الفصل 5 | من 8 فصل

رواية نبضات الفؤاد الفصل الخامس 5 - بقلم ريفال فخر الدين

المشاهدات
51
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

رحيق اختي اجهضت وحالتها صعبة خالص يا معاذ ارجوك وديني عندها. اهدي طيب والبسي. أنا بطني وجعتني ومش مصدقة رحيق بقالها 3 سنين متجوزة وبتحلم باليوم اللي البيبي ينور حياتها فيه. قدر الله وما شاء فعل لعله خير بأذن الله انتِ لازم تبقى قوية علشان تقفي جنبها مش تضعفيها اكتر. ربنا يصبر قلبها يارب ويعوضها خير. توجهت نحو غرفتها وهي ترتدي ملابسها على عجل ثم خرجت فوجدت معاذ يحمل الصغيرة وهو يستعد للخروج. يلا بينا.

خرجا سويًا متجهين نحو المستشفى وبعد وقت كانوا قد وصلوا. ماما رحيق فين هي كويسة؟ بعد العملية فاقت وقعدت تصرخ وتعيط ودخلت في انهيار عصبي. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. رُبَّ ضرة نافعة لؤي معاها. ايوا مرضيش يسيبها ولا ثانية. أنا عايزة أشوفها يا ماما. تحركت هي ووالدتها تجاه غرفة اختها لتدلف لترى اختها على سرير المستشفى ووجها شاحب وهي تبكي وزوجها بجانبها يحتضنها. حمدلله على سلامتك يا رحيق.

قال تعالىٰ”وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرلكم” متزعليش يا عبيطة ربنا مش بيختار لينا غير الخير واحنا لازم نرضى بالنصيب والقدر لأن دي حاجة بأيد ربنا ومنقدرش نغيرها ربنا لما بعد عنك الطفل ده كان خير ليكِ ما كان مثلًا ممكن تولدية ويكبر بس يبقى عاق بيكِ وبوالده يطلع بيشرب وبيسكر وابن مش صالح وكان هيبقى هلاك ليكِ فأعرفي دايمًا أن الخير فيما اختاره الله. ردت رحيق ودموعها مازالت تسابق الزمن.

الحمدلله الحمدلله على كل حال واللهِ راضية ومش معترضة. ربنا يعوض قلبك خير يارب يا رحيق ويرزقك الذرية الصالحة أنتِ ولؤي ثواني هشوف معاذ برا وجاية. خرجت من الغرفة وهي تتجه للخارج لتجد زوجها يجلس على احد المقاعد وبين يديه صغيرته التي خلدت إلىٰ النوم. معاذ معلش دخلت بسرعة ونسيت اشوفك. ولا يهمك يا حبيبتي المهم رحيق عاملة اي. حالتها تصعب على الكافر بجد لو شوفتها يا عيني. ربنا يقويها يارب ويصبر قلبها.

اللهم آمين يارب العالمين. بعد فترة خرج الجميع من المستشفى واتجة كلًا منهم ناحية بيته. في منزل لؤي عبدالعظيم دلف للداخل وهو يحمل زوجتة التي لا تستطيع الوقوف وبجانبة “زينب” التي آتت لتمكث مع ابنتها قليلًا حتى تشفى. حمدلله على سلامتك يا حبيبتي نورتي بيتك. ابتسمت له وردت بإرهاق بادي على ملامح وجهها. الله يسلمك يا لؤي أنا هنام شوية علشان مش قادرة. ارتاحي يا حبيبتي براحتك وعقبال ما تفوقي تكون طنط هحضرتلك حاجة تاكليها.

أومأت برأسها وهي تغمض عينيها لتنام في سلام على وسادتها اما لؤي فقبل جبينها وهو يخرج من الغرفة ليتجة ناحية حماته. انا هخرج شوية بس وراجع ورايا مشوار مهم خدي بالك منها يا خالتي والبيت بيتك طبعًا. الله يعينك يا حبيبي ربنا معاك. خرج لؤي من المنزل واتجهت زينب نحو المطبخ لتقوم بتحضير الطعام. اما على الناحية الأخرى يجلس معاذ وبجانبة ثويبة وهي تحمل الصغيرة في احضانها وهي تطعمها. هم النم يا كتكوتة ماما بالهنا يا حبيبتي.

انتِ بتحشي البنت يا ست. اسكت انتَ وانتَ مش فاهم حاجة اصلا. اصلا أنا هقوم امشي بقى طالما مليش لازمة. مين ده اللي ملهوش لازمة ده أنتَ روح قلبي اصلا. لا ده أنتِ تاخدي قلبي وفوقة بوسة كمان. أقترب منها وهو يقبلها فابتعدت عنه سريعًا. موزو عيب البنت متبقاش اب فاسد. موزو! ايوا عندك اعتراض. لا يا ست هو حد لاقي دلع ويقول لا. هتديني بوسة ولا ازعل. والله ما نقدر على زعلك مش كده يا روفا. أقتربت منه وهي تقبله بهدوء وإبتسامة.

حبيبة قلبي انتِ. ربنا يباركلي فيك يا حبيبي. قالت جملتها وهي تتجة نحو الغرفة لتضع الصغيره على فراشها ومن ثم اقترب منها معاذ وهو يحتضنها. ويباركلي فيكِ يا ثويبة. بعد فتره فتحت ثويبة عينيها اثر صراخ الصغيرة لتجد نفسها بين احضان زوجها على الفراش لتبتسم بخفة وهي تقبله من ثم قامت لتحمل الصغيره بين احضانها وهي تخرج من الغرفة حتى لا تزعج معاذ. بس يا روفا اهدي خلاص. بــبــا…. عايزة بابا يا قلبي تعالي نصحيه.

دلفا للغرفة مرة اخرى وجلست هي والصغيرة على الفراش لتبتسم قليلًا ثم اقتربت من معاذ وقبلت وجنته. يلا بوسي بابا يا روفا يلا. لتنظر لها الصغيرة بإستغراب ثم مالبثت إلا واقتربت من والدها وهي تفعل مثل والدتها. بــبــا…. يلا يا بابا قوم علشان روفا عايزاك. صرخت الصغيرة بصوتًا عالي وانزعاج. بــبــا…. فتح معاذ عينية وهو ينظر لهم بهدوء. صباح الخير يا بابا. بــبــا…. قلب بابا وروح بابا اي السكر ده على المسا.

أقترب منهم وقبل كلاهما. بــبــا…. حلو اوي وهي بتقول بابا يا معاذ أنا نفسي اوي تقول ماما. بأذن الله يا حبيبتي هتقول ماما وكل ما تحبي يلا يا رهوفة قولي ماما. نظرت له الصغيره بتركيز. يلا مــــــــــــا مــــــــــــا. مـــــــا. ايوا يلا مــــــــــــا مــــــــــــا. مــم….مــا. يا روح ماما. احتضنتها ثويبة بشدة وهي تدور بها في الغرفة والصغيرة تضحك بسعادة.

دمعت عينا ثويبة وهي تتجة ناحية معاذ لتلقي نفسها هي وصغيرتها داخل احضانة ليلتقفهما بهدوء. حلوة اوي وهي بتقول ماما يا معاذ أنا عايزة اكلها من كتر حلاوتها. حصل بجد. في اليوم التالي ذهب معاذ إلى عمله. روفا اي رأيك اجبلك بيبي صغنن تلعبي انتِ وهو سوان. نظرت لها الصغيره وعينيها الواسعة متسعة وهي تبتسم كمن يفهم الحديث. يا اروبه عايزة بيبي. زمجرت الصغيرة بغضب. مش عايزة يا روفا. بكت الصغيرة فحملتها من على الارض.

خلاص يا روفا متعيطيش هو الاكل استوى خلاص وعلشان افرحك عملتلك اكل معانا كمان يعني النهاردة هتاكلي صنف جديد غير السيريلاك يا ست هيصي يلادق الباب فاتجهت لتفتحة فور رؤيتها لمعاذ ابتسمت ثم ما لبثت إلا وقالت. أي يا معاذ ما انتَ معاك المفتاح مفتحتش الباب لي؟ والهانم هتتعب لو قامت فتحتلي هي؟ عقدت ثويبة حاجبيها بإستغراب وابتعلت غصه في حلقها ومنعت نفسها من البكاء وهي تقول. عاجبني ولا مش عاجبني اعمل الل يريحك أنتَ حر.

أو اتجهت ناحية الغرفة وهي مازالت تحمل الصغيرة. أي الهانم مش ناوية توكلنا ولا اي؟ لا بص انتَ تتكلم معايا عدل اي الطريقة الزفت دي. وانتِ هتعلميني اتكلم ازاي ولا اي؟ لا يا معاذ مش هعلمك بس انا هعلم عليك باللي تفتكره طول حياتك. ثم ما لبثت أن تقترب منه وفعلت ما لم يتوقعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...