زين بإستغراب: إيه باصة كده لي؟ يارا بتحذير: أوعى تكون متجوز التانية... يارا بصدمة: أسيل! أسيل بتجري على زين وتدخل في حضنه. أسيل بدموع: زين حبيبي وحشتني. زين بفرحة وعدم فهم: إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه؟ انتي كنتي فين طول الوقت ده؟ أنا دورت عليكي في كل الأماكن اللي كنتي بتروحيها يا أسيل بس ملاقيتكيش.
يارا بغيظ: كانت عايشة مع هاجر بعد ما هربت لما شافت نتيجة التحاليل بتاعتك اللي كانت بتقول إن عندك كانسر، بس طلعت التحاليل متلخبطة وأنت كويس. أسيل تقف قصادها وتتكلم وباين عليها الخوف: انتي اللي طلبتي مني أهرب وهددتيني. زين بصدمة: يارا؟ انتي عملتي كده فعلاً؟ يارا بتوتر: إيه الهبل اللي بتقوليه ده. وتقرب لزين. يارا: زين أنا معملتش حاجة، دي بتكدب، هي هربت لما افتكرت إن عندك كانسر زي ما قولتلك.
زين بتفكير: وانتي عرفتي موضوع التحاليل ده منين؟ أنا مجبتلكيش سيرة. يارا بتوتر: ها؟ لا، قولتلي أنت مش فاكر بس. زين بغضب: اطلعي برا ومشوفكيش هنا تاني. يارا بغل: مش هطلع برا، لو في حد هيطلع يبقى هي. وتشاور على أسيل. أسيل بعصبية وعياط: أنا مش هسكتلك تاني، كفاية اللي عملتيه فيا، خلتيني أبعد عن حبيبي غصب عني و... ويغمى عليها. زين بصدمة: أسيل! أسيل ردي عليا! ويكمل بزعيق: يا أسيل! ويشيلها ويخرج من الشركة. ***
خلود بعياط وتكلم نفسها: لحد دلوقتي مش قادرة أصدق اللي حصل منك يا أسيل، للدرجة بتكرهيني عشان تقولي عني كده؟ إيه اللي عملتهولك خلاكي تقولي عني كده؟ وإيه اللي خلاكي تطلعي كده؟ انتي كنتي قدام عيني كويسة مبتعمليش حاجة غلط. مريم: النهارده خطوبة هاجر، هنروح كلنا مش كده؟ هند: مش هنسيبها لوحدها في يوم زي ده، يعنى البت أمها قلبها قاسي أوي، معقول مش عايزة تحضر لبنتها خطوبتها؟ مريم: إحنا أهلها برضه وهنقف معاها.
هند بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي. ويقاطعهم زين وهو ماسك إيد أسيل. هند بزعيق: انتي جاية لي تاني بعد اللي عملتيه؟ أسيل بخوف وتستخبى ورا زين. زين بثقة: أسيل هتعيش معانا لحد ما نتجوز من تاني. مريم بصدمة: إيه؟ تتجوزوا؟ وانتي مراتك؟ زين: أسيل يا ماما مهربتش، أسيل كانت مخطوفة وأنا عرفت مين اللي عمل كده. هند دفاع: لا يا ابني، هي مخطوفتهاش، أسيل هي اللي هربت والله. مريم: أيوه هي اللي هربت. صابر بإستغراب: إيه؟
واقفين كده ليه؟ هند بإنفعال: شوف ابنك عايز يقعد واحدة غريبة علينا في البيت. زين بزعيق: غريبة؟ ماما دي أسيل البنت اللي حبيتها وكنت هتجوزها، بس هي اتخ*طفت عشان كده مكنتش موجودة، اتخ*طفت من وسطنا واحنا مش واخدين بالنا منها. زين ويوجه كلامه لأسيل: أنا آسف، حقك عليا يا أسيل. خلود بتنزل على صوتها. خلود بتفاجؤ: أسيل! أسيل بتجري عليها وتحضنها. أسيل: وحشتيني أوي يا خلود. خلود بابتسامة واستغراب: وانتي كمان.
صابر: أنت اتجننت يا زين؟ تقعد معانا بحجة إيه؟ عيب يا ابني اللي أنت بتقوله ده، وإنتي يا بنتي روحي لأهلك. زين بيمسك إيديها: أسيل مش هتتحرك خطوة برا البيت. صابر: هو عِند يا زين؟ زين: آه عِند. صابر: تمام، البيت بيتي وأنا اللي أقول مين يقعد ومين يمشي. زين: تمام، أنا هاخدها ونتجوز ونعيش في بيت. هند بتسرع: لااا! خلاص يا ابني خليها. خلود بهدوء وتوجه كلامها لـ
صابر: ممكن أسيل تفضل معانا بعد إذنك يا عمي، وأنا هتكلم معاهم في البيت وأقولهم. *** 9:00PM مساءً مريم: يا بابا يالا هنتأخر. صابر بعلو الصوت: حاضر يا بنتي. مريم: مش هتيجي يا خلود؟ خلود بابتسامة: لا، روحوا انتوا. مريم: طيب خلي بالك من نفسك، ويا ريت تعملي اللي اتفقنا عليه وتخلي زين يبعد عن أسيل، حاولي على قد ما تقدري. *** أسيل: ادخلي.
خلود بفرحة: متتصوريش أنا فرحانة برجوعك قد إيه، وأنا متأكدة إنك مكنش قصدك تقولي إن أنا خط*فتك. قوليلي إيه يا أسيل يا حبيبتي إيه اللي حصل معاكي يوم الفرح؟ إيه اللي خلاكي تكدبي وتقولي إن أنا خط*فتك؟ أسيل بتساؤل: خلود، هو أنتِ بتحبي زين؟ خلود مردتش. أسيل بغيظ وتمسك السكينة اللي قدامها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!