الفصل 12 | من 15 فصل

رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,670
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في روما، في أحد المطاعم الفاخرة. كانت تجلس لارا وهي تقرأ تلك الورقة بصدمة ورعب. "يا ترى مين اللي بعت الورقة دي وعرف موضوعي وعرف أهلي منين وعايز مني إيه؟ أسترها يا رب." لتخبي الورقة سريعًا عندما رأت طاهر يقترب منها. طاهر بابتسامة: "إيه يا روحي مبتاكليش ليه؟ لارا بابتسامة باهتة: "باكل أهو يا حبيبي." طاهر: "أنت وعدتني قبل كده إن عمرك مهتسبني مش كده؟ طاهر وهو يقبل يدها بعشق:

"أكيد يا عمري، عمري ما هسيبك مهما حصل. بقولك إيه، متيجي ترقصي معايا؟ لارا بابتسامة باهتة: "أمرك يا حبيبي." *** في فيلا جعفر. في غرفة هشام. كانوا يقفون مالك ورده بصدمة من هشام المرمي على الأرض غارقًا في دمائه، وفرحة التي تنظر إلى مظهره بدموع وصراخ ولا تفهم ماذا يحدث. ورده بدموع وصراخ وهي تمسكها بعنف: "إيه اللي حصل يا فرحة؟ إيه اللي جابك هنا يا مرات أخويا؟ يا فضيحتك يا صالح، يا فضيحتك! فرحة بدموع وتوهان:

"أنا مش فاكرة حاجة واصل. أنا فتحت عيني لقيت هشام واقف قدامي بيبكي وبيترجاني أسامحه، وبعدين ضرب نفسه بالنار." جعفر بحده وغيظ: "آه دي كدبك عاد؟ بعد ما مشيتي معاه في الحرام جاية دلوقتي تعملي فيها شريفة مش كده؟ مالك بجنون وصراخ: "انت عايز تجنني؟ عايز تموتني؟ انت في إيه ولا في إيه؟ أنا طلبت الإسعاف وجايين دلوقتي. هشام بيموت يا بابا." فرحة بدموع وهمس: "هشام." *** في المستشفى. كانوا يقف الجميع أمام غرفة العمليات، ليقترب

منهم مالك بتعب وخوف: "كفاية عليكم كده. روحي يا ورده انتي وفرحة." جعفر بحده وشراسة: "يروحوا فين؟ مش قبل ما أعرف الحية دي عملت إيه في ابني وفضيحتها هي وأهلها تكون على لسان. وأعرف هي كانت في أوضة ابني بتعمل إيه." مالك بحده وغضب: "أبوووي!

كفاية جوي لحد كده. كفاية. أنا متأكد إنك وراء كل اللي حصل ده. وكفاية أخويا اللي بينا الحياة والموت. ضيعتنا ودمرت حياتنا. كفاية أوي لحد كده. روحوا انتوا يا بنات ومتقلقوش. محدش هيعرف باللي حصل واصل." ليسيروا إلى الخارج بدموع وخوف من القادم. بعد مرور الوقت، يخرج الطبيب، ليسرعوا إليه. مالك بخوف: "خير يا دكتور؟ طمني أبوس إيدك." الدكتور بأسف:

"للأسف، الرصاصة اخترقت العمود الفقري بشكل مباشر أدت إلى شلل في الجزء السفلي. أنا آسف، يا دكتور مالك. عن إذنك." جعفر وهو يقع أرضاً بدموع ووجع: "شلل؟ أنا السبب يا ولدي. أنا اللي ضيعتك. أنا سامحني يا ضنايا، سامحني." مالك بدموع ووجع: "بتعيط دلوقتي؟ ارتحت كده؟ حتى لو هو سامحك، أنا مستحيل هسامحك. لأن حتى كلمة بابا متستاهلهاش أبداً." *** في جنينة فيلا زهران. كان يجلس صالح بحزن شديد، ليجلس بجانبه قاسم بسخرية:

"تصدق كنت بدأت أتعاطف معاك وأصدق إنك مظلوم واتظلمت لما اتجوزت فرحة وانت مبتحبهاش، وعشان كده كنت بتعمل كل ده. بس اكتشف إن انت اللي فيك حاجة غلط. بدليل نور، البنت اللي انت حبيتها على كلامك، مكملتش حاجة وكسرتها ووجعتها. انت مريض يا صالح." صالح بحزن شديد: "أنا مش مريض يا قاسم. على رأيك، نور هي الوحيدة اللي أنا حبيتها بجد. بقا عندي جنون إنها تروح مني. أنا بحبها أوي يا قاسم، أوي." قاسم وهو يحتضنه بابتسامة:

"خلاص يبقا لازم تصالحها وتقربها منك وتترجاها تسامحك. ولازم قبل كل ده الكل يعرف بجوازكم." صالح بابتسامة: "عندك حق يا قاسم." ليصعق قاسم من مظهر ورده وفرحة المنهار. قاسم بقلق: "مالكم؟ فيه إيه؟ ورده بدموع وارتباك: "مفيش حاجة." صالح بحده: "مفيش حاجة كيف؟ انتي وهي مش شايفين شكلكم؟ ورده بارتباك شديد: "اصل... اصل فرحة كانت هتخبطها عربية واحنا خارجين من المدرسة، فمن ساعتها وهي منهارة كده." قاسم بشك: "عربية؟

طيب اطلعوا على فوق." صالح بغيظ شديد: "آه هي ي سيدي، عاملة زي العيال الصغيرة علشان عربية كانت هتخبطها، هتفضل عاملة مناحة كده." قاسم بغيظ شديد: "يا شيخ! انت إيه ده؟ بدل ما تطمن عليها، ده انت مقولتلهاش كلمة واحدة حتى عدلة. طلقها يا صالح، طلقها وسيبها تعيش حياتها." صالح بشرود وهمس: "عندك حق يا قاسم. لازم أطلقها." *** في غرفة ورده. كانت تلطم على وجهها بعدما استمعت لحديث فرحة: "يا مرارك ي فرحة! يا مرارك!

يعني كنتي ماشية معاه كيف ما قال أبوه؟ ي فرحة، هي دي آخرة تربيتك يا بنت عمي! فرحة بدموع ووجع: "أنا معملتش حاجة غلط. أنا حبيت، صدقيني يا ورده. مفيش حاجة حصلت واصل بيني وبين هشام. انتي عارفاني زين، بس الكل مسبليش مخرج تاني. محدش حاسس بيا. عمي وصالح شايفيني لعبة يحركوها على كيفهم. نسوا إني ست وعندي مشاعر. أنا بحب هشام يا ورده، بحبه أوي." ورده بشراسة وغيظ: "حتى بعد اللي عمله معاكي؟ وإنه أخدك على فيلته؟

ويا عالم كان ناوي يعمل فيكي إيه؟ ده ابن جعفر، يعني شارب منه سم ي فرحة." فرحة بدموع وألم: "لو كنتي شفتي شكله وهو بيطلب مني أسامحه، وبعدها ضرب نفسه. تعرفي ساعتها إنه حبني زي ما أنا حبيته، ويمكن أكتر كمان. اقفي جنبي ي ورده. انتي بتحبي وعارفة يعني إيه الواحدة بتحب." ورده بدموع وهي تحتضنها: "قوينا يا رب، قوينا." *** في غرفة نور. كانت تقف نجمة بدموع وضيق: "هتسبيني وتمشي ي نور؟ نور بابتسامة باهتة:

"معلش ي نور عيني، مانتي معاكي قاسم أهو مالي حياتك. وأنا هبقى أجي أزورك كل أسبوع ي حبيبتي." نجمة ببراءة: "خلاص براحتك. أنا نازلة." نور وهي تحتضنها بألم: "متزعليش مني ي نجمة. صدقيني، غصب عني. مش بعد كل اللي عملته في الكلية، هاجي دلوقتي وأفشل فيها، ماشي ي حبيبتي." نجمة بابتسامة: "ماشي ي روحي. أنا هخرج مشوار أنا وقاسم وهرجع. أوعي تمشي من غير ما أشوفك. سلام ي روحي." من داخل اليخت.

كان يجلس قاسم وهو يحتضن نجمة وهو يطعمها بيده. نجمة بابتسامة وسعادة: "كفاية ي حبيبي، أنا شبعت." قاسم بابتسامة ساحرة: "لا بقولك إيه، أنا مش عايز ابني يطلع أي كلام كده. عايزه يطلع قوي كده زي... نجمة وهي تلمس على خده بعشق: "انت مفيش حد زيك ولا شبهك ي حبيبي. بس افرض طلعت بنت هتزعل؟ قاسم بعشق: "أزعل؟

ده أنا مش مصدق نفسي أصلاً إني هخلف منك. بتمناها لو بنت تكون شبهك ي حبيبتي ونسخة منك. أنا أهم حاجة عندي إنك تقومي بالسلامة بس." نجمة بخوف وقلق: "تفتكر... إحنا هنفضل مع بعض كده ي قاسم؟ مفيش حاجة هتفرقنا؟ قاسم بحده: "مين ده اللي يقدر يفرقنا؟ ده اللي يقرب منك أنا آخد روحه بيدي. ده انتي العشق كله ي قلبي." نجمة وهي تحتضنه بسعادة: "وانت حبيبي ي قاسم." قاسم وهو يحملها بغمزة: "تعالي ندخل جوه وأنا هدلعك على طريقتي الخاصة." ***

من أم اليخت. كانت تقف نجمة بابتسامة عريضة لذلك اليخت المزخرف عليه اسمها بحروف من ذهب. نجمة بدموع الفرح: "إيه ده ي قاسم؟ قاسم وهو يقبل يدها بعشق: "طبعاً عشانك، عشان نجمة قلبي، نجمة حياتي كلها. دي أقل حاجة. تعالي بقا معايا جوه علشان محضرلك برنامج وهم هيعجبك أوي ي حبيبتي. يلا." نجمة بعشق: "يلا ي روحي." *** في فيلا هاشم وسعاد. كانت تسير لارا إلى الداخل بخطوات مرتعشة، لتقف سعاد أمامها بجدية وثقة:

"كنت عارفة إنك ذكية وهتقدري تفهمي وتكسبيني صح." لارا بضيق شديد: "حضرتك عايزة إيه مني؟ وعرفتي أهلي منين؟ سعاد بحده:

"اسمعي ي بت، انتي أنا ميتقاليش عرفتي منين ولا الكلام الفاضي ده. افهمي كلامي كويس. لافصصك تحت رجلي. أنا عارفة إنك هربتي من أهلك من سوهاج، أصول الصعيد يعني. لو بعت لسعادتك فيديو واحد وانتي مع طاهر باشا، فضيحة أهلك هتكون بجلاجل. وأخواتك البنات هيقضي عليهم. ومش بس كده، هدي لهم عنوانك هنا يجوا يخلصوا عليكي. أنا مش هوسخ إيدي." سعاد وهي تجلس بغرور: "مليون جنيه وهتعيشي ملكة. المقابل بسيط تقدري عليه." لارا بصراخ: "إيه هو؟

سعاد بثقة: "تقتلي طاهر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...