الفصل 18 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
15
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أسيل: أيوا، اللي متعرفوش إن خلود أجرت ناس يخطفوني عشان تتجوز هي وزين، وهي قالتلي كده بنفسها. هند بصدمة: إيه! أسيل: بدليل إنها لما إنتوا طلبتوا منها تاخد مكاني، وافقت من غير أي اعتراض، عشان هي كانت مخططة لكل ده. هند بجدية: اللي أعرفه إنها بنت عمك، ليه تعمل فيكي كل ده؟ أسيل مردتش. مريم تنظر لأسيل بنظرات حادة: اسكتي لي، بتفكري في كدبة تانية مش كده؟

مريم وتوجه كلامها لمامتها: متصدقهاش يا ماما، إحنا عيشنا مع خلود ومشوفناش منها حاجة وحشة عشان نصدقها. أسيل بعلو الصوت: زين! يا زين! مريم بزعيق: إنتي بتعملي إيه! زين مش هنا. أسيل بإستغراب: أومال فين؟ خلود: لا، إنت قولت هتعملي أي حاجة أطلبها، يالا بقا. زين بيهرب: أنا قولت هجيبلك أي حاجة تطلبيها، مش هعمل، بتفرق. خلود بجدية: واللهِ، اخلص يالا. زين بعلو الصوت: لا وألف لا، أنا مش هقرب من الكائن ده، وكمان من الشارع.

خلود: ششش، هيخاف ويجري بصوتك ده. زين بهدوء: ماشي، سيبيه يالا وقومي، تلاقيه جر*بان، شايفة منظره عامل إزاي. خلود: زيين. زين: إيه! خلود: اقعد جنبي يا زين، وإلا هصوت وألم الناس. زين بضحك: أكيد مش هتعملي الهبل ده طبعاً. خلود: إلحقوووني... زين ويحط إيده على بقها بصدمة: زين: ششش، يخربيتكك. خلود بزعيق: اقعد. زين: ماشي. ويقعد جمبها على الأرض. خلود: امسك أكل. زين: آكل مين! خلود بنظرة حادة: زين! زين بزهق: مااشي.

زين بيرمي الأكل ويبعد. خلود بضحك: زين، آكله عدل. زين: يا ستي، هو اشتكى لك؟ خلود بنفاذ صبر: ماشي، هات إيديك. زين بعدم فهم: ليه! خلود وتمسك إيده وتحركها على راسه بخفة. زين بقر*ف: لااا يا خلود، بأشعر! خلود بضحك: فتح عينك، مش هيكلك واللهِ. زين بيفتح عيونه وينظر لإيده اللي خلود ماسكاها. خلود: بص شكله بريء إزاي. زين ويبتسم ليها وينسى إيده. خلود بإبتسامة إستغراب: مالك باصصلي كده ليه.

زين: هو إنتي إزاي شايفة كل حاجة حلوة كده؟ خلود بضحك: بجد! مين قال كده؟ زين: يعني اللي باين من تصرفاتك. خلود بإبتسامة: آه، فهمتك، مش كل اللي بنبينه للناس بيبقى حقيقة، أنا ممكن أبين إن كل حاجة بسيطة وسهلة وإني معنديش مشاكل، بس الحقيقة مش كده خالص. وبعدين، مش هي ناقصها نكد، الساعة كام معاك؟ زين: 8. خلود: طيب يا حلو، قوم يالا، اليوم هيخلص وأنا لسه مطلبتش كل اللي عايزاه. أسيل بغضب: شهر عسل يا خلود، شهر عسل!

أنا متوقعتش منك كده، استحملي بقا اللي هعمله. جاسر: أسيل! أسيل بزهق: يا ربي بقا، حاضر يا جدو، جاية. جاسر بعدم فهم: هو إنتي بتختفي فجأة وتروحي فين يا أسيل؟ أسيل بتوتر: هاه! بدورلي على شغل يا جدو، هو إنت عايز تحبسني في البيت ولا إيه؟ جاسر: لا يا بنتي، إنتي بس ملكيش حد غيرنا بعد وفاة أبوكي وأمك، وأنا أكتر حد خايف عليكي يا بنتي، فبطمن عليكي. أسيل بإبتسامة: لا متقلقش عليا، المهم، إنت أكلت ولا أطلب لنا أكل؟

جاسر: مرات عمك نزلت لنا أكل من اللي إنتي بتحبيها. أسيل بفضول: إيه! هو. مريم: إحنا أكيد مش هنجيب سيرة لـ خلود وزين باللي حصل النهارده. هند بحزن: أنا مش عارفة أخوكي ليه بيحصل معاه كده. مريم: زين مش صغير، زين كبير وهيعرف يفرق بين الصح والغلط، متشغليش بالك إنتي، المهم مش هنقولهم يا ماما. هند: أكيد. مريم بتحذير: يا ماما. هند: في إيه يا بت، ما قولت مش هقول. مريم بضحك: معلش، أصل في واحدة كده تصرفاتها بتقول كل حاجة.

هند وتكتم الضحك: قصدك إيه! خلود بتش*وق: ما تيجي حتة. زين ويبتسم بإستغراب: ما إنتي معاكي. خلود ببراءة: بصراحة، أنا بحب أوي طعم الآيس كريم اللي معاك ده. زين بعدم فهم: وليه مجبتيهوش؟ خلود: ما أنا بحب اللي معايا برضه. زين ويأكلها براحة. خلود بإبتسامة وترجع شعرها لورا. خلود بهدوء: على فكرة، لو زهقت وعايز نروح عادي، معنديش مانع، هستغنى عن باقي اليوم.

زين: لا، مزهقتش، بالعكس، ده أنا بقالي كتير أوي محستش الإحساس اللي أنا حاسه ده. خلود بضحك: والبركة فيا طبعاً. وتتفاجئ بطفل وهو واقف قصادهم وتبتسم له. مازن بحب ويوجه كلامه لزين: بابا وحشتني أوي. خلود بصدمة وتختفي الابتسامة من على وشها: بابا!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...