الفصل 23 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
20
كلمة
1,096
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

خلود ببرود: مش هنطلق غير لما أعرف حقيقتك يا أسيل. أسيل بتوتر: وإنتي فاكرة إنه هيصدقك؟ خلود: بصي وراكي. أسيل تبص وراها وترجع تبص لخلود بعدم فهم. خلود: إيه اللي شوفتيه؟ أسيل بنفاذ صبر: الباب. خلود بتحذير: تفتحيه وتخرجي زي ما دخلتي منه، وما أشوفكيش في الأوضة دي تاني يا أسيل، تمام؟

أسيل: خلود ابعدي عن زين، إنتي حياتك حلوة وكويسة على طول، أنا وزين بنحب بعض، أومال إنتي مش بتحبيه ولا هو بيحبك، فا بلاش تصحي ضميرك في الموضوع ده وسيبنا. أسيل تخرج من الأوضة. خلود تقعد على الأرض وتنهار من العياط. خلود بقهره: حياتي حلوة وكويسة! هو عشان مش بتكلم عن حاجة مضايقاني ولا بحكي مشاكلي ومبينش حزني قدام حد يبقى أنا كويسة؟ ده أنا مبشتكيش عشان مشيلش حد همي، بقا هي دي نظرتك ليا يا أسيل! تمسح دموعها وتقوم من مكانها.

خلود وتحرك صوابعها على شفا*يفها وتفتكر قرب زين ليها وتبتسم. خلود: الجواز مش لعبة عشان نتطلق وقت ما هو يحب. *** 8:00 صباحاً أسيل وتحط الأطباق اللي بين إيديها على السفرة. أسيل بإبتسامة: صحيت من بدري بجهزلكوا الفطار، قولولي رأيكو فيه. مريم بزهق: مكنش لازوم لكل ده، إحنا مش عاملين وليمة. خلود بإبتسامة: صباح الخير. هند بإبتسامة: صباح النور.. أومال زين منزلش معاكي ليه؟ خلود: أهو جه. هند: كلميه إنتي.

خلود: حاضر، إنتي رايحة فين مش هتفطري؟ هند وتنظر لأسيل: مليش نفس. زين بإستغراب: أومال فين بابا؟ هند مردتش ومشيت من قدام. أسيل بحزن: هو الأكل مش عاجبكو ولا إيه. مريم بضحك: لماحة وعجبتيني على فكرة. زين بعدم فهم: مال بابا وماما يا مريم. مريم: مفيش يا سيدي، كل الحكاية إنهم مش طايقينك بعد اللي حصل امبارح. أسيل بتمثيل: قولتلك يا زين إني أمشي من هنا، أهلك مش موافقين على وجودي وسطكم. مريم بسخرية: فعلاً! منفذتيش ليه كلامي؟

زين بتحذير: مريم! خلود بهدوء: زين عايزة أتكلم معاك. أسيل: أسيل. زين: يعني عايزني أعمل إيه؟ خلود: تروح وتتكلم معاه، مينفعش كده.. مينفعش تفضل مزعل أبوك بالطريقة دي. زين: أنا مغلطتش. خلود: لا غلطت إنك تكسر كلمة أبوك وتنفذ اللي في دماغك، ده غلط. زين بزهق: واللهِ محدش قالك تتدخلي بينا. خلود بإبتسامة: واللهِ طنط هي اللي قالتلي أتكلم معاك، يعني مدخلتش من نفسي. *** أسيل بخوف: إنتت بتعمل إيه هنا؟ حمزة: وحشتيني.

أسيل بتوتر: و.. وحشتك إيه يا عم إنت، هتجيبلي مصيبة ولا إيه؟ حمزة بعدم فهم: مصيبة إيه يا أسيل! أنا فضلت أتصل بيكي كتير مردتيش عليا، سألت هاجر وهي اللي قالتلي على عنوانك. أسيل بعصبية: ماشي يا هاجر. حمزة: إيه! هو إنتي مكنتيش عايزة تشوفيني؟ زين بيخرج في اللحظة دي. زين بعدم فهم: مين ده وتشوفيه ليه؟ أسيل بتوتر: ده ده زميلي في الشغل اللي كنت فيه وأنا بقالي كتير مبروحش، فا جه يطمن.

وتوجه كلامها لحمزة: كتر خيرك يا حمزة وأنا كويسة، شكراً إنك سألت. حمزة بإستغراب: لا شكر على واجب. زين: خلاص مش سألت، يالا اتفضل. أسيل بتسرُع: لا هو كان دلوقتي هيقولي على حاجة مهمة في الشغل ويديني مرتبى بتاع آخر شهر، ما إنت عارف إن أنا سبت الشغل فجأة ومخدتش مرتبى. زين: تمام. أسيل: إنت رايح شغلك. زين: أه. *** مريم بتلميح: امم باين إن في حد مهتم. خلود بتوتر وتسيب اللي في إيديها: على فكرة أنا بنفذ اللي طلبتيه مني مش أكتر.

مريم بضحك: خلاص قولي هنعمل إيه. خلود: عيد ميلاد يعني تورتة. مريم: بس كده؟ خلود: وزين. مريم: بس لا لا إنسي التورتة والزينة، بابا وماما مضايقين منه وهيبقى اليوم سخيف وهيحس إننا مش عايزين نفرح معاه، فاهماني إنتي أكيد؟ خلود بتفكير: خلاص عرفت أنا هعمل إيه. مريم: إيه؟ خلود: لما تكبري هقولك. وتحط إيديها على كتف مريم: قولولي بس أخوكي اللي محدش طايقه ده إيه أنواع الهدايا اللي بيحبها. *** 6:00 مساءً

خلود وتلبس نفس الدريس القصير وتفرد شعرها وتحط ميك اب وتنظر لنفسها في المرايا. خلود بتوتر وتاخد نفسها وتبتسم: ما شاء الله عليا بس بجد شكلي حلو أوي ومبسوطة وأنا شايفاني كده. زين بيدخل الأوضة ويستغرب. خلود: احم إنت جيت. زين بأسف: أنا معرفش إنك هنا، بصي هستناكي برا لحد ما تخلصي. خلود: لا لا استنى رايح فين؟ زين: هو إنتي مش كنتي هتلبسي هدومك؟ خلود بإبتسامة: لا ما أنا لابسة. زين يدخل ويقفل الباب وراه.

زين بإستعجاب: متعودتش أشوفك كده فا مستغرب بس. خلود بثقة: ده العادي بتاعي. زين بضحك: واللهِ، أومال كنتي خافياه لي طول الأيام اللي فاتت دي. خلود بإحراج: هاه!! زين: لا مفيش. خلود: استنى. زين: إيه. خلود وتقرب ناحيته. خلود: غمض عينك. زين بعدم فهم: ليه؟ خلود بزعيق: ما تخلص إنت لسه هتسأل. زين: براحة في إيه حاضر. خلود بتحذير: غمض كويس. زين: أخلصي طيب. خلود بإبتسامة: فتح. زين: إيه شغل العيال ده.. ويضحك من الصدمة: إيه ده؟

خلود: واضحة قدامك مش ناقصة غباء هي. زين بضيق: ما تعمليني كويس. خلود بإبتسامة: ماشي، انفخ في الشمعة يالا. زين: وأتمنىَ أمنية وكده!! خلود بضحك: بالظبط. زين بإبتسامة استغراب: هو إنتي عملتي لي كده. خلود: قصدك عشان احتفلت معاك بعيد ميلادك.. يا عم اسكت هو حد لاقي الاهتمام ده!! زين بضحك: ماشي، وإنتي مهتمة ليه؟ خلود وعيونها تلمع: بصراحة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...