خلود بضحك: والبركة فيا طبعاً. وتتفاجئ بطفل وهو واقف قصادهم. تبتسم ليمازن بحب وتوجه كلامها لزين: بابا وحشتني أوي. خلود بصدمة وتختفي الابتسامة من على وشها: بابا؟ زين باستغراب: بابا إيه يا حبيبي أنت، أنت هتوديني في داهية ولا إيه؟ زهرة بإحراج: مازن تعالَ هنا، أنا آسفة لو ابني أزعجكم، إحنا بس مستنيين باباه بقاله كتير مشفوش وهو قاله إن لابس قميص أبيض زي حضرتك عشان كده ابني اتلخبط. زين: عادي ولا يهمك مفيش مشكلة.
خلود وتنزل لمستوى الطفل. خلود بحب: ممكن أعرف السبب اللي مخليك مكشر كده؟ مازن بحزن: عشان افتكرت عمو ده بابا. ويشاور على زين. خلود: يعني ده اللي مزعلك، ما أنت هتشوف باباك بذات نفسه دلوقتي. مازن: لا بابا مش بيحبني، إحنا بنيجي هنا كتير وهو مبيجيش برضي. زهرة بتسرع: مازن! عيب كده أنت بتقول إيه، بابا جاي دلوقتي. أنا آسفة تاني بجد. وتوجه كلامها لمازن. زهرة بابتسامة: مش كنت جعان؟ تعالَ هجيبلك تاكل. 8:00 صباحاً
مريم بفرحة: بتتكلمي بجد؟ هاجر: أيوه. مريم بابتسامة: هتتخطبي يا لولي خلاص. هاجر: بس عارفة؟ أول مرة بابا يكلمني بالطريقة دي. مريم بعدم فهم: إزاي يعني؟ هاجر بابتسامة: كلمني براحة وبحنية وخدني في حضنه كمان، وكان باين عليه إنه ندمان عشان سابني. عارفة؟ من ساعة ما انفصل هو وماما معاملنيش كده. مريم: هو عمر اتكلم معاه وقالوا إيه؟ هاجر بتفكير: مش عارفة. زين بيفوق ويلاقي خلود حضناه وراسها على كتفه.
زين ويبعد شعرها من على وشه ويبعدها عنه براحة. خلود بتفوق بشهقة: يييه يا حيوا*ن بتعمل إيه جمبي؟ زين بصدمة: يخربيتك ده أنتِ اللي نايمة جمبي. ويكمل باستفزاز: وكنتي في حضني. خلود بإحراج: على فكرة إنت قليل الأدب. زين بانفعال ويقوم يقف قصادها: بت احترمي نفسك. خلود بعصبية: وأنا محترمة غصب عنك. زين ويرفع إصبعه قصاد وشها بتهديد ويسكت. خلود بتبعد عنه وتكتم الضحك: وده اسمه إيه؟ زين: امشي من قدامي. خلود: روح افتح الباب بس.
زين بيفتح الباب. مراد بابتسامة: صباح الخير. زين: صباح النور. مراد: بكرة فرحي هنا في الأوتيل وعازم كل اللي موجودين هنا في الأوتيل. مستنيك أنت والمدام بكرة الساعة 7 بليل. زين: ما تخلصي. خلود: خلصت. زين بتحذير: قبل ما ننزل هنجيب حاجة واحدة تمام؟ خلود ببرود: أكيد هجيب دريس واحد يعني، ده هو يومي. زين بضحك: لا مش قصدي كده، قصدي مفيش حاجة تانية. إحنا نازلين عشان ده وبس. خلود بزهق: ماشي ياله بقا. 8:00 مساءً
يارا بعصبية: هو باين الرحلة دي هتقربهم من بعض أكتر. وتتصل برقم. يارا: أيوه. سيد بخبث: أؤمري. يارا: نفذ اللي قلتلك عليه. سيد: ده أنتِ تؤمري وأنا أنفذ. يارا: اخلص. بعد ساعتين يارا: أنا مش فاهمة، إحنا هنفضل كده بنتواصل مع الشركة ونخلص الشغل أونلاين؟ زين: بإيدي أعمل إيه! معلش يا يارا كام يوم ولو مش عاجبك ارجعي الشركة. أنا بس طلبت تيجي معايا عشان فعلاً شاطرة في شغلك مش أكتر وهتعرفي تساعديني.
يارا: بس أنا وافقت مش عشان شاطرة في الشغل، وافقت عشان أنت طلبت مني أبقى معاك. فرحتني أوي بطلبك. زين بزهق: بقولك إيه يا يارا ركزي في اللي بتعمليه أحسنلك. زين بتجيله رسالة من رقم غريب. زين باستغراب بيفتح الرسالة. الرسالة: "مراتك معاها واحد غريب في أوضة الأوتيل." زين بغضب وصوت أنفاسه بدأ يعلى ويقوم من مكانه بسرعة. خلود بابتسامة وتنظر لنفسها في المرايا. خلود بنرجسية: الدريس هياكل مني حتة، إيه الحلاوة دي بجد.
وتسمع خبط الباب. خلود بابتسامة وتكلم نفسها: ده أكيد زين، هفتح له وأنا كده وأشوف رد فعله. خلود بتفتح الباب وتتفاجئ بشخص تاني. خلود بتوتر من شكله: أفندم؟ سيد بعدم وعي وينظر لها بوقاحة: هو يصح القمر ده يتساب لوحده؟ خلود بزعيق: ما تحترم نفسك. ولسه هتقفل الباب. سيد بيزقه ويدخل. خلود بخوف: إيه اللي أنت عملته ده، أنت مجنون ولا إيه؟ اخرج برا. سيد يتجاهلها ويقرب ليها. خلود بتبعد عنه.
خلود بتهديد: ابعددد، أنا هطلب الأمن دلوقتي وهما هيتصرفوا معاك يزبا*... وتتصدم من اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!