحة وحب: أن زوجته كانت عند حسن ظنه. أيوا يا حبيبتي. غرام: أنا آسفة يا عاصم، عملت حاجة غلط بس بدون قصد والله. عاصم: مالك حبيبتي، في إيه؟ غرام: صاحبتي والدتها تعبت وكانت منهارة، روحت ليها المستشفى. آسفة إني ما أخدتش إذنك الأول. عاصم وقلبه يدق فرحاً

بتلك الحورية الصغيرة: ولا يهمك حبيبتي. إنتي فين وأجيلك. أعطته العنوان. عاصم: ده قريب مني أوي، دقائق وأكون عندك. عند يوسف يوسف: دخل ليطمئن على والده غرام. والدتها بصوت منخفض: دكتور، بنتي فين؟ يوسف: واقفة برا يا ماما واطمئني، أنا دكتور جامعة وبنت حضرتك طالبة عندي. الأم: خلي بالك منها يا ابني، هي ملهاش حد في الدنيا. يوسف: اطمني يا ماما وإن شاء الله هتكوني كويسة. وخرج ليخبر رغد أن والدتها قد فاقت وتريدها. ليجد غرام.

يوسف بفرحة: آنسة غرام. ومد يده ليصافحها. ليجد من يمسك يده. عاصم: إزيك يا يوسف. يوسف باستغراب: عاصم! إيه اللي جابك هنا، في حد تعبان بعد الشر. عاصم وهو يضع يده على كتف غرام: لأ أبداً، أنا جاي عشان غرام. غرام زوجتي. ظهر التوتر والمفاجأة على وجه يوسف مما جعل عاصم يستغرب موقفه. يوسف: مبروك يا صاحبي. مبروك يا مدام غرام. آنسة رغد: والدتك فاقت وعايزاكي. استأذنتهم رغد للدخول لوالدتها مع دكتور يوسف. وشكرت عاصم وغرام بحضورهم.

عاصم وهو ينظر بحب إلى غرام: وحشتيني يا غرامي. غرام: وإنت أكتر. عاصم: ممكن أسألك سؤال؟ عاصم: طبعاً حبيبتي. غرام: ممكن يجي يوم وتسيبني؟ عاصم وهو متفهم القلق والحزن الذي تشعر به: أبداً يا غرام، إنتي الحب والغرام اللي اتمنيته طول عمري. أوعي إنتي تبعدي. غرام بعيون دامعة: أنا بعشقك يا عاصم، بعدك يعني موتي. عاصم: كده هعمل فعل فاضح في الطريق العام 😉😉. يلا نروح لينا بيت نتكلم فيه.

غرام بكسوف: طيب تعالى نسلم على رغد ونعرفها إننا هنمشي. طرقت باب غرفة والدة رغد، و صافحتها وأخبرتها أنها ستأتي مرة أخرى لزيارتها. غادر أبطالنا، بعدما زادت ثقة عاصم أكثر في زوجته. أما غرام فحديث النفس قد انتصر. لتغلق أي باب للشك بينها وبين زوجها. وصل الزوجين إلى الفيلا. عاصم: حبيبتي، اطلعى غيري هدومك، هعمل حاجة وأجيلك. غرام: حاضر. ذهب عاصم للخدم وأمرهم بتحضير عشاء رومانسي ومعه الشموع والفاكهة. ثم اتصل على رامز.

رامز: أيوا عاصم، إزيك. عاصم: كويس. رامز: إيه الأخبار، فكرت في كلامنا. ضحك عاصم بضحكة جعلت رامز يهابه. رامز: في إيه، مالك. عاصم: شكلك ما بتتعلمش ومش عارف بتتعامل مع مين. رامز: تقصد إيه. عاصم: أقصد هارد لك. والمرة دي هعديها بمزاجي عشان خاطر عمي. لكن لو اتكرر إنك بس تفكر في غرام... يبقى إنت اللي اخترت، أتصرف بطريقتي. وأغلق هاتفه. رامز بغيظ: آه يا غرام بقي، روحتي عرفتيه؟ كده اللعب أحلوت وهيكون اللعب على المكشوف. عند لؤي

وصل لؤي مستشفى أخيه يوسف. لؤي: الحقني يا يوسف، أنا بموت. يوسف بقلق: مالك، فيك إيه؟ لؤي: أنا هنا أهو في الاستقبال عندك، تعالى ليا. ذهب يوسف مسرعاً ومعه رغد للاطمئنان على أخيه. لؤي: أوووووبا، مين المزة دي؟ يوسف بإحراج: وبعدين معاك؟ ما إنت واقف زي القرد أهو، أومال تعبان إيه؟ لؤي: أنا كنت قريب منك، قولت أسلم عليك 🤣🤣. مش هتعرفني على القمر؟ رغد بإحراج وهي تنظر ليوسف: لؤي متسرعاً: أكيد دي اللي شغلت تفكيرك، ذوقك حلو أوي.

يوسف: إنت زودتها أوي. لؤي: يا آنسة، ده مجنون بيكي بس هو بينحرج. فرحت رغد فهي معجبة بيوسف. أما يوسف شعر بالإحراج لسوء التفاهم. تركهم لؤي وغادر. يوسف وهو ينظر إلى رغد وقرر أن يصلح سوء التفاهم. لينادي عليه أحد الأشخاص. يتبع #غرام _الاكابر بقلم #منال _عباس سكريبت 13 وضع لؤي يوسف في موقف محرج. قرر يوسف أن يصلح سوء التفاهم ذلك لرغد. نظر إليها. يوسف: رغد، أنا... ولم يكمل جملته لتأتي إليه الممرضة.

الممرضة: دكتور يوسف، المريضة اللي في حجرة رقم 7 القلب وقف. جرى يوسف ومعه رغد إلى حجرة والدتها. بدأ يوسف بعمل صدمات كهربائية متتالية ولكن القلب لا يستجيب. أعاد ذلك عدة مرات ولكن للأسف قد فارقت الحياة. رغد ببكاء: سكت ليه يا دكتور يوسف؟ كمل ليها أرجوك. يوسف بحزن على حال هذه الفتاة: البقاء لله. لم تتحمل الخبر ووقعت مغشياً عليها. حملها يوسف وقلبه ينفطر عليها حزناً ووضعها في حجرة وأعطاها حقنة مهدئة. عند عاصم

وصل عاصم وغرام الفيلا. صعدا إلى الأعلى. عاصم: أنا عارف إنك ما أكلتيش، هخليهم يجهزوا لينا الغدا وناكل هنا. غرام: تمام. وبدأت تفرك يديها ببعضها. عاصم: في حاجة مضايقاكي؟ غرام: الحقيقة آه، وأنا مش حابة أداري عليك يا عاصم. عاصم: قول لي حبيبتي. يا ريت نبقى واضحين مع بعض. غرام: لما كنت إنت في الحمام، في رقم رن عليا، والله ما أعرف هو عرف رقمي إزاي. وبدأت تقص عليه محادثة رامز. أخذها عاصم في حضنه وهو يقبلها بحب.

عاصم: إنتي ما تعرفيش كبرتي في نظري قد إيه يا غرامي. أنا كنت عارف إن رامز هيعمل كده، وكنت واثق إنك هتخلفي ظنه. إنتي ملاك. وأخذ يقبلها بشراهة وهي تتجاوب معه بحب. وما أن انتهى حتى نام بجانبها ونفسه يصعد وينزل. عاصم: عارفة يا غرام، شكلك هتجننيني. كل ما أبص في عينيكي تسحريني وأبقى عايز أحطك جوه ضلوعي وأخبيكي عن عيون العالم كله. غرام: أنا بحبك أوي يا عاصم.

عاصم: بموت فيكي يا قلبي. نسيبهم يحبوا في بعض بقي ويتغدوا، أنا كمان جوعت 🤣🤣. عند رغد بدأت رغد تستفيق وجدت يوسف بجانبها. رغد ببكاء: ماما ماتت يا يوسف. أخذها يوسف بحضنه كي يواسيها. شعر بشعور غريب وكأنها طفلته ومسؤولة منه. يوسف: رغد، إنتي ليكم أقارب عشان مراسم الدفن والعزاء وكده؟ رغد: لا، من بعد وفاة بابا محدش كان بيسأل عنا. أنا ماكنش ليا غير ماما، وفي الآخر ماما كمان ماتت.

وانهارت بالبكاء. شعر بالحزن والأسى على تلك الفتاة المسكينة. يوسف: اعتبريني أهلك يا رغد. وقام وخرج من حجرتها واتصل على لؤي وأخبره ما حدث وطلب منه الحضور. اتصل أيضاً على عاصم وطلب منه أن يحضر معه مراسم الدفن والعزاء. عاصم بحزن: اطمن، أكيد هنكون موجودين. غرام: مالك يا حبيبي، في إيه؟ عاصم: والدة رغد توفت. غرام ببكاء: يا حبيبتي يا رغد، دي ملهاش غيرها. عاصم: طيب اجهزي عشان نروح ليها وما تسيبهاش لوحدها. غرام: حاضر.

ارتدت غرام دريس أسود وطرحة وشوز وشنطة سوداء. وارتدى عاصم بدلة سوداء. ونزل للأسفل وأخبر والده بما حدث. حكيم بحزن على حال تلك الفتاة: ماشي يا ابني، واجب عليكم العزاء. وأي مصاريف خليها عليا أنا. عاصم: اطمن يا بابا، كله معمول حسابه. وأخذ غرام وغادرا. وصلت غرام مع عاصم إلى المستشفى حيث تم الغسل واستعدوا إلى الذهاب إلى المقابر. كانت الفتاتان غاية في الحزن فكلاهما تذوقت طعم الفقدان واليتم.

بعد أن انتهوا من الدفن أخذوا رغد للذهاب إلى شقتها كي يتم مراسم العزاء مع الجيران. كان وقت يسوده الحزن. وفي آخر اليوم استأذنهم عاصم كي يغادر هو وغرام. انتهت مراسم العزاء. يوسف هو ولؤي: يوسف: رغد، إحنا هنمشي دلوقتي. وخلي بالك من نفسك، وفي أي وقت لو احتجتي حاجة اتصلي عليا. شكرته رغد هو ولؤي. دخل صاحب المنزل.

صابر: بقولك إيه يا رغد، فرصة إن أهلك هنا. ظناً منه أن يوسف ولؤي أقاربها. أنا استحملتكم أكتر من سنة وأنتم ما بتدفعوش الإيجار. والشقة تلزمني. رغد: أوعدك هشتغل وأسدد ليك كل حاجة. صابر: وأنا لسه هنتظر. في مستأجر موجود وفلوسه جاهزة. يوسف: خلاص يا حاج، اتفضل استلم شقتك. وإنتي يا رغد، ادخلي هاتي الحاجات المهمة. رغد: بس هروح فين؟ يوسف: هتيجي معايا. رغد بإحراج: ما ينفعش، هاجي بصفتي إيه؟

يوسف بحنان فقد شعر أن ما يحدث معه ومع تلك الفتاة هو إشارة من الله: بصفتك خطيبتي. رغد بصدمة: إيه؟ يوسف: مش وقت صدمات، ويلا أجهزي. دخلت رغد لإحضار ملابسها واحتياجاتها المهمة. لؤي: والله عين العقل يا يوسف. حرام نسيبها لوحدها هنا. عند عاصم وغرام وصلا إلى الفيلا وجدوا حسن وزوجته شادية وبنات عمها هند وسماح. فرحت غرام برؤية عمها وجريت عليه واحتضنته بحب. وسلمت على زوجة عمها وبنات عمها. عاصم باستغراب: مين دول؟

أشار إليه حكيم بأنهم أسرة غرام. حسن: إحنا جينا هنا بأمر من حكيم باشا الله يكرمه. وقال إنه اشترى لينا شقة وجاب ليا محل أسترزق منه. حكيم: ده واجب، وإحنا دلوقتي أهل ونسيب. غرام بحب: شكراً يا بابا. نظرت لها شادية بكل حقد. شادية في سرها: بقي البت اللي كانت خدامة عندي تعيش في العز ده كله. أدهم وهو يرى السعادة على وجه غرام رغم معرفته بما عانت منه مع تلك السيدة إلا أنها متسامحة. عاصم: ياه يا غرام، ده إنتي طيبة أوي.

جلسوا جميعاً لتناول العشاء. كانت غرام تضع الطعام أمام بنات عمها بفرحة فهي تحبهم وتعلم أنهم ليس لهم ذنب في معاملة شادية. بعد أن انتهوا. حسن: هنمشي إحنا بقي، وشكراً يا حكيم باشا على اللي بتعمله معانا. حكيم: ده أقل واجب جنب الجوهرة اللي أخدناها. أمر حكيم السائق بايصالهم إلى شقتهم الجديدة. وصل حسن وشادية وبناتها إلى الشقة الجديدة. شادية: بقي يا راجل، تبقي عارف إن غرام هتبقى في العز ده كله وتروح تجوزها؟

ما قولتش ليه على واحدة من بناتك؟ هما أولى بالجوازة دي. حسن: إنتي اتجننتي ولا إيه يا وليه؟ بنتك لسه ما كملتش 14 سنة. شادية: ما مصيرها هتكبر. أنا طالعة من عنيا العز ده كله يبقى لواحدة زي غرام. حسن: إنتي اللي كلها حقد وغل ناحيتها، مش شايفة العز اللي هنعيش فيه بسببها. شادية: إنت ديما اللي بتظلمني وبتفضلها حتى عن بناتك. حسن: اللهم ما أطولك يا روح. وتركها وذهب ليجلس مع بناته. سماح: الشقة جميلة أوي يا بابا.

حسن: أيوا يا بنتي، الحمد لله. سماح: غرام دي طيبة أوي، شوفت كانت بتعاملنا إزاي. حسن: ما هي أختكم واتربت معاكم. هند: الحقيقة ماما كانت بتحذرنا نتكلم معاها، بس والله طلعت طيبة. حسن: ربنا يهديها يا شادية. عند يوسف يصل يوسف ولؤي ورغد فيلا يوسف. يوسف: تعالي يا رغد، أعرفك أوضتك عشان تستريحي. إنتي طول اليوم واقفة على رجليكي.

أخذها يوسف، واختار لها حجرة بالقرب من حجراته. وتركها كي تستريح. جلست رغد على السرير تبكي لفقدانها والدتها إلى أن راحت في النوم. طرق لؤي الباب. يوسف: ادخل. لؤي: مالك يا يوسف؟ شايفاك مهموم. أنا عارف إن وفاة والدة غرام سبب، بس إنت شكلك مشغول بحاجة. يوسف: الحقيقة مش عارف أنا اتسرعت ولا لأ. لؤي: تقصد رغد؟ يوسف: أيوا.

لؤي: بس هي بالرغم من حزنها ظاهر في عينيها حبها ليك. وعموماً الوقت كفيل يأكد ليك مشاعرك. وأنا لو مكانك كنت هعمل زيك. حرام تسيبها لوحدها. يلا أسيبك بقي تستريح إنت كمان. تصبح على خير. يوسف: وإنت من أهل الخير. قام يوسف باستبدال ملابسه وارتدى شورت فقط وذهب للنوم. مر بضع دقائق ليسمع صوت صرخة تأتي من حجرة رغد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...