الفصل 12 | من 20 فصل

رواية متمرده الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمه محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,734
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بدأ رامز في تنفيذ خطته لإبعاد غرام عن عاصم والفوز بها بزرع الشكوك بينهما. غرام بضيق: إنت إزاي تكلمني كده وإنت عارف إني زوجة ابن عمك؟ رامز: هو عاصم ما قال لكيش ولا إيه يا قطة؟ غرام: قال إيه وإنت بتتكلم عن إيه؟ رامز: إنه عمره ما هيكمل مع واحدة فلاحة وجاهلة زيك. هو أخد مزاجه منك وبعد كده هيرميكي. غرام: إنت كذاب. رامز: أنا معايا الدليل صوت وصورة، بس نتقابل. وده عنوان شقتي. هكون في انتظارك الساعة 6. سلام يا قطة.

وأغلق الهاتف. لم تصدق غرام ما سمعته، معقول إنت يا عاصم تعمل معايا كده؟ خرج عاصم من الحمام وجدها عابسة وتنظر للفراغ. اقترب عاصم منها ولكنها انتفضت وابتعدت للخلف. عاصم: مالك حبيبتي؟ غرام وهي تنظر إليه بحزن: مفيش أبداً. هقوم آخد شاور. عاصم: تمام، ما تتأخريش علشان ننزل للغدا. دخلت غرام الحمام وجلست تبكي على حظها. أمسك عاصم هاتفها، فهو سمع أنها تحدثت مع أحد ما. ليراجع سجل المكالمات ليجد المتصل كان رامز.

عاصم: كنت متأكد إنك هتتصل بغرام. فلاش باك. رامز: عايزك يا عاصم في موضوع مهم. عاصم: تعالى بس نتغدى وبعدين نشوف الموضوع المهم ده. نظر لؤي ليجد هاتف غرام على المائدة. أخذه بحذر ظناً منه أن لا أحد يراه وقام بالاتصال على رقمه. رأى ذلك عاصم ولكنه لم يظهر شيء حتى يعرف كل ما يخطط له رامز. عودة من الفلاش. عاصم: كنت متأكد من نواياك القذرة. فقد وضع عاصم برنامج تسجيل المكالمات لهاتف غرام ولا أحد يعلم ذلك. سمع المكالمة.

عاصم: آه يا رامز يا كلب، حسابك معايا تقل قوي. وجلس يفكر في غرام، هل ستخون ثقته وتذهب إلى شقة رامز؟ انتهت غرام من الحمام وارتدت ملابس كاجوال، وكانت جميلة كعادتها. غرام: عاصم، أنا ماليش نفس أتغدى ومحتاجة أنام بعد إذنك. شعر عاصم بتغيير غرام. فهو يريد أن لا تخونه ثقته في أحد مرة أخرى وقرر مراقبتها. عاصم: تمام حبيبتي، أستأذنك أتغدى هرجع بسرعة.

نزل عاصم للأسفل وأخبر والده وجدته أنه وراءه عمل مهم وسوف يتناول الغداء اليوم بالخارج. أما غرام فهي نائمة. صعد للأعلى وجدها جالسة بالسرير. عاصم: غرام حبيبتي، جالي شغل مهم ومضطر أخرج دلوقتي. غرام: وهترجع إمتى؟ عاصم: هرجع متأخر شوية. غرام: طيب ترجع بالسلامة. عاصم: تحبي تيجي معايا؟ غرام: لأ، أنا هنام شوية وبعدين أذاكر المحاضرات. قبلها عاصم وخرج. عاصم في نفسه: أتمنى يا غرام تكوني غير أي ست.

خرج عاصم وجلس في سيارته بعيد عن الفيلا بعض الشيء، حتى لا يراه أحد. عند غرام. غرام تحدث نفسها. ويبدأ حديث النفس. غرام: الساعة دلوقتي 5:30، ممكن أروح وأرجع قبل ما يرجع عاصم. نفسها: لأ يا غرام، مش إنتي اللي تعملي كده. غرام: بس هو بيقول نفس الكلام اللي عاصم كان بيهيني بيه. نفسها: ده كان في الأول وإنتي حسيتي بتغييره. غرام: أهو اتسلى خلاص بيا وهيرميني. نفسها: حتى لو هو كده، دي أخلاقك يا غرام تروحي لشاب شقته؟

غرام: بيقولي معاه الدليل صوت وصورة. نفسها: أوعي يا غرام وافتكري الحلم، كده هتقعي في البئر. يأتي اتصال آخر إلى غرام. غرام: أنا جاية حالا. تخرج غرام من الفيلا دون أن يشعر بها أحد. عاصم بعد أن اطمأن قلبه لعدم خروج غرام وقرر العودة، ليتفاجأ بغرام تخرج من الفيلا وتمشي بسرعة إلى أن تصل إلى الطريق العام وتستوقف تاكسي.

ينصدم عاصم لذلك وقلبه يملأه الغضب والشر، حتى يده بدأت تؤلمه جداً من شدة الغضب. ظل يراقبها ويمشي وراء سيارة التاكسي. وصلت غرام وصعدت بسرعة وهي تجري. استغرب عاصم لماذا تأتي إلى هذا المكان. صعد ورائها بسرعة، ليجدها تصعد إلى أعلى وتقابل فتاة وتحتضنها ويبكيان هما الاثنين. اقترب عاصم منهما ليسمع تلك الفتاة تبكي. رغد: ماما بتموت يا غرام.

غرام وهي تبكي هي الأخرى: اطمني حبيبتي، إن شاء الله هتكون كويسة. اعذريني يا رغد، هتصل بس على زوجي أصل خرجت من غير ما أستأذنه. اتصلت غرام على عاصم. عاصم بفرحة وحب أن زوجته كانت عند حسن ظنه: أيوا يا حبيبتي. غرام: أنا آسفة يا عاصم، عملت حاجة غلط بس بدون قصد والله. عاصم: مالك حبيبتي في إيه؟ غرام: صحبتي والدتها تعبت وكانت منهارة، روحت ليها المستشفى. آسفة إني ما أخدتش إذنك الأول. عاصم وقلبه يدق فرحاً

بتلك الحورية الصغيرة: ولا يهمك حبيبتي. إنتي فين وأجيلك؟ أعطته العنوان. عاصم: ده قريب مني قوي، دقائق وأكون عندك. عند يوسف. يوسف: دخل ليطمئن على والدة غرام. والدتها بصوت منخفض: دكتور: بنتي فين؟ يوسف: واقفة برا يا ماما واطمئني، أنا دكتور جامعة وبنت حضرتك طالبة عندي. الأم: خلي بالك منها يا ابني، هي ملهاش حد في الدنيا. يوسف: اطمني يا ماما وإن شاء الله هتكوني كويسة. وخرج ليخبر رغد أن والدتها قد فاقت وتريدها. ليجد غرام.

يوسف بفرحة: آنسة غرام. ومد يده ليصافحها. ليجد من يمسك يده. عاصم: إزيك يا يوسف؟ يوسف باستغراب: عاصم!! إيه اللي جابك هنا؟ في حد تعبان بعد الشر. عاصم وهو يضع يده على كتف غرام: لأ أبداً، أنا جاي علشان غرام. غرام زوجتي. ظهر التوتر والمفاجأة على وجه يوسف مما جعل عاصم يستغرب موقفه. يوسف: مبروك يا صاحبي. مبروك يا مدام غرام. آنسة رغد: والدتك فاقت وعايزاكي. استأذنتهم رغد للدخول لوالدتها مع دكتور يوسف، وشكرت عاصم وغرام بحضورهم.

عاصم وهو ينظر بحب إلى غرام: وحشتيني يا غرامي. غرام: وإنت أكتر. عاصم: ممكن أسألك سؤال؟ عاصم: طبعاً حبيبتي. غرام: ممكن يجي يوم وتسيبني؟ عاصم وهو متفهم القلق والحزن الذي تشعر به: أبداً يا غرام، إنتي الحب والغرام اللي اتمنيته طول عمري. أوعي إنتي تبعدي. غرام بعيون دامعة: أنا بعشقك يا عاصم، بعدك يعني موتي. عاصم: كده هعمل فعل فاضح في الطريق العام 😉😉. يلا نروح لينا بيت نتكلم فيه.

غرام بكسوف: طيب تعالى نسلم على رغد ونعرفها إننا هنمشي. طرقت باب غرفة والدة رغد، وصافحتها وأخبرتها أنها ستأتي مرة أخرى لزيارتها. غادر أبطالنا بعدما زادت ثقة عاصم أكثر في زوجته. أما غرام فحديث النفس قد انتصر، لتغلق أي باب للشك بينها وبين زوجها. وصل الزوجين إلى الفيلا. عاصم: حبيبتي، اطلعي غيري هدومك، هعمل حاجة وأجيلك. غرام: حاضر. ذهب عاصم للخدم وأمرهم بتحضير عشاء رومانسي ومعه الشموع والفاكهه. ثم اتصل على رامز.

رامز: أيوا عاصم، إزيك؟ عاصم: كويس. رامز: إيه الأخبار؟ فكرت في كلامنا؟ ضحك عاصم بضحكة جعلت رامز يهابه. رامز: في إيه مالك؟ عاصم: شكلك ما بتتعلمش ومش عارف بتتعامل مع مين. رامز: تقصد إيه؟ عاصم: أقصد هارد لك. والمرة دي هعديها بمزاجي علشان خاطر عمي. لكن لو اتكرر إنك بس تفكر في غرام، يبقى إنت اللي اخترت تتصرف بطريقتي. وأغلق هاتفه. رامز بغيظ: آه يا غرام بقي، روحتي عرفتيه؟ كده اللعب أحلوت وهيكون اللعب على المكشوف. عند لؤي.

وصل لؤي مستشفى أخيه يوسف. لؤي: الحقني يا يوسف، أنا بموت. يوسف بقلق: مالك فيك إيه؟ لؤي: أنا هنا أهو في الاستقبال عندك، تعالى ليا. ذهب يوسف مسرعاً ومعه رغد للاطمئنان على أخيه. لؤي: أوبا، مين المزة دي؟ يوسف بإحراج: وبعدين معاك؟ ما إنت واقف زي القرد أهو، أومال تعبان إيه؟ لؤي: أنا كنت قريب منك، قولت أسلم عليك 🤣🤣. مش هتعرفني على القمر؟ رغد بإحراج وهي تنظر ليوسف. لؤي متسرعاً: أكيد دي اللي شغلت تفكيرك، ذوقك حلو قوي.

يوسف: إنت زودتها قوي. لؤي: يا آنسة، ده مجنون بيكي بس هو بينحرج. فرحت رغد فهي معجبة بيوسف. أما يوسف فشعر بالإحراج لسوء التفاهم. تركهم لؤي وغادر. يوسف وهو ينظر إلى رغد وقرر أن يصلح سوء التفاهم. ليناديه أحد الأشخاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...