الفصل 11 | من 14 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور

المشاهدات
16
كلمة
1,104
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

يقود عمر السيارة بسرعة وهو في حالة غضب. يصدم عندما يراها تبكي بصمت. يواصل القيادة حتى يصل للفيلا. يفتح الباب وينزلها ويسحبها ويدخل بها. سامية: إيه ده؟ إيه اللي جابكم بدري؟ لم يجب عليها أحد. يطلع عمر وهو ماسك معصمها بقوة وهي تتألم منه. يدخل غرفتها ويدخلها ويغلق الباب. يترك معصمها ويذهب يقف بالشرفة ويشعل سيجارته. كأنه أحضرها معه لأنه لا يريد من أحد أن يحدثها غيره. يريدها ملكه هو فقط.

تراه يقف يشعل سيجارته ويشربها والغضب يظهر عليه. تفكر لما فعل مصطفى ذلك، فهو أول مرة يقول "جوجو" لها. تجلس على طرف السرير تراقبه من بعد وهو يشعل السيجارة الأخرى ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة. تغضب بشدة فهي تريد أن تجعله يمتنع عنها. أم هو الآن يشرب الكثير وذلك بسبب غضبه. تتشجع وتخرج له الشرفة. اريج: بهدوء: عمر. عمر بغضب: وكان الوقت جاء ليخرجه من داخل قلبه وجسده. يمسكها من كتفيها بشدة ويهزها بقوة. عمر: يلمسك ليه؟

ليه؟ وإيه "جوجو" دي كمان؟ انتي مراتي أنا مش هو. محدش يلمسك غيري ولا حد يكلمك غيري. انتي بتاعتي أنا بس، بتاعتي أنا لوحدي. اريج بضعف وعياط: طيب حاضر، بس اهدى شوية يا عمر. عمر: اهدى؟ اهدى إيه؟ شايفني مجنون؟ الصبح تخاصمني وتسيبني وتمشي ودلوقتي الغبي ده يمسك إيدك ويدلعك. اريج بعياط: أنا مقدرش أخاصمك يا عمر. عمر: اسكتي، مش عايز أسمع صوتك. اريج بعياط وضعف وتنظر للأرض.

يتركها عمر في الشرفة ويخرج يجلس على الكرسي ويشعل سيجارة أخرى. تراه أريج وتذهب له، فهي تعلم أن عمر لديه حساسية على الصدر والسجائر تضره. تقف أمامه وتسحب السيجارة من يديه مما يزيد غضبه. عمر بزعيق: انتي اتجننتي؟ اريج: عمر، عشان خاطري طلع غضبك فيا. اضربني، كسرني، اعمل أي حاجة، بس بلاش السجاير.

يمسكها عمر بقوة وكاد أن يضربها بالفعل، ولكن أحياناً يسيطر قلبنا علينا وعلى عقلنا. وبالفعل سيطر قلب عمر عليه، فهو لا يستطيع أن يضربها، فهو يحبها بقوة. أخيراً قد اعترف عمر لنفسه أنه يحبها. يتركها عمر تبكي ويخرج. تسقط هي على الأرض تبقى، فهي الأخرى تحبه بقوة. وتظل تبكي. يركب عمر سيارته ويظل يقود لمدة ساعتين ويقف على النيل. يفكر بها، فهو يحبها والآن تركها تبكي. عمر لنفسه: إيه الغباء ده؟

أنا سبت المشكلة الأصلية وإنها زعلانة مني ومسكت في الموقف ده. ماهو الغبي مسكها. طب وبعدين؟ هفضل سايبها كده زعلانة مني؟ لا لا لا، مش هسيبها زعلانة. ده برضه حبيبتي. يركب عمر سيارته بعد عتابه لنفسه ويذهب لمحل ورد ويحضر لها بوكيه ورد أحمر وأبيض ويضع به ورد أصفر يدل على غيرته عليها. ويذهب للقصر. سامية: كويس إنك جيت. عمر بعدم اهتمام: خير. سامية: إحنا رايحين لخالك. عمر: انتوا مين؟ سامية: أنا وجدك ومراتك. عمر: مراتى إيه؟

سامية: يا ابني استنى لما أخلص. مراتك في أوضتها من ساعة ما رجعت معاك. الجد: أوعى تكون مزعلها. عمر: ها؟ لالا مفيش حاجة. الجد: طيب. عمر: أنا طالع. يطلع عمر. سامية: خدت بالك من الورد؟ الجد: قولتلك حب. سامية: اممم باين كده. الجد: طب يلا. يخرج الجد وسامية. يطلع عمر ويدخل يجدها نايمة على السرير. يجلس بجانبها على طرف السرير بهدوء يتأملها ويرى دمعة على خدها. يعلم أنها مستيقظة. عمر بهدوء: اريج.

تسمع صوت فتخبي وجهها بالمخدة حتى لا يراها. عمر: مش عايزة تبصيلي؟ تلف أريج وتقوم من على السرير من الطرف الآخر وتدخل الحمام تغسل وجهها وتخرج تجده يقف أمام باب الحمام. اريج: نعم. عمر يظهر لها بوكيه ورد من خلف ظهره. عمر: متزعليش مني. تنظر للورد وله بدهشة. عمر: خلاص بقى متزعليش. اريج لنفسها: رغم إني زعلانة منك بس طلعت رومانسى ياواد. إيه ده؟ اثقلي يابت شوية.

تتركه أريج واقف مكانه وتذهب لغرفة الجلوس وتجلس على الأريكة. ياتي ويجلس بجانبها. عمر: اريج، والله اتعصبت غصب عني. اريج بوجه غاضب: خلاص. عمر: طب سامحيني. اريج: لأ. عمر: كده؟ اريج: آه. عمر: طيب. يقف عمر ويخرج للبلكونة ويجلس على السور. تفزع أريج وتقف بسرعة. عمر: هتسامحيني ولا أنط؟ اريج: يخربيتك مجنون وتعملها. عمر: طب سامحيني ولا انتي مش عايزاني؟ اريج: تعالي هنا عايزك يا مجنون. عمر: طب خدي الورد.

تدخل أريج البلكونة وتأخذ منه الورد. اريج: انزل بقى. ينزل ويقف أمامها. عمر: أول مرة أعرف إنك عايزاني وخايفة عليا. اريج: لأ مش خايفة عليك وعايزاك عشان أرخم عليك، مش حب فيك. عمر: طب بحبك. تصدم أريج وتتوسع عيناها وتنظر له بقوة. عمر: يابت بقولك بحبك. اريج: هو أنا سامعة صح؟ عمر: آه والله بحبك. اريج... عمر: طب إيه؟ انتي مبتحبنيش ولا إيه؟ اريج: لأ. عمر: خلاص انط. تمسك أريج معصمه بقوة. اريج: تعال هنا يا مجنون، بحبك.

عمر: قوليها لوحدها. اريج بخجل: بحبك. وبمجرد أن تنتهي من كلمتها تجده يطبع قبلة على شفتيها وهي تبادله ذلك. عمر: وربنا بحبك. اريج: امممم وأنا كمان. يضمها لحضنه بقوة وهي تبادله ذلك بقوة. عمر: متزعليش لو اتعصبت عليك، أنا والله لما بغير مش بحس بنفسي. اريج: بتغير؟ عمر: آه، بغير عليكي. تبتعد أريج عن حضنه وتضع قبلة صغيرة على خده. اريج: وأنا بغير لما بتتكلم حد غيري.

يحملها عمر ويدخل بها ويضعها على السرير برقة ويبدأ يقبلها برومانسية وحب. تمر الأيام بينهم بحب ومشاكسة كعادتهم منذ أول يوم. ويوم يكون عمر في المحاضرة تشرح ويقطعه صوت الطلاب وصريخ ندى ويرى جميع الطلاب تجتمع حول ندى وهي تبكي وأريج على رجليها ويصدم عمر. ماذا حدث لأريج؟ وماذا سيفعل عمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...