تحميل رواية «نجمة القاسم صعيدية» PDF
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد. في قصر زهران. في جنينة الفيلا. كانت تجلس نجمة وهي تنظر لتلك الصور بدموع ووجع، لتتحدث: "كده برضه ي طاهر؟ هونت عليك تسيب نجمتك كده؟ هو ده الوعد اللي وعدته ليا إنك هتفضل جنبي علطول؟ ربنا يرحمك ي حبيبي ويصبرني على فراقك." لتبكي بدموع وحرقة. في نفس اللحظة، كان يسير قاسم إلى الداخل ليقترب منها بحِدة وغيظ: "وبعدين معاكي عاد؟ هو مفيش فايدة فيكي ولا إيه؟ مش قولتلك متقعديش في الجنينة بشعرك كده؟ الرجالة رايحة وجاية، غوري يلا على جوه." نجمة بحِدة وضيق: "اتكلم معايا كويس، فاهم ولا لأ؟ إنت ملكش أي...
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد
في الصعيد.
في قصر زهران.
في جنينة الفيلا.
كانت تجلس نجمة وهي تنظر لتلك الصور بدموع ووجع، لتتحدث:
"كده برضه ي طاهر؟ هونت عليك تسيب نجمتك كده؟ هو ده الوعد اللي وعدته ليا إنك هتفضل جنبي علطول؟ ربنا يرحمك ي حبيبي ويصبرني على فراقك."
لتبكي بدموع وحرقة.
في نفس اللحظة، كان يسير قاسم إلى الداخل ليقترب منها بحِدة وغيظ:
"وبعدين معاكي عاد؟ هو مفيش فايدة فيكي ولا إيه؟ مش قولتلك متقعديش في الجنينة بشعرك كده؟ الرجالة رايحة وجاية، غوري يلا على جوه."
نجمة بحِدة وضيق:
"اتكلم معايا كويس، فاهم ولا لأ؟ إنت ملكش أي حكم عليا، خليك في حالك."
قاسم بغضب جحيمي:
"يمين بالله لو إني مش عايز أعمل حاجة تغضب ربنا، كنت دفنتك هنا. اسمعي حديدي زين، الدلع اللي كنتي فيه زمان خلص، فاحسن لك تتقي شرّي، لأنك خابرة زين أنا أقدر أعمل إيه."
نجمة بدموع وصراخ:
"ريح نفسك، أنا ماشية وسيبالك. أنا كنت قاعدة هنا السنة دي إكراماً لعمي ومرات عمي، بس لكن خلاص مش هقعد هنا تاني."
قاسم بضحكة سخرية:
"ههههه، لأ ي شيخة؟ ده على أساس إن القعدة هنا تقيلة أوي على جلبك، مش كده؟ إنتي نسيتي أخويا جابك منين ي بنت تاجر المخدرات، ولا أخوكي المدمن؟ هتروحي لمين ي حلوة؟"
نجمة بحِدة وضيق:
"هروح في أي حتة أحسن من القعدة في مكان واحد معاك. أنا بكرهك ي قاسم، بكرهك ومش عارفة إزاي إنت وطاهر كنتوا توأم، صحيح البطن قلّابة."
لتسير نجمة إلى الداخل بدموع.
لينظر إليها نظرات تحمل الكثير.
***
في غرفة نجمة.
كانت تجلس بدموع وقَهْرة وهي تتذكر ماضيها في القاهرة، والدها الذي قُبض عليه في تجارة المخدرات، وأخاها المدمن. لتتذكر الحياة القاسية التي عاشتها، لتلتقي بطاهر ويحبون بعضهم البعض. فكانت تشعر معه بالسعادة، وظلت تعيش معه في الصعيد وتركت حياتها وأصدقائها من أجله. ولكن القدر قد لعبه لعبته معها، وتوفي طاهر. لتعود إلى مكانها، لتغفو بحزن شديد ودموع لا تجف.
***
في غرفة قاسم.
كان يجلس على سريره عاري الصدر. ليسير والده إلى الداخل ليقف باحترام كبير:
"نورت ي أبوي، اتفضل اقعد."
زهران بجدية:
"كيفك ي قاسم ي ولدي؟"
قاسم بابتسامة:
"الحمد لله ي أبوي، زين. شكلك كده عايز تقولي حاجة مهمة."
زهران بابتسامة باهتة:
"طول عمرك فاهمني ي قاسم، إنت وأخوك طاهر، الله يرحمه."
قاسم بحزن شديد:
"الله يرحمه ي أبوي."
زهران بجدية:
"اسمع حديدي ده زين ي قاسم، أنا خابر زين إنك عاقل وهتنفذ اللي هقولك عليه."
قاسم بقلق:
"خير ي أبوي، فيه إيه؟"
زهران بجدية:
"قاسم ي ولدي، إنت هتتجوز نجمة، مرات أخوك الله يرحمه."
قاسم بصدمة:
"إيه؟ إنت بتقول إيه ي أبوي؟ كيف يعني ده؟ ليمكن يحصل واصل."
زهران بجدية:
"قاسم ي ولدي، اللي بقوله ده لَ عيب ولا حرام. البت صغيرة، وبصراحة عاد، أنا بحبها زي بتي، ومقدرش إنها تبعد عننا. هتروح فين ي ولدي؟ أنا مش هرضالها البهدلة، ولا إن عيل كده ميسواش ياخد اللي هو كان ملك لأخوك الله يرحمه."
قاسم بحِدة:
"ي أبوي، إنت بتقول إيه؟ إزاي بس يبقا أخويا نايم في تربته وأنا نايم في حضن مراته؟ ده أنا أبقى أخ زبالة."
زهران بتعب:
"قاسم ي ولدي، إنت عقلك أكبر من كده بكتير. وبصراحة كده، أخوك كاتب لها كل أملاكه. إنت ميرضكش إن شقانا وتعبنا يروحوا للغريب. لو عايز قلبي يفضل راضي عنك، ريح قلبي وقلب أمك. إنت عارف أخوها كلب فلوس، هيبهدلها ومش بعيد يجوزها لواحد ميسواش. ده حب أخوك الله يرحمه، يعني واجبنا نحافظ عليها."
قاسم بجدية:
"ي أبوي، إنت بتتطلب مني المستحيل. وبعدين أنا وهي مبنطقش بعض. عاد هي مستحيل توافق، ويبقا جات من عند ربنا."
زهران بابتسامة:
"متقلقش إنت، كفاية موافقتك إنت. أنا هظبط كل حاجة."
قاسم بضيق:
"أنا بعمل كده عشانك ي أبوي، خليك فاكر. يعني لو لقيت اللي قلبي يحبها، هتجوزها."
زهران بابتسامة:
"طبعاً ي ولدي، ده حقك. ربنا يسعدك ي ولدي ويخليك ليا. قولي صالح أخوك لسه مرجعش؟"
قاسم بحزن على أخيه الأكبر:
"للأسف لسه ي أبوي. تلاقيه مع الرقاصات كعادته. ربنا يهديه. والله فرحة دي بنت أصول إنها مستحملاها بعمايله دي. ربنا يهديه."
زهران بجدية:
"يارب ي ولدي، يارب."
***
في غرفة وردة.
تلك العاشقة التي فُرضت تلك العداوة عليها أن تبتعد عن من تعشق. لتوصلها رسالة منه، لترتدي شالها وتسرع بلهفة إلى الأسفل.
***
في الجنينة.
كانت تسير بارتباك، لتسير إلى الخارج، لتشعر بمن يحتضنها بعشق ولهفة.
مالك بعشق:
"وحشتيني ي حبيبتي، وحشتيني أوي."
وردة بدموع ووجع:
"وإنت أكتر ي حبيبي. وآخريتها ي مالك؟ هنفضل متحرمين على بعض كده لحد إمتى ي مالك؟"
مالك بحزن:
"ي حبيبتي، قولتلك الحل عندك. تعالي نتجوز ونمشي من البلد دي خالص ونرتاح بقا."
وردة بدموع ووجع:
"مش هقدر ي مالك. مش أنا اللي أوطي راس أبويا وإخواتي قدام الناس. أنا عايزة أكون مرائتك قدام الدنيا كلها في النور."
مالك بابتسامة:
"إن شاء الله ي روحي. بس اعملي حسابك، هوصلك بكرة الجامعة قبل ما أروح العيادة، ماشي؟"
وردة وهي تمسح دموعها ببراءة:
"تحت أمرك ي مالك قلبي. ربنا يجمعنا بحلاله يارب."
مالك بابتسامة حنونة:
"آمين يارب العالمين."
لتسرع وردة إلى الداخل تحت نظرات نجمة القلقة عليها، لتسرع إليها.
***
في غرفة زهران.
كانت تجلس توحيدة بسعادة لا توصف:
"بجد ي زهران، قاسم وافق يتجوز نجمة؟ ده يوم المنا!"
زهران بابتسامة:
"قاسم مستحيل يرفضلي طلب، أنا خابر زين إنه مهما عارض لازما يوافق. دلوقتي نجمة هي المشكلة."
توحيدة بابتسامة ثقة:
"ولا تشيل هم ي سيد الناس، سيب الموضوع ده عليا أنا."
***
في غرفة فرحة، زوجة صالح، أخو قاسم الكبير.
كانت تجلس بدموع وقَهْرة من ذلك الإهمال التي تعاني منه من زوجها صالح، الذي يهملها وكل همه النساء ومتعته هو فقط. ليسير صالح إلى الداخل بسعادة، لتتلاشى ابتسامته وهو ينظر إليها بضيق:
"إنتي إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي ي وش البومة إنتي؟"
فرحة بحزن شديد:
"مستنياه جوزي، ولا مش من حقي؟"
صالح بحِدة:
"جاتك كسر. حقك إنتي ملكيش حاجة عندي، إنتي كيفك كيف الخدامين هنا."
فرحة بدموع وصراخ:
"وطالما أنا من الخدامين، ليه بتقرب مني وبتاخد حقوقك بكل بجاحة؟ سيبني عاد."
صالح وهو يخلع عبايته وهو ينظر إليها بقسوة:
"تصدقي، فكرتيني."
ليدفعها على السرير بحِدة ليأخذ كل حقوقه منها بكل قسوة وعنف، لتشعر بكل لمسة منه كالنار التي تحرق قلبها بلا هوادة.
***
في الجنينة.
"مالك، ساكتة كده ليه؟ ممكن أعرف إيه اللي شوفته ده؟"
وردة بدموع ووجع:
"أبوس إيدك ي نجمة، أوعاكي تقولي لأبويا حاجة، ده يقتلني."
نجمة بحِدة:
"هو ده كل اللي همك؟ ومفكرتيش لو حد شافك هيحصل إيه؟ لو كان حد من إخواتك كان زمانك إنتي وهو في خبر كان."
وردة بدموع ووجع:
"أعمل إيه عاد؟ بحبه ي نجمة، مش عايزة غيره من الدنيا دي. بس للأسف بينا وبينهم بحور دم ملهاش آخر، وأنا ومالك اللي بندفع التمن."
نجمة بحِدة:
"مالك لو عايزك، ييجي هنا ويطلبك من عمي ويقف قصاد الكل عشانك وياخدك غصب عنهم. بس للأسف، يمكن يكون بيحبك، بس لازم ياخد خطوة."
قاسم بجدية:
"هو مين ده اللي ياخد خطوة ي نجمة؟"
وردة بارتباك ورعب:
"أوعدك إني هقولها ي نجمة. تسلمي ي خيتي، بجد صاحبتي. مكنتش عارفة تحل المشكلة دي إزاي. عن إذنكم."
نجمة بحِدة:
"أنا اسمي مدام نجمة، فاهم."
قاسم ببرود واستفزاز:
"توتو نجمة كده أحلى. هو معقول واحد يقول لخطيبته ي مدام؟"
نجمة بصدمة:
"خطيبته؟"
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد
في جنينة قصر هارون..
كانت تقف نجمه وهي تنظر إليه بصدمه مما يقول لتتحدث بحده:
/انت شارب ايه اخر الليل ايه التخاريف دي.
قاسم ببرود:
/شارب شاي بحليب بس ايه عامل معايا دماغ كده وجاي اتسلا عليكي واعملي حسابك أن فرحنا اخر الاسبوع.
نجمه بحده وضيق:
/انت واضح فعلا انك بتتسلا وانا مفيش دماغ ليك عن اذنك.
قاسم بثقه وثبات:
/انا بتحدد بجد احنا فعلا هنتجوز اخر الاسبوع.
نجمه بحده وصراخ:
/انت بتقول ده ليمكن يحصل لو علي جثتي انت فاكر نفسك ايه ولا فاكرني اني ضعيفه وهتسقوا عليا انا كده كده اصلا ماشيه الصبح.
قاسم ببرود:
/هتروحي لمين ل اخوكي وامك واختك متتعبيش نفسك هما جاين بكره الصبح انا اتحدد معاهم بصراحه هما رحبوا اوي اوي وخصوصا اخوكي طبعا هيطلع من الجوازه دي بمصلحه وعلي فكره انا مش دايب فيكي ده قرار ابويا وامي ولازما يتنفذ.
نجمه بدموع وصراخ:
/ده علي أساس ايه ان انا لعبه في ايديكم انا مش موافقه انا بحب جوزي وهفضل علي ذكراه طول العمر.
قاسم بحده:
/اسمعي حديدي ده زين أنا مش هقبل ان قرش واحد من فلوسي الي تعبت وشقيت بيها تروح كده في الهواء.
نجمه بحده:
/انا مش عايزه حاجه كل حاجه هتنزلكم عنها.
قاسم بثقه:
/طب وامك هتصرفي علي علاجها منين واختك الي طاهر الله يرحمه داخلها جامعه خاصه بالوفات في السنه واخوكي الي لولا بياخد منك فلوس كل شهر كانه زمانه باع امك واختك علشان يصرف علي مزاجه.
نجمه بحده وضيق:
/انت ليه بتعمل فيا كده عايز مني سبني في حالي ي اخي.
قاسم ببرود:
/قولتلك انا مش ماسك فيكي ده كله ل مصلحتك.
نجمه بدموع وصراخ:
/انا تش عايزه المصلحه دي انا همشي ودلوقتي حالا وانا وامي واختي لينا رب كبير.
لتسير نجمه الي الداخل بدموع ليرمي قاسم السيجاره أيضا وهو يضغط عليها ليتمتم بكلمات:
/غبيه.
في مكتب زهران..
كانت تجلس نجمه بدموع والم:
/كده برضه ي عمي دي الامانه الي سبهالك طاهر عايزني تبهدلوني بالشكل ده وتبيعوا وتشتروا فيا.
توحيده وهي تحتضنها بحنان:
/كده برضك ي نجمه لا عاش ولا كان الي يبهدلك ي ضنايا احنا عايزين مصلحتك مش عايزينك تسبينا وهتعيشي هنا معززه مكرمه مع واحد يصونك.
نجمه بدموع:
/بس انا مش عاوزه اتجوز ولا عمري هتجوز بعد طاهر الله يرحمه.
زهران بابتسامه:
/نجمه ي بتي ده كله كلام انتي لسه صغيره ي بتي ومسيرك هتحتاجي راجل في حياتك وصدقيني عمرك مهتلاقي زي قاسم يصونك ويحفظك ي ضنايا.
نجمه بدموع وغيظ:
/ي عمي انا وهو مبنطقش بعض اصلا بعد اذنك ي عمي انا مش موافقه.
قاسم بغيظ:
/جرا ايه ي بت انتي صوتك عالي كده ليه لمي لسانك ده وابويا وامي واقفين.
نجمه بغيظ ووحدة:
/بقولك ايه متتكلمش معايا نص كلمه فاهم ولا لا الجوازه دي مش هتم لو السماء انطبقت علي الارض فاهم.
قاسم ببرود واستفزاز:
/هتم غصبن عنك مش بمزاجك دي فرصتي علشان ارييكي صوح ودلوقتي قسما بالله لو سمعت صوتك تاني لهجيب المأذون دلوقتي علي فوق يالا اطلعي.
لتصعد نجمه بدموع وغيظ لتتحدث بغيظ شديد:
/ماشي ي قاسم ابقا قابلني لو الجوازه دي تمت.
في فيلا جعفر الشناوي.
كان يجلس وهو ينفخ دخان الشيشه ببرود ليسير مالك الي الداخل بحزن.
جعفر بسخرية:
/ايه ي عم برضك كنت واقف للبنت زهران مفيش فايده فيك واصل.
مالك بحزن شديد:
/سبني في حالي ي ابوي الله يخليك انا مش ناقص.
جعفر بحده:
/انا مش فاهم انت بتعمل كده في حالك ليه البنت دي مستحيل تتجوزها يبقا ليه مشعلق نفسك بيها سيبها وشوف حالك مع غيرها ي دكتور.
مالك بحزن شديد:
/انا مش عايز غير ورده من الدنيا كلها مش عايز حاجه واصل حتي لو هستنا سنين.
جعفر بسخرية:
/جاتك نيله في هبلك خليك كده ياخويا قلي كلمه اخوك هشام.
مالك بضيق:
/ايوه ي ابوي وجاي اخر الاسبوع عن اذنك.
جعفر بنظره خبيثه:
/اهو الواد عز الدين هو الي هيشفي غليلي ويجبلي عائله زهران الأرض.
صباحا ..
في قصر زهران ..
في غرفه فرحه وصالح ..
كانت تقف أمام المراه وهي تمسح دموعها لتتذكر ليله امس معه وتلك الذل التي تعيش به طول الوقت لتبكي بشراهه وهي تسمعه يغازل أحدا الراقصات بكل رومانسيه ليخرج صالح لتنظر إليه باحتقار ليقترب منها بغضب:
/ايه البصه دي ي بت اقلعلك عنيكي دول.
فرحه بدموع ووجع:
/هو انا مشبهش الرقاصه دي الي كنت لسه عمال تتغزل فيها من شويه اشمعنا انا الي بتعاملني بالقسوه دي.
صالح بحده وقسوه:
/لا طبعا متشبهيش في حاجه الي كنت بكلمها دي ضفرها برقبتك بتعرف تتدلعني صوح.
فرحه بدموع وصراخ:
/خلاص طلقني ي صالح طلقني.
صالح ببرود:
/نجوم السماء اقربلك ي بنت عمي يلا نفطروا.
في غرفه نجمه ..
بعد وصول والدها ونور اختها وإبراهيم اخوها.
نجمه بدموع وصدمه:
/انتي بتقويلي ايه ي امي انتي موافقه علي الجوازه دي.
سحر والدتها بجديه:
/وليه لا ي ضنايا قاسم شاب زي الفل ميفرقش حاجه عن طاهر الله يرحمه انتي هنا متصانه ي بنتي.
ابراهيم بحده:
/هي هتوافق ورجلها فوق رقبتها اسمعي ي بت احنا محتاجين للفلوس الي هناخدها كل شهر زهران بيه وعدني بكده اصرف بيهم علي امك واختك بدل مسارحهم في الشوارع وانتي عرفاني ماليش خلق.
نجمه بدموع والم:
/ ي اخي حرام عليك ده انت راجلنا والمفروض تكون في ضهرنا.
سحر بابتسامه باهته:
/متتعبيش قلبك ي بنتي يعلم ربنا اني مش فارق معايا حاجه غير اني اطمن عليكي ي بنتي انتي لسه صغيره علي الحزن ده وافقي ي ضنايا وافقي.
في المطبخ ..
كانت تقف فرحه وهي تعد الفطار بدمع ووجع ليسير قاسم بابتسامه ساحره:
/صباح الفل ي بنت عمي.
فرحه وهي تمسح دموعها سريعا لترسم ابتسامه مزيفه:
/صباح الخير ي قاسم.
قاسم بابتسامه حنونه:
/علي فكره دموعك دي غاليه علينا جوي ي بت ده انتي في معزه ورده.
فرحه بدموع:
/تعبت جوي ي قاسم اخوك خلاص مصمم يكرهني فيه بيكرهني بشكل مش طبيعي ربنا يسامحه ابويا لما وصاه عليا من ساعتها وهو بيذل فيا.
قاسم بجديه:
/بعد الشر عليكي من الذل أن شاء الله خير.
فرحه وهي تمسح دموعها بابتسامه:
/سيبك من الموضوع دي قولي الي سمعته ده صوح انك هتتجوز نجمه.
قاسم ببرود:
/ايوه ي اختي اوامر عمك ملقاش مصيبه اكبر من ديه يشيلهالي.
فرحه بابتسامه:
/لا ي شيخ دي نجمه دي مفيش منها واصل ربنا يسعدكم مع بعض وتعوضها عن الي خسرته يلا علشان نفطروا علشان اروح المدرسه.
في الجنينه ..
كانت تجلس نجمه بدموع وهي تشعر بأن الجميع يقف ضدها ليقترب منها وهو يضع تلك الشال علي كتفها:
/ايه الي مقعدك هنه مفطرتيش ليه.
نجمه بدموع:
/انت عايز مني ايه ي قاسم انا مستعده اتنازلك عن كل حاجه.
قاسم ببرود:
/ده مش كفايه انتي امانه اخويا الله يرحمه ولازما تفضلي هنه تحت عنينا.
نجمه بدموع وصراخ:
/ليه هو انا جاريه انا الي مستغرباه بجد انت ازي موافق ليه تتجوز واحده كانت متجوزه قبلك ليه بتعمل كل ده.
قاسم بجديه:
/علشان اربيكي طول الوقت اسلوبك مبيعجبنيش ودي فرصتي وقصري بقا في الكلام بكره هتكوني مرائتي والكلام لحد كده خلص.
في جنينه الجامعه..
كانوا يجلسون مالك و ورده.
مالك بابتسامه حنونه:
/بقا معقول ي ورده تشكي في حبي ليكي ده انتي عارفه انك روحي.
ورده بدموع:
/انا اسفه ي مالك بس غصبن عني انا مرعوبه مرعوبه من فكره اني اكون للغيرك ده انا اموت.
مالك بابتسامه:
/بعد الشر عليكي ي روح قلبي أن شاء الله هنجتمع مع بعض في حلال ربنا.
ورده بابتسامه:
/امين يارب.
في غرفه نجمه …
كانت تجلس بدموع وقهره لتسير الخادمه لتخبرها بأن قاسم ينتظرها في الاسفل لتسير الي الاسفل بوجع شديد.
في الاسفل ..
كان يجلس قاسم مع الجوهرجي وهو يضع أمامها تلك التشكيله الرائعه.
نجمه بحده:
/انا مش عايزه حاجه شيل الحاجات دي من قدامي.
قاسم بحده:
/اختاري وخلصيني انا مش فاضي لدلع الحريم ده.
توحيده بابتسامه:
/اختاري ي ضنايا ربنا يرضا عليكي ويتمملكم علي خير.
لتأخذ طقم علي مضض وهي تشعر بألم شديد ليضع قاسم أمامها الفستان وجميع محتوياتها لتنظر إليه بكره شديد لتاخذهم وتسير الي الاعلي بغيظ شديد تحت نظراته الماكره.
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد
في فيلا زهران..
في غرفة نجمة..
كانت تسير بدموع وضيق وهي ترمي الأشياء بإهمال بغيظ.
"ماشي يا قاسم ماشي، فاكر إنك عملت اللي أنت عاوزه؟ أنا هوريك، ما بقاش نجمة لو الجوازة دي تمت."
فرحة بابتسامة مرحة:
"ألف مبروك يا عروسة."
نجمة بغيظ شديد:
"عروسة إيه ده؟ بعده أنا مش هتجوزه لو السما انطبقت على الأرض."
فرحة بابتسامة:
"ليه عاد يا حبيبتي؟ هو فيه زي قاسم؟ والله ما فيه أحن ولا أطيب منه، وهي شيلك جوه عينه."
نجمة بصدمة:
"ده مين ده اللي طيب؟ ده خبيث وطماع، كل اللي هو عمله ده عشان الميراث."
فرحة وهي تجلس بجانبها بابتسامة:
"يبقى لسه معرفتيش قاسم زين. الفلوس ده آخر همه، قاسم همه كل اللي حواليه. صدقيني، كل ده عشان يحميكي وبس. ولعلمك، اللي أنتِ مش طيقاه ده، ما تعمليش فيه إيه بينكم بعد كده. ربنا كبير يا نجمة، ادي لنفسك فرصة يا حبيبتي مع قاسم. محدش خابر."
نجمة بدمع وحزن:
"وطاهر اللي مالك قلبي، أنساه بالسهولة دي؟"
فرحة بحزن شديد:
"طاهر الله يرحمه يا نجمة، بس صدقيني الحب مش كل حاجة في الدنيا. الحب ساعات بيوجع ويذل."
نجمة باستغراب:
"ليه كل الوجع ده يا فرحة؟ وليه دايماً بحس إنك أنتِ وصالح مش كويسين؟"
فرحة بحزن شديد:
"عشان هي دي الحقيقة يا نجمة. أسوأ حاجة إنك متلاقيش راجل يحبك ويصونك. الله يسامحه أبويا، هو اللي وصاه يتجوزني قبل ما يموت، وأنا أهو اللي بدفع التمن غالي. دايماً حاسس إنه بيعطف عليا وإنه اتجوزني شفقة. بيعامل القرقصات وبنات الليل زي الملكات. عشان كده بقولك يا نجمة، محدش خابر الخير هيكون ليه فين ومع مين."
***
في مكتب زهران..
كان يقف زهران بغضب شديد.
"اسمعني كيف يا قاسم؟ مش معنى إني طلبت منك تتجوز نجمة وتكون ليها ضهر وسند إنك تقسى عليها كده وتفتكر إنها خلاص بقت ملكك. البت دي مش هتتبهدل طول ما أنا عايش. لما أموت أبقى اعمل ما بدالك."
قاسم باحترام كبير لوالده:
"ألف بعد الشر عليك يا أبوي. أنت خابر زين إن البت دي دماغها ناشفة وطاهر الله يرحمه كان مدلّعها، وأنا مبحبش كده."
زهران بحدة:
"قاسم، اسمعني زين. البت دي وصية أخوك الله يرحمه."
قاسم بغيره:
"خلاص عاد يا أبوي. لاحظ إنها هتكون مراتي، مش لازم كل شوية تفتكرني إنها كانت مرات أخويا. عن إذنك، هشوف الناس عشان الفرح."
زهران بخبث ومكر:
"أنا خابر زين اللي في قلبك يا قاسم، بس هسيب البت نجمة تسويك على نار هادية."
***
في فيلا جعفر.
كان يجلس جعفر على مائدة الإفطار ليرمي تلك الدعوة التي أرسلها إليه زهران.
"شوف زهران بعتلي الدعوة وهو خابر زين إني مش هروح، بس عشان يكسرني. عشان يقولي إن ولادي خايبين، محدش عارف يتجوز ويجبلي العيل اللي يشيل اسمي وياخد ده كله من بعدي."
مالك بزهق:
"ربنا يديك طولت العمر يا أبوي. إن شاء الله هتجوز وردة ونملالك البيت عيال."
جعفر بحدة:
"أنا قولتلك قبل سابق، جوازك من البت دي شبه مستحيل، فاهم ولا لا؟"
مالك بضيق:
"اسمعني زين يا أبوي، أنا مش هتجوز غير وردة. لو الزمان طال وخد عمري كله، مش هتجوز غيرها."
هشام بابتسامة:
"صباح الفل عليكم."
جعفر بغيظ:
"تعال شوف أخوك اللي عايز يجيبلي جلطة، مصمم على بنت زهران."
هشام بضيق:
"وبعدهالك عاد يا مالك؟ مانت خابر زين إنهم شاكين إن أبوك هو اللي قتل طاهر الله يرحمه."
مالك بسخرية وغيظ:
"ده على أساس إنك معلمتهاش، مش كده؟ بقولك إيه يا بشمهندس؟ خليك أنت وأبوك في حالكم، أنا رايح العيادة."
جعفر بغيظ:
"شايف الواد وعمايله."
هشام بملل:
"سيبك منه يا أبوي، المهم خليناك في اللي إحنا فيه."
جعفر بشر:
"دي هتبقى الضربة القاضية يا واد يا هشام. الواد صالح ولد زهران الكبير خاربها مع الرقاصات، ومراته مدرسة في المدرسة اللي أنت المفروض تشتغل فيها وتعمرها يا بشمهندس. البت دي محتاجة صدر حنين. مهمتك أنت بقى يا هشام، عايزها ضربة قاضية لصالح وأبوه. بعد ما تاخد منها كل اللي أنت عايزه وتجيب مناخيرهم الأرض."
هشام بشر وخبث:
"بموت في خططك الشريرة يا أبوي. ههههههه."
***
في جنينة فيلا زهران…
كان يقف قاسم لتقترب منه نور، أخت نجمة، بابتسامة صافية.
"بيه قاسم، ممكن اتكلم معاك شوية."
قاسم بابتسامة ساحرة:
"أؤمري يا ست البنات."
نور بابتسامة:
"خلي بالك من نجمة دي، أغلى من الغالي، وعايزة في نفسها كده. هي صحيح عادية كده، بس طيبة أوي."
قاسم وهو يقبل رأسها بحنان:
"أنا خابر زين يا ست البنات."
نجمة بعصبية:
"إنتي إيه اللي موقفك هنا يا نور؟ ادخلي جوه."
قاسم وهو يغمز لنور:
"طيب يا نور، مش وقته. البومة جت. نتحددوا وقت تاني."
نور بضحك:
"ماشي، سلام."
نجمة بغيظ:
"ابعد عن أختي يا قاسم."
قاسم للاستفزاز:
"وإنتي مالك يا بومة؟ خليكي في حالك. مشاء الله اختك زي السكر، مش طالعة لك."
نجمة بغيظ:
"المفروض أعمل إيه أنا دلوقتي؟"
قاسم بجدية:
"البنات اللي جو لك هنه المرة اللي فاتت، أنا بعت أجيبهم. هيكونوا عندك بليل، بس على الله يعملوا أي حاجة في الخلقة دي."
نجمة بغيظ شديد:
"أوعى تفتكر إنك كسبت يا قاسم. أنا بعمل كده بس عشان أمي وإخواتي."
قاسم بجدية:
"وأنا كمان بعمل كده عشان خاطر أمي وأبويا. أنا مش ميت فيكي، أنتِ أصلاً مش من التيب بتاعي."
نجمة بصدمة:
"نعم؟"
قاسم بضحكة ساحرة:
"إيه مالك عاد؟ أنتِ فكراني عشان متربي وسط الأرض إني جاهل؟ لا، أنا خابر اللي أنتِ مش عارفاه، وعارف كمان اللي عايزة تقوليه. علاج أمي الحاجة عندها من بدري، ومصاريف جامعة اختك اتدفعت بالكامل."
نجمة بصدمة:
"عملت كل ده قبل ما نتجوز؟"
قاسم وهو ينظر في عينيها بدقة:
"أنا مش وحش زي ما أنتِ خابرة، وقولتلك قبل سابق إن جوازنا لمصلحتك. سلام يا نجمة القاسم. اعتبري ما سيكون يعني."
ليتركها ويرحل، لتبتسم بخفة على ذلك اللقب.
***
في جامعة وردة…
كان ينتظرها مالك لتخرج بابتسامتها العذبة.
"برضك صممت إنك تيجي تاخدني النهارده كمان؟ مش قولنا نخف مقابلتنا دي يا مالك، إحنا مش ناقصين."
مالك بابتسامة عاشقة:
"أنا مراتي المستقبلية متركبش مواصلات وأنا موجود. وبعدين تعالي، هعزمك على عصير ونتكلم شوية."
في أحد المطاعم…
وردة بصدمة:
"بتقول إيه يا مالك؟"
مالك بجدية:
"هو ده لازم يكون قرارنا يا وردة. أنا هروح أطلبك من أبوكي وأخوكي. لو موقفوش، هنتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع. وساعتها محدش يلوم علينا. هما المفروض يطلعوا حكايتنا وحبنا برا صراعاتهم."
في شقة صافي الراقصة...
كانت تجلس في أحضان صالح بدلع ودلال.
"يعني إيه بقى يا حبيبي؟ هتفضل متجوزين في السر كده كتير؟"
صالح وهو ينفخ سيجارته:
"جرى إيه عاد يا ست البنات؟ مش ده كان اتفاقنا؟ عايزاني أروح لأبويا أقوله اتجوزت رقاصة؟ ههههه."
صافي بغيظ شديد:
"ومالها الرقاصة بقى يا سي صالح؟"
صالح وهو يقبلها بشغف:
"أحسن ناس يا غالية. بس تعالي بقى نكمل كلامنا ده، أنتِ وحشاني جوي."
***
في جنينة فيلا مهران…
كان يجلس قاسم وهو بدون بعض الملفات الهامة، لتجلس نجمة بجانبه بهدوء، لينظر إليها باستغراب.
"مالك؟ فيه حاجة؟"
نجمة بثقة وثبات:
"قاسم، إيه الهدية دي اللي أنت سايبها لي وكلامك اللي عليها ده كلام واحد بيحب."
قاسم وهو ينظر في عينيها بثقة:
"طب ما أنا فعلاً بحب وغرقان لشوشتي."
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد
في جنينة فيلا زهران…
كانت تقف أمامه بصدمة مما تسمع لتنفجر به بغضب شديد.
/اه ي حقير قول كده بقا دي لعبتك ي ندل حاطط عينك علي مرات اخوك صحيح واطي.
قاسم وهو يمسكها بحده:
/كلمه كمان وهقطع لسانك فاهمه ولا لا مين الي جاب سيرتك اساسا هو انا بطقيك علشان احبك ي وش البومه.
نجمه بعصبية:
/انت لسه قايل كده دلوقتي.
قاسم بنظرة خبيثة:
/بس انا مجبتش سيرتك ي بومه ولا هي تلازقه وخلاص وانك مصدقتي ده بنت بتشتغل عندي في الشركه بس بموت فيها.
نجمه بغيظ شديد:
/لازقه فيك انت اخر راجل في الدنيا افكر فيه اساسا ولما انت بتحبها متجوزتهاش ليه.
قاسم بنظرة خبيثة:
/هتجوزها باذن الله بس لما اخلص من المصيبه الي ابويا بلاني بيها.
نجمه بغيظ:
/ماشي عن اذنك.
قاسم بجدية:
/استنا عندك هنه هو انا كلامي مبيتسمعش ليه مش قولتلك قبل سابق مشوفش وشك بره من غير طرحه.
نجمه بغيظ شديد:
/وانا قولتلك قبل سابق ملكش حكم عليا وخليك في حالك.
قاسم وهو يحتضنها بمهارة وينظر في عيناها بدقة جعلتها تتوه في عيناها الساحرتان:
/انتي حالي ومالي وملكي مهما حصل هتبقي بتاعتي ي نجمه.
كان يقترب منها بجراءة غير معهودة ليقبلها لكنه نظره بابتسامة خبيثة لضعفها بين يديه ليتحدث بخبث ومكر:
/انا عارف انك نفسك في البوسه دي اكتر مني بس انا راجل مبحبش الحرام.
لتفيق وهي تتدفعه بغيظ وارتباك من ضعفها أمامه:
/وقح.
قاسم بضحكه عاليه:
/ههههه عارف.
ورده بابتسامه باهته:
/العوافي عليكم.
قاسم وهو يحتضنها بحنان:
/كيف انتي ي ورده حياتي.
ورده بوجع والم:
/زينه ي اخوي معلش ي نجمه فيه ماده كده معقداني عارفه انك ممكن تساعديني فيها.
نجمه فهمت أن ورده عايزه تتكلم معاها خدتها وطلعوا لفوق وسرح ذلك العاشق الذي أخفا عشقه لسنوات ليتذكر بالم كيف ذهبت من أنها الفتاه الوحيده التي عشقها لتصبح زوجه اخيه ليخترق قلبه الالم والحزن.
فلاش باك
كان يقف قاسم أمام الجامعه وهو يدخن سيجاره بزهق لتقع عيناها في لحظه علي تلك التي تتوسط صديقاتها بضحكه ساحره وجهه يسحر فقد خطفت قلب القاسم بكل بساطه وبدون مجهود كانت لحظات فاصله في حياته ولا اول مره يشعر بها قلبه ليخرجه من تلك اللحظه الجميله نداء اخيه طاهر:
/قاسم قاسم روحت فين ي ولد ابوي.
قاسم بغيظ وارتباك:
/هروح فين ي اخويا معاك اها كل ده تأخر طبعا كنت بتحدد مع السنيوره بتاعتك مش كده.
طاهر بضحك:
/واه واه عاد ايه الغيره دي كلها ي قاسم مانا قولتلك افتح قلبك الي مقفول بالضبه والمفتاح ده لواحده تحبك وتصونك.
في لحظه جات في خياله تلك الاميره التي رآها للحظات وتخيل أنها ستكون زوجته حقا حتما ستكون فهي قد دخلت قلب القاسم.
ليعرف قاسم كل شي عن نجمه ليزعم علي التقدم من الزواج منها ولكن كان القدر قد حسم الأمر فنجمه هي ذات الفتاه التي يعشقها طاهر وهي ايضا ليتمم قاسم زواجهم بكل فرح أمام الجميع ولحد تلك اللحظه لم أحد يعلم بذلك العشق الخفي الذي كان يكوي قلبه بلا رحمه.
ليعود من شروده بابتسامه وهو يشعر بأن الله سبحانه وتعالى سيعوضه ليذهب أيضا الي الاعلي تحت ابتسامته الساحره والتفكير في نجمته.
في غرفه ورده
كانت تجلس نجمه بصدمه وغيظ مما تسمع:
/انتي اكيد اتجننتي صح اوعي تعملي كده انتي كده بتضيعي نفسك.
ورده بدموع:
/وطي صوتك ي نجمه ارجوكي انا لو ابويا رفض ولا قاسم انا هتجوز مالك انا مقدرش اعيش من غيره وانتي لازم تسعديني انتي اختي ي نجمه وانتي حبيتي قبل كده واكيد حاسه بيا.
نجمه بحنان:
/حاسه بيكي بس برضه عايزاكي ترفعي راسك قصاد الدنيا كلها يتعملك فرح كبير ونفرح بيكي.
ورده بدموع وانهيار:
/للاسف ده عمره مهيحصل ي نجمه لان الدنيا حكمت عليا أن أحب ابن عدو ابويا واخويا القدر لعب لعبته خلاص ي نجمه.
نجمه وهي تحتضنها بحزن شديد:
/أن شاء الله كل حاجه هتبقا كويسه نامي وارتاحي وان شاء الله كله بكره هيبقا كويس تصبحي علي خير ي حبيبتي.
في جنينه فيلا زهران
كانت تجلس نور اخت نجمه وهي ترسم لوحاتها ببراءه ليسير صالح الي الداخل لتقع عيناها باستغراب علي تلك الفتاه الجميله التي تجلس بهدوء ليقترب منها بجديه:
/انتي مين.
نور بفزع وارتباك:
/انا والله نور نور اخت نجمه هدخل جوه حاضر.
صالح بحده:
/استني عندك هنه.
نور بدموع ووبراءه:
/انا والله معملت حاجه خالص.
صالح بحده:
/استغفر الله العظيم هو انا جيت جنبك بتبكي ليه كده.
نور بدموع وارتباك:
/انا مش عارفه حضرتك.
صالح بجدية:
/انا صالح اخو جوز اختك.
نور باستغراب:
/مين فيهم طاهر ولا قاسم ما الاتنين اجواز اختي والاتنين اخوات.
صالح بغيظ:
/يبقا انا اخو البطه السوداء مش كده ربنا يكملك بعقلك.
نور بابتسامه رقيقه:
/انا اسفه بجد مقصدتش اهلا وسهلا بحضرتك حضرتك جوز فرحه مش كده.
صالح بجدية وتنهيده:
/ايوه كده علي العموم شرفتي ونورتي عن اذنك.
نور بابتسامه ساحره:
/شكرا ل حضرتك عن اذنك.
لتسير الي الاعلي كالنسمه الرقيقه لم تعلم بأنها ستصبح اسيره لتلك القلب المتبلد.
في غرفه نجمه
كانت تجلس بشرود وهي تتذكر ضعفها معاه وكأنها سعيده بما يحدث كيف حدث ذلك فهي بالفعل تعشق طاهر لكن لماذا قاسم يتنفنن في سيطرته عليها لكن لا لن تسمح له بالانتصار عليها لتسير ناحيه الدولاب لتغير ملابسها وتريح عقلها من ذلك التفكير لتنصدم عندما لا تجد ملابسها لتسير الي الأسفل باستغراب شديد.
في الاسفل
كانت تجلس وداد والده قاسم لتسير إليها نجمه باحترام:
/مساء الخير يا امي.
وداد بابتسامه:
/مساء النور ي قلب امك.
نجمه باستغراب:
/هو حد نقل هدومي من الاوضه ولا ايه انا مش لاقياهم خالص.
وداد بخبث ومكر:
/طبعا اتنقلوا من اوضتك لاوضه عريسك ماخلاص بكره هتبقي مرائته ولا علي ذمته.
نجمه بغيظ شديد:
/لسه بكره ي امي وازي بس ده يحصل من غير اذني وهجيب هدومي ازي دلوقتي.
وداد بخبث ومكر:
/عادي ي حبيبتي من اوضه قاسم ما هو خلاص هيكون جوزك بكره ي حبيبتي يلا تصبحي علي خير بكره ورانا شغل كتير.
نجمه بغيظ شديد:
/اوووف اعمل ايه دلوقتي بس الجو نار ومش هعرف انام بهدومي دي اووف هطلع وخلاص ربنا يصبرني.
في غرفه قاسم
كانت تقف نجمه وهي تتطرق الباب ليفتح لها قاسم بنعاس ليبتسم بخبث:
/ايه عاد ي عروسه لحقت اوحشك ولا ايه.
نجمه بغيظ شديد:
/وحش لما يلهفك انا عايزه هدومي عايزه البس.
قاسم بنظرة خبيثه:
/وماله خوشي خودي الي انتي عايزاه بكره هتكون هنه في حضني انتي وهدومك.
نجمه بغيظ وهي تسير للداخل:
/ده بعينك.
قاسم وهو يجلس علي السرير بمكر:
/وماله هنشوف ي عروسه.
كانت نجمه تبحث عن اغراضها بغيظ ليتحدث قاسم بنظرة خبيثه:
/اه انا خابر انا الجو حار هتلاقي قمصان النوم عندك هنه علي الشمال.
نجمه بغيظ وخجل:
/انت كمان قلبت في هدومي ده انت وقح بجد.
قاسم بغمزه:
/الله مش بنقي قميص نوم حلوه كده يليق بليله دخلتنا أن شاء الله هتكون ليله عنب.
نجمه بغيظ شديد وهي تذهب للخارج:
/انت بجد سافل.
ليضحك قاسم عليها بشده ليبتسم بعشق:
/اه ي روح قلبي انا مش مصدق انك بكره هتكوني مرائتي اكيد بحلم.
ليغفا قاسم ليحلم بتلك الليله التي انتظرها طويلا.
في غرفه فرحه وصالح
كان يجلس علي السرير وهو ينفج سيجارته بشرود لتجلس فرحه بجانبه:
/عامل ايه النهارده ي صالح.
صالح بجمود:
/هعمل ايه عاد زي كل يوم المهم خدتي الحبايه.
فرحه بوجع ومراره:
/نفسي تنساها مره واحده في حياتك نفسي احس انك عايز تخلف مني.
صالح بضيق:
/وانا سبق وقولتلك قبل سابق اني لهخلف منك ولا من غيرك انا عايز افضل كده حر طاير كده مش ناقص وجع راس.
فرحه بدموع ووجع:
/بس انا عايزه ي صالح.
صالح بحده:
/ي عني ايه بالعافيه ولا ايه وانا مش عاوز.
فرحه بدموع وصراخ:
/بس انا عايزه اكون ام ي صالح ابوس ايدك سبلي اي حاجه متحرمنيش من كل حاجه كده.
زهران وهو يسير للداخل بجديه:
/فيه ايه عاد صوتكم جايب اخر الدنيا ليه عملت ايه في البت ولا عمايلك دي مش هتبطلها.
صالح بحده:
/معملتش فيها حاجه واصل بنت اخوك عندك انا هنزل انام تحت وسيبهالكم كانت جوازه الفقر والشؤم.
فرحه وهي تمسح دموعها بالم:
/متشغلش بالك ي ابوي انا واخده علي كده روح ارتاح ي ابوي بكره حدانا يوم طويل.
زهران بتنهيده وحزن علي حالهم:
/ربنا يهديكم ي بتي.
فرحه بدموع:
/يارب ي ابوي يارب.
في فيلا جعفر
كان يصرخ جعفر بشده من حديث مالك ليسرع هشام الي الأسفل باستغراب:
/فيه ايه عاد ي ابوي.
جعفر بحده:
/تعال شوف ي هشام ي ولدي اخوك الي عايز يجبلي جلطه عايز يروح يحب علي ايد زهران ووالده علشان يتجوز بنتهم.
مالك بعشق وتمسك:
/ايوه هعمل كده ي ابوي ورده هي حب عمري وانا مش هفرط فيها واصل مهما حصل سلام ي ابوي.
جعفر بحده وصراخ:
/شايف الواد وعمايله انت ساكت ليه ي هشام.
هشام بنظرة خبيثه:
/وايه ي عني ي ابوي ده لو وفقوا يبقا يوم المنا ساعتها البت هتيجي تعيش معانا هنه وساعتها هتشوف الويل ونحسر زهران عليها زي ماحسرناه علي طاهر.
جعفر بابتسامه خبيثه:
/اه بتعجبني دماغك ي واد ي هشام انا مش عارف اخوك الخيبان ده طالع كده ليه المهم جهز حالك انت انا عايز مرات صالح تكون زي الخاتم في صباعك فاهم.
هشام وهو يجلس وهو يضع ساقه اليسرى علي اليمني بغرور:
/اطمن ي ابوي ده انا ابنك هخليها تصرخ من عشقها ليا وتتمنا قربي كمان وساعتها تسليمها ليا هيكون سهل هههههه واكسر صالح كمان.
في فيلا زهران في الجنينه
كان يقف مالك بثقه وثبات أمام قاسم الذي كان يريد أن يقتله في وقتها:
/انت جاي شارب حاجه ولا ايه في ليلتك دي اختي مين ي ابن جعفر الي انت عايز تتجوزها انت جرا لعقلك حاجه ولا ايه.
مالك بثقه وثبات:
/انت خابر زين ي قاسم أن ماليش صالح بكل الي بينكم وبين ابوي وانا جايلك اهوه من الباب وطالب منك ايد ورده علي سنه الله ورسوله والي انت عايزه هنفذه.
نجمه بابتسامه وسعاده بعدما استمعت لكل شي:
/عين العقل ي مالك برافوا عليك ايوه كده هو ده العشق الي بجد.
قاسم بحده وغيره:
/انتي ايه الي جابك هنه اطلعي علي فوق وملكيش صالح بالي بيحصل.
نجمه وهي تقف أمامه بتحدي:
/لا ي قاسم مش هطلع وانت لازم توافق علي الجوازه دي.
قاسم بحده:
/غصبن عني ي عني مش كده.
نجمه بجدية وهمس:
/لو عايزني اصدق فعلا انك انسان كويس ولا عايزني فعلا اتجوزك وانا مطمنه معاك ومامنه علي نفسي معاك لازم توافق ي قاسم لازززم
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد
كان يقف قاسم وهو ينظر ل نجمه بغيظ شديد ليتحدث بهمس.
"نجمه متتدخليش في الموضوع ده واصل انتي مخبراش حاجه."
نجمه بتحدي.
"كفايه الي عرفاه ي قاسم أنهم اتنين بيحبوا بعض وعايزين بعض ومالك طلع راجل وشهم وجه طلبها منك علي سنه الله ورسوله يبقا ليه تفرق بينهم ي قاسم حرام عليك."
مالك بجديه.
"انا همشي ي قاسم وهستنا ردك بس صدقني اقسم لك بالله اني هكون امين عليها اكتر من نفسي عن اذنكم."
قاسم بحده وغيره.
"حسابك معايا بعدين علي وقفتك أكده قدام الحيوان ده وتتدخلك في حديدي معاه."
نجمه بجديه.
"المهم قولي هتعمل ايه في الموضوع ده."
قاسم وهو يجلس بتنهيده وهو يشعر بأنه يريد أن يتحدث معاها أن تظل أمامه اكبر وقت ممكن.
"الحكايه مش زي مانتي فاهمه ي نجمه ده طار قديم بينا وبينهم بحور دم منشفتش اجوزه اختي كيف بس مش هامن عليها."
نجمه بابتسامه ساحره.
"مع راجل بيحبها وبيعشقها زي مالك لازم تأمن عليها ي قاسم ارجوك فكر اوعا تفرقهم لانك كده هتكون بتموتهم بالبطي."
قاسم بخبث ومكر.
"مشاء الله حساسه انتي اوي كده مع أن الي يشوفك ميقولش كده واصل ي بومه."
نجمه بغيظ شديد.
"انا اصلا غلطانه اني قاعده بتكلم مع واحد زيك معندوش مشاعر تعرف ايه انت عن الحب."
قاسم وهو ينظر في عيناها بدقه وعشق.
"الا اعرف عن الحب ده مولع قلبي نار الحب ده."
نجمه بارتباك وغيظ شديد.
"تصبح علي خير ي قاسم."
قاسم بنظره خبيثه.
"النهارده قاسم بكره هكون زوجك العزيز هههههه."
نجمه بغيظ.
"اوووف ربنا يقدرني علي المصيبه دي."
قاسم بهمس وعشق.
"اه ي حبيبتي عامله زي الملاك أما اشوف موضوعك انتي كمان ي ست ورده."
ليصعد قاسم الي غرفه ورده.
في غرفه ورده.
كانت تجلس بدموع فذلك أصبح حالها بين الجنه والنار ليسير قاسم لتقف أمامه بارتباك شديد.
"اهلين ي اخوي."
قاسم بجديه وثبات.
"انتي خابره زين اني مبحبش اسال السؤال مرتين ايه الي بينك وبين مالك ابن جعفر."
ورده بفزع شديد.
"ايه هيكون بينا ايه ي اخوي ولا حاجه طبعا هو انا بطيقهم."
قاسم بنظره خبيثه.
"انا قولت كده برضك اصلي جه طلبك مني للجواز هقوله انك مش موافقه."
ورده سريعا وارتباك.
"لا استنا بس ي اخوي الكلام اخد وعطا."
قاسم بحده.
"اخلصي عاد ي بت انا مبحبش كوهن الحريم ده انطقي موافقه ولا لا."
ورده بدموع ووجع.
"تفتكر لو وفقت ي قاسم فيه حاجه هتتغير ابوي عمره مهيوافق."
قاسم وهو يحتضنها بحنان.
"وانا روحت فين ي بت ده انتي بنتي ورده عمره سيببي الموضوع ده عليا بس ملقتيش غير دكتور البهائم ده تحبيه."
ورده بضحك.
"هههههه اعمل ايه عاد ي اخوي ربنا ما يحرمني منك واصل."
ليحتضنها قاسم بحنان شديد جعل تلك التي تقف خلف الباب بابتسامه ساحره بعدما استمعت كل شي.
في المطبخ.
كانت تقف نور وهي تقف تعد القهوه ليسير صالح الي الداخل بضيق لتنفزع نور بشده.
صالح بغيظ.
"جرا ايه ي بت انتي هو كل ماتشوفيني هتصويتي كده في وشي."
نور بضحكه رقيقه.
"ههههه انا اسفه والله بس هي ظروف بقا اتفضل حضرتك انا اسفه."
صالح بتعب وصداع.
"طب بقولك ايه عاد اعمليلي كوبايه قهوه دماغي هتنفجر."
نور بابتسامه.
"امرك ي كبير."
لتتضع نور القهوه ليتحدث صالح بجديه.
"قوليلي عاد انتي بتتدرسي ولا بتشتغلي ولا ايه."
نور بابتسامه.
"انا في كليه هندسه بس برسم حلو اوي أن شاء الله لما اكبر هكون اكبر رسامه."
صالح بابتسامه.
"أن شاء الله."
ليرن هاتف صالح برساله من سوزي ليزفر بضيق وزهق لتتحدث نور بطلقائيه.
"انا ليه حاسه برغم كل الناس الي حوليك انك لوحدك."
صالح بابتسامه صافيه.
"واضح انك مش بس رسامه كويسه دكتوره نفسيه كمان."
نور بابتسامه ساحره.
"بعد الشر عليك من الدكتور النفسي انا بجد بسال سؤال عادي لو مش عايز متجوبش براحتك."
صالح بابتسامه اعجاب بها.
"ابدا ي ستي انتي عارفه لما كل الدنيا تتفق عليكي وتخترلك حياتك اهو ده بالظبط الي حصل معايا كل حاجه كانت بالأمر."
نور بابتسامه.
"طب ليه كده مش كفايه طنط فرحه دي زي النسمه حضرتك بس الي مش واخد بالك."
صالح بابتسامه باهته.
"يمكن تصبحي علي خير اه صح نسيت اقولك انتي الي زي النسمه سلام."
ليصعد الي الاعلي وهي تتبع أثره بابتسامه ساحره لتتطلق اول شراره العشق.
صباحا.
في المدرسه التي تعمل بها فرحه.
كانت تجلس فرحه بدموع ليقترب منها هشام بنظره خبيثه.
"معقول القمر بيطلع الصبح ويعيط كمان ده كلام."
فرحه وهي تمسح دموعها سريعا.
"مين حضرتك."
هشام بابتسامه ساحره.
"انا هشام المهندس الجديد الي هرمم المدرسه مش حضرتك برضه مدام فرحه وكيله المدرسه."
فرحه بابتسامه باهته.
"ايوه انا يريت حضرتك تقولي ايه المطلوب."
هشام بنظره خبيثه.
"مبدايا كده انا واحد بقدر الجمال وملاك زيك مينفعش دموعها تنزل اصلا."
فرحه بابتسامه احتياج.
"شكرا لزوق حضرتك تقدري حضرتك تبعتلي كل المطلوب عن اذنك."
هشام بنظره خبيثه.
"بقا واحد فلاح زي صالح يكون متجوز الصاروخ دي اه دي اللعبه هتحلو اوي ي فرحتي."
في فيلا زهران.
كان الجميع يعمل علي قدم وساق استعدادا للفرح نجمه وقاسم.
في غرفه نجمه.
كانت تقف بالفستان الابيض بارتباك شديد لتقترب منها والدتها بابتسامه وسعاده.
"الف مبروك ي حبيبه قلبي زي القمر."
وداد بابتسامه.
"الف مبروك ي مرات ابني مشاء الله زي القمر."
ورده بابتسامه وهمس.
"ربنا يخليكي ليا علي الي عملتيه معايا لولاكي قاسم كان مستحيل يوافق."
نجمه بابتسامه.
"الف مبروك ي حبيبتي ربنا يسعدكم يارب."
نور بابتسامه ومرح.
"مشاء الله عليكي ي نجمه ي اختي قمر منور."
فرحه بابتسامه.
"الف مبروك يا نجمه."
نجمه بارتباك شديد.
"الله يبارك فيكم يارب."
قاسم وهو يسير للداخل بطله خاطفه ساحره.
"مشاء الله تبارك الله ايه الجمال ده."
مهمه بخجل شديد.
"مش لدرجه دي ي قاسم."
قاسم بخبث وهمس.
"اوعي تصدقي روحك انا بس بقول كده علشان الناس ي بومه."
نجمه بغيظ شديد.
"اووووف ي ساتر."
قاسم وهو يحدث ذاته بعشق.
"اسف ي روح قلبي بس غصبن عني عايزك تكوني في حضني برضاكي بعد ماحبي يملأ قلبك عديت اول خطوه وبقيتي مرائتي والي جاي باذن الله هنعديه سواء ي نجمه القاسم."
في الاسفل.
كانت تقف فرحه ونور بضحك شديد وهم يعدون العصير.
نور بابتسامه.
"حضرتك دمك خفيف اوي ي طنط فرحه شربات مكرر."
فرحه بابتسامه.
"ايه طنط دي انا مش كبيره عنك بكتير ي عني بس اي حاجه منك قبلاها."
ليرن هاتف فرحه بمكالمه من هشام لترتبك بشده ليرسل إليها رساله.
"ردي عليا مش قادر انام من غير ماسمع صوتك ي فرحه حياتي كلها."
كان قلبها الذي شعر سنوات بالحرمان ينتعش من جديد ليسير صالح بغيظ شديد.
"جرا ايه عاد انتي وهي كل ده واقفين بتعملوا ايه الرجاله مستنيه الشربات."
نور بارتباك وقلق.
"حاضر هطلعه حالا اهوه."
صالح بضيق وغيره.
"استنا عندك هتخرجي بره كيف كده روحي البسي حاجه يالا."
نور بسعاده بداخلها لا توصف.
"حاضر عن اذنكم."
فرحه بمراره ووجع.
"ده انت عمرك مقولتلي انا كده ايه غيران عليها جوي."
صالح بحده.
"كل الحريم الي في القصر ده عندي واحد والغيره طول عمرها في طبعي سلام."
لتمسك فرحه الهاتف لتصعد الي الاعلي لتحدث هشام فهو أصبح طوق النجاه بالنسبه لها ليعوضها أنوثتها التي افتقدتتها مع صالح.
في غرفه قاسم ونجمه.
كان يحملها قاسم برومانسيه ليضعها علي السرير بابتسامه ساحره.
"الف مبروك ي عروسه بقيتي خلاص نجمه القاسم بقيتي ملكي."
نجمه بارتباك شديد.
"ده عمره مهيحصل واصل انت مصدقت ولا ايه."
قاسم وهو يحتضنها من الخلف بعشق.
"انتي فعلا خلاص بقيتي ملكي هعيشك الي تستحقي تعيشيه ي نجمه."
نجمه بضعف وهمس.
"قاسم ابعد لو سمحت."
قاسم وهو يفك طرحتها بمكر وعشق.
"مش هبعد دي الليله الي استنتها اليله الي حلمت بيها."
نجمه بهمس.
"قاسم انت بتقول ايه."
قاسم وهو يقبلها بعشق وهو يحملها الي أحضانه.
"وانتي في حضني هتعرفي كل الي في قلبي مشاعري هتجوبك هغرقك في بحور عشقي…"
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد
في أراضي مهران.
كان يقف صالح وهو يمسك يدها، ويضغط على أسنانه بغيظ شديد من ذلك الذي يقف وهو ينظر إليهم بخبث ومكر. ليمسك صالح يد نور بامتلاك.
هشام وهو يصفق بسخرية وخبث: توتو ده كلام ده ي صالح في الخلا كده؟ طب خدها الكوخ جوه وخدوا راحتكم، شكلها معندهاش مانع لحاجة واصل.
نور بدموع وخوف: صالح.
صالح بحدة وغضب: أخسا من وشي ي ابن جعفر بدل مدفنك هنا ومالكش صالح واصل باللي بيحصل هنا.
صالح بضحكة سخرية: ههههههه كيف عاد دي أرض طاهرة؟ هههه صحيح اللي ميشوفش يقول عدس. أخوك يتجوز مرات أخوه وأنت مدورها مع أختها، رجالة بصحيح.
صالح وهو يمسكه بغضب: رجالة غصبن عن عين أمك، وغور في داهية من وشي.
هشام وهو يميل عليه بنظرة خبيثة: همشي، بس تصدق هي ليها حق إنها تخونك.
ليسير هشام بنظرة ماكرة بعدما بث ذلك السم في أذنيه. ليفيق من شروده على صوت نور الباكي: يادي المصيبة ي صالح، مين ده؟ ترا بعد ما شفنا هيعمل إحنا إزاي بس نعمل كده؟ إززززي.
صالح وهو يمسك يدها بحنان: ولا يهمك من حاجة ي حبيبتي، تعالي معايا.
نور بدموع وقلق: على فين بس؟
صالح بابتسامة ساحرة: على المكان اللي كان لازم آخدك من إيده ونروحه أول ما حبك دق في قلبي، يلا بينا.
***
في فيلا جعفر.
كان يجلس جعفر وهو يرى ذلك الفيديو، وعلى وجهه ابتسامة شامته: عفارم عليك ي واد ي هشام، برنس.
هشام بجدية: تلميذك ي كبير، بس تعرف ي أبا من ساعة مشوفت اللي حصل ده بفكر في فرحة، تفتكر هي تستاهل الخيانة دي لدرجة دي؟
جعفر باستغراب: جرا إيه ي هشام؟ وأنت من امتى بتشغل بالك بالناس؟ أوعى تكون.
هشام بضحكة عالية: هههههه أكون ي بابا، ده أنا بتكلم معاك كده بس. أحب أفرحك إن السمكة خلاص وقعت في الشبكة، وكل اللي خططناله هيحصل.
***
في جنينة زهران.
كانت تجلس نجمة بشرود. ليقترب منها قاسم بابتسامة هادئة: اشربي العصير ده.
نجمة بابتسامة: تسلم إيدك بجد ي قاسم، هتشوف حل للموضوع ورده ومالك.
قاسم بابتسامة: أنتِ زنّانة أوي، قولتلك هاتصرف.
نجمة بابتسامة: تعرف ي قاسم إننا بعد جوازنا اكتشفنا إننا قبل كده كنا بعاد عن بعض وعرفنا بعض.
قاسم بابتسامة وغمزة: ويترا لما عرفتيني عجبتك؟
نجمة بابتسامة وخجل: بصراحة آه، اكتشفت إنك راجل أوي ي قاسم.
قاسم بابتسامة خبيثة تخفي سعادة بداخله لا توصف: دي حاجة أنا واثق منها، هدي دايماً تقولي كده.
نجمة بغيره شديدة: مين هدي دي إن شاء الله؟
قاسم وهو مستمتع بغيرتها: هدي حبيبتي، البنت اللي في الشركة اللي حكيتلك عنها.
نجمة بغيظ شديد: وسعادتك بقى بتشوفها وكده؟
قاسم بنظرة خبيثة: بشوفها؟ دي في قلبي كده، دي نبض قلبي، وطبعاً بشوفها وأكلمها كمان، هو أنا أقدر أستغنى عنها واصل.
نجمة بغيره وعصبية: أظن إني أنا بخاف على شكلك ومنظرك قدام الناس، المفروض أنت كمان تحافظ على شكلي كمراتي.
قاسم بخبث ومكر: توتو جرا إيه؟ ما إحنا متفقين من الأول، ولا أنتِ غيرانة عليا بقا؟
نجمة بارتباك شديد: أغير عليك أنت؟ ده بعدك، أنا بضايق على كرامتي ي أستاذ.
قاسم بابتسامة وهمس: على فكرة بتبقي حلوة أوي وإنتي عصبية، بصراحة أنتِ حلوة في كل حالاتك.
نجمة بابتسامة وهمس: بجد؟
قاسم وهو ينظر في عينيها وكاد أن يقبلها. لتنصدم هي من مظهر نور، لتنظر إليها بفزع.
نجمة بقلق بالغ: نور مالك ي حبيبتي؟ فيه إيه؟ شكلك معيط ومبهدل ليه كده؟
صالح بابتسامة: مفيش ي مرات أخوي، بصراحة أختك دي فرفورة جوي. الفرس كان هيقلبها، ومن ساعتها بتعيط وخايفة كده.
قاسم بنظرة ثابتة: وانتوا كنتوا مع بعض بتركبوا الخيل؟
صالح بابتسامة وسعادة: ما أنت عارف ي قاسم إن أخوك خيال.
نجمة وهي تحتضن نور بقلق: طب عن إذنكم، هندخل لماما.
قاسم بحدة: إيه اللي بيحصل ده ي صالح؟ عشان مش مرتاح.
صالح بجدية: إيه اللي بيحصل ي أخويا؟ مش فاهمك، تقصد إيه؟
قاسم بحدة: لا أنت فاهم زين ي صالح، إيه اللي بينك وبين نور؟ دخلت؟ أنت لو كنت خلفت كان زمان عندك قريب منها.
صالح بعصبية شديدة: ليه إن شاء الله؟ عندي 100 سنة ولا ماشي بعكاز؟ جرا إيه ي قاسم؟ متحاسب على كلامك؟ ولا صالح هو الحيطة المائلة هنا والكل بيعمل على كيفه؟ ما أنت اتجوزت نجمة، مش ده اللي كنت هتموت عليه برضه؟
قاسم بارتباك شديد: كلام إيه ده؟ أنت خابر زين إني اتجوزت نجمة بأمر من أبوك.
صالح بضحكة عالية: مبلاش عاد حديدك اللي ميخشش عقلي ده، أنا خابر زين إن عينك منها من زمان، من ساعة ما أخوك طاهر الله يرحمه كان عايش. متعيش دور المضحي ي قاسم، نور هي البنت اللي حبيتها ومش هسيبها تروح مني واصل.
قاسم بشراسة: طب وفرحة؟
صالح بجدية: والله براحتها، عايزة تفضل على ذمتي أهلاً وسهلاً، مش عايزة باب القصر يفوت جمل كيف ما بيقولوا. سلام ي أخويا.
قاسم بغيظ شديد: ماشي ي صالح، ماشي.
***
في روما.
كان يجلس طاهر بشرود وعلى وجهه الغضب، وهو يتذكر صديقه الذي تدمر بسبب تلك المرأة الملعونة، الذي سخر حياته انتقاماً منها.
فلاش باك.
في إحدى الشقق.
كان يسير طاهر إلى الداخل باستغراب، ليصعق من صديقه أحمد الذي يفترش الأرض. لم يسرع إليه بفزع: أحمد! أحمد! إيه اللي حصل؟ مالك؟
أحمد وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة: طاهر، سعاد سعاد دمرتني. واضح إن السيجارة كان فيها مادة كبيرة من الهيروين، بنت الكلب عايزة تخلص مني.
طاهر بدموع وفزع: كفاية كلام، أنا هاخدك على المستشفى حالاً.
أحمد وهو يمسك يده بتعب شديد: خلاص ي طاهر، مفيش وقت. أنا بموت، بس اسمعني. حقّي، أنا عارف إن أنت اللي هتجيبهولي، هي وبنتها. عايزهم يدوقوا المر، حقّي، عايز حقي ي طاهر.
طاهر بدموع ورغبة قوية في الانتقام: قسماً بالله لجبلك حقك ي أحمد، وهخليهم يدفعوا التمن غالي.
باك.
ل يعود طاهر من شروده ليتذكر دخوله في مجال المافيا وتزوير موته لكي ينتقم بارتياح. ليرمي الكأس أرضاً ليتذكر تلك المأساة. لتسرع إليه لارا بفزع: طاهر! فيك إيه؟
طاهر بغضب شديد: افتكرت اللي مبحبش افتكره ي لارا. كل ما بفتكر بيبقى هاين عليا أولع فيهم.
لارا بحزن شديد: طاهر، أنت غيران على نجمة؟ أنت بتحبها؟
طاهر بحدة: انتي بتقولي إيه؟ انتي كمان؟ ده هي وأمها أكتر اتنين بكرههم في حياتي، ونفسي أدمرهم.
لارا بتنهيدة وهي تحتضنه من الخلف: طاهر، أنا سبت بلدي وحياتي كلها عشانك، عشان أكون معاك. أنا مقدرش أعيش من غيرك ي طاهر.
طاهر بجدية: لزمته إيه الكلام ده؟ ما أنا معاكي أهه.
لارا بدموع: لا مش معايا ي طاهر.
طاهر بابتسامة ساحرة وهو يحملها: واه عاد ليه الدموع دي بس؟ أنا بقا هصلحك، وإنتي عرفاني بصالح بضمير.
لارا بضحكة عالية: أنت مفيش فايدة فيك.
طاهر بابتسامة خبيثة: طبعاً ي حبيبتي، أنا فريد. يلا بينا تنبسطي.
***
في عيادة مالك.
كان يجلس على مكتبه. ليسير زهران بحدة.
مالك بفزع: الحاج زهران، اتفضل.
زهران بحدة: أنا عمري ميجمعني بيك مكان ي ابن جعفر، واسمعها كلمة مني، ابعد عن بتي بدل ما أمحيك من على وش الدنيا.
مالك بقوة وثبات: يبقى اقتلني من دلوقتي ي حاج زهران، لآني مش هسيب بنتك ولا هبعد عنها.
زهران بحدة وغيظ: يبقى أنت اللي اخترت ي ابن جعفر، وحياتك هتروح ي ابن جعفر، وهحسر أبوك عليك. أنا بديلك فرصة أخيرة، ابعد عن بنتي.
***
في غرفة قاسم ونجمة.
كانت تقف نجمة أمام المرآة وهي تلف جسدها بفوطة. ليقترب منها قاسم بمكر وعشق: على فكرة أنا ليا حاجة عندك.
نجمة بخجل شديد: قاسم، أنت جيت امتى؟ وبعدين حاجة إيه دي؟
قاسم وهو يحتضنها بخصرها بتملك: بوسة، وهاخدها ي عني هاخدها.
نجمة بخجل وارتباك: قاسم، ابعد مش كده.
قاسم بابتسامة وسعادة: انتي مراتي وده حقي.
نجمة بغيظ شديد عندما تذكرت هدي، لتتدفعه بغيظ: لا ي حبيبي، روح للست هدي بتاعتك، اتبسط معاها.
قاسم بابتسامة خبيثة: هدي دي مش بتديني بوسة، دي بتديني روحها كمان، دي بتموت فيا.
نجمة بغل وغيره: خلاص ي أخويا، روح لها وسبني أنام.
قاسم وهو يحملها بعشق وهمس: والله ميحصل، أنا النهارده ي قاتل ي مقتول، وأنتِ زي القمر كده، تعالي ي نجمتي.
***
في المدرسة.
كانت تسير فرحة إلى الداخل، لتنصدم من تلك الورد الذي يزين مكتبها. لتبتسم بسعادة لا توصف. ليقترب منها هشام بهمس: أجمل ورد لأجمل وردة في البستان كله.
فرحة بسعادة: وبعدهالك ي هشام، كفاية كده بقا.
هشام بابتسامة ساحرة: مش قادر، عاشق ولهان ومش هبعد عنك.
فرحة بحزن شديد: ياريت كنت أقدر أكون معاك ي هشام، بس أنا ست متجوزة.
هشام بجدية: بس أنتي بتحبيه؟ ولا هو بيحبك؟
فرحة باستغراب: وانت عرفت ده كيف؟
هشام وهو ينظر في عينيها بدقة: إحساسي ي فرحة. أنتي عايزاني زي ما أنا عايزك بالظبط، ويمكن أكتر. اطلقي منه ي فرحة ونكون مع بعض.
فرحة بدموع وضيق: مقدرش ي هشام، ده ابن عمي، مقدرش أطلب الطلاق أساساً، ده عمي كان يموتني.
هشام بهمس ومكر: لازم تختاري ي فرحة، ي أنا ي هو.
تفتكروا فرحة هتختار مين؟
***
في غرفة نجمة وقاسم.
كانت تجلس في أحضانه بخجل شديد. فأصبحت تسعد في أحضانه، ولما لا وهو يعاملها كالنسيم.
قاسم وهو يقبل رأسها بسعادة: إيه ي ست البنات؟ سرحتي في إيه؟
نجمة بابتسامة وخجل: سرحت في حالنا، معقول أنا وأنت في سرير واحد؟ ده إحنا مكنش بنطيق بعض.
قاسم وهو يقبل رأسها بعشق: اتكلمي عن نفسك، أنا بحبك من زمان أوي.
نجمة بابتسامة وهمس: من زمان امتى ي قاسم؟
قاسم وهو يضع رأسه براحة: ياه، من أول مرة شوفتك فيها في الجامعة، خطفتي قلبي برقتك وجمالك سحرتيه. ومن ساعتها وإنتي ساكنة قلبي. كنت بتعذب وأنا شايفك مع طاهر الله يرحمه. عارف ي نجمة...
نجمة: أه، انزل أشرب كوباية قهوة بعد الليلة العسل دي.
***
في غرفة نور.
كانت تجلس بشرود. ليسير صالح إلى الداخل. لتسير إليه بفزع: ي نهار أسود! صالح! أنت إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ أخرج أبوس إيدك لحد يشوفك.
صالح بعشق قد تمكن من قلبه: مش مهم اللي يشوف يشوف، أنا عايز أطمئن عليكي، وميهمنيش حاجة واصل ي نور حياتي كلها.
ليفتح قاسم الباب بحدة وغضب بعدما سمع كل شيء: قاسم بحدة: انتوا فيه إيه؟ انتوا إزاي كده؟ أنت إزاي تدخل هنا ي صالح؟ وانتِ ي ست نور إزاي تقبلي بكده؟ انتوا خلاص اتجننتوا؟
صالح بقوة وثبات: فيه إيه ي قاسم؟ هو فيه مشكلة إني أدخل أوضة مراتي ولا إيه؟
قاسم بصدمة: مراتي؟
***
في غرفة نجمة وقاسم.
كان يضيء هاتفها بمكالمة فيديو من ذلك الرقم المجهول. لتفتح عينيها بنعاس. لتفتح الفيديو لتنصدم من ذلك الذي يجلس أمامها بغرور وثقة.
طاهر بابتسامة خبيثة: ازيك ي نجمتي؟ وحشتيني...
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد
في فيلا زهران.
في غرفة قاسم ونجمة.
كانت تنظر إلى شاشة الهاتف بصدمة قاتلة. هل تراه بالفعل أمامها؟ هل زوجها عايش؟ زوجها! ذلك اللقب الذي قد انتقل منه إلى أخيه الآن. كيف حدث ذلك؟ ما هذا الكابوس؟
لتتحدث بدموع وانهيار:
"أنا أكيد بحلم. مش ممكن تكون عايش يا طاهر."
طاهر بضحكة شيطانية:
"ههههه. لا يا روحي ده مش حلم. دي حقيقة. أنا فعلاً عايش وهكون عملك الأسود في حياتك. جحيمك اللي هتشوفيه على الأرض. مش انتي وبس، لا وكمان حماتي المصونة اللي نهايتها هتكون على إيدي أنا."
نجمة بصدمة وصراخ:
"أمي مالها ومالك؟ وانت إزاي تخبّي عني وتبعد كل ده وتزور موتك كده؟ انت مين بالظبط؟"
طاهر بضحكة عالية ووعيد:
"قلتلك أنا عزرائيل اللي هيقبض أرواحكم. خاينة زي أمك بالظبط. طول عمرك اتجوزتي قاسم. بس أحب أقولك مبروك عليكم الزنا، لأنك لسه على ذمتي يا حرمي المصون. يعني جوازك من قاسم باطل. سلام يا نجمتي. هههههه."
***
في غرفة نور.
كان يقف قاسم بصدمة قاتلة مما يسمع. هل تزوجت بالفعل؟ كيف ذلك حدث؟
قاسم بحده:
"انت اللي بتقول ده صحيح ولا بتهزر؟"
صالح وهو يحتضن نور بتملك:
"انت خابر زين إنّي ماليش في الهزار يا أخوي."
قاسم وهو يمسكه بحدة وغضب:
"وإزاي ده يحصل من ورانا؟ إزاي عملت كده يا أخويا يا كبير؟"
صالح بحدة:
"أنا عملت مرة واحدة في حياتي الحاجة اللي بحبها واتجوزت على سنة الله ورسوله. إيه الغلط اللي عملته؟"
قاسم بعصبية:
"من ورانا يا صالح."
صالح بحدة:
"وإيه المشكلة يا قاسم؟ لا أنا ولا هي صغيرين يا ولد أبوي."
قاسم بضيق:
"أنا مش عارف أقولكم إيه. وانتي مصدومة فيكي؟ لأني للأسف كنت دايماً بشوفك زي أختي ومسؤولة مني. بس للأسف طلعت غلطان. أنا دلوقتي ميشرفنيش إنك تكوني أختي. أختي شريفة وعفيفة. متتجوزش من وراء أهلها."
صالح بحدة:
"قااااسم. قفل على الحديد ده ومتنساش إنها مراتي وأنا مش هقبل بأي إهانة ليها. وطلب من أخ لأخوه إن محدش يعرف حاجة دلوقتي لحد ما أظبط أنا كل حاجة. أظن واضح يا قاسم."
قاسم بضيق وقرف:
"أنا مش هجيب سيرة لحد. لأن فرحتي متستاهلش اللي انت عملته. ولا انتي ووالدتك ولا اختك يستاهلوا مصيبتكم. وانتوا أحرار فيها."
ليخرج قاسم. لتجلس نور وهي تبكي بشدة وحرقة.
صالح بحزن شديد:
"إيه يا نور؟ عاد لدرجة دي مش مبسوطة بجوازك مني؟"
نور بدموع وألم:
"أنا نزلت من نظر قاسم. ولما الموضوع يتعرف هنزل من نظر كل الناس. أنا مش عارفة أنا عملت كده إزاي. مش عارفة."
صالح وهو يحتضنها بعشق:
"انتي معملتيش حاجة غلط تخافي منها. انتي مراتي على سنة الله ورسوله. وميهمكيش من أي حد طول ما انتي معايا. فاهمة؟"
نور وهي ترتاح داخل أحضانه:
"فاهمة. فاهمة."
***
في غرفة نجمة وقاسم.
كان يسير قاسم بضيق. لينصدم من تلك التي تجلس أرضاً بدموع وارتجاف. ليسرع إليها قاسم بفزع:
"نجمة حبيبتي مالك؟ فيه إيه؟"
نجمة بانهيار ودموع:
"طاهر. طاهر عايش يا قاسم."
قاسم بدهشة:
"انتي بتقولي إيه يا نجمة؟ طاهر إيه اللي عايش يا حبيبتي؟"
نجمة بدموع وصراخ:
"اللي سمعته. أقسم بالله طاهر عايش. إحنا كده عايشين في الحرام يا قاسم."
قاسم بعنف:
"متقوليش كده. انتي فاهمة ولا لا؟ انتي مراتي وحبيبتي وطاهر مات. فاهمة؟ مات."
نجمة بدموع وصراخ:
"لا ممتش. ممتش. طاهر هينتقم مني. طاهر اختفى علشان ينتقم مني أنا وأمي. بس مش عارفة إيه السبب. أنا هاخد أمي وأختي ونمشي من هنا."
قاسم وهو يحتضنها بحنان:
"اهدي ي روحي. اهدي. إيه اللي انتي بتقوليه ده ي روحي؟ ده أكيد كابوس. وبعدين عايزة تمشي وتسبيني؟ وأنا مش فارق معاكي؟ أخص عليكي."
نجمة في أحضانه بدموع وخوف:
"نفسي أصدق إنه كابوس يا قاسم. نفسي."
لتغفو نجمة في أحضانه. ليحتضنها وهو يفكر بشرود في القادم.
***
في فيلا جعفر.
في غرفة هشام.
كان يقف وهو ينظر إلى القمر بهدوء وشرود. ليسير مالك إلى الداخل باستغراب:
"اللي يشوفك كده يقول إنك عاشق وسرحان."
هشام باستغراب شديد من نفسه:
"تفتكر ي واد ي مالك؟ هو اللي زي ممكن يحب؟"
مالك بسخرية:
"مستحيل طبعاً. انت معندكش قلب يا هشام. مبتستعملش قلبك غير في الشر وبس. الحب مش سكتك يا أخويا. سلام. أنا رايح العيادة."
هشام بشرود وهمس:
"عندك حق يا مالك. اللي زي مش ممكن يحب."
***
في فيلا طاهر.
في روما.
كان يجلس طاهر وعلى وجهه ابتسامة خبيثة. واستماع بما حدث. لتجلس بجانبه لارا:
"عملت اللي في دماغك وكلمتها مش كده؟"
طاهر بابتسامة خبيثه:
"طبعاً. كان لازم أعمل كده علشان أبرجلهم الدنيا. ولسه هما لسه شافوا حاجة. انتي مالك قلقانة ليه؟"
لارا بارتباك شديد:
"مفيش حاجة."
طاهر بحدة:
"لارا. فيه إيه؟"
لارا بدموع:
"البوص كلمني وقالي إنه جاي آخر الأسبوع. وفيه عملية كبيرة."
طاهر بجدية:
"وده يقلقك في إيه كده؟"
لارا وهي تقبّل يده بدموع وخوف:
"أنا بحبك يا طاهر. ارجوك تعال نهرب. وسيبك من اللعبة دي. أنا مش هستحمل أخسرك أبداً."
طاهر بغيظ شديد:
"لارا! انتي عارفة إن الحركات دي بتستفزني. انتي مجرد جارية هنا لمتعتي وبس. متتدخليش في اللي ملكيش فيه. فاهمة؟"
لارا بدموع ووجع:
"فاهمة."
***
في فيلا زهران.
في غرفة قاسم.
كان ينظر إليها بحزن شديد على ما أصابها. لتصرخ بفزع:
"طاهر. طاهر."
قاسم وهو يحتضنها بعشق:
"اهدي ي روحي. اهدي. طاهر مات وشبع موت. ده كان كابوس ي روحي. انتي هنا في حضني ومعايا. مع قاسم حبيبك."
نجمة بدموع وخوف:
"خايفة أوي يا قاسم. أوي."
قاسم وهو يقبّل رأسها بعشق:
"أوعي تخافي وأنا معاكي يا نجمة حياتي كلها. انسي الكابوس ده. وقومي يلا ناخد شور مع بعض."
نجمة بخجل:
"لا طبعاً. أنا هدخل لوحدي."
قاسم وهو يحملها بمكر:
"وربنا ابداً. ده عيبه في حقي. تعالي. دي هتبقى ليلة عنب بإذن الله."
***
في غرفة صالح.
كان يجلس بسعادة وهو لا يصدق ماذا حدث. فبسرعة البرق قد عثر على العشق الحقيقي وأصبحت زوجته. لتقترب منه فرحة بضيق:
"كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع."
صالح بزهق:
"عايزة إيه يا وش البومة؟"
فرحة بفيظ شديد:
"طلقني يا صالح."
صالح بسخرية:
"والله روحي اللي جوزك ليا. واسأليه لو وافق يبقى خير وبركة."
فرحة بحدة:
"عمي مستحيل يوافق أبداً. أنا عايزك تتطلقني دلوقتي حالا."
صالح باستغراب:
"وإشمعنى يعني دلوقتي؟ مانتي طول عمرك تقوليلي لو موتني هفضل تحت رجلك ومش هزعل عمي واصل. إيه اللي اتغير؟"
فرحة بضيق وانفجار:
"اللي اتغير إنّي كرهت عيشتي معاك. نسيت أصلاً إنّي ست وليا احتياجات. بتعملني دايماً بجفا وكره. حتى أقل حاجة قادر عليها إنك تخليني أم. حرمني منها. انت عمرك محبتني يا صالح. وجه الوقت إنّي أعيش حياتي مع اللي يستاهلني."
صالح بخبث ومكر:
"لا ي شيخة. وانتي مين اللي هيبصلك بشكلِك ده يا كركوبة؟"
فرحة بغيظ ورد كرامة:
"طب لأعملك بقى. فيه فيه اللي بيحبني وبحبه. فيه اللي يتمنى لي الرضا. ودخل نور حياتي اللي انت ضلمتها يا صالح."
صالح وهو يمسكها بعنف وغضب:
"وقعتي بالكلام ي بنت المحروق! ده أنا هولع فيكي. بتخونيني أنا؟ يا بنت الكلب! ده أنا هحرقك بجاز وسخ."
فرحة بدموع وصراخ:
"أنا مش واحدة من الشارع. وعمري مخونتك. أنا بكرهك يا صالح. بكرهك."
صالح وهو يدفعها أرضاً بغل وغضب:
"تصدقي بالله كنت حاسس فعلاً إنك مظلومة. بس مدام بقت كده. قسماً بالله لخليكي كده زي البيت الواقف. ومش هتخرجي بره البيت واصل."
فرحة بدموع وصراخ:
"بكرهك يا صالح. بكرهك."
***
في غرفة قاسم.
كان يجلس خلفها بكل حنان وهو يمشط شعرها ويقبلها في ظهرها العاري بحنان.
نجمة بابتسامة وسعادة:
"ربنا يخليك ليا يا قاسم."
قاسم بعشق:
"ويخليكي ليا يا روح قاسم. أحسن دلوقتي؟"
نجمة بابتسامة:
"أحسن الحمد لله. انت دخلت حياتي نورتها يا قاسم."
قاسم وهو يقبلها بخبث:
"على فكرة انتي بتجري رجلي. وأنا بصراحة هموت عليكي. وانتي وحشاني جوي جوي."
نجمة بخجل شديد:
"قاسم."
قاسم وهو يأخذها في أحضانه بمكر:
"اسكتي ولا كلمة. انتي لازم تتعاقبي على إنك خوفتيني عليكي امبارح."
***
في الجنينة.
كانت تقف ورده بدموع وخوف. فهي تحاول الوصول لمالك من لحظة مكالمته معاها. وفي لحظة انقطع الخط. ليقترب منها والدها بحده:
"إيه ي بت مالك. واقفة كده ليه؟"
ورده بارتباك شديد:
"ابداً يا أبوي. بشم هواء."
زهران بسخرية:
"ولا قلقانة على حبيب القلب؟ ساعة واحدة وهتسمعي خبره في المستشفى. بعد ما رجالتى خلصوا عليه."
ورده بصدمة:
"إيييه؟"
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد
في جنينه زهران…
كانت تقف ورده أمام ابيها ودموعها تهطل كالمطر لتتحدث بصوت مبحوح.
"انت بتقول ايه ي ابوي اكيد انا سمعت غلط."
زهران بقوه: "لا ي روح امك سمعني صوح انا محدش يقدر يتحداني واصل انا روحتله وقلتله يبعد عنك واصل لو باقي علي حياته بس هو بقا الي اختار واتحداني وده كان ردي."
ورده بدموع وصراخ: "تقوم تقتله علشان اتمسك بيا انا اب ظالم انا بكرهك ي أبا بكرهك."
زهران وهو يصفعها بحده: "اخرسي ي بنت الكلب انا معرفتش اربي بس هسيبك كده تبكي بدل الدموع دم لما يوصلك خبر موت حبيب القلب اه نسيت اقولك أن كتب كتابك علي جابر ابن شريكي اخر الاسبوع."
ليتركها وهي تبكي بشده وحرقه لتهتف باسم معشوقها مالك.
في غرفه قاسم ونجمه…
كانت تغفا داخل أحضانه بسعاده ورضا ليقبل هو رأسها بعشق.
"ياه ي نجمه مش عايز حاجه غير انك تفضلي في حضني وبس بحبك ي نجمه بحبك."
نجمه بابتسامه صافيه: "وانا بعشقك ي روح نجمه."
قاسم بصدمه وسعاده: "بتقويلي ايه طب احلفي كده احلفي."
نجمه بضحك: "هههههه ايه ي مجنون اهدا كده امال لو قولتلك علي الخبر تاني هتعمل ايه."
قاسم بابتسامه: "لا علشان خاطري لو خبر حلو خفي عليا قلبي مش هيتحمل كل ده مره واحده."
عشق وهي تحتضن وجه بحنان: "لدرجه دي ي حبيبي كل الحب ده كان جواك."
قاسم بعشق: "ياااااه ي نجمه يااااه ده انا كنت بموت لما بشوفك مع طاهر بحس أن روحي هتتطلع مني بس خلاص دلوقتي بقيتي معايا وفي حضني ربنا حققلي حلمي وبقينا احنا الاتنين سواء."
نجمه وهي تتضع يده على بطنها لتهمس بابتسامه: "قصدك احنا التلاته انا حامل ي قاسم."
قاسم بفرحه وصراخ وهو يحتضنها: "ايه حامل بجد ي أبا ي أما ي كل الي في البيت انا هبقا اب."
نجمه بضحك وخجل: "اسكت ي مجنون في ايه."
قاسم بعشق ودموع فرحه: "فيه ايه كل ده وفيه ايه هخلف منك من الوحيده الي حبتها في حياتي ياااه ي نجمه ياه بحبك ي نجمه بحبك."
نجمه في أحضانه بعشق: "وانا بعشقك ي روح نجمه."
في المستشفي ..
في غرفه مالك .
كان يقف جعفر وبجانبه هشام أمام سرير مالك.
جعفر بحده: "هتفضل ساكت كده مين الي عمل فيك كده انطق."
مالك بتعب شديد: "قولتلك خناقه بسيطه ي ابوي وخلصنا."
هشام بضيق: "خناقه ايه ي ابني انت مش شايف نفسك ده انت مفكش حته سليمه ده كانوا ناقصين يموتوك."
جعفر بحده وغيظ: "قوله ي هشام قوله فاكرني هصددق حديده الماسخ ده دي حركات زهران هو الي زق العيال دي عليك علشان يموتوك ويبقا اسمها خناقه بس قسما بالله لندمه ندم عمره."
مالك بتعب شديد: "ارجوك ي أبا من فضلك مفيش دليل علي كلامك ده مش عاوزين مشاكل."
جعفر بغضب: "شايف ي هشام الباشا خايف علي الست واهلها طب اسمع بقا انا هرد علي الموضوع ده وردي هيكون واعر جوي وهتشوف."
ليسير جعفر الي الخارج ليغلق مالك عيناه بتعب ليسرح هشام فمن تسلل الي قلبه رويدا رويدا.
في فيلا طاهر …
كان يقف طاهر في غرفته وهو يرتدي الكرفات لاستقبال البوص لتقترب منه لارا بوجه يظهر عليه الخوف والقلق.
طاهر بجديه: "اول مره متجيش معايا وانا بلبس من الاول."
لارا بدموع ووجع: "انا خايفه عليك اوي ي طاهر حاسه ان الموضوع ده نهايته مش هتكون خير ابدا."
طاهر بجديه: "قولتلك قبل كده مليون مره متخافيش ماشي انا قدها وقدود يلا علشان منتاخرش."
لارا بقلق بالغ: "حاضر."
في الاسفل …
كان يجلس البوص بعدما ألقوا عليه التحيه لينظر البوص بنظره خبيثه لارا.
"مساعدتك حلوه اوي ي طاهر."
طاهر بجديه: "مش بس مساعدتي هي شريكتي في كل حتي السرير اظن انت فاهمني طبعا."
البوص بضحكه صفراء: "اه فهمت نتكلم في الشغل فيه شحنه كبيره من المخدرات جايه من اوبرص اخر الاسبوع الشحنه دي هنكسب منها ملايين ي طاهر."
طاهر بجديه: "انت عارفني اكتر حاجه احبها الفلوس المهم المكسب."
البوص وهو ينظر إلي لارا بخبث ومكر: "كل المعلومات هتوصلك بكره ي طاهر."
في فيلا زهران …
كان الجميع يجتمع بفرحه بعد خبر حمل نجمه.
وداد بابتسامه وسعاده: "الف مبروك ي قاسم مبروك ي نجمه ي بتي."
قاسم بفرحه: "الله يبارك فيكي ي ست الكل."
صالح بجديه: "مبروك ي قاسم مبروك ي نجمه."
زهران بحده: "عقبال مستعمل زيه ي اخوي وتجبلنا ولي العهد برضك مش عايز تقولي ايه الي بينك وبين فرحه حرام عليك ي ابني كرهت البت في عيشتها."
صالح بضيق: "والله هي الي كرهتني في عيشتي كانت جوازه الهم البت دي هتفضل محبوسه كده."
زهران بحده: "هو انت محدش مالي عينك ولا ايه ياض انت."
صالح بغيظ: "العفو ي ابوي بس البت دي لازما تتربا."
نور بارتباك شديد: "حد عايز مني حاجه انا مسافره القاهره عندي محاضرات مهمه النهارده."
سعاد بابتسامه: "خالي بالك من نفسك ي حبيبتي."
زهران بجديه: "ربنا معاكي ي بتي علي العموم السواق بره هيكون معاكي."
صالح بابتسامه خبيثه: "ي محاسن الصدف ده انا كمان نازل القاهره هجيب بضاعه اني هوصلها."
قاسم بغيظ وسخريه: "وصلها ي اخويا وصلها."
زهران بتنهيده: "ربنا معاكم انا هروح اطلع للبيت الي فوق دي."
نجمه بابتسامه: "هتفضل سرحان فيا كده كتير."
قاسم وهو يقبل يدها بعشق: "مش قادر اصدق ي نجمه بجد فرحان اوي اوعي تبعدي عني فاهمه مهما حصل اوعي."
نجمه بعشق: "مبقتش اقدر ابعد عنك خالص ي جوزي وحبيبي وأبو ابني."
ورده بدموع ووجع: "قاسم الحقني."
نجمه بفزع: "مالك ي ورده فيه ايه."
ورده بدموع: "مالك في المستشفي ابويا زق عليه رجاله ضربوه علقه موت ابوس ايدك ي قاسم خليني اشوفه ده نفد من الموت بمعجزه."
نجمه بضيق: "ي ساتر يارب معقول عمي يعمل كده."
ورده بدموع ووجع: "مش بس كده ي قاسم ده عايز يجوزني جابر ابنه شريكه اخر الاسبوع انا لو متجوزتش مالك هموت نفسي صوح ي قاسم."
قاسم وهو يمسك يدها بقوه: "انا هجوزك مالك والنهارده."
نجمه بابتسامه: "بجد ي قاسم."
ورده بدموع: "كيف ي قاسم وأبوي."
قاسم وهو يحتضنها بحنان: "انا اخوكي الكبير وبعدين انتي بتي ي بت انا مقدرش اشوافك زعلانه ولا تتوجعي كده وبعدين انا اتاكدت أن مالك بيحبك علشان كده جهزي نفسك ي عروسه وشر ابوي انا هستحمله انا عشقت وعارف ي عني ايه عشق."
في غرفه فرحه .
زهران بحده: "جرا ايه ي بت انتي انتي اتجننتي ولا ايه طلاق ايه ده."
فرحه بدموع وضيق: "ابوس ايدك ي عمي توافق انا وصالح جوازنا من الاول كان غلطه ارجوك ي عمي انا وصالح مش هينفع نكمل مع بعض واصل انا من حقي اتجوز انسان يحبني ويحس بيا ده حقي."
زهران بغضب شديد: "جاك كسر حقك ي بت انتي اعقلي احسالك فاهمه ولا لا."
ليسير زهران الي الخارج فرحه بدموع وحده.
"انا كده عملت الي عليا بس انتوا انانين محدش حاسس بيا بس انا بقا مش هبقي علي حد منكم."
لتمسك هاتفها لتتصل ب هشام لياتيها الرد سريعا.
"هشام استناني وراء الفيلا حالا لازم اشوفك ضروري ي حبيبي."
"انت جايبني هنا ليه ي صالح انا كده هتاخر علي الجامعه."
صالح بعشق: "جامعه ايه عاد بلا محضرات بلا هم انتي هتيجي معايا اظن كفايه كده انا هموت عليكي انتي مرائتي حلالي."
نور بارتباك شديد: "قصدك ايه ي صالح."
صالح وهو يقبل يدها بعشق: "قصدي أننا واحشين بعض والصراحه أنا هموت عليكي ولا انتي مش عايزه تكوني في حضن جوزك حبيبك."
في المستشفي ..
في غرفه مالك ..
كانت تجلس بجانبه وهي تمسك يده بعشق بعدما تم كتب كتابهم.
مالك بابتسامه وسعاده: "مش عارف اقولك ي قاسم انت رديت فيا روحي ووعد احميها بروحي."
قاسم بابتسامه: "انا متاكد ي قاسم بس انا عملت كده علشان تتضمنوا أن خلاص مبقاش فيه حاجه تنفع تفرقكم بس طبعا ورده هترجع معايا لحد مالامور كلها تتحل."
ورده بابتسامه وسعاده: "الف سلامه عليك ي حبيبي."
نجمه بابتسامه: "الف مبروك ي ورده ربنا يتمملكم علي خير ايه ي قاسم مين الي بيرن عليك."
قاسم بارتباك شديد: "دي مكالمه شغل هرد عليها وارجع علطول ليسير قاسم الي الخارج ليرد بحده وغيظ.
"ايوه ي طاهر …"
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد
كان يقف قاسم وهو ينظر يمينا ويسارا ليتحدث بحده.
"عايز إيه يا طاهر؟"
طاهر بابتسامه وسخريه: "أخويا وحبيبي وعم عيالي. عامل إيه يا عريس؟ هايص طبعًا مش كده؟"
قاسم بغيظ شديد: "آه هايص، ولسه لما أشوف خلقتك هربيك من أول وجديد يا طاهر."
طاهر بجديه: "أنا عارف انت زعلان ليه، بس أنا عملت ليك خاطر ومردتش أخليها تترعب بجد."
قاسم بغيظ شديد: "ساعتها كنت خدت روحك يا طاهر. إنت جرالك إيه؟ ولا نسيت اتفاقنا؟ اتفاقنا كان إننا ندفع أمها تمن اللي عملته في ابن عمنا، لكن نجمة ذنبها إيه يا طاهر؟"
طاهر بحده: "ذنبها أمها بنتها يا قاسم. أنا عارف إنك بتحبها ومجنون بيها. كنت عارف إني بعد ما أسافر إنك هتتجوزها، بس مقولتش بالسرعة دي. لدرجة دي بتعشقها يا قاسم؟"
قاسم بتصميم وعشق يخترق قلبه: "أيوه بحبها يا طاهر، بعشقها ومش عايز غيرها من الدنيا دي. واللي يفكر يقرب منها همحيه من على وش الأرض يا طاهر، حتى لو كنت إنت فاهم."
طاهر بجديه: "بالراحة يا أخويا مش كده. ده العشق بيذل بصحيح. بس خليك فاكر إنها بنت سعاد، يعني ممكن تكون شاربة منها وتبيعك عند أول ملف يا أخويا."
قاسم بغيظ: "بلاش كلامك اللي زي السم ده. إنت راجع إمتى؟"
طاهر وهو ينظر إلى لارا التي تجلس بعيدا: "قريب يا قاسم، قريب. سلام."
قاسم بغيظ: "عيل غتت. أووف."
نجمة بابتسامه: "بتكلم مين يا قاسم؟"
قاسم بابتسامه: "ها؟ ابدا يا روحي، دي مكالمة شغل. بس بصراحة حاجة تقرف. الواحد مايعرفش يستفرد بنجمته شوية ولا إيه."
نجمة بضحك: "ههههه. هو انت مشبعتش مني؟ إيه مزهقتش؟"
قاسم وهو يحتضنها بعشق: "فيه حد برضه يزهق من روحه؟ ده إنتي روحي. بقولك إيه، تعالي نروح محل الدهب اللي بتعامل معاه تنقي هديتك بمناسبة حملك يا حبيبتي. ولو عليا أنا والله كنت جبتلك الدنيا بحالها، لأن فرحتي متتقدرش بتمن أبدًا."
نجمة وهي تحتضنه بسعاده لتهمس: "هو أنا قولتلك بحبك النهارده؟"
قاسم بعشق وهو يقبل يدها: "حتى لو مقولتيش، قلبي بيسمعها طول الوقت. يلا يا نبض قلبي."
***
في غرفة مالك…
كانت تجلس بجانبه وهي تنظر إليه بعشق. عقلها وقلبها لم يصدقوا بأنها أصبحت زوجته، زوجة من مالك القلب.
مالك بعشق وسعاده: "مش قادر أصدق يا ورده، معقول بقيتي مراتي؟ حاسس إني بحلم."
ورده بابتسامه وعشق: "لا صدق يا روحي. خلاص بقيت ملك إيديك ورهن إشارتك. يا ريت اللي فيك يجي فيا يا مالك روحي."
مالك وهو يقبل يدها بعشق: "بعد الشر عليكي يا روحي. ده اللي حصلي ده أحلى حاجة في حياتي. كفاية إنه خلاكي على ذمتي. بقولك إيه، متجيبي بوسة؟ بلي ريقي؟ باي حاجة؟"
ورده بارتباك شديد: "مالك! إنت بتقول إيه؟ لا طبعًا."
ليمسكها مالك بيده السليمة لينظر إلى شفايفها باشتياق.
"حرام عليكي، بقالي سنين محروم منها. بس دلوقتي لا."
ليقبلها قبله يبث بها اشتياق لسنوات…
***
في فيلا طاهر…
كانت تجلس لارا ودموعها تهبط بغزارة. ليقترب منها طاهر بجديه.
"الدموع دي ليه؟"
لارا وهي تنظر إليه بدموع: "علشان صدقت الوهم وعيشت فيه وحلمت بأكتر من كده. وأنا مش أكتر من عشيقة وبس. لدرجة دي أنا رخيصة عندك كده؟"
طاهر بجديه: "أنا آسف على اللي قولته. لأني حسيت من بصاته وفهمته. اللي هو عاوزه، قصدت إني أعرفه إنك ملكي، وإنه مهما عمل مش هيطول شعرة منك حتى في أحلامه. إنتي مش رخيصة، فاهمة؟"
لارا بابتسامه أمل: "فاهمة، فاهمة. هحضرلك أحلى عشاء يا أجمل راجل في الوجود."
طاهر بجديه: "لارا."
لارا بابتسامه: "نعم."
طاهر بقوه وثبات: "تتجوزيني؟"
لارا بصدمه: "إيييه؟"
***
في أحد المطاعم الفاخرة…
كانوا يسيرون إلى الداخل لتنصدم نجمة من ذلك المكان المزين باحترافية خصيصًا لها، واسمها الذي يزخرف كل مكان.
نجمة بابتسامه وسعاده: "إيه ده يا قاسم؟ كل ده علشاني؟"
قاسم وهو يحتضنها بحنان: "طبعًا كل ده علشان الملكة اللي منورة حياتي، ملكة قلبي، نجمة حياتي. كلها تسمح لي بالرقصة دي؟"
بترقص معه بابتسامه ساحرة وهي ترى أن الله عوضها بقاسم عن كل ما مرت به في حياتها من تعب وألم، برجل من فريد من نوعه.
"إنت عوضتني عن أي وجع وألم شوفتهم يا قاسم. بحبك، بحبك أوي."
قاسم وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا كمان يا روحي."
نجمة بغيظ: "كذاب! والبنت اللي بتحبها؟"
قاسم بضحكه عاليه: "أنا محبتش غيرك يا نجمتي. إنتي اللي سرقتي قلب قاسم، مش حد غيرك."
***
في فيلا جعفر…
كان يسير هشام لكي يذهب إلى فرحه، ليوقفه جعفر بجديه.
"إنا سمعت المكالمة اللي بينك وبين البت مرات صالح، ودي بقى فرصتنا إننا ننتقم لأخوك."
هشام باستغراب: "قصدك إيه يا أبوي؟"
جعفر بحده: "انت تروح تجيب البت دي وتيجي هنا، وبعدين هتعرف الباقي. لازم أذل زهران وأكسره. وأخيرًا جاتلنا الفرصة يا هشام. نفذ بس اللي قلتلك عليه."
هشام بضيق: "حاضر يا أبوي، حاضر."
***
في أحد الفنادق الفاخرة.
كانت تجلس نور بدموع وضيق. ليقترب منها صالح بضيق.
"إيه فيه إيه عاد يا نور؟ إنتي مراتي يا بت الناس، ليه الدموع دي كلها؟"
نور بدموع وضيق: "أنا رخيصة يا صالح، وإنت السبب. أنا حاسس إني واحدة جايبها من الشارع. إنت لازم تقول للعالم كله إني مرأتك، سامع؟"
صالح بزهق: "يا أدي الغم والهم. جرا إيه يا نور؟ هي دي الليلة الحلوة اللي هنقضيها سوا؟"
نور بحده: "إنت اتجوزتني ليه يا صالح؟ علشان صغيرة مش كده؟ علشان أرضي غرورك وأتمتع بيكِ وأثبت لنفسك إنك مطلوب، مش كده؟"
صالح بحده وغيظ: "اسمعي يابت إنتي، أنا بعشقك آه، لكن قلبي ده لو هيذلني أدوس عليه برجليا، فاهمة ولا لأ؟ هتخرفي في الكلام؟ هتشوفي اللي عمرك مشوفتيه."
لترا نور هاتفه الذي يرن باسم سوزي، لتمسك لتتحدث بحده.
"موزتك؟ ده إيه القرف ده؟ ومين الست سوزي دي كمان؟ إنت حقير وواطي. عايزني أنا وفرحة وسوزي؟ عايز تثبت لنفسك إنك راجل، مش كده؟"
صالح وهو يدفعها على السرير بغضب وتوعد: "أنا راجل غصبن عن عين أهلك، وهدفعك تمن كل حرف غالي أوي."
ليغتصبها ببشاعة جعلتها تشعر بكره له ليس له مثيل.
***
من خلف فيلا زهران…
كانت تقف فرحه تنتظر هشام، ليسرع إليها. لتسرع داخل أحضانه ليضمها بشده.
"مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟"
فرحه بدموع ووجع: "أنا هاجي معاك يا هشام. أنا خلاص مش طايقة البيت ده ولا اللي فيه. خدني معاك في أي حتة. أنا مش عايزة غيرك يا هشام."
هشام وهو يحتضنها بابتسامه: "طب تعالي."
***
في فيلا طاهر…
"بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينهما في خير."
طاهر بابتسامه: "مبروك يا عروسة."
لارا بدموع فرحة لا تتوقف: "الله يبارك فيك. أنا مش مصدقة يا طاهر، معقول اتجوزتك بجد؟"
طاهر بابتسامه ساحرة: "طبعًا بجد. أنا لو كنت لفيت عمري كله مش هلاقي واحدة تحبني قدك يا لارا."
لارا بدموع وفرح: "كفاية يا طاهر، قلبي مش هيتحمل."
طاهر وهو يحملها بابتسامه: "لا، جمدي قلبك كده. ده اللي لسه، اللي جاي."
***
في فيلا زهران.
في غرفة قاسم ونجمة…
كانت تجلس وهي تأكل الرنجة وتنظر لقاسم الذي يجلس بعيدا بضيق من رائحتها. لتضحك بسعاده.
"إيه يا قاسم؟ مش هتاكل معايا برضه؟"
قاسم بضيق: "آكل؟ لا مش عاوز. وخلصي بقى خليني أرميها بره. قرفت من ريحتها."
نجمة بدلع ودلال: "الله! يعني أجوع أنا وابنك؟ هونوا عليك؟"
قاسم بغمزة وابتسامه: "يلهووي على الحلاوة! هو فيه حامل مزة كده؟ بس برضه بحبك حتى لو عملتي إيه."
نجمة بابتسامه: "أنا عارفة إنها مضايقاك، بس معلش، نفسي راحت لها يا قاسم."
قاسم وهو يحتضنها بعشق: "كل اللي نفسك فيه يبقى في لحظة بين إيديكي يا أم ولي العهد."
نجمة بضيق: "والله زعلانة إن ماما سبتني وسافرت. ده وقته كان لازم يعني؟ خالي دلوقتي؟"
قاسم وهو يقبل يدها بعشق: "معلش يا روحي، مش إنتي بتقوليلي إنها متعودة تروح له كل فترة. بس لما هي ليها أخ غني كده، ليه حالتكم كانت كده؟ أنا مقصدتش حاجة والله. قطع لساني ده مجرد استفسار."
نجمة وهي تقبل يده بعشق: "بعد الشر عليك يا نور عيني. بابا الله يرحمه كانت نفسه عزيزة أوي، فإحنا اتعودنا على كده. وماما كمان. يلا، أنا أكلت."
قاسم وهو يحملها بعشق: "ألف هنا يا مولاتي."
نجمة بضحك: "إنت رايح فين؟"
قاسم بخبث: "بعد الرنجة والفسيخ والزفارة دي، على البانيو عدل وننبسط سوا يا روحي."
***
في فيلا هاشم السيد / البوص.
سعاد بفزع: "بتقول إيه يا هاشم؟ طاهر لسه عايش؟ إزاي؟"
هاشم بحده: "هو ده اللي حصل. طاهر بيخطط لكثير. إزاي إنتي عارفة إنه مستحيل هينسى حكاية ابن عمه؟ ومش بعيد يكون عارف إنك إنتي اللي ورا اللي حصل. واتجوز نجمة علشان كده."
سعاد بحدة: "مش دي النهاية يا هاشم. طاهر لازم يموت. وكده وكده هو ميت. أنا مش هستنى لما نهايتي تكون السجن. إنت مش قلت لي إن فيه بنت شغالة معاه وعارفة كل أسراره؟ أنا عايزة البنت دي حالا."
***
في فيلا جعفر…
كان يسير هشام وهو يحمل فرحة الفاقدة للوعي تمامًا. ليبتسم جعفر بانتصار.
"طلعها فوق وتعالى أقولك هنعمل إيه يا سيد الرجالة."
هشام بمرارة: "أمرك يا أبوي."