الفصل 15 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
17
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

خلود بصدمة: إيه ده!!! وتدور بلهفة: فين هدومي؟؟ راحت فين؟ خلود: لا مينفعش أفضل كده، ده ممكن يجي في أي لحظة. خلود بإستغراب: إيه الدراسات دي!! وتمسك واحد منهم. خلود بخجل: معقول!! هو اللي جايبهملي؟ لا لا مستحيل، أكيد مش هلبسهم يعني. وتنظر لهم بفضول وتردد: أوف ما هو برضه مش هفضل كده وييجي يشوفني بالمنظر ده، وبعدين عادي ألبس منهم، هو مش حد غريب. ***

أسيل بتفكير: أنا لازم أفكر كويس وأفكر في حاجة أقولها ويصدقوها. فكري يا أسيل فكري. جاسر: أسيل. أسيل: نعم يا جدو. جاسر: تعالي عايز أتكلم معاكي. أسيل بزهق: حاضر، هي ناقصة حكاوي ووجع دماغ. *** خلود وهي واقفة قدام المرايا بخجل: يا لهوييي ده قصير أوي بج.. ويقاطعها دخول زين. خلود بصُراخ: أنت إيه اللي جابك؟ زين بعدم فهم: هو إيه إيه اللي جابني؟ وإنتي بتعملي إيه؟

خلود: بقولك إيه أنا عايزة هدومي اللي أنت شيلتها من الدولاب، مش عشان دولابك تعمل شغل الأطفال ده. زين ويقرب عليها. زين بضحك: شغل أطفال!! واللي إنتي عاملاه ده اسمه إيه؟ خلود وتمسك الستارة اللي لفاها عليها بقوة. خلود بخوف: ابعد طيب وهاتلي هدومي. زين ويشيل الستارة من عليها. زين بصدمة وإعجاب: إيه ده؟ خلود بإحراج: احم، لقيتهم في الدولاب. زين بعدم وعي ويقرب عليها. خلود: لا لا أنت بتقرب لي، ابعد.

زين وينظر لها بوقاحة: حد يشوف الجمال ده ويبعد؟ خلود بزهق: ممكن تديني هدومي؟ زين ويمسح على شعرها. زين بابتسامة: عارفة إنك حلوة أوي. خلود بقلق: زين مالك؟ أنت مش في وعيك، سكرت تاني صح؟ لي بتعمل كده في نفسك يا زين؟ زين بصداع وعلو الصوت: عشان أنسى ومبنساش. خلود بلوم: أنت كده بتضر نفسك. زين بحزن: أنا تعبان أوي يا خلود، مش عارف أنسى وأعدي، مش قادر أنساها. بفتكرها وبشوفها في كل مكان. ويكمل بدموع: هي ليه عملت كده قوليلي؟

بتيجي في بالي على طول، عارفة؟ كل ما بتوحشني أفتح الموبايل وأتفرج على صورنا، أنا بحبها أوي يا خلود بحبها. خلود وتنظر له بخيبة أمل ودمعة تنزل من عينيها. زين ويدخل في حضنها وينهار من العياط. زين: أنا قلبي مكسور أوي يا خلود. خلود وقلبها يدق بسرعة، وبتردد تطبطب عليه وتبتسم بإستغراب. زين بيروح في النوم وهو في حضنها. *** 9:00 صباحاً خلود بجنون: ياربي بقا حط هدومي فين ده؟ هخرج إزاي برا الأوضة دلوقتي؟ زين بيخرج من الحمام.

زين بإستغراب: بتدوري على إيه؟ خلود: أنت متأكد إنك مشيلتش هدومي؟ زين: هشيلها لي؟ خلود: معرفش. زين بهدوء: خلاص مش مهم، حلو اللي إنتي لابساه ده. خلود بتوتر: على فكرة أنت قليل الأدب. زين: خلاص براحتك. خلود: إزاي هخرج قدام أهلك باللبس ده؟ زين: طب دوري كويس، شوفي هنا كده. خلود وتنظر له بصدمة. زين بضحك: إيه ده؟ والله ما أعرف إنهم هنا، أنا كنت بحذر. خلود بجدية: واللهِ، على فكرة أنت عقلك عقل طفل، عارف؟

واللهِ الطفل كمان أعقل منك. زين بصدمة: بقا أنا يتقالي إن عقلي عقل طفل!!! يكمل بعلو الصوت: ده أنا عقلي يوزن بلد. *** أسيل بإنبهار: بقا أنا كنت هسيب البيت ده بسبب غبائي؟ أنا متوقعتش إن ممكن أعيش في بيت زي ده. وتنظر للبيت بزهول وإعجاب. وتكمل بابتسامة: المهم دلوقتي إن هرجع وزين حبيبي أكيد هيصدقني، وأوعدك إني هصلح كل اللي اتكسر إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...