الفصل 12 | من 13 فصل

رواية نار الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
35
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

فؤائد بغضب: إحنا معرفناش نربيها، شكلنا معرفناش. شمس بضيق: خلاص يا عمي، هي مش قصدها تهيني. فجأة جاء ياسر وتحدث بحدة: إيه اللي بيحصل أهني؟ فؤائد بعصبية: أختك دي شكلنا معرفناش نربيها. ياسر: إيه اللي حصل وليه بتجول أكده عن دهب أختي، متربية زين. فؤائد بعصبية: أختك بتجول على مراتك خدامة. ياسر بحدة: نعم. دهب بعصبية: كلكم وقفتوا ضدي دلوجتي علشان بنت الشرجاوي، أنا بكرهكم.

لقت دهب كلماتها ثم صعدت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي بشدة. صعدت شمس خلفها واستأذنت بالدخول. فتحدثت دهب بغضب: عاوزة إيه؟ اطلعي من أهني. شمس: اعتبريني ضيفة عندك واسمعيني شوية، ممكن؟ دهب: عاوزة تجولي إيه؟ شمس: دهب، أول حاجة أنا مكنتش موافقة على جوازي بأخوكي، بس مش عشان هو وحش ولا شخصيته مش كويسة، علشان من وأنا صغيرة اتربيت إن أي شخص من عيلة الشافعي أو النجار هما أعدائي أنا وعيلتي، وإن أي شر هيحصل لينا هيكون بسببهم.

وقت ما أخويا عامر كان عامل حادثة، طلع عليا ناس وكانوا عايزين يخطفوني، ووقت ما اللي ساعدني أخوكي، مكنتش أعرف إنه ابن الشافعي، ولما عرفت اتعصبت وشتمته واتهمته إنه هو اللي بعت رجّالته يعمله فيا كده، وإنه هو اللي حاول يقتل عامر. بس كمان فكرت، لو هو اللي عمل كل ده، إيه اللي هيخليه يساعد واحدة ميعرفهاش؟ أنا عارفة إن كلامي مش هيأثر،

بس عاوزة أقولك حاجة: بلاش نولع النار بينا أكتر من كده، خلينا نصلح بين العائلات مش ندمرهم، وننسى العداوة ونبدأ من جديد. صدقيني، الحياة مهما كانت متستاهلش إننا نعيشها في حرب وعداوة ودمار. دهب بتفكير: أنا آسفة على اللي جلتولك، إنتي فعلاً عندك حق في كل كلمة جلتيه، وواجبنا إننا نوقف العداوة مش نزودها. قامت دهب واحتضنت شمس بسعادة. أما عن ياسر، فكان يستمع إليهم من الخارج وهو يبتسم. وعندما خرجت شمس وذهبت إلى غرفتها، سحب

ياسر إليها وتحدث بابتسامة: مكنتش أعرف إن مراتي ذكية كده. شمس: أنا ذكية طول عمري، سيبني بجا علشان ورايا طبيخ. ياسر بخبث: لأ، خليكي أهني معايا. أما عند عامر، فذهب خو وماسة إلى المنزل ووضعها على الفراش، ثم تحدث مردفاً: عاوزة حاجة أجبهالك؟ ماسة وهي تمسك يده وتتحدث بدموع: أنا آسفة، سامحني. عامر وهو

يمسح دموعها ويتحدث بضيق: أولاً، متعيطيش. ثانياً، اللي فات فات، إحنا دلوجتي في المستقبل. أنا سامحتك وهديكي فرصة، خلينا نعيش حياتنا كويس، بس عاوز أسألك سؤال، واوعديني إنك هتجاوبي. ماسة: عارفة سؤالك، عاوز تعرف مين اللي عمل معايا كده، صح؟ أنا هقولك، ده كان زميلي في الجامعة اسمه حازم، ومش هتعرفوا مكانه علشان هو سافر بره مصر وعاش واتجوز هناك. وعايزة أطلب منك طلب، بلاش نتكلم عنه، خلينا ننساه.

عامر بابتسامة: تمام، حضري نفسك علشان انهارده عيلة الشافعي وعيلة النجار هيتعزموا عندنا انهارده. ماسة بدهشة: إزاي؟ هما كلهم هيجتمعوا؟ عامر: أيوه، كلهم هيجوا أهني، وأنا هروح أجيب سالم وياسر. ماسة: إنتوا بجيتوا أصحاب ولا إيه؟ عامر بابتسامة: تقريباً كده، يلا خلي بالك من نفسك. في مكان آخر، وقف يتحدث بغضب شديد: لازم أقتلهم كلهم، زي ما قتلوا ابني الصغير اللي ملّهوش ذنب.

عند عامر، ذهب إلى شقتهم الخاصة فوجد سالم وياسر وطفل صغير. فتحدث عامر بابتسامة: هتوديه لأبوه انهارده، كفاية كده. الصغير: عمو، هتوديني لأبويا؟ عامر بابتسامة: أيوه يا حبيبي، هتروحله انهارده. ياسر بتذمر: إنت مش مبسوط معانا أهني؟ الصغير: لأ، إنتوا حلوين وكنتوا بتجيبولي حاجات كتير. سالم بابتسامة: طيب، يلا ننزل. ركب عامر وياسر وسالم السيارة وكان معهم الصغير. كان سالم يقود السيارة ويتحدثون جميعاً، وفجأة وجدوا سيارة أمامهم.

فتحدث ياسر: سالم، خلي بالك. سالم بارتباك: العربية مفيهاش فرامل. عامر بحدة: حاول تدخل من شوارع مفيهاش حد. الصغير ببكاء: عمو، إنتوا بتمشوا بسرعة ليه؟ عامر بحدة: حاسب يا سالم. وفجأة اصطدمت السيارة بشاحنة كبيرة وانقلبت على الطريق، فأجتمع الناس وجاءت سيارات الإسعاف ونقلوهم إلى المستشفى. فذهب الجميع إلى المستشفى وكانت الخالة متوترة كثيراً. وبعد دقائق خرج أحد الأطباء وتحدث بحزن: البقاء لله، في شخص منهم مات. فين أهلهم؟

ماسة ببكاء: مين اللي مات؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...