الفصل 8 | من 20 فصل

رواية متمرده الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمه محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بدأ رامز بوضع تفاصيل الخطة التي ستجعل عاصم يكره غرام وينفصل عنها لتكون له. ومن جهة أخرى، تفوز أخته شمس بعاصم، حتى لا تضيع كل هذه الثروة خارج العائلة. حذرت شمس رامز بأن عاصم ليس بالشخص السهل، واللعب معه كاللعب بالنار. ولكن رامز قرر أن يفوز بتلك الحورية. في صباح يوم جديد على أبطالنا، يستيقظ عاصم مبكرًا كعادته. ليجد تلك الحورية بين أحضانه وشعرها البني الناعم يغطي وجهها.

أزاح بعض الخصلات عنها، واقترب منها وقبلها في جبينها، لتفتح عينيها. غرام: صباح الخير. ثم تنظر إليه باستغراب: إيه دا؟ إحنا... أقصد أنا... أنا... عاصم بابتسامته: اهدي يا بنتي، في إيه مخضوضة ليه كدا؟ أنا زي جوزك برضو. وتقوم غرام وتجلس بالسرير. غرام: أصل إحنا كنا في البلكونة... عاصم وهو يتأمل ملامحها بشوق. غرام: بتبصلي كدا ليه؟ عاصم: أول مرة أشوف القمر وهو بيصحى من النوم. غرام وقلبها ينبض بسرعة

لتلك الكلمات البسيطة: ممكن أطلب طلب، بما إن مزاجك رايق كدا. عاصم بضحكة عالية: اطلبي. غرام: ينفع آجي معاك؟ عاصم باستغراب: تيجي معايا فين؟ غرام: الشغل. عاصم بضحكة أذابت قلبها: ما ينفعش النهارده، عندي اجتماعات ومش هكون فاضي. ثم إن القمر دا عايز أرجع ألاقيه في انتظاري. وغمز لها. غرام: طب ينفع أروح الجامعة؟ قالتها وهي خائفة من رد فعله. نظر لها عاصم ولمح الخوف بعينيها. عاصم: إنتي بتخافي مني يا غرام؟

غرام: بخاف من غضبك، لكن إنت لا، إنت ح... ولم تكمل الكلمة. عاصم: أنا إيه؟ كملي. غرام وقد احمرت وجنتيها. غرام: إيه رأيك نتوضى ونصلي سوا؟ عاصم لم يطلب منه أحد طوال حياته أن يصلي. عاصم بحب: موافق. قاما توضأ سويا وأدوا فرضهم. شعر عاصم لأول مرة بالخشوع في صلاته، وكأنها بداية لحياة جديدة. غرام: عايزة أخليك تصلي ديما يا عاصم، ربنا أعطاك كل شيء، واجب عليك الشكر لله. عاصم: إن شاء الله. وشكراً ليكي بجد.

بالنسبة لموضوع جامعتك، طبعًا أنا موافق. ويلا جهزي عشان أوصلك في طريقي. وأخرج مبلغ كبير من المال وأعطاه إياه. غرام: دا عشان إيه؟ عاصم: دا عشان تشوفي مصاريف جامعتك، وما ينفعش تخرجي من غير فلوس. اقتربت منه وقبلته في خده. لياخذها في حضنه. عاصم: تؤتؤ، مش هنا. غرام بعدم فهم: إيه هي؟ أشار عاصم على شفتيه. احمرت وجنتيها خجلًا. عاصم: بموت أنا في الفراولة دي. ثم تركها: يلا جهزي بسرعة. غرام بفرحة: ثواني وهكون جاهزة.

ارتدت غرام دريس أبيض وعليه بليرو جينز وكوتشي أبيض وحقيبة بيضاء. ولم تضع أي مساحيق، فهي جميلة ولا تحتاج أي إضافة. ذهبت غرام إليه، انبهر بجمالها الطبيعي. غرام: أنا عايزة ألبس الحجاب بعد إذنك، وما لقيتش أي حجاب في الدولاب. فرح عاصم بتلك الفتاة التي تحافظ على نفسها وطهارتها. عاصم: عيوني. على ما نفطر سوا تحت، هيوصلك أنواع كتير من الحجاب، اختاري براحتك. وأخذها ونزلوا بالأسفل.

اتصل عاصم بإحدى المحلات التجارية خاصتهم، فهو يمتلك العديد من المصانع للأزياء ومن أشهر المصممين للأزياء للوطن العربي، لإحضاره إلى غرام. أخذ غرام من يدها وذهبوا إلى حجرة جدته وطرق الباب. محاسن: ادخل. فرحت محاسن لدخول عاصم وهو ممسك بيد غرام. عاصم: صباح الخير يا جدتي الجميلة. غرام: صباح الخير يا جدتي. محاسن: صباح الخير يا حبايبي. رايحين فين بدري كدا؟ عاصم: هنفطر وعايزينك تفطري معانا. وبعدين هوصل غرام الجامعة.

محاسن بفرحة لتقبل عاصم فكرة أن تكمل غرام دراستها: ربنا يسعدكم ديما. وخرجوا لتناول الإفطار. لتأتي لهم شمس. شمس: هاي نانو، هاي عاصومي، هاي يا إيه اسمك إيه؟ عاصم: اسمها غرام، واتعدلي في كلامك يا شمس. ارتبكت غرام. شمس كانت ترتدي شورت جينز قصير وبدي بحمالة. شمس بقرف: إيه اللي انتي لابساه دا يا غرام؟ دريس وبليرو؟ ملابس بيئة أوي. معقول دا ملابس مرات عصومي؟ لينظر لها عاصم نظرة ألجمتها.

محاسن: احترمي نفسك يا شمس. إيه اللي جابك بدري كدا؟ شمس ببرود: جايه عشان أخرج مع عصومي نروح الشركة. بابي عايز ملف من هناك. نظرت غرام إلى عاصم وكانت تريد أن تصعد إلى حجرتها. عاصم وضع يده على كتف غرام. عاصم: الملف هبعته لأونكل، لكن إنتي بمنظرك دا ما تدخليش الشركة، إنتي فاهمة؟ ثم أمسك بيد غرام: غمضي عينيكي. أغمضت غرام عينيها ليدخل أحد الموظفين حاملاً العديد من الحقائب المليئة بالطرح والإكسسوارات وملابس المحجبات.

عاصم: افتحي عينيكي. غرام بفرحة: الله! شكراً ليك يا عاصم. عاصم: أنا تحت أمرك. يلا اختاري اللي يناسبك والبسيه عشان ما نتأخرش. حدث هذا أمام شمس التي استشاطت غضبًا لاهتمام عاصم بتلك الفلاحة. شمس بغيظ: شايفه يا جدتي عاصم بيكلمني إزاي قدام الفلاحة دي؟ محاسن: إنتي اللي بدأتي. شمس بغيظ: ماشي، سلام. وغادرت. ارتدت غرام طرحة من الشيفون، فكانت كالبدر. غرام: إيه رأيكم؟ عاصم بحب: زي القمر. محاسن: ربنا يزيدك جمال يا بنتي.

عاصم: يلا بينا. غرام: يلا بينا. على الطرف الآخر، يتصل رامز على شمس ليطمئن على نجاح خطته. رامز: شموسي، عملتي إيه؟ شمس بغيظ: قولي ما عملتيش إيه؟ رامز: يعني إيه؟ شمس: خطتك فاشلة زيك، وعاصم ولا عبرني وكان مهتم بيها، وأنا راجعة يا فالح. رامز بغيظ: إنتي اللي غبية، وشكل البنت دي مش سهلة وعايزة تخطيط. شمس: خطط براحتك، أنا مش ناقصة عقد. أنا رايحة النادي، باي. وأغلقت الهاتف. رامز: هتكوني ليا يا غرام، بأي تمن.

يصل عاصم أمام جامعة القاهرة. عاصم: خلي بالك من نفسك، واعرفي مواعيد محاضراتك، وأول ما تخلصي رني عليا. غرام: حاضر. وانت كمان خلي بالك من نفسك. عاصم بحب: حاضر. لتنزل غرام وتدخل ذلك الحرم الجامعي الذي طالما تمنته وتحقق أخيرًا على يد ذلك العاصم. سألت أحد الأشخاص عن مكان المدرج. يوسف بنظرة انبهار: مد يده لها. اسمي يوسف، وتعالى أعرفك مكانه. غرام: اعذرني، أوصف لي وأنا هروح لوحدي. ابتسم يوسف لحياءها.

ووصف لها مكان مدرج المحاضرات. ذهبت إليه وجلست وسط الفتيات بعيدًا عن الشباب. وبعد مدة من الوقت، وصل الدكتور. لترفع غرام رأسها لتجده يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...