الفصل 12 | من 14 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور

المشاهدات
18
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

يدخل عمر والكل بلهفة وخضة، ويجدها على الأرض مغمى عليها. يركض عمر إليها بسرعة ويحملها ويخرج. ويتصل الجد بالدكتور ويأتي لها. الجد: خير يا دكتور؟ الدكتور: متقلقوش يا جماعة، ده أمر لازم يحصل عادي يعني. عمر: أنا مش فاهم حاجة، هي عندها إيه وإيه اللي لازم يحصل؟ الدكتور: الدوخة وكل أثر الحمل، مبروك المدام حامل. يقف عمر في دهشة. عادل: تعبناك يا دكتور. الدكتور: ده واجبي. الجد: وصل الدكتور يا عادل... أنت هتفضل واقف صامت كده؟

عمر: هو قال إنها حامل. الجد: آه. عمر: يعني أنا هبقى أب؟ الجد: يا رب تعقل بقية حياتك. يطلع عمر يجري للغرفة. يدخل يجدها نائمة على السرير تتحدث مع أمه. يقترب من السرير ويجلس على الأرض ويقبل رأسها وخدها وشفتيها كالمجنون. سامية: طب أنا هخرج. وتخرج سامية. ريج: يا عمر براحة، مالك؟ عمر: بحبك. ريج: وأنا كمان والله، بس براحة عليا. عمر: ماشي، هتجبلي بيبي رخيم زيك كده؟ ريج: أنا رخمة؟ عمر: اه رخمة. تكشر أريج له وتقوم من السرير.

عمر: مالك؟ ريج: أنت وحش. وتنظر لبطنها وتضع يديها عليها. ريج: أبوك وحش ورخم وقاسي أوي عليا، أوعى تلعب معه. عمر: إيه ده، لازم يلعب معايا. ريج تطلع لسانها له: لالا لا مش هلعبه معاك. يقترب لها عمر برومانسية. عمر بحب: ليه ده، أنا بحبك وهحبه. ريج: هتحبه أكتر مني؟ عمر: مقدرش أحب أي حاجة أكتر منك. ريج: بس ده لحمك ودمك، أنا مش لحمك ودمك. عمر: انتي قلبي اللي بينبض، لو وقفت أموت، انتي روحي اللي عايشة في الجسم ده.

ريج: عمر، أنت عارف أنا بحبك أوي. عمر: وأنا كمان. ريج: لا أنت مش فاهمه، أنا بحبك من أول يوم اتخانقت معاك فيه. عمر يبتسم: فاكرة عملتي إيه؟ ريج تضحك بصوت: هههههه، آه. يجلس عمر على ركبته ليكون بمستوى بطنها. عمر: أمك دي زعقت وشتمت أبوك قدام الناس كتير، يرضيك كده؟ ينزل أريج على ركبتها لتكون في مستواه. ريج: لا مش يرضيني. وبدون إنذار ولا رومانسية ولا حب ولا دلع، يقبل شفتيها بقوة وهي تبادله ذلك. ويبتعد عنها طلبًا للهواء.

عمر: بحبك يا قلبي. ريج: وأنا بموت فيك يا عمري. يحملها عمر من خصرها وهي تلف ذراعيها حول رقبته ويلف بها في الغرفة بقوة وهي يصرخ. عمر: بحححححححححححبببببببببببببببببببببببكل. تسمع صوته سامية من تحت. سامية: ههههه، ابني اتجنن. عادل: بالعكس، ده بقى عاقل. سامية: عاقل إيه؟ عادل ينظر لنادية: ماهو من الطبيعي كل واحد يحب مراته. تبتسم نادية له. نادية: وكل واحدة تحب جوزها. سامية: أهو. تمسك مخدة صغيرة وتضرب بها عادل. عادل: إيه؟

سامية: أنت جاي تفقع مرارتي. عادل: واحد بيحب مراته، فيها إيه؟ سامية: هو هيبقى أنت، وابني ده كتير عليا. الجد: هههههه، ما خلاص. وتأتي الخادمة. الخادمة: أهل مدام أريج وصلوا. سامية: خليها يتفضلوا يا بنتي، وحد يطلع لأريج يبلغها. الخادمة: حاضر. تخرج الخادمة وتدخلها وتطلع لتخبر أريج. عند أريج. تنام أريج على السرير وهي، يتمدد جانبها ويقبل عنقها وخديها و... يقطعهم صوت الباب. عمر بعصبية: ده مين الغبي اللي جاي في اللحظات دي.

تبتسم أريج. عمر: خليكي زي ما أنت كده، أوعي تتحركي، هشوف مين وأجي. ريج: حاضر. يقوم عمر ليفتح. عمر: ينعم. الخادمة: أهل مدام أريج وصلوا. عمر بعصبية: أعملك فيكي إيه؟ ارحموني، مش كفاية الامتحانات عليا. ويدخل ويغلق الباب. ريج: مالك؟ عمر يجلس على الكرسي. عمر بحزن: أهلك جم. ريج: ماما. عمر: متنطييش يخربيتك، هتموتي الواد. ريج تبتسم وتشير بنعم. ترتدي عباية وردي وحجابها. ريج: يلا. عمر بحزن: مش نازل. ريج: اممم.

تحضر تي شيرت وردي له وتقف أمامه وتلبسه التي شيرت بهدوء كالطفل الصغير وهو يلف يديه حول خصرها. ريج ترفع رأسه بيديها لتتقابل نظراتهم. ريج: اضحك بقى. عمر... ريج: طب اضحك، وأنا هعوضك بليل والله، بليلة جميلة. عمر: بجدي. ريج: بجد. تسرح له شعره وتسحبه وتنزله. تسلم على الجميع وتقبلها أمها وتجلس. يرن تليفون عمر ويخرج للجنينة. الجد: مبروك يا أريج. ريج: الله يبارك فيك يا جدو. سامية: ابقى قوليله يوطي صوته شوية.

تخجل أريج وتنظر للأرض. سامية: إحنا اتفقنا إنك تربيه مش تلعبوا بصوت عالي. الجد: ماهي ربته أهو وبقى يتحمل المسؤولية. سامية: آه والله. الجد: أنا كنت عارف من الأول إن أنا اخترت البنت الصح للمهمة الصح. ترفع أريج نظرها لهم لتخبرهم أنها لم تفعل شيئًا وأنها عاشت حياتها معه بالحب بينهما وليس غير ذلك. ولكن دائمًا السعادة لم تكتمل، فهذا هو قانون الحياة، لا فرحة مكتملة ولا حزن مستمر.

ولكن اليوم سيعرف الحزن والفراق طريق أريج وطريق قلبه. ترفع نظرها وتجد عمر واقف خلف الجد وسامية وهو في حالة صدمة ويظهر غضبه من قطرات الماء التي بدأت تظهر على جبينه وعروقه بدأت تظهر من رقبته. تصدم أريج وتبتلع ريقها بصعوبة وبدأ جسدها يرتعش. بدأ تفكير عمر: أهو لها مجرد لعبة؟ مجرد مهمة حقيرة لتغييره؟ أهي لن تحبه بل كانت تقول مثله؟ أهي كانت تلعب بمشاعره؟ أهي جعلت منه صفقة؟ أهو لها لا شيء غير مهمة. ماذا سيفعل عمر باريج؟

وهل ستستمر علاقتهم أم سينفصلون؟ وما هو رد فعله على جدو وأمه؟ وماذا ينظر هذا الطفل في المستقبل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...