الفصل 9 | من 14 فصل

رواية نبض قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نور

المشاهدات
16
كلمة
1,927
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ترى أريج عمر يقف مع ندى. "معرفتيش آخر الأخبار؟ "قولي يا نشرة الأخبار." "مش عدوك اتجوز." تتساءل أريج، لندى لا تعلم من زوجها. عند عمر، وعلى يقول: "إيه اللي جابك يا عم، مش هتنزل لسه بكرة؟ "آه بس جاي آخد مراتي." "يلا سلام على الحب ياسيدي." "اتوكس، حب إيه ده، أمي اللي بعتني." "طيب ياسيدي، اخلع أنا." "على فين؟ على يشير إلى أريج وندى. "مراتك هناك أهي." "طب غورو." يأخذ عمر الكنز من على ويتجه نحو أريج.

"عملت إيه في الأسبوع ده؟ "كله دش دش والدكتور اللي جاي بدل دكتور عمر هيسقطنا، مش فاهمين أي حاجة. الحمد لله دكتور عمر هيرجع بكرة." "امممممم، كده كده أنا ساقطة." "هههههه." يقترب مصطفى من أريج وندى في نفس الوقت. يقترب عمر بشدة منهم. "خدي يا ندى جبتلك عصير، وانتي يا أريج جبتلك كنز تفاح زي ما بتحبي." وقبل أن تمسك أريج الكنز، يمسكه عمر. "دكتور عمر." "دكتور." "انت بتعمل إيه؟ "انتوا طلاب عندي." "الو... يعني الواد ما يعرفش."

عمر يرفع حاجبه بعد سماع كلمة "واد". "آه طلاب عند حضرتك." "صح، عرفنا إن حضرتك اتجوزت، مبروك." "الله يبارك فيكم." وينظر إلى أريج: "مش يلا؟ آه صح، أريج بطلت التفاح... "ها؟ "حاضر، اسبق انت." "هجيب العربية وأجي." "طيب." يرحل عمر. "انت فاهم حاجة؟ "لا." "اهدوا بس، ماهو عمر... "استنى، عمر كده حاف؟ "لا بالجبنة، المهم عمر جوزي." "نعم يا أختي." "اهدى." "بت، مش عايزة غباء، بقولك جوزي." "طب يا أريج روحي عشان هو جه." "طيب."

تلتف أريج وتتجه نحو السيارة. تراه يجلس فيها، ويرتدي نظارة شمس، ويبدو أنيقًا. "جينا لوقت اللعب." تركب أريج السيارة. ويعم الصمت. "إيه اللي جابك؟ أكيد وحشك؟ "ميوحشنيش وحش يا أختي." "ها، طيب." وتخلع له نظارته وهو يقود، وترتديها هي. "شكلي حلو." "معفنة." "يبقى موزة." "اوووووف، اسكتي." "لا لا... استنى استنى." "إيه؟ "وقف العربية بسرعة." يجلس عمر على جانب. "إيه؟ "هجيب آيس كريم وأجيلك بسرعة."

وتنزل من السيارة بسرعة. يصدم عمر من حركاتها وينزل خلفها. "اتفضل، جبتلك بالفراولة." "مبحبهاش، بكل بالشيكولاتة." "لا فراولة، أنا اللي هاكل بالشيكولاتة." "هتاكليني غصب؟ تقف أريج على السيارة وتجلس عليها من الأمام، ويقف عمر أمامها. "اه، عشان عندك حساسية من الشيكولاتة." "طيب." ويأكلان الآيس كريم. تمد أريج يديها لعمر بالملعقة. "إيه؟ "خد حتة بالشيكولاتة من نفسك." "متشكر، مش عايز." "اممممم." وتأخذ معلقته وتمدها له.

"يمكن تكون بتقرف من معلقتي." عمر ينظر لها بصمت ويأكل من معلقته. تكمل أريج الآيس كريم. "يلا، أنا خلصت." وتنط من على السيارة، وتكاد تقع. ويمسكها عمر من معصمها، وتمسك هي بذراعيه. ويروح البيت سوًا. تطلع أريج تغير هدومها وتاخد دش. تخرج وتجد عمر نائمًا على الأريكة. تجلب الغطاء من السرير وتغطيه. وتلف حجابها البسيط وتنزل. "عملتي إيه في الجامعة؟ "تمام، الحمد لله. جبت المحاضرات بتاعة الأسبوع كلها."

"شاطرة، شدي حيلك كده بالتوفيق." "إن شاء الله." "رايحة فين؟ "هعمل حاجة في المطبخ." "طيب." تدخل أريج المطبخ وتعمل أكل لعمر. تنتهي منه بعد ساعة وتضعه على الصينية وتطلع. "مش هتتغدوا؟ "لا يا طنط، هنتغدا فوق. أنا عملت الغداء لينا." "ماشي يا حبيبتي." تطلع أريج الغرفة، تضع الصينية على الترابيزة وتجلس على طرف الأريكة بجانبه. "عمر.. يا عمر." "شويه يا مامي." "احم، أنا أريج."

عمر يفتح عين واحدة ويجدها تجلس بجانبه وترتدي بيجامة بيتي حرير بيضاء، وشعرها مسندل على كتف واحد وتضعه خلف أذنها من الكتف الآخر. عمر يعتدل ويجلس. "خير يا بتاعة انتي، بتصحيني ليه؟ "بطل رخامة بقا." "عايزة إيه يا ماما؟ عايز أتخمد." "نام، والله أنا غلطانة إني طبختلك بإيدي عشان تدوق." تقف أريج وتاخد الصينية. يقف بسرعة عمر ويمسك الصينية من الجهة المقابلة لها. "إنتي اللي طبختي؟ "لأ."

"خلاص بقى، ما يبقاش قلبك أسود. ده أنا هموت من الجوع." "انزل كل معاهم." "لا، أنا هاكل من ده." "أوعى كده، مش هاكلك." تضع أريج الصينية على الأرض وتجلس تأكل. يجلس عمر بجانبها. "اممممم، أنا بعشق المكرونة البشاميل." "عارفة، طنط قالتلي." "عشان كده عملتيها؟ "قلت أدوقك أكل قبل ما ترجع الجامعة وترمرم." "ارمرم طيب يا ستي، متشكر." "عد الجمايل بقى." "وماله، أعدها." ويضع إصبعه بالكاتشب ويمسحه بوجهها. "إحنا هنتهزر بقى."

"ومين قال إني بهزر، ها؟ "ماشي." تضع إصبعه بالمايونيز وتمسحه بأنف عمر. "كده بقى قلة أدب." يمسك الكاتشب. تقف أريج وتجري منه. "عمر خلاص، سوري. حرام عليك، لسه آخدة دش، مش قادرة آخد تاني." "مش ذنبي." تجري أريج منه هنا وهناك. "عمر، الله يخليك، خلاص." "ابدأ."

تركض أريج بقوة. يمسكها عمر ويضع الكاتشب على وجهها وهي تفرك بيديها. تضربه بقدمه بقوة. يقع عمر على الأرض وهي معه، فهو ما زال ماسك بها من خصرها وهي فوق. يتبادلان النظرات وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة من الجري. يرى عمر كاتشب على شفتيها الصغيرتين. يرفع عمر رأسه ويقبلها بقوة، وهي تبادله ذلك وتضع يديها على رقبته. عند الجدال. "عمر عامل إيه مع مراته؟ "اهو شبه مبسوط وراح جابها من الجامعة النهاردة." "طب كويس، شكل عجبه ذوق جده."

"اه." "انت لسه فاكر ده؟ مش مراته ولا حاجة، ده جابها عشان يتحداني. أمال أنا ليه نيمتها في أوضة لوحدها؟ "اممممم." "هتسافر إمتى؟ "بعد أسبوع." "ترجع بالسلامة." "يارب." يخرج عمر من الحمام ويجدها نائمة على السرير. يتأمل وجهها ويشعر بنبض قلبه يزداد بقوة. "هو أنا حبتها؟ لالا، لا. محصلش. أمال بيدق جامد كده ليه لما بقرب ليها؟ لا، أكيد محبتهاش." "أريج... أريج." "اممممم." "امممم إيه؟ اصحي يلا." "شويه يا عمر، عايزة أنام."

"لا قوم عشان عندك مذاكرة وعشان تعرفي تنامي بالليل." "لا مش هقوم." يسحب عمر الغطاء من عليها ويحملها بدون إنذار. تفتح أريج عينيها. "اعاااااااااااا." "إيه يا أريج، خرمتي ودني." "كنت واخدني على فين؟ أكيد كنت هتخطفني وترميني في البحر." "إنتي إيه الأفلام اللي واكلة دماغك؟ أنا كنت هغسلك وشك عشان تصحي." تنظر أريج للأرض بخجل. "سوري." "سوريكِ معاكي يا أختي."

تقترب أريج منه وتقف على أطراف أصابعها وتضع قبلة صغيرة على خده وتركض للحمام. يقف عمر مكانه دقائق وينزل. "صحى النوم، حد ينام المغبر؟ "أنا." "طيب، أخبار مراتك إيه؟ مش شفتها النهاردة." "كويسة." "طب الحمد لله، دايما." "اعملي قهوة يا بنتي." "حاضر." تنزل أريج وهي تحمل كتب وورق بيديها وترتدي نظارة نظر. "مساء الخير يا جدو." "مساء النور يا حبيبتي، إيه كل ده؟ وتجلس بجانب عمر على الأريكة. "عندي مذاكرة محاضرات أسبوع."

"بالتوفيق، شدي حيلك وليكي هدية عندي." "ماشي." تأتي الخادمة وتضع 2 عصير مانجو. "إيه ده؟ أنا قولت قهوة." "وأنا قولت عصير، روحي يا بنتي." تذهب الخادمة. "إيه ده أصله ده؟ "أصله إنك هتشرب عصير." "متعصبنيش." "شايف يا جدو." "والنبي." "ما خلاص يا عمر، الله." "لا بقى، وإيه رأيك؟ هتقومي انتي تعملي القهوة." "إيه ده، إن شاء الله؟ لا طبعًا." "بتقولي لجوزك لأ؟ "اه، القهوة مضرة بصحتك." "الا يعني البت خايفة على صحتي."

تنظر أريج للجهة الأخرى. "أنا داخل المكتب، كملوا خناق، قرفتونى." ويدخل. تقف أريج وتاخد العصير بتاعها والكتب وتكتب ورقة وتضعها على كتف عمر وتخرج للجنينة. يمسك عمر الورقة ويقرأها. (طبعًا خايفة على صحتك، مش جوزي لو مش هخاف عليك هخاف على مين يعني، غبي.) يمسك الورقة ويخرج للجنينة ويجدها تذاكر بجد وكعادتها. ترمي بالورق والكتب. يقف خلف كرسيها ويرفع رأسها لفوق بقوة لتراه وهو خلفها. "وبعدين." "غبي."

"اووووف، يعني انت سبت كل اللي مكتوب ومسكت في "غبي"؟ "اه بقى." "طيب، سيبني بقى عشان إذاكر." ينحني بقوة ليضع قبلة صغيرة على شفتيها ويبتعد. "ذاكري." "اذاكر إزاي بقى باللي عملته ده." يتركها عمر لتذاكر. تدخل أريج بعد ساعة وتراه يجلس يشرب سيجارته. تضع كتبها على الترابيزة وتجلس بجانبه. يلف يديه على كتفها. وتسحب هي سيجارته وتطفئها وتمسك بيديه الأخرى وتلعب بأصابعه. "ده أصله إيه؟ "عمر، السجاير وحشة أوي وأنا مبحبهاش."

"اممممم، طيب." تلاحظ أريج نظراته لها وتنظر له. ويتبادلان النظرات. ويقطع رومانسيتهم صوت نادية تنزل السلم وهي تصرخ وتبكي بقوة. ماذا حدث؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...