الفصل 5 | من 13 فصل

رواية نار الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
55
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وفجأة فتح أحد باب الغرفة ودخلت الممرضة. انصدم سالم وياسر وركضت الممرضة مسرعة وأغلقت الباب. تحدثت بحِدة: "لو حد عرف إنا جينا هنا، هتموتي، فاهمة؟ الممرضة بخوف: "حاضر، حاضر. محدش هيعرف حاجة والله." عامر بتعب: "امشوا من هنا عشان محدش يجي تاني يشوفكم." ياسر بابتسامة: "ماشي يا صاحبي، خلي بالك من نفسك." عامر: "متخافش، أنا كويس." سالم: "ماشي، يلا يا ياسر." خرج ياسر وسالم من الغرفة وذهب كل منهم في طريقه.

أما عند عامر، فأغلق عينيه وتذكر صورة الفتاة التي ساعدته. ثم تحدث للممرضة مردفاً: "في بنت هي اللي جابتني هنا، صح؟ الممرضة: "أيوة، ورفضت تمشي إلا أما تطمن عليك. بس أنا قلتلها تمشي عشان الحج محروس كان وصل هو ورجاله." عامر بضيق: "اسمها إيه؟ الممرضة: "معرفش والله يا أستاذ." وبعد دقائق، دخل محروس وخديجة وشمس. فتحدثت خديجة بلهفة: "انت كويس يا حبيبي؟ عامر بابتسامة: "أنا زين، متخافيش."

محروس: "حمد لله على سلامتك يا ابني. أقسم بالله لهنتقم من عيلة النجار والشافعي وأقتل ولادهم." عامر بفزع: "لا يا أبويا! شمس بدهشة: "لا إيه يا أخويا؟ أنت كنت هتموت." عامر بضيق: "مش عاوز حد يعمل حاجة. أنا هاخد تاري بنفسي. أنا عاوز أرتاح. هملوني لحالي شوية." محروس: "حاضر يا ابني." خرج الجميع من الغرفة وتركوا عامر. غفي في نوم عميق. أما عند شمس، فذهبت بالسيارة إلى المنزل. وفجأة توقف السائق.

فتحدثت هي بقلق: "إيه اللي حصل عاد؟ السائق بتوتر: "في عربية قدامنا يا ست هانم." نظرت شمس إلى السيارة، وفجأة وجدت ثلاثة أشخاص ينزلون منها. فتحدثت شمس بارتباك: "إيه اللي بيحصل ده؟ وفجأة نزلت شمس من سيارتها. وقبل أن تذهب، مسكها أحد الرجال وتحدث بخبث: "على فين يا حلوة؟ إحنا جيالنا أوامر مخصوص إننا نفضحك." شمس بغضب شديد: "انتوا اتجننتوا؟ متعرفوش أنا بنت مين؟ ولسه متخلقش اللي يحاول يلمسني! الحارس: "إحنا هنلمسك."

وفجأة، قبل أن يقترب منها، مسك ياسر يده ولكمه بقوة على وجهه. وأخرج مسدسه، فهرب الجميع بسرعة. نظرت شمس إليه، ثم تحدثت بتوتر: "شكراً يا أستاذ." ياسر بضيق: "مفيش داعي للشكر يا آنسة. المهم إنك كويسة. أنا ياسر الشافعي، لو احتاجتي حاجة تقدري توصللي بسهولة." نظرت إليه شمس بصدمة، ثم تحدثت بحِدة: "كيف عاد؟ وأنت اللي خليت دول يجوا عشان يفضحوني؟ ياسر باستغراب: "مش فاهم." شمس بعصبية: "أنا شمس الشرقاوي يا ابن الشافعي!

أغمض ياسر عينيه لثانية حتى يتحكم بغضبه. فمهما حدث، هذه أخت أعز صديق له، ولا يجب أن يتطاول معها. فتحدث بضيق: "مش ولد الشافعي اللي يستخدم الوساخة دي عشان ينتقم من حد يا بنت الشرقاوي." شمس بعصبية: "الوساخة دي مش هتطلع من حد غير من واحد من عيلة الشافعي يا النجار." ياسر بغضب: "اخرسي، جبر يلمك. أنتِ لسانك طويل ليه؟ متخلينيش أعصب عليكي وأوريكي الوساخة على أصولها." شمس بتحدي: "متجدرش تعمل حاجة."

ياسر بغضب: "أقسم بالله، لهيجي اليوم اللي أوريكي فيه هعمل إيه. ووقتها هتشوفي الوساخة بجد شكلها إيه." أما في غرفة عامر، فدخلت فتاة إلى الغرفة. ففتح عامر عينيه وتحدث بتعب مردفاً: "أنتِ مين؟ ماسة بابتسامة: "أنا ماسة. حبيت أجي أطمن عليك. أنت زين صح؟ عامر: "أنتِ اللي ساعدتيني؟ ماسة: "أيوة. بس قولي، صحتك عاملة إيه؟ ومين اللي كانوا عايزين يقتلوك دول؟ عامر بضيق: "في ناس كتير عاوزين يقتلوني، بس مش مهم. العمر واحد والرب واحد."

ماسة بدهشة: "كيف يعني؟ أنت مش خايف على حياتك؟ عامر: "لا مش خايف. بس خايف على حياة ناس تانية. لو حصلهم حاجة، وجتها أنا هموت فعلاً." ماسة بابتسامة: "ياريت الكل يكون زيك كده. حمد لله على سلامتك." عامر: "الله يسلمك. امشي بسرعة من هنا عشان محدش يشوفك." ماسة: "ماشي، سلام." ذهبت ماسة من الغرفة، ثم اقتربت من أحد الممرضين وتحدثت مردفة: "لو سمحتي، هو عامر الشرجاوي حالته عاملة إيه؟ الممرضة: "الحمد لله كويس."

ماسة بضيق: "ولا مش كويس، مش فارقة كتير. إذا مات البلد هتولع، وإذا عاش برضه هتولع أكتر." الممرضة بخوف: "بس الأحد يسمعك." ماسة بضيق: "أنا مبخافش من حد، وده اللي هيحصل." خرجت ماسة من المستشفى وذهبت إلى الفيلا. فوجدت رضا وسالم. فتحدث رضا بابتسامة: "تعالي يا بنتي." ماسة: "خير يا حج؟ رضا بسعادة: "جايلك عريس زين الرجال. ابن الحج مكدوح الروميلي، وهييجوا يشوفوكي النهارده." ماسة بضيق: "إزاي بس؟ أنا مش عايزة أتجوز."

سالم بحِدة: "مش عايزة تتجوزي ليه يا بنت عمي؟ ماسة بتوتر: "مش عايزة أتجوز. أنا لسه صغيرة ومش هعرف أتحمل مسؤولية الجواز دي." سالم بعصبية: "عندك 23 سنة، اللي في سنك عندهم عيال دلوقتي. لحد إمتى هتفضلي ترفضي كده؟ هو في إيه عاد؟ رضا بضيق: "براحة عليها يا سالم." سالم بحِدة: "براحة إيه وزفت إيه؟ ده خامس عريس ترفضيه. هو إيه اللي بيحصل معاها بالظبط؟ أفهم."

ماسة بخوف: "مفيش حاجة، بس مش عايزة أتجوز. الله يخليك يا عمي، أنا مش عايزة أتجوز." سالم بغضب: "مش عاوز أسمع منك ولا كلمة. هتتجوزي ورجلك فوق رقبتك. يلا اطلعي على أوضتك." ركضت ماسة إلى غرفتها وأغلقت الباب. وظلت تبكي. فزواجها يعني نهايتها بالتأكيد. ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...