الفصل 19 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
19
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

خلود بضحك: والبركة فيا طبعاً. وتتفاجئ بطفل وهو واقف قصادهم. تبتسم ليمازن بحب وتوجه كلامها لزين: بابا وحشتني أوي. خلود بصدمة وتختفي الابتسامة من على وشها: بابا؟ زين باستغراب: بابا إيه يا حبيبي أنت، أنت هتوديني في داهية ولا إيه؟ زهرة بإحراج: مازن تعالَ هنا، أنا آسفة لو ابني أزعجكم، إحنا بس مستنيين باباه بقاله كتير مشفوش وهو قاله إن لابس قميص أبيض زي حضرتك عشان كده ابني اتلخبط. زين: عادي ولا يهمك مفيش مشكلة.

خلود وتنزل لمستوى الطفل. خلود بحب: ممكن أعرف السبب اللي مخليك مكشر كده؟ مازن بحزن: عشان افتكرت عمو ده بابا. ويشاور على زين. خلود: يعني ده اللي مزعلك، ما أنت هتشوف باباك بذات نفسه دلوقتي. مازن: لا بابا مش بيحبني، إحنا بنيجي هنا كتير وهو مبيجيش برضي. زهرة بتسرع: مازن! عيب كده أنت بتقول إيه، بابا جاي دلوقتي. أنا آسفة تاني بجد. وتوجه كلامها لمازن. زهرة بابتسامة: مش كنت جعان؟ تعالَ هجيبلك تاكل. 8:00 صباحاً

مريم بفرحة: بتتكلمي بجد؟ هاجر: أيوه. مريم بابتسامة: هتتخطبي يا لولي خلاص. هاجر: بس عارفة؟ أول مرة بابا يكلمني بالطريقة دي. مريم بعدم فهم: إزاي يعني؟ هاجر بابتسامة: كلمني براحة وبحنية وخدني في حضنه كمان، وكان باين عليه إنه ندمان عشان سابني. عارفة؟ من ساعة ما انفصل هو وماما معاملنيش كده. مريم: هو عمر اتكلم معاه وقالوا إيه؟ هاجر بتفكير: مش عارفة. زين بيفوق ويلاقي خلود حضناه وراسها على كتفه.

زين ويبعد شعرها من على وشه ويبعدها عنه براحة. خلود بتفوق بشهقة: يييه يا حيوا*ن بتعمل إيه جمبي؟ زين بصدمة: يخربيتك ده أنتِ اللي نايمة جمبي. ويكمل باستفزاز: وكنتي في حضني. خلود بإحراج: على فكرة إنت قليل الأدب. زين بانفعال ويقوم يقف قصادها: بت احترمي نفسك. خلود بعصبية: وأنا محترمة غصب عنك. زين ويرفع إصبعه قصاد وشها بتهديد ويسكت. خلود بتبعد عنه وتكتم الضحك: وده اسمه إيه؟ زين: امشي من قدامي. خلود: روح افتح الباب بس.

زين بيفتح الباب. مراد بابتسامة: صباح الخير. زين: صباح النور. مراد: بكرة فرحي هنا في الأوتيل وعازم كل اللي موجودين هنا في الأوتيل. مستنيك أنت والمدام بكرة الساعة 7 بليل. زين: ما تخلصي. خلود: خلصت. زين بتحذير: قبل ما ننزل هنجيب حاجة واحدة تمام؟ خلود ببرود: أكيد هجيب دريس واحد يعني، ده هو يومي. زين بضحك: لا مش قصدي كده، قصدي مفيش حاجة تانية. إحنا نازلين عشان ده وبس. خلود بزهق: ماشي ياله بقا. 8:00 مساءً

يارا بعصبية: هو باين الرحلة دي هتقربهم من بعض أكتر. وتتصل برقم. يارا: أيوه. سيد بخبث: أؤمري. يارا: نفذ اللي قلتلك عليه. سيد: ده أنتِ تؤمري وأنا أنفذ. يارا: اخلص. بعد ساعتين يارا: أنا مش فاهمة، إحنا هنفضل كده بنتواصل مع الشركة ونخلص الشغل أونلاين؟ زين: بإيدي أعمل إيه! معلش يا يارا كام يوم ولو مش عاجبك ارجعي الشركة. أنا بس طلبت تيجي معايا عشان فعلاً شاطرة في شغلك مش أكتر وهتعرفي تساعديني.

يارا: بس أنا وافقت مش عشان شاطرة في الشغل، وافقت عشان أنت طلبت مني أبقى معاك. فرحتني أوي بطلبك. زين بزهق: بقولك إيه يا يارا ركزي في اللي بتعمليه أحسنلك. زين بتجيله رسالة من رقم غريب. زين باستغراب بيفتح الرسالة. الرسالة: "مراتك معاها واحد غريب في أوضة الأوتيل." زين بغضب وصوت أنفاسه بدأ يعلى ويقوم من مكانه بسرعة. خلود بابتسامة وتنظر لنفسها في المرايا. خلود بنرجسية: الدريس هياكل مني حتة، إيه الحلاوة دي بجد.

وتسمع خبط الباب. خلود بابتسامة وتكلم نفسها: ده أكيد زين، هفتح له وأنا كده وأشوف رد فعله. خلود بتفتح الباب وتتفاجئ بشخص تاني. خلود بتوتر من شكله: أفندم؟ سيد بعدم وعي وينظر لها بوقاحة: هو يصح القمر ده يتساب لوحده؟ خلود بزعيق: ما تحترم نفسك. ولسه هتقفل الباب. سيد بيزقه ويدخل. خلود بخوف: إيه اللي أنت عملته ده، أنت مجنون ولا إيه؟ اخرج برا. سيد يتجاهلها ويقرب ليها. خلود بتبعد عنه.

خلود بتهديد: ابعددد، أنا هطلب الأمن دلوقتي وهما هيتصرفوا معاك يزبا*... وتتصدم من اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...