الفصل 2 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
26
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

نجمة بدموع: يا حبيبي وحشتني قوي قوي. مروان وهو بيحضنها: وأنتي كمان يا حبيبتي. فهد بغيرة: ما خلاص، ما كانوش أسبوعين اللي غابهم دول. مروان بابتسامة وهو بيحضن فهد: إنت لسه فيك عادة الغيرة دي؟ حد يفهمه إني ابنها يا جدعان. فهد بابتسامة وهو بيطبطب عليه: بس يااض، والله وحشاني جدًا. مروان: إنت أكتر والله، كلكم وحشني. نجمة: إنت كويس صح يا حبيبي؟ حصلك أي حاجة؟ مروان: أنا كويس قدامك أهو يا ست الكل.

فرحة: ما هو كويس قدامك أهو يا نجمة، يعني هو أول مرة يطلع مأمورًاية برا البلد؟ مروان: حبيبتي والله، خدي بو’سة. ياسين وهو بيمسكه من لياقة قميصه: ما تتعدل يااض. مروان: بتحبوا بطريقة أوڤر. يوسف وهو بيبص لجميلة وبتوهان فيها: بكرة تحب وتعرف. جودي بتصفير: يا سلام عليك يا حاجوج يا رومانسي. وكملت وهي بترفع إيدها: يا رب حد يبصلي نفس بصات أبويا لأمي يا رب. جميلة بخجل: بس يا لمضة.

نجمة: يلا يا حبيبي تعال اقعد معانا نفطر، أكيد تعبان من السفر. مروان: حاضر. راح قعد جنب شروق لأن دا الكرسي اللي كان فاضي، وكان لسه بيجيب كوباية الميه. شروق بحب: اتفضل. مروان: شكرًا يا شروق، عاملة إيه في دراستك يا دكتورة؟ شروق مكنتش مركزة معاه على قد ما كانت مركزة في ملامحه. جودي وهي بتخبطها خبطة صغيرة في إيدها: بيقولك عاملة إيه في دراستك، يخربيتك هتودينا في داهية. شروق: اااه الحمد لله، أهي ماشية. مروان: ربنا معاكي.

شروق بتوهان: ومعاك. جودي بهمس: قوليله بحبك، قوليله مفضلش غير كدا. شروق: أنا مفضوحة أوي كدا. جودي: أوي. سيليا وهي بتحضن مروان: ابيه إنت جيت، وحشتني قوي. مروان: وأنتي كمان يا روحي، عاملة إيه؟ سيليا: بخير الحمد لله. مريم: اقعدوا كلوا الأول. سندس: مش هينفع، هنتأخر، هنبقى نجيب حاجة ناكلها بعد الدرس. عز: حمزة. حمزة: نعم يا بابا. عز: وصل سيليا وسندس السنتر. سندس: خلاص يا عمو، إحنا هنروح مع السواق.

عز: أنا كدا كدا ماشي، عندي المحاضرة الأولى في الكلية، هوصلكوا في طريقي، يلا. سيليا: ماشي، يلا. في الجنينة. سندس بصوت منخفض عشان عز ميسمعهاش: سيليا اقعدي إنتي قدام جنب ابيه عز وأنا هقعد ورا. سيليا: تمام. أحمد كان خارج وواقف قدام عربيته وأسيل كانت جوا عربيتها. أحمد: يواه، دا وقتك تعطلي إنتي كمان. أسيل بصوت عالي: ابيه أحمد. أحمد: نعمة. أسيل: ممكن توصلني الكلية، عربيتي عطلت. أحمد: تمام، اركبي.

في عربية حمزة كان طول الطريق بيبص على سندس في المراية، وهي كانت واخدة بالها وكانت بتحاول متبصش عليه. سيليا: وصلنا. سيليا خرجت وسندس كانت لسه جاية تخرج. عز: استني، شعرك باين، ظبطيه وانزلي. سندس: فين دا؟ مش باين حاجة. عز وهو بيديها المراية وبعصبية: هتظبطيه ولا أظبطه أنا؟ سيليا: يلا يا سندس هنتأخر. سندس بعصبية: بذمتك يا سيليا أنا شعري باين؟ سيليا وهي بتدخلها: حاجة بسيطة بس، يلا بقى. سندس بهمس وهي خارجة: بارد.

حمزة: بتقولي حاجة يا صغننة؟ سندس بضيق: بكح. حمزة بابتسامة: اااه، بحسب. في عربية أحمد. أسيل بتوتر: اما. أحمد: عايزة تقولي حاجة. أسيل: هي هي البت اللي اسمها سارة دي كانت واقفة معاك المحاضرة اللي فاتت، بتعمل إيه؟ أحمد: كانت بتسأل على حاجة بس. أسيل: اااه، طب خد بالك منها بقى. أحمد: ليها؟ أسيل بتوتر وغيرة: عينها منك. أحمد بابتسامة: هي الصراحة قمر. أسيل بدموع: عاجبك؟ هتتجوزها؟

أحمد: اتجوز إيه يا أسيل، إنتي بتاخدي الكلام بجدية كدا ليه؟ أنا كدا عايش ملك، لا عايز أحب ولا أتحب. أسيل بزعل: ماشي. في كلية الطب البشري. كانوا واقفين في المعمل وكريم كان بيشرحلهم حاجة. جودي كانت واقفة وفجأة جاتلها مسدچ على الفون بتاعها، اتوترت وقفتلت الفون. كريم بعصبية وهو بيروح عندها: هاتي التلفون. جودي: لا. كريم بصوت عالي تحت نظرات كل الطلاب: بقولك هاتيه. جودي بخوف أدته الفون. كريم فتح الفون واتصدم

من المسدچ اللي مبعوتة: (قمر أوي بحبك)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...