الفصل 14 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
18
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

خلود باستغراب: ماما! أنا كنت جايلكم عشان أطمن عليكوا. وتكمل بقلق: قولولي انتوا كويسين؟ وبابا وجدو، في حاجة حصلت في البيت؟ هيام بابتسامة: بجد؟ أنا كمان جيت عشان أطمن عليكي. خلود وتقعد جنبها: طب تعبتي نفسك ليه يا ماما؟ هيام: يا حبيبتي بعد ما شفتك نسيت التعب. خلود بضحك: واللهِ، ده أجي وأقعد جنبك على طول بقى. هيام: بس يا بت متقوليش كده. *** مريم بحيرة: ها، أنا كده صح ولا إيه؟ هاجر: يعني إنتي جايباني عشان كده؟

حرام عليكي يا شيخة، قلقتيني. مريم: اخلصي قولي. هاجر بخبث: لا واللهِ، هو على حسب النية. مش إنتي نيتك صافية برضه؟ مريم: إيه البصات دي؟ لأ أنا نيتي خير، ولمي نفسك يا حيوانة. هاجر بجدية: صحيح، أنا روحت لماما. مريم: وقالتلك إيه؟ هاجر بخيبة أمل: هتقول إيه يعني؟ زي كل مرة تحكيلي قد إيه بابا مش كويس وإن هي كويسة.

مريم: مؤاخذة كده يا هاجر، بس أمك معندهاش دم بصراحة كده. يعني دي تالت مرة تروحي تفتحيها في الموضوع ده وتهرب منه. مفيش أم بتعمل كده. هاجر: مش هتكلم عن قلة أدبك دي، بس أنا بجد مش عارفة أقول إيه تاني لعمر. كل شوية يطلب مني إنو يروح يكلم بابا، بس بمنعه خايفة يرفضوا زي اللي قبل. مريم: خليه يجرب، ولو رفضوا يروح تاني وتالت ورابع. هاجر: هيزهق. مريم بهدوء: هو لو فعلاً بيحبك مش هيزهق. *** هند: خليكي شوية، إحنا لسه متكلمناش.

هيام بابتسامة: مرة تانية بجد. خلود وتحضنها: ابقي سلميلي على جدو وبابا. هيام: حاضر، وهما كمان بيسلموا عليكي. هيام بصدمة: خلود! إيه اللي في رجلك ده؟ دم؟ خلود: مفيش حاجة، دي خبطة بسيطة. هيام بقلق: بس يبنتي دي شكلها مش بسيطة خالص. هند: مقولتيش لي يا خلود إنك اتخبطتي؟ هند: يا سَامية هاتي علبة الإسعاف معلش. *** هاجر: أنا لازم أرجع الشركة دلوقتي، أخوكي يخصم لي من مرتب. مريم بثقة: متخافيش، يخصم إزاي يا بنتي؟ وإنتي صاحبتي.

هاجر بنفاذ صبر: اتنيلي. ده كل ما يفتكر إن صحبتك يخصم لي مخصوص. مريم بضحك: إيه ده، في إيه؟ هاجر بتسرع: أنا همشي. مريم: طيب. *** يارا بدلع: بقولك إيه، أنا مستنياك النهاردة بليل، هاه؟ متتأخرش. زين: مين قالك إني جاي أصلاً؟ يارا بثقة: هتيجي يا حبيبي وهتشوف. زين بصداع: امشي يا يارا. يارا: متتأخرش بس. *** هند: مريم! مريم: نعم يا ماما. هند: تعالي. مريم: حاضرة.

هند: شغالة طلبات أونلاين، حاسبي عليها بقى. أهو الراجل قدامك، ادفعي. مريم بضحك: يا لهوي عليكي يا ماما. حاضر هدفع. هند: من فلوسك يا مريم. مريم: فلوسي وفلوسك واحد يا ماما. هند بخيبة أمل: واللهِ ما في غيرك هيخرب البيت. *** 12:00 PM ليلاً هاجر بتخرج من الأوضة بتوتر وتتحرك بشويش. هند وتقرب ناحيتها. هند باستغراب: بتعملي إيه في أوضة أخوكي ومراته؟

مريم بتردد: اصل خلود طلبت مني أجيب لها الموبايل بس ملقتهوش. هخليها هي تيجي تجيبه دلوقتي. هند بنعاس: طيب، أنا هدخل أنام. وإنتي ابقي نامي بدري، متسهريش. مريم: حاضر. أومال فين زينة؟ هند: قال هيتأخر النهاردة، بس مش كده؟ الساعة دلوقتي 12، تلاقيه جاي. *** زين بعدم اتزان وعدم وعي بينزل من عربيته ويتحرك خطوتين ويطلع المفاتيح ويفتح في الباب. زين بعصبية: وده مش راضي يفتح ليه؟ ويركز في المفاتيح. زين بزهق: غبييي!

كان لازم أنسا المفاتيح النهاردة. *** مريم: رجلك بقت كويسة؟ خلود بابتسامة: آه الحمد لله. مريم: لو حاسة إنك تعبانة روحي ارتاحي، مش لازم تستني زين. خلود بتسرع: ومين قالك إني مستنياه؟ لأ، أنا مش مستنياه وداخلة أنام دلوقتي أصلاً. *** سامية: أنا آسفة يا فندم، مكنش قصدي. خلود بهدوء: عادي، خلاص هغير هدومي، مش مشكلة. وتمشي من قدامها. هاجر: جدعة. سامية بندم: خلود طيبة. أنا ندمانة إن دلقت العصير عليها، هي متستهلش كده يا هاجر.

هاجر بنعاس: أنا مش قادرة، هموت وأنام. تصبحي على خير. *** بعد 5 دقايق خلود بتخرج من الحمام وهي لابسة روب. خلود بـ: يا ربي، لسه ريحة العصير ده مخرجتش برضو؟ وتمسك برفانها وترش عليها. خلود بفضول: عصير إيه ده اللي ريحته مقرفة؟ استغفر الله. خلود بصدمة: إيه ده؟ وتدور بلهفة: فين هدومي؟ راحت فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...