الفصل 16 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
19
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بقيت أنا كنت هسيب البيت ده بسبب غباائي. أنا متوقعتش إن ممكن أعيش في بيت زي ده. نظرت للبيت بذهول وإعجاب. المهم دلوقتي إن هرجع، وزين حبيبي أكيد هيصدقني. أوعدك إن هصلح كل اللي اتكسر إن شاء الله. عبدالله: يا هانم، حضرتك بتعملي إيه؟ أسيل: وإنت مالك! إنت مين أصلًا عشان تسألني. عبدالله: أنا بواب الفيلا دي. أسيل بزعيق: وإنت كنت فين وسايب المكان كده؟

عبدالله: وطي صوتك يا بنتي، أنا قد أبوكي. لو جايه للأستاذ زين ومراته مش موجودين. أسيل بإستغراب: أومال فين؟ عبدالله: معرفش. *** زين بصدمة: بكرة إيه! صابر بإستغراب: إيه! خلود: قصدو يا عمي لي بسرعه كده يعني. صابر: خلاص، التذاكر جبتها واليوم اتحدد. بكرة الصبح مشوفكوش في البيت. زين: ده انت بتطردنا بقى. صابر: يا ابني لا واللهِ، أنا عايزكم تغيروا جو وتقضوا كام يوم حلو. زين: طب وشغلي...

ومتبصليش كده، أنا مروحتش النهارده بس عشان مصدع ومش قادر. صابر بجدية: لما تبقى خايف على شغلك بجد، يبقى اتكلم يا زين. *** هاجر بعدم تصديق: بتهزر. عمر: مفيش هزار في الحاجات دي. هاجر بفرحة: يعني بجد وافق! هو قالك كده؟ عمر: أيوا، وكمان طلب مني إن أجيه بكرة وإنتي معايا. هاجر: عمر بجد أنا بحبك أوي. عمر: وأنا بموت فيكي يا قلب عمر. هاجر بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. عمر: ويخليكي ليا. ويكمل بضحك: ناكل بقى وكفاية محن.

هاجر بندم: أساسًا غلطانة إن بقولك كلمة حلوة. عمر: لا يستي، قولي براحتك. أنا آسف، مش قد زعلك أنا. *** أسيل بحيرة: راحوا فينن دول. وتكمل بندم: أووف بقى، يعني أنا دلوقتي دبيت مشوار على الفاضي. يارب اتنيلوا. وراحوا في... أسيل بصدمة: معقول! يكونوا عملوا زي أي اتنين متجوزين وراحوا شهر عسل! لا لا أكيد لأ يعني! أسيل بجنون: مش موجود في الشركة وغائب عن البيت بقاله كام يوم. هعرف إزاي هو فين دلوقتي؟

ما أكيد مش هستنى لحد ما يبان في الشركة أو البيت. أنا لازم أعرف هو فين وفي أقرب وقت. *** أسيل بإبتسامة: مرات عمي. هيام: إيه يا أسيل. أسيل: معلش ممكن موبايلك أعمل مكالمة أطمن بيها على صحبتي عشان تعبانة أوي ورصيدي خلص، مش عارفة أكلمها. هيام: الموبايل هتلاقيه على الكرسي عندك، وألف سلامة عليها. أسيل: الله يسلمك. أسيل في ذهنها بفرحة: دلوقتي أنا هعرف هما فين. *** 6:00PM ليلاً زين بعصبية: بجد مش عارفة ترفضي!

إنتي متكلمتيش عشان عايزة كده، بس أنا مش عايز كده. اتصرفي واررفضي. خلود بزهق: وأنا مالي! هو أنا اللي طلبت منه شهر العسل؟ زين: بس كان المفروض تتكلمي وتعترضي، كان هيسمع رأيك إنتي. خلود بإستفزاز: معلش، أصل متعودة أسمع كلام الأكبر مني ومعرضهمش في اللي بيقولوه. زين: إنتي عندك كام سنة؟ خلود بإستغراب: 26، لي؟ زين بإبتسامة: وأنا 29، أكبر منك. يبقى تسمعي كلامي، مفهوم. خلود بنفاذ صبر: آه يا رب صبرني. ***

سامية بإستغراب: حضرتك مين؟ أسيل بدموع: هو عارفني، أرجوكي لازم أشوفه. سامية بقلق: طب خليكي لحد ما أبلغه. تمشي من قدامها. زين: أصلًا أنا لي بتناقش معاكي. خلود بضحك: هه، قول لنفسك. زين: طب يالا اخرجي برا الأوضة، عندي كام شغل وعايز هدوء. ويقاطعه خبط الباب. خلود بتفتح. سامية: في واحدة عايزة حضرتك تحت. زين بتساؤل: واحدة! مين دي؟ سامية: مرضيتش تقول اسمها، قالت إن حضرتك عارفها. زين: طب شكلها إيه؟ خلود: واللهِ؟

ما تنزل تشوفها إنت لسه هتسأل شكلها إيه سنها كام. سامية: هي هدومها مقطعة وفي آثار ضرب على إيديها، شكلها غلبانة. زين: ممكن تكون محتاجة فلوس ولا حاجة، استنى أنا هشوفها عايزة إيه. *** زين بصدمة: معقول! إنتي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...