الفصل 20 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
20
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

سيد يتجاهلها ويقرب منها. خلود تبعد عنه. خلود بتهديد: ابعددد. أنا هطلب الأمن دلوقتي وهما هيتصرفوا معاك يازبا*.. وتتصدم من اللي حصل. زين بعصبية بعد ما شاف قربه ليها ويشده وينزل ضرب فيه. خلود بخضة: زين! زين بزعيق: مين ده؟ خلود بتوتر: معرفوش. لما فتحت الباب زق ودخل. سيد بألم وخبث: متعرفنيش إزاي، ده إنتي اللي طلبتي مني أجلك بعد ما جوزك ما يمشي. خلود بصدمة: إيه اللي إنت بتقوله ده. وتنظر لزين بدموع: زين إنت بتبصلي كده ليه!

ده كداب. زين: إهدي، إهدي. خلود بدموع: أنا معرفوش واللهِ معرفش لي قال كده. زين بلوم: وإنتي بتفتحي لأي حد وخلاص يا خلود؟ خلود وتمسح في دموعها: أنا افتكرت إنت اللي على الباب. زين بغضب: وإنتي مقفلتيش ليه لما لاقيتيه حد غريب؟ خلود بعصبية: ملحقتش، زق الباب ودخل. زين بأسف: طيب خلاص، مكنش لازم برضو أتأخر. لو كنت جيت بدري مكنتيش اتحطيتي في الموقف ده. خلود بتوتر: أنا بجد مضايقة أوي وزهقت من المكان ده، ممكن نرجع البيت؟

زين بهدوء: ماشي، هنمشي بكرة الصبح. خلود: ماشي. زين ويلاحظ توترها ويقرب ليها ويحضنها بطمأنان. خلود براحة وتضمه ليها بقو*ه. خلود: أنا معملتش حاجة، هتجنن لي قال الكلام ده. زين: ششش، إنتي مغلطتيش في حاجة، أنا معاكي متخافيش. خلود بإستيعاب وتبعد عنه بسرعة. خلود بخجل: إيه اللي عملته ده.. بقولك إيه أنا عايزة أنام. *** 10:00 صباحاً هيام بإبتسامة: إزيك يا عمي؟ جاسر: كويس يا بنتي، اتفضل.

هيام: جبتلكو فطار، أنا عارفة إنك بتصحيَ بدري واكيد جوعت دلوقتي عشان ست أسيل بتصحيَ متأخر. جاسر بإبتسامة: كتر خيرك يا بنتي. هيام: يالا مد إيدك إنت لحد ما أدخل أصحّي أسيل. وتفتح باب الأوضة وتستغرب من اللي شافته. هيام بخضة: إيه الدخان ده يا أسيل؟ أسيل بتوتر: هااه، ده بخور عادي. هيام: بخور! وانهارده؟ أسيل: عادي يا مرات عمي، مفيهاش حاجة. هيام: بس يابنتي الدخان كتير أوي وهيكتم نفسك كده. ***

مريم بإستغراب: إيه ده، إنتو إيه اللي رجعكو دلوقتي؟ هو إنتو مش المفروض ترجعو بعد أسبوعين تلاته كده؟ زين: حيلك حيلك، أسبوعين تلاته إيه، امشي يا مريم من قدامي. مريم بتهديد: هسخن أبوك عليك، رد عليا كويس هاه. خلود بزهق: على فكرة إنتو أطفال أوي.. وسعيلي كده عايزة أدخل. مريم: عجبك قلة القيمة دي. زين: ارحمني يارب. هند بتوتر: خلود. خلود: نعمة. هند: كنت عايزة أسألك سؤال. خلود بإبتسامة: ده إنتي تؤمري، مش تسألي.

هند بتردد: هو إنتي وأسيل علاقتكو ببعض كانت كويسة؟ خلود: أكيد طبعاً، أسيل أختي مش بنت عمي، إحنا متربيين مع بعض، كبرنا سوا وعيشنا سوا في بيت واحد. هند: يعني إنتي مش هتزعلي لو رجعت؟ خلود بضحك: هزعل؟ ده أنا هطير من الفرحة، بس هي ترجع الأول. وتكمل بحزن: الله أعلم هي فين دلوقتي، بجد خايفة عليها أوي وبتمنيَ إنها تكون كويسة وميكونش حصلها حاجة. زين

في ذهنه بعد ما سمع كلامها: أنا يمكن فعلاً ظلمتها لما افتكرت إنها عايزة تاخد مكان أسيل، وهي خايفة عليها ومستنياها ترجع، مكنش لازم أحكم عليها. *** بعد يومين خلود وتدمع من الصدمة: معقول أسيل عملت كده! مريم: إنتي سمعتي بنفسك التسجيلات.

هاجر بجدية: أسيل اللي إنتي واثقة فيها دي أخْبَث واحدة في الدنيا وأكتر واحدة كدابة. طول العمر كانت بتكدب عليكو للأسف، كانت صحبتي وأنا عارفاها كويس وعارفة كل بلاويها. كانت بتحب أكتر من شاب بس عشان يجبلها هدايا ويديها فلوس، كانت بتعمل كل حاجة لمصلحتها، كل اللي هامها في الدنيا الفلوس والمنظرة على الفاضي. مريم وتحضن خلود. مريم بحزن: إهدي، أنا عارفة إنك مصدومة من اللي بنقولو واللي إنتي سمعتي بنفسك، بس والله دي الحقيقة.

خلود: وإنتو بتقولولي لي دلوقتي؟ مقولتوش لي من بدري. وتكمل بإستغراب: وبابا وماما! خبوا عليا ليه؟ مريم: عشان عارفين إن أسيل هتبوظلك حياتك. هاجر: فا عشان كده محدش قالك. خلود بعدم فهم: تبوظلي حياتك؟ مريم: أيوا، أسيل بتحاول ترجع لزين، جات البيت مرتين عشان تشوفه، وطلعتك وحشة قدامنا عشان نصدقها ونكدبك. خلود: زين بيحبها ولما يصدق إنها رجعت وهي خلاص بقت موجودة وهترجع لزين وأنا اللي. وتكمل بدموع: اللي هخرج من حياته.

مريم بترجي: خلود لا، أرجوكي. أنا عملت حاجات كتير أوي عشان أبعدها عن زين وإنتي جاية بالسهولة دي وتديها مساحتها!! خلود بعدم فهم: أومال هعمل إيه؟ مريم بإبتسامة: تفضلي مع زين وتكملي حياتك معاه طبعاً. خلود: مستحيل أكمل حياتي معاه وهو قلبه لسه بيحب أسيل يا مريم، صعب. مريم: يبقى تخلي ينسا أسيل. وتكمل بإستفزاز: ولا عايزة يبقا اسمك امرأة مطلقة عشان بس ترضي واحدة متستهلوش، خليكي عارفة إن الحل في إيديك، هاه.

خلود بعد تفكير عميق. *** زين: جهزتي الملفات؟ يارا: آه، كلو جاهز. زين: طيب تمام، رجعي عليهم قبل ما تبعتيهم. زينب وتدخل فاجأة: أنا آسفة يا فندم، بس في واحدة عايزة تدخل لحضرتك. زين: اسمها إيه؟ زينب: مقالتش اسمها، بس بتقول إن حضرتك تعرفها. زين: طيب، قوللها تدخل. زين بإستغراب: إيه باصة كده لي! يارا بتحذير: أو إوعى تكون متجوز التان.. يارا بصدمة: أسيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...