عامر بغضب شديد: اتجوزتك عشان اوقف الدم اللي هيحصل مش حبًا فيكي وأنا بكرهك، أنتي هنا خدامة وبس، زيك زي أي كلبة، وكمان أقل من الخادمة. أنا هوريكي الجحيم اللي على أصله يا بنت النجار. ماسة بدموع: حرام عليك، أنا عملت إيه يستاهل كل ده؟ هملني لروحي، أبوس إيدك. صمتها صفعتها وهو يردد: اخرصي بقى كفاية، كفاية تمثيل دور المظلومة البريئة، وأنتي حية من تحت تبن، تقدري تضحكي على أي حد بدموعك دي، لكن مش عليا يا بت النجار.
ماسة بصوت منخفض: أنا بكرهك. كان سيتحدث ولكن انصدم عندما رآها تسقط مغشيًا عليها أمامه. ظن أنها تدعي فقدان الوعي لتستعطفه، فجلس على ركبتيه مرددًا: قومي بطلي تمثيل. ولكن لم يجد ردًا منها، فحملها بسرعة واستدعى الطبيب. ليأتي كان عامر مع الطبيب وعائلته في الخارج، وبعد فحصها تحدث عامر بضيق: خير يا دكتور، هي مالها؟ الطبيب بتوتر: عامر بيه، جوازكم كان امبارح صحيح؟ عامر بحدة: أنت جاي هنا تهزر؟
ما البلد كلها كانت موجودة في الفرح. الطبيب بخوف: آسف، بس المدام حامل في الشهر الثاني. عامر بصدمة: بتجول إيه؟ الطبيب بقلق: حامل. اعتلت علامات الصدمة على وجه عامر، ثم تحدث بعصبية مردفًا: مش عاوز حد يعرف بالخبر ده مهما حصل، فاهم؟ حتى أهلي. الطبيب بخوف: حاضر. خرج الطبيب من الغرفة، فدخلت والدة عامر ووالده. فتحدث محروس بسخرية: الهانم عندها إيه؟ عامر: تعبانة من التوتر، وسيبوها ترتاح شوية.
عند ياسر، أبدلت شمس ملابسها ونزلت هي وياسر إلى العائلة. فنظرت دهب إلى شمس بسخرية، ثم تحدثت كوثر والدة ياسر بابتسامة: تعالي يا حبيبتي اجعدي. شمس بابتسامة: حاضر. جلست شمس بجانب كوثر، فتحدثت دهب بسخرية مردفة: مبروك يا عروسة. شمس ببرود: عقبالك. دهب: عاجبك دارنا ولا داركم كانت أحلى؟ شمس ببرود: دارنا أحلى عشان فيها عيلتي، بس داركم كمان حلوة عشان فيها حبيب قلبي وجوزي.
اندهش ياسر من حديث شمس ولكنه لم يتحدث، وقف فقط ليشاهد هذا الشجار البارد. أما عند سالم، صعد إلى غرفته فوجد روعة تشاهد التلفاز، فجلس بجانبها وأخرج هدية صغيرة وتحدث بضيق: دي ليكي. أخذت روعة الهدية وفتحتها، ووجدت بها سلسال ألماس غاية في الروعة، فتحدث هو بحزن مردفًا: أنا آسف، سامحيني، وعد مش هجبرك على حاجة تانية، عاد ولا هجبرك غير برضاكي. روعة بدهشة: وليه كل ده؟ من إمتى وابن النجار بيعتذر من حد، وكمان من بنت الشافعي؟
سالم بضيق: أنا مش بعتذر من بنت الشافعي، أنا بعتذر من مرتي. روعة بابتسامة: حلوة قوي السلسلة دي. سالم بسعادة: بجد عجبتك؟ روعة: أيوه، شكرا. عند عامر، جلس على إحدى الكراسي ينظر لماسة وهي نائمة، حتى فتحت عينيها وتحدثت بتعب: إيه اللي حصل؟ عامر ببرود: مين اللي أنتِ غلطتي معاها؟ اعتدلت ماسة في جلستها، ثم تحدثت بتوتر مردفة: ليه بتسأل؟ بلاش نجيب الماضي.
عامر بسخرية: لأ، أنا بسأل عشان المستقبل، مش الماضي. مين اللي أنتِ غلطتي معاه؟ عاوز أعرف. ماسة بدموع: مش هقول، وإيه علاقة دا بالمستقبل؟ عامر باستهزاء: آه، معلش نسيت أقولك إنك حامل. اعتلت علامات الصدمة على وجه ماسة، ثم تحدثت بانهيار: لأ، مينفعش أكون حامل. عامر ببرود: مبروك.
قدامك خيارين: رقم واحد، إنك تستني هنا لمدة أسبوعين عشان الناس متتكلمش عنك، وبعدها تروحي على بيت أبوكي وأنتي واحدة مطلقة، وهأقول إن اللي في بطنك ده مش ابني. الخيار التاني، إنك تحولي على اسم اللي عمل كده معاكي، وأخليه يجي، وهطلقك وتتجوزيه غصب عنه. اختاري. ماسة ببكاء: حرام عليك، أنت بتخيرني بين الموت والنار. عامر بعصبية: أنا اللي حرام عليا يا بنت النجار، أنتِ فاكرة أنا صابر عليكي عشان حمال عيونك؟
أنا صابر عليكي عشان حد تاني خالص، وكل اللي بعمله ده عشانه. قسما بالله لو كنتي بنت حد تاني، لكنت جيتلك وفضحتك في البلد كلها. قدامك لبليل تختاري حاجة من دول وتجوليلي عليها. عند شمس وياسر، صعدوا إلى غرفتهم، وجاءت شمس لتتجه نحو المرحاض، ولكن جذبها ياسر بقوة لتصطدم بصدره العريض. نظرت لعينيه مردفة: أنت بتعمل إيه عاد بعد كده؟ نظر إلى عينيه مرددًا: مش أنا جوزك وحبيبك؟ وجوزك عاوزك في حضنه وعاوز يشوف ولده قريب.
اعتلت ملامح الصدمة على وجهها، لتفتح فمها من شدة الصدمة. جاءت لتتحدث ولكن قاطعها هو، وهو ينقض على شفتيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!